اصدقة التطوع في الإسلام 60 وأبو بكر ره أولى الأمة بقوله تعالل: أوسيمها الأثقى * الذي يُؤْتي مَالَهُ وى * وها لخد صفذة من زغمة تَجرّ الاسام جر الأغلّى * وَلَسَوْفَ يَرْضَّى) " ؟ - صدقات عثمان للك: كان عثان ذينه من الأغنياء الذين أغناهم الله وده وكان صاحب تجارة وأموال طائلة؛ ولكنه استخدم هذه الأموال في طاعة الله كَنْكَ ابتغاء مرضاته وما عنده» وصار سبّاقا لكل خير» ينفق ولا يخشى الفقر. ومما آأنفقه ذه من نفقاته الكثيرة على سبيل المثال ما يأتي: قة الأولى: عندما قدم النبي و المدينة المنورة وجد أن الماء العذب قليل» وليس بالمدينة ما يستعذب غير بئر رومة» فقال رسول الله كَيدُ: «من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة»!"" وقال كَلِةِ: «من حفر بئر رومة فله الجنة»”"ا وقد كانت رومة قبل قدوم النبي كَل المدينة لا يشرب منها أحد إلا بثمن» فلا قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء» وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة» وكان يبيع منها القربة بمد» فقال له النبي كَنُ: «تبيعنيها 52 .7١- ١١/ سورة الليلء الآيات: )١( فار كر ولصسين كرون لح الات لول ل اير امايق لاست يي إفرة تساي في كاب الوصاياء باب وق مسجل “/768) رقم 2718 والطرة بسحي اساي وأخرجه الترمذي في المناقب. باب مناقب عثمان ضف 7177/0 رقم 2599 وانظر: 37 صحيح الترمذيء */ .7١9 وتحفة الأحوذي. .195/٠١ وفتح الباري. /٠/ ؛ 0. (*) البخاري مع الفتح, كتاب الوصاياء باب إذا وقف أرضاً أو بثراً لاد رقم «لالااء /٠ 857/١١١ء وانظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي» ص ١6١ .
عدد الصفحات ٩٧صدقة التطوع في الإسلام تل لني ردول الا يس بولا لس ريه لد لد عثان ذه فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم, ثم أتى النبي كله فقال: أتجعل لي فيها ما جعلت له؟ قال: «نعم»» قال: قد جعلتها للمسلمين7". وقيل: كانت رومة ركيّة ليهودي يبيع المسلمين ماءهاء فاشتراها عثمان بن عفان من اليهودي بعشرين ألف درهم» فجعلها للغني والفقير وابن السبيل!". الصدقة الثانية: توسعته لمسجد رسول الله يَكةّ: بعد أن بنى رسول الله 5 مسجده في المدينة فصار المسلمون يجتمعون فيه» ليصلوا الصلوات الخمسء ويحضروا خطب النبي كَلةٌ التي يصدر إليهم فيها أوامره ونواهيه» ويتعلمون في المسجد أمور دينهم» وينطلقون منه إلى الغزوات ثم يعودون بعدها؛ ولذلك ضاق المسجد بالناس» فرغب النبي يه من بعض الصحابة أن يشتري بقعة بجانب المسجد؛ لكي تزاد في المسجد حتى يتسع لآهله. فقال وَلدِ: «من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة»» فاشتراها عثمان بن عفان #5 من صلب ماله" بخمسة وعشرين ألف درهمء أو بعشرين ألف». ثم أضيفت للمسجد7). 000 ذكره ابن حجر في فتح الباري. ه//اضءء -508» وعزاه بسنده إلى البغوى فى الصحابة» وانظر: تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي. .1957/٠١ (") انظر: تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيء »15٠ /٠١ وأعلام المسلمين لخالد البيطار» / 2*9 وفتح الباري. ه/م ١ ؛. إفرة الترمذي. كتاب المناقب» باب مناقب عثان طب الى رقم ره وانظر: صحيح الترمذي. 3١9 /* وأخرجه النسائى»كتاب الوصاياء باب وقف المساجد» 5/ وك رقم7105. 2 النسائى.»كتاب الوصاياءباب وقف المساجد.”"/ 5 ءرقمه 6٠١ 7اءوانظر::صحيح النسائي»7/ 755.
عدد الصفحات ٩٨اصدقة التطوع في الإسلام 60 ووسع على المسلمين #5 وأرضاه!". الصدقة الثالثة: الصدقة العظيمة الكثيرة في غزوة تبوك عندما أراد رسول الله كلو الرحيل إلى غزوة تبوك حث الصحابة الأغنياء على البذل؛ لتجهيز جيش العسرة» الذي أعده رسول الله يد لغزو الروم» فأنفق أهل الأموال من صحابة رسول الله يي كل على حسب طاقته وجهده. أما عثمان بن عفان فقد أنفق نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلهاء فقد ثبت أنه أنفق في هذه الغزوة ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتامهاء وجاء بألف دينار فنثرها في حجر النبي يل فأخذ النبي 9# يُقلبها في حجره ويقول؛ «ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم؟» قالها مرار]". وهذه نفقة عظيمة جداً تدل على صدق عفان وقوة إيهانه» ورغبته فيه| عند الله تعالى وإيثار الآخرة على الدنياء فرضى الله عنه وأرضاهء فقد حصل على الثواب العظيم والجزاء الذي ليس بعده جز اء: «من جهز جيش العسرة فله الجنة»!". الثامن عشر: وصول ثواب الصدقات عن الأموات إليهم لما يأتي: ١ -مايفعله الولد الصالح من الأعمال الصاحة» فإن لوالديه مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء؛ لأن الولد من سعيهما وكسبهماء . 5١/7 وأعلام المسلمين لخالد البيطار» »5 ٠8/5 انظر: فتح الباري. )١( (1) الترمذيء في كتاب المناقبء باب مناقب عثمان ذه ه/ 777 رقم ١٠/الء والحاكم - واللفظ له - وصححه ووافقه الذهبيء */ ,٠٠١” وانظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري» /ا/ 5ه 6/6 :»؛ وسيرة ابن هشامء 2177/54 والبداية والنهاية» ©/ 4: 070١/17 وتاريخ الخلفاء للسيوطي. ص ١6٠1ء وحياة الصحابة» ”/ 275515 6 وانظر: صحيح الترمذي. 211١ 7١8/8 والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر "/ 777 ؟/ 61". () البخاري مع الفتح. كتاب الوصاياء باب إذا وقف أرضاً أو بئراًء 5٠٠/0 رقم /711, وتقدم تخريجه. وانظر: البداية والنهاية /9// .7١1١
عدد الصفحات ٩٩صدقة التطوع في الإسلام و لبس لِلْإِنْسَانٍ إلا مَا سَعَى4 (". وقال رسول الله يدُ: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه» وإن ولده من كسبه»!". - عن عائشة رضرالهعها: «أن رجلاً قال: إن أمي افتلتت'" نفسها [ول تُوصٍ]» وأظنها لو تكلمت تصدقت. فهل ها أجرٌ إن تصدقتٌ عنها ذولي أجر]؟ قال: «نعم», [فتصدّق عنها]»!". عن ابن عباس رضراشعها: «أن سعد بن عبادة - أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب عنهاء فقال: يا رسول الله إن أمي توفيت» وأنا غائب عنهاء فهل ينفعها إن تصدقت بثيء عنها؟ قال: «نعم»» قال: فإنٍ ."9 سورة النجمء الآية: )١( (7) أخرجه أبو داود» كتاب البيوع والإجارات» باب في الرجل يأكل من مال ولده برقم 8/؟81", والترمذيء كتاب الأحكام, باب الوالد يأخذ من مال ولدهء برقم 2154 والنسائي» كتاب البيوع» باب الحث على الكسبء برقم 4 445» وابن ماجه. كتاب التجارات» باب الحث على المكاسبء برقم 1137”, والحاكم؛ 45/7. والطيالمي؛ ل وأحجمد 141١/5 5ك ”5ل 7310١ 07037050011913 1 وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي! وقال الألبانٍ رحمه الله: وهو خطأ من وجوه لا يتسع المجال لبيانهاء وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو: رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد. 7/ 17,/4, 5 7١5070 بسند حسن. (9) بضم المثناة وكسر اللام» أي سلبت, على مالم يسم فاعله. أي ماتت فجأة. (1) أخرجه البخاريء كتاب الجنائز. باب موت الفجأة البغتة» برقم 18/4» ومسلمء كتاب الزكاة, باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه» برقم 5 2٠٠١ وأبو داود. كتاب الوصاياء باب ما جاء فيمن مات عن غير وصية يُتصدق عنه. برقم .,18١ والنسائي. كتاب الوصاياء باب إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه. برقم 05179 وابن ماجه. كتاب الوصاياء باب الدّين قبل الوصية» برقم 71117 والبيهقي. 5/ 057 5/ /7178-11/1. وأحمد 51/5. قال الألباني رحمه الله: والسياق للبخاري في إحدى روايتيه» والزيادة الأخيرة له في الرواية الأخرى. وابن ماجه. وله الزيادة الثانية» ولمسلم الأولى.
عدد الصفحات ١٠٠أشهدك أن حائطى المخراف!" صدقة عليها»!" ؛ عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله: إن أمى ماتت» أفأتصدق عنها؟ قال: «نعم» قلت: فأي صدقة أفضل؟ قال: «سقى الماء» فتلك سقاية سعد بالمديئة7) ه - عن أبي هريرة طك : أن رجلاً قال للنبي يَيْ: إن أبي مات وترك 6 مالآوم يُوص فهل يُكمّر عنه أن أتصدق عنه؟ قال: : ««نعم)) عد التاسع عشر: القناعة والعفة: -١ مفهوم القناعة: هي الرضا با قسم الله تعالى وراحة القلب بذلك20, () أي المثمرء سمي بذلك لما خرف منه أي يجنى من الثمرة. (0) أخرجه البخاريء كتاب الوصاياء باب إذا قال: أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي... برقم 5ه/ا”, وأبو داود. كتاب الوصاياء باب ما جاء فيمن مات عن غير وصية يتصدق عنه برقم 7 والنسائي كتاب الوصاياء باب فضل الصدقة على الميت برقم 7"5/65, والترمذي. كتاب الزكاة. باب الصدقة على الميتء برقم 559. والبيهقي. ك“/ىلاك, وأجد 3:8١ د وهم و" والسياق له. (©) أخرجه النسائي» كتاب الوصاياء باب ذكر الاختلاف على سفيان» برقم 075517 275754 وأبو داو كتاب الزكاة» باب في فضل سقي الماءء برقم 2١15/١ وابن ماجه. كتاب الأدب. باب صدقة الماء» برقم 65 وحسنه الألبان في صحيح النسائي» 7؟/ ,.0851١- 07٠ وأخرجه أحمد. ه/ 785. (4) أخرجه مسلم» كتاب الوصية» باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت» برقم .177*٠ والنسائي كتاب الوصاياء باب فضل الصدقة على الميت» برقم ٠ 256 والبيهقي؛ 7 وأحد ؟/ الا؟. (5) وقد ذكرت ني وصول الثواب والقرب المهداة إلى أموات المسلمين أكثر من خمسة وعشرين دليلاً في آخر صلاة الجنائز من كتاب صلاة المؤمن وقد أفردتها في رسالة مستقلة بعنوان: ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين. ( انظر: النهاية في غريب الحديث. لابن الأثير. 4/ 2١١0 والتعريفات للجرجانيء» ص 277/8
عدد الصفحات ١٠١65 صدقة التطوع في الإسلام ١ - مدح القناعة والعفة جاء في ذلك أحاديث منها ما يأتي: الحديث الأول: حديث عبدالله بن محصن الخطمي عن أبيه 5ه قال: قال رسول الله يَ: «من أصبح منكم آمناً في سربه!" معافى في جسده. عنده قوت يومه. فكأن) أحيزت"" له الدنيا» [بحذافيرها!"]0. الحديث الثاني: حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضرائعها: أن رسول الله يل قال: «قد أفلح من أسلم» ورزق كفافاء وقنعه الله بم| آنام»©. الحديث الثالث: حديث أبي سعيد الخدري ضيف أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله وَلْةٌ فأعطاهم, ثم سألوه فأعطاهم, ثم سألوه فأعطاهم» حتى إذا نفد ما عنده قال: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم. ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبّر يصبره .١13”5/٠١ الحديث. - 000 آمناً فى سربه: أى فى نفسه. وقيل: في أهله وعياله» وقيل: في مسلكه وطريقه. وقبل: فى بيته. واختار ابن الأثير الأول «في نفسه» جامع الأصول لابن الأثير» 2157/٠١ وتحفة الأحوذي للمبارك فوريء ١١/1 . إفة حيزت: جمعت. الترمذيء برقم 71755. () «حذافيرها» لم أجد هذه الجملة في الأصو ل التي رجعت إليهاء ولكن زادها ابن الأثير في جامع الأصولء وذكر المباركفوري في التحفة. 1/ »١١ أنها في المشكاةء ومعنى حذافير: عالي الشيء ونواحيه؛ يقال: أعطاه الدنيا بحذافيرها:أي بأسرهاء الواحد حذفار جامع الأصول.١١/175. إحق الترمذي. كتاب الزهد. باب: حدثنا عمرو بن مالك» برقم 5 وابن ماجه. كتاب الزهد. باب القناعة» برقم ١5١ وحسنه الألبان في صحيح سنن الترمذي. ام وفي صحيح الأدب المفرد» برقم .٠٠١ ره( مسلمء كتاب الزكاة» باب الكفاف والقناعة» برقم 4 .٠١8
عدد الصفحات ١٠٢صدقة التطوع في الإسلام 60 الله وما أعطيّ أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصير»". الحديث الرابع: حديث عمر بن الخطاب 45 عنه أن رسول الله وَل قال: «لو أنكم كنتم توكلون على الله حقّ توكله لرزقكم كما يرزق الطيرء تغدو خماصاً”'. وتروح بطاناا”©. الحديث الخامس: حديث أنس 4ه قال: قال رجل يا رسول الله! أعقلها وأتوكلء أو أطلقها وأتوكل؟ قال: «اعقلها وتوكل»»'". قال الله تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فتوَكّلُوا إِنْ كُنكُمْ مُؤْمِنِينَ6 ". وقال كَيْكَ: (وَمَنْ يَتوَكَلُ عَلَى الله فَهُوَ حَشْبه6 ". * - غنى النفس؛ لحديث أبي هريرة ذه أن رسول الله َل قال: «ليس الغنى عن كثرة العَرّض"" ولكن الغنى غنى النفس)»1". )١( متفق عليه: البخاري, كتاب الزكاة» باب الاستعفاف عن المسألة» برقم ١579 ومسلمء كتاب الزكاة» باب فضل التعفف. برقم "51 .٠١ (0) الخماص: الجياع الخاليات البطون من الغذاء. جامع الأصول. .١5١0/٠١ ( البطان: الشباع الممتلئات البطون جامع الأصول. 0/١ ؟١. (5) الترمذي: كتاب الزهد. باب في التوكل على الله برقم 4 715. وابن ماجه. كتاب الزهد. باب التوكل واليقين» برقم 4155 وصححه الألباني في صحيح الترمذيء 5/١ 71. (5) الترمذيء كتاب القيامة» بابٌ: حدثنا عمرو بن علي» برقم 51 وحسنه الألباني في صحيح الترمذي, ؟/ .51١ () سورة الماكدق الآية: 77 . (0) سورة الطلاق. الآية: 7. (6) العرض: ما يتموّله الإنسان ويقتنيه من امال وغيره» جامع الأصول؛ .١5١/٠١ (4) متفق عليه: البخاريء كتاب الرقاق. باب الغنى غنى النفسء برقم 5555. ومسلمء كتاب الزكاة» باب ليس الغنى عن كثرة العرضء برقم .٠١8١
عدد الصفحات ١٠٣© صدقة التطوع في الإسلام وعن أبي هريرة نه أن رسول الله كي قال: «ليس المسكين الذي يطوف ١ 00 5 : 5 5 على الناس فترده اللقمة واللقمتان». وني رواية: «الأكلة والأكلتان!" والتمرة [ويستحيء. أو] لا يقوم فيسآل الناس [إلحافاً] وفي لفظ: «إنما المسكين الذي يتعفف». واقرّوًا إن شتئتم: يعني قوله تعالى: لا يَسْأَلُونَ النّاصَ إلْحَافًا) 72 , 5 - الرضى بالقليل؛ لحديث أبي هريرة يه قال: قال رسول الله طَلمٌ: «انظروا إلى من هو أسفل منكم, ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدرواة) نعمة الله عليكم». وني لفظ: «إذا نظر أحدكم إلى من 9 5 ا فيه عل وه فضل عليه في المال والخلق» فلينظر إلى من هو أسفل منه تمن فضل عليه»". العشرون: أنواع المسألة: الجائزة والممنوعة: على النحو الآتي: ١ - المسألة المذمومة وردت فى أحاديث منها: الحديث الأول: حديث عبدالله بن عمر رضراشعها: أن النبى كَل قال: «ما (1) الأكلة بضم ال همزة: اللقمة - وبالفتح - المرة الواحدة من الأكل. جامع الأصول. .١57 /٠١ (؟) إحافاً: الإلحاف ني المسألة: الإلحاح والإكثار منها: جامع الأصول. .١47 /٠١ () متفق عليه: البخاريء برقم 2141/5 2141/4 4518» ومسلم, برقم 2٠١19 وتقدم تخريجه في مصارف الزكاة» مصرف المساكين. (5) تزدروا: الازدراء: الاحتقارء والعيب والانتقاص. جامع الأصول لابن الأثي .157/٠١ (©) متفق عليه: البخاريء كتاب الرقاق. بابٌ: لينظر إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو فوقه. برقم .544٠ ومسلمء كتاب الزهد والرقائق؛ برقم 7951.
عدد الصفحات ١٠٤د أل الء 2000 5امث هْ 000 )0 يزال الرجل يسال الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم» '. الحديث الثاني: حديث أبي هريرة ذه قال: قال رسول الله كَلْهُ: «من سأل الناس أموالهم تكثراء فإنما يسأل حمراء فليستقل أو يستكثر»!". الحديث الثالث: حديث سمرة بن جندب 5ه قال: قال رسول الله 52 6ظ 0 2 3 0 م 5 «إن المسالة كد يكد بها الرجل وجهه. إلا أن يسال الرجل سلطاناء أو في أمر لا بد منه»!". ولفظ أب داود والنسائي: «المسائل كدوح "ا يكدح بها الرجل وجهه. فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك, إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان. أو فى أمر لا يجد منه يُذَا)!'". وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول: «هذا يدل على أن مسائل السلطان لا بأس بها؛ لآأنه ولى بيت مال المسلمين» ولكن التعفف أفضل: ومن يستعفف يعفه اللّه» ومن يستغن يغنه الله»'". الحديث الرابع: حديث الزبير بن العوام ذَيه عن النبي كيه قال: «لآن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره. فيبيعهاء فيكف )١( متفق عليه: البخاري, كتاب الزكاة» باب من سأل الناس تكثراًء برقم 1414 4!18: ومسلم» كتاب الزكاة» باب كراهية المسألة للناس» برقم .٠١ 5١ )١( مسلمء كتاب الزكاة» باب كراهة المسألة» يرقم .٠١ 4١ () الترمذيء كتاب الزكاة» باب ما جاء في النهي عن المسألة» برقم .5/0١ (؟) كدوح: الخموش. جامع الأصولء .١545/٠١ (5) وأما «كدّ» فهو السعي والتعب في طلب الرزق» والكدٌ: الخدش. جامع الأصول؛ /٠١ 148. أبو داود كتاب الزكاة» باب ما تجوز فيه المسألة» برقم 21579 والترمذيء كتاب الزكاة؛ باب ما جاء ني النهي عن المسألة برقم .58١ والنسائي كتاب الزكاة» باب مسألة الرجل ذا سلطان برقم 49»؛ وصححه الترمذيء والألباني في صحيح الترمذي, "١ وغيره. (0) سمعته منه أثناء تقريره على سنن النسائي؛ الحديث رقم 1099؟.
عدد الصفحات ١٠٥صدقة التطوع في الإسلام وها بول به أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه»”" الحديث الخامس: حديث حكيم بن حزام 5ه قال: سألت رسول الله َل فأعطاني, ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني» ثم قال: «يا حكيم إِنَّ هذا حَضِرَة" خُلوةٌ فمن أخذه بسخاوة نفس بُورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع. اليدٌ العليا خير من اليد السفقل» فقال حكيم: فقلت: يا رسول الله» والذي بعثك بالحق لا أرز”" أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا. فكان أبو بكر 4 يدعو حكياً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه. ثم إن عمر ذ#ك دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئاً فقال [عمر]: إني أشهدكم معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقة من هذا الفيء ء فيأبى أن أخذى فلم يرزأ حكيمٌ أحدا من الناس بعد رسول اله [يَظة] حتى توفي»!. الحديث السادس: حديث عوف بن مالك ذه قال: كنا عند رسول الله يلِد: تسعة أو ثانية» أو سبعة فقال: «ألا تبايعون رسول الله؟» -وكنا حديتٌ عهدٍ بببعة - قلنا: قد بايعناك يا رسول الله ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» قال: فبسطنا أيديناء وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله فعلامَ نبايعك؟ قال: «على أن (1) البخاري؛ كتاب الزكاة. باب الاستعفاف عن المسألة: برقم 2141/١ ورقم 23010 ورقم “231701 وأخرج البخاري؛ برقم ١151ء ومسلم, برقم 47 ٠١ نحوه. من حديث أب هريرة ه. (") خضرة: الخضر: الناعم الطريء والمراد به: أن المال محبوب إلى الناس. جامع الأصول. .١49/٠١ [فر4 أرزأ: لا آخذ منه شيئاًء والإرزاء النققص. جامع الأصول. 0 (5) متفق عليه: البخاريء كتاب الزكاة» باب الاستعفاف عن المسألة برقم 2151/7 ورقم 310/6٠ 14 5541. ومسلمء كتاب الزكاة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى» برقم ٠١1" .
عدد الصفحات ١٠٦تعبدوا الله ولا تش ركوا به شيئا والصلوات الخمسء [وتسمعوا] وتطيعوا» وأسر كلمة خفية» «ولا تسألوا الناس شيئاً»» فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فم| يسأل أحداً [أن] يناوله إيّام)!". الحديث السابع: حديث ثوبان ذَيك قال: قال رسول الله وَي: «من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً وأتكمّلٌ له بالجنة؟» فقال ثوبان: أنا؛ فكان لا يسأل أحداً 4و شيعا»!". الحديث الثامن: حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله م («من أصابته فاقة فأنزها بالناس لم تسد فاقته» ومن أنزها بالله أوشك الله له بالغنى» إما بموت عاجلء أو غنى عاجل»1". ؟ - المسألة الجائز وردت في أحاديث منها: الحديث الأول: حديث قبيصة بن مخارق الهلالي #5 قال: تحملتٌ حمالة"), فأتيت رسول الله :ل أسأله فيهاء فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها» ثم قال: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمّل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك, ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له 8 )١( مسلم, كتاب الزكاة» باب كراهة المسألة للناس» برقم 57 2٠١ وما بين المعقوفين من سنن أبي داود. يرقم 115"7. () أبو داود. كتاب الزكاة» باب كراهية المسألة» برقم ,١7547 وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود /١ لاه؛ . (©) أبو داودء كتاب الزكاة» باب في الاستعفاف. برقم 151465. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 50/8/1١ . (؟) حمالة: الحالة: المال الذي يتحمله الإنسان: أي يستدينه ويدفعه ني إصلاح ذات البين: كالإصلاح بين قبيلتين» ونحو ذلكء شرح النووي» 1/ 179, وجامع الأصول. /٠١ 158.
عدد الصفحات ١٠٧65 صدقة التطوع في الإسلام المسألة حتى يصيب قواماً'" من عيش - أو قال - سداداً من عيش. ورجل أصابته فاقة''' حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجاا' من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة» فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش - أو قال - سداداً من عيش» فم) سواهن من المسألة يا قييصة سحتاً') يأكلها صاحبها سحتاً»!". الحديث الثاني: حديث سمرة َه وفيه: «... إلا أن يسأل الرجل ذا سلطانء أو في أمر لايجد منه ينّ©. “ - لا يسأل بوجه الله إلا الجنة؛ لحديث أبي موسى الأشعري ذف أنه سمع رسول الله يي يقول: «ملعون من سأل بوجه الله. وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله. مالم يسأل هحر"020. وعن رفاعة 5ن أن )002 قواماً: القوام والسداد بمعنى واحد: ما يغني من الشيء وما يقوم به أمر الإنسان من ماءء وما تسد به الحاجة» شرح النوويء 1/ 179, وجامع الأصول. .155/٠١ () فاقة: الفقر» شرح النوويء 1/ ,.١5١ وجامع الأصول. .155/٠١ (© الحجا: العقل» شرح النووي» 1/ 179, وجامع الأصول. .155/٠١ (:) السحت: الحرام» سمي بذلك لأنه يسحت البركة ويذيبهاء أو لأنه يبلك آكله. جامع الأصول؛ .155/٠١ (5) مسلمء كتاب الزكاة» باب من تحل له المسألة» برقم 4 4 .٠١ () أبو داود. برقم 1547. والترمذيء برقم .58١ وتقدم تخريجه تحت الحديث الثالث من أنواع المسألة المذمومة. (0) هجراً: أي مالم يسأل أمراً قبيحاًء ولا يليق» ويحتمل أنه أراد ما لم يسأل سؤالاً قبيحاً بكلام قبيح. المنذري في الترغيب والترهيب؛ /١ 507. () قال الهيثمي في مجمع الزوائد» ٠١ /٠" : رواه الطبراني في الكبيرء وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق. وقال المنذري في الترغيب والترهيب» /١ 507: «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صلاح وهو ثقة. وفيه كلام». قال الألبان في الصحيحة وفي صحيح الترغيب والترهيب: «لكنه قد توبع كما بينته في الصحيحة» .7١9١ والحديث قال الألباني عنه في صحيح الترغيب والترهيب؛ /١ "511: ((حسن».
عدد الصفحات ١٠٨رسول الله كيد قال: «ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سُئل بوجه الله فمنع سائله)»!". وعن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله كَد: «من استعاذ بالله فأعيذوه. ومن سأل بالله فأعطوه. ومن دعاكم فأجيبوه» ومن صنع إِلب معروفاً فكافئوه. فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له. حتى تروا أنكم قد كافأقوه»'". وفي حديث معاوية بن حيدة #ه: «وإني أسألك بوجه الله يك بها بعثنك ربك إلينا؟ قال: «بالإسلام» المحديث”". وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول: «وهذا لا بأس به. والسؤال بوجه الله لا يسأل به إلا الجنة» أو ما يقرب إليهاء وهذا مما يقرب إليها»!"". وعن ابن عباس رضرائهعها أن رسول الله كلد قال: «ألا أخبركم بخير الناس من له؟» قلنا: بلى يا رسول الله» قال: «رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله 5بَِ حتى يموت أو يقتل» وأخبركم بالذي يليه؟» قلنا: نعم يا رسول الله قال: «رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة» ويؤتي الزكاة» ويعتزل شرور الناس» وأخبركم بشر الناس؟» قلنا: نعم يا رسول الله» قال: «الذي )١( أخرجه الطبراني في الكبير. ؟١/ /الا"اء برقم 2457 وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب» :017/١ (حسن لغيره». () أبو داود. كتاب الزكاة» باب عطية من سأل بالله؛ برقم 17177» والنسائي, كتاب الزكاة» باب من سأل بالله ويك برقم 7551., وصححه الألبانٍ في صحيح النسائي» 710//7. 23 النسائي, كتاب الزكاة» باب من سأل بوجه الله هبك برقم 7574, وحسنه الألبان في صحيح النسائي. 7/ 514, وني إرواء الغليل» 8/ ”". (4) سمعته منه أثناء تقريره على سنن النسائي» برقم /87؟.
عدد الصفحات ١٠٩صدقة التطوع في الإسلام 0000 وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يذكر أن هذا فيمن سأل حقاً له؛ كأن يقول: أسألك بالله أن تقضيني ديني الذي عندكء أو يقول: أسألك بالله أن لا تؤذيني» أو غير ذلكء أما من سأل بالله بغير حق فلا تجب إجابته» كأن يقول: أسألك بالله أن تعطيني أموالك, أو غير ذلك فيا لا حق له فيه. - قبول العطاء من غير مسألة ولا إشراف؛ لحديث عمر بن الخطاب هه قال: قد كان رسول الله وَثدٌ يعطيني العطاءء فأقول: أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالآ فقلت: أعطه أفقر إليه مني» فقال رسول الله ويد «ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف' ولا سائلء فخذه. وما لا فلا تتبعه نفسك» وفي لفظ: «خذه فتموّله أو تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه. وما لا" فلا تتبعه نفسك» قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحداً شيكاء رلا يرد شيئاً أعطيه»". )١( النسائي» كتاب الزكاة» باب من يسأل بالله كك ولا يعطى به. برقم 557/4 والترمذى. كتاب فضائل الجهاد. باب ما جاء أي الناس خيرء برقم ؟176. وصححه الألبانٍ في صحيح النسائي» 7" وني صحيح سنن الترمذيء /١ 770 وني الأحاديث الصحيحة: برقم 180. (؟) مشرف: الإشرافٌ على الشيء: الاطلاع عليه. والتعرض له. والمراد: وأنت غير طامع فيه. ولا طالب له. جامع الأصول.؛ .157/٠١ (") مالا: أي ما لا يكون على هذه الصفة. بل تكون نفسك تؤثره وتميل إليه» فلا تتبعه نفسك» واتركه. فحذف هذه الجملة؛ لدلالة الحال عليها. جامع الأصول لابن الأثير» /٠١ 157. (4) متفق عليه: البخاري, كتاب الزكاة» باب من أعطاه الله شيئاً من غير مسألة ولا إشراف نفس» برقم 2141/9 ورقم 1517ل 154/اء ومسلمء كتاب الزكاة» باب إباحة الأخذ لمن أعطيّ من غير مسألة ولا إشراف, برقم 48 .٠١
عدد الصفحات ١١٠اصدقة التطوع في الإسلام 60 الحادي والعشرون: الزهد والورع: الورع: هو الكف عا لا ينبغي» ثم استعير للكف عن المباح والحلال!". ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة» والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرةا". قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «وهذه العبارة من أحسن ما قيل: في الزهد» والورع. وأجمعها»'". وقال الإمام أحمد رحمه الله: («الزهد على ثلاثة أوجه: الأول: ترك الحرام» وهو زهد العوام. والثاني: ترك الفضول من الخلال» وهو زهد الخنواص. الثالث: ترك ما يشغل عن الله» وهو زهد العارفين!؟». ولا يُعلّقٌ المؤمن قلبه بالدنيا؛ فإنه يك قال في حديث أب هريرة ذد: «الدنيا سجن المؤّمن وجنة الكافر»!”. قال الإمام النووي رحمه الله: «ومعناه أن كل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا: من الشهوات المحرمة» والمكروهة» مكلف بفعل الطاعات . 117/5 /0 الفائق في غريب الحديث للزخشريء 55/5. والنهاية لابن الأثير. )١ (20) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» 55١61١ /٠١ 157/70.ء ومدارج السالكين لابن القيم» ”/ .٠١ (9) مدارج السالكين لابن القيم» ”/ .٠١ ( مدارج السالكين, لابن القيم» ”/ ١7 . (6) مسلمء كتاب الزهد, باب الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» برقم 965؟.
عدد الصفحات ١١١صدقة التطوع في الإسلام - فإذا مات استراح من هذاء وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له» من النعيم الدائم» والراحة الخاصة» من النقصانء وأما الكافر فإن) له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته» وتكديره بالمنغصاتء فإذا مات صار إلى العذاب الدائم» وشقاء الأبد»!". 77 وعن أبي هريرة 45 أن رسول الله يد قال: «رَبٌ أشعث مدفوع بالأبواب. لو أقسم على الله لأبره»!". وعن عائشة رضرافعها قالت: «توفي رسول الله يو وما في رفي من شيء يأكله ذو كبدٍ إلا شطر شعير" في رف لي» فأكلت منه حتى طال عل فكلته. ففني)!". 1 وعن النعمان بن بشير ذه قال: «ألستم في طعام وشراب ما شتتم» لقد رأيت نيكم وَل ما يجد من الدّقل!" ما يملا به بطنه»!". وفي لفظ عن عمر: «لقد رأيت رسول الله كل يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملا به بطنه»!". وينبغي للعبد المسلم أن يعلم بأن الدنيا فانية وزائلة» وكل ما فيها يتغير ويزول؛ لأنها إلى الآخرة طريق» وهي مزرعة للآخرة على دلق شرح النووي على صحيح مسلم ٠8 /١8 ". (5) مسلمء كتاب البر والصلة» باب فضل الضعفاء, برقم 75171. (؟) شطر شعير: شيء من شعير. جامع الأصول؛ 5/ /58. (4) مسلمء كتاب الزهد باب الدنيا سجن المؤمن, برقم */791. (6) الدّقل: تمررديء. شرح النووي على صحيح مسلم: ١/14 57. (5) مسلمء كتاب الزهد. باب الدنيا سجن المؤمن, برقم /791/1. (0) مسلمء كتاب الزهد. باب الدنيا سجن المؤمنء برقم /791.
عدد الصفحات ١١٢