تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]136[- (ر م د س) الوليد بن مسلم بن شهاب، الع ن ب ر ي، أبو بر ش ر الب ص ري. روى عن : ج ن د ب الب ج لر ي، وح ر ان بن أ ب ن، وأبي ال م ت و ك ر ل الن اجر ي، وأبي الص ر د ر يق الن اجر ي(1)، وابنر الت لر ب ، وأبي سفيان ط ل ح ة بن نافع، وغي هم. وعنه: سعيد بن أبي ع ر وب ة، ويونس بن ع ب يد، وأبو بشر، وخالد الحذ اء، ومنصور بن زاذان ، وس ل مة بن عل ق م ة، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة(2). وذكره ابن حبان في "الث رق ات(6). ]136[- (ع) الوليد بن مسلم الق ر ش ي مولى بني أمي ة، وقيل(6): مولى ب العب اس، أبو العباس الد رم ش قي . روى عن: ح رريز بن عثمان، وص ف و ان بن عمرو، والأ وزاعي ، وابن جريج ، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وسعيد بن عبد العزيز ، والثوري ، وعبد الله بن العلاء بن ز ب ر، وثور بن يزيد ، وحنظل ةر بن أبي سفيان، وبكر بن م ض ر، و إسماعيل بن راف ع، وزهي بن محمد الت مر ي مي، وخالد بن يزيد بن ص ب ي ح، وش ي ب ان الن ح ور ي، وعبد الرحن بن ن ي، وعبد الرحن بن يزيد بن جابر ، وعبد العزيز بن أبي ر و اد، وعيسى بن موسى الق ر شر ي، ومحمد بن مهاجر الد رم ش قي ، وهشام بن ح س ان، وموسى بن أيوب الغ افر قر ي، وأبي غ س ان محمد بن م ط ر ر ف، ويزيد بن أبي مريم الش امي، ويحيى بن الحارث الذ م اري ، وخلق. وعنه: الل ي ث بن سعد -وهو من شيوخه - وبقي ة بن الوليد، وعبد الله بن وهب(5) -وهما من أقرانه - والح ميدي، وسليمان بن عبد الرحن ، وأحد بن حنبل، وإسحاق بن راه و ي ه، وعلي بن المديني، وأبو خ ي ث م ة، وداود بن ر ش ي د (6/ق202/بوإبراهيم بن ال م نذر، وإسحاق بن موسى(3) ان ص اري ، وص د ق ة بن الف ض ل ال م ر و زي، ود ح يم، وأبو ق دامة، وعلي بن ح ج ر ، (1) في (م): الباجي، وهو خطأ. (2) ذكر قولهما ابن أبي حاالجرح والتعديل ( 9/13( )32.) (6)(7/556.) (6) تهذيب الأسماء واللغات (2/167) (371). (5) سقط عبد الله بن وهب من (م (3)في (م): منصور ، وهو خطأ.
عدد الصفحات ٣٣٨تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وس و ي د بن سعيد ، وأبو بكر بن خلا د الباهر لر ي، ومحمد بن مه ر ان الح م ال(1)، وهارون بن م ع ر وف، وهشام بن عم ار، ومحمد بن م ص ف ى، وموسى بن هارون الب ر دي، ومحمود بن خالد الس ل مر ي، وأبو هم ام الس ك وني، وموسى بن عامر ال م ر ر ي، وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة ، كثي الحديث(2). وقال حاد -كاتر ب ه- عنه: جالست ابن جابر سبع ع ش ر ة سنة(6). وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأ وزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز (6). وقال الف ض ل بن زياد (5)، عن أحد : ليس أحد أر و ى عن الشامي ر ين من إسماعيل بن عي اش، والوليد(3). وقال عبد الله بن أحد، عن أبيه: ما رأيت أ ع ق ل منه(7). وقال إبراهيم بن المنذر ر: سألني علي بن المديني أن أ خ رر ج له حديث الوليد، فقلت له: سبحان الله! وأين سم اعي من سم اعر ك؟! فقال: الوليد رجل الشام، وعنده علم كثي(2)، ولم أس ت م كر ن منه، قال: فأ خ ر ج ت ه له ، فتع ج ب من ف و ائده، وجعل ي قول: كان ي ك ت ب على الو ج ه(9). (1)في (م): الجمال، وهو تصحيف. (2)طبقات ابن سعد9/675( )6755.) (6)تاريخ دمشق 36/225( )2063.) (6)تاريخ دمشق 36/225( )2063). وسعيد بن عبد العزيز ، هو الت ن وخي الدمشقي، ثقة إمام، سو اه الإمام أحد بلأوزاعي، وقد مه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره. التقريب (2671.) (5)في الأصل: زناد، وهو خطأ، والتصويب من (م ، وبقية المصادر. (3)المعرفة والتاريخ 2/135.) (7)تاريخ دمشق 36/227( )2063.) (2) في (م): كبي (9) اختصر الحافظ هذا النقل، وهو بتمامه في المعرفة والتاريخ ( 2/622)، تاريخ دمشق 36/223 ) (2063.)
عدد الصفحات ٣٣٩تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: حد ث نا عبد الرحن (1) بن مهدي، عن الوليد، الوليد، ثم سمعت من الوليد، وما رأيت من الش امر ي ر ين مر ث ل ه، وقد أ غ ر ب بأحاديث صحيحة لم ي ش ر ك ه فيها أحد(2). وقال أحد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد: إذا كتبت حديث الأ وزاعي عن الوليد، فما ت بالي م ن فات ك (6). وقال مروان أيضا: كان الوليد عالما بحديثر الأ وزاعي (6). وقال أبو م س هرر: كان الوليد م ع نر ي ا (5) بلعلم(3). وقال أيضا: كان من ثقاتر أصحابنا(7). وفي رواية: مر ن حف اظ أصحابنا(2). وقال أبو زرعة الد رم ش قي : قال لي أحد : عندكم ثلاثة أصحاب ؛ أصحاب حديث: مروان بن محمد، والوليد، وأبو م س هرر(9). وقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحاب نا يقولون: علم الشام(10) عندإسماعيل بن عي اش، والوليد بن مسلم ، فأم ا الوليد ؛ فمضى ع لى سن تر ه محمودا عند أهلر العلم، م ت قر نا صحيحا ، صحيح العلم(11). (1) في (م): عبد الله، وهو خطأ (2) تاريخ دمشق 36/223( )2063.) (6) الجرح والتعديل 9/17( )70)، تاريخ أبي زرعة 1/626.) (6)الجرح والتعديل 9/17( )70)، تاريخ دمشق 36/227( )2063.) (5) في (م): معب ريا (3)الجرح والتعديل 9/17( )70)، تاريخ دمشق 36/227( )2063.) (7) تهذيب الكمال61/96.) (2)تاريخ أبي زرعة 1/626.) (9) تاريخ أبي زرعة 1/626)، تاريخ دمشق 36/227( )2063.) ومروان المذكور هو م ر و ان بن محم د بن ح س ان الأ س دي ، أبو بكر، و ث ق ه أبو ح اتم، و ص الرح بن محم د ج ز ر ة، م ات سنة عش ر و مائتين، قال الذهبي: عاش ثلاثا وستين سنة، وكان سي ر دا إماما . السي (9/510( )193.) (10)في (م): الناس، وهو خطأ (11) تاريخ دمشق 36/227( )2063)، وهو في المعرفة والتاريخ –مفر قا - (2/626).
عدد الصفحات ٣٤٠تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال العرج لري ، ويعقوب بن شيبة: الوليد بن مسلم ثقة(1). وقال محمد بن إبراهيم : قلت لأ بي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال: صال الحديث(2). وقال أبو زرعة الرازي (6): كان الوليد أعلم (6) من وكيع بأم ر ال م غ ازي (5). وقال ابن جو ص اء: لم نزل ن س م ع أنه؛ م ن ك ت ب مصنفاتر الوليد صل ح أن ي لر ي القضاء، قال: ومصن فات الوليد سبعون كتاب (3). وقال صدقة بن الف ض ل ال م ر وزي : قدم الوليد مك ة ، فما رأيت أحفظ للط ر والر والم لا حر م منه، فجعلوا يسأ لونه عن الرأي ، ولم يكن يح ف ظ، ثم ح ج (7) وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأ ب واب، وإذا الر جل حافظ متقن(2) . وقال ام ي دي: قال لنا الوليد بن مسلم: إن تركتموني حد ث ت ك م عن ثقاتر شيوخر نا، و إن أ ب ي ت م، فاسألوا ن د ر ثكم بما تسألون(9) . وقال اسماعيلي: أ خبت عن عبدر الله بن أحد، عن أبيه قال: كان الوليد رف اعا (10). وقال ال م ر و ذي عن أحد: كان الوليد كثي الخطأ(11). (1)الثقات2/662( )1962)، تاريخ دمشق 36/227( )2063.) (2)الجرح والتعديل 9/17( )70.) (6)في (م): البواري، وهو تصحيف (6)هذه الكلمة محورة (5)تاريخ دمشق 36/227( )2063). ون ص ه: "رأيت أب زرعة، يعني الرازي ، ي ف ق ره الوليد ، فقيل له الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأ مر المغازي، ووكيع بحديث العراقيين". (3) تاريخ دمشق 36/222( )2063.) وابن جوصاء هو أحد بن عمي بن جوصاء الحافظ أبو الحسن، قال الذهبي: صدوق، له غرائب ، وقال الدارقطني: لم يكن بلقوي ، وقال الطباني: ابن جوصاء من ثقات المسملين، توفي سنة عشرين وثلاثمائة بدمشق. ينظر: ميزان الاعتدال ( 1/125( )503)، لسان الميزان ( 1/533( )391.) (7)في (م): قبل (حج) رمز يشبه الدال، أو كتب الناسخ: (وحج (2) المعرفة والتاريخ 2/621.) (9) المعرفة والتاريخ 2/621.) (10)تاريخ دمشق 36/291( )2063)، يعني أنه كان يرفع الأحاديث الموقوفة، ويسند المرسلة. (11)العلل برواية المروذي وغيه (ص106( )250.)
عدد الصفحات ٣٤١تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال حنبل، عن ابن معين: سمعت أب م س هرر يقول: كان الوليد (1) يأخذمن ابن السفر حديث الأ وزاعي ، وكان ابن الس ف ر كذاب (2). وقال مؤ م ل بن إهاب، عن أبي م س هرر: كان الوليد بن مسلم يحد ث حديث (6) الأ وزاعي عن الكذ ابين، ثم ي د ل ر س ها عنهم(6). وقال صال بن محمد: سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأ وزاعي ، قال: كيف؟ قلت: ت ر وي عن الأ وزاعي ، عن نافع ، وعن الأ وزاعي ، عن الز هري ، و يحيى بن س عيد، وغيك ي دخل بين الأ وزاعي وبين(5) نافع: عبد الله بن عامر(3)، وبينه وبين الزهري : إبراهيم بن م ر ة(7)، وق ر ة(2)، وغيهما، فما يح مر ل ك على هذا؟ قال: أ نب ر ل الأ وزاعي أن يروي عن مثلر هؤ لاء، قلت : فإذا روى الأ وزاعي (9) عن هؤ ء -وهم ض ع ف اء- أحاديث مناكي، فأ س قطتهم أنت ، وصي ر ته ا من رواية الأ وزاعي عن الث رق ات، ض ع ر ف الأ وزاعي ، قال: فلم ي ل ت فر ت إلى قولي(10). (1)سقطت بعدها (ممن) من نسخة (م (2)تاريخ دمشق 36/291( )2063.) وابن السفر هويوسف بن الس ف ر، أبو الفيض الدمشقي، كاتب الأوزاعي ، قال أبو زرعة، وغيه: متروك. ينظر: ميز ان الاعتدال (6/633( )9271.) (6)في (م): أحاديث (6)تاريخ دمشق 36/291( )2063.) (5)هذه الكلمة محورة (3)عبد الله بن عامر الأسلمي، أبو عامر المدني، ضعيف، من السابعة. التقريب6622.) (7)إبراهيم بن م ر ة الشامي، صدوق، من الثامنة. التقريب (251.) (2) هوق ر ة بن موسى اله ج ي مر ي، أبو اله ي ث م البصري ، مجهول ، من السادسة (بخ س). التقريب (5577.) (9) سقطت هذه الجملة من (م) لصرف نظر الناسخ إلى الموضع القادم: "أن يروي عن مثل هؤلاء، قلت: فإذا روى الأ وزاعي ". (10) تاريخ دمشق 36/291( )2063)، تهذيب الكمال ( 61/97( )3767)،جامع التحصيل للعلائي (ص/102-106). وعمل الوليد هذا يسمى في علوم الحديث: تدليس التسوية، وهو شر أنواع التدليس، ينظر لمعرفته : النكت للزركشي ( 2/107)، تدريب الراوي 1/653.)
عدد الصفحات ٣٤٢تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الد ار قطني: كان الوليد ي ر سر ل، يروي عن الأ وزاعي أحاديث -عند الأ وزاعي - عن شيوخ ض ع فاء عن شيوخ قد أدركهم الأ وزاعي ، في س قط أسماء الض ع ف اء، ويجعلها عن الأ وزاعي عن نافع(1). وعن عطاء، قال دحيم، عن ابن بنت الوليد: و لر د الوليد سنة تسع ع ش ر ة ومائة(2). وقال ابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وغيهما: حج الوليد سنة أربع وتسعين، ومات بعد انصرافه من الح ج ر قبل أن يصل إلى در م شق(6). وفي سنة أربع، أر خه عمرو بن علي، وأبو موسى، وغيهما(6). وقال دحيم، وغي واحد: مات في المحرم سنة خمس وتسعين(5). وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن المنذر ، قال لي ح ر م لة بن عبد العزيز : نز ل علي الوليد قافلا من الحج ، فمات عندي بذي ال م ر و ة(3). وقال معاوية بن صال: مات سنة ست وتسعين -ولم يتاب ع على ذلك-(7). قلت وقال الف س وي: سألت هر ش ام بن ع م ار، عن الوليد، فأقبل يصف علم ه وور ع ه وتواض ع ه(2). وقالأبو(9) اليم ان: ما رأيت مثله(10). (1) الضعفاء والمتروكون (ص 202( )360.) (2)تاريخ دمشق 36/226( )2063.) (6) طبقات ابن سعد (9/675( )6755)، تاريخ دمشق 36/222( )2063.) (6)وفيات ابن زبر (ص 663)،تاريخ دمشق ( 36/296( )2063.) (5)ينظر: وفيات ابن زبر (ص 662)،تاريخ دمشق ( 36/296-295( )2063.) (3)في (م): (بهذي المروة)، وهو خطأالتاريخ الأوسط ( 6/256( )1660)، وذو المروة: منسوب إلى حصاة بيضاء برزة من نوع المرو، يقع عند مفيض وادي الج ز لر ، شمال المدينة على قرابة ثلاثمائة كيل و، وما زالت معروفة بهذا الاسم. معجم المعالم الجغرافية لعاتق البلادي (ص/ 290.) (7)تاريخ دمشق 36/295( )2063.) (2) تاريخ أبي زرعة 2/622.) (9)في (م): (ابن)، وهو خطأ. (10)تذكرة الحفاظ للذه 1/222( )222.)
عدد الصفحات ٣٤٣تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الآجري ، سألت أب داود، عن صدقة بن خالد، فقال: هو أثبت من الوليد، الوليد روى عن مالك ع ش ر ة أحاديث، ليس لها أصل ، منها أربعة عن نافع(1). وقد ت ق دم هذا في الأصل في ترجمة ص د قة بن خالد(2). وقال م ه ن ا: سألت أحد ، عن الو ليد، فقال: اخ ت ل طت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له م ن ك ر ات، منها حديث عمرو بن العاص: "لا ت ل بر س وا علينا سن ة ن بري رن ا"(6). (1)السؤالات2/123( )1550-1551)، و (2/126( )1562 .) (2)هذا النقل ذكره المزي في ترجمة صدقة بن خالد. تهذيب الكمال 16/161( )2231)، والحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة صدقة كذلك ( 6/616-615) (715.) (6)ولفظ الحديث-كما رواه الإمام أحد-: عن عمرو بن العاص، قال: "لا ت ل بر س وا علينا سن ة نبينا، عر د ة أم ر الولد، إذا ت و في عنها سي ر د ها، أربعة أ ش ه ر وعشرا". رواه الإمام أحد ( 29/662( )17206)، ورواه أبو داود في "سننه" (الطلاق، بب في عدة أم الولد، 2/236، ر قم: 2610)، وابن ماجه في "السنن" (الطلاق، بب في عدة أم الولد، 1/376، رقم 2026)، وابن أبي شيبة في "مصنفه (6/166 ) (12763)، وأبو يعلى في "المسند" ( 16/662( )7669)، وابن حبان في "الصحيح 10/163 ) (6600)،والدارقطني في "السنن" (6/672-677) (6263،6267،6269،6261)، والبيهقي في "الكبى" (7/763) (15520)، وغيهم -من طرق - عن سعيد بن أبي عروبة، عن مطر بن ط ه م ان، وقتادة، كلاهما عن ر جاء بن ح ي و ة ، عن ق بريص ة بن ذ ؤ ي ب ، عن ع م ررو بن الع اصر به. وخالفهما –أعني المطر وقتادة- ثور بن يزيد، وسليمان بن موسى الأشدق، فروياه عن رجاء بن حيوة عن عمرو بن العاص به، موقوفا ، بلفظ: "لا ت ل بر س وا علينا دين ن ا" ولم يذكرا: "سنة نبينا". أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" ( 1/206( )592)-رواية الشيبا-، و الدارقطني في "السنن" (6/609 ) (266)، من طر ق عن ثور بن يزيد ، وسليمان بن موسى، عن رجاء بن ح ي و ة، قال: "سئل عمرو بن العاص، عن عر د ةر أم ر الولد، فقال: "لا ت ل ب ر س وا علينا در ي ن ن ا، إن ت ك ن أ م ة ، فإن عر د ته ا عر د ة ح ر ة". وقال الدارقطني على إثره: "رفعه قتادة ، ومطر الوراق، والموقوف أصح ، وق بر ي ص ة لم يسمع من عمرو". وقال قبل ذلك: "قبيصة لم يسمع من عمرو، والصواب: لا تلبسوا علينا دين ن ا، موقوف". وقال بعد روايته رواية سليمان الأشدق-: "موقوف، وهو الصواب، وهو مرسل ؛ لأن قبيصة لم يسمع من عمرو". ورجح الإمام أحد الوقف ، كما في حكايةر المهنا عنه المثبت في التهذيب. فالله أعلم. وقال بعضهم: "فإن سماع ه منه مح ت م ل، فإن قبيصة و لر د عام الفتح، وتوفي عمرو بن العاص سنة اثنتين وستين، كان سن قبيصة سنة و ف اةر عمرو، إحدى وخمسين سنة، ثم إن قبيصة قد سكن الشام، وكذلك =
عدد الصفحات ٣٤٤تهذيب التهذيب -344- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: والر ر واية: "لا ت ل بر س وا علينا دين ن ا"(1) أشبه، فإنه(2) لا سنة في هذا عن النبي ر صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الله بن أحد: س ئل عنه أبي، فقال: كان رف اعا (6). (6/ق209/أ عمرو قد أقام بلشام بعد الفتوحات كثيا ..". هكذا قال محققو السنن لأبي داود (6/313( )2609 ) وتبعوا في ذلك ابن التركماني في تعقباته على البيهقي، حيث أظهر احتمال وإمكان سماع قيصة من عمرو بدليل المعاصرة، والذي يبدو لي أن تصريح الأئمة كالدارقطني في نفي الس ماع أوضح وأقوى من هذا الاحتمال، لا سيما من مثل الإمام الناقد الدارقطني. وقال البيهقي في "الصغرى" ( 6/171( )2262): "...وكان أحد بن حنبل يقول: هذا حديث منكر...". وأشار ابن القيم -رحه الله - إلى عل ة أخرى فيه، وهي الاضطراب والاختلاف على عمرو على ثلاثة أوجه، ينظر: زاد المعاد (5/361.) وقال ابن المنذرضع ف أحد، وأبو عبيد، حديث عمرو بن العاص". تهذيب السنن (3/299)، وقال ال م ي م وني: رأيت أب عبد الله ي ع ج ب من حديث عمرو بن العاص هذا، ثم قال: أين س ن ة الن بير ر صلى الله عليه وسلم في هذا؟! وقال –يعني: أحد-: {رب ع ة أ ش ه ر و ع ش ر اد ة الح ر ةر من النكاح، وإنا هذه أ م ة خ ر ج ت من الر ر ق إلى الحرية، ويلزم من قال بهذا أن يورثها ! وليس لقول من قال: ت ع ت د ثلاث حر ي ض وجه ، إنا ت ع ت د بذلك المطلقة. زاد المعاد ( 5/360). وانظر: المغني لابن قدامة2/160.) (1)سقطت هذه الرواية الثانية من (م)، لصرف نظر الناسخ. (2) في (م): (ومنه)، وهو خطأ (6) تاريخ دمشق 36/291( )2063). وقد تقدم هذا النقل فيما ذكره الحافظ، فلعل الحافظ سه ا، فذكره ثانية. أقوال أخرى في الراوي: 1- قال أبو حاتم: الوليد بن مسلم كثي الوهم. شرح علل ابن أبي حاتم (2/662( )696.) 2- قال ابنرجب: ((ظاهر كلام الإمام أحد أنه إذا حد ث بغي دمشق ففي حديثه شيء، قال أبو داود: "سمعت أب عبد الله سئل عن حديث الأوزاعي ، عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بلباءة"، قال: هذا من الوليد، ي اف أن يكون ليس بمحفوظ عن الأوزاعي، لأنه ح د ث به الوليد بحمص، ليس هو عند أهل دمشق"، وتكلم أحد –أيضا - فيما حد ث به الوليد من حفظه بمكة)). شرح علل الترمذي ( 2/302-309.) =
عدد الصفحات ٣٤٥تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]135[- (عخ مد) الوليد بن الـم غ يـ ر ة بن س ل ي م ان ال م عافررري(1)، وقيل(2): الأ شج عر ي، أبو العباس ال مصري. روى عن: مر ش ر ح بن ه اع ان، وواهب بن عبد الله ال م عافررري، والحارث بن يزيد الحض ر مي، وعبد الله بن بشر الخ ث ع مر ي، وعبد الله بن ه ب ي ر ة الس ب ائر ي، وغيهم. وعنه: ابنه عبد الحميد، وابن وهب، وزيد بن الح ب اب، وأبو س ل مة الخ ز اعي، وقال:-لم أ ر بمصر أثبت منه(6)-،وعبد الله بن يوسف الت ن ر يسي. ذكره ابن حبان في "الث رق ات"(6). وقال ابن يونس: تو في سنة اثنتين وسبعين ومائة(5). قلت جزم ابن يونس بأنه من م و الي أ ش ج ع(3). قال: وقال زيد بن الح ب اب في حديثه: الوليد بن ال م غر ية ال م عافررري، قال: ولعله سمع منه بل م ع افر ر(7). ]133[ - (تمييز) الوليد بن المغيرة الـم خ ز ومي، حجازي. روى عن: سعيد بن المسيب. وعنه: الثوري. قال أبو حاتم: مجهول(2). وينظر للمزيد من الأقوال عنه: سؤالات الآجري لأبي داود 2/123-122.) (1)في (م): المغافري، وهو تصحيف (2)تاريخ الإسلام للذه 6/736( )616)، تهذيب الكمال61/99( )3762.) (6)تهذيب الكمال61/100( )3762.) (6) (7/556.) (5)تهذيب الكمال61/100( )3762.) (3)إكمال تهذيب الكمال12/252( )5059 .) (7)إكمال تهذيب الكمال 12/252( )5059). والمعافر قبيلة يمنية قديمة، وتقع اليوم بمنطقة الحجرية ، جنوب غرب مدينة تعز. ينظر: معجم البلدان ( 6/205)، والموسوعة الحرة –ويكيبيديا. أقوال أخرى في الراوي: قال أحد بن صال: ثقة. الثقات لابن شاهين (ص/616( )1529.) (2)الجرح وا لتعديل (9/17( )76 .)
عدد الصفحات ٣٤٦تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق و ذكره ابن حبان في "الث رق ات"(1). ]137[- (س) الوليد بن نافع. عن: شعبة بن الحج اج. وعنه: أبو داود الح ر اني. قلت: قرأت بخط ر الذهبي: لا ي عرف (2). ]132[- (بخ) الوليد بن ن ير بن أو س الأ ش ع ري، الد رم ش قي . روى عن: أبيه. وعنه: ابنه -ني-، والوليد بن مسلم. ذكره ابن حبا ن في "الث رق ات"(6). ]139[- (م6) الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن ع ق ب ة بن أبي م ع ي ط الأ م وي، أبو ي عر ي ش ال م ع ي طي(6). روى عن: عمر بن عبد العزيز -وكان عامر ل ه على قر ن س رر ين(5)- وعن أ ب ن بن الوليد بن ع ق ب ة بن أبي م ع ي ط، وعبد الله بن مح ي ر ي ز، وم ع د ان بن أبي طلحة، وأم ر الدرداء ، وغيهم. وعنه: ابنه –ي عر يش-، و الأ وزاعي ، والوليد بن سليمان بن أ بي الس ائب، وأبو واقد(3) اللي ثر ي، ور ج اء بن أ بي سلمة، وابن عيينة، وآخرون. قال ابن معين، والعرج لري : ثقة(7). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس بحديثه(2). (1)(7/556.) (2) ميزان الاعتدال 6/669( )9616.) (6) (7/555.) (6)بعدها سبع كلمات مضروب عليها (5) تاريخ دمشق 36/613( )2030). وقرن س ررين مدينة بلشام، في جنوب حلب، يبعد حوالي 60 كم عن مدينة حلب. ينظر: معجم البلدان (6/606)، ويكيبيد-الموسوعة الحرة -. (3) في (مصال، وهو خطأ. (7)الجرح والتعديل 9/20( )26)، الثقات2/666( )1950.) (2)تاريخ دمشق 36/616( )2030.)
عدد الصفحات ٣٤٧تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق حد ثنا د ح ي م، حد ثنا الوليد، حد ثنا الأ وزاعي ، حد ث نير الوليد بن هشام -وهو ثقة ع د ل-(1). وذكره ابن حبان في "الث رق ات(2). قال ابن عساكر: ب ل غ نير أنه عاش إلى دولةر مروان بن محمد(6). قلت(6): هو الأمي الذي وقع عند أبي داود من رواية صال بن محمد الل ي ثر ي، وهو أبو واقد الذي روى: "غ ز و نا مع الوليدر بن هشام، ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، فغ ل رجل متاعا ، فأمر الوليد بمتاعر ه، فأ ح رر ق". الحديث(5). (1) المعرفة والتاريخ 2/636.) (2)(7/555.) (6)تاريخ دمشق 36/615( )2030.) ومروان بن محمدبن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي ، هو آخر خلفاء بني أمية في دمشق، تولى الخلافة بعد حفيد عم ر ه عبد الملك؛ إبراهيم بن الوليد ، الذي تخلى عن الخلافة له، واستمرت خلافة مروان خمس سنين، من سنة 127 ه إلى أن ق تل عام162 ه . ينظر: تاريخ دمشق 57/619( )7629)، تاريخ الإسلام 6/762( )270.) (6)من قلت إلى آخر الترجمة لم يرد في (م) ، ولا في النسخ المطبوعة. (5) أخرجه أبو داود في "سننه" (الجهاد، بب في ع ق وب ةر ال غ ال ر ، 6/22، رقم2713 )-ومن طريقه البيهقي في "السنن" (9/175) (12216)- حد ثنا أبو صال محبوب بن م وسى الأنطاكي ، أخبنا أبو إسحاق ، عن صالر بن محمد ، قال: "غزونا مع الوليد بن هشام، ومعنا سالم بن عبدر الله بن ع مر، وعمر بن عبد العزيز، فغ ل رجل متاعا ، فأمر الوليد بمتاعره فأ حررق ، وطري ف به، ولم ي ع طرهر س ه م ه ". قال أبو داود: وهذا أص ح الحديثين، رواه غي واحد أن الوليد بن هشام ح ر ق رح ل زياد ش غ ر، وكان قد غ ل ، وضرب ه. قال أبو داود: ش غر لقب ه. وصال بن محمد هذا ضعيف ، قال البخاري: منكر الحديث...لا ي ت ابع ع ل ي هر . التاريخ الأوسط ( 6/502 ) (732)،فالر ر واية الموقوفة لا ت صر ح ، وذكر نوها عبد الرزاق في "مصنفه" (5/267( )9510). و إسناده صال المذكور. والحديث ر وي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار إليه الإمام أبو داود بقوله المذكور؛ وهو ما رواه الإمام أبو داود في "سننه" (الجهاد، بب في ع ق وب ةر ال غ ال ر ، 6/21، رقم2715) –واللفظ له-، والترمذي في "الجامع" (الحدود، الغال، ما ي صنع به؟، 6/31، رقم1631)، والإمام أحد في "مسنده (1/229( )166)، وغيهم-من طرق- عن عبد العزيزر بن محمد الد ر او ر دري، عن صال بن محمدر بن زائدة قال: دخلت مع م سل مة -وهو ابن عبد الملك- أرض الر ومر، فأ تي برجل قد غ ل ، فسأل سالما عنه، =
عدد الصفحات ٣٤٨تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق فهذا يدل على أنه كان أمي غزوة إلى الر وم في خلافة الوليد بن عبد الملك، فإن عمر في خلافةر س ل ي م ان لم ي ف ارر ق ه، ثم لما و لير الخلافة بعد ه، فكأنه ح رد سية الوليد، فأ م ره ل م ا ولي الخر لا فة، أو أم ر ه على ور لا ي تره. ]170[- (د ت) الوليد بن هشام، ويقال(1): ابن أبي هشام(2)، ويقال(6): ابن أبي هاشم الكوفي، مولى هم د ان. روى عن: زيدر بن زا يد، والقاسم بن محمد. وعنه: الس ك ن بن أبي الس ك ن الب ر جم ر ي ، و إسرائيل (6). وقيل: عن إسرائيل ، عن إسماعيل الس د ر ي عنه(5). ]171[- (م6) الوليد بن أبي هشام زياد الق ر ش ي مولاهم، أخو أبي ال مر ق دام، بصري ، وقيل(3): مد فقال: سمعت أبي يحد ر ث عن عمر بن الخطاب، عن النبي -صل ى الله عليه وسلم-، قال: "إذا وج دتم الرجل قد غل فأ ح ررق وا م تاع ه واضررب وه". قال أبو عيسى: هذا الحديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول الأوزاعي ر ، وأحد، و إسحاق. قال: وسألت محم دا عن هذا الحديث؟ فقال: إنا روى صال بن محمد بن زائدة، وهو أبو واقد الل ي ثر ي، وهو م ن ك ر الحديث. قال محمد: وقد ر ور ي في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغ ال ر ، فلم يأم ر فيه بحر ر قر م ت اعر ه. وينظر: شرح مشكل الآثار ( 10/663-662( )6260-6266)، فتح الباري 3/127.) (1) التاريخ الكبي 2/157( )2550.) (2)في (م): هشام، وهو خطأ (6)تاريخ ابن معين (رواية الدوري 6/279( )6676.) (6)سقط هذا الاسم من (م). (5)قال البخاري في "التاريخ الكبي 2/157( )2550 :)الو لريد ب ن أ بي هرشام، ع ن ز يد ب ن زائرد، ق ال ه مح مد ب ن ي وسف، ع ن إرسرائيل، عن الس د ري ر. أقوال أخرى في الراوي: وفي الجرح والتعديل ( 9/20( )27): روى عنه السد ر ي، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه، فقال: ليس بلمشهور. (3) تهذيب الكمال61/105( )3766.)
عدد الصفحات ٣٤٩تهذيب التهذيب -343- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: الحسن البصري ، وف ر قد أبي طلحة، ومسلم بن أبي مريم، ونافع مولى ابن عمر، و أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حز م(1). وعنه: أخوه -أبو ال مر ق د ام هشام بن زر يا د- وو ه ي ب بن خالد، ويزيد بن اله اد ، وسو ار بن عبدالله الع ن ب ي، والس ك ن بن المغية، وج و ي رية بن أ سماء، و إسماعيل بن ع ل ي ة. قال أبو القاسم الب غ وي، عن أحد: ثقة الحديثر جدا (2). وقال ابن معين، و أبو داود، و أبو حاتم: ثقة(6). زاد أبو حاتم: لا بأس به، أوثق من أخيه(6). وذكره ابن حبان في "الث رق ات"(5). له في مسلم حديثه عن ابن حزم ، عن ع م ر ة ، عن عائر شة -في الص لاة الن افلة قاعدا -(3). قلت ذكره العقيلي في "الضعفاء"، فقال: ضعيف من أجلر أخيه(7). (1)في الأصل: خرم، وهو خطأ. والتصويب من (م (2)تاريخ أسماء الثقات لابن شاه 1/616( )1526) ولم ينسبه ابن شاهين إلى أبي القاسم البغوي، فلعله في مصدر آخر. (6)تاريخ ابن معين (رواية الدور ي) (6/266( )6110)، سؤالات الآجري 1/623( )729)، الجرح والتعديل (9/5( )17 .) (6)مع التقديم والتأخي، حيث قال أبو حا "ثقة، ليس به بأس، أوثق من أخيه هشام ". الجرح والتعديل (9/5( )17.) وأخوه هشام بن أبي هشام زياد، تقدمت ترجمته برقم 3). وهو متروك . ينظر التقريب ( 7662.) (5)(7/550.) (3) يشي إلى ما رواه الإمام مسلم، قال: ح د ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو بكر: حدثنا إسماعيل بن ع ل ي ة، عن الوليد بن أبي هشام، عن أبي بكر بن محمد، عن ع م ر ة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد ، فإذا أراد أن يركع قام ق د ر ما يقرأ إنسان أربعين آية". صحيح مسلم (كتاب الصلاة، بب صلاة النافلة قائم ا وقاعد ا، 2/136، رقم 1356.) (7) الضعفاء3/220( )1926). ولعله يقصد الحكم على الحديثالآتي ذكره في الدعاء الوا رد عند رؤية الهلال، و لا يقصد الحكم على الر اوي، إذ لا تلاز م بين تضعيف رجل بسبب ضعف أخيه، إلا أن يكثر أو يشتهر بلرواية عنه، ونو ذلك. والله أعلم.
عدد الصفحات ٣٥٠تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأورد له من طريق حاتم بن عبيد الله، عن هر ش ام بن زياد: ح د ث نير أخي الوليد، عن نافع، عن ابن عمر رفعه : "كان إذا رأى الهلال ، قال: اللهم اج ع ل ه أ م نا و ب ر كة". و قال: هذا الحديث غي محفوظ(1). ]172[ - (بخ م 6) الوليد بن أبي الوليد عثمان الق ر شي(2)، مولى ابن عمر(6)، وقيل(6): مولى عثمان، أبو عثمان المدني، وقيل(5): الوليد بن الوليد، وهو وه م . روى عن: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وعقبة بن مسلم الت جر ي بير ، والع لا ء بن أ بير ح كر يم، وابن ال م ن ك در ر، وعمران بن أ بي أنس(3)، وعبد الله بن در ينار، وسليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت ، وغيهم. (1) ما بعد قلت إلى نهاية الترجمة لم يرد في (م والحديث أخرجه الع ق ي لر ي ر في الضعفاء ( 3/220 ) (1926)-والسياق له-، و الطباني في "الدعاء" (1/222( )906)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص/593( )360)، كلهم –من طرق- عن الس م ي د عر بن و اهرب، وحاتم بن عبيد الله، قالا: حدثنا هشام بن زياد، قال: ح د ثني أخي الوليد بن زياد، عن نافع، عن ابن عمر به: "الل ه م اج ع ل ه هرلا ل يم ن و ب ر ك ة ". وفيه هشام بن زياد، وهو متروك الحديث، وقد تقدمت ترجمته في قسمي برقم: (3.) وروي من وجه آخر عن ابن عمر، فقد أخرجه الدارمي في "المسند 2/1050( )1729)، وابن حبان في "الصحيح" (6/171( )222) عنع ب د الر ح نر بن ع ث م ان بن إر ب ر اهريم، ح د ث نير أ بي، عن أبيه، و ع م ر هر، عن ابن عمر ر ضري الل عنه قال: ك ان ر س ول الله ص ل ى الله ع ل ي هر و س ل م إرذ ا ر أ ى اله رلا ل ق ال : "الل أ ك ب ر ، الل ه م أ هرل ه ع ل ي ن ا برلأ م نر و الإ ريم انر، و الس لا م ةر و الإ ر س لا مر، و الت و فريقر لرم ا يح رب ر ب ن ا و ي ر ض ى، ر ب ن ا و ر ب ك الل ". وإسناده ضعيف، لضعف عبد الرحن بن عثمان بن إبراهيم، وذكر أبو حاتم أنه يروي عن أبيه أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ي ه ولني كثرة ما ي س ند. الجرح والتعديل ( 5/236( )1269). و (3/166( )722.) وللحديث شواهد من حديث طلحة بن عبيد الله، وعبادة بن الصامت، وأنس بن مالك، وغيهم، وكلها لا تخلو من ضعف، قال الع ق ي لي: "الر رواي ة في ه ذا الباب فيها لين ". (2) بعدها كلمة مضروب عليها (6) سقطت كلمة (ابن) من (م (6) الطبقات الكبي لابن سعد (7/173( )1556)،الثقات لابن حبان (5/696). (5) التاريخ الكبي 2/153( )2563.) (3) في (م): يونس، وهو تصحيف
عدد الصفحات ٣٥١تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق و عنه: يزيد بن الهاد ، و أبو ع ب ي د ة بن محمد بن عم ار بن ياسر، وسعيد بن أبي أيوب، وح ي و ة بن ش ر ي ح، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، والليث بن سعد، وغيهم. قال الآجري: سألت أب داود عنه، فقال فيه خيا (1) . وذكره ابن حبان في "الث رق ات"، وقال: ربم ا خ الف ، على قل ةر روايته(2). قلت جعل ابن حبان الوليد بن أبي الوليدر ثلاثة ؛ فقال في التابعين: أبو عثمان، مولى ابن عمر، روى عنه، وعنه: ح ي و ة، والليث،-ولم ي ق ل فيه شيئا -(6). ثمقال: الوليد، شيخ ، يروي عن: عثمان بن ع ف ان، روى عنه: ب ك ي بن الأ ش ج (6). ثم قال في أتباع التابعين : الوليد بن أبي الوليد، أبو ع ث م ان المدني، روى عن: عبد الله بن دينار، وعنه: ح ي و ة بن ش ر ي ح،-وقال فيه الكلام ال م ح كر ي عنه هنا-(5). وقد تبع البخاري في جع ل الأو ل ين ر اثنين(3). وقد رد ذلك أبو حاتم الرازي على البخاري (7)،و تبعه الخطيب (2). على أن(9) قوله: عثمان بن عفان خطأ ، وإنا هو سمع عثمان بن عبد الله بن س ر اقة -ثم ساق الحديث-، فقال: وهو من رواية عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر بن الخطاب (10). (1) من قوله: وسعيد بن أبي أيوب إلى هذا الموضع سقط من (م)، ومن سائر نسخ التهذيب المطبوعة، وينظر: سؤالات الآجري (2/126( )1566). (2)ذكره أولا في التابعين: ( 5/696)، ثم ذكره في أتباع التابعين، مع الكلام المذكور ، ينظر: (7/552.) (6) (5/696) (6) بعدها كلمة مضروب عليها. أيضا 5/696). ذكره عقب القول السابق (5) الثقات(7/552)، ويقصد بلكلام المحكي ما تقدم من قوله: "ربم ا خالف على قل ةر روايته". (3)التاريخ الكبي 2/153( )2565( )2563). بل جعلهم البخاري ثلاثة، ي ن ظ ر للثالث: (2/157 )(2556.) (7) الجرح والتعديل 9/19-20( )26 .)وبعد هذا النص ر خرجة في الأصل ، وضرب الحافظ على الكلام الكثي في الحاشية، قدره أربعة أسطر تقريبا. (2) موضح أوهام الجمع والتفريق (1/175.) والمراد: أي تبع الخطيب أب حاتم في التعقب على البخاري، وقد بين الخطيب أن الوليد يروي عن عثمان بن عبد الله، لا كما ذكره البخاري: سمع عثمان بن عفان. ينظر: التاريخ الكبي ( 2/157( )2556.) (9) هاتان كلمتان أثبتهما من اللحق على أقرب ما استطعت قراءته ما به. (10) موضح أوهام الجمع والتفريق1/175.)
عدد الصفحات ٣٥٢تهذيب التهذيب -333- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن جرير الط ب ر ي في مسند ع م ر من "تهذيب الآثار": الوليد بن أبي الوليد(1) هذا، لا ي ع ت م د على نقله(2). لذا قال-في الحديثر - الخطيب ، عن يحيى بن معين أنه قال: الوليد بن أبي الوليد، لم يرور عنه إلا المصري ون، وليس به بأس، انتهى(6). وتعق ب ه الخطيب بروايةر أبي ع بيدة بن محمد بن عمار عنه، وهو مدنيي (6). قلت ويزيد ا بن الهاد أيضا مدني ، في ح مل قول ابن معين على الأ كثر (5). وحديث أبي ع ب يدة عنه، عند أبي داود، والنسائي -في م س ن در زيد بن ثابت -(3). وحديث عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عند ابن ماجه في مسند ع م ر(7) . (1) بعدها كلمة مضروب عليها (2)لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة منه. (6) موضح أوهام الجمع والتفريق1/173.) (6) موضح أوهام الجمع والتفريق1/173.) (5) وقد أسند رواية يزيد بن الهاد الخطيب كذلك، مو ضح أوهام الجمع والتفريق ( 1/175)، وهي نفس رواية عثمان بن عبد الله بن سراقة، عند ابن ماجه، كما سيأتي. (3) سنن أبي داودكتاب البيوع، بب في المزارعة، 6/237، رقم6691)، سنن النسائي (كتاب المزارعة، ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بلثلث والربع وا ختلاف ألفاظ الناقلين للخب، 7/50، رقم6927.) ولفظ أبي داودحد ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حد ثنا ابن ع ل ية ، وحد ثنا م سد د ، حد ثنا برشر -المعنى- عن عبد الرحن بن إسحاق، عن أبو ع بيدة بن محمد بن عمار، عن الوليد بن أبي الوليد، عن ع روة بن الزبي، قال: قال زيد بن ثابتر: يغفر الله لرافعر بن خ ديجر، أنا واللهر أعلم بلحديث منه، إنا أتاه رجلان -قال مسد د : من الأنصار، ثم ات فقا- قد اقتتلا، فقال رسول الله – صل ى الله عليه وسلم -: "إن كان هذا شأنكم فلا ت كر وا المزارع " زاد م سدد : فسمع قول ه: "لا ت كروا الم زارع ". (7) هذا النقل الطويل من بعد قوله: قلت إلى نهاية الترجمة لم يرد في نسخة (م) إلا مختصرا. ففي (م "وفر ق بين أبي الوليد مولى ابن عمر، روى عنه، وعنه حيوة، والليث، ولم يقل فيه شيئا، وبين الوليد بن أبي الوليد مولى عثمان المدني، روى عن عبد الله بن دينار، وعنه حيوة بن شريح، وقال فيه الكلام المحكي عنه هنا". انتهى النقل من نسخة (م). والحديث المشار إليه في سنن ابن ماجه (كتاب المساجد والجماعات، بب من بنى لله مسجدا، 1/266، رقم: 765)، ولفظهحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن =
عدد الصفحات ٣٥٣