www.alukah.net 1
عدد الصفحات ١www.alukah.net 2
عدد الصفحات ٢www.alukah.net 3 خلاصــة المسائل في الفقه المــقارن تذليل مذمذ الثىكاوىوي
عدد الصفحات ٣www.alukah.net 4 تلخوصىكتاب:ى الإذرافى رلىىنكتىمدائلىالخلافى القاضيىأبوىمحمدىربدىالوهابىبنىرليىبنىنصرىالبغداديىالمالكيى ى المتوفىىدنةى244هـى تْليل ت٤مد
عدد الصفحات ٤www.alukah.net 5
عدد الصفحات ٥www.alukah.net 6 بسم الله الرتٛن الرحيم إف اتٟمد لله، ت٨مده ونستعينو، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلب مضل لو، ومن يضلل فلب ىادي لو، وأشهد أف لا إلو إلا الله وحده لا شريك لو وأشهد أف ت٤ مداً عدده ورسولو ﴿يَا أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ات َّقُوا اللَّهَ حَقَّ ت ُقَاتِهِ وَلََ تَمُوتُنَّ إِلََّ وَأَن ْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [ عمراف ٕٓٔ]﴿يَا أَي ُّهَا النَّاسُ ات َّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ن َفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِن ْهَا زَوْجَهَ ا وَبَثَّ مِن ْهُمَا رِجَالَا كَثِيراا وَنِسَاءا وَات َّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَْْرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباا﴾ [ٔ]﴿يَا أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ات َّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا ق َوْلَا سَدِيداا (07) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَي َغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ف َقَدْ فَازَ ف َوْزاا عَظِيماا (07)﴾ [ٓٚ، ٔٚ] أما بعد، فإف أصدؽ اتٟديث كتاب الله، وأحسن ات٢دي ىدي ت٤مد، وشر الأ مور ت٤دثاتها، وكل ت٤دثة بدعة وكل بدعة ضلبلة، وكل ضلبلة بُ النار بفضل عوف الله و توفيقو قمت بتلخيص كتاب الإشراف على نكت مسائل الخلاف ت١ؤلفو القاضي أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي المتوفى سنة 244ه. وىو كتاب قيم بُ بابو، قد ذكر مؤلفو رتٛو الله تعالى أىم ات١سائل الفقهية التي خالف فيها الإماـ مالك غتَه من الفقهاء لاسيما الشافعي و أبا حنيفة رتٛ ة الله عليهم أتٚعتُ و قد أردت بعملي ىذا تقريب مسائل ات٠لبؼ دوف حشو ولا تطويل حتى يسهل حفظها واستيعابها
عدد الصفحات ٦www.alukah.net 7 أساؿ الله أف ت٬عل عملي ىذا خالصا لوجهو الكر و رحم الله صاحب ىذا الكتاب الشيخ عدد الوىاب و سائر علماء ات١سلمتُ وصلى الله و سلم على سيدنا ت٤مد و على آلو و صحدو أتٚعتُ كتدو الفقتَ إلى عفو ربو تْليل ت٤مد بن ت٤مد بن عدد الله الدوكانوني التلمساني ات١الكي
عدد الصفحات ٧www.alukah.net 8 ترجمة صاحب الكتاب قال الإمام الذهبي في كتابه الماتع سير أعلام النبلاء: « ىُوَ الإِمَاـُ العَلبَّمَةُ، شَيْخُ ات١َالِكِيَّة، أَبُو ت٤َُمَّدٍ،عدد الوىاب بن علي ابن نَصْرِ بن أَتَْٛدَ بنِ حُسَتُْ بن ىَارُوْفَ بن أَمِتَِْ العَرَبِ مَالِكِ بن طوؽ ، التػَّغْلِبُِِّ العِرَاقِيُّ، الفَقِيْوُ ات١َالِكِيُّ، مِنْ أَولاَد صَاحِب الرَّحْدَة صَنَّفَ بُِ ات١َذْىَب كِتَاب "التَّلقتُ"، وَىُوَ مِنْ أَجود ات١ُخْتَصَرَات، وَلَوُ كِتَابُ ات١عرفَة بُِ شرح الرِّسَالَة، وَغَتَْ ذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبو بكرٍ ات٠َطِيْبُ، فػَقَاؿَ: كَافَ ثِقَةً، رَوَى عَنِ اتُٟسَتُْ بن ت٤َُمَّد ابن عُدػَيْدٍ العَسْكَرِي، وَعُمر بنِ سَدػَنْك كَتَدْتُ عَنْوُ، لََْ نلقَ أَحداً مِنَ ات١َالِكيتُ أَفقوَ مِنْوُ، وَلِِ قَضَاءَ بَادَرَايَا وَبَاكُسَايَا وَخَرَجَ بُِ آخِرِ عُمُرِهِ إِلىَ مِصْرَ، وَاجتَ از بِات١َعَرَّة فضيَّفو أَبُو العَلبَءِ بنُ سُلَيْمَافَ، وَفِيْوِ يػَقُوْؿُ أَبُو العَلبَءِ: وَات١َالِكِيُّ ابْنُ نصرٍ زَار بُِ سفرٍ بِلبَدَنَا فحمدنا النّأي والسّفرا إِذَا تػَفَقَّوَ أَحْيَا مَالِكاً جَدَلاً وَيػَنْشُرُ ات١َلِكَ الضَّلِّيْلَ إِفْ شَعَ رَا وَلَوُ أَشْعَارٌ رَائِقَةٌ، فَمِنْ ذَلِكَ: ونائمةٍ قػَدػَّلْتػُهَا فػَتػَنَدػَّهَتْ وَقَالَتْ تػَعَالُوا فَاطْلُدُوا اللِّصَّ بِاتَٟدِّ فػَقُلْتُ ت٢ََا إِنيِّْ فَدَيػْتُكِ غاصبٌ وَمَا حَكَمُوا بُِ غاصبٍ بِسِوَى الرَّدِّ خُذِيػْهَا وَكُفِّي عَنْ أثيمٍ ظُلبَ مَةً وَإِفْ أَنْتِ لََْ تػَرْضَي فَأَلْفاً عَلَى العَدِّ فػَقَالَتْ قصاصٌ يَشْهَدُ العَقْلُ أَنَّوُ عَلَى كَدِدِ اتَٞانيِ أَلَذُّ مِنَ الشَّهْدِ وَبَانَتْ تٯَِيْتٍِ وَىِيَ ت٫ِْيَافُ خَصْرِىَا وَبَانَتْ يَسَارِي وَىِيَ وَاسِطَةُ العِقْدِ
عدد الصفحات ٨www.alukah.net 9 فػَقَالَتْ أَ لََْ أُخبر بِأَنَّكَ زاىدٌ فػَقُلْتُ بػَلَى مَا زِلْتُ أَزْىَدُ بُِ الزُّىْدِ قَاؿَ أَبُو إِسْحَاؽَ بُِ "الطَّدػَقَات": أَدْرَكْتُ عَدْد الوَىَّابِ وَتِٝعتُوُ يػُنَاظر، وَكَافَ قَدْ رَأَى القَاضِي الأَبػْهَرِيَّ وَلََْ يَسْمَعْ: مِنْوُ وَلَوُ كُتُبٌ كَثِيػْرَ ةٌ بُِ الفِقْوِ: خَرَجَ إِلىَ مِصْرَ، وَحَصلَ لَوُ ىُنَاؾَ حَاؿٌ مِنَ الدُّنػْيَا بِات١غَاربَة وَقِيْلَ: كَافَ ذَىَابُوُ إِلىَ مِصْرَ لإِفلبسٍ تٟقَوُ فمات بها بُ شهر صفر سَنَة اثػْنَتػَتُِْ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَوُ سِتػُّوْفَ سَنَة وَكَافَ أَخُ وْهُ مِنَ الشُّعَرَاء ات١َذْكُوْرِين، وَلِِ كِتَابَة الإِنْشَاء تٞلبَؿ الدَّوْلَة، بٍَُّ نػَفَّذَهُ رَسُولاً وَىُوَ أَبُو اتَٟسَنِ ت٤َُمَّدُ بنُ عَلِيٍّ مَاتَ بِوَاسِط بُِ سَنَةِ سَدْعٍ وَثَلبَثِتَُْ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَمَاتَ أَبػُوْت٫َُا بُِ سَنَةِ إِحْ دَى وَتِسْعِتَُْ وَثَلبَثِ مائة »انتهى كلبمو رتٛو ا ٔ 7 - سير أعلام النبلاء، الإمام الذهبي ج71ص724 أنظر ترتٚتو : تاريخ بغداد " ٔٔ/ ٖٔ"، وات١نتظم لابن اتٞوزي " ٛ/ ٔٙ"، ووفيات الأعياف لابن خلكاف "ٖ/ ٜٕٔ"، والعبر "ٖ/ ٜٗٔ"، والنجوـ الزاىرة لابن تغري بردي "ٗ/ ٕٙٚ"، وشذرات الذىب لابن العماد اتٟندلي " ٖ/ ٖٕٕ" منهجي في هذا الكتاب: ٔ- ذكرت عدارات ات١ؤلف حرفيا دوف تغيتَ و تصرفت يستَا بُ بعض ات١واضع ٕ- جردت الكتاب من أدلة ات١ؤلف و تعليلبتو إلا نادرا حتى يسهل حفظ مسائل ات٠لبؼ على ات١دتدئ ٖ- التزمت بذكر ات١سائل ذاتها دوف ت غيتَ لتًتيدها ٗ- لَ أغتَ ما سار عليو ات١ؤلف و ىو أنو يددأ كل مسألة بذكر القوؿ الذي عليو ات١ذىب ات١الكي بٍ يذكر خلبؼ غتَه من العلماء فإف كاف الإماماف: الشافعي و أبو حنيفة
عدد الصفحات ٩www.alukah.net 10 تٮالفانو ذكرت٫ا كليهما، و إف كاف أحدت٫ا تٮالفو و الآخر يوافقو ذكر قوؿ ات١خالف دوف ات١وافق و إف وجد خلبؼ خارج ات١ذاىب الأربعة ندو عليو بذكر اسم ات١خالف كداود و غتَه من الفقهاء رتٛهم الله وإف كاف بُ ات١ذىب عدة أقواؿ أشار إليها و إف كاف للئماـ ات١خالف قولاف أشار ات١ؤلف إلى القوؿ الذي تٮالف ات١ذىب و ىذا يعتٍ أف ت٢ذا الإماـ قوؿ آخر يوافق الإماـ مالك
عدد الصفحات ١٠www.alukah.net 11 كتاب الطهارة [ٔ] قولو: إنو يفيدكونو طاىرا، ولا يفيد كونو مطهرا [ٕ] قولو: إنو يتكرر التطهتَ بو [ٖ]مسألة: يقاؿ ما أصل الطهارة؟ وما حدىا؟ وما أركانها؟ وما شروطها؟ وما حكمها؟ وما نواقضها؟ [ٗ] حنيفة [٘] [ٙ]ر خلبفا لأبي حنيفة [ٚ] فلب ت٬وز الوضوء بو، خلبفاً لأبي حنيفة. [ٛ]زأ مسحو عن غسلو، خلبفاً للشافعي [ٜ]ات٫ا: أنو يغسل اعتدارا بالثياب والأخرى: تٯسح، لأف غسلو فساد لو مع كوف الأرواث مكروىة غتَ ت٧سة [ٓٔ] تطهر بالدباغ، وىو قوؿ أتٛد بن حندل، والأخرى: أنها تطهر، وىو قوؿ ابن وىب، وىو قوؿ أبي حنيفة
عدد الصفحات ١١www.alukah.net 12 [ٔٔ] اليابسات دوف ات١ائعات، خلبفاً لأتٛد بن حندل . [ٕٔ] للشافعي [ٖٔ]تْاؿ، خلبفاً لأبي يوسف وداود [ٗٔ] خلبفاً لأبي ثور [٘ٔ] [ٙٔ] أجازه [ٚٔ](فصل) شعر ات١يتة وصوفها طاىر خلبفاً للشافعي [ٛٔ] [ٜٔ]استعماؿ أواني الذىب والفضة، لا بُ وضوء، ولا بُ أكل، ولا بُ شرب، ولا غتَ ذلك خلبفاً لداود حتُ منعها بُ الشرب، فأباحها بُ غتَه. [ٕٓ]صل) واتٗاذىا غتَ جائز، خلبفاً لأحد قولِ الشافعي. [ٕٔ] خلبفاً ت١ن حكي عنو تٖرنً ذلك. [ٕٕ]. [ٖٕ]خلبفاً لأبي حنيفة حتُ قاؿ: ليست بشرط بُ وضوء ولا بُ غسل، ولزفر بُ قولو: ليست بواجدة بُ التيمم أيضا . [ٕٗ].
عدد الصفحات ١٢www.alukah.net 13 [ٕ٘] حندل، وداود [ٕٙ]. [ٕٚ] [ٕٛ] الأفضل اتٞمع بينهما بُ غرفة [ٜٕ]ستًسل من شعر اللحية واجب على الظاىر من ات١ذىب. [ٖٓ]. [ٖٔ]. [ٕٖ]. [ٖٖ] الدشرة، خلبفاً لأبي حنيفة، أو بعض أصحابو [ٖٗ] [ٖ٘]. [ٖٙ] [ٖٚ] [ٖٛ] [ٜٖ]فاً ت١ن قاؿ: إنهما من الوجو يغسلبف معو وت١ن قاؿ: إف باطنهما يغسل مع الوجو، وظاىرت٫ا تٯسح مع الرأس
عدد الصفحات ١٣www.alukah.net 14 [ٓٗ] ومنهم من يقوؿ: إنو مسنوف. [ٔٗ] [ٕٗ]: وفرض الرجلتُ الغسل خلبفاً ت١ن ذىب إلى أنو ات١سح أو التخيتَ بينهما [ٖٗ] معقد الشراؾ عند حد العقب، وروي أنهما النابتاف بُ جنبِ الساق [ٗٗ]اً للشافعي [٘ٗ] والشافعي [ٙٗ] [ٚٗ] الوضوءوالغسل خلبفاً لأبي حنيفة والشافعي [ٛٗ]. [ٜٗ] [ٓ٘]. [ٔ٘]أ الآيات اليستَة على وجو التعوذ خلبفاً لأبي حنيفة والشافعي [ٕ٘] والأخرى اتٞواز [ٖ٘]ات١سح على ات٠ف جائز خلبفاً ت١ن منعو
عدد الصفحات ١٤www.alukah.net 15 [ٗ٘] أصحابنا ولأبي حنيفة، بُ قوت٢ما: إف من غسل إحدى رجليو فأدخلهما بُ ات٠ف غسل الأخرى وأدخلها بُ ات٠ف جاز لو ات١سح [٘٘] [ٙ٘] [ٚ٘] ليس تٔحل [ٛ٘] [ٜ٘]ف يستَاً غتَ متفاحش ولا مانع متابعة ات١شي فيو جاز ات١سح عليو خلبفاً للشافعي. [ٓٙ] [ٔٙ] خلبفاً لداود [ٕٙ]ت١سح على الآخر ولزمو غسل رجليو خلبفاً لأصدغ. [ٖٙ] [ٗٙ] ذلك بُ الدنياف والديوت ومنعو أبو حنيفة بُ ات١وضعتُ وأجازه داود بُ ا ت١وضعتُ [٘ٙ] الذكر والقدرة فإف صلى بها ناسياً أو عات١اً لا يقدر على إزالتها أجزاه وإف صلى بها عات١اً قادراً على إزالتها وإبداؿ ثوبو فلب ت٬زيو ومنهم من يقوؿ: إنها سُنة، فإف تعمد الصلبة بها
عدد الصفحات ١٥www.alukah.net 16 عصى وأبٍ، وبُ اتٟكم أنو ت٬زيو . [ٙٙ] [ٚٙ] [ٛٙ] ت٦ا بُ معناه خلبفاً لزفر. [ٜٙ]كره الاستنجاء بالعظم والروث فإف فعل أجزأه خلبفاً للشافعي. [ٓٚ] بالأحجار خلبفاً لأحد وجهي الشافعية [ٔٚ] إلى ما بعد عنو لا ت٬وز فيو إلا ات١اء خلبفاً للشافعي بُ أحد قوليو. [ٕٚ] [ٖٚ] [ٗٚ]فاً حنيفة والشافعي [٘ٚ] [ٙٚ]. [ٚٚ] [ٛٚ]هما الوضوء خلبفاً للشافعي وقولو لا وضوء على اتٞالس أصلب.
عدد الصفحات ١٦