المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مداراة الناس لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ١ من ١٤

ل مضا سف 1 فا اسه |

عدد الصفحات ٣

2 8 االلعشداره عملي عدخ موري الوخد الا اه 3زم الكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها دار أبن حزم المبباع: والنشعر التو بيجع متووت - لشتان ع فرشي كاده وساعورد د لامها

عدد الصفحات ٤

مقدمة التحفيق هذا كتابٌ فى العلاقاتٍ العامةء والعلاقاتٍ الإنسانية» والمهارات به أخينول فيهاء وإرشاداتٌ اا ا ا و ها ا آداب» وأخلاق» وسلوك . الحافظ ابن أبي الدنيا هو أولٌ من كتب في العلاقات العامة فى التاريخ » بأصولها العامة المذكورة فى هذا الكتاب» في القرن الثالث الهجري . فهو «الرائذ» فى هذا المجال. وهو «أبو» الفكرةٍ فيها. وهو المبدعٌ) تصنيفهاء وهو ابن بجذتها. وليس «ايفي لي»؛ الذي ذَُكِرَ أنه أبو العلاقاتٍ العامة» والرائدٌ فيها. وصاحت الفضلٍ في تحديك معالمها العامة والذي برر و نشاطه في هذا المجال في أولٍ القرنٍ العشرين الميلادي! ولا «إدوارد بيرنيز» الذي عد أولَ من قامّ بتدريس العلاقاتِ ان ا الثاني من القرنٍ العشرين. 5-4 1! 4+ 0 منذ العصر العاضي الثاني . وظلٌ كتابه هذا يقل بين العلماء القرونٍ الإسلامية 0

عدد الصفحات ٥

وليس إبداعُه كامناً فى هذا الكتاب فقط». بل هو صاحبٌ أوَّلياتِ متعدّدة» في إفرادٍ علوم مختلفةٍ بالتصنيف» قبل علماء عديدين. ولن أوفي هذا الكتابت حقّهُ من الدراسة وأنا «مُسَوَّرٌة ياهتمامات متعددة» أنتظرها وتنتظرني»؛ لكني قرب مفهوم م هذا الشتخصّص (الحديث» لما ورد في هذا الكتابفء والعكس» ٠‏ ليعلم القارىءٌ أن كنورٌ العم الحقيقية والسليمة كر في نو لكا التشريعية؛ ومناهجنا الإسلامية» التي ره علماؤنا العاملون المخلضون»: وأن ها نقولة: هنا لسن .أدظاء » + كما أن هذا ردَّء وتقويمء للسلوكُ غير «العلمي» الذي ينتهجه أصحاتٌُ اللخصطن من المستنلمينء المعشحية :مك جوائك الغرب «العلمية»» الهزيلين بالعلوم الشرعية الأساسية. فإذا ظفروا ببعض الأحكام العامةء خلطوا الصالحَ بالطالح» والغثٌ بالسّمينء وجرُوا النصوص إلى أقوالٍ ومبادىء غربيةٍ مبنيّةِ على أسس علمانية.. مثلما كتِبٌ في «الإعلام الإسلامي»). و «علم الاجتماع الإسلامي» و تعلم النفس الإسلامي»)... إلخ. حيث جعلت الآياثُ والأحاديثٌ في فصول» وثقلتٌ 0 أخرى من كتب الغربيين» وار الغلافث بعنوان الإسلامي1؛ ودْفعَ به إلى الطبع ! فكان علما فج وترقيعاً ظاهراً. . ذ ذه ج22 والؤقاف القامةا عازه لعفن ع1 ون ل بد أن توس ال 7 مجتمع ) نتيجةٌ للاحتكاك الاجتماعى بين أفراده ومنظماته وهيئاته. ولا شك أن تعقّدَ المجتمع؛ وتشعُبٌ العلاقاتٍ الإنسانية في شنَّى الميادين الاقتصادية و السياسية والاجتماعية» قد جعل الناسّ يُدركونَ أن !ا لمسجااه 55 إلذ .ع ! هذه العار كاسم جديرةٌ بالدراسة والبحث 23 مسد ماخ . وقد عُرّفتِ العلاقاتٌ العامة تعريفات شئَّىء لكن الذي يهمّنا منها هو ما يتعلق بالناحية التربوية والاجتماعية العامة. /

عدد الصفحات ٦

فقد قيل إنها «علمٌ يدرسٌ سلوك الأفرادٍ والجماعاتٍ دراسة موضوعيةٌ بغيةَ تنظيم العلاقاتٍ الإنسانية على أسس من التعاونٍ والمحبة والوعى» . ١‏ وقيل إنها «عملية دائبة مستمرةٌ تتناغمٌ فيها مصالحٌ الأفرادٍ مع مصالح الجماعات». وعندما تتحدٌ أهداف السياساتٍ والخدماتٍ مع مصالح الأفرادٍ والجماعاتٍ فإن الفوزّ بالثقة والتأييدٍ يُصبحُ ميسوراً. وغبارة القرسية "المشيورة فى الخلاقاته العامة أزيا تقاط يهدف فالعلاقاثٌ العامة هي فنٌ معاملةٍ الناس» والفورٌ بثقتهم ومحيّتهم وتأييدهم . ومعنى العلاقات العامة 2 بكل وضوح هو كيت رضاء الناس» بحسن المعاملة الصادرة عن صدق وإيمان بقيمة الإنسان فى المجتمع . واجباتٍ الضيافة»ء تقومٌ بنشاطٍ يدخل في صميم العلاقات العامة» أي علاقاتتك بالناس . وعندما يدو اله أستاذكء أو ولك أو ركيسنك بأدسب واحترام ) فإنك تقوم بواجب من واجبات علاقاتك العامة. ويُغْلظٌ لهم القول» ولكنه لن ينال منهم شيئاً سوئ الكراهية والنفور! فعاذقاتك بالتامن ‏ أر علافاتك العافة حجيرية متحدومة :إن كنتٌ تستطيع أن تُكيّفها بالطريقة التى تشاءء أو التى تقرّرها بِيئْدّكَ وأسرئك وتربيئك بوجه عام. وكذلك البائعٌ حين يستقبل زبائكة بالبشر والترحاب؛ ويُعنئ براحتهم وتحقيق رغباتهم» يؤدي واجبات تتصل بعلاقاته العامة. . وكذا الصانٌ وغيره. .

عدد الصفحات ٧

وأربابُ المهن الحرَّةٍ كالأطباء والمحامينَ والمهندسين والمحاسبين وغيرهم»؛ لا بل أن يدعموا صلات الود والتفاهم بينهم وبين عملائهم. وتتطور هذه العلاقاثُ وتنظّعٌ عندما تتجاوزٌ الصّلات البسيطة بين الأفرادٍ والجماعاتٍ الصغيرة إلى التفاهم الحضاري بين أفرادٍ المجتمع وهيئاته . . . الكبيرة والصغيرة. ويكون الهدفٌ الأسمئن للعلاقاتٍ العامة هو تحقيقٌ الانسجام والتوافق في المجتمع» الذي تعتريه التغيّراتٌ السريعةٌ في شؤونٍ شتّى. ' ونون الوظيفة الأسافئة للكلامات: العامة هق اترقية آسبات التفاهم والانسجام الجماعى . . قالوا: وكان «ايفي لي» هو الرائدٌ الأول للعلاقاتٍ العامة» الذي استطاع أن يُقيل وعشال الأعمال من عثرتهم» وينقذهم من غضب الجماهير. . وأكد أن عصور إهمال الجماهير وإغفالها قل ولت له يمكنٌ أن تعودء وأن الترعه الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية والمعاملة الطيبةً هي التي تحل لهم مشكلاتهم. وقالوا: يعد «ايفي لي» صاحبٌ الفضلٍ الأول في تحديدٍ معالم فل العلاكات العامة وإرسائه على أسس علميةٍ وخلقيةٍ سليمة» فهو يتحدد هذا الفنّ بأنه نشاط مزدوج الاتجاهء بمعنى أنه يتضمَنْ إسداءً النصح لإدارة المسسة. . وإعلام الجماهير بحقيقة المؤسسة إعلاماً صريحا لا مواربة فيه. .. ومع أن (أيفي لى» هو أبو العلاقاتٍ العامة بإجماع الباح حتّين في هذا الفنّ [هكذا قالوا] دإنه لم يكن مياجب الفضل في ابتكارٍ تسمية هذا الفْنٌ باسمه المعروف الآن «العلاقات العامة» ولم كعم هذا ا الأخير بمعنأة الحديث إلا ” فى سنة 065 م بعد أن رسم (ايفي لي؛ معالم الطريق» ووضع م أسسٌّ فنٌ العلاقات العامة ومبادئة» و.خاصة في فترة عشر السنواتٍ الواقعة بين 1915-١905‏ م. ١١

عدد الصفحات ٨

وكان «إدوارد بيرئيز؛ هو أول من قامّ بتدريس العلاقات العامة في جامعة نيويورك» وأول من نادى بضرورة اعتبار العلاقات العامة من المواد المهمة في المناهج الجامعية الحديثة . 5 5نىيى آنا دوسة الفاذقاكة الالننانية متمكل الافحاة الرئيسث : العاتى: فون الفكر الإداري» وهو جانبُ العلوم السلوكية. وقد انبثقٌ منهج العلاقاتٍ الإنسانية [يعني في الغرب] عن مجموعة من الدراساتٍ عُرفت بدراسة «هاوثورن» التي أجريتٌ في مصنع «هاوثورن» التابع لشركةٍ «وسترن إليكتريك» فيما بين ١4174‏ 1977م. ومثل دراسأتٍ «تيلور»» فإن هذه الدراسات ركزث على مستويات التشغيل. ومع ذلك فإن هذه العدوية كدت وعيية نظر مغايرةً لتدريس الإدارة العلمية وممارستها. وبعد تطور البحوث والمداخل السلوكية تبيّنَ أن الافتراضات والمبادىة التي بدأث بها مدرسةٌ العلاقاتٍ الإنسانية لم تكن متكاملة: ولم تعطٍ الاهتمام الكافي لعذدٍ من الجوانب والأمورٍ السلوكية والاختلافات بين المواقف والأفراد» ومن ثم استمرت الجهود اوضع تصور 1 تجودج حديث متكاملٍ لإكازة الموارة البشرية يبمقد عبر المدخلٍ التقليدي ومدخل العلاقات الإنسانية. . . كالاهتمام بشكل كبيرٍ بالتحليل المنظم للسلوك. الإنستائى فى التنظيم » والدون الذي يعقوم .به الإشراف أو القيادة؛ وطبيعة احتياجات الأفرادٍ وعلاقتّها بالدافعية» وسلوك وحركة الجماعات» والدراسات الخاصة بالشخصية الإنسانية» وتحليلٍ وإدراكٍ الجوانب النفسية» والاهتمام بالنظرياتٍ وطرقيٍ التدخلٍ والتغيير الحديث لتعليم وتطوير السلوكِ وتنمية الجماعات والمنظمات . . قلت * ناك ثقاء العللاقات ييا ٠‏ و شسات تقار نين مفهومي الخار لماصضصهة الروابط الاجتماعية بين 00 0 والمنظمة. 35 5 .- عر كم ه الع قأت لو م - 1١١

عدد الصفحات ٩

بل يُفهم من كلام الباحثين أن العلاقاتٍ الإنسانيةٌ فرع من فروع العلاقاتٍ العامة؛ حيث بيِّن ذلك بعضّهم فقال: الهذف من العلاقاتٍ العامة هو رعايةٌ العلاقاتٍ الإنسانية في المجتمعء وكسبٌُ ودٌ الجماهير» وضمانٌ التفاهم بين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية من جهة» وبين الجماهيرٍ من جهةٍ أخرى . والتفاهمٌ عمليةٌ متبادلة» بمعنى أن المؤسساتٍ ينبغي أن تفهمّ الجماهيرٌ هي الأخرى» ولا يكفي أن تفهمٌ الجماهيرٌ المؤسساتٍ فحسب . فعلمٌ العلاقاتٍ العامة يهتم بالكشف عن الأسس والمبادئ التي تساعد على إقامة علاقاتٍ إنسانيةٍ ودُية سليمة بين فئاتٍ الشعب وبين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة» وهذا يسمّى بالتكيّف الاجتماعي» أو الانسجام بين الأفرادٍ والمجتمعات» وهو أسمئ أهدافٍ العلاقات الا والمهاراتٌ الاجتماعيةٌ لها معاهدٌ خاصّةء تعلّمُ الطلابَ فنونَ التعامل مع الناس» وكيفيّة التحدث معهمء وأسلوبّ اللباقة والمجاملة, وكيف يكسبٌ الثقة بنفسه.ء ويكسبٌ ود الناس وثقتهم. وإذا كان الأمرُ قد توضّمَ للقارىء حول ما يسمّى العلاقاتِ العامة والعلاقات الإمنابيةة والمهارات الاجتماعية» دون الإبحار فيما يكتنفها من تعقيداتٍ تخصصيةء فإن الكتابٌ الذي نحن بصدده يكونٌ قريب إلى قله المؤمن وعقئلة. ووجذانه؛ لأنه ييجد عندئ وتوافقا وطواعيةً من إيمانه وتربيته وبيئته» ورغبة داخلية في الالتزام» لا لمصلحَةٍ مادية» أو سمعةٍ وقتية» أو منصب زائل» بل لأنه منهج متكامل مع سائر الأوامر والنصائح الشرعية التي يلتزم بها. 200 الكلام في العلاقات العامة والعلاقات الإنسانية مقتيس ‏ بتصرف واختصار - من المصادر التالية:فن العلاقات العامة والإعلام ص ؟5) 2#, 4غ ١٠لء.‏ إلء كل علق الآ إاق “:5غ. 52,. 5:4: العلاقات العامة والمجتمع ص مل مبادىء العلاقات العامة ص 4» العلاقات الإنسانية وإدارة الأعمال والأفراد ص 5ع 56. ١؟‎

عدد الصفحات ١٠

وكما يعرفٌ القارئ:؛ فإن الكتابٌ ليس «كاملاً» في هذا الفن وذاك» بل هو كما ذكوت : أمنش» وركائزء وتوجيهات» وإرشادات» وتان أساليته” في جانب أساسيٌ وعامٌ من جوانب العلاقاتٍ الاجتماعية في الإسلام» وهو (المداراة؟» وتعني (المذافعة»» والمراد (الدفع برفق). وقال ابن بطال رحمه الله : المداراةٌ من أخلاق المؤمنين» وهي خفض الجناح للناس» ولينٌ الكلمة» وترك الإغلاظٍ لهم في القول» وذلك من أقوئ أسباب الألفة. وظنّ بعضّهم أن المداراة هي المداهنة فغَلِط؛ لأن المداراةً جه مندوتث إليهاء والمذاهنة معحرمه . والفرقٌ أن المداهنةً من الدّهان» وهو الذي يَظهَرُ على الشيء ويسترٌُ باطنه . وفسّرها العلماءً بأنها معاشرة الفاسقٍ وإظهارٌ الرّضا بما هو فيه من غير إنكار عليه والمداراة هى الرفق بالجاهل في التعليم؛ وبالفاسق ذ في النهي عن فعله. وتركُ الإغلاظ علية حب ييف ليه يظهر ما و فية ) والإنكار عليه بلطف القول والفعل» ولا سيّما إذا احتيج إلى تالف ونيو جل وطلاب كات رحمه الله ال 00 2 صدقة 0 واللكداكتة تحن التحنال الو السمال: !الت تيكب أعقة فى العشرة» وقد يشوبها ما يكره الْلَهُ جل و قلت: يعني ابن حبّانَ أن العداي كد رمي العمل العايد الكافر» فيداهنة لذلك» ويخالطه مع 0 الإتكار عليه فهي محم () فتح الباري ١٠١/78ه.‏ 6# الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان 28/5 كشف الخماء / للم انحا

عدد الصفحات ١١

بذلك» كما قال ابن بطال رحمه الله. وعلى هذا المفهوم قسمٌ الحافظ ابن أبي الدنيا مادة كتابه فكانت هذه الأبواب: مداراةٌ الناس والصبرٌ على أذاهم . <القرذف إلى الناس» - المداراةٌ بطلاقةٍ الوجه وحسن البشر. 5 جميل المعاشرة بحسن الخلف: 7 المداراةٌ بلين الجانب وطيب الكلام . - الحذرٌ من الناس اتقاة شرّهم والمداراةٌ لهم . - اعتزالُ الشرٌ وأهله. دارا الرجلٍ زوجت وحسنٌ معاشرته إيّاها. - مداراةٌ المرأة لزوجها وحسنٌ معاشرتها إيّاه. وقد تميّرٌ الكتابُ بكثرة أحاديثه» التى بلغت نصفٌ عددٍ فقراته تقريباً. وهذا تأصيل أكثرٌُ قيمة وأعمق أثراً؛ نظراً لأن الحديتٌ هو الأصل الثانى من أصولٍ التشريع الإسلامي. . ويستطيع الباحثُ أن يعرف أو يقف على أحاديتٌ وأقوالٍ أكثرٌ بالرجوع إلى المصادرٍ المذكورة في الهوامش . ونيا نوست له نذا أن دركرة اليخطوط تاقضاء :زمكذا وض إليثنا في نسيخته الوحيدة» ونجراية لطيفيرزة: فقطء وفي آخر الجزء الثاني بان در الجر ا : ار ١

عدد الصفحات ١٢

والعلاقة مع الجيران» والأصدقاء.» والسلطان وأعوانه» ومداراتهم جميعاً. وهناك المداراةٌ في الشعرء الذي لم يَحْلُ منه كتابٌ من كتب ابن أبى الدنيا. 5 وإذا أردنا أن نعرفٌ المحورّ الذي يدورُ عليه فَُلَكُ العلاقاتٍ العامة فى الإسلام» من خلالٍ هذا الكتاب» فإنه ‏ باختصار - : الأخلاقٌ الإسلاميةٌ تحن حو دج وبقي 000 غة هله السحة 0 الوحيدة» الموحودة ضمر” : ا 5 دَ مكتبة له 0 وهي منسوخةٌ سنةٌ 74 ه بقلم أحمد بن عبد الله بن أبي الغنائم المسلم بن حماد بن ميسرة الأزدي (المتوفى سئة 555 ه)». وذلك بجامع د مشق» كما جاء في آخر المخطوط . وجاء فو ورقة ارك الجزء الأول من كتاب مداراة الناس . ر حمة الله . ش رواية أبي علي الحسين بن صفوان البرذعي عنه. زوانة أن السبية قلن ين شعمد ين فك الله برض وتران اعنة: رواية النقيب أبي الفوارس طرّاد بن محمد الزينبي عنه. ثم يبدأ الكتاب بالبسملة» والصلاة على النبي كله وبالسند الثالى: 0 ١.

عدد الصفحات ١٣

أخبرنا الشيخ الأمين الثقة الصالح المعمّر أبو الحسن علي بن أبي غيب الله ين أب الحسن بن المقير البغدادي المؤدب أثابه الله بقراءتي بمقعده من الجامع المعمور بمديئة دمشق عمره الله بتلاوة ذكره» قلت له: أخبركم الشيخان أبنو حرم الصبارك : بذ الحمين كن أحينه ين الشهرزوري إجازة قال* أخبرنا أموا الحسين عاصم د فخ العضهه الأديت رح وأبو القاسم يحيى بن ثابست بن تدان البقال إجازة 0 ايت اط الفوارس 0 بن م 1 الزينبي ق قالا: نأبو - صفوان البرذعي قال: أخبرنا 0 بكر عبد الله بن محمد بن 5 الدقا: بات هداراة النامن :والصير على أذاهم ؛.. فى الأوراق: 13# 2155ل بيان اسفاعات .2 ولا توجد علامة لبداية الجزء العاف لكوم ورد فى آخر المخطوط الموجود: «آخر الجزء الثاني من الأصل » ويتلوه إن شاء الله فى الذي يليه: حدثنا ابو هشام وعبل الرحمن بن صالح وغيرهما قالوا: حدئثنا محمد بن فضيل» عن أبى نصر عبد الله بن عبد الرحمن. الحديث». ثم قال ناسخه: علق لنفسه بعد سماعه العبد الضعيف الراجي عقو و الله أحمد بن عبد الله بن أبي الغنائم المسلم بن حماد بن ميسرة الأزدي الشافعي غفر الله لهو لانوية ولمن ع حامنا وفعيلنا على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. ويتلو ذلك بان بالقراءة والسّماعء وتاريخ النسخ كما ذكرته: ومثبتٌ فور الؤرقة «الأولن بوالعانية: والأخيرى بتتخمتها عن أراد التودّق . زحي يدي ذديى وأخيرأًء أدعو الله تعالى أن يكونَ هذا الكتابُ «فتحاً» لأهل اللتتطط ١‏ تتقلنا من سعيه» بوركنا را تقلزنا بالعدروعلن: أصدراء حل

عدد الصفحات ١٤

المخطوطة.» أو بتكملة موضوعاته المتبقية بالبحث والدراسة. .. كر تهنا شوقن اهن كاتو ب ففرا واعكر ازا مديضاء -الذئ يحتوي على كل ما يهم الناس» وأنه يستطيع أن يقدمَ أروعَ وأجمل» وأقومَ ما في العلوم» من خلال الأصولٍ الثابتةٍ فيه» والإشاراتٍ العديدة التي يرمي إليها.. مع اجتهادات علمائنا الأعلام» ورثة النبوّة الكرام. . كيف لد وهو نظام حئ2 قائم بذاته» ريّاني» حكيم. . ونخن أعرّاء ما دمنا تنهل .من ديتناء- أذلا ها .دمنا 'متداعين على وشنّان ما بين علم يسمو بالناس إلى أعلئ» وآخرّ «يضِع» الناسّ ا الى 0 اد حم م 2 | 20 1 و بلعث ل ان ته 1 مه 0 اد 11 أى ما ع كاقل أفى وت سما رضأ الله ور حمتة. اللهم علّمنا ما ينفعناء وانفعنا بما علّمتناء وانفغ غيرّنا بما علمتناء يا عليمُ 4 يا حكيم: ره /8 ١‏ لفت 7و1

عدد الصفحات ١٥

1 1 0 رموه ذوابة!| 109 ع الم 520 دكا به 6 ل 22 0 م قم 18

عدد الصفحات ١٦

1 03 35 00 لي : مم | بشو 9 مز جب وسو 0 - 5 50 ٠ 5 2‏ ا في هر بو 2 : 47 ينه 4 1 20 94 1/0 ا مكيانا) اك سر را أ 2 أ ةا 00 1 121 ك. 0 1 3 7-7 1 3 فا لقي ”" اليه و كر ى اليس وري يح يوا عنم اعم كع هم ور ا ل 0.0 ع 5 2 1 7 59977 م 1 0 ا 0 5 2 .م يا وى و وس ب لسرلاو و سام طييت 0 2 0 يي مسب تس 1 ار 0 عات 06 3 9 200 م 0 0 اق 147 1" لي مركا ل / أ :. سب عسوي 0 0 8« “ال 5 - : اي موا ٠‏ 0 بج عدم اث 1 0 9 اه 0 0 00 | د 2 1 حر ل 1 2 1 7 6 21 3 1 ل 0 ا -_- ٍ/ ع اب ا رس جنيك 1 أ 41ل 4 د م 1 0 7 ا م اس ماما 0 1 20 ا 1 ال دم ا عاك سر وه أ 5 3-8 ٍ: حون 20 20 | كك 2 اا تر ا 5200 م م م 0 1ه ور هذ لح كر سجس م يمر ١‏ 5 00 ارم" اا 2 : سي نار لل ببسي 0 6 2 5 كر 2110 / 0 00 ص دبي 0 30# ا 6 “لع ع رم - 11 3 ددم - 5 ومني 5 يفف نا عر و ك0 0 20 0 ال د م ار نا ا 5-523 5-6 0 000 ا للدم 2 . 2 لبي يد حوكي ابم كور و م لك - 21 3 52500 أ 0-8 حي م ا00 ا ال ا مسرا م الم حر تم كا بحسي لص إن ل فح 7 ل راك ري جم مار 0 54 1 500-00 7 ل ع سر سمل لمي لسر ا م بسام 8 ! ف 0 1 4 0ت 3 ١‏ 0 ال 2 2 ١‏ لاجمب | 3 بتكم عفرن 6 5 سيم 1 دا | - 10 ل ال ا ا ا ا 2 الح حا عر ا ص وعدن 1 امي حمر د زا 1 ا ملاو اله 3 و ا 0 70 : م حت أل 0 ! 8 8 تت 1 1 ا 0 ع 0 ١‏ 8 اما دم وات الى ع ع 4 س2 : | ال 7 انعد 0 ا 1م ع العم ل ١‏ ببستي *1 15 ذأابة ل بيك ا يا الل و رو ١‏ سه سل ره بر ٍ ا مي حبسم 107317766 نه مك 1 كرسي وح ع 5 0 0 نا الام 5 1 27 0 لزه 7/1 1 يم موي 2 2 فز ايا0 6 امم م وسو مرجم © ' بس ( 5 6 م ' 5 د سي ا ما 11 : 5 2 ست 3 5< اس 0 00000 سه 20" ا م2 ام سيفن سر محد عي ا 0 ا و ا وجل 0 امح كر > سس “حم م2 2 1 7 ين صا م حال | | 5 حم م ١‏ 5 ال 5 حر لاا 7 سل ار جح عب تتا ا 1 ]كم ا ا 10 ا ايه 5 الل ا 7 ا مندس : 00 ساد م َه م 0 لمر 10 د 7 سي جسم ري د لومي : سم 00000000 ا ا م ل يا 0 | من عرصم سورج لم م ١‏ ب ل 0 م لإ 5 حم م يا ا 0 3 لام م0 1 أ 1 5 مم ع 3 ع 9 م 7 3 باج ,1 9 اي َه 5 م 8 سوري م وك 8 35 2 0 1 8 0 و7 م ركع أنه اع ١4‏ سم 7 ” 1 ١‏ ع ست اما 3 بوم م بحسايا 0 لدم 00 0 1 م 3 3 5 1 1 سك حو 0 0 ا : ا سل 0 كأرام 35 3-0-0-2 4 0 2 5 0 لد ا ا 7 2 ا مَ. *« 1 ُ أن 5 بدي سيد جٌّ: 1 50-06 2 الا أدص .3 0ب 1١‏ ة,

عدد الصفحات ١٧

3 52 2 : 44و 0 -- 0 0 10 5 ا عد + ا« لم روي لعي 2 3 لتاشم لا اي نت ١‏ م1 وا وود ماد ٠:‏ مع اليم نسي ل لي بجي وين ١‏ لكين لمي مي لم مد ل 1 ا 2 5 ا د 0 اليو 0 كك 0 0 11 0 مورك" يح ميج ال مسي عا م ده ممه م واد 2 ص 2-0 53 7 0 1 . : 0-000 ا 95 0 16 3 : 1 37 7 2 0 0 5 1 2 ادا 0 نك ا 0 0 0 وخيله ا سم ل ا ا 16 لو عر ركد ماش 0 بس سل فر يسع اج سيم امود م ل يمسي هسام يس و . ١‏ 7 الوح اك ب ا ار + مد ك1 كن اكه “دج راك سي ا 2 سس م 0 204 2ج لس كله ّ 1 اكات اك 1 1 ( ٠9 اد ١‏ سس م سطيل م يع عسل ع 7 ات 76 م ا 70 4 - وت 6 0 ٠.‏ ع 1 2 2 ١‏ 0 6 ده حو - 8 بس مر ان 1 ١‏ ع 20 اه ري ل ا متب لل سبي ببح مر 0 ور ل 1 الس يرباج عد سو تسو و موقار ل 1 | 1 الو ال ا ا 0 0 ١‏ اي اي ل ريل لح مث سمي ! . 6 7 سلج ضيب لاب حاف اتا ا م 1 0 1 00 . 0 0000 مجه وذ 1 ار سمل يست بل جره 00 0 5 بصو ا م ا 0 ١‏ 2 6 1 ١‏ ل 2 0 ة اد مد ا ا ا 7 3 د 1 0 2 0 أ كوا ا ا 1 ا توت ا وده 0 1 0 ا لت 207 مم ل 22 16 ١‏ 1 مر ديه عمسيل به ب وم ل ل ' 2 20 11 : نأات 2 ا اعتاب م 0 زاك م ب بوسر ييا ا كار 0 0 اللتجدة 9 لكا 1 - : :9 :سه حدة | . سكم اق 1 لفل اي 0 ام 1د 223 اك لغرت ا ا ل ا 0 جل مر | 0 ا وم مدي : انه م ال برط ا 1 1 ل سيك ' 0 1 0

عدد الصفحات ١٨