علم الفواصل أو علم عدّ الآي إعداد الشيخ عبد الحميد شانوحة ٕٓٓٓ-ٕٔٓٓ ٕٕٗٔ-ٖٕٗٔ
عدد الصفحات ١1
عدد الصفحات ٢2 إهداء في مقدمة ىذا البحث أتوجو بالشكر والتقدير إلى ات١سؤولتُ وات١شرفتُ على كلية الإمام الأوزاعي الذين أتاحوا للمسلمتُ فرصة إكمال مس تَة العلم والدراسة بعد أن تٗبطت بلادنا تْرب أىلية طويلة ات١دى فكانت فرصة ذىبية ت١ن أراد متابعة دراستو اتٞامعية. ولقد قال رسول الله صلى الله عليو وسلم ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) رواه الأمام التًمذي في سننو برقم ٜ٘٘ٔ، ولا أنسى كذلك سعادة الدكتورة حنان قرقوتي ( حفظها الله ) ات١شرفة على ىذا البحث إذ لم تألو جهدا علي بالنصح والتوجيو وتسديد العمل حتى اكتمل فجزاىا الله ختَ اتٞزاء . كما أدعو بات٠تَ إلى كل من قدم يد ات١ساعدة والعون في ىذا البحث من مسؤولتُ ومتابعتُ وموظفتُ فردا فردا . وأسأل الله عزّ وجل أن يجعل ىذا العمل خالصا لوجهو الكريم ، إنو تٝيع ت٣يب.
عدد الصفحات ٣3 خطوات البحث بدأت خطة البحث وبتوجيو من الدكتورة حنان قرقوتي – حفظها الله – كالتالي: ٔ- شكر وتقدير لكل من كان لو يد فضل على ىذا البحث . ٕ- أىداف البحث. ٖ- خطوات البحث. ٗ- تعريف بعلم الفواصل . ٘- عد الآيات ات١ختلفة بتُ أىل العد ٙ- نبذة عن أىل العدد ٚ- اىتمام السلف بعد الآيات. ٛ- ضبط اتٟفاظ لقواعد ىذا العلم. ٜ- فوائد معرفة ىذا العلم . ٓٔ- أدلة ثبوت العدد بالتوقيف. ٔٔ- الكلام على فواتح السور. ٕٔ- بيان ثبوت الاجتهاد في ىذا العلم. ٖٔ- بيان بأتٝاء ات١ؤلفتُ في ىذا العلم. ٗٔ- الطرق التي تعرف بها الفواصل . ٘ٔ- ما ىي السور التي في عدد آياتها اختلاف. ٙٔ- ثم ذكرت كل سورة والآيات ات١ختلف فيها على شكل جداول .
عدد الصفحات ٤4 عمم الفواصن أو عمم عدّ الآي ىوو علوم يووراد بوو معرفووة آي القورآن ومعرفووة عوددىا ومعرفووة موا اتفووع فيوو ومووا اختلوف عليو.ولقوود اىوتم بهووذا العلوم أىوول القرن الأول وآثروىا على ال ذىب ات٠الص لعظم شأنها وبقاء أجرىا ويكفي من ذلك ثنواء رسوول الله صولى الله عليوو وسووولم علوووى أىووول ىوووذا القووورن فقوووال عليوووو الصووولاة والسووولام ( خوووتَ القووورون قووور ثم الوووذين يلوووونهم .. ) اتٟوووديث رواه البخاري في الشهادات ومسلم في فضائل الصحابة وغتَهما . واىتمووام الصووحابة وموون بعوودىم بهووذا العلووم علووى غووتَه ومعوورفتهم لعوودد حووروف القوورآن وكلماتووو وآياتووو ىووو ثووروة علميووة أكسبتهم شرفا نبيلا وثروة واسعة في الأجر عند الله ومنبع ذلوك ( واتٟوافز ت٢وم علوى معرفوة ىوذا العلوم ىوو اىتموامهم بووالقرآن موون تٚيووع نواحيووو وحرصووهم علووى أن لا يسووقط منووو حوورف أو تضوويع منووو كلمووة بلووو الآيووة . وفي معرفووة عوودد حروف القرآن معرفة قدر الأجر ات١وعود بو على تلاوة القرآن ، وحسبك ذلك حافزا على معرفة عودد حوروف القورآن وكلماتوووو وإن كوووان في معرفوووة عووودد الآي فوائووود تزيووود علوووى معرفوووة عووودد اتٟوووروف والكلموووات .. فات١قصوووود أن السووولف اىتموووا ببيووان عوودد آي القوورآن وحروفووو وأن ذلووك موونهم راجووع إلى شوودة حرصووهم علووى اىافظووة علووى القوورآن الكووريم وعكوفهم على العمل بو)ٔ. الدليل من عمل السلف على اهتمامهم بهذا العلم: والقاعدة ات١عروفة للجميع بأن ات٠وتَ كلوو في الإتبواع والشور كلوو في الابتوداع لوذا نوورد بعوة الأدلوة عون ىوذا العلوم مون فعوول الصووحابة أو موون فعوول سوويد ولوود آدم نبينووا عليووو الصوولاة والسوولام، فلقوود حووة رسووول الله صوولى الله عليووو وسوولم على تٖصيل ثواب عدد خاص من الآيات في الصلاة وتعيتُ ذلك العدد سبباً للفووز بووواب كووتَ ففوي الصوحيح أنوو عليوو الصولاة والسولام ا كوان يقورأ في صولاة الصوبح بالسوتتُ إلى ات١ائوة ا ٕ. وروي الودارمي في ك تواب فضوائل القوورآن ( ٕ/ٕٙٗ) مون قوول ت٘ويم الوداري وأيضواً ابون عمور قووالا ( موون قورأ عشور آيوات في لوويلة لم يكتوب مون ال ووافلتُ ) وروى الوودارمي أيضوواً عوون ابوون مسووعود ( موون قوورأ في ليلووة تٜسووتُ آيووة لم يكتووب موون ال ووافلتُ ) ونقوول الوودارمي عوون ابوون عموور أيضوواً (ٕ/٘ٙٗ- ٙٙٗ) ( موون قوورأ في ليلووة عشوور آيووات لم يكتووب موون ال ووافلتُ آيووة وموون قوورأ في ليلووة تٔائووة آيووة كتووب من القانتتُ ومن قرأ تٔائتي آية كتب من الفائزين ) . ٔ بشتَ اليسر شرح ناظمة الزىر ص ٖٔ للشيخ عبد الفتاح القاضي ( بتصرف ) ملتزم الطبع والنشر ات١كتبة اىمودية التجارية ، ميدان الأزىر مصر . ٕ رواه البخاري في ات١واقيت باب وقت الفجر ٔ/ٗٗٔوفي الأذان ومسلم في كتاب ات١ساجد ٕ/ٕٓٔباب استحباب التبكتَ بالصبح في أول وقتها وغتَهما.
عدد الصفحات ٥5 فمن أجل ىذا وأموالو حرص كوتَ من الصحابة ومن بعودىم علوى عقود أصوابعهم في الصولاة ت١عرفوة عودد موا يقورؤو ن فيها. رغبة منهم في نيل ذلك الأجر ات١وعود والفو ز بهوذا الووواب العظويم ولا يتيسور ذلوك إلا تٔعرفوة عودد الآي وىوذه إحدى فوائد ىذا العلم وىي أن يتيسر للإنسان اتٟصول علوى الأجور ات١قودر علوى قوراءة عودد خواص مون الآيوات في الصلاة وقد روى ىذا العقد عن ابن عمر وابن عباس وعائشة من الصحابة عون عوروة وعمور بون عبود العزيوز وغتَهموا من التابعتُ. ولقوود ثبووت بالأحاديووث الصووحيحة والآثووار ات١رويووة عوون رسووول الله صوولى الله عليووو وسوولم أن تعلووم آيووة موون كتوواب الله تعالى أفضل من ناقة تٝينة عظيمة السنام كائنة من الإبل اتٟمر التي ىي ختَ أموال العرب . ومن ذلوك موا روي عون عقبووة بوون عووامر اتٞهووتٍ قووال: ( خوورج علينووا رسووو ل الله صوولى الله عليووو وسوولم ولوون في الصووفة فقووال: أيكووم ووب أن ي ودو إلى بطحووان أو العقيووع – وكلاهمووا موضووع بووأطراف ات١دينووة – فيووأتي كوول يوووم بنوواقتتُ كوموواوين زىووراوين يأخووذهما في غوتَ إثم ولا قطيعوة رحوما قوال : فقلنوا كلنووا يوا رسوول الله وب ذلوك قووال : فونن ي ودو أحودكم إلى ات١سوجد ف يووتعلم آيتتُ من كتاب الله عزّ وجلّ ختَ لو من ناقتتُ وثلاث ختَ لو من ثلاث وأربع ختَ لو من أربوع ومون أعودادىن مون الإبل)ٖ. وتلك فائدة ثانية في تعلم وحفظ القرآن وىي من فوائد معرفة ىذا العلم إذ لا صل للإنسوان العمول بهوذا إلا تٔعرفة العدد وتعلم مبدأ الآية ومنتهاىا ، وكذلك معرفة مبدأ الآية ومنتهاىا يفيد القوارئ في علوم الوقوف والابتوداء في التلاوة وفي تدبر القرآن قال تعالى : ( أَفَولا يوَتَودَبوُرُونَ الْقُورْآنَ وَلَووْ كَوانَ مِونْ عِنْودِ غَوتَِْ اللُووِ لَوَجَودُوا فِيووِ اخْتِلافواً كَوِوتَاً) (النساء:ٕٛ)ٗ. فيجووب علووى طالووب العلووم أن يقووف علووى أىووم العلوووم وآكوودىا ات١توقووف عليهووا فهووم الكتوواب والسوونة وىووي بعوود تٕويوود ألفاظو ومعرفة رتٝو وفواصلو تٜسة : علم العربيوة والصورف والل وة وات١عوا والبيوان . وقود صوح بونص القورآن الكوريم عود بعة الآيات كقولو جل وعلا : ( وَلَقَودْ آتوَيوْنَواكَ سَوبْعاً مِونَ الْمَوَوا ِ وَالْ قُورْآنَ الْعَظِويمَ)٘، ولقود صوح عون النوى صولى الله عليو وسلم في فاتٖة الكتاب وغتَىا من السور بيان عدد آيها وتعيتُ مقاطع كول آيوة منهوا ونقول عنوو ذلوك بأسوانيد صحيحو ظاىرة كظهوور الفجور في وضووحو وقضوائو علوى ظلموو الليول ، وتلوك الأسوانيد والنصووص لوضووحها تقضوي على كل شك وشبهة فمن ذلك ما رواه الدا عن أم سلمة رضي الله عنها تٝعت رسول الله صلى الله عليوو وسولم يقرأ ىذه السورة – الفاتٖة – بسم الله الرتٛن الورحيم عقود النوى أصوابعو واحوداً يريود آيوة وعقود آيتوتُ اتٟمود لله رب العووات١تُ و عقوود ثلاثوواً الوورتٛن الوورحيم وعقوود أربعووا ً مالووك يوووم الوودين ، و عقوود تٜسوواً إيوواك نعبوود وإيوواك نسووتعتُ ورفووع إصبعا يريد س تاً أىدنا الصراط ات١ستقيم، ثم رفع إصبعا آخر يريود سوبعاً صوراط الوذين إلى آخور السوورة.وروي عون أ ٖ رواه الإمام أتٛد في ات١سند ٗ/ٗ٘ٔ. ٗ وانظر سورة ت٤مد آية ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفات٢ا ). ٘ سورة اتٟجر آية ( ٚٛ ).
عدد الصفحات ٦6 ىريرة عن رسول الله صلى الله عليو وسلم قال ثلاثوون آيوة شوفعت لرجول حوتى أدخلتوو اتٞنوة سوورة ات١لوك ٙ. وعون أ الووودرداء عووو ن رسوووول الله صووولى الله عليوووو وسووولم ( مووون حفوووظ عشووور آيوووات مووون سوووورة الكهوووف ثم أدركوووو الووودجال لم يضره) ٚ، وعن ابن عباس أنو بات عند خالتو ميمونة فبوات رسوول الله صولى الله عليوو وسولم حوتى منتصوف الليول أو قبلو بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجلو سسوح عون وجهوو بيوده ثم قورأ العشور أيوات ات٠ووا مون سوورة آل عموران وفي البخاري ( من قرأ الآيتوتُ مون آخور البقورة في ليلوة كفتواه ) ا آمون الرسوول ا إلى آخور السوورة ، إلى غوتَ ذلوك مون الأحاديث والآثار. ولا شك أن بيانوو عليوو السولام عودد الفاتٖوة وتعيينوو الأجور علوى عودد ت٥صووص مون الآيوات مون مواضووع ت٥صوصووة موون السووورة موون أوت٢ووا أواخرىووا لم يكوون عبووواً وإاووا كووان تٟفووز ات٢مووم إلى معرفووة عوودد الآي للحصووول على ثواب قراءتها وكل ذلك ترغيب في معرفة ىذا العلم والإحاطة بو. عدّ الآيات المختلفة بين أهل العدد: إعلووم أن حووافظ القوورآن موون الصووحابة والتووابعتُ كووانوا يعتوومون علووم الآيووات علووم مهووم موون حيووث مبادئهووا وخوات٘هووا ويهتمووون بهووا غايووة الاىتمووام ثم نقلهووا ات٠لووف عوون السوولف ودونوووا فيهووا كتبووا نظموواً ونوووراً ووضووعوا فيهووا القواعوود الكليووة ات١ستنبطة من أقوال السلف وىو معتٌ قول الشاطى: وت١ا رأى اتٟفاظ أسلافهم عنوا بها دونوىا عن أولى الفضل والمٛ وىو يشتَ بهوذا البيوت إلى قوول الإموام الودا في كتابوو ( البيوان ) وىوو ت٥طووط بعود نقلوو لنحاديوث والآثوار وغتَىوا ، وباتٞملة في ىذه السنن والآثار التي اجتنيناىا في ىذه الأبواب مع كورتها واشوتهار نقلتهوا دليول واضوح وشواىد قواطع علوى مووا بوتُ أيوودينا ت٦وا نقلووو إلينووا علماؤنوا عوون سولفنا موون عوود الآي ورؤوس الفواصول وات٠موووس والعشوور وعوودد تٚوول آي السوور علووى اخووتلاف ذلووك واتفاقووو أنووو مسووموع موون رسووول الله صوولى الله عليووو وسوولم ومووأثور عنووو وأن الصووحابة رضووي الله عوونهم ىووم الووذين تلقوووا ذلووك منووو وكووذلك تلقينوواه كتلقوويهم منووو حووروف القوورآن واخووتلاف القووراءة تٝاعووا ثم أدّاه التووابعون علووى لوووو ذلووك إلى ات٠وووالفتُ أداءً فنقلووو عووونهم أىوول الأمصوووار وأدُوه إلى الأمووة وسووولكوا في نقلووو وأدائوووو الطرق التي سولكوىا في نقول اتٟورف وأدائهوا مون التمسوك بوالتعليم والسوماع دون الاسوتنباط والاخوتًاع ولوذلك صوار مضافاً إليهم مرفوعا عليهم... وىذا لا سنع استنباط القواعد وات١سائل من جزئ ياتهم ات١سموعة. ٙ رواه أبو داود في كتاب الصلاة رقم ٓٓٗٔ، والتًمذي رقم ٖٜٕٛ ، وابن ماجو رقم ٖٙٛٚ، واتٟاكم ٔ / ٘ٙ٘ ٚ رواه أبو داود في ات١لاحم رقم ٖٕٖٗ ومسلم رقم ٜٓٛ والتًمذي رقم ٕٛٛٛ. ٛ بشتَ اليسر شرح ناظمة الزىر ص ٛٔ
عدد الصفحات ٧7 ثم إنالأعووداد الووتي يتووداوت٢ا النوواس ويعوودون بهووا في سووائر الأفوواق سووتة علووى عوودد ات١صوواحف ات١وجووو بهووا إلى الأمصووار علووى أصووح الأقوووال فيهووا، ولووذلك كووان لأىوول ات١دينووة ات١نووورة عووددان وواحوود لأىوول مكووة ات١كرمووة وواحوود لأىوول الشووام وواحد لأىل الكوفة وواحد لأىل البصرة . العدد الأول: وىو ما رواه الإمام الدا بسنده إلى الإمام نافع القارئ وىو الذي رواه عن الإموام أ جعفور يزيود بون القعقواع وعون الإمووام شوويبة بوون نصوواح مووولى أم سوولمة زوج النووى صوولى الله عليووو وسوولم وعوودد آيووات القوورآن فيووو سووتة آلاف وم تووان وعشوور آيوواتٜ، واختلووف أبووو جعفوور وشوويبة في سووت آيووات وسوويأتي بيانهووا في موضووعها - إن شوواء الله تعووالى – وىووذا العدد ىو الذي رواه أىل الكوفة عن أىل ات١دينة ولم ينسبوه إلى واحد بعينو بل أوقفوه على تٚاعتهم ٓٔ. وروى عامة البصريتُ ىذا العدد عن ورش عن نافع وعدد آيوات القورآن فيموا رواه أىول الكوفوة عون أىول ات١دينو ة سوتة آلاف ومائتان وسبعة عشرة آية . العدد الثاني: ما رواه الإمام الدا بسنده إلى إتٝاعيول بون جعفور بون تٚواز عون أ جعفور وشويبة بون نصواح مرفوعواً عليهموا وعودد آيات القرآن فيو ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية ( واتٟاصول أن ات١ود الأول ىوو موا روا ه نوافع عون شويخيو لكون اختلووف أىوول الكوفووة والبصوورة في روايتهمووا عوون ات١وودنيتُ ، فأمووا أىوول الكوفووة فوورووه عوون أىوول ات١دينووة بوودون تعيووتُ أحوود مونهم ورواه أىول البصوورة عون ورش عوون نوافع عوون شويخيو وىووو في روايوة الكوووفيتُ عون أىوول ات١دينوة ( ٕٚٔٙ) آيووة وفي روايوووة أىووول البصووورة عووون ورش ( ٕٗٔٙ) آيوووة والوووذي اعتموووده النووواظم ( الشووواطى ) روايوووة أىووول الكوفوووة وتبوووع في ذلوووك الدا وىذا معتٌ قولو (( إذ كل كوف بو يقرى )) ٔٔ. العدد المكي: ٜ القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز ص ٔٓٔ. ٓٔ قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في بشير اليسر: المراد أنه عدد المدني الأول وهو المروي عن نافع عن شيخيه. ٔٔ بشتَ اليسر شرح ناظمة الزىر ص ٜٔ.
عدد الصفحات ٨8 فهوو مواروه الإموام الوودا بسونده إلى عبود الله بون كوووتَ القوارئ عون ت٣اىود عوون ابون جبوتَ عون ابوون عبواس عون أُ بوون كعب رضي الله عنهم وعدد آيات القرآن الكريم فيو س تة آلاف ومائتان وعشرة آيات . ملاحظوة: ( يقووول شوويخنا الأسووتاذ ات١قوورئ أبووو ت٤موود عبود ات١الووك سوولطان ت٤مووود - حفظووو الله - وأطووال بعمووره آمووتُ أن شيخو الأستاذ العلامة القارئ ات١قرئ اىدث فتح ت٤مد قال أن العدد ات١كي أكور من ذلوك معارضواً قوول الشويخ عبووود الفتووواح القاضوووي وىوووو عنوووده (ٕٕٔٙ) أو (ٜٕٔٙ) علوووى الاخوووتلاف ات١و جوووود عنووود العووودد في سوووورة الشوووم وات١زمل ) . وقمت بالتحقع من ذلك بطلب من الشيخ أ ت٤مود عبود ات١لوك سولطان بعودّ الآيوات حسوب روايوة الشواطى فتبوتُ صحة ما قالو الشيخ فتح ت٤مد – رتٛو الله – رتٛة واسعة بأن العدد ( ٕٕٔٙ) أو (ٜٕٔٙ). وأما العدد الشامي: فهووو مووا رواه الإمووام الوودا بسوونده إلى الإمووام ووي بوون اتٟووارث الووذماري عوون عبوود ا لله بوون عووامر اليحصووى عوون أ الدر داء رض ي الله عنوو وعون الأخفون عون ابون ذكووان وعون اتٟلووا عون ىشوام وروى ابون ذكووان وىشوام عون أيووب بن تيم القارئ عن الذماري وكذلك غتَ ي الذم ار ي نقل أيضا عدد الشامي. ( وينسب ىذا العدد إلى عومان رضي الله عنو وتٚلة ىوذا العودد ( ٕٕٚٙ) آيوة وقود روى صودقة عون الوذمار ي أنوو ( ٕٕٙٙ ) فس ل عن ذلك ابن ذكوان فقال: أظن أن تِ لم يعد البسملة آية )ٕٔ. وقال غتَهٖٔ، [ةٕٕٙٙ) وأموا موا رو ي عون صودقة عون تِٗٔ من أن عدد القرآن الكريم ست آلاف ومائتان وتٜو وعشورون آيوة (ٕٕ٘ٙ) فقوال ابون ذكووان فيوو: ظننوت أن تِ لم يعد البسملة آية. أقوووول: وبعووود أن تأكووودت مووون ذلوووك بطلوووب مووون الشووويخ أ ت٤مووود عبووود ات١لوووك سووولطان وجووودت أن عووودد الدمشوووقي (ٕٕٚٙ) وعدد اتٟمصي (ٕٖٕٙ). ٕٔ بشتَ اليسر شرح ناظمة الزىر ص ٕٓ. ٖٔ القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز ص ٕٓٔ- ٖٓٔ. ٗٔ ىو صدقة عن الذماري أما خطأ بطبع ال قول الوجيز أو من النساخ ولم يعرفو اىقع غفر الله لنا ولو.
عدد الصفحات ٩9 قال القاضي في شرح الناظمة ٘ٔ: وأعلم أن الشاطى لم يذكر في قصيدتو ىذا العدد اتٟمصوي لأنوو تتبوع في نظموو موا نقلو ابن شاذان كما سيصرح بذلك و الفضل بون شواذان لم يتعورض للعودد اتٟمصوي ومون ذكور العودد اتٟمصوي مون ات١ووؤلفتُ يعووم عوون العوودد الووذي رواه الووذماري عوون ابوو ن عووامر بالعوودد الدمشووقي ويريوود موون العوودد اتٟمصووي مووا روا ه أبووو حيوة شريح بن يزيد اتٟمصوي اتٟضورمي مسوندا إلى خالود بون معودان السولمي اتٟمصوي وىوو مون كبوار التوابعتُ وىوو عن تٚاعة من الصحابة منهم عمر ومعاوية وأبو أمامة وغتَىم وعدد الآي عند اتٟمصي (ٕٖٕٙ). وات٠لاصة: أن العدد الشامي في اتٟقيقة عوددان أحودهما الدمشوقي وىوو موا أضويف إلى ابون عوامر وثانيهموا اتٟمصوي وىو ما أضيف إلى شريح اتٟضرمي . وأما العدد الكوفي: ما رواه الإمام الدا بسنده إلى تٛزة بون حبيوب الزيوات وإلى سوفيان الوووري فأموا تٛوزة فوروى عون ابون أ ليلوي عون أ عبد الرتٛ ن السلمي عن علي بن أ طالب أنوو كوان يعود قولوو تعوا : ( تَِٔوا كَوانُوا يَكْوذِبُونَ ) في سوورة البقورة رأس عشرة آيات و (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) رأس عشرين و( ما لا تعلمون ) رأس ثلاثتُ..... وىكذا. وأما رواية سفيان فما قالو الدا أيضا إن سفيان روى عن عبد الأعلى عن أ عبد الورتٛن عون علوي أنوو عودُ ( آلم ) آيووة و ( كهوويعص ) آيووة و ( طووو ) آيووة وعوودد آيووات القوورآن فيووو سووتة آلاف ومائتووان وسووت وثلاثووون آيووة ، ولقوود توبت من ىذا الرقم . أما العدد البصري: فهووو مووا رواه الإمووام الوودا بسوونده إلى عاصووم اتٞحوودري وعطوواء بوون يسووار وىووذا العوودد ىووو الوو ذي ينسووبو أىوول البصوورة بعد عاصم إلى أيوب بن ات١توكول وعليوو مصواحفهم الآن ولوي بيونهم فيوو خولاف وقود اتفوع عاصوم وعطواء في تٚلوة الآيات واختلف عاصم وأيوب في عدُ قولو تعالى: ( وَاتَْٟعُ أَقُول) (صّ: من الآيةٗٛ)، وعدد آيات القرآن فيوو سوتة آلاف ومائتان وأربع آيات. أىل العدد ىم: ٘ٔ بشتَ اليسر شرح ناظمة الزىر ص ٕٓ – ٕٔ.
عدد الصفحات ١٠11 ٔ) أىل اتٟجاز: ات١د ٕ) أىل الشام: دمشقي _ وتٛصي ٖ) أىل العراق : البصري المدني الأول: ىووو مووا روى الكوفيووون العوودد عوون أىوول ات١دينووة بوودون تعيووتُ أحوود موونهم وىووو ات١ووروي عوون نووافع عوون شوويخيو أ جعفوور يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح . الإمام نافع المدني: ىو نافع بن عبد الرتٛن بن أ نعيم وكنيتو أبو رويم ويقوال : أبوو نعويم وقيول أبوو عبود الورتٛن الليووي موولاىم وىو مولى جعونة بن شعوب الليوي حليف تٛزة بن عبد ات١طلب ات١د أحد القراء السبعة والأعولام ثقوة صواص أصولو من أصبهان وكان أسود اللون حالكا صبيح الوجو حسن ات٠لع فيو دعابوة أخوذ القوراءة عرضوا عون تٚاعوة مون توابعي ات١دينة منهم: عبد الرتٛن بن ىرمز الأعورج و أبوو جعفور يزيود بون القعقواع وشويبة بون نصواح ويزيود بون روموان ومسولم بوون جنوودب قووال أبووو قوورة موسووى بوون طووارق : تٝعتووو يقووول قوورأت علووى سووبعتُ موون التووابعتُ قوورأ عنووو خلووع كوووتَ موونهم إتٝاعيوول بوون جعفوور وعووويسى بووون وسووليمان بوون مسوولم بوون تٚوواز وعيسووى بوون مينووا ( قووالون ) وعومووان بوون سووعيد ( ورش ) وأبو عمرو بن العلاء وخلع، أقرأ الناس دىرا طويلا نيفا عن سبعتُ سنة وانتهت إليو رئاسة القراء بات١دينة . قووال رجوول ت٦ون قوورأ علووى نوافع : أن نافعووا كووان إذا ت كلوم يشووم موون فيوو رائحووة ات١سووك فقلوت لووو يووا أبوا عبوود الله تطيُووب كلما قعدت تقرئ النُ اس قال: ما أم طيباً ولا أقرب طيباً ولكن رأيت فيما يورى النوائم النوىُ وىوو يقورأ في فيُ فمون ذلك الوقت أشم في فيُ ىذه الرائحة ، مات سنة تسع وستتُ ومائة وقيل غتَ ذلكٙٔ. يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني : ٙٔ ملخصا من غاية النهاية ٕ / ٖٖٓ
عدد الصفحات ١١11 أحوود الأئمووة العشوورة تووابعي مشووهور كبووتَ القوودر عوورض القوورآن علووى مووولاه عبوود الله بوون عيوواش بوون أ ربيعووة وعبد الله بن عباس و أ ىريرة وروى عنهم . قال اتٟافظ اتٞزري : روينا عنو أنو أتى بو إلى أم سولمة رضوي الله عنهوا وىو ص تَ فمسحت رأسوو ودعوت لوو بالمكو ة وصولى بوابن عمور رضوي الله عنهموا و أقورأ النواس قبول اتٟورة ، روى عنوو القراءة نافع وسليمان بون تٚواز وعيسوى بون وردان . قوال وي بون معوتُ: كوان إموام أىول ات١دينوة في القوراءة وكوان ثقوة ، مات سنة ست وثلاثتُ ومائة وقيل غتَ ذلكٚٔ. حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي التميمي وكنيته أبو عمارة: وىو الإمام اتٟم شيخ القوراء و أحود الأئموة السوبعة ويعورف بالزيوات لأنوو كوان يجلوب الزيوت مون العوراق إلى حلوان ويجلب اتٞبن واتٞوز منها إلى الكوفة ولد سنة تٙانتُ وأدرك الصوحابة بالسون فيحتمول أن يكوون رأى بعضوهم فيكون من التابعتُ توفي سنة ست وتٜستُ ومائة تْلوان. سفيان الثوري: ىووو سووفيان بوون سووعيد بوون مسووروق الووووري أبووو عبوود الله الكوووفي الأمووام الكبووتَ أحوود الأعوولام ولوود سوونة سووبع وتسووعتُ علووى الصووحيح قوورأ علووى تٛووزة القوورآن أربووع موورات توووفي سوونة إحوودى وسووتتُ ومائووة بالبصوورة ٛٔ. عموودة العوودد الكوفي ما رواه تٛزة بن حبيب الزيات وس فيان يرفعانو إلى علي . المكي: ىو عبد الله بن كوتَ بن عمرو بن زاذان بن فتَوز بن ىرمز وكنيتو أبو معبود ويقوال لوو الوداري نسوبة إلى بوتٍ عبد الدار... ولد تٔكة سنة تٜ وأربعتُ وكان طويلا جسيما أتٝر اللون أشهب العينتُ أبية الورأس واللحيوة كوان يخضوبها أحيانوا باتٟنوواء وكوان فصوويحا بلي وا مفوىووا عليوو السووكينة والوقوار وىووو أحود القووراء السوبعة وتووابعي جليول لقووي ٚٔ ملخصا عن غاية النهاية ٕ / ٕٖٛ ٛٔ ملخصا عن غاية النهاية ٔ/ ٖٛٓ
عدد الصفحات ١٢12 من الصحابة تٔكة عبد الله بن الزبتَ وأبا أيوب الأنصاري وأن بن مالك وت٣اىد بن جبوتَ ودربواس موولى بون عبواس قيل أنو أقام مدة بالعراق ثم عاد إلى مكة ومات بها سنة عشرين ومائة ٜٔ. الشامي: ىو الإمام عبود الله بون عوامر الشوامي أحود الأئموة السوبعة وىوو ابون زيود بون ت٘ويم اليحصوى إموام أىول الشوام في القووراءة تووابعي جليوول القوودر ولوود سوونة ثووومان موون ات٢جوورة علووى الصووحيح وقووود ثبووت تٝاعووو موون تٚاعووة موون الصووحابة موونهم معاويووة بوون أ سووفيان والنعمووان بوون بشووتَ وغووتَه، وكووان عموور بوون عبوود العزيووز وىووو أمووتَ ات١ووؤمنتُ يووأ بووو ، توووفي بدمشع يوم عاشوراء سنة تٙان عشرة ومائة للهجرة ٕٓ. 1 _: لقد كان الصحابة والتابعتُ جل اىتمامهم حفظ القرآن والعمول تٔوا فيوو مون أوامور ونوواىي والاحتكوام إليوو حيوواتهم كلهووا ، فهووو دسووتو رىم ودلوويلهم إلى اتٞنُووة لووذا كووان السوولف يهووتم بعلوووم القوورآن رتٝووو ومضوومونو فقيوودوا حفظووا وكتابة كل ما يفيد القرآن الكريم وكان خوتَ القورون بعود النوى والوذي بعوده كوذلك رصوون علوى القورآن ويؤثرونوو علوى الووذىب ات٠والص لعظووم شوأنو وبقوواء أجووره فوعن اتٟووافز ت٢وم علووى معرفوة ىووذا إاووا ىوو اىتمووامهم بوالقرآن موون تٚيووع نواحيو من حروفو إلى كلماتو وآياتو ومعانيو وغتَ ذلوك مون العلووم ات١تعلقوة بهوذا القورآن العظويم موع حرصوهم علوى أن لا يسقط منو حرف أو تضيع منو كلم ة بلْ و الآية، وفي معرفة عدد حروف القورآن معرفوة قودر الأجور ات١وعوود بوو علوى تلاوة القرآن وحسبك ذل ك حافزا على معرفة عدد اتٟروف والكلمات ، فات١قصود أن السلف اىتمو ا ببيوان عودد آي القرآن وحروفو وأن ذلك منهم راجع إلى شدة حرصهم على اىافظة على القر آن الكريم وعكوفهم على العمل بو. 2 _ : وحوب الصوحابة عودّ الآي في صولواتهم، وشو فوا بعقود أصوابعهم فيهوا لأجول ترغيوب رسوول الله وحضوو إياىم على تٖصيل ثواب عدد خاص من الآيات في الصلاة وتعيتُ ذلك العدد للفوز بوواب كبتَ. ٜٔ ملخصا عن غاية النهاية ٔ/ ٖٗٗ ٕٓ مرجع سابع ٔ / ٖٕٗ
عدد الصفحات ١٣13 إن رسول ا قال: ( من قرأ في صلاة الليل بعشر آيات لم يكتب مون ال وافلتُ .ومون قورأ تٓمسوتُ آيوة كتوب مون اتٟافظتُ. ومن قرأ تٔائة آي ة كتب من القانتتُ . ومن قرأ تٔائتتُ كتب مون الفوائزين . ومون قورأ بولاتٙائوة كتوب لوو قنطوار من الأجر )ٕٔ. وفي الصحيح أنو كان يقرأ في صلاة الصبح بالستتُ إلى ات١ائة ٕٕ. فمن أجل ىذا وأموالو حرص كوتَ من الصحابة ومن بعودىم علوى عقود أصوابعهم في الصولاة ت١عرفوة عودد موا يقورءون فيو رغبة منهم في نيل ذلك الأجر ات١وعود والفوز بهذا الوواب العظيم ولن يتيسر ذلوك إلا تٔعرفوة عودد الآي ، وىوذه إحدى فوائد ىذا العلم وىي أن يتيسر للإنسان اتٟصول علوى الأجور ات١قودر علوى قوراءة عودد خواص مون الآيوات في الصوولاة ولقوود روى ىووذا العقوود عوون ابوون عموور وابوون عبوواس وعائشووة موون الصووحابة وعوون عووروة وعموور بوون عبوود العزيووز وغتَهما من التابعتُ. 3 _: ت١ووا رأى اتٟفوواظ اىتمووام أسوولافهم موون الصووحابة والتووابعتُ بعوودد الآي وحرصووهم علووى معرفووة ذلووك نشووطت هممهووم تٞمع قواعد ىذا العلم ووضع قواعده الكلية منها. أ ) ما تٕيء الآيات الطو ال إلا في السور الطوال حال كونهن على مقودار متسواو موع السوورة الوتي ىوي فيهوا ولا تٕوويء الآيووات القصووار إلا في قصووار السووور علووى مقوودار متسوواو كووذلك وبهووذا يعلووم أن ات١سوواواة أي مسوواواة الآيوووة ت١وووا قبلهوووا وموووا بعووودىا في الطوووول والقصووور طريوووع مووون طووورق معرفوووة الفواصووول ، وذلوووك باسوووتقراء العلمووواء وتتوووبعهم لتيوووات والفواصووول في السوووور طويلهوووا وقصوووتَىا اسوووتنبطوا مووون ذلوووك أصووولا ت١عرفوووة الفاصووولة وىوووو : مساواتها ت١ا قبلها وما بعدىا في الطول والقصر، وىو حكم أغلى لا كلي. ب ) كوول آيووة جوواءت في القوورآن تعتووم فاصوولتها بوويخر حوورف فيهووا تْيووث تكووون مشوواكلة ت١ووا قبلهووا ومووا بعوودىا في ذلك اتٟرف الأختَ ىذا إذا لم يكن قب ل ىذا اتٟرف الأختَ منها حرف مد لوو ( الله ُ أَ حَودْ الله ُ الصَومَ دْ )، فعذا كان قبل اتٟرف الأختَ منها حرف مد لو ( يوُؤْمِنُوونَ . عَظِويمٌ . مَويبٍ) فوعن العومة تكوون بات١شواكلة فيوو مع اعتبار ات١ساواة في الزنة أيضا. وىي أربع أنواع : ٔ. الأختَ حرف مد ٕ. ما قبل الأختَ حرف مد ٖ. الأختَ لي تْرف مد ٗ. ما قبل الأختَ لي تْرف مد ٕٔ ر واه الدارمي في سننو ٕ / ٕٙٗ ٕٕ رواه البخاري في ات١واقيت والآذان ومسلم في ات١ساجد قد مر تٗريجو.
عدد الصفحات ١٤14 ويعتووم التناسووب بوواتٟرف الأخووتَ وقوو د يجوويء بالسووورة علووى حوورف واحوود كسووورة الإخوولا ص وقوود يكووون علووى عدة أحرف كفواصول سوورة الضوحى ، وقود يكوون علوى أضورب ت٥تلفوة في التشواكل بوأن يكوون بعضوو معتوما بوواتٟرف الأخووتَ منووو وبعضووو تٔووا قبوول الأخووتَ كمووا في فواصوول سووورة البلوود ففيهووا ( كَ بَوود. النُجْوودَيْنِ . ِ الْمَرْتََٛووةِ . لُبَداً ). كول كلمتووتُ متناسوبتتُ في الأخوور أو فيمووا قبلوو فكوول منهووا فاصولة إلا إذا وقعووت كلمووة مشوتملة علووى حوورف موود ووقووع بعوودىا نظتَىووا موون غووتَ فاصوول مووا أو فصوول بينهمووا ات١فعووو ل فالفاصوولة ىووي الوانيووة لا الأولى لووو ( فَأَمُا مَنْ أَعْطَى وَاتوُقَى ) ( سورة الليل :٘ ) فالفاصلة ىي ( واتقى ) لا ( أعطى ). ج) لا تٕيء الآية القرآنيوة كلموة واحودة في أوائول السوور ولا في أثنائهوا ولا في أواخرىوا إلا إذا كانوت مقسوماً بهووا في أوائوول سووورىا بشوورط أن تكووون م شوواكلة لفواصوول تلووك السووور لووو (وَالط ووور. وَالض ووحَى. وَالْفَجْوور. وَالْعَصْرِ ). القواعوود السووابقة يتًتووب عليهووا حوول مشووكلات الفواصوول وتطبيووع قاعوودة ات١شوواكلة تظهوور تّوولاء الكلمووة إذا كانووت فاصلة أو غتَ ذلك ما لم يرد نص يخالف ذلك . 4 _: ٔ. تاج ت١عرف ة ىذا العلم لصحة الصلاة فقد قال الفقهاء فيمن لم فظ الفاتٖة يأتي بدت٢ا بسبع آيات. ٕ. تاج إليو للفوز بالأجر ات١وعود بو على قراءة عدد معتُ في الصلاة . ٖ. اعتباره سببا لنيل الأجر ات١وعود بو على تعلم عدد ت٥صوص من ا لآيات أو قراءتو قبل النوم مولا. ٗ. الإقتداء بالرسول بالوقوف على رؤوس الآيات. ٘. زيادة باتٟفظ والتمكن بالعد أثناء الصلاة كي لا ينسى أو يخطئ أو يقدم آية بدل آية. وغتَ ذلك من الفوائد ت٢ذا العلم والله أعلم. 5 _: لقد ثبت أن رسول ا عدُ على أصحابو القورآن تيسوتَا علويهم في تعلموو وتعليمو و كموا وسوع الله علويهم فيو فأنزلو منجم ا وعلى سوبعة أحورف وجعلوو سوورا متعوددة ت٥تلفوة الطوول والقصور كوذلك وسوع الرسوول وزاد في ىوذه السعة فعده عليهم ليتعلموه ويعلموه أعشارا وأتٜاسا وليتيسر ت٢م تلاوتو والتقرب بو كوذلك والصوحابة نقلووه إ
عدد الصفحات ١٥15 موون بعوودىم كمووا تٝعوووه موون رسووول ا وكمووا حووافظوا علووى نقوول حروفووو وألفاظووو حووافظوا كووذلك علووى عوودُ آياتووو، وعنهم أخذ التابعون لفظو وعدده حتى وصل إلينا. والأحاديووث والآثووار في تعليمووو الأعشووار والأتٜوواس ثابتووة فموون ذلووك مووا روي عوون عطوواء بوون يسووار عوون السلمي أنوو قوال: حودثتٍ الوذين كوانوا يقرؤننوا القورآن وىوم عوموان بون عفوان وعبود الله بون مسوعود وأ بون كعوب أن الرسووول كووان يقوورئهم العشوور موون القوورآن فوولا يجاوزنهووا إلى عشوور أخوور حووتى يتعلموووا مووا فيهووا موون العموول فقووالوا تعلمنووا القرآن والعمل تٚيعا . وىكوووذا يووودل علوووى أن الأعوووداد كلهوووا ثابتوووة بوووالتوقيف عووون رسوووول الله ولوووورود كلموووات في القووورآن تشوووبو فواصوولو وىووي ات١تًوكووة اتفاقووا فلووو كانووت الأعووداد تٔجوورد الاسووتنباط والاجتهوواد ت١ووا خرجووت ىووذه الكلمووات عوون تٚلووة ات١عوودود مووع وجووود ات١شوواكلة بينهووا وبووتُ مووا ىووو معوودود ، ولاشووك أن التفرقووة بووتُ النظووائر والأشووباه تٖتوواج إلى توقيووف وتٝاع. 6 _ الكلام على فواتح السور: ات١عتم في عدّ الآيات ومن ترك إاا ىو النص والتوقيف وموالوو حوروف التهجوي في أوائول السوور فوذلك اتٟورف الوذي افتتحت بو السورة آية مستقلة عنود الكووفي واسوتوتٌ مون ذلوك موا أقوتًن بوو ( را ) مون حورف التهجوي وىوي : الور. ات١ور وكذلك : ط أول سورة النحول وأيضوا موا كوان علوى حورف واحود وىوي ثلاثوة ( آلم افي تٚيوع القورآنا) ، ( ات١وص )، ( كهيعص ) ، ( طو )، (طسم)، ( ي )، ( حم ) و{حم عسع وىم آيتان مستقلتان} فهذه الفواتح كله ا آيات عند الكوفي ولم يعدىا غوتَه ، وىوذا مون تٚلوة الأدلوة علوى أن العود تووقيفي، لأنوو لوو لم يكون كووذلك ت١ووا كووان ىنوواك فوورق بووتُ طوو ويوو ولا بووتُ ات١ووص وات١وور ; فأمووا يووتًك اتٞميووع موون العوود أو يعوود اتٞميووع ولكنووو فوورق إتباعووا للوونص ، فسووبب عوودّ الكوووفي ت٢ووذه الفووواتح إاووا ىووو السووماع فقوود روي عوون علووي بسوووند أنووو كووان يعوود ىووذه الفواتح آيات، وسبب عوودم عودّ ىووذه الفوواتح عنود غوتَ الكووفي عودم ورود نوص عنودىم بعودّ ىا موع أنهوا غوتَ مسوتقلة بناء على أنها أقسام وما بعدىا جواب ت٢ا فهي متعلقة بو أشد التعلع. وسكوون للكوووفي أن يلووتم للسووماع حكمووة وىووي اسووتقلات٢ا بنوواء علووى أنهووا أتٝوواء للسووور مووع مشوواكلتها ت١ووا بعوودىا موون آي السور ، وأما الفرق بتُ ات١ص وات١ور موولا فلعودم وجوود ىوذه ات١شواكلة ، وأموا الفورق بوتُ طو أول النحول وطسوم أول الشعراء والقصص فعن طسم شاكلت آلم في الاستقلال و ات١لاءموة ت١وا بعودىا تٓولاف طو فلانقطاعهوا عون مويم أشبهت الكلمة ات١فردة فلم تعد وىكذا .
عدد الصفحات ١٦