المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سنن النسائي تحميل PDF

النسائي

صفحة ٤٦ من ٨٨

هد جَمِيعًا يِدَلِكَ وَيمَا رَأَوَا مِنْهُ اشْيِرَاءَهُ بالنّقدٍ وَيَسْتَرُونَ لويم ما رَأَوًا أَنْ يَشْكرُوا شترِي كل وَاحِلٍ مِنْهُمْ عَلَى حِدَيهِ دُونَ صَاحِيهِ يدَلِكَ وَيمَا ىبن ما رَأى افتاه مث يلد وَبمَا وى اطنيرائة عل ِالنِّيئةِ يَعْمَلُونَ في ذَلِكَ كله مُجْتَمِعِينَ يما رََوا وَيَعْمَلُ كل وَاحاد مِنْهُمْ مُنْفَردًاِِ كُونَ صّاحيهِ يما َأَى جا يرا ِكل وَاحٍِ مِنْهُمْ في دَلِكَ كله عَلَى تفيه وَعَلَى كَل وَاحادٍ مِنْ صَاحِبيُِ فِيمًا اجْتمَعُوا عليه وَفِيمًا الْقَردُوا به مِنْ دَلِك كل وَاحِدٍ مِنْهُمْ ذُونَ الآحَرَيْنِ َم لَمَ كل وَاحِدٍ مِنْهُمْ ني دَلِكَ مِن قَلِيل وَمِنْ كدير فَهْرَ لآزم لكل وَاحِدٍ مِنْ صَاحِيْهِ وَهُوَ رحد عدي بجوقا ونا زف الله في ذلك يرا فل وَربْحٍ عَلَى رس مَالِهِم المسمن: مبلثة فى في هَدَا الْككَاب َهْو "تنك أآثلكا. ونا كاث: . في لِك من وَضِمَة وت فََْ حَلَيهِْ أثلآنا عَلَى قر رس مَلِهِمْ وَقَدْ كِب هَدَا الكتَابْ ثلث نسح مُسَاويَات بِالَْاظٍ وَاحِدَةٍ في يد كل وَاحِدٍ مِنْ فلآن وَفلآن وَفْلآن وَاحِدَةٌ وَيْيِقَةَ لَهُ أَقَرٌ فلآنٌ وَفْلانٌ وَفْلاَنٌ. - شّركة مفَاوَضة بِيْنَ أَريَعَة عَلَى مَدْهَبِ من 0 يُحِيزْهًا قَالَ اللَّهُ كارك ومعالي إيَا أيه انَْذِينَ آمنُوا َوْفوا بالمقوة) هَذَا ما ما اشكرّكَ عَلَيّْهِ فلن وَْلآَنٌ وَفْلآَنٌ وَفْلآَنٌ َْهُمْ شركة مُفَاوَضَةَ في رَأس مال جَمَعُوه يَيهُمْ من صِنْفهٍ وَاحِدٍ وكقدٍ وَاحِدٍ وَخَلْطُوهُ وَصَّارَ في يديهم مُمْتَِجَا لا يُعْرَفُ بَعْضْهُ مِنْ بَعْضٍ وَمَالُ كلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ في لِك وَحَفَهُ سَوَاء عَلَى أَنْ يَحْمَلُوا في ذَلِكَ كله وَفِي ك1 قليلٍ وكثير سَوَاءٌ مِنْ الْمْبَايَعَاتٍَ َالْمُتاجَرَاتٍ قدا واليكة ل وَشيْرَاءَ في جَمِيعٍ الْمُعَامَلاَتِ وَفِي كل ما يَتَعَاطَاهُ را 0 منْهُمْ عَلَى افر يكل مَا رَأَى وَكُلَ ما لَهُ جَائِرٌ أَمْرهُ ي لك على ل ا من أشي على 6 ما لَرم 15 وَاحِدٍ مهم م عَلَى هذه الشركة المَوْصُوفةٍ فِي هَذَا لتاب مِن حَق وَمِنْ ذيْن فهر لم كلاحل مِنْهُمْ من اميه لشي نا في عر الجا علي أ عم 6 مِنْ أَنْواع التَّجَارَاتِ و3 ول لماه عق دراه م سورع ل سنن النسائى ‏ ككتاب المزارعة جَمِيعًا بالسّويّةٍ وما كانَ فِيهًا مِنْ تقِيصّة فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَِيعًا السو نَم وَقَد جَعَلَ كل وَاحِدٍ مِنْ فلآن وَفلآن وفلآن وَفْلآنَ كل وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابه الْمْسَمَيْنَ في مدا الْكِتَاب مة ركلة في المطايز يكن حر كر وَقيْضِهِ وَفِي حْصُومَةٍ كلّ مَنْ اعَْرَضَهُ خْصُومَةٍ وكلّ مَنْ 2 لوعي الو جر يُطَلِبَهُ بحَق وَجَعَلَهُ وَصِيّهُ في شَرِيه مِنْ بَحْد وَفَاتَهِ وَني وَالمتكا مي فيه 16 قَضاءٍ ديُونِهِ وَإِْقَاذِ وَصَاياه َقبِلَ كل وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ كل وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَاِهِ مَا جَعَلَ إلَيْهِ مِنْ دَلِك كله أَقَرَ فلن وَفْلآَنٌ وَفلآنٌ وَفْلاَنٌ. 40- بَابْ شّركة الأبدان 97 "- [ضعيف] أَخبّركا عَمْرُو بْنُ عَلِيُ قَالَ حَدَ يَحَى بن سي ع سفن لحي أب إسْحَاقَ عن بي 0 عُبَيْدَةَ عَنْ عَبّدٍ اللَّهِ قَالَ ا* تلتركت أنا وَعمَارْ وَسَعْد يَوْمَ بذ هف فَجَاءَ سَعْدٌ يأَسِرَيْن وَلَمْ أجئ أنا وَلا عَمَّارٌ يِشَيْءٍ. [د: ا - [صحيح الإسناد سطع َخْبرئا عَلِي بن حُجْرٍ َالَ أَنبَأنا ابْنُ الْمبَارَكُ عَنْ يُونْسَ عَن الزّهْرِيّ في قوم عَبْدَيْنِ مُتْفَاوضَينِ كَاكب أَحَدُهُمَا قَالَ جَائرُ إِدَا كانا مُتفَاوضَيْنِ يَقَضِرٍ أحَدَهُمًا كن الآخر.

عدد الصفحات ٥٣٧

رٍ َالَ أَنبَأنا ابْنُ الْمبَارَكُ عَنْ يُونْسَ عَن الزّهْرِيّ في قوم عَبْدَيْنِ مُتْفَاوضَينِ كَاكب أَحَدُهُمَا قَالَ جَائرُ إِدَا كانا مُتفَاوضَيْنِ يَقَضِرٍ أحَدَهُمًا كن الآخر. و ع سكلاو هَذَا كِتَابٌ كبَهُ فلن وَفلانٌ وَفْلاَنٌ وَفْلدنٌ بَيِنْهُم م وَأَعَرَ كل وَاحِدٍ مِنّْهُمْ ِكل وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَايهِ الْمُسَمَيْنَ مَعَهُ في هَدا الاب يجَمِيعٍ ما فبه في عِحُة مِنْهُ وَجَوَازِ مر أله كنك يك تثائلاة اكرات وَأَشْريَة يو وَخْلَطَة وَشرِكَة فِي أَمْوَال وَفِي ي أنْوَاع مِنْ الْمُعَامَلاتٍ ووو وَمُصَّارَقَاتٌ وَوَدَائِعُ وَأَمَنَاتٌ وَسَفَاتِجُ وَمُضَارَبَاتٌ وَعَوَارِي قوذ بوكاج ان رقو ااعائة رجواك ابت وكا نافعنا عَلَى التَراضِي مِنًا جمِيعًا يما فعَلنا جَمِيعَ ما مَا كَآن بَيْكنَا مِنْ كل شَركَةٍ وَمِنْ كل مُحَالَطَةٍ كانت جَرَت با في ع مِنْ الآمْوَال وَالْمُعَامَاَتِ وَفَسَخْنا دَلِك كلَهُ في جَمِيع ما جرّى ْنَا في جَمِيع الْأنْواع وَالأضكاف وَبَيْنا لِك كَلَهُ نَْعَا ئوْعَا وَعَلِمْنا ملع ومُنتَهَاةُ وَعَرَفْنَاهُ عَلَى حَفَهِ وَصِدْقِهِ فَاسْتَوْنَى كل وَاحِدٍ من جَمِيعَ حَمَهِ مِنْ دَلِكَ أَجْمَع وَضَّارَ في يده قلَمْ يْقَ لكل وَاحِدٍ مِنا قِبَلَ كل وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابهِ الك مَعَهُ في هَدَا الْكِتَاب وَل قِبَلَ أَحَدٍ يسَبّيه وَلاً

عدد الصفحات ٥٣٧

سنن النسائى ‏ ككتاب المزارعة 0 وَضَارَ في يدو موك أ لان قن كلاد ولاق - تَمَرقَ الرُوْجَيْنِ عَنَ مَرَاوَجِتِهِمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَلايَحِلُ لَكمْ أن ادا ِمًا آنيْثُمُومُنَ شَيئًا إلا أن يَحَانًا ألا يُقِمَا حُدُودَ الله فَإِنْ يفم ألا يُقِيمًا حُدُودَ الله فَلاَ جُتاحَ عَلَيهمًا فِيمًا افَْدَتْ بو] هَدَا كتَابْ كَتبئهُ فلآنة نت فلان بن فلآن في صِحَةٍ مِنْها وَجَوَاز أَمْرِ لِقُلآن بْنِ فلآن بن فلآن | وو 0 ل ار 0 بِجَمِيعٍ مَالِي عَلَيِكَ مِنْ صّدَاق وَهُوَّ كَدَا وَكَذَا ديكارًا حِيَادًا مَكَاقِيل وَيكَذَا وَكَذَا دِيئارًا حِيَادًا مَكَاقِيلَ أَعْطبيكهًا عَلَى دَلِكَ موّى ما فِي صّداقِي فَفَعَلْتَ الذي سَألدُك مِنهُ فَطَلْقتِي تطْلِيقة بَايَهَ يجَمِيٍ ما كَانَ بَقِيَ لي عَلَيِكَ مِنْ صَّدَاقِي المنين:. متلق في هَدَا الْكِكَابٍِ وَيالدكازير 0 ملك إن يان كتانيه لل تمتائزنا 8 مَمطقكا 3 وَدَفْعْتُ 50 جَمِيعٌ هه الدكازير الْمُسَمّى مَبَْمْهَا ني هَدَا الْكِكَابٍ الَّذِي خَالْعْئبِي عَلَيْهَا وَافَِةَ ميوَى ما في صَدَاقِي فَصِرْتُ بَائِنَةَ نك مَالِكَةَ لأمْرِي يِهَدَا الْخْلم المو ضوافي أده في هَدَا لكاب فلا سَيِيلَ لَك عَلَيَّ ولا مُطَالبَةَ وَلا َجْعَةَ وََد م ما بعت لوال «ارذنت في عدر نك وَجَحِيعَ مَا أَحْتَاج إِلَيْ مام ما يَحِبْ لِلْمُطَلَقة التي عر لوطل حل رسن ايه د قري ل حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ لوَاحادٍ مِنا قبِلَ صَاحِبه حَقّ وَل مَعْوَى ولا طَلَِةَ فَكُلُ ما ادَعَى وَاحِدَّ نا قِبَلَ صَاحِهِ من حَق وَمِنْ دَعْوَى وَمِنْ طَلَِةِ بوَجْهِ مِنْ الْوْجُوه فَهُرَ في جَمِيع َعْوَاهُ مبْطِلٌ وَصَّاحِبهُ مِنْ دَلِكَ أَجْمَعَ بَرِيءٌ وَقَدْ قبل كل وَاحِدٍ نا كل ما قر لَُ يه صَاحِيُُ وَكلٌ مَا أَبْرَآَهُ مِنْهُ مِما ويف فِي هَذَا الْكتابٍ مُشَافَهَة عِنْدَ مُحَاطَبتِه إِيَاهُ قَبْلَ تصَادُرئا عَنْ مَنْطِقنَا وَافْيرَاتَا عَنْ مَجْلِسيئا الذي جَرَى فرك بَيتنَا فيه أََرتْ فلاكة وَفلانٌ. 48 الكتَابَةٌ قَالَ اللَهُ عَدٌ وَجَل: ١وَالّذِينَ‏ يَتَفُونَ الْكتَابَ مِمًا مَلَكَتْ يمَائكُمْ فكَاتُِوهُم إن عَلِمتم فيهم م خَيرَا) هَذَا عر ‏ لتر كل م كاب كته فلآن بن فلآن في صصح مله وَجَوَازِ مر ل النُوبِي الذي يشمن فلاما وَهُوَ يَوَمَئِلٍ في ملكه وَيَدِهِ إن م آلآف دِرهَمٍ وطح حِيَادٍ وَزن سبَِعَة منجّمَة عَليِكَ ميت ميدن مُتَوَالِيَات ولا مُهَل شَهْرٍ كَدَا بزامة كنا على آنا نان رإى هنا العا السسكى .اذا في هَدَا الكِتَابٍ في نُجُوبِهًا فَآنْتَ حر ها لَك ما لِلأحْرَارِ وَعَلَيِك مَا علَيْهمْ فَإِنْ أخللت شْيْئًا مِنْهُ عَنْ مَحِلْه َطَلَتْ الْكِابَة وَكنت رَقِيِقَا لا كِكَابَةَ لَك وَقَدْ قَِلْتْ مُكَائيتك عَلَيْهِ عَلَى الترُوط الْمَوْصُوفَةٍ في هَدَا الكِتَابٍ قَبْلَ تَصَادُرا عَنْ منْطتَِا وَافْرَاقَا عَنْ مَجْلِينا الي جَرَى يننا لِك فيه أ فلن وَفلآنُ. 9 تَديِير قدا كاب كه فلن بْنُ لأ بن ُلآن لِفناهُ الصقلي الْحبَاز الصاح الذي يُسَمّى فُلانا وَهُوَيَوْمَذٍ في ملك ويد ب 5لرلك وجو الله عن وجل ورجاء كوايو فالعا شر بعد مَوْتِي لآ سَبيلَ لأحَدٍعَلَيِك بَعْد وََتِي إلا سَبِيلَ الْوَلء فإِنّهُ لي دلقي من نيأف ده لان جميع ما في هنا الكتَاب طَوْعًا في صِحَة مِنْهُ وَجَوَاز أمْر مِنْهُ بَعْدَ أن قَرىّ لِك كُلهُ عَلَيِْ يمَحْضَر ء مِنْ الشُهُودٍ الْمْسَمَينَ فيه فق عند أله فد سََِهُ وهم عر هد الله علي وكقَى الله شَهيدا ثم مَنْ حَضَرَةُ مِنْ المُهُودٍ عَلَيْهِ أَقَرَ فلانٌ الصَّلَيُ الطَبّاحُ في صِحَةٍ مِنْ عَفَلِهِ وَبَدَنهِ أن جَمِيعَ مَا في هذا الكتَابٍِ حَفّ عَلَى ما سُمَيّ وَوْصف فيه.

عدد الصفحات ٥٣٨

شَهيدا ثم مَنْ حَضَرَةُ مِنْ المُهُودٍ عَلَيْهِ أَقَرَ فلانٌ الصَّلَيُ الطَبّاحُ في صِحَةٍ مِنْ عَفَلِهِ وَبَدَنهِ أن جَمِيعَ مَا في هذا الكتَابٍِ حَفّ عَلَى ما سُمَيّ وَوْصف فيه. 6٠‏ عق هَدَا كاب كتبَهُ فلن بْنْ فلآن طَوْعًا في صِحة مِنْهُ وَجَوَاز أَمْرِ وَدَلِكَ فِي شَهْرٍ كا هن سئةٍ كَذَا لِفكاهُ الرومي” اَي يُسَمّى فُلانا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ في مِلكه ويد ني أعتفك قربا إِلَى الله عَرّ وَجَلَ وَابتِعَاء لِجَزيل َوَابهِ عِنَْا بن لا متْنويّة فيه وَلاَ رَجْعَة ِي عَلَيِكَ فََنْتَ حُرٌ لوَجْهِ اللو وَالدَار اكول طن واوعرسيه ا لوامراي

عدد الصفحات ٥٣٨

سئن النسائى ‏ كتاب عشرة النساء بسم الله الرحمن الرحيم - كتاب عشرة النساء -١‏ بَابْ حب التسَاءِ 7 - [حسن بيج ] حَدَنيٍ الشبخ 2 م أبو عَبْدٍ الرَحْمّنِ النْسَائِي_ قال" شري الت ار عمسن القَوْمِيُ قَالَ حَدَئنا عَفَانُ بْنْ مسْلِمٍ قَالَ حَدَ خَدننا سام أبو الْمُْذِر عَنْ تَايتو. عَنْ نس قَالَ قَالَ وَسُوكُ اله يك حُبّبِ إِلَي من الذثيا النّسَّاءُ وَالطيب وَجُعِلَ قر عَيْنِي فِي الصّلاةٍ. م [صحيح] أَخْبرئا عَلِي بن مُسْلِمٍ الطوسي حَدَتنَا سَيّارٌ قَالَ حَدَكَئَا جَعْفْرٌ قَالَ حَدَ سررعيع عَنْ أنس قَالَ قَالَ وَسُولُ الل كه حُببَ إِلَيَ السام وَالطَيبُْ وَجُعِلَتْ قُرَة عبني في الصّلة. 0- [ضعيف] أَخْبَركا أَحْمَدُ بْنُ حَمْص بْن عَبْدٍ الله قَالَ حَدَئنِي أبِي قَالَ حَدَُنِي إبْرَاهِيِم بن طَهْمَانَ عَنْ سَعِياد بْن أِي عَرُوبَة عَنْ قادَة. عَنْ نس بْن مَالِكِ َال لَمْ يكن شي أَحَبّ إِلَى رَسُول الل كل بَعْدَ الشسَاء مِنَ اليل (3/9). عل الرجل الى عدي سلا اول و 1 [صحيح] أَخْبرئا عَمْرُو بْنُ عَلِي قَالَ حَدَ لح لا ين كه عن أي طر 7 عَن الي يكل قَالَ مَنْ كان لَهُ امْرئان يَمِيلٌ لإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأخْرَى جَاءَ يوم م الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَيه مَائْل. ]١905 :ه[]75١7**‎ :د[]١١51١ ز[ت:‎ [ضعيف] أَخْبْرَنِي مُحَمَدُ (14/7) بن إِسْمَاعِيلَ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَئنا يَزِيدُ قَالَ أنبأنا حَمَّادُ بن ا ار ا عَنْ عَا شه قَالَتْ كان رَسُولُ الله يك يهم بينَ يسا 3 يده ل بنرك انهه بت يد انررن لد تلري فيمًا لِك وَلاَ ألِك. أرسله يحمات بر ره [ت: ٠:١١][د:‏ :"7١7][ه:‏ الاو١]‏ 3 حب الرّجَلٍ بَعْضَ نِسائِه أَكُثرٌ مِنْ بَعْضٍ ا [صحيح] أَخْبْرَنِي عد الله بد معد « بن إِبْرَاهِيم بْنِ سَّعْدٍ قَالَ حَدَتنا عَم قَالَ حَدَئنا بي عَنْ 0/0 صَالِحٍ عن ابن شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ ع لخدو إن الخارت بن تام أن عَائِشّة قَالَتْ أَرْسَلَ أَرْوَاجٍ الي يل فَاطِمَة بنت رَسُول الل يك إِلَى رَسُول الله كل فاستأكنت ء عَلَيْهِ وَهُوَ مُنْطَحِعٌ مَعِي في مِرْطِي فَأِنَ لا فقَالَتْ : َا رَسُولَ الله إن أَرْوَاجَك أَرْسَلبي إِلَيِكَ يَسْألئك الْعَدْلَ في اث أبِي فحَافة َآنا سَاكِيَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله يكلله أي بكي أَلَسْت تُجِبّينَ من أَحِبُ قَالَتْ بَلَى قَالَ فحني هَلِو, ققَامَتَ فَاطِمَة حينَ سَمِعَتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللو يله فَرَجَعَتْ إِلَى واج الي له تأخبرتن با 00 قَالَتْ وَالْذِي َال لَهَا فقن لها ما تاذحبي إلى رَسُول اللَّهِ 0 َموي 5 إن أَرْوَاجَكَ يَنْشدئك نك الْعَدْلَ ِي اب بي قحَافَة. قَالَتْ فَاظِمَةٌ لآ وَاللَّه له أَكَلْمُهُ فِيهًا أَبَدَا قَالَتْ عَائِشَةٌ فَأَرْسَلَ أَدوَاجُ اللي ل يب بِنْتَ جَخش إِلَى رَسُول الله يك وَمِيَ التي كانت نسامِيني مِنْ أَذْوَاجٍ لبي في الْمَنِْلَِ عِنْدَ رَسُول الله كله وَلَمْ أ امرأة..قط خَيْرَا في الدين مِنْ زَينَبّ انمق إفذاكطهة له عَوَّ وَجَلّ امون حَدِيكا وَأَؤْصّلَ لِلرَّحِمٍ وَأَعْظَمَ دق وَأَشَد انتَدَالاً لنَفسيهًا في الْعَمَلٍ الْزِي َصَّدقْ به وََقَرَبُ يه ما عَدَا سَوْرَة مِنْ حِدَةٍ كانت فِيهًا 2 مِنْهَا الفيكة فَاستأنت عَلَى رَسُول الل يك وَرَسُولُ اللّهِ كلِْمَحَ حَاِضَة َه في مِرْطِهًا عَلَى الْحَال الّنِي كانت دَحَلَتْ فَاطِمَة عافن لَهَا رَسُولُ الله كة.

عدد الصفحات ٥٤٠

كانت فِيهًا 2 مِنْهَا الفيكة فَاستأنت عَلَى رَسُول الل يك وَرَسُولُ اللّهِ كلِْمَحَ حَاِضَة َه في مِرْطِهًا عَلَى الْحَال الّنِي كانت دَحَلَتْ فَاطِمَة عافن لَهَا رَسُولُ الله كة. فَقَانَتْ يا يَا رَسُولَ الله إن أَرْوَاجَكَ أوسلي يسالك العَذْلَ في اب أبي فُحَافَة وَوَقَعَسْ بي فَاسْتطَالَتَ وَأَنا أرب رَسُولَ اللو يك وَأَرْقَبُْ قب طَرْفَُ هَل أَذِنَ لي فيهًا فلَمْ تبرَح َيْكَبْ حَنَّى عَرَفْتْ أَنّ رَسُولَ الل يك ل يكرَهُ أن امير لما وَقَغْتْ يها لم أنشبِهًا بشَيْءٍ حَتى أنْحَيت عَليْهَا فقالَ رَسول أللة لل إنهَا ابلة أي بكر. [خ: 701/4 08٠١‏ ل الْحِمْصِيُ قَالَ حَكنا بو الْيَمّان َال كبن 4 0 0

عدد الصفحات ٥٤٠

سئن النسائى ‏ كتاب عشرة النساء اوري قال أخبرتي محمد ين عبد المْحْمَن بن الْسَارف ْن مِشَام. أن عَائْشّة قَالَتْ فَذَكْرَتْ نَحْوَهُ وَقَالَتْ (87/90) أَرْسَلَ واج الي وَل ريكب فاستأدكت فَأَذنَ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ لحوة. خَالفَهُمًا مَعْمَرٌ رَوَاهُ عَن الزهْرِيّ عَنْ عُروَة عَنْ عَايْشَّة. 5 [صحيح الإسناد] َخْبركا مُحَمَّدُ بن راف ليِسَابورِيُ التق الْمَأمُونُ قَالَ حَدَنا عَبدُ ارداق عَنْ مَعْمَرٍ عن افرع نا عر عه إلى الم 4 تلن لها 0 با وق كله مَعْنَاهَا يَنْشْدْئك الْعَدْلَ فِي ابن 3 قَحَافَة قَالَتْ 0 عَلَى اللي كلك وَهُوَ مَعَ عَائِمَة في مِرْطِهًا فَقَالَتْ له 51 رسيي وَهَنْ ينْسد يدك نك الْعَدْلَ في ابَْةِ أبي فجاقة فقَالَ لَهَا الئبِي يي حيبي قَالَتَ َعَم قَالَ فَأحِبْيهَا الت جنا إلهن فأخبرئهن . 0 الل كه قت أزواجك أسأتي َع يك الْعَدلَ في الئة أِي فحَافة ثم أل عَلَيّ تشيمني م فَجَعَلْتُ أَرَاقِبُ لي يل نظ طَرْهُ هَل يََدنُ لي من أن ألتمير نه نالقة تمق ث طنت_ أله لا يكرة "أن لقص ونا فَاستقبلُها فلم ألبث أَنْ أَفْحَمْيهًا »6 َقَالَ لَهَا الي ْنَا ابئة أبي بكر قَالَسَْ عَائسَة فَلَمْ أَرَ امْرَة خَيًْا وَلآ أككرَ صَّدَ دق صَدَقَة ولا أَوْصّلَ لِلرَّحِم وَأَبْدلَ لِتَِهًا في كل شيْءٍ يُتقَربُ به إِلَى اللَِّ عَالَى مِنْ رَيْكْبَ ما عَدَا سْرَة مِنْ حِدةٍ كانت فِيهًا ُوثيك مِنْهَا الفيكة. َال أب عند التشمن: هذا خط والعوات الذي قله [خ::/ا0 41١ ٠‏ ه١]‏ 544:1 1] خاضة [صحيح] أَخبركا ِسْماعِيلُ سن مُسعودٍ قَالَ حَدَئنا بشرٌ يعني ابْنَ اْمُفَصَلٍ قَالَ حَدَئنا شكْبَة عَنْ عَمْرِو بْن مُه عَنْ مُرْةَ الجُهنِي. ا لي ل 0 لشْمَاءٍ مَقَضْل العرِيدٍ عَلَى سَائِرٍ الطَّعَام. لخ: ١١غ"]‏ [م: ]١78٠١ 1855][ه:‎ :ت[]"١‎ 1 00 ا َال نأا لاخ ع أي سل بش أذ المئ يك َال مَل ايع على اننا 111 - اصحيح] رن 1 بكر بن إِسْحَاقَ الصّعَانِى قال جه كنا شَادَانُ قَالَ حَدَكنا ماد بن و2 جشاوٍ إن زوع أي عَنّْ عَا شه الت فال رَسُولُ الله كله يا أ كلقن ؤذيني في عَايشة ة فإِنّهُ وَاللهِ مَا أتاني الْوَحَْيُ فِي لِحَافٍ امْرََةٍ منْكنٌ إلا جِي. [غ: ١‏ ] زت: 1" ]. م [صحيح] حبري مُحَمّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَة عَنْ هِشَام عَنْ عَوْف بْنِ الْحَارثِ عَنْ وُمَيكَة. الاج اساي مسسس ار يا الت نيا شه فلم كمي لت 0 ما ود عَلَيْكِ قَالَتْ َم يني ذلنَ لا تدعيه حتى ير َلك أو تنظرِينَ ما يَقول َلَمّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَمَنْهُ (14/0) فَقَالَ لا ؤْذِيني في عَائْشَة ا رض وَأنَا في لِحَافٍ امْرََةٍ مْكُنٌ إلا في لِحَاف عَائِشَة اله امه هَدَان الحَدِيكان صَّحِيحَانَ عَنْ >0١‏ [صحيح] أَخْبْرَ نا إِمْحَاقٌ بْنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ آنا 0 هِمَامٌ عَنْ أبيه. عَنْ عا يْشَةَ قَالَتْ كَانَ الام يتَحَرُونَ ِهَدَايَاهُم يوم عَاِشة يكهُونَ يدك مَرْضَاة وَسُول اللو ة. لخ: ا 504 ١4ه1][م:‏ ١44؟][ت:‏ ولام 1]. 7- [ضعيف الإسناد] حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بن آدَمّ عن 0 0-1 بك ذل أذ الله إلى الي 3 وَأنا مَعَهُ عَابِشَةٌ 2 0 عركاك السّلام. لخ: مره 3 ١‏ 6 "107] [م: 547 7] [أخرجاه باختلاف]

عدد الصفحات ٥٤١

سئن النسائى ‏ كتاب عشرة النساء [ت: ؟"559؟][د: 777ه][ه: 595؟] 408 "- [صحيح] أَخبرئا وح بْنُ حَرِيبٍ قَالَ حَدَ ا ْمَعَن الأهْرِي عن عُروةب ِشة أن الي يل قَالَ لها إن حِبْرِيل يقرأ عَلَيِكِ 00 0 السسّلامُ وَرَحَمَّة ة الله 4 وَيِرَكابُ تَرَى ما لآ كرَى. [خ: لالالل متلالل ات 1 ولت 9هلة] [م: 751][ت: “597][د: 5777][ه: 95؟١]‏ 0 [صحيح] أخبركا عَمْرَو بن مَنْصُور قَالَ حَدَتنًا الْحَكَمْ بن كافم قَالَ آنا شَعَين عَنِ 0 6ذ الزْهْرِيٌ قَالَ أَخبرني ألو اسَلية عَنْ عَايْشَةَ شه َال قَالَ رَسُولُ الله يكل يا هَدَ حِبريل وَهُوَ يقر عَلَيْكِ السسّلامَ ِعْلهُ سَوَاءً. : قَالَ أَبُو عَيْد الوَحْمّن: هَدَا الصّوَاب وَالْذِي قَبْلَهُ خطأ. لخ: لالكل مكلاق لعكت وزكت «لاملة] [م: 51 5][ت: 5597؟7][د: 57177][ه: 95؟؟] 4- باب الغيرّة 6 سبع أَخبرئا مُحَمَّدُ بْنْ الْمُنّى قَالَ حَدَ خَالِدٌ قَالَ حَدَئًا حُمَيْدٌ قال. حَدَتَنَا ل قَالَ كان لبي َل عِنْدَ إِحْدَى أَمهَاتَ الْمُؤْمِنِنَ فَأَرْسَلَتْ أخرَى بِقَصعَةٍ فيهًا طَعَامٌ 0 يَدَ الرّسُول فَسَقَطَتٍ الْقَصْعَة فَالكْسَرَتْ َأَحَدَ اللي ككل الكِسرَئين فضَمٌ م إِحَدَاهُمًا إلى الأخْرَى فْجَعْلَ يَجْمَعْ ممع فِيهًَا الطّعَامَ ول غْارَتْ سكم كُلُوا كوا 0 عدن جات يعَصْمَيًا اي في بها هدقع الْقصعة الصجيحة إلى الرسُول وَكَرّكَ الْمَكْسُورَة في بَيْس الَتِي كَسَرَنْهًا. [خ: 0776] [د: /11ه8] ها ؟ #ار] 7- [صحيح] أَخْبَرا الرِيعٌ بْنّ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدكنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قال حَذَكنا حَمَادُ بْنْ سَلَمَةَ عَنْ ايت عَنْ أبِي الْمتَوَكلٍ. م سلَمَه أنه يني أ بام في مسف لها إلى سول الله يل وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَايْشَة مُتَّزْرَة بِكِسَاءٍ ومعهَا َرَت يو الصحفَة 0/١/90‏ مَجَمَمَ البر/ له ْنَ فلتي الصّحَفَةٍ وقول كلوا غَارَتَ أَمُكُمْ مركن ثم ال ل ارم 1 وَأَعْطَى صَّحْفَة أَمٌ سَلَمَةَ عَائِشَة كَرَلَ يه عَائْشّة 0 لكا 0 ا إن الى عَنْ عبد عٌَ غَا نك ف رك مو كار ل بطل أت إلى اليا ل إناء فم طقام قا م سي أ كَسَرئُُ فُسَلْتْ النِي وك عَنْ كَمارَته فَقَالَ إَِاءْ كَإنَاءِ وَطَعَاُ كَطَعَامٍ. [د: مده ؟] 4- [صحيح] أَخْبَرا الْحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الرُعْفَرَانُ لاه ساح عن زو ريع عر طاو آنه سَمِعٌ عَبَيْدَ بْنّ بْنَ عُمَيْر يَقَول. سَمِْحْ عانق تَزْعُمْ أن وَسُولَ الله يكل كان يمك عِنْدَ يكب بنْتٍِ بجَحْش فَيْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً توصي ت آنا َحَفْصَه نأا دحل حلا ليو فل لي أَحدُ ينك ثُ مَعَافِيرَ أَكُلْتَ مَعْافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ دَلِكُ َهُ فاك لآب مَرِبْت عَسَلاً عِنْدَ ريدب نت جَحْش ولَنْ أَعُودَ لَهُ فَرَلَتْ إيَا يها الي لم حرم ما أَحَلَ الله نَك) إِذ تَتوبَا إِلَى اللو لِعَائِشَةَ وَحَفْصّةَ وَإِذ سر النِي عضن أَزوَاحه حَدِيئًا لِقَوْلِهِ بل شَرِبَت 0 [خ: 17 074] [م: ]١‏ [د: 4 1/ا]. رس و لز 4- [صحيح الإسناد] أَخْبَرَنِي إبرَاهِيمُ بن يُونْسَ بْن مُحَمَّدٍ حَرَِيُ هُوَ له فاتك الي ذلا كه جاه عَنْ أئس أَنّ رَسُولَ الله يل كانت تله َه آم يَطَوْهَا لم يْشّْةٌ وَحَفْصّةُ حَنَّى حَرَمَهًا عَلَى كفسه فَأَيْرَلَ الله عَرْ وَجَلَ (يَا أبَّا الي لم حرم مَا أحَلَ الله لك) إِلَى آخير 0/ 77) الآية. - [صحيح الإسناد] أَخْبرئا قي قَالَ حَدئنا للِّتْ عَنْ يَحَْى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الأنصَارِيُ عَنْ عْبَادةَ بن الود بن با بن الصّابت. أن عَابَشَةَ 5 قالح التَمَسْتُ رسو الله عد فَأَدَْلتُ يَدِي في شغْرو قَقَالَ قَذْ جَاءَكٍ شيطائك فَقَلْتْ أمَا لَك قبطن هانق بل 120 الله أعَائَنِي 41"”- ميو أخبرني اه أبِي مليكة فاه ئِشّةَ قَالَتْ فَقَدْتْ رَسُولَ اللَّهِ يله دّات لَيْلَةٍ عليه 3:00 عَن ابن جَرَيْجٍ 3 اطا وأخرتي 8

عدد الصفحات ٥٤٢

سنن النسائى ‏ كتاب عشرة النساء ره ل ل 5 َوْ سَاحِدٌ يَقولٌ سبْحَائك وَبِحَمْدِكَ لآ إِلَهَ إلا نت فَقَلْتُ أبي وَأَمي لك لَفِي شأن وَإلي لَنِي أن آخر. 0 وى ]. لت [صحيح] أَخَيركا إِسْحَاقَ بن مَنْصُور قَالَ غذما عه لززاف قَالَ أَنبأنا ابد جْرَيْجٍ قال حبني أبن أبِي مُلِيكة 57 9 عَائْشَةَ قالت افتَقدت رَسُولَ الله كَل دَاتَ ليلةٍ فَظَئئت أنه دَهَّْ هَب إلى بَعْضٍ يِسَائِه ففَجَسلت ثم رَجَعْتْ دا هُوَ راك أَوْ سَاحِدٌ يَقُولٌ سْبحَائكَ وَِحَمْدِكَ لا لَه إل نت فَقَلْت يبي وَأَمّي نك لَنِي شأن وإِني لَفِي آخَر. [م: 66 م [صحيح] أَخْبرٌ بْرا سُلَيْمَانُ بْنُّ دَاوْدَ قَالَ أَنْبَأنا شير قن حيزي انز جرع عن غند الله و تور ل سَمِعٌ محمد بْنَ قيس يقول. ْ ْ شه تقول ألا أحَدكُمْ حَن الي َك وعَنّي 56 ل قَالَتْ لما 7/0) كانت ؛ لبتي انقَلَبَ فْوَضّعٌ عليه عن جلي وَوَضّعٌ رَدَاءَه وَبسَط إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ وَل يَلْبْثْ إلا رَيكُمًا ضًِ آي كذ رَقَدْتَ كه التعل رُوَيْدًا وَأَحَدَ مَاءه روك ” م - :اننا روَيدًا وَخْوَجَ وَأَجَافَهُ رويد وحقلتة دِرْعِي في َأسبِي فَاحْتمَرْتْ وَتَقَنْعَتْ إِزَادِي وَانطَلَقَتْ في إِثْرِوِ حَنّى جَاءَ المقِيعَ رفع يَدَيْهِ ثلآثَ ميات وَأَطَالَ القِيَام 0 ثم الْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأُمْرَعْتْ سَمِعَتُ عَايْشَة ا ا ا ا 0 وك وأ تادر ارت وب فل ولد إل أن اضْطَّجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا فشن رَايّة قآن مان لي 0" الك لوده ُو اللي أل وأي تاشر الْخَبَرَ قَالَ أَنْتٍ السّوَادُ الَْذِي ات أَمَامِي قلت ح عَم قالت قا َْهَنِي لَهْدَهَ في صذري أَرْجَعني َال أطنت آنا ييف اللّهُ لك وَرَسُولَهُ َال مَهمَا يتم الثامن فد عَِمهُ اله عَوَ وَجَلَّ قَالَ ؟ َعَمْ قَالَ فإِنّ حِبْرِيلَ عَلَيِْ السسّلام أَاني حِينَ َآيْتِ وَلَمْ يكن يَدْخُلُ عَلَيِكِ وَقَدْ وَضَعْتَ بابك قَنادَانِي 5 فأخفى مِذنك جه وَأَحفيتهُ مِنك وَظََدْتْ أَنك قَذْ رَقدْتٍِ فَكَرهْت أَنْ أُوتِظّك وَحَشِيت أَنْ تُسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آي هل يض تيز 30 6ل هاه [م: 9175] [ت: 0 ل 0 الْحِصّيصِي قال حكنا جح عن ابن خرئح أخري عي الل ابْنُ أي مُليكَة أَنَهُ سَمعّ مُحَمدَ بْنَ قيْسِ بْن مَخْرَمَة ل سَمِعْتُ عَايِسَةَ تُحَدِتُ فَالَتْ ألا حَدبُكُمْ عَنّي وَعَنِ الئبّ 0/ 074 بكي قلا بَلَى قَالَتَ لَمّا كانت لَبْلئِي التي هُوَ عِنْدِي تغبي اللي كلك القلب فَوَصّعَ خْليِه عِنْدَ رِجَايه وفع ِدَاءَهُ وَبَسّط طَرّفّ را عَلَى فِرَاشِيهِ فَلَمْيَلبتْ إلا كما ظَنّ آي قَذ رَقَدْتُ مالعل رُوَيْدَا وَأَخَدَ ِدَاءَهُ رويد ثم فح الْبَابَ رُوَيْدا حرج وأ حافه رويد وَجَعَلَتُ دِرْعِي في رضي وَاخْتَمَرْتْ وَتَقنّعْتْ إِزَارِي فَانُطَلَقَتْ في ره حَنَّى جَاءَ البَقِيعَ فرع يَذَيهِ تَلدَتَ مات وَأَطَّالَ القيَام م انْحَرَفَ فَانْحَرَفتُ 0 فَأمْرَعْتْ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتْ فَأَحْضرٌ فَأَحْضَرْت 0 فَدَعَلْتْ فَلَيْسَ إلاّ أن امنْطّجَعْتُ فَدَحَلَ فَقَالَ مَا لك يا عَابِشْةُ حَْيًا رَاييَةَ قَالَساَ لآ قال تُخيرئي أو لُبُخيِرَني ل يَا رَسُولَ الل يبي نت وَأُمّي فأَحْبّرتُهُ الْكَبرَ قَالَ نت السَوَادُ الي ريك أمَابِي قَالَتْ نعم قَالَتْ فَلْهَدَنِي في صَّدْرِي لَهْدَةَ أَوْجَعَئْني ثم قَالَ أَظتنت أَنْ يَحِيف اللَّهُ عَليِكٍِ وَرَسُوَلَهُ قَالَتْ مَهْمَا يَكَتُمْ النّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللّهُ قَالَ عَم قَالَ فَإِنَ حِبريل عَلَيْهِ السّلام أثانني حِينَ (7/ 0170 رَأيت ولم يكن يَدْغْلُ عَلَيِكِ وَقَدْ وَضَعْتٍ بْيَابِكِ فَنَادَانِي فأخفى مِنْك رمو ا ل ل رم ول م 0 نار ع َي 00 هَذَا اللفظ. [م: 91/4 ] [ت: 59/ا] [ه: 1789]. 6 [صحيح] حون نا عَلِي بن حُجْرٍ قَالَ أَنبَأنا ل بْن عَامِرِ بْن رييعة.

عدد الصفحات ٥٤٣

يَابِكِ فَنَادَانِي فأخفى مِنْك رمو ا ل ل رم ول م 0 نار ع َي 00 هَذَا اللفظ. [م: 91/4 ] [ت: 59/ا] [ه: 1789]. 6 [صحيح] حون نا عَلِي بن حُجْرٍ قَالَ أَنبَأنا ل بْن عَامِرِ بْن رييعة. عَنْ عاد شه قَالْت فَفَدنهُ مِنَ اللّيلٍ وَسَاقَ الْحَدِيث.

عدد الصفحات ٥٤٣

سئن النسائي ‏ كتاب تحريم الدم بسم الله الرحمن الرحيم وخر كتَابُ تحريم الدم -١‏ باب 7”95- [صحيح] أَخْبَركا 0 بْنِ يلآل عَنْ محمد بْنِ عِيسّى وَهُوَ ابْنْ مَيْعٍ قَالَ حَدَ حُمَيْدٌ الطُويلٌ. عَنْ أنس بْن مَالِكٍ عَنْ لني له فَالَ أُِرتْ أن أَقَاتَ الْمُشْرِكِنَ حَتَى يشْهَدُوا أن لآ لَه إل الله وَأ مُحَمدا عبد وول قدا شَهِدُوا 0/0 أن لا لَه إلا الله وَأَنّ محمد ذه وَرَسُولَهُ وَصَلَّرًا صَلاَتنًا وَاسْتَقَيْلوا قِبْلتنَا علا دَيَائْحَنا فَقَنْ حَرّمَت عَلَيْنَا دِمَاؤُهُم وَأمْوَالَهُم إل بِحَتَهًا. لخ: لولل اولل "91 1؟]. ”ا - [صحيح] أخبركا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ بن ثُعَيْمٍ َالَ أَْا حَانُ قَالَ حََئنا عَبْدُ الل عَنْ حُمَيْدِ ابن الطّويلٍ. عَنْ أنس بْن مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ الله كله قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَكَاتِلَ النّاسَ حَتَى يشْهَدُوا أن لا إِله إلا اللّهُ وَأَنّ مُحَمِّدا رسول اللَّه فَإِدَا شَهِدُوا أَنْ لآ إل إل الله وَأنَّ مَحَمَّدًا َسُوُ الل وَاستْبَلُوا ولا وأكلوٍ دحتا وَصَلَوا صَّلاَنا فَقَنْ حرمت ٠‏ عَلَينَا ِمَاُهُم وَأَمْوَالْهُم إلا بِحَنهًا لَهُمْ ما لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِم ما عَيِهِم. [خ: ون لول ا 0 [صحيح] أَخْبركا مُحَمَّدُ بْنْ الْمْتنّى قَالَ حَدَ ود معو ةو عروتي محمد ١‏ بْنُ عَبْدٍ اللَّهِ الأَنصَارِيُ قَالَ أَنبَآنا حُمَيْدٌ قال. كأ تورث ين سقو اس زو اقيم قان عستا نا حََمُ دمَ الْصُلِمٍ وَمَالَهُ ققَالَ مَنْ شهد أن لا إِلَهَ إل الله وَأَدْ مُحَمدا رَسُولُ الله ل ِبْلتَنَا وَصَلَى صَلاتنًا وَأكلّ ديِيحَتَنَا ف فَهُوَ مُسْلِمٌ لَه مَا لِلْمُسْلِنَ وَعَلَيْهِ ما عَلَى الْمُسْلِمِينَ لخ: اول أو لروم] 84 [حسن صحيح] رن مُحَمَّدُ بن بتار قَالَ حَدَئَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَئنَا عِمْرَانُ أبو العَوَام قَالَ خذها مكدر عو الدخري. عَنْ نس بْن مَالِكٍ قَالَ لَمَا توفي رَسُولُ الله كله ارْكدّت الْعَرَبُ فَقَالَ عُمَرُ يا أبا بكر كيف تُقَاتِلٌ الْعَرَبَْ 3 فقَالَ بو بكر ِنَمَا قَالَ له الل يك أُوِرْتْ أَنْ كات الئاس حَتَّى يثْهَدُوا أن لآ إِله ِل الله وات رسك الله 0 رم مم و وَيُقِيمُوا الصّلاة يُؤُْوا الوَكَاةَ وَاللَهِ لَّوْ (9/ 0717 مَتَعُونى عَنَاقَا مِمّا ك4 نوا يْطُون رَسُولَ الَو كه لهم علي َل عُمَرُ فَلَما رَأَْتْ رَأيَ أبي بكر قَذْ شرح عَلِمْت أنه نَهُ الْحَق. تخ: لوك 597] [ت:5505] [د: جمه1] [ه: 01]. - [صحيح] أخبرئا قيب بن سَعيلد قَالَ حَدَتنَا اللَِتْ عَنْ عَُيْلٍ عَن الزُهْرِيّ أْبرني عيْيدُ الله بْنُ بد الله ا بن عثبة. ع الى قز لعزا شرن افأ ب اقلت أبو بكر وكفرَ من كف من الع َالَ عُمَرْ عَم أ أ قن اث على يا 1ل إل ف ف ل إِلَهَ إلا الله عَصّمْ مني مَالَهُ و؟ سه الأ بيكقه رحتائة على لق أو بعر وال ل م فق بن الصلاة ارك فد الاح الْمال وَاللَهِ َْ مَُوني عقالاً كأنوا يُوَدُوكه 9 رَسُول لل كله َقَائُمْ عَلَى مَنْعِه قَالَ عُمَرْ عَم فوَاللُهِ مَا هُوَ إلا أي رَيْتْ الله شترّحَ صَدْرَ أي بَكرٍ لكا فَعَرَفْتْ أَنّهُ الْحَق. لخ: 1999ل 046٠‏ 5م4ل لامول 65 5ك 85 الاء 186ل] [م: 1٠١‏ [زت: 505 1؟] [د: 5ه6١][ه: ]27١‏ فنضةه [صحيح] برها زياد بن + أيُوبَ قَالَ حَدَ لس ا اللّبْن عَبْدِ اللو بن عثبَة. عَنْ بي هُرَيْرَة قال فَالَ وَسُولُ اله يك أت أن أَقَاتِلَ النّاسَ حَتّى يَقَولُوا لا إِلَهَ إلا اللّهُ دا قَالُوهَا فَقَدْ عَصّمُوا 00 وَأَمْوَالْهُم إل يحَقَهَا وَحِسَابهُم عَلَى الل فلن 0 قال 00 لبي بكر 00 0 سيك الصّلاةٍ َلك 00 مَنْ فرق بَيْنَهُمَا فَقَائلنَا مَعَهُ ا دَلِك رُمْنْدًا. قَالَ او كن سُفيَانُ في الرُهْرِي لَيْسَ يالْقَويّ وهو سَفيَان ابن حَسّين.

عدد الصفحات ٥٤٤

ل فلن 0 قال 00 لبي بكر 00 0 سيك الصّلاةٍ َلك 00 مَنْ فرق بَيْنَهُمَا فَقَائلنَا مَعَهُ ا دَلِك رُمْنْدًا. قَالَ او كن سُفيَانُ في الرُهْرِي لَيْسَ يالْقَويّ وهو سَفيَان ابن حَسّين. [خ: فول 40ل كمول لاه ل تووى علو 6 85ل 85ال] [م: ١7”5][ت:5١55][د:‏ كهه١][ه:‏ ١ال].‏ ا [صحيح متواتر] قَالَ الْحَارتٌ بن مسكين قِرَاءَة عليه ون أُسْمَعُ عَنِ ابن وَهَبٍ قَالَ أَخْبْرَنِي د يونس

عدد الصفحات ٥٤٤

كك عَن ابْن شِيهَاسِ قَالَ حَدكنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسيّبو. أ با هُرَيْرةَ أَحبرَه (0089 أن وَسُولَ اللَّهِ يكل قَالَ مرت أن أَقَاتِلَ الئاس حَتّى يَقَولُوا لا لَه إلا الله َمَنْ قَالَ ا إِلَّهَ إل اللّهُ عَصّمَّ مني مَالَهُ وَفْسَةُ إلا بحَقَّه وَحِسَابَهُ عَلَى الله عَرَ وَجَلَ. جَمَعَ شُعَيِبْ بن أِي حَمْرَة الْحَدِيكيْن جَدِيعًا. [خ: 1[م: ١7][ت:‏ 1105] [د: 1603] [ه ١لا]‏ لفلضة [صحيح] أَخْبْرَ كا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمّدِ بْن الْمُغيرَة قَاَ حَدَئنا عُفْمَانُ عَنْ شعَيْسه عَن الزُهْرِي قَالَ حَدَئنا عُبيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدٍ اللّه بْن غثبّة. أن أبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لما تُوفْيَ رَسُولُ الل لي وكَانَ أبو ال و ع لع لا 0 أن بكر لان حَى يَعُولوا لا ل إل اله من فال لا لله إل ال َقَد عَصَمَ مني مَالَهُ وَفْسَةُ إل َف وَحِسَابهُ َلَى الله عََ وَجَلَ قَالَ أبُو بَكر لأمَاتِآنَ مَنْ فَرَقَ بين الصّلاة ا فَإِنّ الرُكَاةَ حَقُ الْمَال فَوَاللُه لَوْ متَعُونِي عَنَاقَا كأنوا يُوَ دُوكهًا إى نل له فاع على ميا ل ختز فلم هُرَ إلا أن رَآَيْتْ اللَّهَ شرح ع صّدْرَ أِي بكر لِلْقَِال فَعَرَ َرَت كه الْحو: [خ: 4 0 ملكت 4ل الاء 6ىالا] [م: ]5١‏ [ت: 15030] [د: 665 ٠]1ه: ]7١‏ ا [صحيح] أَخر كا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمّدِ بْن الْمُغيرَة قَالَ حَدئنا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ الزُهْرِيّ إن تين اه أن أبَا هُريْرَة أخْبْرَه أن رَسُولَ اللّ كل قال أُمِرْتُ أَنْ ََاتِنَ الئاس حَتّى يَقَولُوا لا له إل الله هَمَنْ قَالَهَا فَقَد عَصّمَ ني نفْسَه وَمَالَُ إلا بِحَمَهِ وَحِسَابَهُ عَلَى الل خَالَقهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم. لخ:5945][م: ]7١‏ [ت:1505] [د: ١٠665‏ ][ه: ١م/]‏ و" وت أخرنا أحمد ب لمان فال حَدَكْنَا مَؤٌمّلُ بن الَْضْلٍ قَالَ حَدَتنا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَئنِي تُعَيْبُ بْنُ أِي حَمْرَة وَسْفَانُ بن ينه وَدكَر 024/1 آخر عَن الرُهْرِيّ عَنْ سعد ان الْمُسَيّبِ. عَنْ أَِي هُرَيَْةَ قَالَ فَأَجْمَعَ بو بكر لِقِكالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ سئن النسائي ‏ كتاب تحريم الدم ورا 5 قات لاست حَتَّى يَقولُوا لآ إِلَهَ إلا الله 5 قَالُوهَا عَصّمُوا مني دِمَاءَهُمْ وََمْوَالَهُمْ إلا يِحَقَهَا قَالَ أبُو بكر لمن من قبن الملاة وَالكَاة وال َموي ص نين بكر اليه 55 كه الحو [خ: ولك لل 05 لاه 5؟وت كحك :مضل 0 [م: ]7١‏ [ت: 1505] [د: 1603] [هد ال] فنضة امع ! أخيركا محمد بن اعك الله بن الْمبَارَكِ قَالَ حَدَكا أ بو مُعَاويَة ). 1 الآَعْمَش عَنْ بي صَالِح. ايا قر مره لوي ارت ١‏ أنزر الَامنَ حَتَّى يَقولُوا لآ إِلَهَ إلا اللّهُ فَإدًا قَانُوهَا م مَنَعُوا مِنِي دِمَاءَهُم وَأمْوَالهُمْ إلا ِحَفَهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الل عَرَ وَجَل. لخ: 1955] [م: ١؟]‏ [ت: ]15١05‏ [د: 1ه15] [ه: ١/ا]‏ 9101" [صحيح] أَخْبْرَ كا إِممْحَاقُ بن إبرَاهِيمَ قَالَ ار وَعَنْ أَبِي صَالِح. عَنْ أبِي مُريرَة قا اد عر ادك امرك ا انار 9 يَقَولُوا لآ إِلَهَ إلا اللّهُ فَإِدَا فَالُوهَا مَتَعُوا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إل بِحَفَهًا وَحِسَابْهُمْ عَلَى اللَِّ. [خ: 00 ١][ت:5[]5505:‏ 5ه15] [ه: الا] حَدَئنَا أبو مُعَاويّة عن - [حسن مع أَخبركا الْعَاسِم : بن زُكريًا بن ديار قَالَ حَدتنًا عبَيْدُ اللّهِ بْنُّ مُوسَى قَالَ حَذكنا شَيْبَانُ ع عَاصم ع ابن قبس. عَنِ ؛ أبي هُرَيرَة عَنْ رَسُول الل يكل قَالَ َال اللمر حَتى يووا لا إِلَّهَ إلا الله مدا ُو لد إِله إلا اللُّ حَوْمَتْ عَليْنَا دِمَاؤُهُم وَأَمْوَالَهُم إلا بِحَقََّا وَحَِابهمْ عن اللّه. لخ: 945 [م: ١75][ت:‏ 05١51؟]‏ [د: ]١565‏ [زه: ١/اع]‏ ع المُبَارَكِ قَالَ حَدكمًا الآرة * بن ال ل بن بْنْ عَامِرِ قَالَ حَدَتنا إِسْرَائِيكَ

عدد الصفحات ٥٤٥

سئن النسائي ‏ كتاب تحريم الدم عن سَماكة ا ٠١‏ النبي كلل فجاء وجل كسارة فقال امخلرة كم قَالَ أينْهَدُ أن لا إِلَهَ إل الّهََ كعم لثما يوا ذا قل ُو ال كه لوه فإِنمَا يرت أن أقَاتِنَ النّاسَ حَتى يَقولُوا لا لَه إلا اللَهُ فَإِدَا قَالُوهَا عَصّمُوا مِنّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمِ إل بِحَقَها وَحِسَايهُمْ عَلَّى اللّه. - [صحيح] قَالَ عُبَيْدُ الله حَدََنا إِسْرَائِيلٌ عَنْ يماك عَنِ النُعْمَانَ بْنِ ا عَلَيْنَا عَلَينَا رَسُولُ الله كل و 4 نحن فى قبَة فى مَسّْجِدٍ المَدِيئَة وَقَالَ فيه إِنَهُ وجي لي أذ لالس حلى يووا لا إل إلا الل حو حوة 4 0 خرن حمل ب سلِيِمَانَ قَالَ عفد كل سنا اع وه نا زُمَيْرٌ قَالَ حَدَئنا سِمَاك عَنِ النْمَان بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يول دَخْلَ علا رول الله عد وك في بد وَسَاقَ الْحَدِيث. 1 - [صحيح] أ خُبرئا مُحَمِّدُ بْنُ بَثثّار قَالَ حَدَ مُحَمد قال حَدَئنا تخب َنِالنعْمَان بْن سَالِم قال سَمِعْتُ أوسا يَقَولُ أَكبْتْ رَسُولٌ الله 8١/0‏ ) يله فى 0 10ي” وَغيْرهُ فجَاءٌ رَجَل َسَارَهُ فَقَالَ اذْهَبْ فَاقيلهُ فَقَالَ أَلَيْسَ يَنْهَدُ أن لا إِلَهَ إلا اللّهُ واي رَسُوكُ الله قَالَ يَشْهَدُ فقَالَ رَسُولُ اللو يله ره / م َال أرْتُ أن أَقاتِلَ الئاس حَتّى يُقولُوا لا إِلَه إلا اللَّهُ مدا قَالُوهَا حَرْمَت دِمَاقُهُمْ وَأَمْوَالَهُم إلا بِحَقَهًا. َال محمد فَقَلت لثعبة لبس في الْحَدِيث أليِسّ يَْهَدُ أن لا إِلَهَ إلا الله وني رَسُولُ الله قَاَ أظنها مَعَهَا وَلاَ أذري. [ه: نوم 3 [صحيح] وق هارو يك عل الله قَالَ حَدَتَنَا عَبْدُ لل بن بكر قَالَ حَدَئكا حَاتِمُ: النّعْمَان بن سَالِم أن عَمْرَو بْنَ أْس. أَخيرَه أن أنه أوسا ان كال رسرك الله أررت أن أَاتِلَ النّاسَّ حَنَى يَشْهَدُوا أن لا إِنَهَ إلا الله تم تَحَرِمْ دِمَاؤُهُمْ وََْوَالّهُمٌ إل ِحَقَها. [ه: و؟وم] بْنُ أُِي صَغِيرّة عَن نك 4- [صحيح] أشنا سنن المي قال حين الا ام قال. تيمت مغاوية ‏ يخطت وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثٍْ عَنْ رول الله هله قال متجئتة ينطب يُقول سفت رَمُوْلَ الله يك يَقَولٌ كل دنب عَسَى الله أن يَعْفرهُ إل الجُلُ يَعكُلُ الْمُؤِْنَ متعَمَدَا أو الرَجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا. 1 [صحيح] أخبركا عَمْرُو بْنُ عَلِي عَنْ عَبْد الرحْمَنِ قَالَ حَدكنا فيان عَن الأَعْمَش عَنْ عَبْدِ اللّهِ بن مر 70 87) عَنْ مُسْرُوق. عَنْ عَبْدٍ الله عن اللي ول َال لا تقل تفن ظَلْمًا إلا كان عَلَى ابن آدمَ الأول كفل مِنْ ده وَدلِك أله أو مَنْ سن الْقَثْلَ. [خ: 986 /51ى5] [م: /لا151] [ت: “ا/51؟] [ه: 1116] "0 -_ ماسم بي لد مور حاف ل لمر 1 اميل حر تر عي الله بن فكر قن العاضن :قال قال مول الله يك وَالِّي تضبي بيده لَقَلُ مُؤْمِنِ أَعْظَمْ عِنْد الل مِنْ زَوَال الدنيًا. | قَالَ أبو عَبْد الرّحْمَن: إِْرَاحِيمٌ بْنْ الْمَُاجِرٍ لَيِسَ بالقوي. [ت: 1905] امهم [صحيح] أَخْبركا يَحَى بن حكيم الْبَصْرِي قَالَ حَدَ نا ابْنُ أي عدي عَنْ شُعْبَة عَنْ يَعْلَى ابْن عَطَاءِ عَنْ أنه عَنْ عَبَد الل بْنِ عَمْرِو عن اللي ل قَالَ لَرَوَالُ الدنيا أَهْوَنُ عند الل من قلٍ رَجُلٍ مُسْلِم. [ت: ه96 ]١١‏ - [صحيح موقوف] أخرنا.: محمد برد بتار قَالَ حَدَئنَا مُحَمَدْ عَنْ شُعْبَة عَنْ يَعْلَى عَنْ أَبِيه. عَنْ عبد الل بْنِ عَمْرِو قَالَ فثلُ الْمُؤْسِنِ ن أَعْظَمُ عِنْد الله مِنْ زُوَال الدنيا. [ت: 1560] [قال الألباني: صخيح موقوف وغوافي حكم المرفوع] 9 [صحيح موقوف] خرن عَمرو بن يكام قَالَ حَدَ حَدَئنا مَخلَدُ بن يزِيدَ عَنْ سْفيَانَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ يَعْلَى

عدد الصفحات ٥٤٦

60:5 طم جه الله من وال الدثيا. [ت: 6ولل] [قال الآلباني: سبح موقوف وقول كو المرفق] عار - [حسن 1 حيرا الْحَسَنْ بن إِسْحَاقَ لْمَرْوَرِيُ : ث3 ننه دين خَالِدُ , بن داش قَالَ حَدَتِنَا حَاِم ابن ماعل عن بشي بن امار عن عب ان ينم . عِنْدَ اللَّهِ 61ل الدثيًاء 4 [صحيح! أخبر برا سَرِيع بن عَبدٍ الله الْوَاسِطِيُ الْخَصِيُ قَالَ حَدَ يتقان تو لف الأزرق عن ريل عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أبِي وَائْل. عَنْ عَبّد الله قَالَ قَالَ رَسُولُ الله كك أَوّلُ ما يُحَاسَيُ به الْعَبْدُ الصّلاة وَأَوَلُ ما يُقضّى بَيْنَ النّاسِ فِي الدمَاء. لخ: 07 1854][م: ١4‏ ] [ت: 1895] [ه: 516 ؟] 17 ا ا برا مُحَمِّدُ بْنْ عَبْدٍ الأَعلّى عَنْ خَالِْدٍ حَلئنًا سعبة عَنْ سلما قَالَ جعت ا وَائل عَنْ عَبْدٍ الله أن رَسُولَ الله كله قَالَ أَوَلُ مَا يُحْكُمْ بَينَ النّاسِ في الدْمَاء. لخ: 47ت 1855] [م: ملات ل زت: ١ 395‏ ][ه: 5351١6‏ ]. - [صحيح موقوف] أخرنا' أحمد تن سلما َالَ حَدَئنا أبُو دَاوْدَ عَنْ سُفْيَانَ عَن الأَعْمَش عَنْ أي وَائِلٍ ان ام سن قَالَ عَبَدُ الله أَوَلُ مَا يُقَضَى بَيْنَ الئاس يَوْمْ الْقِيَامَةِ في الَدّمَاءِ. [خ: "لدت 1855] [م: 4لا15] [ت: 5و١‏ 1] زه: 55١6‏ |]. [قال الآلباني: ضيح موقؤف وهو في حكم المرفوع] 5 [ صخيج موقوف] خرن أحمد بنْ حفص قَالَ حَدُ ني أبي قَالَ حَدَُنِي إبرَاهِيم بن طَهْمَانَ عَنِ ار 4 شَقِيق ثم دَكرَ كَلِمَةَ مَعْنَامَا (84/0) عد ا عَنْ عَبْدٍ اللَّهِ قال أَوَلُ ما يُقضّى بَيْنَ النّاس يَوْمَ الْقِيَامَة في الدّمَاء. [خ: 508 1854] [م: 131978] [ت: ]؟551١١6١‎ :ه[]١‎ 395 سئن النسائي ‏ كتاب تحريم الدم قال الألباني: ضحيخ موقوفة وهو في.حكم المرفوع] 6 [صحيح بما قبله] أَخبرٌ برا أَحْمَّدُ بْنُ حَرْب قَالَ حَدَتنَا أ وتقانة عر الأعلس عن أ وائل» عَنْ عمْرِو بن شرَخْبيلَ قال َال وَسُول الله يك وك ما يقضق فه ب ينَ الئاس , يوم الْقِيَامَةٍ في الدّمَاء. [آت: 193] [ه: ]١١1١١6‏ 5 [صحيح موقوف] أَخْبرئا مُحَمِّدُ بْنُّ الْعَلاءِ قَالَ حَدَئنا أَبْو مُعَاويَةَ قال حَدَكنا الأَعْمَضٌ عَنْ شقِيق. ف و لقال أو تمي د القاس ون الات اخ: “لدت 5854] [م: 51/4 ]١‏ [ت: 0 [ه: 76 ]. إقال الآلباني:'ضخيخ موقوف وهو في يكم المرفوع] 1 [صحيح] أَخْبرئا إِبْرَاهِيمُ بن اميتي "قال حَدَئنَا عَمْرُو بْنْ عَاصِم قَالَ حَدَنًا مُعْتَمِرٌ عَنْ أيه عَنِ العْمَشٍ عَنْ شقِيق بْن سَلَمَة عَنْ عَمْرِو بْن شُرَخْيِيلَ. عَنْ عَبْدٍ الل بْن مَسْعُودٍ عَن اللي كله قَالَ بَحِيء الكل اعذا مو الرسن مول : يَا رَبّ هَدَا قلتي فبَقُولُ الله لَهُ لم قَلتَهُ فقول كلْنهُ تكو الْعرَه لك فَيعَولُ فنا لي ل لهُ لِمّ قَلتَهُ فقول لَِكُونَ الْعِدة ِفلآن فيُقولٌ نه لا 11 [صحيح الإسناد] أَخْبرك ا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْن تميم قَالَ كا عد لاحن ذا عن ِمْرَانَ الْجَوْنِي قَالَ قَالَ جنْدَبْ. حَدَنِي فلآنُ أن رَسُولَ الله يِه قَالَ بَحِيءٌ الْمَعَثُولُ تله يَوْمَ لْقَِامَةِ ِقَولَ سل هذا فِيمَ تَتلنِي فقول كله عَلَى مُلْكِ فلآن. قَالَ 0 فَائَقِهًا (0/ 86). 6- [صحيح] أَخْبرا قيب قَالَ حَدَ عَمّار الدُهنِيّ عَنْ سَالِم بن أبِي الْجَعْد. ا وَآمَنّ وَعَمِلَ طلد ف قدي فَقَالَ ابن عَبّاسِ وى له شه سي لك 1 كه يقَولُ يَحِيءُ معلا بالْقَاتل شخب داجما َل أي َب سل تا فم لني قَالَ وَاللّهِ لَعَدَ أَنْيَلَهَا اللّهُ 7 ثم ما كسَّحَهًا. [خ: 23868 100 حَدَئْنَا سَفيّانُ عن

عدد الصفحات ٥٤٧

سنن النسائي ‏ كتاب تحريم الدم 409١‏ ”كلاق "كلاق 5كلاق فكلاق ككلاة] [م: 5*8١"][د:‏ ه/ا1:7][ه: ١557؟]‏ و 6 قَالَ و أَخْبرَني زمر بْنْ جَمِيلٍ البِصْرِيُ قَالَ حَدَ ْنَا حَالِدُ بْنّ الْحَارثِ قَانَ حَدَ نا شحبة عَن امغر بْن التهْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ بْن جُيير قَالَ اختلّف أَهْلَ الْكُوقَةٍ في هَل الآية (وَمَنْ ييل مؤْمًا متعَمّدا. فَرَحَلْتْ إلى ابْنِ عَبّاسِ فَسَأَلتهُ َعَالَ لَقَد أَنرنَتْ في آخير ما نل * ثم ها ينها شَيء. [خ: دملا 404٠‏ 0 كلاق 6آلاكى 5كلا] [م: اثالل ؟011"][د: هلا ][ه: .]557١‏ -0١‏ [صحيح] أَخْبَرئا عَمْرُو بْنُ عَلِيْ قَالَ حَدٌ تحن فال حَدَكْنَا ابن جريم قَالَ حكني القَاسِم : عَنْ سَعِي بْنِ جُبيْرٍ قَال. لت لابن عباس هَل لِمَنْ َل مُؤْينَا معدا (87/9) مِنْ تُوبَةٍ قَاكَ ل وَقَرَأت عليه الآية الي في الْفرْقان (وَالَذِينَ لا يَدَعُونَ مَعَ الله إِلََّا آغَْرَ وَلاً يعون نفس لقي حم الله إلا بِالْحَو) قال هذ آي مككة تشكئها آي مَدَنبّة (وَمَنْ يََثّلْ مُؤْمِئَا مُتعَمّدَا فَجَرَاوُهُ جَهَنَمُ). [خ: م3 25509١٠‏ "؟كلاق ”6ض 5كلاق. مكلاقى 6كلاة] [م: 177 ]"١773‏ [د: 0/ا47] [ه: 20 دسم يي شت همه 10 - [صحيح] أخْبّرئا مُحَمَّدُ بْنْ الْمْتنى قَالَ ده مُحَمِّدٌ ل مر ا مُحَمَّدٌ قَالَ قال. أَمَرَنِي عَبْدُ الرّحْمَن بْنْ أبي ليْلَى أن أَسْألَ ابْنَ عبّاسِ عَنْ هَائينِ الآيتّين (وَمَنْ يعمل مُؤْينَا مُتعَمدَا فَجَرَاؤه جهن فَمَالتُهُ فَقَانَ لَم يَنْسَخْهَا شَيْءٌ وَعَنْ هَل الآية (وَالَذِينَ لا يَدَعُونَ مَعَ م الله 3 آخَرَ وَلاَ يَقدُلُونَ النّفْسَ التي حَرَمَ الله إلا يالْحَقّ) قَالَ َرَلَتَْ في أَهْل الشرك. [خ: ومو «حمكى اكلاق "تلاك كلق متلاك ككلاة] [م: ككل 8057| [د: 51/6 ] زه 133071]. ع - [صحيح با بعده] أخبركا عا أ لكان اموي قال حَدَئنا ابْنُ أَبِي رَوَادٍ قَالَ حَدَكَنَا ابْنُ جْرَيِج عَنْ عبد الأعْلَى التّعلِبِي عَنْ سَعيلٍ بن جَبير. عَن ابن عباس أَنّ قَوْمًا كاثورٍ نوا فََككرُوا وَرَنوَا أَككرُوا وَانتهَكوا فََنَوًا الى يكل قَانُوا يا مُحَمَّدُ يَا محمد إن الذي ع6 تقول وكذعُو إِلَيْه لَحَسَنٌّ لَوْ تخيرنا أن لما عَمِلْنًا كَفَارَةٌ آَل الله عر وَجَلَّ (وَالَذِينَ لأَيَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهَا آخر) إِلَى فَأُولَيِكَ يُنَدلُ الله سَيكاتهم حَسَناتو] قَالَ يبدل الله شركهُم إِيَانًا وَزَِاهُم إِحْصَانًا وََرَلَتْ (قَلْ يا عِبَادِيّ الْذِينَ أَسْرَُوا عَلَى ألفسيهم) الآية. لخ: ١٠1]48م:‏ ؟7١][د:‏ “الا ]. 84- [صحيح] أَخْبَرا الْحَسَنُ بْنّ مُحَمَّدٍ الوُعْفْرَانُ قَالَ حَدَئَنَا حَجَاجّ بْنْ مُحَمَّدٍ قَالَ ابن جْرَيِج أخبرني يَْلَى عن سعد بن جثر: عَن ابن عَبّاس أ امنا مِنْ أَهْل الشرك أَنًا مُْحَمَّدًا قَاُوا إن الذي تقول وذو لي لَحَسَنْ لَرْ تخيرا أن لما عَمِلنًا كَعَارَة َنَرَلَتْ [وَالَذِينَ ل يَدَعُونَ ال اا 0 م الله إلا آغْر) وَكَزْلَتْ (قن يَا عِبَادِي الَِينَ أَسْرَفوا عَلَى أَنفيِهِم) لخ: ١٠1]48م:‏ 177][د: “/3غ]. م6غ8- [صحيح] أخبركا مُحَمَِدُ بْنُ رَافٍِ قَالَ حَده شبَابَة بن سَوَار قَالَ حَدَئني وَرْقَاءُ عَنْ عَمْرِو. عن ابن عباس عَن اللبي' كل قا بَحِيءٌ المقثُول الْقاتِل يَوْمَ | القِيَامَةِ مه نَاصِيكةُ ورامة في يده د وَأوْداجُةُ / نسحب فقا يرل زاربا قلي حلى يذقة من الزمل قال كردا لوبن عَبّاسِ التَوْبَةَ فتلا هَذِو الآية (وَمَنْ يل مُؤِْنًا يعمد قال ما يقت فنك تزلت وكن: له الثوية: [خ: ومر, ١ؤوهق4‏ كلاق "كلاق 5كلاك. فكلا ككلاة] [م: ؟كك 519 180] [د: 0/ا؟ة] [زه: 11711]. 0 95وعم- ا ل حَدَتنًا الآنصّارِي ال حَدَئنا مُحَمدُ بْنْ عَمْرِو عَنْ أبي لاد عَنْ حَارجَة بن رَيْلد.

عدد الصفحات ٥٤٨