" ًأنها تحتوىط على العديد من الظواهر منها مثلاالمجتمعات الافتراضية " Virtual Societies، وما تتضمنه هذه المجتمعات من مظاهرط وأشكال جديدة للعلاقات الاجتماعية. ومن ثم فهناك أشخاص يمثلون هذه البيئة الافتراضية أو ما يسمى " بالواقع الافتراضي " Virtual Reality فهم أشخاص ً من الالتقاء وجهاًحقيقيون يتفاعلون مع بعضهم من خلال صور رمزية تعبر عن شخصياتهمط بدلا لوجه Face to Face وهو ما يطلق عليهالتفاعل الافتراضي " Virtual Interaction. وثمة ثقافة خاصة يطلق عليهاثقافة الانترنت " Internet Culture وذلك لتمييزها عن الثقافة الموجودة في الواقع الحقيقي، وقد تخلصت هذه الثقافة من قيودط الزمان والمكان وقيود الجنس أو النوع Gender واللون والفروقط الطبقية والاجتماعية، حيث يمكن للفرد المستخدمط إقامة شبكة من العلاقات على نطاق محلي ودولي. وعلى الرغم من الجوانب الايجابية التي يعكسها هذا التواصل والتفاعل الافتراضي،ط إلا أن ثمة سلبيات عديدة تتجسد في التفاعل من خلال الوسيط الالكتروني الذي قد يكون عرضه للخداع والتنكر وامكانية استغلاله لأغراض غير مشروعة أو غير قانونية أو غير أخلاقية(21.) في التحدث بصراحةً ويرىط البعض أن هذه المجتمعات الافتراضية قد تكون بيئة آمنة نسبيا لمستخدميه عن حياتهم وتجاربهم،ط وبذلكط تنتشرط ثقافة فرعية متجاوزة حدود الواقع المجتمعي الحقيقي، وقد تكون لها جاذبيتهاط التي تؤدي بالبعض إلى فقدان الزميل أو الشريك أو الصديق، ومن ثم الانعزال عن واقعه وأسرته داخل المجتمع الحقيقي، وهذا ما يحدث بالفعل على المستوىط الواقعي(22ً)، ليس فقط فيما يتعلق باستخدامط الانترنت من خلال المجتمعات الافتراضية، ولكن أيضا عند مستخدمي الموبايل وخاصة الأجهزة الحديثة ذات الامكانات العالية مثل( الآي باد – الآي فون – البلاك بيري...وغيرها) من الأجهزة الأخرى الحديثة. ومن المشكلات الأخرى الخطيرة التي تواجه الأفرادط الذين يتعاملون مع المجتمعات الافتراضية حالة الادمان والرغبة المستمرة والمتواصلة في التواصل عبر هذه المجتمعات، ويطلق على هذا النوع من العلاقات " إدمان العلاقات السيبرية " Cyber Relationship Addiction. وهو من المصطلحات التي زاد انتشارها في السنوات الأخيرة مثل مصطلح " إدمان الانترنت ". ا في الماضيً ويمكن القول إن إدمان الانترنت مصطلح جديد نوعا ما، إذ كان الإدمان مقتصر على المخدرات، لكن ما أوجد هذا المصطلح أن استخدام الانترنت لدى الشخص المدمن قد تحول 257
عدد الصفحات ٢٥٨إلى جرعة منتظمة، كما تظهر أعراض انسحابيه حين ينقطع عن الانترنت، لكن علينا هنا أن نؤكد أن للاستخدامط المفرط للإنترنت جوانب سلبية وأخرى إيجابية يجب طرحها، فالأمرط فى النهاية متعلق بالاستخدام، فوجود الشخص لخمس ساعات يومياط إن كان في أنشطة ترفيهية أو دردشة يختلف عن البقاء المدة نفسها لجمع مادة علمية أو بهدف تثقيف ذاته ورفعط مستوى وعيه الاجتماعي والثقافيط والسياسي.ط وفىط الحالتين هناك أضرارط بدنية على الإبصارط وآلام الظهر وأخرى متعلقة بفكرة الاعتماد على الإنترنت، لكن في النهاية فإن نوعية الاستخدام هي التي تحول المستخدمط إلى مدمن حين يستبدلها بالواقع. قبل سنوات عديدة لم تكن منازلنا على هذه الشاكلة، بينما اليوم تركزت التجمعات في نقاط محورية، حيث أجهزة الكمبيوتر، ثم شاشة التليفزيون الخارجية، وهو ما صنع مفارقة بين وجودط هذه الأدوات التي تهدف إلى تعزيز التفاعل والاتصالط والتواصل بين الناس وبين واقع يكرس العزل بين أفراد الأسرة الواحدة. خاتمة: استخلاصات عامة: نستنتج من تحليل نماذج الدراسات التي تم عرضها والتي تناولت التأثيرات الاجتماعية المختلفة للإنترنت حول مجموعة من الايجابيات تحققها الانترنت بالنسبة لمستخدميها نذكر منها: 1- أن استخدام الانترنت يعمق الشعور باحترام الذات لدى المستخدمين(البريد اللاكتروني 2 من خلال تكوين صداقات والاندماج الاجتماعي عبر الشبكة، وأنًط ايجابياً- أن هناك تطورا الكثيرين من المستخدمين قد استفادوا من الانترنت في حياتهم اليومية بطريقة أو بأخرى وخاصة المراهقين الذين يستغلونهاط في إقامة علاقات واسعة. 3- إن الرقمية بشكل عام، والانترنت بخاصة قد أدت إلى تغيرات عديدة في البنى الاجتماعية التقليدية مع تخطيها للحواجز الجغرافية والعمرية. 4- متابعة التطورات العلمية والفكرية والمعرفية في مجالات التخصص المختلفة(البحوث العلمية 5 وايجابية وذلك للأسباب التاليةً- يعتبر البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الانترنت استخداما سرعة وصول الرسالة إلى أي مكان في العالم، عدم وجود وسيطط بين المرسل والمستقبل(الحواجزط 258
عدد الصفحات ٢٥٩عن ارسال عدة رسائل إلىًالادارية).إضافة إلى انخفاض التكاليفط والسرعة في الانجاز، فضلا جهات مختلفة في نفس الوقت. 6- إن الانترنت قد أسهمت في توسيعط حدود المجتمعات، وأضافتط مميزات متغيرة للعمل الذي أصبح ينجز من المنزل، وكذلك التعليم عن بعد. 7 منً- إمكانية الحصول على شهادات دراسية من أي مكان، وبالتاليط توفير الوقت والجهد بدلا الذهاب والعودة، تخفيض استخدامط وسائل المواصلات ومن ثم تقليل الازدحامط والتلوث البيئي. 8- مراقبة ومتابعة المسنين والمرضىط عن بعد من المنزل وإجراء الاستشارات العلاجية وعلى الرغم من ذلك، فإن الواقع يشير إلى أن ثمة سلبيات كثيرة على الصعيدين الاجتماعي والثقافي نتيجة لاستخدامط تطبيقات الثورة الرقمية وخاصة الانترنت منها: 1- إن استخدام الانترنت (حجرات الدردشة) قد أحدث تأثيرات سلبية عديدة على طرقط استخدام اللغة، مثال ذلك" اختصارط الكلمات إلى حروف، و تأنيث وتذكيرط أسماء المشتركين" لإخفاء الشخصيات الحقيقية. 2- التأثير السلبي على الهوية الثقافية (ظهور قيم جديدة مغايرة للقيم الاجتماعية السائدة 3- ازديادط حدة التناقضاتط والفروق الطبقية بين من يملكون القدرات المادية والمعرفية لاستخدام هذه التقنية، ومن ليس لديهم هذه القدرات، ومن ثم ازديادط الشعورط بالإحباط والحرمان الاجتماعي. 4- ارتفاع معدلات الاستهلاك على مستوىط الفرد والأسرة، مما يؤثر بشكل واضح على قيم العمل على موارد الأسرة من ناحية أخرى، وهو الأمر الذي يصاحبهًوالإنتاج من ناحية، ويشكل ضغطا عنًعادة خلافات أسرية بين الآباء والأبناء وخاصة فيما يتعلق باقتناء الأجهزة الحديثة، فضلا امكانات الأسرة فيًفواتيرط الاستهلاكط والاشتراكات..... وغير ذلك من تكاليف مادية قد تفوق كثيرا كثير من الأحيان. 5- إن الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوترط بالمنزل ذو آثار صحية سيئة كالإجهادط البصري(انخفاض قوة النظر)، والتقلص العضلي(آلام الرقبة والظهر)، والتدهور العضلي 259
عدد الصفحات ٢٦٠والجسمانيط بصفة عامة، بالإضافة للكسل والسمنة لعدم الخروج، خاصة مع عدم ممارسة رياضة منتظمة. وبالطبعط فإن ذلك له عواقب اقتصادية واجتماعية على الأسرة. 6- العزلة الاجتماعية وتفسخ العلاقات الأسرية والاجتماعية التقليدية، حيث تسود روح الفردية، عن انعدام التفاعل والتواصلط بين أفراد الأسرة، مما يزيد من حدة الفجوة بين أفراد الأسرة،ًفضلا أو ما يسمى بصراعط الأجيال، وذلك نتيجة لعدم وجودط لغة مشتركة بين الآباء والأبناء وتمسك كل منهما بآرائه وقيمه التي تعكس توجهاته وسلوكياته. وهو الأمر الذي أثر بشكل كبير على أداء الأسرة وكفاءتها في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء، فانعدامط أو ضعف التواصل والتفاعل بين الآباء والأبناء، أو في محيط الأسرة بصورة عامة، قد صاحبه مشكلات كثيرة أصبحت تعاني منها كثير من الأسر العربية الآن مثل: انحراف الأبناء ، والزواج العرفي...وغيرها من المشكلات الأخرى التي نتجت عن غياب أو تراجع دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية. وهو الأمر الذي يمكن أن يهدد الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي بصورة عامة. ومن ثم فالأمر يتطلب ضرورة أن يسعى الآباء إلى إيجاد جو من الحوار والتفاهم مع الأبناء عن السياق الذي تربواًوالوعي بأن السياقط الثقافي والمجتمعيط الذين يعيشون فيه مختلف تماما وعاشوا فيه من قبل. كما أنه من الضروريط أن يعي الأبناء ضرورة ظروف أسرهم وخاصة المادية، والتي قد تعجز في كثير من الأحيان على أن توفي بجميع مطالبهم، مما يستدعي منهم ترشيد استهلاكهم في هذه الجوانب التي قد تكون في بعض الأحيان ذات طابع بذخي. 7- التغير النسبي في أساليب المعيشة على مستوىط الفرد والأسرة والمجتمع بشكل عام كنتيجة لتغير القيم والاتجاهات. وانتشارط بعض الأفكارط والأنماط السلوكية الانحرافية التي تهدد البنية الاجتماعية. 8- إقامة علاقات مع أشخاص مجهولين الهوية مما يؤثرط على الأمن الاجتماعي والقومي 9ً- محدودية التفاعل الاجتماعي، حيث يتم التفاعل في أغلب الأحوال فقط لأغراض محددة وفقا للمصالح. 260
عدد الصفحات ٢٦١10 على أفراد الأسرة الآخرين في الحصول على المعلوماتً- مستخدمي الانترنت أقل اعتمادا والترفية مما يسبب الانعزالية، ففي كثير من الأحيان يرفض الأبناء الخروج بصحبة الأسرة للترفيه أو للزيارات العائلية، ويفضلون الجلوس في المنزل للاستمتاع بالإنترنت. 11- إنًوجودط التكنولوجياط الرقمية داخل منازلناط أوجدت صراعات من نوع جديد تتمحور أحيانا حول الريموت والكمبيوتر، أما الأهم أنها أخذتنا من التجمعات التقليدية مثل وجبة الغداء أو العشاء التي عادة ما كانت تشكل فرصة مهمة كي يتعرف كل فرد على مشكلات الطرفط الآخر وحالته الاقتصادية، وعندما غاب هذا التواصل أصبح الأبناء يطالبون بمطالب زائدة لأنهم ليسوا على دراية ق ماّبالحالة الاقتصادية للأسرة، أما الآباء فغيابهم عن بعض مفردات التكنولوجياط الحديثة قد عم يطلق عليه صراع الأجيال، الذى هو في حقيقة الأمر ضعف في التواصل الأسرى.ط كما أن سيادة تلك الروح الرقمية استهلاك المواد الإعلامية أو استهلاك مواد الإنترنت. 261
عدد الصفحات ٢٦٢الخاتمة حاولنا قدرط الإمكان في الفصول التي تضمنها الكتاب أن نحيط القارئ العادي، والمتخصصينط في مجططالي علم الاجتمططاع والاعلام بصططورة عامططة، والمتخصصططين في علم الاجتمططاع الاعلامي، بوصفه أحد الفروع والمجالات المهمة الططتي يجسططد العلاقططات التفاعليططة بين التخصصططين الرئيسططيين: علم الاجتمططاع وعلم الاعلام بخاصططة، ببعض المفططاهيم الأساسططية المسططتخدة في العلمين الأساسططيين، طًوكذلك التعريف بماهية علم الاجتماع وظروف نشأته وعلاقته بططالعلوم الاجتماعيططة الأخططرى، فضططلا عن علاقته ببعض العلوم الطبيعية كالطب والهندسة، وكذلك توضططيح الفططروع الأساسططية الططتي تنتمي لعلم الاجتماع، وأهم القضايا والموضوعات التي تتناولهاط تلك الفروع، والططتي تشططير في الططوقت ذاتططه إلى طبيعة العلاقة بين علم الاجتماع وغططيره من العلططوم الاجتماعيططة، وخاصططة الاعلام؛ وهططو الأمططر الذي يؤكد على أن ثمة علاقة تفاعلية بين علم الاجتمططاع والعلططوم الأخططرى بعامططة، وعلططوم الاتصططال على أن منظور علم الاجتماع الاعلامي القضططايا والمشططكلاتًوالاعلام بخاصة. كما أنه يؤكد أيضا ، وذلططك لأن مشططكلات الواقططع الاجتمططاعيًط شططمولياًالاجتماعيططة والظططواهرط الاعلاميططة، يُعططد منظططورا وقضاياه متشابكة ومعقدة، وهو الأمر الذي يتطلب فهمها وتحليلهاط من جوانبهاط وعواملها المختلفة. ومن ناحية أخرى، أوضحنا بإيجازط بعض الاتجاهات النظرية سواء الكلاسيكية أو المعاصرة في مجال علم الاجتماع، وكذلك نماذج من الاتجاهات والرؤى النظرية الكلاسيكية والمعاصرة في مجال علوم الاتصال والاعلام، والتي ما تزال تؤثر في إتجاهات ورؤىط البططاحثين حططتى الآن، هططذا إضططافة إلى الإشططارة للاتجاهططات المنهجيططة وطططرق البحث الاجتمططاعي في مجططالي علم الاجتمططاع والاعلام، والتي يستند إليهططا البططاحثين الاجتمططاعيين في دراسططاتهم وبحططوثهمط الططتي تتنططاول المشططكلات والقضططايا الاجتماعية والاعلامية. لموضوعات أخرى تهم المتخصص في علم الاجتماع الاعلامي مثططل:ً كما أننا قد عرضنا أيضا التغير الاجتماعي والثقافي، وموضوعط الاقناع والاتصال الجماهيري والجمهور. هذا إضافة إلى أننططا قططد عرضططنا لبعض النمططاذج من البحططوث والدراسططات الططتي تنططاولت بعض الموضططوعات والظططواهرط الاعلاميططة، حيث تم تناولهططا من منظططورط علم الاجتمططاع والاعلام، وهي تعططبر إلى حططد كبططير عن الدراسات البينية التي تعكس العلاقة التفاعلية بين التخصصين. 262
عدد الصفحات ٢٦٣المراجع 1- أنظر Munich, “The world of ones and zeros, social consequences of digitalization,” http://www.pol-it.org/ital/digitalization.pdf.2000. pp7-9 - اسماعيل الملحم، الانسان والتربية في عصر المعلومات، ط1، دار علاء الدين، دمشق،2008، ص24. - إياد شاكر البكري، تقنيات الاتصال بين زمنين، ط1، دار الشروق، عمان،2003،121. 2- ابراهيم المبيضين، الغد،2012 www.alghad,com www.worldometers.info/ar 3 - 4- ابراهيم المبيضين، الغد،2012 www.alghad,com 5-see: -Celine Sachs,Jeantet,”Managing social transformations in cities, a challenge to social sciences”, http://www.unisco.org/most/sachsen.htm. p.13. -Peter Hall, “World cities and global cities”, http:/www.forum-global.de/soc/biblio/h/htm. P.5. - هناء نحاس، الأثر الثقافي والاجتماعي لشبكة الانترنت على الشباب في سورية: في: أحمد العموش وآخرون، ثقافة الانترنت وأثرها على الشباب، ط1، دائرة الثقافة والاعلام، الشارقة،2006، ص241. - الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، القاهرة2019 http://www.anhri.net 6 -ياسين شاكر سعيد ، تمهيدط اجتماعي قبططل إعمططار الصططحراء: مقططترح لبرمجططة السططلوك الاجتمططاعي، نططدوة التنميططةط العمرانية للمناطق الصحراوية، وزارة الأشغال العامة والإسكان، المملكة العربي السعودية نوفمبر 2002. 7- Narwshige Shiode, “Urban planning, information technology and cyberspace”, Journal of Urban Technology, VOL 7, N2.2000. pp.105-106. 8- شلال حميد سليمان، الفكر الاجتماعي في الاسلام، أطروحة دكتوراه غير منشططورة، كليططة الآداب، جامعططة بغططداد، 2005، ص17. 9 -المرجع نفسه، ص18. 10- فاروق خالد، الاعلام الدولي والعولمة الجديدة، ط1، دار أسامة للنشر والتوزيع، عمان،2008، ص173. 263
عدد الصفحات ٢٦٤11- عبير عبد المنعم فيصل، علم الاجتماع وتنمية الوعي الاجتماعي بططالمتغيرات المحليططة والعالميططة، ط1، المكتبططة العصرية، مصر، 2010، ص189. 12- مفيد الزيدي، قضايا العولمة والمعلوماتية، ط1، دار أسامة للتوزيع والنشر، عمان،2003، ص112. 13-Van Zoonen, “Social effects of the internet: Participatory capital and community commitment in the Netherlands”, 2003, http://www.fmg.uva.nl/populaireculture/part %20+%20comsite.htm. P.3. 14- See: - Ibid, p.2. - Martin Irvine, “Global Cyperculture reconsidered: cyberspace, identity, and the global information city (Washington: Georgetown University), 200.p.3. 15- Kathleen Otoole, “Study takes early look at social consequences of Net use”, http://news-service.stanford.edu/news/2000/February16/internetsurvey-21b.htm. pp.1-7. 16- See: - Jeremy Chai, Tracy Smith & Eric Tam, “Distorted boundaries: an inquiry into the effects of Internet use on social skills”, http://socserv2.socsci.mcmaster.ca/soc/courses/stpp4co3/classessay/socialskille.htm. pp1- 2. - Guo Liang, Bu Wei, “Internet use and social life/attitudes in urban mainland China”, IT & Society, VOL 1, Issue1, summer2002,p.241. - Kraut R., Patterson, M. Lunmark &.., “Internet paradox: A social technology that reduces social involvement and psychological well being?”, American Psychologist, 1998,53(9), pp.1017-1031.. 17-See: - UCLA, “The UCLA Internet report; surveying the digital future [online] UCLA center for communication policy. http://www.ccp.ucla.edu.2000. -Larose, R, Eastin, M, S, & Gregg, J, “Reformulating the social cognitive explanations of Internet use and depressions”, Journal of online behaviour1 (2)2001,[online] http://www.behahviour.net/joB. - Kazmer,M.& Haythornth Waite, C., Judging multiple social worlds: Distance online and offline. American Behavioural Scientist, 2001,45 (3), pp.510-529. 264
عدد الصفحات ٢٦٥- James E. Katz, Ronald E. Rice, “Social consequences of Internet use: access, involvement, and interaction”, http://www.literaturehistoryhub.com/social_consequences_and_interaction_use_access_ involvement_and_interaction_02621126. -David Skuggs, “Information Technology and social change: The effects on families, communities, work place and civil society”, 1998. Pp.1-2. 18 -أنظر - أحمد نجم وعبد الله الرواس، استخدامات واشباعات الانترنت: دراسة استطلاعية لطلاب جامعة السططلطان قططابوس، بحث مقدم لمططؤتمر : ثططورة الاتصطال والمجتمططع الخليجي: الواقططع والطمططوح، كليططة الآداب والعلططوم الاجتماعيططة، قسططم الاعلام، جامعة السلطان قابوس، مسقط، عمان، أبريل 22-24 ،2002. - سامي عبد الرؤوف طايع، استخدام شبكات المعلومات في الحملات الاعلامية، المجلططة المصططرية لبحططوث الاعلام، العددط الثاني، أبريل – يونيو 1997، ص ص1-12. 19- بهجة بومعرافي، استخدامات أعضاء هيئة التدريس بجامعططة الشططارقة للإنططترنت، رسططالة المكتبططة،ط2001، ص ص 74-90. 20 مريم محمد آل على، الآثططار الاجتماعيططة لاسططتخدام الانططترنت لططدى الشططباب في الامططارات،نططدوة ثقافططة الانططترنت وأثرها على الشباب" ، دار الثقافة والاعلام، الشارقة، 2006، ص135. 21- أنظر - صالح سليمان عبد العظيم، الانترنت ولغة حجرات الدردشة: دراسططة حالططة لاسططتخدامات اللغططة العربيططة في برنططامج البال تووك Pal talk،ندوة ثقافة الانططترنت وأثرهططا على الشططباب" ، دار الثقافططة والاعلام، الشططارقة، 2006، ص 305135. - حورية قشالي، تفاعل المستفيدين مع الأقراص المدمجة، تجربة جامعة الملططك عبططد العزيططز بجططدة، أعمططال المططؤتمر التاسع للاتحططاد العططربي للمكتبططات والمعلومططات المنعقططد في الفططترة من 21-26 أكتططوبر1998، حططول الاسططتراتيجية العربية الموحدة للمعلومات في عصر الانترنت. - عبططد الفتطاح حجطازي، الأحططداث والانططترنت، دراسططة متعمقططة عن أثططر الانططترنت في انحططراف الأحططداث، دار الفكططر الجامعي، الاسكندرية، ط1،2002، ص19. 22- أنظر - حلمي خضر ساري، ثقافة الانترنت، دراسة في التواصل الاجتماعي، مجدلاوي للنشر، عمان، 2005، ص18. - نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، سلسلة عالم المعرفة، العددط265، الكويت،2001، ص106. 265
عدد الصفحات ٢٦٦المراجع : المراجع العربية:ًأولا 1- أحمد أبو زيد، العلوم الانسانية والصراع الأيديولوجي، عالم الفكر، المجلد الثاني،1971. 2 -أحمد زكي بدوي، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، مكتبة لبنان، بيروت،1977 . 3- أحمد أنور، الآثار الاجتماعية للعولمة الاقتصادية، مكتبةط الأسرة، الأعمال الفكرية، القاهرة2004 . 4- أحمد عبد الله، دعوة للتحالف من أجل الطفولة، مجلة الطفولة العربية، العدد16، الكويت، أكتوبر1988 . 5- أحمد مجدي حجازي، الثقافة العربية في زمن العولمة، دار قباء، القاهرة2000. 6 -أحمد نجم وعبد الله الرواس، استخدامات واشباعات الانترنت: دراسة استطلاعية لطلاب جامعة السلطان قابوس، بحث مقدم لمططؤتمر : ثططورة الاتصطال والمجتمططع الخليجي: الواقططع والطمططوح، كليططة الآداب والعلططوم الاجتماعيططة، قسططم الاعلام، جامعة السلطان قابوس، مسقط، عمان، أبريل 22-24 ،2002. 7- اسماعيل الملحم، الانسان والتربية في عصر المعلومات، ط1، دار علاء الدين، دمشق،2008. 8- إسططماعيل عبططد الفتططاح، محمططد منصططور هيبططة، البحث الاعلامي: اتجاهططات وقططراءات في حلقططة البحث الصططحفي والاعلامي، مركز الاسكندرية للكتاب، 2009. 9- السيد الحسططيني، نظريططة التبعيططة،ط حططوار وجططدل، الكتططاب السططنوي لعلم الاجتمططاع، العططدد الثططاني، دار المعططارف، القاهرة.1988، ص ص30-31. 10- أليكس إنكلز، مقدمة في علم الاجتماع، ترجمة وتقديم محمد الجوهري وآخرون، ط4، دار المعارف،1980. 11- أمل جابر صالح، دور الصحف والتلفزيون فى إمداد الجمهور المصرى بالمعلومططات عن الأحططداث الجاريططة فى إطار نظرية فجوة المعرفة، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الإعلام، جامعة القاهرة، ، 1996. 12- أنتوني جيدنز، ترجمططة محمططد الجطوهري وآخططرون، مركططز البحططوث والدراسططات الاجتماعيططة، جامعططة القططاهرة، 2002. 266
عدد الصفحات ٢٦٧13- إياد شاكر البكري، تقنيات الاتصال بين زمنين، ط1، دار الشروق، عمان،2003. 14- أيكطة هطولتكرانس، قطاموس مصططلحات الانثربولوجيطا والفلكلطور، ترجمطة محمطد الجطوهرى، وحسطن الشطامى، دار المعارف، القاهرة ، 1972. 15- برهان غليون، العرب وتحديات العولمة الثقافية، مقدمات في عصر التشريد الروحي، محاضرة ألقيت في المجمع الثقافي، أبو ظبي، أبريل 1997. 16- بسام مشططاقبة، منططاهج البحث الاعلامي وتحليططل الخطططاب، دار أسططامة للنشططر والتوزيططع، ط1، عمططان، الأردن، 2010. 17- بهجة بومعرافي، استخدامات أعضاء هيئة التدريس بجامعة الشارقة للإنترنت، رسالة المكتبة،2001. 18- جابر على خطاب، أزمة الإنسان العربى المعاصر فى ضوء إشكالية الانفتاح والعولمة، مطابع دار أخبطار الصطحافة اليوم، 2001. 19- حسن ابراهيم عبد العظيم، منهجيات في دراسة الاتصال، الحوار المتمدن،ط العدد3482،2012. 20- حسن مكاوي، ليلى حسين السيد، الاتصال ونظرياته المعاصرة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة،2009. 21- حسن عماد مكاوى، أثر الإنماء التليفزيونى فى إدراك الشباب للواقع: دراسة مسحية لعينة من طلاب الجامعططات المصرية، المجلة المصرية لبحوث الإعلام، ع 2، كلية الإعلام، جامعة القاهرة، أبريل – يونيو،1998. 22- حسن الساعاتي، علم الاجتماع الخلدوني، دار النهضة العربية، بيروت،1963. 23- حسني محمد نصر، مقدمة في الاتصال الجماهيري: المداخل والوسططائل، ط3، مكتبططةط الفلاح للنشططر والتوزيططع، الكويت، 2009 24- حسين معلوم، التسوية في زمن العولمة، التداعيات المستقبلية لخيار العرب الاستراتيجي، في " العولمة والتحولات المجتمعية في الوطن العربي"، مركز البحوث العربية( تحرير عبد الباسط عبد المعطي) مكتبة مدبولي، القاهرة. 1999. 25- حورية قشالي، تفاعل المستفيدين مع الأقراص المدمجة، تجربة جامعة الملك عبد العزيز بجدة، أعمال المططؤتمر التاسع للاتحططاد العططربي للمكتبططات والمعلومططات المنعقططد في الفططترة من 21-26 أكتططوبر1998، حططول الاسططتراتيجية العربية الموحدة للمعلومات في عصر الانترنت. 26- حلمي خضر ساري، ثقافة الانترنت، دراسة في التواصل الاجتماعي، مجدلاوي للنشر، عمان،2005. 27- حميد جاعد محسن الدليمي، علم اجتماع الاعلام، رؤية سوسيولوجية مستقبلية، دار الشططروق للنشططر والتوزيططع، عمان، 2014 . 267
عدد الصفحات ٢٦٨28- خالد محمد العمططايرة ونططايف ديططاب الهشططلمون، الصططحافة والإعلام: النظريططة والتطططبيق، نشططورات دار الططوطن، فلسطين، الطبعة الأولى1991. 29- خالد نبيل تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد"، المؤتمر الأزهر الهندسي الدولي السططادس، القططاهرة 2003. 30 -راكانحبيب وآخرون، مقدمططة وسططائل الاتصططال، مكتبططةط دار زهططران للنشططر والتوزيططع، الطبعططة الأولى، جططدة، 2001. 31- رضا عكاشة، تأثيرات وسائل الإعلام من الإتصال الذاتى إلى الوسائط الرقمية المتعددة، المكتبةط العالمية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2006. 32- رينيه مونيه، المدخل إلى علم الاجتماع، ترجمة السيد محمد بدوي، دار الثقافة للنشر، الاسكندرية،1969 33 -سامية محمد جابر، نعمات أحمد عثمان،الاتصططال والإعطططلام (تكنولوجيططا المعلومططات)، دار المعرفططة الجامعيططة، الإسكندرية، 2000 . 34- سامي ذبيان، مدخل نظططري وعملي إلى علم الإعلام، دار المسططيرة للطباعططة والنشططر، بططيروت، الطبعططة الثانيططة، 1987. 35- سططامي عبططد الططرؤوف طططايع، اسططتخدام شططبكات المعلومططات في الحملات الاعلاميططة، المجلططة المصططرية لبحططوث الاعلام، العدد الثاني، أبريل – يونيو 1997. 36- سعيد عيمر، تكنولوجيا المعلومات والاتصال: حافز أم عائق أمام تأهيل المنشآت العربية، الملتقى الططدولي حططول متطلبططات تأهيططل المؤسسططات الصططغيرة والمتوسطططة في الططدول العربيططة، جامعططة الشططلف 18 أبريططل2006. 37- سططمير أمين، التطططور اللامتكططافيء، دراسططة في التشططكيلات الاجتماعيططة للرأسططمالية المحيطيططة، ترجمططة برهططان غليون، الطبعة الرابعة، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت.1985. 38- سمير نعيم أحمد، أسس علم الاجتماع، مكتبة الكتب العربية، بدون تاريخ 39- سمير نعيم أحمد، ماهية أنساق القيم وعوامل تشكلها وتغيرها في مصر، مجلة العلوم الاجتماعية، الكويت، يونيو 40- سيرج ديكور، تنازلات أوروبية، في كتاب: نظام التضليل العالمي، ترجمة غازي أبو عقل، دار المستقبل، دمشق. 1994. 268
عدد الصفحات ٢٦٩41- شططريف درويش اللبططان، تكنولوجيططا الاتصططال المخطططاطر والتحططديات والتططأثيرات الاجتماعيططة، الططدار المصططرية اللبنانية، القاهرة، 2000. 42- شريف درويش اللبان، هشام عطيططة عبططد المقصططود، مقدمططة في منططاهج البحث الاعلامي، الططدار العربيططة للنشططر والتوزيع، ط2، القاهرة،2012. 43- شلال حميد سليمان، الفكر الاجتماعي في الاسلام، أطروحة دكتوراه غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغططداد، 2005. 44- شططيماء ذو الفقططار زغيب، منططاهج البحث والاسططتخدامات الاحصططائية في الدراسططات الاعلاميططة، ط1، الططدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 2009. 45- صالح سليمان عبد العظيم، الانترنت ولغة حجرات الدردشة: دراسة حالة لاستخدامات اللغة العربية في برنامج البال تووك Pal talk،ندوة ثقافة الانترنت وأثرها على الشباب" ، دار الثقافة والاعلام، الشارقة، 2006. 46- صلاح العبد، علم الاجتماع التطبيقي، دار التعاون للنشر والطبع،1972. 47- صلاح مصطفى الفوال، منهجية العلوم الاجتماعية، دار الهنا للطباعة، القاهرة ،1982. 48- صلاح مصطفى الفوال، مناهج البحث في العلوم الاجتماعية، دار غريب للطباعة، القاهرة،1982. 49- عاطف أحمد فؤاد، علم الاجتماع السياسي، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية،1995. 50- عاطف غيث، علم الاجتماع، ج1، دار الكتب الجامعية، الإسكندرية ،1973. 51 -عاطف عدلي العبد، الاتصال والرأي العام: الأسس النظرية والإسهامات العربيططة، دار الفكططر العططربي، الطبعططة الأولى، القاهرة، 1993. 52- عالية أحمد عبد العال أبو دومة، أغانى الفيديو كليب وإنعكاساتها على الحياة اليومية للشباب المصططري، المجلططة العربية لعلم الإجتماع، ع 1، كلية الآداب، جامعة القاهرة، يناير2008. 53- عبد الباسط محمد حسن، أصول البحث الاجتماعي، ط6،مكتبة وهبة،القاهرة،1977. 54- عبد الرحيم محمد خبير،، الإعلام الجديد وثورة تكنولوجيا المعلومات،ملتقى الاعلام العربي الثاني، السططعودية، 2011 55- عبد الحليم محمود السيد، علم النفس الاجتمططاعي والاعلامي، المفططاهيم الأساسططية، دار الثقافططة للطباعططة والنشططر، القاهرة 1979. 56- عبد الله محمد عبد الرحمن، علم الاجتماع :النشأة والتطور، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية ،2003. 269
عدد الصفحات ٢٧٠57- عبد الله محمد عبد الرحمن، علم الاجتماع الاقتصادي، ج1، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية ،1994. 58-عبد الله الهادي الجوهري، أصول علم الاجتماع، المكتبة الجامعية،ط الإسكندرية،2001. 59- عبد الفتاح حجازي، الأحداث والانترنت، دراسة متعمقططة عن أثططر الانططترنت في انحططراف الأحططداث، دار الفكططر الجامعي، الاسكندرية، ط1،2002. 60- عبد اللطيف محمد خليفة، إرتقاء القيم، دراسة نفسية، عالم المعرفة، العددط160، الكويت، أبريل1992. 61- عبير عبد المنعم فيصل، علم الاجتماع وتنمية الوعي الاجتماعي بططالمتغيرات المحليططة والعالميططة، ط1، المكتبططة العصرية، مصر، 2010. 62- عثمان ياسين الرواف، مدرستا التنمية والتبعية، أوجه التباين بين الطرح النظري والواقع التطبيقي، مجلة العلوم الاجتماعية، المجلد 17، العدد الثاني، الكويت1989. 63- عزيزه عبده، الآعلام السياسي والرآي العام، ط1، دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة،2004. 64- عصام أنيس، عبدالحميدط زكى، مبادىء وتطبيقات فى نظريات الاتصال، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 2005. 65- عصام سليمان الموسى، المدخل في الاتصال الجماهيري، ط7، إثراء للنشر والتوزيع، الأردن،2012. 66- على الجرباوى، نقد المفهوم الغربي للتحديث، مجلة العلوم الاجتماعية، المجلد14، العدد،ط4، الكويت1986. 67- على عبد الرازق ابراهيم(محرر)، مدخل علم الاجتمططاع،مركططز التعليم المفتططوح، برنططامج الاعلام، دار المعرفططة للطباعة، بدون تاريخ. 68- على عبد الرازق جلبي، مقدمة في علم الاجتماع، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية،ط1999. 69- على عبد الرازق ابراهيم (محرر)، مدخل علم الاجتماع،مركططز التعليم المفتططوح، برنططامج الاعلام، دار المعرفططة للطباعة، بدون تاريخ. 70- غادة مصطفى عبيدو، إستخدامات الشباب المصري للقنوات الموسيقية المتخصصة فى الراديو والتليفزيون والإشباعات المتحققة منها، رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة عين شمس، 2008. 71- غريب سيد أحمد وآخرون، المدخل إلى علم الاجتماع المعاصر، دار الكتب الجامعية،1974. 72- كيلش، فرانك2000) ثورة الإنفوميديا، ثورة المعلوماتيططة وكيططف تغططير عالمنططا، ترجمططة حسططام زكريططا، عططالم المعرفة العدد 253 الكويت 73- فاروق خالد، الاعلام الدولي والعولمة الجديدة، ط1، دار أسامة للنشر والتوزيع، عمان،2008. 270
عدد الصفحات ٢٧١74)، الطفل المصري والقنوات الفضائية، التقرير الأول، مقابلات متعمقة مع عينة من أطفالً- قدري حفني(مشرفا المدارس، دراسة استطلاعية، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، قسم بحوث الاتصال الجماهيري والثقافة، القاهرة. 2004. 75- قدري حفني، حول الطفولة والمستقبل، المؤتمر العلمي الخامس( الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في الوطن العربي): الواقع والمستقبل، الجزء الأول، كلية الخدمة الاجتماعية، جامعة القاهرة، فرع الخرطوم. أبريل 1992 76- لطفي الخولي، الإشكالية الراهنة للثقافة العربية وعلاقتها بوسائل الإعلام والإتصال، في: الخطة الشاملة للثقافططة العربية، المجلد الثالث، القسم الثاني. 77- محمد أحمد بيومي، أسس وموضوعات علم الاجتماع، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية ،2004. 78- محمد عاطف غيث، علم الاجتماع، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية،ط1993. 79- محمد عبدالحميد، نظريات الإعلام واتجاهات التأثير، عالم الكتب، القاهرة ،2004. 80 -محمد منيرحجاب، الأعلام الأسلامي، ط2 دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة،2003. 81- محمد منير حجاب، المعجم الآعلامي، ط1، دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة،2004. 82- محمد منططير حجطاب، أساسططيات البحططوث الاعلاميططة والاجتماعيططة، دار الفجططر للنشطر والتوزيططع، ط2، القطاهرة، 2003. 83- محمططد على محمططد، علم الاجتمططاع والمنهج العلمي، دراسططة في طرائططق البحث وأسططاليبه، ط3، دار المعرفططة الجامعية، الاسكندرية، 1983. 84- محمططد محمططود الجططوهري، عبططد الله الخططريجي، طططرق البحث الاجتمططاعي، ط4، دار الثقافططة للنشططر والتوزيططع، القاهرة، 1983. 85- محمود حسن اسماعيل، مناهج البحث الاعلامي، دار الفكر العربي، ط1، القاهرة،2011. 86- محمود عودة، أسس علم الاجتماع، مؤسسة نبيل للطباعة، القاهرة1997. 87- محمود عودة، الفلاحون والدولة، دراسات في أسططاليب الإنتططاج والتكططوين الاجتمططاعي للمجتمططع التقليططدي، مكتبططة سعيد رأفت، القاهرة.1987. 88- محمود عودة، أسس علم الاجتماع،طبعة مطورة، دار أبو المجد للطباعة، القاهرة، 2006 89- محمود عودة، دراسة في سوسيولوجية المعرفة في: مجموعططة من أسطاتذة علم الاجتمططاع بالجامعططات المصططرية، دراسات في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، دار المعارف، 1975. 271
عدد الصفحات ٢٧٢90- محمود عودة وآخرون، الواقع الاجتماعي للطفل المصري، تحليل نقدي ورؤى مستقبلية، المجلس القومي للطفولة والأمومة، القاهرة. 1995. 91- محططي محمد مسعي، ظاهرة العطولمة: الأوهطام والحطقائطق، ط1، مطبطعة ومكطتبة الشطعاع،مصر ،1999. 92- مصطفى الخشاب، علم الاجتماع، الكتاب الأول، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة،1990. 93- معططالي فهمي حيضططر، نظم المعلومططات مططدخل لتحقيططق المططيزة التنافسططية، الططدار الجامعيططة، إسططكندرية، 2002. 94- مفيد الزيدي، قضايا العولمة والمعلوماتية، ط1، دار أسامة للتوزيع والنشر، عمان،2003. 95- مريم محمد آل على، الآثار الاجتماعية لاسططتخدام الانططترنت لططدى الشططباب في الامططارات،نططدوة ثقافططة الانططترنت وأثرها على الشباب" ، دار الثقافة والاعلام، الشارقة، 2006. 96- ميرفت الطرابيشى، عبد العزيز السيد، نظريات الإتصال، ط1، دار النهضة العربية ، القاهرة،2006 .) 97- نادية رمسيس فرح، مدخل التشكيلات الاجتماعية لتوصيف النظم الاجتماعية العربية، المستقبل العططربي، العططدد 61، بيروت1986. 98- نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، سلسلة عالم المعرفة، العدد265، الكويت،2001. 99- نبيهة إلهامي، الأطفال المجهولين النسب، دراسة حالات في تونس: المسيرة الاجتماعية، ورقة عمل مقدمة لندوة"الطفل والعولمة"، جمعية الاجتماعيين، الشارقة.2003. 100- نيكولاس بولانتزاس، السلطة السياسية والطبقات الاجتماعية، ترجمة عادل غنيم، دار الثقافة الجديدة، القاهرة 1989 . 101- منتدى الفكر الاجتماعي والنظريات الكلاسيكية،2008 . 102- نوبي محمد حسن، المساكن الذكية نمططوذج للمسططكن الميسططر في القططرن الواحططد والعشططرين، نططدوة الإسططكان2) المسكن الميسر، الرياض، المملكة العربية السعودية،28-31 مارس2004. 103- هنططاء نحططاس، الأثططر الثقططافي والاجتمططاعي لشططبكة الانططترنت على الشططباب في سططورية: في: أحمططد العمططوش وآخرون، ثقافة الانترنت وأثرها على الشباب، ط1، دائرة الثقافة والاعلام، الشارقة،2006. -ياسين شططاكر سططعيد، تمهيططدط اجتمططاعي قبططل إعمططار الصططحراء: مقططترح لبرمجططة السططلوك الاجتمططاعي، نططدوة التنميططة العمرانية للمناطق الصحراوية، وزارة الأشغال العامة والإسكان، المملكة العربية السعودية،ط نوفمبر 2002. 272
عدد الصفحات ٢٧٣