المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم الإجتماع الإعلامي المفاهيم القضايا التطبيقات

غير معروف

صفحة ١ من ١٨

علم الاجتماع الاعلامي المفاهيم – القضايا - التطبيقات الأستاذ الدكتور سعيد ناصف رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية كلية المعلومات والاعلام والعلوم الانسانية جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا الطبعة الأولى 2015 الناشر: الآفاق المشرقة ناشرون، الشارقة،2015. 1

عدد الصفحات ٢

المحتوياتت الموضوعاتأرقتام الصفحات المقدمة: الفصل الأول: مفاهيم أساسية: ( المجتمسسع – علم الاجتمسساع – الثقافسسة – البنسساء الاجتمسساعي – العولمسسة – الاعلام – وسسساءل الاعلام الجماهيري – الاتصال – الدعاية والاعلان – الرأي العام – الاعلام الرقمي) الفصل الثاني: علم الاجتماع: ظروف النشأة: مقدمة: الظروف الممهدة لظهور علم الاجتماع 1-الجذور الفكرية والفلسفية(فلسفة التنوير 2- التطورات الاقتصادية والاجتماعية(الثورة الصناعية 3- التطورات السياسية(الثورة الفرنسية الفصل الثالث: تعريف علم الاجتماع وعلاقته بالعلوم الأخرى: : تعريف علم الاجتماعًأولا : علاقة علم الاجتماع بالعلوم الأخرى( الاقتصاد – الفلسفة والفلسفة الاجتماعيسسة – علم النفس –ًثانيا التاريخ – السياسة – الأنثروبولوجيا الاجتماعية – الجغرافيسسا – الادارة – الخدمسسة الاجتماعيسسة – علم الاجتماع والاعلام) الفصل الرابع: علم الاجتماع الاعلامي: النشأة – المجالات – التطور : تطور الاهتمام الاجتماعي بالاعلامًأولا : الثورة الصناعية وتطور وسائل الاعلامًثانيا : مراحل تطور الاهتمام الاجتماعي بالاعلامًثالثا : أهمية علم اجتماع الاعلامًرابعا الفصل الخامس: الظاهرة الاجتماعية والظاهرة الاعلامية: : تعريف الظاهرة الاجتماعيةًأولا : خصائص الظاهرة الاجتماعيةًثانيا : تصنيف الظواهر الاجتماعيةًثالثا : دراسة الظواهر الاجتماعيةًرابعا : الظاهرة الاعلامية كظاهرة اجتماعيةًخامسا : الاتصال كظاهرة اجتماعيةًسادسا : الظاهرة الاعلامية(الاتصالية)ًسابعا : تطور الظاهرة الاعلاميةًثامنا : أبعاد الظاهرة الاعلاميةًتاسعا : الظاهرة الاعلامية والثورة المعلوماتية المعاصرةًعاشرا 2

عدد الصفحات ٣

الفصل السادس: الاتجاهات النظرية في علم الاجتماع نماذج للرؤى الكلاسيكية والحديثة : الاتجاهات النظرية الكلاسيكية في علم الاجتماع(الاتجاه المحافظ – الاتجاه الراديكالي)ًأولا : الاتجاهات النظرية الحديثة في علم الاجتماعًثانيا - البنائية الوظيفية(الوظيفية والاعلام) - التفاعلية الرمزية(منظور التفاعل والاعلام) - نظرية الصراع الاجتماعي(منظور الصراع والاعلام) - نظريات التحديث - نظريات التبعية : الاتجاهات النظرية للعولمة:ًثالثا - نظرية النسق العالمي - نظرية الثقافة العالمية - نظرية المجتمع العالمي الفصل السابع: الاتجاهات النظرية في الاتصال والاعلام: نماذج وتفسيرات : نظرية القذيفة السحريةًأولا : نظريات التأثير الإنتقائيًثانيا : نظرية الغرس الثقافيًثالثا : نظرية الاستخدامات والاشباعاتًرابعا : نظرية الاعتماد على وسائل الاعلامًخامسا الفصل الثامن: مناهج وطرق البحث في علم الاجتماع والاعلام: : أهمية النظرية في البحث العلميًأولا : وظائف النظريةًثانيا : علاقة النظرية الاجتماعية بالبحثًثالثا : شروط البحث العلميًرابعا : تنوع أشكال البحث العلميًخامسا : مناهج وأساليب البحث الاجتماعي والاعلامي:ًسادسا 1- المنهج التاريخي 2- المنهج الوصفي 3- المنهج التجريبي 4- المنهج المقارن 5- المسح الاجتماعي : طرق وأدوات البحث الاجتماعي والاعلامي:ًسابعا 1- الملاحظة 2- المقابلة 3- الاستبيان 4- دراسة الحالة 5- استخدامات تحليل المضمون في البحوث الاجتماعية والاعلامية : تحليل المضمون والانترنتًثامنا 3

عدد الصفحات ٤

الفصل التاسعالتغير الاجتماعي والثقافي: المفهوم – العوامل – الأنماط : تعريف التغير الاجتماعيًأولا : عوامل التغير الاجتماعيًثانيا : أنماط التغير الاجتماعي ومجالاتهًثالثا : معوقات التغير الاجتماعيًرابعا : التغير الثقافي: المفهوم – العوامل - التأثيراتًخامسا الفصل العاشر: الاقناع وفعالية الاعلام الجماهيري: مفهوم الجمهور وخصائصه : خصائص أو سمات عملية الاتصالًأولا : خصائص الرسالة الاتصالية الناجحةًثانيا : استراتيجيات الإقناع (الجمهور: المفهوم – الاتجاهات – الأنواع – الخصائص)ًثالثا : استخدامات اللغة في الاتصال والاقناعًرابعا الفصل الحادي عشر: تطبيقات في مجال علم الاجتماع الاعلاميك 1-الطفل والعولمة: تحليل سوسيولوجي لواقع ومستقبل الطفولة في البلدان النامية 2- الانعكاسات الاجتماعية للثورة الرقمية: تأثير تغير أسلوب المعيشة على الاسكان الحضري 3- تأثير القنوات الفضائية في منظومة القيم الاجتماعية: دراسة اجتماعية ميدانية 4- تأثير الثورة الرقمية على كفاءة وأداء الأسرة: تحليل سوسيولوجي لتأثيرات استخدام الانترنت المراجع: 1- المراجع العربية 2- المراجع الأجنبية المقدمة 4

عدد الصفحات ٥

لقدشهد الإعلام تطططورات بنيويططة شططاملة وعميقططة في المجتمعططات المعاصططرة، فقططد إزداد الطططابع الفكططري والأيططديولوجي للعمليططة الإعلاميططة، كمططا بططرز الطططابع الاقتصططادي- الاسططتثماري - للمؤسسططة الإعلامية. وفي الوقت ذاته أدت التطورات العلمية وتطبيقاتهاط العاصفة في مجال الإعلام إلى إحداث تحولات عميقة في مقدرة وسائل الإعلام على الوصولط إلى الجماهير والتأثير فيها. كما أدى إرتفططاع المستوى التعليمي للجمهور، وما ترتب على هذا الارتفططاع من إرتفططاع المسططتوى الثقططافي، إلى تنططوع الحاجات الإعلامية للمتلقي، وبالتالي، إلى إعادة نظر جذرية في تصميم الرسالة الإعلامية. ومن ثم، فقدط إلى إزديططادط الطططابع الاجتمططاعي للإعلام، بصططفتهاً أدت مجمل هذه التطوراتط تراكميا ، وقططدمت ثقافططةً متميزاًلت نسقاَّعملية تفاعلية إبداعية مع الواقع الموضوعي، ومؤسسة اجتماعية شك فرعية متميزة. كما أدت هططذه التطططوراتط والتحططولات كططذلك إلى إزديططاد غططنى المجططال الإعلامي إلى ل هططذا المجططال إلى حيططاة كاملططة، مشططحونة بططالكثير منُّدَ في تحططوَّمستوى غير مسبوقط وتعقيده، تجسطط الأحداث، والظواهر، والتطططورات، والقضططايا والمشططاكل، الططتي تطططال جططوانب حيططاة المجتمططع كافططة، وتؤثرط فيها، وتتأثرط بها. علىً لم يعد علم الاجتماع العططام، بططالرغم من تزايططد اهتمامططه بدراسططة الظططواهر الإعلاميططة، قططادرا الإحاطططة الكاملططة بمعطيططات الحيططاة الإعلاميططة الجديططدة في المجتمعططات المعاصططرة. وهططذا مططا أوجططد ضرورة موضوعية لظهور علم جديد يكرس نفسه لدراسة معطيات الحياة الإعلامية في المجتمعططات المعاصططرة. وهططذا العلم الجديططد هططو علم الاجتمططاع الإعلامي، أو كمططا يسططميه البعض علم اجتمططاع الإعلام، وهو العلم الذي يمثل أحد فروعط علم الاجتماع، الذي يجسد العلاقة البينية بين علم الاجتماع والاعلام. ، تنططاول موضططوعاتط وقضططايا مهمططة يهتم بهططا كططل منً وقططد جططاء الكتططاب في أحططد عشططرة فصططلا المتخصصين في علم الاجتماع والاعلام، حيث تناول الفصل الأول، بعض المفاهيم الأساسية الأكططثر في مجالي علم الاجتماع والاعلام. بينما تناول ًاستخداماالفصل الثاني: ظروف نشأة علم الاجتمططاع. أمططا الفصسسل الثسسالث، فقططد تنططاول تعريططف علم الاجتمططاع وعلاقتططه بططالعلومط الأخططرى، في حين جططاء الفصسسسل الرابع بعنطططوان: علم الاجتمطططاع الاعلامي: النشطططأة التططططورط والمجطططالات. بينمطططا تنطططاول الفصسسل الخسسامس، الظططاهرة الاجتماعيططة والظططاهرة الاعلاميططة: المفهططوم والخصططائص.ط أمططا الفصسسل السادس، فقد عرض فيه المؤلف الاتجاهات النظرية الكلاسيكية والمعاصططرة في علم الاجتمططاع. أمططا 5

عدد الصفحات ٦

الفصل السسسابع، فقد تنططاول: الاتجاهططات النظريططة في الاتصططال والاعلام: نمططاذج وتفسططيرات. وبينمططا تناول الفصل الثامن: مناهج وطرق البحث في علم الاجتماع والاعلام: نماذج وتفسيرات، فقد تنططاول الفصل التاسع: التغير الاجتماعي والثقافي: المفهوم – العوامل – الأنمططاط. أمططا الفصسسل العاشر، فقططد ، جططاء الفصططلًتناول موضوع: الإقناع ومهاراتط الاتصال:الجمهور:ط المفهططوم والخصططائص,ط وأخططيرا الأخير " الحسسادي عشر " بعنوان: تطبيقططات في مجططالي علم الاجتمططاع و الاعلام: نمططاذج للدراسططات والبحوث البينية، حيث قدم المؤلططف في هططذا الفصططل لنمططاذج من البحططوث والدراسططات الططتي قططام بهططا الباحث خلال السنوات الأخيرة، والتي تعبر إلى حططد كبططير عن التفاعططل والتططداخل بين علم الاجتمططاع والاعلام. عمططا نحتاجططه من معلومططات يسططتفيد مهططا الطلبططةً، أتمنى من الله أن يكططون هططذا الكتططاب معططبراًوأخيرا المتخصصطططون في مجطططالي علم الاجتمطططاع، وعلطططوم الاتصطططال والاعلام بصطططفة خاصطططة، والقطططارئ والمتخصص في العلوم الاجتماعية والانسانية بصورة عامة. والله ولي التوفيق أ.د. سعيد ناصف يناير 2015 6

عدد الصفحات ٧

الفصل الأول مفاهيم أساسية تمهيد: 7

عدد الصفحات ٨

ثمة إتفاق على أن المفططاهيم والمصطططلحات تمثططل العنصططرط الأساسططي الططذي تتكططون منططه المعرفططة العقلية بأشكالها ومستوياتها المختلفة. فالأحكام والفروض والقضايا والنظريات هي عبارة عن أنساق من المفاهيم. والمفهوم ببساطة هو عبارة عن رمز أو فكرة تعبر عن أشياء في الواقع أو في الططذهن، ونحن نصل إلى تكوين المفاهيم عن طريق عمليتين هما: التحليل والتركيب. لتباين الرؤىط والتوجهات الفكرية والنظريططة للمهتمين والمتخصصططين فيً ويمكن القول، أنه نظرا الدراسات الاجتماعية والانسانية بصططفة عامططة، وعلم الاجتمططاع بخاصططة، وعلم الاجتمططاع الاعلامي، بينهم حططولًبوصفه أحد الفروع المهمة في علم الاجتمططاع على وجططه الخصططوص، فليس هنططاك إتفاقططا كثير من المفاهيم المستخدمة في مجالي علم الاجتماع والاعلام بصورة عامططة. ومن ثم فططإن اختلاف حططول تعريفططات المفططاهيمًوتباين الططرؤىط الفكريططة والنظريططة للبططاحثين والمتخصصططين يعكس اختلافططا المستخدمة. ط لتعططدد وتنططوع المفططاهيم والمصطططلحات العلميططة المسططتخدمة في مجططال العلططوم الاجتماعيططةً ونظططرا بصورة عامة، وعلم الاجتماع والاعلام بخاصة، فإنه من الأهمية أن نوضططح نمططاذج من التعريفططات التي قدمها المتخصصون لبعض هذه المفاهيم، وذلك بهططدف أن يكططون القططارئ العططادي والمتخصططص لهذا العمل على وعي وإحاطة بمعاني هذه المفططاهيم، والططتي سططوفط يططأتي الاشططارة إليهططا في متن هططذا الكتاب. ولما كان من الصعوبة حصر جميع المفاهيم المستخدمة في مجال علم الاجتماع بفروعه المختلفططة والمتعددة، وكذلك المفططاهيم المسططتخدمة في مجططال الاتصططال والاعلام بفروعططه المتعططددة والمتنوعططة، منهططا: علمًلططذلك ثم سططوف نركططز على بعض المفططاهيم الططتي نططرى أنهططا من أكططثر المفططاهيم إسططتخداما الاجتمططاع، المجتمططع، البنططاء الاجتمططاعي، الثقافططة، والقيم الاجتماعيططة، التغططير الاجتمططاعي، التفاعططل الاجتماعي، النسق الاجتماعي. إضافة إلى مفاهيم أخططرى منهططا: الاعلام، الاتصططال، الدعايططة، الططرأي العططام. ويمكننططاط أن نعططرض بإيجططاز لبعض التعريفططات الططتي قططدمها العلمططاء والمفكططرين لكططل من هططذه المفاهيم. 1- المجتمعSociety يعتبر مفهومالمجتمع من أهم مفططاهيم الفكططر السوسططيولوجي. والمجتمططعط عبططارة عنً " واحدا مجموعة من الناس يعيشططون في حططيز مكططاني معين، ويمارسططون أنشطططة اقتصططادية مختلفططة تتناسططب 8

عدد الصفحات ٩

وطبيعة البيئة الططتي يعيشططون فيهططا(باديططة – ريططف – حضططر)، ويخضططعون لنظططام واحططد من السططلطة السياسية، ويتفاعلون مع بعضهمط البعض من خلال منظومة ثقافية تتضططمن كثططير من القيم والمعططايير والمبادئ والأخلاق، التي تحدد أنماط سلوكهمط الاجتماعي. 2- علم الاجتماع Sociology ، وذلططك لعططدم وجططود إتفططاق عططام على تعريططفً أو هينططاً سططهلاً إن تعريف علم الاجتماع ليس أمططرا بموضططوعه وبمنهجططه منًط تامططاًط ارتباطططاً مرتبطططاًمحدد، وخاصة أن تعريفط علم الاجتمططاع يُعططد أمططرا ناحيططة، بططل وبعلاقتططه بططالعلوم الاجتماعيططة وغططير الاجتماعيططة من ناحيططة أخططرى(1.) من هنططا تعططددت التعريفات بتعدد العلماء وبتعددط النظريططات والمططذاهب الاجتماعيططة المختلفططة، والططرؤىط الفكريططة. ومن المفيد هنا، إستعراض عططدد من التعريفططات لهططذا العلم والططتي تنبططع من إطططارات مختلفططة من المفططاهيم العامة في النظرية السوسيولوجية، والتي تصور في الوقت ذاته مدى التقارب الذي يتجه إليططه علمططاء الاجتماع في بعض المسائل الأولية كتعريفط العلم. ونذكرط من تلك التعريفات ما يأتي: - يُعرف علم الاجتماع بأنططه علم المجتمططع، على اعتبططار أن المجتمططع عبططارة عن سططلوك أي جماعططة مكونة من أعضاء (كائنات) يحيون حياة متساندة، ووسيلتهم إلى ذلططك التفاعططل والعلاقططاتط المتبادلططة، ومن هنا يكون موضوع علم الاجتمططاع هططو دراسططة السططلوك الاجتمططاعي الإنسططاني، مططع التأكيططد على أهمية التفاعل الإنساني الذي يعبر عن سلوك الإنسان في علاقته بإنسان آخر. - ويُعططرفط أوجططبرن Ogburn و نيمكططوفطNimkoff علم الاجتمططاع من خلال مناقشططتهماط للتعريططف الموجز لططه بأنططه: " الدراسططة العلميططة للحيططاة الاجتماعيططة"، ويططرون أن الحيططاة الاجتماعيططة تقططوم على التفاعل، والتفاعل يؤدي إلى التنظيمط الاجتماعي الذي يؤدي بدوره إلى خلططق أشططياء كثططيرة، كالمبططاني والموسيقىط والأخلاقط ط أي إلى خلق الثقافة ط وما دام علم الاجتماع يدرس هذا كلططه، فإنططه صططالح لأن يعالج الخصائص المشتركة بين الجماعات والمجتمعات المختلفة.ً عاماًيكون علما - بينما يُعرف أوجست كططونت علم الاجتمططاع بأنططه: دراسططة الخصططائص العامططة المشططتركة بين أنططواع الظواهر الاجتماعية، لذلك تقتضي هذه الدراسة دراسة العلاقات والارتباطات بين الأنططواع المختلفططة ، وكذلك دراسة العلاقططات والارتباطططاتًمن الظواهرط الاجتماعية، كالعلاقة بين الدين والاقتصادط مثلا دراسة الخصائص العامةًبين الظواهر الاجتماعية وغير الاجتماعية، كالجغرافيا والبيولوجيا وأخيرا المشتركة بين كل أنواع الظواهر الاجتماعية. 9

عدد الصفحات ١٠

وثمة تعريفات أخرى قدمهاط علماء الاجتماع لهذا العلم نذكر منها التعريفات الآتية - تعريفط "إميل دورط كايم " هو العلم الذي يهتم بدراسة البناء الاجتماعي وما به من مؤسسات؛ وأكد دور كايم على دراسة الظواهر الاجتماعية وأنماطط الحياة والمشكلات الاجتماعية. - تعريفط "ماكس فيبر"هو العلم الذي يحاول الوصول إلى فهم تفسيريط للفعططل الاجتمططاعي، من أجططل التوصل إلى تفسير لنتائجه. - تعريفط " هربرت سبنسر" هوالعلم الذي يصف ويفسر نشأة وتطور النظم الاجتماعية مثل الأسرة، ويقوم علم الاجتماع بعمل مقارنات متعططددة بين المجتمعططات على اختلاف أنواعهططا لمعرفططة تطورهططا مثل( مجتمعات بدائية – ريفية – بدوية – حضرية)(2.) - ويُعرف " جونسون " علم الاجتماع بأنه العلم الذي يتنططاول بالدراسططة الجماعططات الاجتماعيططة، من حيث صور أو نمططاذج تنظيمهططاط الططداخلي والعمليططات الططتي تميططل إلى اسططتمرار أو تغططير هططذه الصططورط التنظيمية والعلاقاتط بين الجماعات(3.) - يذهب" جيمس فاندر زاندن" في كتابه المنشور عام1979 الىانه من الملاحظ انً هناك طابعا ، مميز له عن العلوم الاجتماعية الأخرى، لكن ذلك قد لايرضيطً لعلم الاجتماع بوصفه علماًمميزا العلماء الاجتماعيين الآخرين، علماء النفس والاقتصادط والسياسة والأنثروبولوجيا، بل هو قد يدفعهمط إلى الاحتجاج، كذلك لأنه حين يذهب علماء الاجتماع الى أن علمهم هو علم دراسة السلوك إلى ًالانساني، فإنهم سوف يذهبون أيضاأن السلوك الانساني هو موضوعط دراستهم كذلك. - ويرىط "زا التفاعلً أن ثمة ما يميز علم الاجتماع من حيث كونه يدرس أساساًندن" معتقدا الانساني" Human Interaction الذي يتجلى في التأثير المتبادل الذي يمارسه الأفراد في علاقاتهمط المتبادلة، التأثير في المشاعر والاتجاهات والأفعال.ط إن علم الاجتماع لا يهتم بما يجري في دخائل النفس أو الفرد الانساني، وهو المجال الأساسي لعلم النفس، بل يهتم في المحل الأول بما يحدث بين الناس، إن بؤرة اط متعدد الأوجهًهتمامه إذن هي البشر بوصفهم كائنات اجتماعية تمارس نشاطا وتدخل مع الآخرين في علاقات متعددة، يهتم علماء الاجتماع إذن بالطرق التي يكون الناس علاقاتهم من خلالها، والتي تنمو وتتطورط من بأساليب المحافظة على استمرارطً أشكال الروابط الاجتماعية المختلفة، كما يعنون أيضاًخلالها أيضا هذه العلاقات والروابط أو تغييرهاط وحلها، إنهم يدرسون الأسرة والجماعات والمجموعات والقطاعات الدينية والتنظيمات الكبرى كالمصانع والجامعات وغيرها. 10

عدد الصفحات ١١

وقدمتط "لوسيل دبرمان وكلايتون هارتيجن" تعريفا آخر مؤداه: ان علم الاجتماع هو" أحد فروع العلوم الاجتماعية التي تدرس سلوك الكائنات الانسانية" وهو على خلاف العلوم الاجتماعية الأخرى يعني بكافة جوانب السلوك الانساني في وضع اجتماعي معين، فعلماء الاجتماع يدرسون الطرق التي تتكون المجتمعات من خلالها والأساليب التي يتصرفط بها الأفرادط في إطار البنيات الاجتماعية المختلفة. ومن ثم فإنه يمكن تعريفط علم الاجتماع بأنه الدراسة العلمية لأنماطط الحياة الاجتماعية الانسانية. ويقدم"برناردط فيلبس" في مؤلفه" علم الاجتماع من النظرية الى التطبيق" المنشور عام 1979 تعريفا مؤداه" أن علم الاجتماع هو علم دراسة المجتمع". ويمكن أن نضيف الى هذه التعريفات أيضا مجموعة متنوعة شاعت في الكتابات المختلفة، ومنها الكتابات العربية كتلك التي تذهب إلى أن علم الاجتماع هو علم دراسة الظواهرط الاجتماعية أو النظم الاجتماعية أو الانسان في علاقته بالبيئة والمجتمع والثقافة... أو غير ذلك(4.) بينما يرى " أنتوني جيدنز " أن علم الاجتماع يهتم بدراسة المجتمعات الانسانية، والمجتمع ، وتشيرط الأشكال المؤسسيةً مؤسسياًعبارة عن شبكة أو نسق من أساليب السلوك التي تتخذ طابعا بعد جيل. بمعنى آخر، يُعرف "ًإلى أنماط الإعتقاد والسلوك التي توجد في المجتمع، وتتجدد جيلا جيدنز " علم الاجتماع بأنه علم اجتماعي ينصب إهتمامه الرئيسيط على دراسة النظم الاجتماعية التي تختلف بفعل التحولات الصناعية التي حدثت إبان القرنين أو الثلاثة الماضية(5.) يتضح من العرض السابق لبعض التعريفات التي قدمها بعض علماء علم الاجتماع أنهم يتفقون على تعريفط محدد وعام لعلم الاجتماع، ويرجع ذلك إلى مجموعة من الأسباب والعوامل منها: إختلاف التوجهات النظرية والرؤى الفكرية لكل منهم، الاختلاف حول طبيعة العلم وخصائصه ومجالات الدراسة فيه، إلى جانب الاختلاف حول وحدة التحليل الاجتماعي وأبعادها، أو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع. وعلى الرغم من تلك الاختلافات، يمكن أن نلخص العناصرط الأساسية التي تضمنتها التعريفات السابقة على النحو التالي: أنه علم دراسة السلوك الإنساني، علم دراسة التفاعل الإنساني المتبادل، دراسة النظام الإجتماعي، دراسة البناء الإجتماعي، دراسة الأنماط الاجتماعية أو الظواهرط عن أنه العلم الذي يدرس المجتمع الإنسانيًالاجتماعية، دراسة الإعتماد الإنسانيط المتبادل، فضلا في استقراره وحركته. 11

عدد الصفحات ١٢

3- الثقافة Culture يعتبرط في الحيططاة العربيططة المعاصططرةًمصطلح الثقافة من أكثر المصطلحات استخداما، لكنططه من أكثر المصطلحاتط صططعوبة على التعريططف. ففي حين يشططير المصططدر اللغططوي والمفهططوم المتبططادر للذهن، والمنتشرط بين الناس إلى حالة الفططرد العلميططة رفيعططة المسططتوى، فططإن اسططتخدامط هططذا المصطططلح كمقابل لمصطلح Culture في اللغات الأوروبية تجعله يقابل حالة اجتماعيططة شططعبية أكططثر منهططا حالططة فردية. فوفق المعنى الغربي للثقافة: هي مجموعة العططادات والقيم والتقاليططد الططتي تعيش وفقهططا جماعة أو مجتمع بشري، بغض النظر عن مدى تطورط العلوم لديه أو مستوى حضارته وعمرانه. ططه وسططواه،ّ هي الحططذق والتمكن، وثقططف الططرمح أي قومً كما تعني الثقافة في اللغططة العربيططة أساسططا من العلوم والفنططون والآداب. فالثقافططة هيَ ومتمكناً ومتعلماًويُستعارط بها للبشر فيكون الشخص مهذبا إدراك الفرد والمجتمع للعلوم والمعرفة في شتى مجالات الحيططاة؛ فكلمططا زاد نشططاطط الفططرد ومطالعتططه فيً بنططاءًواكتسابه الخبرة في الحياة، كلما زاد معدل الوعي الثقافي لديططه، وأصططبح عنصططرا المجتمع( 6.) ويشير مفهططوم الثقافططة عنططدتسسايلور " إلى أنهططا ذلططك المططركب الكلي الططذي يشططتمل على المعرفططة والمعتقدات والفن والأدب والأخلاق والقانون والعرف والقدرات والعططادات الأخططرى، الططتي يكتسططبها في المجتمع.ًالإنسان بوصفه عضوا في حين يُعرفهاط "كوينسي رايت " بأنها النمو التراكمي للتقنيات والعادات والمعتقدات لشططعب من الشعوب، يعيش في حالة الاتصال المستمر بين أفراده، وينتقل هذا النمو التراكمي إلى الجيل الناشططئ عن طريق الآباء وعبر العمليات التربوية. أما " مالينوفسكي " فيعرف الثقافة بأنها الجهاز الفعال الططذي ينتقططل بالإنسططان إلى وضططع أفضططل، وضع يواكب المشاكل والطروحط الخاصة التي تواجه الإنسان في هذا المجتمع أو ذاك في بيئتططه وفي سياق تلبيته لحاجاته الأساسية(7.) كما يشير "أنتوني جيدنز " إلى أن الثقافة في القيم والمعايير والسططلع الماديططة الططتي تمططيز جماعططة مططا ويشططيع اسططتخدام فكططرة الثقافططة في علم الاجتمططاع والعلططومط الاجتماعيططة الأخططرى، وبصططفة خاصططة 12

عدد الصفحات ١٣

الأنثروبولوجيططاط - شططأنها في ذلططك شططأن – مفهططوم المجتمططع. كمططا أن الثقافططة تعتططبر واحططدة من أهم الخصائص المميزة للتجمعات الاجتماعية الانسانية.. جيدنز، ص ص 226-227 ويشير مفهططوم إلى مجمططوع العقائططد والقيم والقواعططد الططتي يقبلهططا ويمتثططل لهططا أفططرادًالثقافططة أيضططا المجتمع، ذلك أن الثقافططة هي قططوة وسططلطة موجهططة لسططلوك المجتمططع، تحططدد لأفططراده تصططوراتهمط عن أنفسهم والعالم من حولهم، وتحدد لهم ما يحبون ويكرهون ويرغبون فيه ويرغبون عنه كنوع الطعامط الذي يأكلون، ونوعط الملابس التي يرتدونها، والطريقة التي يتكلمون بهططا، والألعططاب الرياضططية الططتي يمارسونها والرموزط التي يتخذونها للإفصاح عن مكنونات أنفسهم.... ونحوط ذلك . وعلى الرغم من تباين التعريفات السططابقة في بعض الجططوانب، إلا أننططا يمكن أن نسططتنتج منهططا أن الثقافة بمعناها المعنوى الشامل تشيرط إلى مجموع القيم والمعتقدات والأعططراف والتقاليططد، والأسططاطيرط والخرافات والآداب والفنون، والمبادئط والأخلاق التي ينتجها الانسططان في كططل مراحططل حياتططه، وهي التي تحدد في الوقت ذاته أنماط سلوك البشر في المجتمع، كمططا أنهططا تحططدد طبيعططة علاقططاتهمط بعضططهم ًالبعض، كما أنها تمثل مكونا من مكونات المجتمعًأساسيا. 4- البناء الاجتماعي Social Structure يشيرط المعنى اللغوي لكلمة " بناء " إلى وجودط كيان ذا طططابع محططدد، ومنططذ بدايططة القططرن السططادس عشططر، اسططتخدم المفكططرون والفلاسططفة كلمططة البنططاء للإشططارة إلى العلاقططات المتبادلة الططتي تربططط بين . ولقد شاع استخدامط مفهوم البناء الاجتماعي في علم الاجتماع نتيجططةًمجموعة من الأجزاء تشكل كلا لانتشار المفاهيم والتصوراتط البيولوجية منذ منتصفط القرن التسع عشر. غير أن كتابات عالم الاجتماع البريطانيط " هربرت سبنسر " تتضمن معالجة علمية مبكرة لفكرة البناء الاجتماعي من خلال تشبيهه المجتمع بالكائن العضوي، حيث أكد على وجودط التساندط الططوظيفي والاعتماد المتبادل بين نظم المجتمع في كل مرحلة من مراحل التطور الاجتمططاعي. وأن ذلططك يططؤدي إلى إيجاد حالة من التوازن تساعد المجتمع على الاستمرار في الوجود. وقدط عرف " رادكليفط براون " البنططاء بأنططه يشططير إلى وجططودط نططوع من التنسططيق أو الططترتيب بين الأجزاء التي تدخل في تكوين الكل الذي نسميه بناء، وبمقتضى ذلك تكون الوحدات الجزئيططة الداخلة 13

عدد الصفحات ١٤

ً معينططاًفي تكوين البناء الاجتماعي هي الأشخاص، أي أعضاء المجتمع الذي يحتل كططل منهم مركططزا في الحياة الاجتماعيةًط محدداًويؤديط دورا. وسواءط أكان البناء الاجتماعي يتألف من وحدات هي: الأشخاص أو الجماعططات الاجتماعيططة الططتي تتططألف بططدورها من أشططخاص، فططإن الشططيئ الهططام في دراسططة البنططاء الاجتمططاعي هططو تحليططل العلاقططات الاجتماعية المتبادلة التي تقوم بين هؤلاء الأشخاص أو تلك الجماعات الاجتماعية. 5- مفهوم العولمةGlobalization تعتبر العولمةGlobalizationعلى مستوى البحوث والتحليلات النظرية والامبريقية ظاهرة مطاطيةBalloons ً، فقد أصبح مفهوم العولمة موضوعا للكثير من الدراسات والبحوث النقدية، حيث تم دراسته وتحليله من منظورات متعددة ومتباينة، فقد انقسم المفكرون ما بين مؤيد ومعارض لتلك الظاهرة. وعلى الرغم من تباين وجهات النظر حول الانعكاسات الإيجابية والسلبية للعولمة، فثمة إجماع على أن هناك تحديات خطيرة تواجه المجتمعات المعاصرة، تلك التحديات لم تكن معروفة بنفس الدرجة والأهمية ًوالخطورة على مستوى العلوم الاجتماعية سابقا(8.) منذ مطلع التسعينيات من القرن العشرينً كبيراً ونقاشاً ولقد أثير جدلا حول مفهوم العولمة وتداعياتها، وتناولته الكتابات الأكاديمية ووسائل الإعلام المختلفة بالنقد والتحليل. ومن ثم يمكن القول أن هناك ثلاثة تيارات فكرية شكلت مناقشتها وأطروحاتها لمفهوم العولمة الأبعاد الأساسية والعملية له. التيار الأول: ويرى أن العولمة تشير إلى حقبة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين البشر، وأنه تم تجاوز الدولة القومية باعتبارها وحدة النشاط الأساسي في الاقتصاد العالمي(9.) في جوهرها، ولذلك يكونً اقتصادياًعد العولمة مفهوماُ ومن هذا المنظور ت الهدف في النهاية خلق سوق عالمية واحدة، ومن ثم فإن العولمة الاقتصادية زيل الصفة الوطنية عن الاقتصاد من خلال شبكات متداخلة عابرة للحدودُت تشتمل على الإنتاج والتجارة والتمويل(10.) لذلك، فإن الدور الاقتصاديً ووفقا لرأس المال العالمي. وفي هذهً أو منفذاًللدولة بدأ في التقلص لتصبح معبرا 14

عدد الصفحات ١٥

الحالة فإن قوى السوق العالمية هي التي تمتلك معظم آليات الحكم الجديدة(11.) عن ذلك، فإن معظم التحليلات الأخرى التي اهتمت بظاهرة العولمةً وفضلا تشير إلى أنها تشتمل على العديد من الأمور منها: زيادة حركة رأس المال عبر الحدود، وكذلك البضائع والأشخاص، وتطور تكنولوجيا الاتصال والإعلام، والمزيد من التعقيدات على مستوى تقسيم العمل الدولي كنتاج لتشتت نظم الإنتاج والبضائع والخدمات في عدد من المراكز العالمية. بالإضافة إلى التحول في مجال الأفكار والصور ونماذج الاستهلاك، ناهيك عن العديد من المخاطر الأخرى التي تهدد العالم كله على كافة المستويات. وعلى صعيد آخر، فإن العولمة الاقتصادية ونظم الاتصال والمواصلات سوف تعكس الكثير من الآثار السلبية مثل: البطالة والفقر والجريمة وتجارة المخدرات Drug- Trafficking (12). وفي واقع الأمر، فإن التحليلات السابقة تشير إلى عمق الخلافات والإشكاليات المرتبطة بمحاولة التوصل إلى تعريف واضح ومحدد للعولمة. الأمر الذي يدفعنا إلى القول بأنه على الرغم من تلك الاختلافات الفكرية تعيشهً ملموساً فعلياًوالأيديولوجية، إلا أن العولمة أضحت تمثل واقعا مجتمعات العالم، وأن تأثيراتها لن تكون – بحال من الأحوال – تأثيرات مطلقة ومتساوية من حيث معدلاتها وفعالياتها، وإنما سوف تختلف تلك لعدد من العواملًالتأثيرات(السلبية والإيجابية) من مجتمع لآخر، وذلك وفقا والمتغيرات منها: مدى توافر الإمكانيات المادية والاقتصادية(التكنولوجية والتقنية في مجال الاتصال والإعلام) من ناحية، ومدى قدرة كل دولة على التفاعل مع المتغيرات العالمية والاستفادة منها بالشكل الذي يحقق تقدمها وتنميتها ويحافظ على خصوصيتها من ناحية أخرى. من ذلك، فإننا نرى أن العولمة" تمثل آلية جديدة من آليات النظامً وانطلاقا عيد من خلالها إنتاج نفسه لتحقيق السيطرةُالرأسمال العالمي والتي ي والهيمنة الاقتصادية والسياسية والثقافية، وأنه لتحقيق هذا الهدف برز دور 15

عدد الصفحات ١٦

المؤسسات والشركات المتعددة للجنسيات على الصعيد الاقتصادي، ودور المؤسسات الإعلامية العالمية على الصعيدين الثقافي والقيمي". وط وجودط نططوع منًيتضمن علم الاجتماع الإعلامي العديد من المفاهيم العلمية التي قد يبدو ظاهريا التشططابه بينهططا في المعططنى، ولكنهططا تختلططف عن بعضططها البعض، ويعططد تحديططد المفططاهيم العلميططة من لأن المفهططوم يعططد اللبنططة الاولى في بنططاء النظريططة العلميططةًالخطوات المهمططة في البحث العلمي نظططرا وتتمثل أهم المفاهيم العلمية في علم الاجتماع الإعلامي فيما يأتي: 6- مفهومس الاعلام Media يعد مفهوم الإعلام من المفططاهيم الحديثططة والمهمططة في نفس الططوقت، ويشططيرط إلى عمليططة الحصططول على المعلومات من مصادرهاط المختلفة من خلال التواجد السريع في مكان الحدث، والحصططول على المعلومططات بصططورة متعمقططة، ثم نقططل هططذه المعلومططات إلى الآخططرين من خلال الوسططائل المتعططددة وبالطريقة المناسب. هو التعريفط بقضايا العصططر وبمشططاكله، وكيفيططة معالجططة هططذه القضططايا في ضططوءً والاعلام أيضا ًالنظريات والمبادئ التي اعتمدت لططدى كططل نظططام أو دولططة من خلال وسططائل الإعلام المتاحططة داخليططا لدى كل نظام وكل دولة.ً، وبالأساليبط المشروعة أيضاًوخارجيا ولكن " أوتططوجروت " الألمططاني يعططرف الإعلام بأنططه هططو التعبططير الموضططوعيط لعقليططة الجمططاهير ولروحهاط وميولها واتجاهاتهاط في الوقت نفسه. وهذا تعريف لما ينبغي أن يكططون عليططه الإعلام، ولكن واقع الإعلام قد يقوم على تزويد الناس بأكبر قدر من المعلومات الصططحيحة، أو الحقططائق الواضططحة، فيعتمد على التنوير والتثقيف ونشرط الأخبططار والمعلومططات الصططادقة الططتي تنسططاب إلى عقططول النططاس، وترفع من مستواهم، وتنشرط تعاونهم من أجل المصلحة العامة، وحينئذ يخاطب العقول لا الغرائططزط أو هكذا يجب أن يكون. ومن ثم يمكن تعريططف الإعلام بأنططه كططل نقططل للمعلومططات والمعططارف والثقافططات الفكرية والسلوكية، بطريقة معينة، خلال أدوات ووسائلط الإعلام والنشر، الظططاهرة والمعنويططة، ذات الشخصية الحقيقية أو الاعتبارية، بقصد التأثير، سواء كان التعبير لعقلية الجماهير أو لغرائزها(13.) تعريف سامي ذبيان بأنه: هو تلك العملية الإعلامية التي تبدأ بمعرفة المخبر الصحافي بمعلومططات ذات أهميططة، أي معلومططات جططديرة بالنشططر والنقططل، ثم تتططوالى مراحلهططا: تجميططع المعلومططات من 16

عدد الصفحات ١٧