المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الماء المبارك

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ٦

1 المــــــــبء المجـــبرك {ٍبء سٍشً لمب شزة ىٔ} إعذاد محَذ فْخىر اىعجذلي المعهذ اىعيَي ثبىقزيبد

عدد الصفحات ١

2 المقــــــــــــــــــذٍخ إن الحمد لله نحمده ونستعٌنه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سٌبات أعمالنا , من ٌهده الله فلب مضل له , ومن ٌضلل فلب هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , قال تعالى ﴿ ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَّ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ , وقال ﴿ ٌَا أٌَُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثٌِراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللهَّ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَّ كَانَ عَلٌَْكُمْ رَقٌِباً ﴾ , وقال ﴿ ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهََّ وَقُولُوا قَوْلاً سَدٌِداً ٌصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وٌََغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن ٌُطِعْ اللهََّ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظٌِماً ﴾ أما بعد ماء زمزم نبع فً أقدس بقعة على وجه الأرض , عند بٌت الله الحرام , عند الركن والمقام , اختار المكان رب العزة والجلبل , فجعله عند بٌته المعظم ؛ لٌكون سقٌا لحجاج بٌته , وعماره , وزواره , وجٌرانه , فلا ماء أطهر , ولا ماء أنقى , من ماء زمزم , فهو للمرٌض شفاء , وللجابع طعام , وللخابف أمان , ماء ينبع منذ آلاف السنٌن , لم ولن يجف بإذن الله , لقد وردت أحادٌث كثٌرة فً فضل ماء زمزم منها قوله  ( خٌر ماء على وجه الأرض ماء زمزم) , وعنه ٌقول الإمام ابن القٌم رحمه الله : ماء زمزم سٌدُ المٌاه وأشرفها , وأجلُّها قدرًا , وأحبها إلى النفوس , وأغـلبها ثمنًا , وأنفَسُهَا عند الناس 0 أثبت العلم الحدٌث, وإثبات ربنا مقدم على كل إثبات , أن ماء زمزم ٌختلف عن جمٌع أنواع المٌاه فً العالم وأن فٌه تركٌبات ربانٌة خصه الله بها ولم ٌتوصل أحد إلى سرها رغم معرفة مكوناتها 0 ولما كان زمزم بهذه المكانة والصورة , ماءً عظٌماً مباركاً محبوباً عند المسلمٌن , رأٌت أن أقدم بحثاً بسٌطاً مختصراً حوله لعل الله أن ٌنفعنً به ٌوم القٌامة ٌوم لا ٌنفع مال ولا بنون 0 كخبّ يحًذ فُخٕس انعبذني يحبفظت انمشيبث 3 – 1433ْـ

عدد الصفحات ٢

3 تعـــــزيف سٍــــشً ورد فً لسان العرب : وزَمْزَمُ بالفتح : ببر بمكة , ابن الأَعرابً : هً زَمْزَمُ وزَمَّمُ وزُمَزِممٌ , وٌقال : ماء زَمْزَممٌ وزَمْزاممٌ وزُوازِممٌ وزُوَزِممٌ إِذا كان بٌن المِلْحِ والعَذْبِ , وزَمْزَممٌ وزُوَزِممٌ ؛ عن ابن خالوٌَْهِ , وزَمْزاممٌ ؛ عن القزّاز , وزاد : وزُمازِممٌ , قال : وقال ابن خالوٌه الزَّمْزامُ العٌكث الرعَّادُ 0 زمزم بفتح الزاي وسكون المٌم وتكرارهما قٌل سمٌت زمزم لكثرة مابها , وقٌل إن هاجر قالت عندما انفجر ماء زمزم : زم زم , بضٌعة الأمر أي أنم وزد كما قٌل أٌضاً , إنها سمٌت بذلك لأن الفرس فً زمن الأول كانت تؤتً زمزم فتزمزم عنده , زمزم اسم علم مإنث , وهو اسم الببر المباركة المشهورة , قٌل : سمٌت زمزم لكثرة مابها , وقٌل : اسم لها وعلم مرتجل أو لضمِّ هاجر لمابها حٌن انفجرت وزمِّها إٌاه , وقٌل : هو اسم فارسً لأن سابور الملك لما حجَّ البٌتَ زمزمَ علٌها , والزمزم هو الماء الذي طعمه بٌن العذب والمالح , أو الماء الحلو الذي به مرارة , وهً المٌاه المتدفقة بقوة بٌن الصخور , وزم زم ٌعنً توقف , وزمي زمي أي كفي أو ٌكفً أو توقفً , و هذا لأن هاجر علٌها السلبم لما تدفق الماء شدٌدا علٌها قالت له زم زم , أو جمع الشًء المنتشر 0

عدد الصفحات ٣

4 سجــــــت اىتسَيخ سمٌت ببر زمزم بهذا الاسم وذلك لكثرة مابها , وقٌل لاجتماعها ؛ لأنه لما فاض منها الماء على وجه الأرض قالت هاجر للماء: زم زم , أي : اجتمع ٌا مبارك , فاجتمع فسمٌت زمزم , وقٌل : لأن هاجر زمت بالتراب لبلب ٌؤخذ الماء ٌمٌنا وشمالا , فقد ضمت هاجر ماءها حٌن انفجرت وخرج منها الماء وساح ٌمٌنا وشمالا فمنع بجمع التراب حوله , قال الإمام النووي فً المجموع شرح المهذب : قٌل سمٌت زمزم لكثرة مابها , ٌقال: ماء زمزم وزمزوم وزمازم , إذ كان كثٌراً , وقٌل : لضم هاجر رضً الله عنها لمابها حٌن انفجرت وزمها إٌاه , وقٌل : لزمزمة جبرٌل صلى الله علٌه وسلم وكلبمه , وقٌل : إنها غٌر مشتقة , قال الحربً : سمٌت زمزم بزمزمة الماء , وهً صوته , وقال المسعودي : سمٌت زمزم لأن الفرس كانت تحج إلٌها فً الـزمن الأول فتزمزم عندها , والزمزمة صوت تخرجه الـفرس من خٌاشٌـمها عند شرب المـاء , فؤنشد المسعودي : صيضيج انفشط عهٗ صيضو ،،،،، ٔران في سبنفٓب الألذو وذكر البرقً عن ابن عـباس أنها سمـٌت زمزم لأنها زمت بالتراب لبلب تسـٌح الماء ٌمٌنا وشمالا , ولو تركت لساحت على الأرض حتى تملؤ كل شًء 0

عدد الصفحات ٤

5 أسمبء ٍـــــبء سٍشً لزمزم أسماء كثٌرة تدل على فضلها ومكانتها فً الإسلبم نذكرها مرتبة على حروف الأبجدٌة , مع بٌان معنى كل الاسم من هذه الأسماء وهً : ٔ- بركة مباركة : من البركة , وهً النَّماء والزٌادة والسعادة , وكثرة الخٌر , وهذه المعانً كلها فً زمزم 0 ٕ- بَرَّة : وذلك لكثرة منافعها وسعة مابها , قٌل : لأنها فاضت للؤبرار , وغاضت عن الفجار , وقٌل : مؤخوذة من البِّر ؛ لان الله تعالى بَرَّ بها أبٌه إسماعٌل علٌه السلبم 0 ٖ- بُشرى : لأنه بشرى هاجر أم إسماعٌل , حٌن كانت تبحث عن ماء تحٌى به هً وولدها , فلما رأته بعد أن كادت تٌؤس , فرحت وسرَّت , وقالت :ٌا بشراي هذا هو الماء , لكنها لم تَبِعْه , بل ضمَّته ألٌها وزمَّته 0 ٗ- تُكتم ومكتومة : وهو اسم ببر زمزم , سمٌت به لأنها كانت قد اندفنت بعد جُرْهُم , وصارت مكتومة , حتى أظهرها عبد المطلب 0 ٘- حَرَمٌَّة : نسبة إلى الحرم , لكون الببر فً حرم الله عز وجل , ولكونها معظَّمة 0 ٙ- حفٌرة عبد المطلب : لأن الذي حفرها بعد غٌاب مكانها عبد المطلب جد النبً صلى الله علٌه وسلم 0 7- ركضة جبرٌل علٌه السلبم , وهزْمه جبرٌل , ووطؤة جبرٌل : ركضة جبرٌل أي وطؤته , وخفقة من جناحه , واصل الركض : الضرب بالرِّجل والإصابة بها , وتحرك الجناح , وسمٌت ببر زمزم بهذا الاسم , لان جبرٌل علٌه

عدد الصفحات ٥

6 السلبم ضرب الأرض بجناحٌه , فانفجر ماء زمزم وتسمى هزمة جبرٌل ؛ لأنها هزمته فً الأرض أي حفرته , حٌث ضرب برجله فانخفض المكان فنبع الماء , وقٌل : معناه أنه هزم الأرض أي كسر وجهها عن عٌنها حتى فاضت بالماء , وتسمى أٌضا همزة جبرٌل بتقدٌم المٌم على الزاي ؛ لان جبرٌل همز بعقبه فً موضع زمزم , فنبع الماء . وفً تفجٌره إٌاها بالعقب دون أن ٌفجرها بالٌد أو غٌره , إشارة إلى أنها لعقبه وارثة , وهو لسٌدنا محمد ـ أمته , كما قال سبحانه وتعالى : ((وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقٌَِةً فًِ عَقِبِهِ )) , أي فً أمة سٌدنا محمد صلى الله علٌه وسلم 0 8- الدَّواء , ومروٌة , وروىً , ورويّ: وكلها بمعنى الماء الكثٌر المروي , وقٌل : العذب الذي فٌه للواردٌن ريّ 9- زَمْزَم: وزُمازِم : ٌقال : ملؤ سقاءه حتى زمَّ زموماً أي : فاض وطلع من جوانبه , وقٌل : سمٌت زمزم من كثرة الماء , وٌقال : ماء زمزام , وزمزم للكثٌر , وقٌل : هو أسم لها خاص , وقٌل بل من ضمِّ هاجر لمابها حٌن انفجرت لها , وزمِّها إٌاها , وقٌل بل من زمزمة جبرٌـل علٌه السلبم وكلبمه علٌها , وقٌل: الصوت الماء فٌها حٌن ظهر 0 ٓٔ- سابق : من السبق , بمعنى أن ماء زمزم له التقدم والسبق والفضل على غٌره من المٌاه 0 ٔٔ- سالمة : من السلبم , والسلبم فً الأصل : السلبمة والسلبمة هً العافٌة 0

عدد الصفحات ٦

7 ٕٔ- سقٌا الله إسماعٌل علٌه السلبم : هو اسم واضح الدلالة والسبب , حٌث كان ماء زمزم سقٌا وغٌثاً ومغٌثاً لإسماعٌل وأمه هاجر علٌهما السلبم , حٌث اشتد بهما العطش 0 ٖٔ- سقاٌة الحاج :إن ماء زمزم ٌسقً الحجٌج الأعظم , وقد خصَّ رسول لله صلى الله علٌه وسلم سقاٌة الحاج بالعباس وآله رضً الله عنهم 0 ٗٔ- سٌِّده : لأنها سٌدة جمٌع المٌاه , أفضلها ومقدمها , أشرفها وأكرمها وارفعها , وهذه المعانً كلها من معانً السٌِّد 0 ٘ٔ- شَبَّاعة العٌال وشَبْعه : والشباعة : سمٌت شباعة ؛ لان ماءها ٌروي وٌشبع . وهً تسمى فً الجاهلٌة لان ماءها ٌروي العطشان وٌشبع الغرثان 0 ٙٔ- شراب الأبرار : الأبرار جمع بارّ , مشتق من البِّر , وهو التوسع فً الخٌر , والأبرار كثٌرا ما ٌخص بالأولٌاء والزهاد والعُبَّاد , ولذا تجد غالب أهل الخٌر والصلبح ٌحرصون على شرب ماء زمزم 0 7- شفاء سقم: كما ورد تسمٌته فً الحدٌث , عن ابن عباس رضً الله عنهما : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : خٌر ماء على وجه الأرض ماء زمزم , فٌه طعام الطُّعم , وشفـاء السُّقم , أي فٌه شفاء من كل مرض بؤذن الله فمن شربه بنٌة الاستشفاء , شفً باذن الله تعالى 0 8- صافٌة: أي نقٌة من الشوابب والكُدُرات , وقد كان الماء العذب بمكة عزٌزاً لا ٌوجد الا لانسان ٌستعذب له من

عدد الصفحات ٧

8 ببر مٌمون , وصافٌة بمعنى المصطفاة , أي المختارة المحببة للنفس لمودتها وحبها 0 9- طاهرة: من الطهر والتطهر أي التنزّه , فهً طاهرة فً نفسها منزَّهة من كل عٌب , بل هً سالمة ونافعة لشاربها , وتنزه أٌضا عن استعمالها فً الأقذار كرامة لها , لما ورد من فضابل هذا الماء الطاهر 0 ٕٓ- طعام طُعم : كما ورد تسمٌته فً الحدٌث السابق ذكره , فمن شربه بنٌة الشبع كان كالطعام فً تغذٌته وإشباعه 0 ٕٔ- طٌِّبة : من الطٌب , وهو ما تستلذه الحواس من الأطعمة والأشربة وغٌرها , وزمزم زكٌة مستلذة محببة عند المإمنٌن , وقٌل لزمزم طٌبة ؛ لأنها للطٌبٌن والطٌبات من ولد إبراهٌم 0 ٕٕ- ظاهرة : أي ظاهرة منفعتها 0 ٖٕ- ظبٌَْة : بالظاء المعجمة , سمٌت ببر زمزم به تشبٌهاً لها بالظّبٌَْة , واحدة الظبٌاة , وهً الخرٌطة , لجمعها ما فٌها , والظبٌة : شِبه الجراب الصغٌر , والخرٌطة : وعاء من أدم وغٌره ٌشرح أي ٌشدّ على ما فٌه 0 ٕٗ- عاصمة : لأن من تضلّع منها عصمته من النفاق , وكانت له براءة منه والمانعة من الجوع 0 ٕ٘- عافٌة : وهذا بمعنى الاسم الآخر : شفاء سقم , فمن شربها ٌستشفً بها وبدت علٌه العافٌة بإذن الله تعالى من العلل والبلبٌا , فكم أبرأ الله بها من الأمراض ما عجز عنه حُذاق الأطباء 0

عدد الصفحات ٨

9 ٕٙ- غٌِاث : فهً غٌاث لهاجر وولدها إسماعٌل علٌهما السلبم بعد تلك الشدة 0 7- كافٌة: حٌث تكفً زمزم حاجة من شربها لحاجته 0 8- لا تنْزَف و لا تُذَمْ:لا تنزف أي لا ٌفنى ماإها على كثرة الاستقاء , ومعنى لا تذم : أي لا تعاب أولا لا تلغى مذمومة , من قولك أذممته إذا وجدته مذموماً , وقٌل لا ٌوجد ماإها قلٌلبً , من قولهم : ببر دمَّة : إذا كانت قلٌلة الماء , وهذا المعنى الثانً هو ما رجحه السهٌلً , وانه لا ٌصدق علٌها : لا تمٌذَمّ بمعنى عدم المدح ؛ لان ماإها مذموم عند المنافقٌن , قٌل : لا تذم بمعنى أنها لا تإذي ولا ٌخاف لمن أفرط فً شربها ما ٌخاف من سابر المٌاه , بل هو بركة على كل حال , فلب تذم عاقبة شربها , وهذا تؤوٌل سابغ 0 9- مؤثرة العباس بن عبد المطلب رضً الله عنه , حٌث اثر النبً صلى الله علٌه وسلم عمه العباس بها , وخصّه واله بالسقاٌة , كما خص صلى الله علٌه وسلم بنً شٌبة بحجابة البٌت وسدانته , أي خدمة الكعبة المشرفة وتولً أمرها , وٌكون مفتاح بابها بؤٌدٌهم 0 ٖٓ- مجْلٌة البصر : من الجَلوْ , وهو الكشف الظاهر , والسماء جلواء , أي مُصْحٌَِة , والاطلبع والنظر فً زمزم ٌجلو البصر 0 ٖٔ- مَضنونة : قال وهب بن منبه : سمٌت مضنونة لأنها ضُنَّ بها على غٌر المإمنٌن , فلب ٌتضلع منها المنافق ,

عدد الصفحات ٩

10 وقٌل: لأن عبد المطلب قٌل له فً المنام : احفر المضنونة , ضننت بها على الناس لا علٌك 0 ٕٖ- مُعذبة : من العذوبة , والعذب من الماء الطٌب 0 ٖٖ- ممٌفدَّاة : من الفداء , والمراد بالفداءة : التعظٌم والإكبار ؛ لأن الإنسان لا ٌفدي إلا من ٌعظمه , وسمٌت زمزم مفدَّاة , لان عبد المطلب جد النبً صلى الله علٌه وسلم حٌن أمر بحفر زمزم , ونازعته قرٌش فً ذلك , وحاولت منعه , واشتد علٌه الأذى , نذر لله عز وجل علٌه : لبن حفرها , وتم له أمرها ,تتمَّ له من الولد عشرة ذكور , لٌذبحن احدهم لله عز وجل حٌث كانت القرعة تقع فً كل مرة على ابنه عبد الله , والد سٌدنا رسول الله صلى الله علٌه وسلم , وكان أحبَّ ولده إلٌه , ثم فداه بمابة من الإبل , فنحرها وفرقها , ولذا سمٌت : مفدَّاة 0 ٖٗ- مُإنِسة , مٌمونة : وهً من الإنس ضد الوحشة , حٌث ٌؤنس المإمن لشربها بها وٌؤلفها وٌحبها 0 ٖ٘- مٌمونة : من الٌُمن وهو البركة , ومن أسمابها بركة ومبارك 0 ٖٙ- نافعة :سمٌت بذلك لكثرة منافعها التً لا تحصر 0 وٌضاف لها أٌضا مما لم ٌذكره النعٌمً: 7- الرَّواءُ 8- رَوٍي 9- طعام الأبرار ٓٗ- عِصمة ٔٗ- عونة سمٌت بذلك لأنها عون للعٌال

عدد الصفحات ١٠

11 ٕٗ- قرٌة النمل ٖٗ- مباركة ٗٗ- مُروٌٌٍَة ٘ٗ- مُغذٌة من الغذاء وتنمٌة الجسم ٙٗ- نقرة الغراب الأعظم 7- هَزمة جبرٌل علٌه السلبم 8- زُمام 9- هزمة الملك ٓ٘- الهزمة ٔ٘- الركضة وهذه بعض الأسماء لماء زمزم منظومة فً أبٌات من الشعر: نضيضو أسًبء أحج فٓي ةـسة ،، ٔسيذة بششٖ ٔعصًت فبعهى َٔبفعت يضَُٕت ٔعَٕت انٕسٖ ،، ٔيشٔيت سميب ٔظبيت فـــــافٓى ًْٔضة جبشيم ًْٔضيخّ كزا ،، يـببسكت أيضـب شفبء لا طـــلى ٔيؤَست ييـًَٕت حـــــشييت ،، ٔكــبفيت شببعت بخـــــــــــكشو ٔيغزيت عذث ٔصبفيت غـدث ،، ٔسبنًت أيضب طعبو لأطـــــعى ٔششاة لأبشاس ٔعبفيت ةـــذث ،، ٔطبْشة حكخى فأعظى بضوـــصو

عدد الصفحات ١١

12 ٍىقـــــع اىجئز ببر زمزم تقع شرق الكعبة المشرفة بصحن المطاف محاذٌة للملتزم , وبجوار باب بنً شٌبة , وبٌنها وبٌن الحجر الأسود ثمانٌة عشر متراً , وقٌل أن الببر ٌقع فً الحرم المكً على بعد عشرون مترا عن الكعبة , وقٌا واحد وعشرون مترا , قال ساند بكداش : ٌقع ببر زمزم بالقرب من الكعبة المشرفة , ولكن فتحة الببر الآن واقعة تحت سطح المطاف على عمق 1.56 متراً , وفً أرض المطاف خلف المقام إلى الٌسار وأنت تنظر إلى الكعبة المشرفة , وضع هناك حجر مستدٌر مكتوب علٌه : ( ببر زمزم ) , ٌتعامد مع فتحة الببر الموجودة فً القبو أسفل سطح المطاف , وقد جُعل فً آخر المطاف خلف المقام درج ٌإدي إلى فتحة الببر 0 صٕسة انبئش في انًطبف بعذ إصانت انبُيبٌ انخبص بّ لأجم حٕسعت انًطبف ٔاكخفي بعلايت حذل عهيّ

عدد الصفحات ١٢

13 ٍصبدر ومَيخ ٍبء سٍشً فً المنبع الأساسً لزمزم سر غامض ٌعتبره علماء الجٌولوجٌا كنزا كبٌرا ربما ٌستحٌل كشف رموزه إلى أن تقوم الساعة , ما من ماء ٌصل إلى هذا النبع حتى ٌكتسب خواص ماء زمزم , نقاءه وطهارته , هذه النتٌجة لٌست نظرٌة أو غٌبٌة أو منقولة من بطون الكتب القدٌمة , لكنها خلبصة أبحاث علمٌة شملت الببر وماءه ودرجة نقابه , وشملت مٌاه آبار أخرى قرٌبة جدا منه , وجد أنها لا تتمتع بنفس الخواص , ٌفٌض الماء منه منذ آلاف السنٌن دون أن ٌجف الببر أو ٌنقص حجم المٌاه فٌه , وكانت مفاجؤة مدهشة للعلماء أثناء توسعة الحرم المكً وتشغٌل مضخات ضخمة لشفط المٌاه من ببر زمزم حتى ٌمكن وضع الأساسات , أن غزارة المٌاه المسحوبة قابلها فٌضان مستمر فً الماء , ٌفور وٌمور كؤنه أمواج البحر 0 لقد أفادت الدراسات أن العٌون المغذٌة للببر تضخ ما بٌن أحد عشر إلى ثمانٌة عشر ونصف اللتر من الماء فً الثانٌة , وٌبلغ عمق الببر ثلبثون مترا على جزبٌن , الجزء الأول مبنً عمقه

عدد الصفحات ١٣

14 12.80 مترا عن فتحة البـبر , والثانً جزء منقور فً صخر الجبل وطوله 17.20 متر , وٌبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة الببر حوالً أربعة أمتار , وعمق العٌون التً تغذي الببر عن فتحة الببر ثلبث عشر مترا ومن العٌون إلى قعر الببر سبع عشر متراً 0 ٌقول المهندسالدكتور ٌحً كوشك ( دكتوراه فً هندسة البٌبة من جامعة واشنطن الأمرٌكٌة العام 1971م) : مصادر مٌاه ببر زمزم وفق التحدٌد الذي قام به مع الفرٌق العلمً الذي رأسه عام 1400 هـ ونشر نتابجه فً كتابه( زمزم ) بقوله : صٕسِ نًسمظ بئش صيضو عُذ يُسٕة انفخحبث ٔ- المصدر الربٌسً فتحة تحت الحجر الأسود مباشرة وطولها 45 سم , وارتفاعها 30 سم , وٌتدفق منها القدر الأكبر من المٌاه 0 ٕ- المصدر الثانً فتحة كبٌرة باتجاه المكبرٌة ( مبنى مخصص لرفع الأذان والإقامة مطل على الطواف ) , وبطول 70 سم , ومقسومة من الداخل إلى فتحتٌن , وارتفاعها 30 سم , وهناك فتحات صغٌرة بٌن أحجار البناء فً الببر تخرج منها المٌاه , خمس منها فً المسافة

عدد الصفحات ١٤

15 التً بٌن الفتحتٌن الأساسٌتٌن وقدرها متر واحد , كما توجد واحد وعشرون فتحة أخرى تبدأ من جوار الفتحة الأساسٌة الأولى , وباتجاه جبل أبً قبٌس من الصفا والأخرى من اتجاه المروة 0 وٌقول ساند بكداش فً كتابه فضل ماء زمزم: الببر فهو ٌنقسم إلى قسمٌن : الأول : جزء مبنً عمقه 12.80 متراً عن فتحة الببر0 الثانً: جزء منقور فً صخر الجبل , وطوله 17.20 متراً وعلى هذا فعمق الببر 30 متراً من فتحة الببر إلى قعره0 وٌبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة الببر حوالً أربعة أمتار ,وعمق العٌون التً تغذي الببر عن فتحة الببر 13 متراً, ومن العٌون إلى قعر الببر 17 متراً , وقُطر الببر, ٌختلف باختلبف العمق , وهو ٌتراوح بٌن 1.5 متراً و2.5 متراً

عدد الصفحات ١٥

16 وحول مصادر مٌاه الببر فقدخلصت الدراسات أن ببر زمزم تستقبل مٌاهها من صخور قاعٌة تكونت من العصور القدٌمة , وذلك عبر ثلبث تصدعات صخرٌة تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقً فً الببر , ٌقول الدكتور ٌحٌى كوشك : وفقا للدراسات التً قمنا بها وجدنا أنه عندما تهطل الأمطار على مكة المكرمة وٌسٌل وادي إبراهٌم ٌزداد منسوب مٌاه زمزم زٌادة طفٌفة فً الببر , ولكن عندما تهطل الأمطار على المناطق المحٌطة بمكة كالطابف وغٌرها تزداد المٌاه زٌادة عظٌمة فً ببر زمزم , ومعنى هذا أن المصدر الأساسً للببر هو الجبال المحٌطة بمكة والتصدعات الصخرٌة الموجودة فٌها , وفً كتابً زمزم توجد صورة أخذت عبر الستالاٌت مرفقة بتحلٌل ٌبٌن أن كل هذه التصدعات الصخرٌة متجهة إلى ببر زمزم 0

عدد الصفحات ١٦