66 بػلق توازف ىيدروستاتيكي قادرٍ على جعل شكلو كروياً أو شبو كرويو كافية لتنظيف مداره من الأجراـ آّاورة , فهي مدار اتٌ غتَُ متقاطعة، ومن ثمََّ فهي غتَُ قادرة على التصادـ معا. وإذا ما حاوؿ كوكب آخر حَشْرَ نفسِوِ بتُ الكواكب ابؼوجودة، فإف الاضطراباتِ التثاقليةَ ستؤدي، في نهاية ابؼطاؼ، إلذ حدوثِ خلل في استقرار مداره (2). وردلفظ الكوكب في القرآف الكريم في بطسة مو اضع, ثلبثة بصيغة ابؼفرد, وأثناف للجمع, وفي موضعتُ بدا يدؿ عليها وبنا قولو:َٚصَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثَِّصَبثِ١خَ َٚدِفْظًب(فصلت:12). وٌََٚمَذْ صَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثَِّصَبثِ١خَ َٚجَؼٍََْٕبَ٘ب سُجًُِٛب ٌٍِشَّ١َبطِ١ِٓ (ابؼلك5:). والذي يظهر لر من ىذا الورود أف الكوكب ليس بنجم كما عرفو اللغويوف بل بىتلفاف فالنجوـ بزتلف في بعدىا وبالتالر الرؤية, ولكن الناظر يرى منها الكثتَ في نفس اللحظة وا﵁ تعالذ يقوؿ: فََٕظَشَ َٔظْشَحً فِٟ إٌُّجَُِٛ (الصافات: 88). أما الكواكب فقليلة وقد يرى منها واحد وقد لا يرى وا﵁ تعالذ يقوؿ: سَأَٜ وَْٛوَجًب (الانعاـ:76), ويقوؿ أِِّٟ سَأَ٠ْذُ أَدَذَ ػَشَشَ وَْٛوَجًب (يوسف:4). ىذا من ناحية العدد, أما من ناحية كيفية الضوء فقد بظاىا مصابيح, ليس بجامع الإنارة فحسب, بل نو ع الإنارة فهي نتيجة انعكاس وابؼصباح إنارتو ليست ذاتية. كذلك نسب للنجوـ علم يتعاطاه الناس وليس للكواكب وىو التنجيم. ومن خلبؿ الوقوؼ على دلالة ىذه الآيات بيكننا استنباط التالر من فوائد الكواكب: 1/ تدؿ الكواكب على خالقها فهي مستَة بأمره لا تستحق العبادة كما برىن إبراىيم عليو السلبـ يقوؿ تعا فٍَََّّب جََّٓ ػٍََ١ِْٗ اٌٍَّ١ًُْ سَأَٜ وَْٛوَجًب لَبيَ َ٘زَا سَثِّٟ فٍَََّّب أَفًََ لَبيَ لََ أُدِتُّ ا٢َْفٍِِ١َٓ (الانعاـ:76), فهي من ابؼخلوقاتالعظيمة وإف كانت أقل أبنية من الشمس والقمر فإف بؽا مكانة إذ فاقتًنت ّٔما في رؤيا يوسف عليو السلبـ, أِِّٟ سَأَ٠ْذُ أَدَذَ ػَشَشَ وَْٛوَجًب َٚاٌشَّّْظَ َٚاٌْمََّشَ سَأَ٠ْزُُُْٙ ٌِٟ عَبجِذِ٠َٓ (يوسف:4). فالكواكب إخوتو أبناء النبي بدليل سجودىم عندما دخلواعليو كما في قولو تعالذ: َٚخَشُّٚا ٌَُٗ عُجَّذًا َٚلَبيَ ٠َب أَثَذِ َ٘زَا رَؤِْٚ٠ًُ سُإْ٠َبَٞ ِِْٓ لَجًُْ (يوسف:99). 2/منها الضياء, فمن قاؿ: ىي النجوـ البادية كانت إضاءتها ذاتية, ولو ما ذكرنا في النجوـ. ومن قاؿ: ىي أجراـ صلبة وىو ما نعتقد كانت بؾرد عاكس لضوء الشمس, ولكنها ليست كأي عاكس, بل منها ما يتصف بالشفافية والصفاء كأنها در, الزُّجَاجَةُ كَأَنػَّهَا كَوْكَبٌ دُرّْيّّ (النور35) فقد شبو ا﵁ تعالذ زجاجة ابؼصباح في النقاء بالكوكب ابؼتلؤلئ, فيعلم أف ىنالك كواكب تتلؤلأ, وىذه حقيقة علمية سابقة للدراسات التي بينت أف الكواكب بزتلف في مكوناتها ما بتُ الصلببة والغازية فمثلبً يسمى ابؼريخ بالأبضر والزىرة بقمة الصباح للمعانها, فهي من أكثر الكواكب تألقاً وبؼعاناً , إذ تلؤلأ في السماء كابؼاسة الصافية بعد الغروب أو قبل الشرو ؽ. ومع إف كتلتها قريبة من كتلة الأرض في ابغجم إلا أنها تستقبل ضعف ما تستقبلو الأرض من أشعة الشمس, وغلبفها بوتوي على غاز الأوكسجتُ وبخار ابؼاء إلا أف كثافتها العالية جدا تعكس ضوء الشمس الساقط عليو(3). فقد تكوف الزىرة وما يشبهها من الكواكب ىي الكوكب الدري ابؼشبو بو . فقد قيل: الدراري ىي ابؼشهورة من الكواكب كابؼشتًي والزىرة وابؼريخ وما يضاىيها من الثوابت (4). أو قد تكوف ىي الكوكب البادي الذي رآه إبراىيم عليو السلبـ بؼا جن الليل 1 - معجم ابؼصطلحاتالعلمية العربية للكندي والفارابي وابػوارزمي وابن سينا والغزالر,تصنيف وتعليق: فايز الداية, دار الفكر ابؼعاصر, بتَوت, الطبعة الأولذ,1410ىػ-1990ـ232 .
عدد الصفحات ١٤جن الليل 1 - معجم ابؼصطلحاتالعلمية العربية للكندي والفارابي وابػوارزمي وابن سينا والغزالر,تصنيف وتعليق: فايز الداية, دار الفكر ابؼعاصر, بتَوت, الطبعة الأولذ,1410ىػ-1990ـ232 . 2- ما ىو الكوكب , استيفن سوتر, مقاؿ في بؾلة العلوـ(التًبصة العربية ّٓلة ساينتفيك أمريكاف) تصدر شهرياً في دو لة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, أبريل 2007 / آّلد: 23,العدد4. 3- ابؼوسوعة الفلكية, خليل البدوي35. 4 - فتح القدير, الشوكا 4/47.
عدد الصفحات ١٤62 3/ جعلها ا﵁زينة للسماء أَِّب صَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثِضِ٠َٕخٍ اٌْىََٛاوِتِ (الصافات: 6) بذملها للناظرين متعة واستًخاء 4 /رجوماً للشياط كالشهب قولو:َٚصَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثَِّصَبثِ١خَ َٚدِفْظًب (فصلت:12). وٌََٚمَذْ صَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثَِّصَبثِ١خَ َٚجَؼٍََْٕبَ٘ب سُجًُِٛب ٌٍِشَّ١َبطِ١ِٓ (ابؼلك5:) 5/ تغتَ الكواكب يوـ القيامة بالنص دليل بظعي على قدرة ا﵁ تعالذ على ابعزاء والبعث يقوؿ تعالذ: َٚاِرَا اٌْىََٛاوِتُ أْزَثَشَدْ (الانفطار:2). إذ تفقد الشمس جاذبيتها للكواكب السيارة لأنها تتشقق وتتمزؽ معها الكواكب وتنتثر أجزاؤىا في الفضاء (1) . البرق في اللغة برؽ: الباء والراء والقاؼ أصلبفِ تتفرع الفروع منهما: أحدبنا بؼعافُ الشيء؛ والآخر اجتماع السَّوادِ والبياضِ في الشيء(2). والبرؽ: بؼعاف السحاب, وقيل وَمِيضُ السَّحاب. يقاؿ: برؽ وأبرؽ في كل ما يلمع بارؽ (3). أما علمياً فالبرق: شحنات كهربائية سالبة وموجبة يتكوف فيها شرارات كهربائية فتضيء ليلبً (4). وينتج من ىذا التفريغ الكهربائي أنواع من الأ شعة ابؼرئية وغتَ ابؼرئية كأشعة ج اما (5). ذكر البرؽ في القرآف الكريم في ستة مواضع, بطسة على الإبظية يراد بو ما بكن بصدده, وواحد بصيغة الفعل في قولو تعالذ: فَبِرَا ثَشِقَ اٌْجَصَشُ (القيامة:7)وابؼراد منو ابغتَة أو شخوص البصر عند الاحتضار (6). من فوائد البرؽ: 1/ البرؽ من آيات ا﵁ تعالذ تدعو للتفكر والتدبرَِِْٚٓ آَ٠َبرِِٗ ٠ُشِ٠ىُُُ اٌْجَشْقَ خَْٛفًب َٚطََّؼًب َٚ٠َُٕضِّيُ َِِٓ اٌغََّّبءِ َِبءً فَ١ُذْ١ِٟ ثِِٗ الأَْسْضَ ثَؼْذَ َِْٛرَِٙب اَِّْ فِٟ رٌَِهَ ٢ََ٠َبدٍ ٌِمٍََْٛ ٠َؼْمٍَُِْٛ (الروـ:24) 2/ ذكر البرؽ معرض الاحتجاج على ابؼنكرين برىاناً على قدرة ا﵁ تعالذ ابػلق, وتسيتَه لأمور ابػلق يقوؿ تعالذ: أٌََُْ رَشَ أَْ اللَََّّ ٠ُضْجِٟ عَذَبثًب ثَُُّ ٠ُئٌَِّفُ ثَ١َُْٕٗ ثَُُّ ٠َجْؼٍَُُٗ سُوَبًِب فَزَشَٜ اٌَْٛدْقَ ٠َخْشُجُ ِِْٓ خِلٌََِِٗ َٚ٠َُٕضِّ يُ َِِٓ اٌغََّّبءِ ِِْٓ جِجَبيٍ فِ١َٙب ِِْٓ ثَشَدٍ فَ١ُصِ١تُ ثِِٗ َِْٓ ٠َشَبءُ َٚ٠َصْشِفُُٗ ػَْٓ َِْٓ ٠َشَبءُ ٠َىَبدُ عََٕب ثَشْلِِٗ ٠َزَْ٘تُ ثِبلأَْثْصَبسِ (النور :43) ففي الآية حقيقة علمية قرآنية سابقة للدراسات ابغديثة القائلة: بأف سحب ابؼزف الركامي عبارة عن مو لد كهربائي ثابت بؽا القدرة على بناء ابؼلبيتُ من وحدات ابعهد الكهربائي خلبؿ وقت قصتَ و عند انقساـ ذرات مياه الأمطار تكتسب الذرات ابؼنفصلة عن الذرات ابؼائية الأصلية شحنات موجبة في حتُ تبقى الذرات ابؼائية الأصلية بشحناتها السالبة، و التي تتساوى في مقدارىا مع ال شحنات ابؼوجبة. وعند صعود ابؽواء الساخن إلذ أعلى فإنو بومل معو الشحنات ابؼوجبة إلذ أعالر سحب ابؼزف الركامي، ونتيجة لاصطداـ الشحنات ابؼوجبة مع ابؽواء الصاعد بالشحنات ابؼتمثلة عند أعالر السحب بودث التفريغ ابؽوائي داخل ىذه السحب , ويتكوف البرؽ والرعد. ولكن لا يزاؿ لدى 1 - الكواكب والقرآف, بؿمد على حسن ابغلي, 55. 2 - مقاييس اللغة, أبو ابغستُ أبضد بن فارِس بن زكَرِيّا,برقيق: عبد السَّلبـ بؿمد ىَارُوف, ابراد الكتاب العرب, 1423 ىػ- 2002ـ,1/212. 3 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب الأصفهاني,1/83. 4 - الكواكب والقرآف, بؿمد على حسن ابغلي, 145.. 5 - أشعة قاتلة من السحب ,جوزيف آر دوير ودافيد إـ إبظيث, مقاؿ في بؾلة العلوـ(التًبصة العربية ّٓلة ساينتفيك أمريكاف) تصدر شهرياً في دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, مارس/أبريل 2013 / آّلد29 . 6 - ا﵀رر الوجيز, ابن عطية 5/403 .
عدد الصفحات ١٥60 العلماء فهم غتَ كامل لكيفية تكوّف البرؽ رغم بساطتو (1).ومع٠ُضْجِٟ عَذَبثًب ذلكيكوف نفس السحاب بؿدثاً ثم إنو سبحانو يؤلف بتُ أجزائو . أو يكوف ا﵀دث من قبل ا﵁ تعالذ تلك الصفات التي باعتبارىا صارت تلك الأجساـ سحاباً ثُُ ٠ُئٌَِّفُ ثَ١َُْٕٗ دلالة على وجودىا متقدماً متفرقاً إذ التأليف لا يصح إلا بتُ موجودين ثم إنو سبحانو بهعلو ركاماً وذلك بتًكب بعضها على البعض (2).فالبرؽ الذي يكوف صفتو ذلك لا بد وأف يكوف ناراً عظيمة خالصة والنار ضد ابؼاء والبرد فظهوره من البرد يقتضي ظهور الضد من الضد وذلك لا بيكن إلا بقدرة قادر حكيم . 3 /يأتي البرؽ بالنور ابؼضيء في ومضة قصتَة , فإذا اتفق وكاف ليلبً , واجتمعت ظلمتو وظلمة السحاب كانت إضاءة البرؽ ابؼرشد ابؽادي, ورغم قصر مدتها إلا أنها تبتُ بؼن في تلك ابغالة طريقة ليمشي وإلا ظل يراوح مكانو إذ لا يستطيع أف يتقي الضرر, وأبلغ دلالات ذلك ما صوره قولو تعالذ : ٠َىَبدُ اٌْجَشْقُ ٠َخْطَفُ أَثْصَبسَُُْ٘ وٍََُّّب أَضَبءَ ٌَُُْٙ َِشَْٛا فِ١ِٗ َٚاِرَا أَظٍََُْ ػٍََ١ُِْْٙ لَبُِٛا (البقرة :20) 4/ رؤية البرؽ تبشر بنزوؿ الغيث والرخاء, فهو يتولد عند تكوين السحاب رجاء ربضة ا﵁ في إ حياء الأرض بعد موتها, فإف ابؼشاىد يرى البرؽ أولاً ثم يسمع الرعد ثانياً , لأف سرعة البرؽ 300000 كلم/ثانية بينما سرعة الصوت330 متً/ثانيةوبعدىا يستقبل ىطوؿ الأمطار, يقوؿ تعالذ: أَْٚ وَصَ١ِّتٍ َِِٓ اٌغََّّبءِ فِ١ِٗ ظٍَُُّبدٌ َٚسَػْذٌ َٚثَشْقٌ (البقرة :19) ونلبحظ التًتيب في الآية بذكر النتيجة ابؼتسلسلة وىو ابؼطر لكوف الآية في معرض التشبيو بؼن اجتمعت لو أسباب ابػوؼ, وإلا فقد بسطر نهاراً بدوف رعد وبرؽ. أما ضرر البرق : 1/ ضوء البرؽ بىطف الأبصار ويعميها إذ تسبب شدتو بقعة في مركز بؾا ؿ الرؤية وبودث تثبيطاً في عمل مستقبلبت الضو ء في الشبكية تستمر ثواف معدودة وأحيانا دقيقة جاعلبً الشخص غتَ مبصر. وقد لا بودث رجوع للقدرة على الإبصار. يقوؿ تعالذ: ٠َىَبدُ عََٕب ثَشْلِِٗ ٠َزَْ٘تُ ثِبلأَْثْصَبسِ (النور:43) فأسنداٌز٘بة لسنا البرؽ ىنا وابػطف ل لبرؽ في قولو:٠َىَبدُ اٌْجَشْقُ ٠َخْطَفُ أَثْصَبسَُُْ٘ وبؼا كانت قوه الضوء ابؼنبعثة من البرؽ عظيمة وىائلة فاف الطاقة الضوئية الواصلة تتحوؿ إلذ طاقة حرارية تتسبب في تلف للقرنية أو نزيف وانفصاؿ بالشبكية و كلمة ﴿ بىَْطَفُ ﴾ إشارة إلذ سرعة البرؽ فهو ضوء وبالتالر سرعة أخذه للبصر. وكلمة ﴿ يَكَادُ ﴾ غتَ ابعازمة تدؿ احتواء البرؽ للضوء ابؼرئي بالإضافة إلذ الأشعة ابػطتَة . فقد اكتشف من خلبؿ العمل في موقع أبحاث البرؽ في فلوريدا لقياس الانبعاثات من أشعة إكس التي تصل الأرض من البرؽ, ربدا تكوف الصواعق البرقية في داخل السحب الرعدية من ابؼصادر ابؼباشرة لأشعة جاما الواصلة إلذ ابؼرصد CGRO،فقد وجد أف ىذه الومضات كانت شديدة السطوع حتى إف ابؼرصد CGRO كاف معميً جزئياً بسببها ولد يستطع قياس الشدة الكلية بؽا . و ىذه الومضات من أشعة جاما ىي النسخة الأكثر طاقة من انفجارات أ شعة إكس ابؼنبعثة بواسطة البرؽ عند اقتًابو من الأرض, و أف الانفجارات تنبثق من قمة قناة البرؽ خلبؿ سريانها من السحب إلذ الأرض. و يعتقد أف أشعة إكس تتولد عن طريق الإلكتًونات ابؽاربة أثناء البرؽ. و قد و جد أف ومضات أشعة جاما تنتج بواسطة التفريغ الكهربائي داخل السحب الرعدية ابؼتنوعة. فمثلب إذا حلقت طائرة ركاب على مقربة من مصادر 1 - أشعة قاتلة من السحب ,جوزيف آر دوير ودافيد إـ إبظيث, مقاؿ في بؾلة العلوـ(التًبصة العربية ّٓلة ساينتفيك أمريكاف) تصدر شهرياً في دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, مارس/أبريل 2013 / آّلد29 . 2 - مفاتيح الغيب, الرازي 24/13.
عدد الصفحات ١٦63 أشعة جاما، فإف ىذه الأشعة قد بسثل ضررا إشعاعيا على ركاب تلك الطائرة (1). 2/ يصيب البرؽ والرعد ابؼرء بابػوؼ من ابؽلبؾ خاصة إذا اجتمعا مع ظلمة الليل و ابؼطر كقولو: أَْٚ وَصَ١ِّتٍ َِِٓ اٌغََّّبءِ فِ١ِٗ ظٍَُُّبدٌ َٚسَػْذٌ َٚثَشْقٌ ٠َجْؼٍََُْٛ أَصَبثِؼَُُْٙ فِٟ آَرَأُِِْٙ َِِٓ اٌصََّٛاػِكِ دَزَسَ اٌَّْْٛدِ (البقرة :19) وَِِْٚٓ آَ٠َبرِِٗ ٠ُشِ٠ىُُُ اٌْجَشْقَ خَْٛفًب َٚطََّؼًب (الروـ:24) . الصواعق: الصعَّاؽُ: الشديدُ الصوت. والصاعقة: الوقع الشديد من صوت الرعد, يسقط معو قطعة من نار(2). وقد رأينا أف نذكر الصواعق عقب البرؽ لكوف الصواعق علمياً عبارة عن تفريغ كهربائي بتُ السحب كالذي ينتج منو البرؽ, فإذا كاف الاحتكاؾ في الغلبؼ ابعوي كاف برقاً, وإف كاف ملبمساً بؼبتٌ أو شجر في الأرض كاف صاعقة(3) . ذكرت الصاعقة في القرآف الكريم في أحد عشر موضعاً منها ثلبثة على الفعليةكقولو تعالذ: وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا (الأعراؼ 143 )أي مغشياً عليو. وقيل: ميتاً(4). وما جاء على الأبظية فإما يراد منو النار التي تنزؿ من السماء ابتداء كقولو تعالذ: فَؤَخَزَرْىُُُ اٌصَّبػِمَخُ َٚأَْٔزُُْ رَْٕظُشَُْٚ (البقر55) فقيل: إف ناراً نزلت من السماء فأحرقتهم (5). أو يراد منو النار ال تصاحب الرعد أي التفريغ الكهربائي. كقولو تعالذ : ٠َجْؼٍََُْٛ أَصَبثِؼَُُْٙ فِٟ آَرَأُِِْٙ َِِٓ اٌصََّٛاػِكِ دَزَسَ اٌَّْْٛدِ (البقرة :19). فوائد الصواعق 1/ تدؿ الصواعق على قدرة ا﵁ تعالذ الذي أنشأ السحاب وقدر منو ابؼتضاداف ابؼطر والنار, فينذر ويأخذ ّٔا من يشاء يقوؿ تعالذ: فَمًُْ أَْٔزَسْرُىُُْ صَبػِمَخً ِِثًَْ صَبػِمَخِ ػَبدٍ َٚثَُّٛدَ (فصلت13). 2/ تنتج نار الصواعق الأشعة ابؼرئية وغتَىا أما ضرر نارىا فكلي أو جزئي على ما تقع عليو, وأقلو ابػوؼ من ابؽلبؾ الذ ي يصيب الإنساف يقوؿ تعالذ: ٠َجْؼٍََُْٛ أَصَبثِؼَُُْٙ فِٟ آَرَأُِِْٙ َِِٓ اٌصََّٛاػِكِ دَزَسَ اٌَّْْٛدِ (البقرة :19). الشهب: الشهاب: شعلة النار, وابعميع الشُّهُب والشُّهْباف(6).وقيلالشعلة الساطعة من النار ابؼوقدة، ومن العارض في ابعو (7). أما عند الفلكتُ: الشهابىو بقايا الكواكب السيارة أو ابؼذنب ات التي انفجرت . وقيل: ابؼصدر ابغقيقي للشهب ىو ابؼذنبات, فعندما يقتًب ابؼذنب من الشمس فإنو يتًؾ في مسارىا كمية ىائلة من ذرات الغبار ابؼتطايرة منها في شكل نهر من الغبار , وبعضها يتبعثر في الفضاء بتُ الكواكب وأثناء دوراف الأرض حوؿ الشمس تصطدـ ىذه الذرات بقوة بالغلبؼ الغازي للؤرض بفا 1 - أشعة قاتلة من السحب ,جوزيف آر دوير ودافيد إـ إبظيث, مقاؿ في بؾلة العلوـ(التًبصة العربية ّٓلة ساينتفيك أمريكاف) تصدر شهرياً في دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, مارس/أبريل 2013 / آّلد29 . 2 - العتُ, ابػليل2/397. 3 - أشعة قاتلة من السحب, جوزيف آر دوير, آّلد: 29 . 4 - ا﵀رر الوجيز, ابن عطية, 3/93. 5 -معالد التنزيل, البغوي 1/97. 6 - العابػليل, 2/362. 7 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب: 1/554.
عدد الصفحات ١٧67 يعمل رفع دراجة حرارة ابؼنطقة ا﵀يطة بذرات الغبار فتظهر في شكل سهم ناري لامع رغم صغر ذرات الغبار. وقد أظهرت الدراسات ابغديثة أف سرعة دخوؿ الشهب الغلبؼ الغازي بابؼعدؿ تصل إلذ 42 كيلومتًا في الثانية، وبرتًؽ الشهب على ارتفاع يصل إلذ 120 كيلومتًا عن سطح الأرض، وتنتهي على ارتفاع 60 كيلومتًا حيث تتحوؿ إلذ رماد لا نشعر بو. تعتمد نسبة بؼعاف الشهب على سرعة اصطدامها بالغلبؼ الغازي وكتلتها . وبيكن أف يرصد حوالر(10) شهب في ساعةواحدة في الليلة (1). ورد لفظ الشهاب في القرآف الكريم في بطسة مواضع على معنيتُ الأوؿ: العارض في ابعو, وىو أحد مصادر الضوء الطبيعية كقولو تعالذ: فَؤَرْجَؼَُٗ شَِٙبةٌ ُِجِ١ٌٓ (اجر:18) وىو الذي نعتٍ ىنا والثاني: شعلة النار, وىو مصدر صناعي كقولو تعالذ: أِِّٟ آََٔغْذُ َٔبسًا عَآَرِ١ىُُْ َِِْٕٙب ثِخَجَشٍ أَْٚ آَرِ١ىُُْ ثِشَِٙبةٍ لَجَظٍ ٌَؼٍََّىُُْ رَصْطٍََُْٛ (النمل7:) ويكوف ابغديث عنو ضمن ابؼصادر الصناعية فوائد الشهب: 1/ تدؿ على قدرة ا﵁ تعالذ في ابػلق , فكثرة الشهب نبهت ابعن بغدوث أمر جلل, وليس ىنالك ما ىو أعظم من نبوتو , يقوؿ تعاَٚأََّٔب ٌََّغَْٕب اٌغََّّبءَ فََٛجَذَْٔبَ٘ب ٍُِِئَذْ دَشَعًب شَذِ٠ذًا َٚشُُٙجًب (ابعن:8). 2/ سخر ا﵁ تعالذ ىذ الشهب لتكوف حرساً لوحيو للنبي حتي لا تستًؽ السمع للوحي قبل وصولو فتزيد فيو ما تشاء, أو تلبسو عليو بنقل خبره قيل أف ينزل و عليو أمتُ الوحي عليو السلبـ. وترصد ىذه الشهب كل من يقتًب ويتلصص, فتثقبو يقوؿ تعالذ: اِلََّ َِْٓ خَطِفَ اٌْخَطْفَخَ فَؤَرْجَؼَُٗ شَِٙبةٌ ثَبلِتٌ (الصافات:10) ويقوؿفََّْٓ ٠َغْزَِّغِ ا٢ََْْ ٠َجِذْ ٌَُٗ شَِٙبثًب سَصَذًا (ابعن9). 2 /توليد الأشعة ومنها الأشعة ابؼرئية , وبالإمكاف مشاىدتها وىي تسقط فتلتهب عند دخوبؽا ابعو ا﵀يط بالأرض ونراىا مضيئة(2). وىذه ابؼشاىدة نصت عليها الآية الكربية : اِلََّ َِِٓ اعْزَشَقَ اٌغَّّْغَ فَؤَرْجَؼَُٗ شَِٙبةٌ ُِجِ١ٌٓ (ابغجر:18) . 3/ يعتقد العلماء أفالشهب من مصادر ابؼاء الذي يوجد على سطح الأرض لكونها برمل كميات ىائلة من ابعليد عند دخوبؽا الغلبؼ الأرضي الذي يتحوؿ إلذ بخار بفعل ابغر ارة العالية فيحفظو الغلبؼ ابعوي ويتكوف منو ابؼاء(3). أما أضرار الشهب: فهي حارقة فقد أثبت القرآف فعل ابغريق بؼن استًؽ السمع من ابعن, أما علينا لد يثبت بؽا لكونها تتلبشى في الغلبؼ ابعوي, ولكن من يعلم ماذا بودث إذا اصطدمت بطائرة أو صاروخ. كما أف احتًاقها يولد من الغازات والرماد ما ىو معروؼ من كونو يلوث البيئة . الشفق: الشفق : تركيب لفظ الشفق في أصل اللغة لرقة الشيء , والشفقة رقة القلب ثم اتفق العلماء على أنو اسم للؤثر الباقي من الشمس في الأفق بعد غرؤّا (4).ىو ابغمرة التي تبقى في الأفق قبل طلوع الشّمس بعد غرؤّا، وىو مذىب عامة العلماء , وقيل: 1 - ابؼوسوعة الفلكية, خليل البدوي110. والشهب , مقاؿ بؼركز قطر لعلوـ الفضاء والفلك , ابؼوقع الإلكتًوني . 2 - ابؼوسوعة الفلكية, خليل البدوي110. 3 - الشهب , مقاؿ بؼركز قطر لعلوـ الفضاء والفلك , ابؼوقع الإلكتًو . 4 - العتُ, ابػليل3/443. ومفاتيح الغيب, الرازي
عدد الصفحات ١٨69 وقيل ابغمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع بؽا في الأغلب (1). أما في الاصطلبح العلمي فيسمى بضوء الأبراج و ىو: وىج بـروطي الشكل، لضوء خافت، ينتشر في السماء, يُرى من جهة الغرب، بػُعَيد ابؼغيب، ويُرى من جهة الشرؽ، قػُبَيل الشروؽ. ويظهر ضوء الأبراج أقوى ما ي كوف، بالقرب من الشمس، ثم بىبو، تدربهاً . وقد أطلق عليو ىذا الاسم, لأنو يُرى قُبالة سلبسل الأبراج الظاىرية بؼسار الشمس حوؿ الأرض. ويتمثل التفستَ ابؼقبوؿ بؽذا الضوء، في أفَّ أعداداً ىائلة من جزيئات دقيقة من مادة ما تنتشر حوؿ النظاـ الشمسي الداخلي و تعكس ضوء الشمس وتصبح ىذه ابعزيئات مرئية حينما تُظلِم السماء. ورد لفظ الشفق في القرآف الكريم مرة واحدة في معرض القسم بو ولا يُقسم إلا بدا ىو جدير يقوؿ تعالذ: فَلََ أُلْغُُِ ثِبٌشَّفَكِ (الانشقاؽ16) .ويقوؿ تعا: وَسَبّْحْ بحَِمْدِ رَبّْكَ قػَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقػَبْلَ الْغُرُوبِ (ؽ39 )خصص وقتو للتسبيح لفضلو ثانياً : المصادر الصناعية للضوء وفوائدىا: النار : النار : عنصر طبيعي فعاؿ بيثلو النور و ابغرارة ا﵀رقة , وتقاؿ: للهيب الذي يبدو للحاسة , وللحرارة ا﵀رقة , ولنار الآخرة وبذمع نتَاف وأنور, ويقاؿ: أوقد نار ابغرب أثارىا وىيجها (2). وقيل: ىي جوىر لطيف بؿرؽ(3).وقاؿ بعضهم: النار والنور من أصل واحد، وكثتَا ما يتلبزماف لكن النار متاع للمقوين في الدنيا، والنور متاع بؽم في الآخرة، (4). أما علمياً ىي تفاعل كيميائي لا بد فيو من مادة بؿتًقة أي وقود كابػشب , و حرارة فلكل مادة درجة وميض ليبدأ الاشتعاؿ , وأوكسيجتُ وىو موجود بابؽواء , و أي نقص لا تشتعل, و أي زيادة تسبب احتًاؽ ذاتي, و عند توافر ىذه الشروط تشتعل النار وترى الوانها حسب نوع الغازات (5). وردلفظ النار في القرآف الكريم في مائة وبطسة وأربعتُ موضعاً, يراد بو أوجو ومعاف بـتلفة إلا أف أكثره ابؼراد بو نار الآخرة. وقد ذكر صاحب إصلبح الوجوه ىذه ابؼعاني فقاؿ: النار على ستة أوجو: العداوة. ابغراـ. جهنم. الكفر. نار القرباف. نار الزناد (6). والذي يعنينا في ىذا نار الزناد أي القدح. أما نار الآخرة فقد تذكر بعينها أو أبظائها أو بظاتها, فهي وإف كانت من الغيبيات التي يكذب ّٔا آّرموف إلا أف الأدلة النقلية قد تواترت على ثبوتها, وأف ا﵁ أعدىا للكافرين ووعدىم ّٔا . وىذا بعض ما دلت عليو الآيات في شأنها: نسبها ا﵁ لنفسو : نار ا﵁ ابؼوقدة- وقودىا الناس وابغجارة - بؽا أصحاب خالدوف فيها وأىل يتخاصموف فيها- بؽا خزنة بعدد معتُ - يسجر فيها وبومى ّٔا ابؼقامع للكي- بوشر بؽا الناس ويدعوف إليها -يفتن ّٔا - مأوى للظابؼتُ عاقبة بؽم - داخلها يريد ابػروج منها و ليس لو مصرفاً عنها ولا صبر لو عليها ولا منقذ منها- بررؽ وتصلي 1 - انظرلباب التأويل في معاني التنزيل , ابػازف : أبو ابغسن علي بن بؿمد بن إبراىيم,6/240. و ا﵀رر الوجيز, بن عطية: أبو بؿمد عبدابغق بن غالب(ت:546ىػ),برقيق: عبد السلبـ عبد الشافي بؿمد, دار الكتب العلمية بتَوت الطبعة الأولذ , 1422ىػ-2001ـ 2 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب,2/458. وابؼعجم الوسيط , إبراىيم مصطفى ػ أبضد الزيات ػ حامد عبد القادر ػ بؿمد النجار,2/847. 3 - معجم التعريفات ,علي بن بؿمد ابعرجاني(ت: 816ىػ), برقيق: بؿمد صديق ابؼنشاوي, دار الفضيلة, القاىرة ,201. 4 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب الأصفهاني, 2/458-459. 5 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب الأصفهاني, 2/458-459. 6 - إصلبح الوجوه والنظائر في القرآف الكريم, ابغستُ بن بؿمد الدامغا 468.
عدد الصفحات ١٩68 وتنضج ابعلود وتغشى وتشوي وتلفح الوجوه وتقلب فيها - بؽا دركات -بؽا زفتَ وشهيق وبؽا سرادؽ - بؽا ظلل- يغلى ّٔا ماء الشرب ما يصب فوؽ الرؤوس - يقطع ّٔا ثياب- الزحزحة عنها فوز ودخوبؽا خزي . اللهم إنا نعو ذ بك منها. أما نار الدنيا فنستخرج من بؾمل الآيات التي ذكرت فيها بالعتُ أو الصفة والفعل ما دلت عليو من السمات والفوائد التالي: 1/ من كريم تفضلو تعالذ على خلقو أف أوجد بؽم ما يكوف سبباً للنار حتي تستقيم حياتهم في الأرض يقوؿ تعاأَفَشَأَ٠ْزُُُ إٌَّبسَ اٌَّ زِٟ رُٛسَُْٚ ( 76) أَأَْٔزُُْ أَْٔشَؤْرُُْ شَجَشَرََٙب أََْ َٔذُْٓ إٌُّْْشِئَُْٛ (الواقعة71/72) فالشجر الذي يوقد ناراً دليل مادي وعقلي على وحدانية ا﵁ تعالذ رباً موجداً مستحقاً للعبادة, فوحده ابؼوجد لأصل النار التي ظن ابعهلة تأثتَىا عليهم بؼا علموا ما فيها من القوة وابػفاء, فعبدوىا من دوف ا﵁ تعالذ, وليعلموا أف ا﵁ تعالذ ىو من ألبس ىذه السمات ابػفية للنار والتي غرتهم فعظموىا, ولو شاء سلبها إياىا, فإف كاف من فعلها الإحراؽ فإنو لا يكوف إلا بأمره جل وعلب, فنار إبراىيم عليو السلبـ لد بذرد من فعلها ابؼلبزـ بؽا فحسب (ابغرارة وابؽلبؾ), بل وتلبست بعكسو (البرد والسلبمة) كل ذ لك بأمره حجة وبرىاف على قدرتو ومشيئتو , يقوؿ ا﵁ تعالذ: لٍَُْٕب ٠َب َٔبسُ وُِٟٛٔ ثَشْدًا َٚعَلًََِب ػٍََٝ اِثْشَاِ٘١َُ (الأنبياء69) 2 /يسرج ّٔا ابؼصابيح ٠َىَبدُ صَ٠ْزَُٙب ٠ُِِٟءُ ٌٌَََُْْٚٛ رَّْغَغُْٗ َٔبسٌ ُٔٛسٌ ػٍََٝ ُٔٛسٍ ٠َْٙذِٞ اللََُّّ ٌُِٕٛسِِٖ َِْٓ ٠َشَبءُ (35)النور 3/تورى وتوقد النار من الشجر وغتَه للطبخ والشواء والتعقيم وغتَىا يقوؿ تعالذ: اٌَّزِٞ جَؼًََ ٌَىُُْ َِِٓ اٌشَّجَشِ الأَْخَِْشِ َٔبسًا فَبِرَا أَْٔزُُْ ُِِْٕٗ رُٛلِذَُْٚ (يس8). ويقوؿ أَفَشَأَ٠ْزُُُ إٌَّبسَ اٌَّزِٟ رُٛسَُْٚ (الواقعة71) . 4/ تعتبر النار على مر العصور من أىم مصادر التدفئة يقوؿ تعالذ: أِِّٟ آََٔغْذُ َٔبسًا عَآَرِ١ىُُْ َِِْٕٙب ثِخَجَشٍ أَْٚ آَرِ١ىُُْ ثِشَِٙبةٍ لَجَظٍ ٌَؼٍََّىُُْ رَصْطٍََُْٛ (النمل7) قيل الشهاب والقبس متقارباف في ابؼعتٌ، وىو العود الذي في أحد طرفيو نار، وليس في الطرؼ الآخر نار. وقاؿ بعضهم: الشهاب ىو شيء ذو نور، ، و القبس: القطعة من النار و ٌَؼٍََّىُُْ رَصْطٍََُْٛ تستدفئوف من البرد، وكاف ذلك في شدة الشتاء. فٍَََّّب جَبءََ٘ب ُٔٛدَِٞ أَْْ ثُٛسِنَ َِْٓ فِٟ إٌَّبسِ ََِْٚٓ دٌَََْٛٙب أي: بورؾ على من في النار أو من في النار، وقيل: بورؾ فيك يا موسى وفي ابؼلبئكة الذين حوؿ النار، ومذىب أكثر ابؼفسرين أف ابؼراد بالنار النور، ذكر بلفظ النار لأف موسى حسبو نارً .(1). 5/ كما تستخدـ النار للهداية في الستَ, فإذا أراد أحدىم أف يُستدؿ على مكانو أوقد ناراً ترشد إليو غتَه, يقوؿ تعالذ على لساف موسى عليو السلبـ أيضاً: أِِّٟ آَٔغْذُ َٔبسًا أي: أبصرت نارًا عَآرِ١ىُُْ َِِْٕٙب ثِخَجَشٍ أي: سآتيكم بخبر عن الطريق، وكان وا قد اشتدت عليهم الظلمة و ضلوا الطريق (2). ويقوؿ أِِّٟ آََٔغْذُ َٔبسًا ٌَؼٍَِّٟ آَرِ١ىُُْ َِِْٕٙب ثِمَجَظٍ أَْٚ أَجِذُ ػٍََٝ إٌَّبسِ ُ٘ذًٜ (طو10). 6/يصهر ّٔا ابغديد ابؼستخدـ في الصناعات يقوؿ تعالذ: آَرُِٟٛٔ صُثَشَ اٌْذَذِ٠ذِ دَزَّٝ اِرَا عَبَٜٚ ثَ١َْٓ اٌصَّذَفَ١ِْٓ لَبيَ أْفُخُٛا دَزَّٝ اِرَا جَؼٍََُٗ َٔبسًا لَبيَ آَرُِٟٛٔ أُفْشِؽْ ػٍََ١ِْٗ لِطْشًا (الكهف96) كما يصهر أنواع ابؼعادف للزينة والأواني يقوؿ تعا ََِِّّٚب ٠ُٛلِذَُْٚ ػٍََ١ِْٗ فِٟ إٌَّبسِ اثْزِـَبءَ دٍِْ١َخٍ (الرعد17) أيتوقدوف عليو في النار فيذوب من الأجساـ ابؼنطرقة الذائبة أي لطلب ابزاذ حلية تتزينوف ّٔا وتتجملوف 1 - معالد التنزيل , البغوي , 7/448. 2 - ا﵀رر الوجيز ابن عطية, 5/152.
عدد الصفحات ٢٠08 كالذىب والفضة(1). وبجانب ما ذكرنا من فوائد للنار فإف بؽا مضار منها: 1/ِٓ فؼٍٙب الَدشاق ٠مٛي رؼبٌٝ فََّب وَبَْ جََٛاةَ لَِِِْٛٗ اِلََّ أَْْ لَبٌُٛا الْزٍُُُٖٛ أَْٚ دَشِّلُُٖٛ فَؤَْٔجَبُٖ اللََُّّ َِِٓ إٌَّبسِ (العنكبوت24) وقد تصاحب الأعاصتَ : فَؤَصَبثََٙباِػْصَبسٌ فِ١ِٗ َٔبسٌ فَبدْزَشَلَذْ (البقرة 266.) ويكوف بذلك الضرر الكببعميع الأحياء وابؼمتلكات. وقد يكوف ىلبؾ ما تأتي عليو إذ تأكل ما يقدـ بؽا القرابتُ ٠مٛي رؼبٌٝ: دَزَّٝ ٠َؤْرِ١ََٕب ثِمُشْثَبٍْ رَؤْوٍُُُٗ إٌَّبسُ (آؿ عمراف 183 .) وقيل نار القرباف التي تنزؿ من السماء لا دخاف فيها (2). 2/بؽا شظايا يرسلها تعالذ عقوبة وعذاباً يقوؿ تعا ٠ُشْعًَُ ػٍََ١ْىَُّب شَُٛاظٌ ِِْٓ َٔبسٍ َُٚٔذَبطٌ فَلََ رَْٕزَصِشَاِْ (الربضن 35) وىو اللهيب الذي لا دخاف فيو. وقيل ىو اللهب الأخضر ابؼنقطع من النار(3). 3 /رياحها حارة ضارة خاصة السمو ـ بالنهار وابغَرور بالليل, وقد و صف ا﵁ النار التي خلق منها ابعآف بذلك فقاؿ: َٚاٌْجَبْ خٍََمَْٕبُٖ ِِْٓ لَجًُْ ِِْٓ َٔبسِ اٌغََُِّّٛ (ابغجر27. )والسموـ ريح حارة تدخل مساـَّ الإنساف فتقتلو. ويقاؿ: السَّموـ بالنهار وابغَرور بالليل. وقيل: السموـ نار لا دخاف بؽا، والصواعق تكوف منها. وقيل: نار السَّموـ بؽب النار. وقيل: من نار السموـ أي: من نار جهنم. و في آية أخرى خلق ابعآف من مارج من نار (4) . َٚخٍََكَ اٌْجَبَّْ ِِْٓ َِبسِجٍ ِِْٓ َٔبسٍ (الربضن 15) وابؼارج : اللهب الصا الذي لا دخاف فيو. وقيل : ابؼختلط بسواد النار ، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط . (5). 4/ من شرىا تشبو ّٔا الف وٍََُّّب أَْٚلَذُٚا َٔبسًا ٌٍِْذَشْةِ أَطْفَؤََ٘ب اللََُّّ َٚ٠َغْؼََْْٛ فِٟ الأَْسْضِ فَغَبدًا َٚاللََُّّ لََ ٠ُذِتُّ اٌُّْفْغِذِ٠َٓ (64)ابؼائدة المصابيح: في اللغة يقاؿ للسراج: مصباح، وابؼصباح: مقر السراج، وابؼصابيح: أعلبـ الكواكب (6) .وقيلابؼَصابيح الأَقْداح التي يُصْطبح ّٔا, والشَّمَعُ بفا يُصْطَبَحُ بو أَي يُسْرَجُ بو(7 .) ورد لفظ ابؼصباح في القرآف الكريم في أربعة مواضع, مفرداً في موضعتُ في آية واحدة ويراد ّٔما السراج في قولو تعالذ: اللََُّّ ُٔٛسُ اٌغََّّبَٚادِ َٚالأَْسْضِ َِثًَُ ُٔٛسِِٖ وَِّشْىَبحٍ فِ١َٙب ِِصْجَبحٌ اٌِّْصْجَبحُ فِٟ صُجَبجَخٍ (النور: 35) وفي موضععلى صيغة ابعمع ويراد ّٔما الكواكب قولو تعالذ: َٚصَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َبثَِّصَبثِ١خَ َٚدِفْظًب رٌَِهَ رَمْذِ٠شُ اٌْؼَضِ٠ضِ اٌْؼٍَِ١ُِ (فصلت: 12) وقولو: ٌََٚمَذْ صَ٠ََّّٕب اٌغََّّبءَ اٌذُّْٔ١َب ثَِّصَبثِ١خَ َٚجَؼٍََْٕبَ٘ب سُجًُِٛب ٌٍِشَّ١َبطِ١ِٓ َٚأَػْزَذَْٔب ٌَُُْٙ ػَزَاةَ اٌغَّؼِ١شِ (ابؼلك: 5) وقد سبق ابغديث عن ذلك. بيثل ا﵁ سبحانو ويشبو نوره في آية النور في سورة النور بالنور ابؼنبعث من زجاجة داخلها مصدر إضاءة ىو مصباح، أما الزجاجة فهي جسم غتَ 1 - فتح القدير, الشوكا 3/93. 2 - إصلبح الوجوه والنظائر في القرآف الكريم, ابغستُ بن بؿمد الدامغا 468. 3 - معالد التنزيل , البغوي,7/112. وفتح القدير , الشوكاني ,4/648. 4 - معاالتنزيل , البغوي,4/379. 5 - الكشاؼ, أبو قاسم بؿمود بن عمرو بن أد، الزبـشري , دار الكتاب العربي , بتَوت, 1429ىػ-2008ـ, 4/335. 6 - مفردات ألفاظ القرآف , الراغب الأصفهاني, 1/564. 7 - لساف العرب , ابن منظور 2/502.
عدد الصفحات ٢١06 مضيء بذاتو ولكنها غاية في النقاء والصفاء، حتى شبهت بالكوكب الدري, فتكوف عاكسة لضوء اللهب الذي بريط بدصدر ه فاجتمع نوراف ُٔٛسٌ ػٍََٝ ُٔٛسٍ وىو اللمعاف والتلؤلؤ الذي وصف ا﵁ بو السطح الداخلي بؽذه الزجاجة، مع نور اللهب . أما فائدة ابؼصباح في الإنارة واستبياف ابؼخفي بسبب الظلبـ لا بزفى على أحد , لذلك شبو ا﵁ تعالذ نوره بو, ليقربو للؤفهاـ والأذىاف لعموـ الفائدة من ابؼصباح مع قوة إنارتو عندما بذتمع مصادر نقية ومتعددة الصفاء لتوليد النور منو. الخاتمة ابغمد ﵁ الذي بنعمتو تتم الصابغات, لو الشكر على ما يسر لنا من اكماؿ ىذه ابعهد اليستَ في الوقوؼ على مصادر الضوء وفوائده من خلبؿ النصوص القرآنية وبياف أنواعها وماىيتها. وقد رأينا أف بلتم ببعض النتائج التي فتح ابؼولذ علينا باستخلبصها وىي : _ذكر الضوء في القرآف باشتقاقاتو ست مرات, بطس منها ابؼراد بو الضوء ابؼادي , فإذف أكثر ما يستعمل في ا﵀سوس. أما النور فقد ذكر ثلبثة وأربعتُ موضعاً بابظو أكثره في ابؼعاني, و في ستة مواضع بصفتو "منتَ" بطسة منها في ابؼعاني وواحد في ا﵀سوسات فإذف أكثر ما يذكر النور في ابؼعاني , ولذلك وصف جل وعلب نفسو بالنور فقاؿ جل وعلب: اللََُّّ ُٔٛسُ اٌغََّّبَٚادِ َٚالأَْسْضِ َِثًَُ ُٔٛسِِٖ وَِّشْىَبحٍ فِ١َٙب ِِصْجَبحٌ (النور35), وشبو نوره بنور ابؼصباح, والنور ختَ كلو , أما الضوء ففيو الأشعة ابؼفيدة والضارة. _ وقد أقسما﵁ تعالذ ّٔا لعظمتها. _ _ تتفاوتمصادر الضوء في نوعية وكمية الاضاءة التي تنتجها, وبالتالر في الفوائد والاضرار . - أفردت الشمس بالذكر وىي أحد النجوـ. وقد قيل: أنو لد يقل ىذه مع أف الشمس مؤنثة في قولو تعالذ: فٍَََّّب سَأَٜ اٌشَّّْظَ ثَبصِؿَخً لَبيَ َ٘زَا سَثِّٟ َ٘زَا أَوْجَشُ (الأنعاـ78) لأنو أراد ىذا الطالع ، أو ردّه إلذ ابؼعتٌ، وىو الضياء والنور، لأنو رآه أضوأ من النجوـ والقمر(1).ونقوؿ لعلو ردّه إلذ جنسو فالشمس بقم وفي أحياف قد يعطف لفظ النجم عليها بعد الافراد تشريفا بؽا, لكونها سبب ابغياة علي الأرض. أما بقية النجوـ فلب يرى على الأرض إلا بريقها ليلبً , ولذلك ذكرت في القرآف الكريم أكثر من غتَىا من الأجراـ فجاءت ثلبث وثلبثتُ مرة مفر دة معرفة, ف كثرة الورود يدؿ على الأبنية, والافراد يبتُ ألا مثيل بؽا من جنسها, والتعريف ينفي الانكار وابعهالة فتميزىا عن غتَىا من الأجراـ يثبت من سبق ىذه النصوص الكربية, وليس من كثرة در اسة العلماء بؽا أكثر من غتَىا من النجوـ. أما النجوـ والتي ىي منها فقد ذكر في ثلبثة عشر موضعاً فقط. _اقتًف ذكر القمر مع الشمس في أغلب وروده كما اقتًف ذكر الأرض مع السماء , وذلك بؼا بيثلبه من أبنية على حياة الناس في الأرض كما ذكرنا, بل إذ ذكرا مع النجوـ, قدـ ذكر القمر على النجوـ مع كوف الشمس من جنس ها وليس القمر. و النجوـ مضيئة بذاتها وأكبر حجماً من القمر, إلا أنو أكثر أبنية وفائدة للناس من النجوـ, كما إف ىنالك أكثر من مائة وبطستُ قمراً في النظاـ الشمسي ولكن ابؼخصوص بالذكر في القرآف الكريم ىو القمر الذي يتبع كوكب الأرض ويؤثر على ابغياة فيو, وما يدعم ذلك أنو ذكر في سبعة وعشرين موضعاً كلها معرفة إلا في واحد. 1 - معالد التنزيل, البغوي 3/163.
عدد الصفحات ٢٢00 - الكواكب ليست بقوماً رغم مرادفة اللغويتُ للفظتُ, ويدعم ذلك التباين في ورود اللفظتُ في القرآف الكريم ودلالة كل منهما وقد ذكرنا ذلك. - ما استنبط من مقاصد قرآنية في ىذا البحث ليس إلا قطرة من فيض, وكل عنصر بفا ذكر بيثل مصدراً لبحث منفرد, فما أحوجنا بؼثل ىذه الأبحاث. وآخر دعوانا أف ابغمد ﵁ رب العابؼتُ والصلبة والسلبـ على سيد البرية أبصعتُ وعلى آلو وصحبو وسلم المراجع 1- أساسيات الفيزياءفريدريك.ج.بوش و دافيد.أ.جتَد,تربصة: سعيد ابعزيري و بؿمد أمتُ سليماف, الدار الدولية للبستثمارات الثقافية,الطبعة:الاولذ. 2- أساسيات الفيزياء الكلبسيكية وابؼعاصرة, رأفت كامل واصف, دار النشر للجامعات, مصر, ط 2, ,1424ىػ-2003ـ 3- أشعة قاتلة من السحب, جوزيف دوير ودافيد إبظيث, بؾلة العلوـ , دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي,مارس2013, آّلد29 . 4-اصطناع بالاحتًاؽ ,آرفيند فارما, بؾلة العلوـ, دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي سبتمبر,2000ـ, بؾلد16. 5-إصلبح الوجوه والنظائر, ابغستُ بن بؿمد الدامغاني,حققو: عبد العزيز سيد الأىل.دار ابؼلبيتُ, بتَوت, الطبعة: الرابعة 1983ـ 6- تفستَ القرآف العظيمإبظاعيل بن كثتَ,راجعو: الشيخ خالد بؿمد بؿرـ, ابؼكتبة العصرية, بتَوت,طبعة جديدة, 2010ـ-1431ىػ 7- سرعة الضوء في القرآف الكريم, بؿمد دودح, مطبوعات ابؽيئة العامة للبعجاز العلمي في القرآف والسنة,الطبعة الأو 1427ىػ-2006ـ 8-سوىو تكشف أسرار الشمس, كينث آر لانك, مقاؿ في بؾلة العلوـ,دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, آب2000ـ آّلد: 16 9- الشهب , مقاؿ بؼركز قطر لعلوـ الفضاء والفلك , ابؼوقع الإلكتًو 10- العتُ, ابػليل بن أبضد الفراىيدي, ا﵀قق: عبد ابغميد ىنداوي,دار الكتب العلمية, بتَوت,الطبعة: الأو, 2003ـ-1424ىػ 11- فتح القدير ابعامع بتُ فتٍ الرواية والدراية من علم التفستَ, بؿمد بن علي الشوكا , ابؼكتبة العصرية, بتَوت, 1417ىػ-1996ـ 12- الفيزياء الأساسية , ليلى صالح العلي, مكتبة الفلبح ,ط1 ,1424-2004ـ 13- الفيزياء النظرية الأساسية , مرواف أبضد ال فهاد, مكتبة العبيكاف, ط:2 ,1425-2004ـ398 -403 14-القمر وأصل ابغياة على الأرض, جاكجويس لاكار, بؾلة العلوـ, دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي,فبراير1996ـ, بؾلد12 15- الكشاؼ, أبو قاسم بؿمود بن عمرو بن أبضد، الزبـشري , دار الكتاب العربي, بتَوت, 1429ىػ-2008ـ 16-الكواكب والقرآف, بؿمد على حسن ابغلي, دار الكتب العلمية, بتَوت2010ـ, الطبعة : الأو 17-الكوف , كارؿ ساغاف, تربصة: نافع أيوب, مراجعة: بؿمد كامل عارؼ, آّلس الوطتٍ للثقافة والفنوف والآداب, الكويت ١٩٧٨ـ. 18-الكوف الأحدب, وليد قمحاوي الطبعة: الثالثة, ,بتَوت, 1980 19- الكوف ابؼتقلبسي إس .پاوؿ, مقاؿ في بؾلة العلوـ تصدر شهرياً في دولة الكويت,مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي يوليو1995, آّلد:11. 20- لباب التأويل في معاني التنزيل, ابػازف : أبو ابغسن علي بن بؿمد بن إبراىيم, دار الفكر , بتَوت 1399 ىػ-1979 ـ 06- لساف العرب , بؿمد بن مكرـ بن منظور الأفريقي ابؼصري , دار صادر – بتَوت , الطبعة الأولذ. 22- ما ىو الكوكب, استيفن سوتر, مقاؿ في بؾلة العلوـ(التًبصة العربية ّٓلة ساينتفيك أمريكاف) تصدر شهرياً في دولة الكويت, مؤسسة الكويت للتقدـ العلمي, أبريل 2007 / آّلد23,العدد4. 23- مباحث في علوـ القرآف, مناع القطاف, مكتبة ابؼعارؼ للنشر والتوزيع, الطبعة : الطبعة الثالثة 1421ىػ- 2000ـ 24- ا﵀رر الوجيز,عبدابغق بن غالب بن عطية ,برقيق: عبد السلبـ عبد الشافي, دار الكتب العلمية بتَوت,الطبعة الأو 1422ىػ-2001ـ
عدد الصفحات ٢٣06 25- معالد التنزيل, أبو بؿمد ابغستُ بن مسعود البغوي 516 ىػ- عثماف بصعة ضمتَية - سليماف مسلم ابغرش, دار طيبة للنشر والتوزيع , الطبعة : الرابعة ، 1417 ىػ- 1997 ـ 26- معجم التعريفات ,علي بن بؿمد ابعرجاني(ت: 816ىػ), برقيق: بؿمد صديق ابؼنشاوي, دار الفضيلة, القاىرة 27- معجم ابؼصطلحات العلمية العربية تصنيف وتعليق: فايز الداية, دار الفكر ابؼعاصر, بتَوت, الطبعة الأولذ,1410ىػ-1990ـ 28- ابؼعجم الوسيط , إبراىيم مصطفى ػ أبضد الزيات ػ حامد عبد القادر ػمد النجار , برقيق / بؾمع اللغة العربية. * 29- مفاتيح الغيب, بؿمد بن عمر ابؼلقب بفخر الدين الرازي( ت 604ىػ), دار الكتب العلمية, بتَوت, طبعة: أو1421ىػ-2000ـ 30- مفردات ألفاظ القرآف , ابغستُ بن بؿمد بن ابؼفضل ابؼعروؼ بالراغب الأصفهاني أبو القاسم , نسخة بؿققة, دار القلم ػ دمشق. 31- مقاييس اللغة, أبو ابغستُ أبضد بن فارِس بن زكَرِيّا, برقيق: عبد السَّلبـ بؿمد ىَارُوف, ابراد الكتاب العرب1423 ىػ- 2002ـ 32- ابؼوسوعة الفلكية, خليل البدوي, دار عالد الثقافة, عماف: الأردف, الطبعة الأو1999ـ الفهرس المحتـــــــــــــــــــــــــــــوى.............................................................................رقم الصفحة عنوان البحث: مصادر الضوء في القرآن الكريم وفوائده...............................................0 المقدمة.............................................................................................1 الفصل الأول: تعريف بمصطلحات البحث............................................................2 تعريف الضوء والنور لغة واصطلاحاً .................................................................2 سمات الضوء.......................................................................................3 تعريف القرآن الكريم................................................................................3 الضوء في القرآن الكريم.............................................................................4 النور في القرآن الكريم..............................................................................4 الفصل الثاني: مصادر الضوء في القرآن الكريم وفوائده........................5 أولً: المصادر الطبيعية5 الشمس5 القمر........................................................................9 النجوم11 الكواكب.................12 البرق14 الصواعق16 الشهب.................................................................16 الشفق17
عدد الصفحات ٢٤02 ثانياً: المصادر الصناعية.................................18 النار....................................18 المصابيح.20 الخاتمة................................21 المراجع..................................22 الفهرس.................................................23
عدد الصفحات ٢٥