العقيدة الصحيحة وما يضادها تأليف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز تصميم 00201019530152
عدد الصفحات ١العقيدة الصحيحة وما يضادها 3 العقيدة الصحيحة وما يضادها الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه. أما بعد: فلّما كانت العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام، وأساس رأيت أن تكون هي موضوع المحاضرة، ومعلوم بالأدلة الملة، الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة، فإن كانت العقيدة غير صحيحة ﯽ ﴿بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال، كما قال تعالى: ﴾ ﰈ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴿، وقال تعالى: ]5[ ]65[﴾ ﯞ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ وقد دل كتاب الله المبين وسنة والآيات في هذا المعنى كثيرة، رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم
عدد الصفحات ٣العقيدة الصحيحة وما يضادها 4 الآخر، وبالقدر خيره وشره، فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث الله بها رسوله محمداً ، ويتفرع عن هذه الأصول كل ما يجب الإيمان به .من أمور الغيب، وجميع ما أخبر الله به ورسوله وأدلة هذه الأصول الستة في الكتاب والسنة كثيرةٌ جداً، فمن ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﴿ ذلك قول الله سبحانه: ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ . ]177[﴾ﭣ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴿ وقوله سبحانه: ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ]285[﴾ﮪ ﮫ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴿وقوله سبحانه: ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ . ]136[﴾ ﮘ ﮗ
عدد الصفحات ٤العقيدة الصحيحة وما يضادها 5 ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﴿ وقوله سبحانه: . ]70[﴾ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ أما الأحاديث الصحيحة الدالة على هذه الأصول فكثيرةٌ جداً، منها الحديث الصحيح المشهور الذي رواه مسلم في صحيحه أن جبريل من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب « عن الإيمان، فقال له سأل النبي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر الحديث، وأخرجه الشيخان مع اختلاف يسير من خيره وشره حديث أبي هريرة. وهذه الأصول الستة يتفرع عنها جميع ما يجب على المسلم وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور اعتقاده في حق الله سبحانه، الغيب.
عدد الصفحات ٥العقيدة الصحيحة وما يضادها 6 فمن الإيمان بالله سبحانه الإيمان بأنه الإله الحق المستحق للعبادة دون كل ما سواه؛ لكونه خالق العباد والمحسن إليهم والقائم بأرزاقهم والعالم بسرهم وعلانيتهم، والقادر على إثابة مطيعهم وعقاب عاصيهم، ﭳ ﴿ولهذه العبادة خلق الله الثقلين وأمرهم بها، كما قال تعالى: ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ [﴾ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴿، وقال تعالى: ]58-56 ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ]22-21[﴾ ﯡ ﯟ ﯠ وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لبيان هذا الحق والدعوة ﭴ ﭵ ﭶ ﴿كما قال سبحانه: إليه. والتحذير مما يضاده، [ ﴾ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴿ ، وقال تعالى: ]36
عدد الصفحات ٦العقيدة الصحيحة وما يضادها 7 ﮔﮕ﴿: ، وقال]25[ ﴾ ﭠ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ . ]2-1[﴾ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ وحقيقة هذه العبادة هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبد العباد به من دعاءٍ، وخوفٍ، ورجاءٍ، وصلاةٍ، وصومٍ، وذبحٍ، ونذرٍ، وغير ذلك من على وجه الخضوع له والرغبة، والرهبة مع كمال أنواع العبادة، الحب له سبحانه والذل لعظمته، وغالب القرآن الكريم نزل في ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴿هذا الأصل العظيم، كقوله سبحانه: ﮗ ﴿، وقوله سبحانه: ]3-2[﴾ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﯓ ﯔ ﴿: ، وقوله]23[﴾ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ . ]14[﴾ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ
عدد الصفحات ٧العقيدة الصحيحة وما يضادها 8 أن النبي عن معاذ وفي الصحيحين قال ومن الإيمان بالله أيضا الإيمان بجميع ما أوجبه على عباده وفرضه عليهم من أركان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا الإسلام الخمسة الظاهرة وهي: رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا، وغير ذلك من الفرائض التي جاء بها الشرع المطهر. وأهم هذه الأركان وأعظمها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن إخلاص محمدا رسول الله، فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي: العبادة لله وحده ونفيها عما سواه، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها: لا معبود بحق إلا الله، فكل ما عبد من دون الله من
عدد الصفحات ٨العقيدة الصحيحة وما يضادها 9 بشر أو ملك أو جني أو غير ذلك، فكله معبود بالباطل، والمعبود ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴿بالحق هو الله وحده، كما قال سبحانه: . ]62[﴾ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ وقد سبق بيان أن الله سبحانه خلق الثقلين لهذا الأصل الأصيل فتأمل ذلك جيداً وتدبره وأمرهم به، وأرسل به رسله وأنزل به كتبه، كثيراً ليتضح لك ما وقع فيه أكثر المسلمين من الجهل العظيم بهذا الأصل الأصيل حتى عبدوا مع الله غيره، وصرفوا خالص حقه لسواه، فالله المستعان. ومن الإيمان بالله سبحانه الإيمان بأنه خالق العالم ومدبر شئونهم والمتصرف فيهم بعلمه وقدرته كما يشاء سبحانه وأنه مالك الدنيا والآخرة ولا رب سواه، وأنه أرسل ورب العالمين جميعا لا خالق غيره، الرسل وأنزل الكتب لإصلاح العباد ودعوتهم إلى ما فيه نجاتهم
عدد الصفحات ٩العقيدة الصحيحة وما يضادها 10 وصلاحهم في العاجل والآجل، وأنه سبحانه لا شريك له ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴿ جميع ذلك، وقال تعالى: ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴿، وقال تعالى: ]62[﴾ﮘ ﮙ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ .]54[﴾ ﮧﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ومن الإيمان بالله أيضا الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى الواردة في كتابه العزيز، والثابتة عن رسوله الأمين من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا بل يجب أن تمر كما جاءت بلا كيف، مع الإيمان بما دلت تمثيل، يجب وصفه عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف بها على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته، [﴾ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ﴿كما قال تعالى: ﴾ ﭬ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴿: ، وقال]11 ]74[
عدد الصفحات ١٠العقيدة الصحيحة وما يضادها 11 وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول ا وهي التي نقلها الإمام: أبوالحسن وأتباعهم بإحسان، في كتابه: (المقالات) عن أصحاب الحديث الأشعري وأهل السنة، ونقله غيره من أهل العلم والإيمان. (سئل الزهري ومكحول عن آيات : قال الأوزاعي الصفات، فقالا: أمروها كما جاءت). (سئل مالك والأوزاعي والليث:وقال الوليد بن مسلم عن الأخبار الواردة في الصفات، بن سعد وسفيان الثوري فقالوا جميعا: أمروها كما جاءت بلا كيف). (كنا والتابعون متوافرون نقول إن ا:وقال الأوزاعي سبحانه على عرشه، ونؤمن بما ورد في السنة من الصفات).
عدد الصفحات ١١العقيدة الصحيحة وما يضادها 12 ولما سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك رحمة ا (الاستواء غير مجهول والكيف غير عليهما عن الاستواء قال: معقول ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ المبين، وعلينا التصديق). (الاستواء عن ذلك، قال: ولما سئل الإمام مالك معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ثم قال للسائل: ما أراك إلا رجل سوء، وأمر به فأخرج). وروي .هذا المعنى عن أم المؤمنين أم سلمة وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمة ا (نعرف ربنا سبحانه بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من عليه: خلقه)، وكلام الأئمة في هذا الباب كثير جداً لا يمكن نقله في هذه المحاضرة.
عدد الصفحات ١٢العقيدة الصحيحة وما يضادها 13 ومن أراد الوقوف على كثير من ذلك فليراجع ما كتبه علماء كتاب (السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد، السنة في هذا الباب مثل: و(التوحيد) للإمام الجليل محمد ابن خزيمة، وكتاب (السنة) لأبي القاسم اللالكائي الطبري، وكتاب (السنة) لأبي بكر بن أبي عاصم، وجواب شيخ الإسلام ابن تيمية لأهل حماة، وهو جواب عقيدة أهل السنة، ونقل عظيم كثير الفائدة قد أوضح فيه فيه الكثير من كلامهم والأدلة الشرعية والعقلية على صحة ما قاله أهل السنة، وبطلان ما قاله خصومهم، وهكذا رسالته الموسومة بـ (التدمرية) قد بسط فيها المقام، وبين فيها عقيدة أهل السنة بأدلتها النقلية والعقلية، والرد على المخالفين بما يظهر الحق، ويدمغ الباطل لكل من نظر في ذلك من أهل العلم، بقصد صالح ورغبة في معرفة الحق، وكل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء والصفات فإنه يقع ولا بد في مخالفة الأدلة النقلية والعقلية مع التناقض الواضح في كل ما يثبته وينفيه.
عدد الصفحات ١٣العقيدة الصحيحة وما يضادها 14 أما أهل السنة والجماعة فأثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه في سنّته، كتابه الكريم، أو أثبته له رسوله محمد إثباتاً بلا تمثيل، ونزهوه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من التعطيل ففازوا بالسلامة من التناقض، وعملوا بالأدلة كلها، وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله، وبذل وسعه في ذلك وأخلص لله في طلبه، أن يوفقه للحق ويظهر ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴿حجته، كما قال تعالى: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿، وقال تعالى: ]18[﴾ﮙ ﮚﮛ .]33[﴾ ﭙ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ في تفسيره المشهور عند وقد ذكر الحافظ ابن كثير ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ : ﴿كلامه على قول ا الآية، ]54[﴾ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ كلاماً حسناً في هذا الباب يحسن نقله ها هنا لعظم فائدته.
عدد الصفحات ١٤العقيدة الصحيحة وما يضادها 15 (للناس في هذا المقام مقالات كثيرة ما نصه: قال جداً ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيءٌ من خلقه، ، بل الأمر كما قال ﴾ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴿و الأئمة، منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله، ونفى عن الله تعالى النقائص فقد .سلك سبيل الهدى) انتهى كلام ابن كثير
عدد الصفحات ١٥العقيدة الصحيحة وما يضادها 16 وأما الإيمان بالملائكة فيتضمن الإيمان بهم إجمالاً وتفصيلاً، فيؤمن المسلم بأن لله ملائكة ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴿خلقهم لطاعته، ووصفهم بأنهم: ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ [﴾ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ منهم الموكلون بحمل العرش، ومنهم وهم أصناف كثيرة، ]28-26 خزنة الجنة والنار، ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد، ونؤمن على سبيل التفصيل بمن سمى الله ورسوله منهم، كجبريل وميكائيل ومالك خازن النار، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، وقد جاء ذكرهم في أحاديث صحيحة. أن النبي وقد ثبت في الصحيح عن عائشة « قال خرّجه مسلم في صحيحهمارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم
عدد الصفحات ١٦العقيدة الصحيحة وما يضادها 17 وهكذا الإيمان بالكتب يجب الإيمان إجمالاً بأن الله سبحانه كما قال أنزل كتباً على أنبيائه ورسله، لبيان حقه والدعوة إليه، ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﴿تعالي: ﭾ ﭿ ﴿ الآية، وقال تعالى: ]25[﴾ﭙ ﭚ ﭛ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ الآية.]213[﴾ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ونؤمن على سبيل التفصيل بما سمى الله منها كالتوراة والقرآن هو أفضلها وخاتمها، وهو والإنجيل والزبور والقرآن، المهيمن والمصدق لها، وهو الذي يجب على جميع الأمة اتباعه، ؛ لأن وتحكيمه مع ما صحت به السنّة عن رسول ا رسولاً إلى جميع الله سبحانه بعث رسوله محمداً الثقلين، وأنزل عليه هذا القرآن ليحكم به بينهم، وجعله شفاء لما في الصدور، وتبياناً لكل شيء وهدى ورحمةً للمؤمنين، كما قال ﴾ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﴿تعالي: ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴿، وقال سبحانه: ]155[
عدد الصفحات ١٧