Eb AER. 002(0 ل ج ا 9 EL AT OT ا
عدد الصفحات ١قواعت الشغر لثهلب
عدد الصفحات ٣صف وطبع هذا الكت | لكتاب بمكتبة ة الا بة ومطبعة الفا ص . ب / ۱۳۷١ بالقاهرة ٤ الطيعة الأ لطبعة الأُولی ٠۹٦٩ الطبعة الثانیة ٠۹۹۰٩١ حقوق الطبح والنشر محفوظة رقم الايداع / 4°
عدد الصفحات ٤اة العامة لكتبة الا سكندرة ایال کن یغاب ( ۲۰۰ - ۲۹۱ ھ) ممه وتم لہ رعا علہ لمیر السابۍ لکلیة الاد ابے Gener Orgyanlzation of ıe Alexandria Llbrery (UOURL Bsmt ar tinee ان شر ملت شای بالئا 2
عدد الصفحات ٥بشم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الثانية هذا واحد من الكتب الحظوظة فى النشر ؛ فقد نشره من قبل المستشرق سكياباريللى فى إيطاليا »> کا نشره الشيخ محمد عبد المنعم خفاجى فى القاهرة » ونشرته أنا بعد أن عارت على مخطوطة جديدة فى مكتبة الأزهر › غير التى استخدمها سكياباريلى » وهى مخطوطة الفاتيكان . أما الشيخ حفاجى فإنه اعتمد على مطبوعة سكياباريلى » ولم ير مخطوطة الفاتيكان ولا مخطوطة الازهر . وقد تولت دار المعرفة نشر الطبعة الاولى بتحقيقنا سنة ٩ م بالقاهرة . وقد أشاد واحد من كبار المشتغلين بعلوم الشرق من الألمان » بنشرتنا هذه فى أحد مؤتمرات المستشرقين بأمريكا » ووصفها بأنا أكمل طبعة وأوثق نشرة همذا الكتاب . ۰ وإذا كانت نشرتنا الأولى همذا الكتاب » قد مضى علما مايقرب من ثلاثين عاما » فإن قراءاتى الكثررة للمغات من كتب التراث العرى فى هذه الفترة » كانت كفيلة بمضاعفة التخريجات فى الموامش » غير أننى آثرت أن تکون زیاداتی ف التعليقات محصورة فى أضيق نطاق ممكن . وقد كدت هذه القراءات المستفيضة حقيقة » كنا قد أشرنا إليها فى مقدمة الطبعة الأولى » وهى أن معظم اصطلاحات الكتاب لم يرد هما ذكر فى كتب البلاغة » أو وردت بمعنى أخر غير المعنى الذى شرحها به ثعلب .
عدد الصفحات ٧٦ کا أن هذا الكتاب لعلب ل يقتبس منه أى مؤلف فى فنون البلاغة والنقد الأدهى » حتى الآن . وإذا كانت نشرتنا الأولى للكتاب » قد نفدت بعد شهور قليلة من صدورها ؛ فقد حالت ظروف خاصة عن التفكير فى إعادة نشر الكتاب › حتی حادثنی بشأنه الأخ الفاضل الأستاذ محمد آمین امد جيب اجى ۲ وأبدى استعداده لطباعته ونشره فى مؤسسة الخانجى العامرة . وهل يملك المرء أمام إغراء الطباعة الفاخرة » والإخراج الجيد عند هذه المؤسسة » إلا التسلم والإذعان ؟! وبعد » فمازال الحاقدون امغلسون » يرون فى مثل هذا العمل ء تحقيقا لى > و او الاساءُ ما کمن .. قاتلهم الله الى ربن افتح بيننا وبين قومنا باحق وأنت خير الفاتحين ؟ مدینة نصر فی ۱۹۹٤/٦/۲۰ م أ.د. رمضان عبد التواب WH O ¥
عدد الصفحات ٨بسر اله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى رأيت هذا الكتاب فى طبعته الأولى » أول ما رأيته فى معهد اللغات السامية بميونخ . وعندما تصفحته رأيت فيه جهدًا قد بذل فى إخراجه ونشره » وجهدًا آحر م يبذل . أما الأول فهو جهد الحقق « سكياباريلى » نلاءسومرونطمء فى البحث عن مصادر متلفة لبعض الشواهد الموجودة فى الكتاب » وما أكار هذه الشواهد . وأما الجهد الثانى الذى لم يبذل » فهو أن الحقق لم يحاول أن يدرس نص الكتاب » أو يتفهم معتاه › فأبقى عليه کا هو - إلا فى النادر - مع مافيه من أخطاء فاحشة » واضطراب ف ترتيب الصفحات » حتى ظن الناشر أن فى المخطوطة خرمًا لعدم اتصال الكلام › بعضه ببعض » فى الاأماكن التى حصل فيها هذا الاضطراب . وقد صدرت النشرة الأولى للكتاب بمقدمة قصيرة باللغة الإيطالية عن جهود اللغويين القدماء فى جمع اللغة ودراستها » ثم تناول فبا الناشر بحث مشكلة الكتاب ونسبته إلى علب » ورواية المرزبانى له > ووصف الخطوطة وصفًا موجرًا » وأتبع ذلك قائمة المصادر التى رجع إليها ف البحث عن الشواهد الشعرية . ا ذيل الكتاب بفهرسين ؛ أحدها للاصطلاحات البلاغية الى وردت فى الكتاب » والثانى للشعراء . وظندت أول الأمر أن الناشر م يوفق فى قراءة الخطوطة التى اعتمد علیپا فى نشر الكتاب » وهى مخطوطة الفاتيكان رقم ٠٠۷ › فجاءت نشرته لذلك مضطربة النص معوجة الأسلوب . وكانت بعض الأحطاء واضحة ›
عدد الصفحات ٩۸ فاهتدیت إلى وجه الصواب فيا بسهولة . م علمت أن « نولدکه » کان قد نقد الكتاب فى مقالة له بمجلة « جمعية المستشرقين الالمانية » 44 Z506 فی عام ۱۸۹۰ م . وعندما وقفت على مقالته رأيت أنه اهتدى إلى الكئير ما اهتديت إليه » ووقف أمام البعض الآّخر حائراً لا يدرى وجه الصواب ورأيت أن أصل حبلى بحبال ناشره الأول وناقده » فأعيد تحقيق الكتاب من جدید بعد ان بذلت ما بذلت من جهد موفق فی حل بعض مشکلاته › وعلقت آمالا فى حل باق المشكلات الوجودة فيه على رؤية الخطوطة نفسها . وفعلا سارعت فی اجتلاب میکروفیلم منہا » وعندما اطلعت عليه رأيت أن الخطوطة لا تفترق عن المطبوعة فى كثير » إذ فيا الأحطاء والتحريفات نفسها » رغم خطها الجميل » ويبدو أن ناسخها كانت أمامه نسخة سقيمة الخط » وأنه لم يكن يفهم دائمًا ما ينسخه » فجاءت نسخته لذلك سقيمة العبارة مضطربة الألفاظ . وهكذا لم يقدم حصولى على ميكروفيلم من المخطوطة لتحقيق الكتاب فائدة تقذ كر . وكان الأمل ضعيقا ف العثور على مخطوطات أحرى » إذ لم يذكر « برو کلمان ) ولا غيره لقواعد الشعر سوى خطوطة الفاتيكان هله ؛ فجلست أدرس الكتاب » وبعد إعمال الفكر اهتديت إلى الترتيب الأصلى لنصه » وتبين لى بالطريق العملى أن ورقتين متجاورتين من أوراقه قد قلبتا فى الخطوطة التى نقل عنها كاتب نسخة الفاتيكان » فانقطع اتصال الكلام لذلك فى خمسة مواضع من الكتاب » وبدا كأن به خرومًا . ورجعت إلى كتب البلاغة والأدب أستعين بها على تقوم عباراته وإصلاح ما أفسده الناسخ » فلم أفد منها إلا القليل » لأن معظم اصطلاحات الكتاب لا توجد ف اى مصدر آخر » وإن كنت قد عارت فى أثناء الببحث على الكثير من شواهده الشعرية فى بطون المراجع » ونسبت مالم يكن منها منسوبًا من قبل إلى قائله »> ورجعت بکل شاهد إلى دیوان الشاعر إن کان له دیوان .
عدد الصفحات ١٠۹ وف الكتاب بعض الأمثال والأقوال أهملها الناشر الأول إهالا تام » فجاء بعضها مضطربًا غير مفهوم » فراجعت من أجلها كل ما وصل إلى یدی من کتب الامثال والحکم » حتی استقامت عبارتما » وصلح مافسد مہا . ومضت فترة شغلت فيا عن الكتاب بغيره » حتى رجعت إلى مصر › وعلمت أن الكتاب قد طبع فى القاهرة من قبل » ونشره محمد عبد المنعم حفاجى سنة ۱۹٤۸ وتاقت نفسى لرؤية هذه الدشرة »› وعندما تصفحتها رأيت أن خفاجى اعتمد فى نشرها على نشرة « سكياباريللى » وحدها دون الرجوع إلى عخطوطات » وقد فطن إلى بعض الاضطراب الموجود فى النشرة الأولى فأصلحه » وإن كان قد حذف مراجع أبيات الاستشهاد فى الكتاب › وأبدها ببعض الشروح اللغوية » وقدم للكتاب بدراسة عن « ثعلب ) استغرقت حوالى العشرين صفحة › غير أن الحظ خانه فى الكثير من صفحات الكتاب » فأبقى على الخطاً کا هو » وحاول أن يبرره فى بعض الأحيان › فوقع فى سلسلة من الخلط والاضطراب . وإليك أهم مابقى فى نشرته من الأحطاء : ص ۳/۳۲ : « وزعم الرواة ان هذا أحسن شیء وجد فی تشبيه شىء بشىء فی بیت واحد » . وصحته : « .. فی تشبیه شیئین بشیین » انظر هنا ص ٤/٣۷ ص ۲/۳۹٣ : « وقال حاتم الطالى يصف ثغر امرأة » . والصحيح أن البيت ليس لحاتم . ولم يحقق ذلك خفاجى على عادته . انظر هنا ص ٤/٤١ وهامش ۳ . ص ٤/۳۹ : « يتزیدون كأنهم نمر ) . والصحيح : « يتربدون » . انظر هنا ص |٤١ . ص ٥/٤٠١ : « وقال أعشى باهلة فى المنتشر بن وهب :
عدد الصفحات ١١4 لا يأمن الناس ممساه ومصبحه فی کل أوب وإن م یغز ينتظر والله لوبك [ أسعى ع م أدع 'أحداً إلا قتلت به لفاتنى الوتر والحقيقة أنهما بيتان ختلفان ف الوزن والقائل » وإن اتفقا فى القافية . وقد أكمل خفاجى كلمة [ أسعى ] فى الشطر الأول من البيت الثانى لينقله من وزن الكامل إلى البسيط » ونبه على ذلك بوضع الكلمة بين معقوفتين › غير أنه زاد كلمة أحرى فى الشطر الثانى » وهى كلمة « به » دون أن ينبه إليه ما يوهم وجودها ف النشرة الأول وليس الأمر كذلك . انظر هنا ص ٤/٤۸ هامش ه ص ٠/٤٤ : « وفيه قول آخر : [ ومن لطف المعنى كل ما ] يدل على الإيماء » . والصحيح : « وفيه أقوال أخحر كلها يدل على الإيماء » . ولا داعى هذه الإضافة . انظر هنا ص ٠/٠١ . ص ١٠/٠١ : « يريد المتغالب على الماء والكلاً ) . والصحيح : « يريد التغالب على الماء والكلاً » انظر هنا ص ٤/١١ ص ٠/١۹ : « فأما جزالة اللفظ فما لم يكن با مغرب البدوى » . والصحيح : « .. با مغرب المستغلق البدوى ) . فقد أسقط خفاجى كلمة « المستغلق » ؛ لأا كانت فى الدشرة الاولى : « المستفاق » حرفة ولعله لم يفهمها فأسقطها » دون مراعاة للأمانة العلمية . انظر هنا ص ٦۳ /ه 9 کر رل ان شه ای 6 والصحيح : « الفقعسى » . انظر هنا ص ٠١/١٤ . فن 2۸1 وال المغدل ن يات وها الرع حى لكاو والصحيح : « وقال : المُعَدّل من أبيات الشعر ما اعتدل شطراه ... ٠ . وهذا أحد المواضع التى ادعى خحفاجى أنه قوم فيا اضطراب النشرة الاولى » فقطع العبارة الموجودة فى النسخة ›
عدد الصفحات ١٢۱١ وجعل « المعدل » : « المعذّل » بالذال المعجمة » وقال عنه ف الامش إنه و هو المعذل بن عبد الله الليثى شاعر إسلامى قليل الشعر » . وعندما م يجد لهذا الشاعر » الذى ادعاه » شعراً فى الكتاب قال فى الامش : ١ سقط الشاهد هنا بعد أن صححنا التحريف الغريب الذى وجد بالأصل » والذى كان مبعثه أن ناسخ الأصل قدم وأخر فى صفحات الكتاب حين النقل خلطًا وجهلا . والظاهر أن النسخة التى كان ينقل منها قد اخحتلطت صفحاتبا › فنقل عنما دون تمييز أو بحث . وكذلك فعل الناشر للكتاب حين طبعه بمطبعة ليدن عام ۱۸۹١ وعذره أنه مستشرق لا عرق له ف الثقافة العربية » ! وانظر هنا ص ۱١/٦٦ . ص 1/1۳ : « [ أبلغ ] الشعر ما اعتدل شطراه » . والصحيح : « وقال : المعدل من أبيات الشعر ما اعتدل شطراه » . انظر هنا ص ٠١/٦٦ . ص ۷/٦۳ : « ونما بذها سائقا » . والصحيح : « ... سابقا » . انظر هنا ص ۱/١۷ . ص ۸/1۳ : « وأنها مستعيرة بغير زنة » . ۰ والصحيح : « وأنہا مستعيرة بعض زيه » انظر هنا ص ۲/۹۷ . ص ٦/1۸ : « فقالوا : لحة دالة لا تخطىء ولا تبطىء ) . والصحيح : « لحة دالة » » « لا تخطىء ولا تبطىء » فهما قولان لا قول واحد . انظر هنا ص ۱۱/۷۲ - ۱/۷۳ . ص ٠۳/۷١ « كالآلفات المفردة المعينة بشهرتها عن الإيغال ) . والصحيح : « كالألقاب المغردة المغنية .. ) . انظر هنا ص 4/۷۷ ص ٠/۷١ : « ولكن بك القرح » . والصحيح : « نكء القرح » . انظر هنا ص ۷/۸٠ .
عدد الصفحات ١٣۱۲ ص 1/۷۷ : « منجاة من الشد » . والصحيح : « من الشر » . انظر هنا ص ۳/۸۳ . ص ١/۷۸ : « يانضل للضيف الغريب وللشجار المضاف ومحدث الحرم » . والصحيح : « وللجار ( وهى هكذا فى نشرة سكياباريللى ) ... ومحدث الجرم » انظر هنا ص ٥/۸۳ فیا جا ل ھن مر 6 د والصحیح : « تيح له من أمره » . انظر هنا ص ٥/۸٦ NH ¥ ¥ وا كنت قد اهتديت إلى تصحيح هذه الأحطاء من قبل » وجمعت الكثير من مصادر الشواهد الشعرية » والأمثال » والحكم » وأقوال العرب » فقد اعتزمت نشرالکتاب من جدید › بعد أن أنتهى من تصحيح بعض العبارات التى مازالت مستغلقة الفهم : وبينا أنا أقلب فى فهارس مكتبة الأزهر ذات صباح » عارت على نسخة أخحرى من قواعد الشعر لثعلب ضمن مجموعة برقم ۱۱۸۱ مجامیع ( ۷۳۲۳ أباظة ) . وتحتوى هذه امحموعة القيمة على الكتب التالية : ١ - كتاب شجر الدر فى متداحل اللغة بالمعانى الختلفة » لأهى الطيب اللغوى . ۲ ت قواعد الشعر > لأهى الخباس أحمد بن يى علب . . شیء من نوادر ا عمرو - ٣ . أعجاز بيوت يتمشل بها » للمبرد النحوى - ٤
عدد الصفحات ١٤ه - فحولة الشعراء . ا ج الا م ¬ دیوان الوزير محمد بن عبد الملك الريات . ۷ - ترغيب أهل الإسلام فى سكنى الشام » لشيخ الإسلام عز الدين ابن عبد السلام . ۰ E ES نظم اللالی - ۸ e وکانت فرحتی بوجود هذه اللسخة ل تعدطا فرحة » فقارنتما بنسختی . وقد زاد من سروری ان معظم ماخمنته من تصحیح وجدت له فى نسخة الأزهر مصداقًا » ا وجدت بها زيادة ثمينة أدى سقوطها فى نسخة الفاتيكان إلى نسبة بيت إلى « حاتم لطا » زوراً وبتائا ( انظر هنا ص ٤١ ) . ¥ ¥ وهكذا حان الوقت أخيراً لنشر هذا الكتاب › الذى لم يدفعنى إلى العمل فيه إلا أننى رأيته أول ما رأيته فى ثوبه المهلهل › فرغبت رغبة أكيدة فى إصلاح خلله . وإننى » والحق يقال › أجد فى إصلاح مثل هذا الخلل لذة لا يعرفها إلا كل من مارس هذا الفن - فن تحقيق التراث القديم - عن رغبة فيه وحب له » فهو يشعر بالراحة والاطمئنان عندما يعيد الحياة إلى نص يعس منه اليائسون » وظنوه مع الموتى خالا بدا . ومن قبل نشرت نصا کان يظن بعض الدارسين أن بعثه من مرقده حلم من الأحلام »> وهو كتاب « لحن العوام » لای بکر الزبیدى .
عدد الصفحات ١٥1٤ إننى بلغت الذروة فى معالجة النص › ويقينى أنه لا تزال توجد به بعض الهفوات » غير أن عذرى أننى اجتهدت » وغايتى خحدمة اللغة الحربية › التى مجری حا فی دمی » والتى عشت ها وبا منذ أن عرفت القراءة والكتابة . وما توفیقی إلا بالله عليه توكلت وإليه نيب › القاهرة فی ۱۹٦٩/۳/۱١ كلية الآداب - جامعة عين شهس بالعباسية رمضان عبد التواب ٠
عدد الصفحات ١٦ثعلب وقواعد الشعر لست أرى هنا ما يدعو إلى التعريف بأهى العباس أحمد بن بحيى ثعلب ٠ » أحد زغماء مدرسة الكوفة » ون أهى العباس محمد بن يريد المبرد البصرى ” » فقد ترجم أستاذنا عبد السلام هرون له ترجمة وافية › فى مقدمة تحقيقه مجالس ثعلب . غير أننا نلاحظ هنا أن الكتب التى ترجمت لثعلب ل تذكر له كتابا باسم « قواعد الشعر » من بين مؤلفاته العديدة التى ذكرتما له . ومن ناحية أحرى لم تذكر هذه الكتب تأليفا بهذا الاسم لعالم اخر سوى الميرد ° . وقد يشكك ذلك فى نسبة كتابنا هذا إلى ثعلب . إلا أنه علاوة على أن مخطوطتى الكتاب تحملان اسم ثعلب » فإن طابع ثعلب » وروحه ف تاليفه » وميله إلى الاختصار - ويكفى أن نذكر هنا بمذهبه فى كتابه الفصيح - كل ذلك موجود ف قواعد الشعر الذى ندشره اليوم . ) ۰ وحن مع و نولدکه » » إذ يقول ©( وهو يتحدث عن نشرة سكياباريللى : « إن هذه الرسالة الصغيرة تقودنا تماما إلى مجتمع اللغويرن (۱) توفی سنة ۲۹۱ وانظر مصادر ترجمته فى كتاب بر وكلمان 118,81,181 ,1 641 وهامش إنباه الرواة ۱۳۸/١ . (۲) توف سنة ۲۸١ وانظر ترجمتنا له فى مقدمة تحقيقنا لكتاب البلاغة للميرد . (۳) انظر تمقيقنا لكاب البلاغة ص ٤٤ رقم ۳۳ . )4( فى مجحلة جمعية المستشرقين الألانية 44 20۸6 صفحة ۷١١ .
عدد الصفحات ١٧۱٦ العرب فى القرن الثالث الهجرى » فإنها - وإن كانت ربا لا تكون فى شكلها هذا من إملاء ثعلب ( ۲۰۰ ¬ ۲۹۱ ھ ) › ورا کانت جزءًا صغیرا من عمل أكبر - إلا أنها ترجع إليه بلا شك مطلمًا ؛ إذ يظهر فيا الطابع المدرسى الحاف الذى يتميز به ثعلب عن خصمه البرد › البليغ ذى الاحساس المرهف » . وحن لا نعجب حين م يرد هذا الكتاب ذكر بين كتب ثعلب » إذ م تدع كتب التراجم يومًا انها أحصت جميع موّلفات العلماء الذين يرد هم ذكر فبا . ولدينا الأمثلة على ذلك : فكتاب « الأمثال » © لمؤرج السدوسى » لولا اقتباسات منه فى « جمهرة الأمثال » للعسكرى » و« مجمع الأمثال » للميدانى » وه خرزانة الأدب » للبغدادى » لشك المرء فى نسبته إلیه » إذ لم یرد له ذکر بین کتب المؤرج التی تروی له فى كتب الطبقات . وكذلك كتاب « البعر » “ لاين الأعراى » لم يذكر فى كتب الطبقات التى ترجمت لابن الأعراهى » وإنما ذكر فى فهرسة ابن خير وحدها . إلى غير ذلك من الحالات الكثيرة التى يظهر فيها كتاب معين لعالم من العلماء م تنبه عليه الكعب التى ترجمت له . والطابع المدرسى الذى تحدث عنه « نولدكه » يلاحظ فى تقسم الكتاب ومنهجه ؛ فقد عالج ثعلب فى بدايته أنواع الكلام عمومًا » فقسمه إلى مر ونہی وخبر واستخبار . وهو هنا - کا لاحظ نولدکه نفسه - ینظر إلى الصيغ الشكلية » لا إلى المعنى » وإلا فإن المثال الأول الذى جاء به شاهدًا على الأمر » وهو قول الحطيعة : « أقلوا عليهم ... من اللوم » هو من ناحية المعنى : نهى لأن المعنى « لا تلوموهم » . . حققنا هذا الكتاب ونشرناه فى القاهرة سنة ۱۹۷۱ م . ثم فى يروت سنة ۱۹۸۳ م )١( (۲) حققنا هذا الكتاب ونشرناه فى القاهرة سنة ۱۹۷۰ م . ثم فى بيروت سنة ۱۹۸۳ م .
عدد الصفحات ١٨