الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 163 1 . أزواج الأسماء :البنية وعناصرها أ. تعريف البنية: يقول ط عبد الرحمان في تعريف لمفهوم البنية الرياضية في كتاب "اللسان والميزان أو التكوثر العقلي " واعلم أيضا أن البنية إجمالا هي عبارة عن مجموعة تتصف بالخصائص الأربع الآتية)*(: "البناء اعلم أن عناصر المجموعة التي تتكون منها البنية متفرقة يقع النظر في خصائصها واحدا واحدا، ولا هي عناصر متكدسة تؤخذ أخذ الكل المصمّت الذي لا يتجزأ ولا يتفرع، وإنا هي عناصر مبنية بناء، إذ تنتظم في ارتباطات تخرجها عن وصف الانعزال كما تخرج المجموعة التي تدخل فيها عن وصف الجمود؛ وتتخذ هذه الارتباطات صورتين ا ثنتين: إحداهما "العلاقات" والثانية "العمليات". أمّا العلاقات، فهي عبارة عن كل الارتباطات التي تجمع بين الأفراد، مثنى أو ثلاث أو رباع، إلخ كالأفعال المتعدية، ويتسع المدلول الرياضي للعلاقة ليشمل أيضا الأفعال اللازمة والصفات التي تقوم بالأفراد دون أن تتعدى إلى غيرها"1). (*) نحن لا نذكر من هذه الخصائص هنا إلا اثنتان منها، فهي الوحيد التي تهمّها في عملنا. 0- طه عبدالرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي ، 0996، ص 001.
عدد الصفحات ١٧٧الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 164 بالبنية الإسمية: نعمد هنا إلى تحليل ارتباطات الأسماء ببعضها ومحاولة تعميق المسائلة لطبيعة ذلك من منطلق اعتبار ذلك بمثابة بنى تتكون من مجموعة متغيرات تتعلق ببعضها بطريقة معينة .إن البنية الواحدة قد تأخذ الشكل الآي: إن عناصر هذه البنية ثلاثة ( الاسم، الموقع والرابط)، وقد يأخذ كل منها أشكالا مختلفة، فعدد الأسماء كثير وقد يتغيرّ من بنية إلى أخرى، وثمة موقعان وارتباطهما قد يعني دلالات مختلفة. إن هذا الأمر يدفعنا إلى اعتبار هذه العناصر بمثابة متغيرّات، أحدها دلالي الذي هو الاسم، والآخران منطقيان. تهدف هذه الدراسة في فصلها هذا إلى استخراج بعض القواعد التي تميز هذا النوع من البنى ووصف منطق عملها. إننا نقصد بالمتغير هنا ما هو متداول من هذه الفكرة في حقل العلوم الاجتماعية من أن "ميزة خاصة بأشخاص، بأشياء أو بأوضاع مرتبطة بمفهوم والتي يكن أن تأخذ قيما متنوعة1) يبقى لنا أن نشير إ أن هذا التحليل لا يشمل الآية كوحدة عامة وإنا فقط الأسماء كجزء منها، ذلك أن الآية من وجهة نظرنا بنية أعقد بكثير من دراسة العلاقة بين اسمين و تصعب دراستها بطريقة مباشرة وبالشكل الذي تتواجد في . إن أغلب الآيات التي تذكر فيها الأسماء تضاف 0- مورين أنجرس، منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية. تدريبات عملية، الطبعة الثانية، ترجمة بوزيد صحراوي وكمال بوشرف وسعيد سبعون. دار القصبة، 2114، ص086. [موقع 1) اسم0) ] [موقع2 ) اسم2]) رابط مثلا عليم موقع (0 ) ارتباط حكيم موقع (2 )
عدد الصفحات ١٧٨الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 165 فيها إلى البنية الأسمية، متغيرات أخرى أهمها: الذات الإلهية من خلال لفظ الجلالة، موضوع هو مدار الحديث في الآية، وما يكن أن نسمي متغير العلاقة بين اسم الجلالة وأسماء الله الحسنى من أمثال : "إنّ الله غفور رحيم " "و الله غفور رحيم " "هو الغفور الرحيم " إنّا عوامل الارتباط بين الذات الإلاهية وصفاتها. جـ. قراءة في عمل المتغيـرات هنا نحلل البنية إلى عناصرها الأساسية ونعمل على كل متغير منها على حدة حتى يظهر وظيفت وخصائص ونستخرج بعض القواعد الخاصّة ب . جـ.0. متغير الموقع)*(: إن هناك موقعين يكن أن يحتلّهما الاسم داخل هذه البنية. إذا فكرّنا من منطلق موقع الاسم، فإن ثمة أسماء لها مواقع ثابتة :منها ما يذكر دائما في الموقع الأوّل و العكس كذلك موجود، فمنها ما يذكر دائما في الموقع الثاني. بمقابل ذلك توجد أسماء يكن أن تأخذ الموقعين بحسب الأسماء الأخرى التي ترتبط معها. إن الجدول الآي يلخص ذلك بالنسبة للعديد من الأسماء. (*) إشكال الموقع هو إشكال منطقي ولكنّه يأخذ أشكلة أخرى عند الحديث عن الدلالة وهي دلالة ترتيب الأسماء داخل البنية وما قد يعنيه التقديم أو التأخير في ذلك.
عدد الصفحات ١٧٩الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 166 الأسماء التي تأخذ دائما الموقع الأول الأسماء التي تأخذ دائما المو قع الثاني الأسماء التي يمكن أن توجد في الموقعين السميع القهّار العليم الواحد القدير الحكيم الرّزاق العظيم الحميد الرحمان الكريم الغفور العلي الودود العزيز اللطيف الرشيد الرحيم التّواب الخبير العفو الحليم الرؤوف الشكور الواسع الكبير الغني الحليم
عدد الصفحات ١٨٠الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 167 فيما يخص الأسماء التي لها موقع فأغلبهما من وجهة نظر إحصائية، لها موقع أساسي وموقع ثانوي فمثلا اسم "الحكيم "موقع الأساسي هو الموقع ( 2[ )09مرّة] الموقع0 ) [01مرّات] "العزيز "الذي موقع الأساسي هو الموقع1) [ 60 مرّة] وموقع الثانوي هو الموقع (2[ )10مرّات] إلى حدّ ما متكاف أو على الأقل متوازن بين الموقعين مثل اسم "العليم "الموقع (0[ )19مرّة]2[ )11مرّة] في الجدول الآي نورد بعض الأسماء من خلال تصنيفها باعتبار موقعها الأساسي الذي ترد في الأسماء التي موقعها الأول أساسي الأسماء التي موقعها الثاني أساسي الأسماء المتوازنة العزيز الحكيم العليم الغفور الحميد الرحيم الخبير الشكور الكبير
عدد الصفحات ١٨١الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 168 جـ2. متغيـر الرابط: إن ثمة عند الحديث عن متغيرّ الرّابط جانب ا، تقنيا يتمثل في رصد عدد ارتباطات كل اسم وتقييم درجة هذا الارتباط من منظور إحصائي. عند التفكير من خلال معيار عدد ارتباطات الأسماء فإنّّا تتواجد في مجال ب0ارتباط 12 ارتباط اثنان وهكذا وصولا إلى الاسم الأكثر ارتب اطا مع غيره في القرآن وهو اسم "العليم"(02 ارتباطا ). أما من حيث درجة الارتباط أي بمعنى آخر عدد تكراراتها فهي تتواجد في مجال ب 0 إ 71 تكرار "غفور- رحيم " (00 ارتباط ). جـ.1. متغيـر الاسم: إذا نظرنا إلى متغيرّ الاسم فإنّ معنى التغيرّ في يتحدّد أساسا بالمضمون الدلالي لكل واحد من هذه الأسماء .إن ثمة أسماء متفرّدة في دلالتها ومتميّزة عن كل الأسماء الأخرى مثل "الصمد" "العزيز " وهناك أسماء أخرى تتجاور في دلالتها ويكن أن تندرج في حقل دلالي مشترك مثل "سميع" "بصير" "عليم" "خبير" "شهيد...". إن هذا التجاوز قد يأخذ أشكالا عديدة منها : التشاب ، التقاطع، التضمّن (الاستغراق). إن بالنسبة لاسم "العليم" مثلا هناك أسماء بعيدة في دلالتها عن دلالت مثل "العزيز " "الأحد"... وأسماء أخرى مجاورة ل في الدلالة. إن التجاور في مثالنا لاسم "العليم" قد يأخذ أشكالا ثلاثة:
عدد الصفحات ١٨٢الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 169 مجاورة اسم من مستوى آخر من الدّلالة (حسّي مثلا)، سميع وبصير مجاورة أسماء قريبة ومتداخلة مثل لطيف، خبير مجاورة أسماء قريبة وغير متداخلة مثل حكيم جـ.4. العلاقات بيـن المتغيـرات: إذا فكرنا من منطلق الموقع، هناك أسماء لها مواقع ثابتة دائما وهي قليلة منها ما يأي دائما في الموقع(0) مثل "سميع" ومنها ما يأي دائما في الموقع (2) مثل "بصير" هذه الأسماء إما لها ارتباط واحد مثل "الواحد" أو عدّة ارتباطات مثل "سميع". عند ملاحظة درجة الارتباط (تكرارها) لاحظنا أ نّ : الأسماء الثابتة في الموقع (0) درجة ارتباطاتها ب 0 32] الأسماء الثابتة في الموقع (2) درجة ارتباطاتها ب 0 10] إذا فكرنا من منطلق الموقع كذلك، هناك أسماء أخرى يكن لها أن تأخذ الموقعين (هي الغالبة في القرآن). من الناحية الإحصائية أغلب هذه الأسماء كذلك لها موقع أساسي وموقع ثانوي بحكم أن لهذه الأسماء موقعين فإن هناك جانبين للارتباط . في بعض الحالات عدد ارتباطات هذه الأسماء هو 2 فقط (واحد عن يين والآخر عن اليسار وعموما عدد الارتباطات لهذه الأسماء هو من 4 12]
عدد الصفحات ١٨٣الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 170 إذا نظرنا لعدد الارتباطات في علاقت بالم وقع، من حيث هو أساسي أو ثانوي نجد أن : * دائما يأي العدد الأكبّ من الارتباطات من الجهة المقابلة للموقع الأساسي يتم التأكد من هذه القاعدة من خلال حساب المجموع العام لتكرارات الارتباط من الجهتين، الجهة التي يوجد فيها أكبّ عدد من التكرارات في المطلق هي الجهة نفسها التي يوجد فيها أكبّ عدد من الارتباطات * دائما يأي الارتباط الأكبّ (من حيث التكرار) من الجهة المقابلة للموقع الأساسي * لا يكون عدد الارتباطات متساوي من الجانبين إلا في حالة واحدة وهي استثناء، حالة ارتباط واحد من الجانبين. * اسم عندما يرتبط باسم آخر يحافظ دائما على موقع في كل السياقات مهما تعدد الارتباط . فمثلا حكيم يكن ل أن يكون في الموقعين ولكن عندما يرتبط بالعزيز يكون دائما في الموقع 2 ولا يغيرّه أبدا. هناك 3 استثناءات لهذه القاعدة: عليم حكيم 05) (28) غفور رحيم 15) (71) غفور حليم 02) (04)
عدد الصفحات ١٨٤الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 171 ملاحظة :هذا التغيرّ لا يكون في نفس السورة فمثلا تغير موقع عليم مع حكيم لا يتوافق في نفس السورة وإنا في سورة مختلفة لكل اسم عدد محدود من الأسماء التي قد يرتبط بها، أي من وجهة نظر مقابلة، هناك أسماء لا يرتبط بها أبدا. هذه الأسماء قد ترتبط في بنى أخرى فيما بينها وقد لا ترتبط إذا نظرنا للارتباط من وجهة نظر دلالية يكن أن نستنتج أن: الاسم قد يرتبط مع اسم آخر ليس ل تجاوز دلالي مع وقد يرتبط الاسم مع أسماء مجاورة ل في الدلالة (مثال قوي -عزيز، سميع -عليم) وقد لا يرتبط (مثال بصير * عليم). د. إشكال العلاقة بيـن الهوية الإسمية و البنى الإسمية في القرآن: بعد حديثنا عن البنيات الإسمية وعند التفكير في إمكانية تعلق بعضها ببعض هناك احتمالان: الأوّل يتمثل في اعتبار كل بنية إسمية ترد في القرآن بمثابة عنصر نصيّ معزول يتم التفكير في بطريقة منفصلة عن البنى الإسمية الأخرى، يدرس داخل الآية فقط من حيث ارتباط بموضوعاتها. أما الاحتمال الثاني أن نعتبّ كل بنية إسمية بمثابة عنصر نصيّ مرتبط ببنى إسمية أخرى. في هذه الحالة يكن التفكير في هذا الترابط من خلال مستويين، مستوا للارتباط داخل السورة "أي بمعنى آخر مجموع الأ سماء التي توجد في السورة وشكل تعلّقها ببعضها. مستوا ثان للارتباط يشمل عموم السرد
عدد الصفحات ١٨٥الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 172 القرآني وكيف تتعلّق بنية إسمية بغيرها في كل هذا النّص. إننا في عملنا هذا نرجح الاحتمال الثاني ونعمل علي )*( * أما عن أشكال الارتباط الممكن بين هذه البنى الإسمية فهي ثلاثة : * ارتباط بين بنى إسمية متشابهة تماما * ارتباط بين بنى إسمية تشترك في أحد أسمائها مثل "سميع عليم" و"عليم حكيم". * ارتباط بين بنى إسمية مختلفة تماما مثل "عليم حكيم" و "غفور رحيم " د.0. منهجية عملنا في فهم تعلاقات البنى الإسمية ببعضها البعض : عند محاولة تحليلنا للعلاقات بين الأشكال الثلاثة الممكنة لارتباط البنى الإسمية ببعضها البعض داخل السورة الواحدة بلورنا ثلاث مستويات كلّ واحد منها يتكون من خطاطات تذهب، بحسب تغير المستوى، من المجمل إلى المفصّل، وكل خطاطة تعبّّ عن ارتباطات الاسم مع أسماء أخرى. أما الخطاطة الأولى فتعبّ بطريقة سطحية عن مجموع الارتباطات الممكنة للاسم بالإضافة إلى تكرارات هذه الأخيرة، سمينا هذه الخطاطة بالبنية الساكنة، وهنا نقدم مثال سورة الأنعام. )*( لكلّ واحد منهما جانبها التقني. سميع عليم 2) عزيز 1) حكيم 3)
عدد الصفحات ١٨٦الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 173 أما في المستوى الثاني فنحاول تفصيل المخططّ السابق، فلا تكتفي بتذكر الارتباطات الممكنة للاسم وإنّا نفصّلها كلها داخل السورة، ونقرأها ارتباطا بالترتيب الموجود في السرد القرآني، وسمينا هذه بالبنية المتحرّكة وهي تفصيل للخطاطة السابقة. أمّا المستوى الثالث فهو يشب المستوى الثاني ولكن في كل البنى الإسمية الموجودة في السورة الواحدة وليس تلك المتعلقة باسم واحد لذلك عند استقراء كلّ الأسماء الموجودة في سورة "الأنعام" نجد ثنائيات أسماء أخرى مثل: حكيم خ بير، غفور رحيم، اللطيف الخبير. د.2. السورة ملامح قراءة إسمية إننا نعتبّ السورة نظاما موضوعيا ودلاليا معقّدا تتوزع داخل الأسماء باعتبارها تعريفات سياقية بالذات الإلهية. إن ثمة بينهما علاقة معقّدة نتصوّرها حول مستويين: الأوّل يتم في استخراج كلّ الآيات التي توجد فيها أسماء الله الحسنى وبعد ذلك مباشرة تحليلها لمعرفة العلاقات الموجودة بين مواضيعها وهذه الأسماء : عزيز عليم السميع العليم العزيز العليم السميع العليم حكيم عليم حكيم عليم
عدد الصفحات ١٨٧الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 174 عملية تفهم [ :موضوع v موضوعات أسماء] في المستوى الثا يتم دراسة العلاقة العامة بين، من جهة، مجموع المواضيع المذك ورة في السورة، ومن جهة أخرى، الأسماء المتوزعة داخل السورة وترابطاتها ببعضها البعض . هـ. قراءة في اسم الله "العليم" قمنا بقراءة لاسم "العليم" من منطلق المنهجية التي سبق وقمنا بشرحها أعلاه والتي أشرنا فيها إلى أنواع البنى الإسمية الموجودة في كل صورة باعتبارها نظاما دلاليا محدّدا، وسميناها بالبنى الساكنة التي تعطي رؤية عامة حول السورة، والبنى المتحرّكة التي تفصّل تعلّق اسم "العليم" بغيره من الأسماء. من خلال ذلك نحاول تحليل حركة اسم "العليم". في السرد القرآني ، واستخراج بعض القواعد التي يعمل من خلالها. هـ.0. متغيّر "الموقع" فيما يلي سرد لكل المو اقع (متقدمة أو متأخرة) التي يحت لّ ها اسم "العليم" في البنى الإسمية التي يتواجد فيها: أ . من حيث الموقع)*(: البقرة: م0 ثم مباشرة م 2 ويبقى في. )*( نرمز بـ (م) للموقع الذي يأخذه اسم العليم في البنية الإسمية داخل كل سورة .
عدد الصفحات ١٨٨الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 175 آل عمران: م2 ثابت النساء: م0م0م0م0م0م0م0م0م0م2م2م0 المائدة: م2م2 ثابت. الأنعام: م2 ثابت الأعراف: م2 واحد فقط الأنفال: م2م2م2م2م0 التوبة: م0م0م0م0م2م2م0م0 يونس: م2 واحد فقط يوسف: م0م2م0م0 الحجر: م2 ثابت النحل: م0 فقط (واحد) الأنبياء: م2 فقط (واحد) الحج: م0 ثابت
عدد الصفحات ١٨٩الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 176 النور: م0م2م2م0م0م2 هـ2. متغ الرّابط : ندرس من حيث عدد ارتباطات اسم "العليم" ودرجة ارتباطات مع الأسماء الأخرى. أما فيما يخص عدد ارتباطات هذا الاسم فهي من حيث الإمكان العام اثنا عشر ارتباطا ( 02 ارتباط) أمّا من حيث ارتباطات الفعلية فـأكبّ ارتباط ل نجده في سورة النّساء (1 ارتباطات). هذا الارتباط مع الأسماء التالية: حكيم، حليم، خبير، شاكر، سميع. أمّا من حيث درجة الارتباط فأكبّ تكرار لاسم "العليم" هو مع اسم "الحكيم" (تكرارات دائما في سورة النساء) ويأي بعده مع اسم "السميع" (0 تكرارات في سورة البقرة ). هـ.1. متغ "الاسم": لاسم "العليم" توجّهات معيّنة في ارتباط بالأسماء الأخرى، يغلب في بعض السور ارتباط باسم "سميع" في مقابل سور أخرى يغلب فيها الارتباط مع اسم "حكيم" فمثلا: سورة البقرة: ارتباط مع "سميع" 7 مرات/مقابل مرة واحدة مع "حكيم" سورة النساء: ارتباط مرة واحدة مع سميع / مقابل 6 مرّات مع "حكيم" ثمة حالات تشذ عن ذلك أهمها سوري "النور" و"الحجرات " أين تتوازن الارتباطات فيها بين "سميع" و"حكيم" وأسماء أخرى كذلك .
عدد الصفحات ١٩٠الفصل الثالث: العلاقات بين الأسماء: البنية ومتغيراتها 177 هـ4. بعض قواعد السلوك السردي لاسم "العليم" - إن اسم "العليم" قد يحدث في بعض السور أن يأخذ الموقع الأول في البنية الإسمية (أي أن يتقدّم على الاسم الذي يرتبط مع ) وقد يحدث أحيانا أخرى في سور أخرى أن يأخذ الموقع الثاني في البنية الإسمية (أي أن يتأخر على الاسم الذي يرتبط مع ). وهناك سور أخرى يأخذ فيها اسم "العليم" الموقعين. في هذه الحالة الأخيرة دائما يتواجد إسمي"سميع" و"حكيم" مع (الارتباطان الأساسيان). - يرتبط اسم "العليم" مع اسم "القدير" في أربع سور من القرآن. في هذه الحالة لا يرتبط اسم "العليم" مع أي اسم آخر. - إن اسم "الحليم" لا يرتبط مع اسم "العليم" إلا في سور يوجد فيها اسم "الحكيم" (أي من نفس جهة الارتباط)، وبمقابل ذلك لا يرتبط "واسع" و"شاكر" مع "عليم" إلا في سور يوجد فيها اسم "السميع" ( أي من نفس جهة الارتباط). يبقى أن أسمي "العزيز " و"الخبير" لا يخضعان لهذه القاعدة - دائما عندما يذكر اسم "العزيز " مع اسم "الحكيم" يكون اسم "عليم" متأخرا على اسم "الحكيم" - لا يغيرّ اسم "العليم" موقع ارتباط مع اسم من الأسماء الأخرى في أي سورة من السور أي إذا كان ارتباط مع "الحكيم" وتقدّم علي في سورة من السور فلا يغيرّ موقع أبدا .
عدد الصفحات ١٩١خــاتــــمة
عدد الصفحات ١٩٢