المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإيمان حقيقته ، ومايتعلق به من مسائل

محمد بن إبراهيم الحمد

صفحة ٨ من ٨

الخاتم٘ 115 اتٞهلُ با_تعا_وبأتٝائو وصفاتو، والغفلةُ والإعراضُ عن النظر في آيات ا وأحكامو، وفعلُ ات١عصيةِ، وصحبةُ قرناءِ السوء، والانهماؾُ في الدنيا . ٖٔ_الاستثناءُ في الإيمان: أف يقوؿ الإنساف: أنا م منٌ إف شاء الله، أو ت٬يب إذا قيل لو: ىل أنت م من؟ فيجيب بصيغة تشعر بعدـ القطع، كأف يقوؿ : أنا م من إف شاء الله، أو أرجو، أو آمنت بو . ٗٔ_منشأ القول في الاستثناء : الإرجاء؛ فات١رج ة ىم أوؿ من تكلم في مسألة الاستثناء في الإتٯاف. ٘ٔ_الأقوالُ في مسألة الاستثناء في الإتٯاف تنحصر في ثلاثة: أحدىا: تٖرلَ الاستثناء، والثالٍ: وجوبو، والثالث : التفصيل. وقد ورد في البحث بياف لذلك . ٙٔ_الكفر في اللغة: يدؿ على معتٌ واحد، وىو الستً، والتغطية. والتكفير: نسبة الإنساف إلى الكفر، واتٟكم عليو بو. ٚٔ_الكفر في الشرع : اعتقادات، وأقواؿ، وأفعاؿ، حكم الشارع بأنها تناقض الإتٯاف، وىو على شعب، ومراتب متفاوتة . ٛٔ_الكفر أنواع ، وتٯكن إرجاعو إلى نوعتُ : أ_كفر أكبر: وىو ات١ُخرج من ات١لة، وىو ما ارتكب صاحبو ما يوجب خروجو من الدين كالتكذيب بالله، ورسولو ". ب_كفر أصغر: وىو غتَ ت٥رج من ات١لة، كالاقتتاؿ بتُ ات١سلمتُ، والنياحة على ات١يت. 19 _لا يلزم من قام بو شعبة من شعب الكفر أن يكون كافراً الكُفْرَ المطلقَ، حتى تقوـ بو حقيقةُ الكفرِ، كما لا يلزـ من قاـ بو شعبة من شعب

عدد الصفحات ١١٣

الخاتم٘ 116 الإتٯاف أف يصتَ م مناً حتى يقوـ بو أصلُ الإتٯاف. ٕٓ_التكفير المطلق، أو كفر الإطلاق : ىو التكفتَ بالعموـ، كأف يقاؿ : من قاؿ: كذا وكذا، أو فعل كذا وكذا فهو كافر، أو فػَقَدْ كَفَرَ . وىذا النوع لا بأس بإطلاقو، بل ت٬ب القوؿ بعمومو . وتكفير المعين، أو كفر التعيين : أف يقاؿ: إف فلاناً الذي قاؿ: كذا، أو فعل كذا _كافر بعينو. وىذا النوع لا ت٬وز إلا إذا اجتمعت فيو _أي ات١ع_الشروط، وانتفت حقو ات١وانع. 21 _الحكم الأخروي المطلق، وعلى المعيَّن: ىو الشهادة لأحدٍ باتٞنة والنار، وىناؾ فرؽ بتُ الشهادة واتٟكم بالعموـ باتٞنة والنار وبتُ الشهادة لأحد معتٍَُّ بذلك. فيُشْ هدُ بالعموـ أفَّ كلَّ م منٍ في اتٞنة، وكلَّ كافرٍ في النار. ولكن لا يُشهد ت١عتٍَُّ باتٞنة أو النار إلا عن طريق النص. 22 _التكفير من أعظم المسائل التي يجب تعلمُها وفهمُها، وىناؾ ضواب في التكفتَ، وقد ورد في البحث ذكر لبعضها، ومن ذلك : أ_أف اتٟكمَ علىالناس إت٪ا يكوف بالظاىر من أحوات٢م. ب_أف الإسلاـ يثبت بأدلٌ بي نة، والتكفتَ ينتفي بأدلٌ شبهة. ج_أف مذىبَ أىلِ السنةِ الاحتياطُ في التكفتَ؛ فلا بد فيو من اجتماعِ الشروط، وانتفاعِ ات١وانع، واستحضارِ أف ذلك ىو شأف أىل العلم، والبصتَة، والعقل.

عدد الصفحات ١١٤

الخاتم٘ 117 د _التكفتَُلا يكوف إلا بعد قياـ اتٟجة، وتوضيحها، وكشف شبهها . ىػ _من الأصوؿ المجمع عليها عند أىل السنة أنهم لا يكفروف أحداً بذنب ما لم يَسْتَحِلَّو . ويقصدوف بالذنب : الذنب الذي ىو دوف الكفر، والذي لا يَكْفُر صاحبو كفعل الكبائر التي ىي دوف الشرؾ . 23 _ىناك أفعال، وأقوال، واعتقادات يطلق عليها الكفر، ويكفر مرتكبها إذا اجتمعت فيو الشروط، وانتفت ات١وانع، وذلك كحاؿ مَنْ جعل بينو وبتُ الله وسائ يدعوىا، وكتا رؾ أركاف الإسلاـ بالكلية، وراد شرع الله، أو بعضو، ومن استهزأ بالله أو آياتو . ٕٗ_موانع التكفير: ىي الصوارؼ التي ت٘نع من اتٟكم على ات١عتُ بالكفر؛ فالتكفتَ ينتفي بانتفاء شيء من الشروط، أو وجود شيء من ات١وانع . ٕ٘_موانعُ التكفيرِ تكاد تنحصر في ستة، وىي: اتٞهل، وات٠طأ، والإكراه، والتأويل، والتقليد، والعجز. وقد ورد في البحث تفصيل لكل واحد من ىذه ات١وانع . ٕٙ_تنقسم الذنوب إلى صغائر، وكبائر ، وقد ورد في البحث بياف لذلك، وتوضيح ت١ا ىية الصغائر، والكبائر. ٕٚ_ورد في البحث مسألة إمكاف تكفتَ اتٟسنات للصغائر والكبائر على حد سواء. ٕٛ_موانع إنفاذ الوعيد: ىي الأسباب التي تندفع بها العقوبة، ويزوؿ مُوجَب الذنوب، وىي عشرة أسباب عرفت بالاستقر اء من الكتاب والسنة، وقد ورد في البحث بياف ت٢ا.

عدد الصفحات ١١٥

الخاتم٘ 118 ٕٜ_أىل السنة وسط في باب الإيمان ومسائلو، فهم وس في باب الوعد والوعيد بتُ ات١رج ة والوعيدية، ووس في مسألة التكفتَ، ووس في باب أتٝاء الدين والإتٯاف. ىذا ىو أىم ما ورد في البحث، واتٟمد لله رب العات١تُ .

عدد الصفحات ١١٦

الفَسع 119 ػػ ات١قدمة ٖ ػػ مدخل 5 الفصل الأوؿ: تٙرات الإتٯاف، ومفهوـ الإسلاـ والإتٯاف 9 ات١بحث الأوؿ: تٙرات الإتٯاف 11 ات١بحث الثا: مفهوـ الإسلاـ والإتٯاف 14 أولاً: مفهوم الإسلام 14 أ_الإسلاـ لغة 14 ب_الإسلاـ في الشرع 14 ثانياً: مفهوم الإيمان 14 أ_ااف في اللغة 14 ب_الإتٯاف في الشرع 15 ات١بحث الثالث: العلاقة بتُ الإسلاـ والإتٯاف 19 الفصل الثا: زيادة الإتٯاف ونقصانو، ومراتبو 21 ات١بحث الأوؿ: زيادة الإتٯاف ونقصانو 23 ات١بحث الثا: ات١خالفوف في باب الإتٯاف 25 ات١بحث الثالث: مراتب الإتٯاف، وطبق ات الناس فيو 30 ٔ_الإتٯاف المجمل، أو مطلق الإتٯاف 30 ٕ_الإتٯاف ات١طلق الواجب 30 ٖ_الإتٯاف ات١طلق ات١ستحب 31 الفَسع

عدد الصفحات ١١٧

الفَسع 120 ات١بحث الرابع : أسباب زيادة الإتٯاف 36 ات١بحث ات٠امس: أسباب نقص الإتٯاف 39 الفصل الثالث: الاستثناء في الإتٯاف 43 ات١بحث الأوؿ: مفهوـ الاستثناء في الإتٯاف، ومنش ه 45 أولاً: مفهوم الاستثناء في الإيمان 45 ثانياً: منشأ القول بالاستثناء في الإيمان 45 ات١بحث الثا: الأقواؿ في مسألة الاستثناء في الإتٯاف: 47 _القول الأول: تحريم الاستثناء 47 _القول الثاني: وجوب الاستثناء 48 _القول الثالث: التفصيل 48 ات١بحث الثالث: الآثار الواردة عن السلف في الاستثناء، وتوجيهها 50 الفصل الرابع : في الكفر والتكفتَ 53 ات١بحث الأوؿ: مفهوـ الكفر والتكفتَ 55 أولاً: تعريف الكفر في اللغة 55 ثانياً: الكفر في اصطلاح الشرع 56 ثالثاً: أنواع الكفر : 57 ٔ_كفر أك 57 ٕ_كفر أصغر 57 ات١بحػػػػػث الثػػػػػا: التكفػػػػػتَ ات١طلػػػػػق، وتكفػػػػػتَ ات١عػػػػػتُ، واتٟكػػػػػم الأخػػػػػروي ات١طلق، وعلى ات١عتَُّ ٜ٘

عدد الصفحات ١١٨

الفَسع 121 أولاً: التكفير المطلق، وتكفير المعيَّن 59 ثانياً: الحكم الأخروي المطلق، والحكم على المعين 61 ٔ_ الشهادة لأحد باتٞنة أو النار 61 ٕ_ أقساـ الشهادة بانة أو النار 61 ٖ_أمثلة للمعينتُ من أىل اتٞنة 61 ٗ_ أمثلة للمعينتُ من أىل النار 62 ات١بحث الثالث: ضواب في التكفتَ: 63 1 _أن الحكم على الناس إنما يكون بالظاىر من أحوالهم 63 2 _أن الإسلام يثبت بأدنى بيِّنة، والتكفير ينتفي بأدنى شبهة 64 3 _مذىب أىل السنة الاحتياط في تكفير المعين 66 4 _أن التكفير والتعذيب لا يكون إلا بعد قيام الحجة 67 5 _توجُّو الكفرِ إلى المعين 68 6 _معنى قيام الحجة 68 7 _عدم التكفير بكل ذنب 69 8 _الأمور التي يطلق عليها الكفر 69 الفصل ات٠امس: موانع التكفتَ 71 _ت٘هيد 73 ات١بحث الأوؿ: مانع اتٞهل 74 ات١بحث الثا: مانع ات٠طأ 77

عدد الصفحات ١١٩

الفَسع 122 ات١بحث الثالث: مانع الإكراه 80 ات١بحث الرابع : مانع التأويل 82 ات١بحث ات٠امس: مانع التقليد 85 ات١بحث السادس: مانع العجز 87 الفصل السادس: الصغائر والكبائر، وموانع إنفاذ الوعيد 91 _ت٘هيد 93 ات١بحث الأوؿ: تقسيم الذنوب 94 ات١بحث الثا: ماىية الصغائر والكبائر 96 أولاً: ماىية الصغائر والكبائر عند من حصروىا بعدد 96 ثانياً: ماىية الكبائر والصغائر عند من حَدُّوىا بحد 97 ات١بحث الثالث: تكفتَ الأعماؿ الصاتٟة للصغائر والكبائر 98 _ىل الحسنات والأعمال الصالحة تكفر الصغائر والكبائر على حد سواء أو لا بد في الكبائر من التوبة؟ 98 _مسألة مهمة في تكفير الأعمال الصالحة للسيئات، ومنها الكبائر 101 ات١بحث الرابع : موانع إنفاذ الوعيد 103 ات١بحث ات٠امس: وسطية أىل السنة في باب الإتٯاف ومسائلو 106 1 _وسط في باب الوعد والوعيد بين المرجئة وبين الوعيدية 106 2 _وسط في مسألة التكفير 107

عدد الصفحات ١٢٠

الفَسع 123 3د وسط في باب أسماء الدين والإيمان، أو مسألة الأسماء والأحكام بين الخوارج والمعتزلة وبين المرجئ ة والجهمية 108 ػػات٠ات٘ة 111 ػػ الفهرس 119

عدد الصفحات ١٢١