المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحمد بن عمر بازمول منظومة الحمزوري 8

أحمد بن عمر بازمول منظومة الحمزوري

صفحة ٢ من ٢

17 ﴿الأَْبـْرَار ﴾َ : ال القمرية الألف. ﴿ يَنظُرُونَ ﴾ : نون ساكنة بعدىا الظاء والظاء من حروف الإخفاء. ﴿ عَلَى الأَْرَائِكِ ﴾ : ال القمرية ىنا بعدىا الألف. ﴿ تـَعْرِفُ فِي ﴾ : الألف الأولى والثانية كلاىما متحرك فهما متماثلان كبير . ﴿ وُجُوىِهِمْ ﴾ : والهاء متماثلان كبير كلاىما متحرك . ﴿ وُجُوىِهِمْ نَ ﴾ : ميم ساكنة بعد النون والنون من حروف الإظهار الشفوي. ﴿ النَّعِيمِ ﴾ : النون من حروف ال الشمسية. ﴿ مِن رَّحِيقٍ ﴾: نون ساكنة بعدىا الراء والراء من حروف الإدغام بغير غنة. ( رَّحِيقٍ مَّ ) ، ﴿ رَ حِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴾: تنوين بعده الميم والميم من حروف الإدغام بغنة. ﴿ الْمُتـَنَافِسُون ﴾ : ال من حروف ال القمرية الميم الميم . ﴿ مِن تَسْنِيمٍ ﴾ : نون ساكنة بعدىا التاء والتاء من حروف الإخفاء . ﴿ عَيـْنًا يَشْرَبُ ﴾ : تنوين بعده الياء والياء من حروف الإدغام بغنة . ﴿ يَشْرَبُ بِهَا ﴾ : متماثلان كبير كلاىما متحرك . ﴿ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ : ال القمرية الميم من حروف ال القمرية .

عدد الصفحات ١٧

18 ﴿إِنَّ ﴾ : نون مشددة حكمها الغنة. ﴿ الَّذِينَ ﴾ : ال الشمسية الذال من حروف ال الشمسية، كذلك الأخرى الَّذِينَ . ﴿ مَر وا بِهِمْ يـَتـَغَامَزُونَ ﴾ : ميم ساكنة بعدىا الياء والياء من حروف الإظهار الشفوي. ﴿ وَإِذَا انقَلَبُوا ﴾ : نون ساكنة بعدىا القاف والقاف من حروف الإخفاء في النون الساكنة والتنوين . ( أَىْلِهِمُ ) ، ﴿ أَىْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴾ : الميم متحركة ليست ساكنة . ﴿ رَأَوْىُمْ قَالُوا ﴾ : ميم ساكنة بعدىا القاف والقاف من حروف الإظهار الشفوي. ﴿ إِنَّ ﴾ : كذلك نون مشددة تغن بمقدار حركتين . ﴿ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴾ : ميم ساكنة بعدىا الحاء والحاء من حروف الإظهار الشفوي. ﴿ الْيـَوْمَ ﴾ : ال فيو فاليوم ال فيو قمرية الياء. ﴿ الَّذِينَ ﴾ : ال الشمسية لقولو في النظم ( الذال. ﴿ الْكُفَّارِ ﴾ : ال فيو القمرية الكاف . ﴿ الأَْرَائِكِ ﴾ : ال القمرية . ﴿ يَنظُرُونَ ﴾: نون ساكنة بعدىا الظاء .

عدد الصفحات ١٨

19 ﴿ىَلْ ثـُوِّبَ الْكُفَّار ﴾ : كذلك قمرية لأن الكاف من حروف ال القمرية ( الكاف ) ، ، ال القمرية . إذن بهذا نكون قد يعني بينا ما في ىذه السورة من أحكام . نأخذ أيضا سورة أخرى-بإذن الله تعالى-تكون واجبة عليكم تستخرجوا منها الأحكام: سورة الفجر بِسْمِ اللَّـوِ الرَّحْمَـَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ ﴿ ٔ ﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿ ٕ ﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿ ٖ ﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿ ٗ ﴾ ىَلْ فِي ذََٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿ ٘ ﴾ أَلَمْ تـَرَ كَيْفَ فـَعَلَ رَب كَ بِعَادٍ ﴿ ٙ ﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿ ٚ ﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثـْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿ ٛ ﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿ ٜ ﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَْوْتَادِ ﴿ ٓٔ ﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿ ٔٔ ﴾ فَأَكْثـَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿ ٕٔ ﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَب كَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿ ٖٔ ﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴿ ٗٔ ﴾ فَأَمَّا الإِْنسَانُ إِذَا مَا ابـْتَلاَهُ رَ ب وُ فَأَكْرَمَوُ وَنـَعَّمَوُ فـَيـَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿ ٘ٔ ﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابـْتَلاَهُ فـَقَدَرَ عَلَيْوِ رِزْقَوُ فـَيـَقُولُ رَبِّي أَىَانَنِ ﴿ ٙٔ ﴾ كَلاَّ ۖ بَ ل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿ ٚٔ ﴾ وَلاَ تَحَاض ونَ عَلَىَٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿ ٛٔ ﴾ وَتَأْكُلُونَ التـ رَاثَ أَكْلاً لَّمًّا ﴿ ٜٔ ﴾وَتُحِب ونَ الْمَالَ حُبًّا

عدد الصفحات ١٩

20 جَمًّا ﴿ ٕٓ ﴾ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَْرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿ ٕٔ ﴾وَجَاءَ رَب كَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿ ٕٕ ﴾ وَجِيءَ يـَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۖ يـَوْمَئِذٍ يـَتَذَكَّرُ الإِْنسَانُ وَأَنَّىَٰ لَوُ الذِّكْرَىَٰ ﴿ ٖٕ ﴾يـَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿ ٕٗ ﴾ فـَيـَوْمَئِذٍ لاَّ يـُعَذِّبُ عَذَابَوُ أَحَدٌ﴿ ٕ٘ ﴾ وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَوُ أَحَدٌ ﴿ ٕٙ ﴾ يَا أَيـَّتـُهَا النـَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴿ ٕٚ ﴾ ارْجِعِي إِلَىَٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿ ٕٛ ﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴿ ٜٕ ﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿ ٖٓ ﴾. أيضا نأخذ سورة أخرى: سورة البينة بِسْمِ اللَّـوِ الرَّحْمَـَٰنِ الرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَىْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىَٰ تَأْتِيـَهُمُ الْبـَيـِّنَةُ ﴿ ٔ ﴾ رَسُولٌ مِّنَ اللَّـوِ يـَتـْلُو صُحُفًا م طَهَّرَةً ﴿ ٕ ﴾فِيهَا كُتُبٌ قـَيِّمَةٌ ﴿ ٖ ﴾ وَمَا تـَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بـَعْدِ مَا جَاءَتـْهُ مُ الْبـَيـِّنَةُ ﴿ ٗ ﴾ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيـَعْبُدُوا اللَّـوَ مُخْلِصِينَ لَوُ الدِّينَ حُنـَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيـُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۖ وَذََٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴿ ٘ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَىْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ أُولَـَٰئِكَ ىُمْ شَر الْبَرِيَّةِ ﴿ ٙ ﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُو لَـَٰئِكَ ىُمْ خَيـْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿ ٚ ﴾جَزَاؤُىُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَْنـْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّـوُ عَنـْهُمْ وَرَضُوا عَنْوُ ۖ ذََٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَ بَّوُ﴿ ٛ ﴾.

عدد الصفحات ٢٠

21 إذن ىاتان السورتان لديكم فيهما استخراج أحكام التجويد التي قد تمت دراستها . - بارك الله فيكم - تستخرجونها ثم إن شاء الله في اللقاء القادم وىو غدا بإذن الله تعالى نستخرج ونطبق الأحكام السابقة . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلو وصحبو وسلم أجمعين.

عدد الصفحات ٢١