المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أساليب القرآن في التعامل مع المذنب

جمانة بنت طلال محجوب

صفحة ١٣ من ١٤

وفق الآية وحذيرولاة ا مور من أن يصيلوا أحدا لتر أو عقاب أو حد أو غر دون ولين ووحقق ووجض ما يوجب وسليط ولك الإصالة عليض لوجض يوجب اليقين أو غللة ال ن، وما دون ذلك فهو وقصير يؤاخذ عليض) (1). (وا مر لالولين أصل ع ي فق وجوب الوثلت فق القتاء وأن لا يوولع الحاك القيل والقال ولا ينصا ولى الجولان فق الخواطر من ال نون وا وها ، ومعنى فولينوا ولينوا الحق، أي من غير جهة ذلك ال اسق، فخلر ال اسق يكون داعيا ولى الوولع والوثلت لا يصلح ن يكون مسوندا للحك لحال من ا حوال) (2). فاحذروا من أن وصيلوا قوما ل ل عن جهالة ووسر ، فوندمون على اروكاب ما يغتب اللض، ويجانب الحق والعدل فق اندفا وعجلة (3). وىلق الخ ر لً يُاعق من إثم عدمالتث تت وإل لم ينن ه قلدلهت إل النلق وريل ي حنلية اعق ال بلا ث ت(4)ت كمل قلل صلق الله عليه وسلم: " كعق بللمرء إثمل أل يودث بن مل سمع(5). فعلى الدعاة والموجهين والمُقوّمين أن يوثلووا ويوليّنوا قلل قلول ا خلار الوق ووه مؤمنًا لذنب، وعليه أن لا يعملوا لمقوتاها ولا لعد الوثلت، حوى لا يُصيلوا أحدًا لسوء لدون موجب لض، فإنّ الوثلت من خلر من ل يُعرف عنض الوقى والاسوقامة واجب، وذلك صونًا لحُرمات المؤمنين وأرواحه وأمواله (6). (1) ابن علولللللل رت التورير والتن يرتمرجع سععععععابقت (11/111)ت ويُنظر: للتعسللللللير المنيرتمرجع سععععععابقت (11/111..) (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/111.) (1) يُنظر: سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) أخرجه مسلم ي صويوهت ح1ت بلب النهي عن الوديث بن مل سمعت1/11 .) (1) يُنظر: الجزادريت أيسر التعلسير1/111)ت ويُنظر: الزحيليت للتعسير المنيرت مرجع سابقت (11/111.)

عدد الصفحات ١٩٤

قال الن ويميةم(على المحوسب أن يولين ا مر حوى يوتح لض قلل أن يحك عليض لالإنكار رعاية لحقوق الغير وصونا لحرمات الناس، فموى ثلت لض داعق الإنكار أقد فأنكر) (1). (1) ابن يميةت أحمد ابن ع د الوليم، الحسبة في الإسلامت (دار النتب الالمية)ت (ص: 10.)

عدد الصفحات ١٩٥

المطلب الثاني: حسن الظن وعدم التجسس نهى اللض وعالى عن وسيييياءة ال ن ونهى عن الوجسييييس، فقال وعالىم { ذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا ي ُهَا ال َ َ يَا ن كَثِيرًا مِنَ الظ َن ِ إِن َ بَعْضَ الظ َن ِ إِثْمٌ وَلَا تَجَسِ َسُوا }(1) ولم ينهَ الله عن جميع الظنت حتق لً يام النهي الظن الوسللللللن؛ لإل اللله أمر بلإحسلللللللل الظن بللنلست وحم أق الهم وأ اللهم علق مولم حسلنة(2)توقد قال صيلى اللض عليض وسل م "وِي اكُ ْ وَال ن ، فَإِن ال ن أَكْذَبُ الحَدِيثِ ، ولً وسس ات ولً جسس ات ولً نل س ات ولً ولسدوات ولً لغد ات ولً دابروات وك ىل ع لد الله إخ اىل "(3). (وإىمل ىهق الله عن الظن ق ىهيه عن التجسس يق له: " ولً جسس ا"ت عل التجسس ي دأ بظن السل ءت ثم يريد الظلل أل يفكد ظنهت يتجسس علق غيرهت وبمث الآية ر ب الن ي صلق الله عليه وسلم النهيت نهق عن الظن ق ىهيه عن التجسست عل الظن يد ع إليه)(4). فالمؤمن مأمورلاجوناب كثير من ال ن، وأن لا يعمل ولا يوكل لحسلض؛ فإنض يؤدي ولى الوقاطع والودالر(5) . والتجسللللس ك يرة من ك لدر الذى بت حيث إل اعصلللل يمل ىهق الله عنه صللللريول ي ال رآل أىه ك يرةت مل لم دخ عليه قرينة صر ه عن ذللت كمل أل الن ي صلق الله عليه وسلم قلل: " ل اطلع ي بيتل أحد ولم أذل له خذ ته بوصلللة ت ع أك عينه مل كلل عليل من جنلح"(6) ولً هدر الاين إلً بعا ك يرة من الن لدر(7). (1) س رة الوجراكت الآية11. (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) أخرجه ال خلري ي صويوهت ح1111ت كتلب اعدبت بلب مل يُنهق عن الوسد والتدابرت0/14.) (1) العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.) (1) أخرجه ال خلريي صويوهت ح 1000ت كتلب الديلكت بلب من أخذ ح ه أو اقت دول السلعللت4/1.) (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.)

عدد الصفحات ١٩٦

والنهق عن ال ن نهق عن الاوها للا سلب ولا قرينة، كمن يوه أحدًا لالزنا أو لشرب الخمر ول ي هر عليض ما يدل على ذلك، ويأوق الوجسس ليوحقق من صحة وهموض، فيلحث ويوسمّع(1). قال الطلريمولا يوولع لعتيك عورة لعو، ولا يلحث عن سرائره، يلوغق لذلك ال هور على عيولييض، ولكن اقنعوا لمييا هر لك من أمره، ولييض فيياحمييدوا أو ذموا، لا على مييا لا وعلمونييض من سرائره) (2). فقد قال صيييلى اللض عليض وسيييل ملاَ وُؤْذُوا المُسيييْلِمِينَ وَ لاَ وُعَيِّرُوهُ ْ وَلاَ وَو لِعُوا عَوْرَاوِهِ ْ، فَإِن ضُ مَنْ وَوَل عَ عَوْرَةَ أَخِيضِ المُسْلِ ِ وَوَل عَ الل ضُ عَوْرَوَضُ، وَمَنْ وَوَل عَ الل ضُ عَوْرَوَضُ يَ ْتَحْضُ وَلَوْ فِق جَوْفِ رَحْلِضِ "(3). قال القرطلقموالذي يميز ال نون الوق يجب اجونالها عما سواها، أن كل ما ل وعرف لض أمارة صحيحة وسلب اهر كان حرامً ا واجب الاجوناب، وذلك وذا كان الم نون لض ممن شوهد منض السور والصلاح، وأونست منض ا مانة فق ال اهر، ف ن ال ساد لض والخيانة محر ، لخلاف من اشوهره الناس لوعاطق الريب والمجاهرة لالخلائث) (4). وهذه الآيةنص يقي ملدأ فق الوعامل، فلا يُحاسب أحد ولا يُحاك ل ن، لل لا يجوز الوولع للوحقق من ال ن السقء لمحاكمة المذنب، فا صل اللراءة والسلامة حوى يثلت غير ذلك لوتوح للا وجسس ولا سوء ن، ولا يك ق ال ن لوولعه وكشف حاله وانوهاك حرمات ا سرار والعورات، حوى فق الجرائ والكلائر، فالناس على واهره ، وليس حد أن يوعقب لواطنه وحساله على اللض(5). (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.) (1) الع ريت جلمع ال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.) (1) أخرجه الترمذي ي سلننهت ح1111ت أب اب ال ر والصلةت بلب مل جلء ي اظيم المفمنت1/110)ت وقلل الترمذي: حديث حسن صويح. (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111 – 111.) (1) يُنظر: سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/1111 – 1111.)

عدد الصفحات ١٩٧

قال الن ويميةم(أمرنا أن نجري أحكا الناس على ال واهر من غير اسوكشاف عن ا مور اللاطنة) (1)، ث قالم(فليس للمحوسب أن يوجسس ولا أن يلحث أو يقوح على الناس دوره ل ن أن فيها منكرا، ن ذلك من قليل الوجسس المنهق عنض) (2)، ولو كان لحسن نية فإنّ النهق عا (3). (1) ابن يميةت الوس ة ي ارسلامتمرجع سابقت (ص: 10.) (1) المرجع السابقت (ص: 14.) (1) مومد الدويشت التربية الن يةتمرجع سابقت (141.)

عدد الصفحات ١٩٨

المبحث الثالث: العدل والإنصاف. وفيه مطلبان: المعلب اعول: الادل عند المفاخذة. المعلب الثلىي: ارىصلف باد الت بة.

عدد الصفحات ١٩٩

مدخل ونّ مؤاخذة المذنب ومعاقلوض قد وصدر من ان عال شخصق، وانوصار لحق الن س، فيوجاوز المرلق أو الناصح الحد المأمور لض شرعًا فق وقوي هذا المذنب؛ لذلك كان من ا سس الركيزة الوق ينلغق اعولارها فق الوعامل مع المذنب، العدل والإنصاف. فليس كونض مُذنلًا يسللض أي اعولار لض، ويجعلض مسولاح العرو والد ، فقد قال وعالىم { وَلَا قْرَبُ لِلت َقْوَى َ ا نَعْدِلُوا اوْدِلُوا هُوَ أ ل َ َ يَجْرِمَن َكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ وَلَى ن }(1) فحوى ولو كان المًا فينلغق العدل عند مؤاخذوض والوعامل معض. كما يجب الكفُّ عن ووليخ المذنب ووعييره لعد وولوض، والإنصاف فق الوعامل معض، فإن الوائب من الذنب كمن لا ذنب لض. (1) س رة الملددةت الآية0.

عدد الصفحات ٢٠٠

المطلب الأول: العدل عند المؤاخذة: أمر اللض سلحانض ووعالى لالعدل فقال وعالىم { مُرُ بِالْعَدْلِ ْ إِن َ اللّ ََ يَر وَالْإِِْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَّ وَيَنْهَى وَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْىِ }(1)ت ـقرل الله الادل وارحسلل وإيتلء ذي ال ربق بللنهي عن العلحاة وال غي؛ عىه إذا حدر الادل غلب ال غي والع احش)(2). وقال وعالىم{ ذِينَ آمَنُوا كُوُُوا قَو َامِينَ للِّ َِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَن َكُمْ شَنَآنُ ي ُهَا ال َ َ يَا ن قَوْمٍ وَلَ ى قْرَبُ لِلت َقْوَى وَان َقُوا اللّ ََ إِن َ اللّ ََ خَبِيرٌ بِمَا نَعْمَلُونَ َ ا نَعْدِلُوا اوْدِلُوا هُوَ أ ل َ َ ن }(3) فأمر لالقيا لالقسط والعدل مع ا ولياء ومع ا عداء، وعد مجاوزة حدود اللض حوى مع ا عداء(4)، فلا (يحملنك لغو قو على أن وجوروا عليه ووجاوزوا الحد فيه ، لل اعدلوا فيه وون أساؤوا عليك ، وأحسنوا وليه وون لالغوا فق ويحاشك ، فهذا خطاب عا ، ومعناه أمر اللض وعالى جميع الخلق لأن لا يعاملوا أحدا ولا على سليل العدل والإنصاف، وورك الميل وال ل والاعوساف) (5) . وفق الآية (ونليض ع ي على وجوب العدل مع الك ار الذين ه أعداء اللض وعالى، فما ال ن لوجولض مع المؤمنين الذين ه أولياؤه وأحلاؤه) (6). (1) س رة النو ت الآية41. (1) العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) س رة الملددةت الآية0. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعابقت (11/41)ت ويُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلت مرجع سابقت (1/10.) (1) الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/111.) (1) المرجع السععابقت (11/111)ت ويُنظر: عسللير أبي السللا د ش إرولللد الا السللليم إلق مزايل النتلب النريم (1/11.)

عدد الصفحات ٢٠١

فيجب العدل مع الجميع للا محالاة حد لقرالة أو مال أو جاه أو مسكنة، لا لمشهود لض ولا لمشهود عليض، ملوزمًا أمر اللض لالعدل والقسط فوق ح و الن س ورغ كل محلة أو عداوة(1)، قال وعالىم { وِ الْوَالِدَيْنِ َ نْفُسِكُمْ أ َ ذِينَ آمَنُوا كُوُُوا قَو َامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للِّ َِ وَلَوْ وَلَى ن ي ُهَا ال َ َ يَا نقْرَبِينَ إِنْ َ وَالْر وْلَ بِهِمَا فَلَا تَت َبِعُ َ وْ فَقِيرًا فَاللّ َُ أ َ يَكُنْ غَنِي ًا أ وْ نُعْرِضُوا فَإِن َ اللّ ََ كَانَ بِمَا َ نْ نَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أ َ وا الْهَوَى أ نَعْمَلُونَ خَبِيرًا }(23) وهذه الآية كما سلق ليانض نزلت وأمر لالقيا لالقسط والعدل اليهودي لمًا ولهوانًا من قلل أحد المسلمينالوالدين وا قرلين، فلا يُراعون، ولا غنق لغناه ولا ش قة على فقير ل قره، فاللض يوولاه ، لل وجب الشهادة لالحق وون عاد تررها عليه ، فإن الحق حاك على كل أحد، وهو مقد على كل أحد(4). فالعدل هو ميزان الحقوق، وموى ما اخول ميزانض انوشر ال ساد فق ا مة ووقطعت روالطها(5). فيجب على المصلحين والمرلين أن لا يأخذه الغتب والحُنق من المذنب فيؤدي له ولى لمض، كزيادة عدد الجلدات أو قووها فق الحدود، وأن لا يوجاوزوا الحد الشرعق فق الووليخ أو العقولة أو المؤاخذة للا وجض حق، في سدون من حيث أرادوا أن يُصلحوا. (1) يُنظر: المراغيت عسير المراغيتمرجع سابقت (1/10.) 1 (1) س رة النسلءت الآية111. (1) يُنظر: عسير ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: المراغيت عسير المراغيتمرجع سابقت (1/10.)

عدد الصفحات ٢٠٢

المطلب الثاني الإنصاف بعد التوبة: ونّ الغاية من مناصحة المذنب ومؤاخذوض لالعقولة، هق الوولة والإقلا عن الذنب، فإذا واب وأقلع وند على ما فات، فينلغق الووقف عن ووليخض أو معاقلوض، كما قال وعالىم { وَالل َذَانِ صْلَحَا َ نِيَاُِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأ ْ يَر وْرِضُوا عَنْهُمَا إِن َ اللّ ََ كَانَ تَو َابًا رَِِيمًا َ فَر }(1) أي ون وركا ما كانا عليض وأقلعا وصلحت أعمالهما، فلا وعن وهما ولا وولخوهما ن الوائب من الذنب كمن لا ذنب لض(2)وذ (الوولة والصلاح مما يمنع اسوحقاق الذ والعقاب (3)، إل (من أق ح الخلالت انيف المذى ين والمخع ين باد اعترا هم و بتهمت وقد يدع هم ذلل إلق مالودة الذىب)(4). فإنّ الذي أمر لالعقولة هو الذي أمر لالكف عنها عند الوولة والإصلاح، فلض ا مر فق ا ولى والآخرة ولض الحك يقلل الوولة ويرح الوائلين(5). كما ثلت فق الصحيحين أنّ النلق صلى اللض عليض وسل قالم " وِذَا زَنَتِ ا َمَةُ فَوَلَي نَ زِنَاهَا فَلْيَ جْلِدْهَا وَلاَ يُثَرِّبْ (6)، ثُ وِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا، وَلاَ يُثَرِّبْ (7) فلا يعيرها لما صنعت لعد الحد، الذي هو ك ارة لما صنعت، كما أنزل اللض ي أبي بنر رلي الله عنه - لمل حلف ألً ينعق علق مسعح رلي الله عنه باد قذف علداة رلي الله عنهل- ق له اللق: { نْ َ ولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالس َعٌَِ أ ُ تَلِ أ ْ وَلَا يَأ (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: عسير ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) (1) أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1/111.) (1) مركز دبرت ليدبروا آيل ه (حصلد1 سن اك من التدبر)تمرجع سابقت (111.) (1) يُنظر: سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) أي لً يُ ب ت أحمد ابن حجر الاسللللل لاىيتفتح الباري شعععععرح صعععععحيح البخاريت و يق: مومد ع د ال لقيت (بيروك: دار المار ةت 1114هـ)ت1/41.) (1) أخرجه ال خلري ي صللويوهت ح1111ت كتلب ال ي عت بلب بيع الا د الزاىيت1/11)ت وأخرجه مسلللم ي صويوهت ح1111ت كتلب الودودت بلب رجم اليه د أه الذمة ي الزىلت1/1110).

عدد الصفحات ٢٠٣

لَا تُحِب ُونَ َ ولِ الْقُرْبَّ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِى سَبِيلِ اللّ َِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ن ُ يُؤْتُوا أ َ أنْ يَغْفِرَ اللّ َُ لَكُمْ وَاللّ َُ ََفُورٌ رَِِيمٌ }(1) ولم يُار الله إلق ذىب مسعح رلي الله عنه حيث م إقلمة الود عليه ع هرهت وهذا مل ين غي ي التالم مع أصولب الذى ب بمث ذلل إذا لب ا أو طهروا؛ لا ىذكرهم بس ءٍ أبداا(2). كما قال اللض للأزواج لعد أن مكّنه من وأديب زوجاوهنّ وذا نشزوام{ اتِى تَيَافُونَ نُشُوزَهُن َ وَالل َ طَعْنَكُمْ فَلَا نَبْغُوا وَلَيْهِن َ سَبِيلًا إِن َ ا َ فَعِظُوهُن َ وَاهْجُرُوهُن َ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُن َ فَإِنْ أ للّ ََ كَانَ وَلِي ًا كَبِيرً ا }(3) (وذلك ونليض يجري مجرى الوصريح فق أنض مهما حصل الغرو لالطريق ا خف وجب الاكو اء لض، ول يجز الإقدا على الطريق ا شق) (4)، قال الن عطيةم (الع ة والهجر والترب مراوب، ون وقعت الطاعة عند وحداها ل يوعد ولى سائرها) (5)، فإنّض (مع علوه وكلريائض لا يؤاخذ العاصق وذا واب، لل يغ ر لض، فإذا والت المرأة عن نشوزها فأنو أولى لأن وقللوا وولوها وووركوا معاقلوها) (6). وذلك (سماحة ورحمة لالوائلين الموطهرين المصلحين، وقلوله فق المجومع، وعد وذكيره ووعييره لما كان منه من ذنب والوا عنض، ووطهروا منض، وأصلحوا حاله لعده، فينلغق - (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: مركز دبرت ليدبروا آيل ه (حصلد1 سن اك من التدبر)تمرجع سابقت (111.) (1) س رة الن رت الآية11. (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/11.) (1) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/10.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/11.)

عدد الصفحات ٢٠٤

حينئذ- مساعدوه على اسوئناف حياة طيلة ن ي ة كريمة، ونسيان جريموه حوى لا وثير فق ن وسه الوأذي كلما واجهوا المجومع لها مما قد يحمل لعته على الانوكاس والاروكاس، واللجاج فق الخطيئة، وخسارة أن سه فق الدنيا والآخرة، والإفساد فق ا رو، وولويث المجومع، والنقمة عليض فق ذات ا وان)(1). وقد قال وعالى فق كوالضم{ إِن َ اللّ ََ يُحِب ُ الت َو َابِينَ وَيُحِب ُ الْمُتَ َه ِرِينَ }(2) وقال صلى اللض عليض وسل م " لَل ضُ أَشَدُّ فَرَحًا لِوَوْلَةِ عَلْدِهِ الْمُؤْمِنِ، مِنْ رَجُلْ فِق أَرْوْ دَوِّي ةْ مَهْلِكَةْ، مَعَضُ رَاحِلَوُضُ، عَلَيْهَا طَعَامُضُ وَشَرَالُضُ، فَنَا َ فَاسْوَيْقَ َ وَقَدْ ذَهَلَتْ، فَطَلَلَهَا حَو ى أَدْرَكَضُ الْعَطَشُ، ثُ قَالَم أَرْجِعُ وِلَى مَكَ انِقَ ال ذِي كُنْتُ فِيضِ، فَأَنَا ُ حَو ى أَمُوتَ، فَوَتَعَ رَأْسَضُ عَلَى سَ اعِدِهِ لِيَمُوتَ، فَاسْوَيْقَ َ وَعِنْدَهُ رَاحِلَوُضُ وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُضُ وَشَرَالُضُ، فَاللضُ أَشَدُّ فَرَحًا لِوَوْلَةِ الْعَلْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا لِرَاحِلَوِضِ وَزَادِهِ " (3). قال الن ويمية معلقًا على هذا الحديثم (ولكن وده وحلض لحسب ما يوقرب وليض العلد لعد الوولة؛ فإن كان ما يأوق لض من محلولات الحق لعد الوولة أفتل مما كان يأوق لض قلل ذلك كانت مودوض لض لعد الوولة أع من مودوض لض قلل الوولة؛ وون كان أنقص كان ا مر أنقص؛ فإن الجزاء من جنس العمل؛ وما رلك ل لا للعليد)(4). فإذا كانالعلد لعد وولوض محلولًا عند اللض، فلا ينلغق وذكيره وووليخض لما انوهى عنض وأقلع. (1) سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة ال رةت الآية111. (1) أخرجه مسلم ي صويوهت ح1111ت كتلب الت بةت بلب ي الوض علق الت بة والعرح بهلت1/1111.) (1) ابن يميللةت أحمللد ابن ع للد الوليمتالفتععاوى الكبرىت و يق: حسللللللنين مخل فت (بيروك: دار المار للةت 1101هـ)ت1/111.)

عدد الصفحات ٢٠٥

فعلى الدعاة والناصحين والموجهين عد وعيير المذنب لذنلض الذي واب عنض، فمن الإنصاف والعدل ح مكانوض لعد الوولة، فإنّ الذي أمر لنصحض ووقويمض، هو الذي أمر لالكف عنض وذا ما واب وأصلح، فليحذر الناصح من أن يوش ى لن سض وينسى حق اللض فيض لالكف عنض لعد وولوض. الخــــــــــــــاتمة الحمد للض الذي أكرمنق لإوما هذا اللحث، ونخلص ولى أه نوائج اللحثم  ونو طرق القرآن وأساليلض فق الوعامل مع المذنلين  من أساليب القرآن الموع ة الملاشرة أوالوعريو لها، وكذلك الوذكير لاللض والدار الآخرة، وهذه ا ساليب أكثر ما وؤثر فق ذوي القلوب اليق ة.  ومن أه ا ساليب والطرق الوذكير لأنّ لاب الوولة م ووح، لئلا يصل المذنب ولى القنوط واليأس.  ومن أساليب القرآن فق الوعامل مع المذنب الحوار جل العواب أو جل المواجهة لالذنب.  ومن أساليب القرآن أيتًا أسلوب الوصحيح، وما وصحيحً ا لم هو أو لوقدي اللديل.  كذلك من طريقة القرآن فق الوعامل مع المذنب الووجيض لا مر والنهق صراحة، وذلك مما يُسهل على المذنب الاموثال.  ومن طريقة القرآن فق الوعامل مع المذنب الزجر والوأديبلالحدود والك ارات، فهذه ا ساليب وُسوخد عند وع ي ا مر والذنب فق ن س المذنب، أو عند وقوعض فق الكلائر.

عدد الصفحات ٢٠٦

 ونّ الرحمة من أه أسس الوعامل مع المذنلين؛ وذ هق اللاعث على المناصحة والووجيض، ويلز معها الوحلق لا خلاق الحسنة؛ لئلا ين ِّر المذنب.  أكّد القرآن على أهمية الوثلت قلل وطلاق ا حكا ، وأمر لاجوناب سوء ال نّ، وحرّ الوجسس؛ وذلك مما يؤكد أنّ الوعامل يُلنى على ال واهر دون الونقيب عن اللواطن وما خ ق.  يُعدّ العدل والإنصاف من أه ركائز وصلاح المذنلين ووقويمه ، فإن ال ل والافوراء من ّر ومانع من قلول الحق وورك الذنب والوولة. التوصيات:  وعداد دراسة مسوقلة للأسس القرآنية فق الوعامل مع المذنلين.  وقيامية دورات وثق ية على مسيييييييووى كافة الجهات الوعليمية كالمدارس والجامعات وهيئة ا مر لالمعروف والنهق عن المنكر، ووسليط التوء عليها.  تيييرورة اهوما الموجهين والمرلين لالقرآن وو سييييره واسيييونلاط ا سييياليب وا سيييس الورلوية الصييحيحة منها، والعمل على و عيلها، لإيجاد الحلول لكثير من المشييكلات الوق وواجض المجومع المسل . هذا ما ويسر وعداده، ووهيأ ويراده، فما أصلت فمن اللض وحده، وما أخطأت فمن ن سق والشيطان، وأسوغ ر اللض، وصلى اللض على نلينا محمد وعلى آلض وصحلض وسل .

عدد الصفحات ٢٠٧

فهرس المراجع الن ألق حاو ، علد الرحمن لن محمد الرازي (1271 هـ1152 ) الجرح والوعديل، الهند- ليروتم طلعة مجلس دائرة المعارف العثمانية- دار وحياء الوراث العرلق. الن ألق حاو ، علد الرحمن لن محمد، تفسير القرآن العظيم، ط3،وحقيقم أسعد محمد الطيب، (المملكة العرلية السعوديةم مكولة نزار مصط ى اللاز، 1411 هـ الن ا ثير، علق لن ألق الكر (1311هـ- 1171 ) النهاية فق غريب الحديث وا ثر، وحقيقم طاهر الزاوى ومحمود الطناحق، ليروتم المكولة العلمية. الن ا ثير، علق لن ألق الكر (1415هـ- 1114 ) أسد الغالة فق معرفة الصحالة، وحقيقم علق معوو وعادل علد الموجود، ليروتم دار الكوب العلمية. الن الجزري، شمس الدين محمد، غاية النهاية فق طلقات القراء، القاهرةم مكولة الن ويمية. الن الجزري، شمس الدين محمد، النشر فق القراءات العشر، وحقيقم علق محمد التلا ، ليروتم دار الكوب العلمية. الن الس لاً ر، علد الوهاب لن يوسف الشافعق (1423 هـ- 2003 ) طلقات القراء السلعة وذكر مناقله وقراءاوه ، وحقيقم أحمد محمد عزوز، ليروتم المكولة العصرية. الن العرلق، محمد لن علد اللض (1424هـ- 2003 ) أحكا القرآن، ط3، وحقيقم محمد علد القادر عطا، ليروتم دار الكوب العلمية. الن العماد، علد الحق لن أحمد، (1406 هـ- 1186 ) شذرات الذهب فق أخلار من ذهب، وحقيقم محمود ا رناؤوط، دمشق – ليروتم دار الن كثير. الن المنذر، محمد لن ولراهي (1423 هـ،2002 )،و سير القرآن، وحقيقم سعد السعد، المدينة النلويةم دار المآثر.

عدد الصفحات ٢٠٨

الن الهائ ، أحمد لن محمد1423 هـالوليان فق و سير غريب القرآن، وحقيقم تاحق علد اللاقق، ليروتم دار الغرب الإسلامق. الن الجوزي، جمال الدين علد الرحمن لن علق (1422 هـزاد المسير فق عل الو سير، وحقيقم علد الرزاق المهدي، ليروتم دار الكواب العرلق. الن ويمية، وقق الدين أحمد لن علد الحلي (1416هـ- 1115 ) مجمو ال واوى، ج13، وحقيقم علد الرحمن لن محمد لن قاس ، المدينة المنورةم مجمع الملك فهد لطلاعة المصحف الشريف. الن حلان، محمد لن حلان (1313 ه - 1173 ) الثقات، حيدر آلاد الدكن الهندم دائرة المعارف العثمانية. الن حلان، محمد لن حلان (1316هـالمجروحين من المحدثين والتع اء والموروكين، وحقيقم محمود ولراهي زايد، حلبم دار الوعق. الن حجر، أحمد لن علق (1371هـفوح اللاري شرح صحيح اللخاري، ليروتم دار المعرفة. الن حنلل، أحمد الشيلانق (1421 هـ-2001 ) مسند الإما احمد لن حنلل، وحقيقم شعيب ا رناؤوط وعادل مرشد وآخرون، ليروتم مؤسسة الرسالة. الن خالويض، الحسين لن أحمد (1401 هـالحجة فق القراءات السلع، ط4، وحقيقم العال سال مكر ، ليروتم دار الشروق. الن خِلِّكَان، أحمد ( 1100 ) وفيات ا عيان وأنلاء ألناء الزمان، وحقيقم وحسان علّاس، ليروتم دار صادر. الن راهويض، وسحاق لن ولراهي ، (1412هـ- 1111 )،مسند وسحاق لن راهويض، وحقيقم علد الغ ور لن علد الحق الللوشق، المدينة المنورةم مكولة الإيمان. الن رجب، علد الرحمن لن أحمد (1425 هـ- 2005 ) ذيل طلقات الحناللة، وحقيقم علد الرحمن العثيمين، الرياوم مكولة العليكان. الن رشد، محمد لن أحمد (1425هـ- 2004 ) لداية المجوهد ونهاية المقوصد، القاهرةم دار الحديث. الن سعد، محمد لن سعد (1410 هـ- 1110 ) الطلقات الكلرى، وحقيقم محمد عطا، ليروتم دار الكوب العلمية. الن عادل، سراج الدين عمر لن علق (1411 هـ-1118 ) الللاب فق علو الكواب ، ليروتم دار الكوب العلمية. الن عاشور، محمد الطاهر (1184 هـوحرير المعنى السديد وونوير العقل الجديد من و سير الكواب المجيد، وونسم الدار الوونسية للنشر.

عدد الصفحات ٢٠٩