المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوضوح والإبهام في سورة البقرة دراسة أصولية تطبيقية

ورقاء عبد السلام عبد الوهاب

صفحة ١ من ٢٧

رئاسة ديوان الوقف السن ي كلي ة الإمام الأعظم (رحمه الله) الجامعة الدراسات العليا قسم الفقه وأصوله الوضوح والإبهام في سورة البقرة دراسة أصـولية تطبيـقية رسالة مقد مة من الطالبة ورقاء عبد السلام عبد الوهاب إلى قسم الفقه وأصوله في كلية الإمام الأعظم وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير تخصص أصول فقه بإشراف الدكتورمحمود عبد العزيز العاني 4545 هـ 3144 م

عدد الصفحات ١

ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﭼ. سورةالنساء: ٥٩ أ

عدد الصفحات ٢

إقرار المشرف أشيد إن إعداد ىذه الر سالة الموسومة بــ ( الوضوح والإبيام في سورة البقرة دراسة أصولية تطبيقية ) ، و المقدمة من قبل الطالبة : ورقاء عبد السلام عبد الوىاب ، قد جرى تحت إشرافي والتزمت الطالبة بتوجيياتي وأخذت بالملاحظات التي أوردتيا على الرسالة وىي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في العلوم الإسلامية / تخصص أصول فقو . المشرف دكتور محمود عبد العزيز العاني 32 /7 /3124 م د مهند محمد صبيح معاون العميد لشؤون الدراسات العليا / / 3124م ب

عدد الصفحات ٣

ت الإهداء إلى من بلَّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة إلى نبً الرحمة نور العالمٌن ... سٌدنا محمد . إلى من أصّل الأصول بأحسن أبواب وفصول ونافح عن سنّة الرسول  ...الإمام الشافعً. إلى من كانا سببا فً وجودي وكان دعائهما سِرَّ نجاحً خفضا للجناح ودعاء لهما بالرحمة كما ربٌانً صغٌرا... والدِيَّ إلى كل من علمنً حرفا أصبح نوره ٌضًء الطرٌق أمامً إلى كل من سلك طرٌقا ٌلتمس بهِ علما وٌتفقه فً الد ٌن إلى كل من أضاء بعلمهِ عقل غٌره أهدي هذا الجهد المتواضع راجٌة من الله القبول

عدد الصفحات ٥

شكر وعرفان أتقدم بوافر الشكر والعرفان إلى من أكرمنً بتوجٌهاته السدٌدة النافعة ، وملاحظاته القٌ مة ، ولم ٌدخر وقتًا ولا جهدًا فً توجٌهً وإرشادي فضٌلة الدكتور محمود عبد العزٌز العانً ، أسأل الله تعالى أن ٌجعل ذلك كله فً مٌزان حسناته ، وأن ٌمد فً عمره على طاعته. كما أشكر عمٌد كلٌة الإمام الأعظم ، وكل اساتذتً فً الجامعة العراقٌة وكلٌة الإمام الأعظم، الذٌن لم ٌبخلوا علً بنصائحهم وتوجٌهاتهم. وشكري وتقدٌري إلى رفٌق دربً فً هذه الحٌاة (زوجً) الذي كان خٌر سندٍ لً فً كل خطوة أخطوها وفقه الله لما ٌحبه وٌرضاه وسدَّد على الخٌر خطاه. امتنانً وحبً لفلذات كبدي (أولادي) الذٌن تحملوا تقصٌري وانشغالً عنهم . ولا ٌفوتنً أن اتقدم بشكري لكل من رفد هذه الرسالة برأي أو توجٌه، أو مشورة ، أو إعارة كتاب ، فلهم منً عظٌم الشكر والتقدٌر ، وأسأل الله تعالى أن ٌجزٌهم عنًِّ خٌر الجزاء حٌث ٌعجز المَرء عن ردِّ احسانهم. الباحثة ج

عدد الصفحات ٦

ح‌ المحتويات رقم الصفحة الموضوع أ‌الآية‌القرانية‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ‌ ب‌اقرار‌المشرف‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ‌ ت اقرار‌لجنة‌المناقشة‌ ث‌الإهداء ‌ ج شكر‌وعرفان ‌‌‌ح‌-‌ر فهرس‌المحتويات‌ ‌‌1‌‌-‌6 المقدمة الفصل التمهيدي 8 المبحث الأولسورة البقرة ويشتمل عمى مطالب ثلاثة: 9- 31 المطمب الأولالتعريف بسورة البقرة وسبب تسميتيا 31-33 المطمب الثانيفضل سورة البقرة 34- 13 المطمب الثالثموضوعات سورة البقرة 11 -11 المبحثالثاني: الدلالة ويشتمل عمى مطالب ثلاثة: 12- 14 المطمب الأولتعريف الدلالة . 14- 13 المطمب الثانياقسام الدلالة 13- 11 المطمب الثالثصمة الوضوح والإبيام بالدلالة. 11- 12 المبحث الثالث: السياق ويشتمل عمى مطالب ستة: 13-13 المطمب الأولتعريف السياق 18- 23 المطمب الثانيأىمية السياق 23- 23 المطمب الثالث أركان السياق. 21-24 المطمب الرابع مكونات السياق 24-29 المطمب الخامسأثر السياق في دلالات الألفاظ . 29-33 المطمب السادس : تطبيقات السياق في سورة البقرة الباب الأول : الواضح 31 توطئة‌:‌تعريف‌الواضح‌

عدد الصفحات ٨

خ‌ 32-33 الفصل الأولالواضح عند الحنفية ويشتمل عمى مباحث اربعة: 34 المبحث الأول : الظاهر عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدّة 33- 43 المطمب الأول : تعريف الظاىر 43-41 المطمب الثاني : حكم الظاىر من جية العمل واليقين. 41- 43 المطمب الثالث : السوق في الظاىر 43 - 31 المطمب الرابع : تطبيقات الظاىر في سورة البقرة 31 المبحث الثاني: النَصّ عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب ثلاثة : 32- 34 المطمب الأول: تعريف النصّ 34- 39 المطمب الثاني : حكم النصّ. 39-89 المطمب الثالث : تطبيقاتالنصّ في سورة البقرة. 93 المبحث الثالث: المفسّر عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدة: 93-91 المطمب الأول : تعريف المفسّر 91- 91 المطمب الثاني : حكم المفسّر 91- 92 المطمب الثالث : أنواع المفسّر 92- 94 المطمب الرابع : تطبيقات المفسّر في سورةالبقرة. 93 المبحث الرابع المحكم عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدة : 98- 99 المطمب الأول : تعريف المحكم 333-333 المطمب الثاني : حكم المحكم وأنواعو 333-333 المطمب الثالث : تطبيقات المحكم في سورة البقرة. 338-331 المبحث الخامس:التداخل والتباين بين أقسام الواضح الأربعة والترتيب عند التعارض. 331-332 الفصل الثانيالواضح عند المتكممين ويشتمل عمى مباحث أربعة: 333 المبحث الأول : الظاهر عند المتكممين ويشتمل عمى مطالب عدة:

عدد الصفحات ٩

د‌ 334-338 المطمب الأول : تعريف الظاىر 338-339 المطمب الثاني : حكم الظاىر ومجال استعمالو. 313-313 المطمب الثالث : أسباب الظيور 313 المطمب الرابع : تطبيقات الظاىر في سورة البقرة 318 المبحث الثاني : التأويل ويشتمل عمى 319-313 توطئة 313-313 المطمبالأول: تعريف التأويل 314-318 المطمب الثانيشروط التأويل الصحيح . 318-319 المطمب الثالثوجوه التأويل وحكمو. 319-321 المطمب الرابع أنواع التأويل 321-322 المطمب الخامسىل التأويل إبطال لظاىر المفظ أم لا ؟ 323-324 المطمب السادس موقف الظاىرية من التأويل. 324-343 المطمب السابعتطبيقات الظاىر والمؤول في سورة البقرة. 348 المبحث الثالثالنصّ عند المتكممين ويشتمل عمى مطالب عدة: 349-333 المطمب الأول : تعريف النصّ . 333-332 المطمب الثاني : حكم النص وحكم إطلاق النصّ عمى الظاىر. 332-334 المطمب الثالث : المفسرّ والمحكم عند الاصوليين 333-339 المطمب الرابع : تطبيقات النصّ في سورة البقرة 383 المبحث الرابع صور أخرى لتقسيم المتكممين و التقسيم المختار في الواضح ويشتمل عمى مطمبين : 383-384 المطمب الأولصور أخرى لتقسيم المتكممين لمواضح 384-383 المطمب الثاني : التقسيم المختار في واضح الدلالة الباب الثاني : المبهم 389-393 توطئة‌:‌تعريف‌الإبهام‌وأسبابه 391 الفصل الأول : المبهم عند الحنفية ويشتمل عمى مباحث أربعة

عدد الصفحات ١٠

ذ‌ 392 المبحث الاولالخفي عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب أربعة: 393-398 المطمب الاول : تعريف الخفي 398-133 المطمب الثاني سبب تسمية النص الذي فيو غموض بالخفي وطريقة ازالتو 133 المطمب الثالث : حكم الخفي 131-118 المطمب الرابع : تطبيقات الخفي في سورة البقرة 119 المبحث الثاني:المشكل عندالحنفية ويشتمل عمى مطالب أربعة: 123-121 المطمب الاول: تعريف المشكل 121-128 المطمب الثاني: أسباب الاشكال 128-131 المطمب الثالث: الفرق بين المشكل والخفي وحكم المشكل. 131-133 المطمب الرابع: تطبيقات المُشكل في سورة البقرة 134 المبحث الثالث:المجمل عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدة: 133-139 المطمب الاول: تعريف المجمل 183-181 المطمب الثاني : الألفاظ التي قد تمتبس بالمجمل 181-182 المطمب الثالث: أسباب الإجمال 182-184 المطمب الرابع : أنواع المجمل بعد البيان 184-183 المطمب الخامسحكم المجمل والحكمة من ذكر البيان بعدالإجمال 188-193 االمطمب السادس : تطبيقات المجمل في سورة البقرة. 194 المبحث الرابع المتشابه عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدة: 193-198 المطمب الأول : تعريف المتشابو 199-131 المطمب الثاني : اختلاف الحنفية في المتشابو وتأويمو 131-133 المطمب الثالث حكم المتشابو و مواطن وجوده. 133 المطمب الرابع : الحكمة من وجود المتشابو. 138-133 المطمب الخامس: تطبيقات المتشابو في سورة البقرة 133 الفصل الثاني:المبهم عند المتكممين

عدد الصفحات ١١

ر‌ 131-133 توطئة 134 المبحث الأول: المجمل عند المتكممين ويشتمل عمى مطالب عدّ ة: 133-138 المطمب الأول : تعريف المجمل عند المتكممين 138-113 المطمب الثانيأقسام المجمل . 113-111 المطمب الثالث : أسباب الإجمال عند المتكممين 111-113 المطمب الرابع : حكم المجمل وبعض الأسئمة المتعمقة بالمجمل 113-119 المطمب الخامسموقف ابن حزم من الألفاظ المبيمة الدلالة. 119-123 المطمب السادستطبيقات المجمل في سورة البقرة. 124 المبحث الثاني : البيان ويشتمل عمى مطالب خمسة: 123-131 المطمب الأول : تعريف البيان 131-133 المطمب الثاني: ما يحتاج إلى البيان وكيفية البيان وأقسام المبين. 133-134 المطمب الثالث:مراحل البيان وأحكام المجمل باعتبار تمك المراحل 134-143 المطمب الرابع : أنواع البيان 141-144 المطمب الخامس : تطبيقات البيان في سورة البقرة 143-133 الخاتمة والنتائج 133-182 فيرس الأعلام 183-233 قائمة المصادر والمراجع الممخص بالمغة الانكميزية

عدد الصفحات ١٢

ٔ بسم الله الرحمن الرحيم المقد مة الحمدي لله عمى ما منحى مف الإلياـ ، كفتح مف غكامض العمكـ بإخراج الإفياـ كالصلبة كالسلبـ عمى سيدنا محمد الذم أزاؿ بيانو كؿ إبياـ ، كعمى آلو كأصحابو أكلي النيى كالأحلبـ كبعد . فإف خير ما قطع بو الكقت ، كشغمت بو النفس، كجرل فيو التنافس بيف ال متنافسيف : العمـ النافع المقترف بالنيٌة الخالصة، لقكلو:[(ُ). ك ا ف مف أجؿٌ النً عى ـ التي أنعـ الله بيا عمى عباده نعمة إنز اؿ القرآف الكريـ، نكران كبرىانان لمناس ، كقد جعمو أصلبن لمعمكـ التي تحتاجيا البشرية كميا ، كاختاره تعالى مرجعنا لمعالميف ينيمكف منو، فالخطاب القرآني نصٌ يتسـ بانفتاحو الدلالي كعدـ تناىيو ، كىك يخاطب البشرية عمى قدر فيميا كا دراكيا ، غير أنٌو لا يمكف لممتمقي أف يحيط بجميع خفايا القرآف كأسراره ؛ كذلؾ لمحدكدية قدرتو المرتبطة بتككينو كخًمقتو ، كما أفٌ الخطاب القرآني ليس عمى درجة كاحدة مف الكضكح كالجلبء ، ففيو ما ىك كاضح جمي دلالتو ، كفيو أيضنا ما ىك متشابو أك خفي . فإف كانت عمكـ الديف الإسلبمي جديرة بالعناية كالتعظيـ ؛ لأنيا طريؽ السعادة في الدنيا كالآخرة، فعمـ أصكؿ الفقو يع دٌ في الذركة ؛ لأنٌ و السبيؿ إلى استنباط الأحكاـ مف النصكص الشرعية، كبو يسدد المجتيد نظره في أحكاـ الشريعة كيعينو عمى الكصكؿ إل ى الحقيقة، فيك عمـ دقيؽ المسمؾ، يقصده كؿ مف يتحاشى السطحية في فيـ النصكص الشرعية كتفسيرىا كتكييؼ الكقائع كالتصرفات الشرعية عمى النصكص تكييفان صحيحان يعصـ العقؿ عف الخطأ، فيك بالنسبة إلى العمكـ الشرعية كالنحك بالنسبة إلى العمكـ العربية . ُ ) أكرده الطبراني المعجـ الكبير مف حديث سيؿ بف سعد (ٔ/ ُٖٓ).المعجـ الكبير ، أبك القاسـ سميماف بف أحمد الطبراني (ت َّٔ ىػ)،تحقيؽ : حمدم بف عبد المجيد السمفي،دار إحياء التراث العربي ، طِ،ُّٖٗ ـ. قاؿ الييثمي : كرجالو مكثقكف، إلا حاتـ بف عباد بف دينار الجرشي، لـ أر مف ذكر لو ترجم ة. مجمع الزكائد كمنبع الفكائد ، أبك الحسف نكر الديف عمي بف أبي بكر بف سميماف الييثمي (ت َٕٖىػ)، تحقيؽ: حساـ الديف القدسي، الناشر: مكتبة القدسي، القاىرة ،ُُْْ ىػ-ُْٗٗـ (ُ/ ُٔ)، رقـ ( ُُِ ).

عدد الصفحات ١٣

ٕ أولا : أىمية الموضوع . لقد كاف مف تكفيؽ الله تعالى كعظيـ منو كفضمو أف ىداني كساقني لدراسة الكاضح كالمبيـ كتطبيقو عمى سكرة مف أعظـ السكر في كتاب الله تعالى كىي سكرة البقرة ، كتكمف أىمية ىذا المكضكع : ُ- لشرؼ ىذا العمـ , فشرفو بشرؼ المعمكـ كىك كتاب الله تعالى. ِ- إفٌ في الاعتناء بالكاضح كالمبيـ في القرآف الكريـ كالنصكص الشرعية إعانة عمى فيميا ، كاستنباط الأحكاـ منيا . ّ- إفٌ دراسة الكاضح كالمبيـ في القرآف الكريـ فيو تسميط الضكء عمى سبب مف أسباب الخلبؼ عند العمماء ، كرفع الملبـ عنيـ في اختلبفيـ . ْ- اف بعض أىؿ العمـ قد يستشكؿ الآية أك الآيات إذا تكىـ تعارضيا مع بعضيا البعض أك مع بعض الأحاديث ، فكاف لا بد مف العناية بو كالإىتماـ بمكضكعاتو ، كما أنٌو مثار لمطعف في الشريعة الإسلبمية ، كمف ذلؾ تظير أىمية ىذا المكضكع . ثانيًا : أسباب اختيار ىذا الموضوع . ُ- خدمة كتاب الله  ،فيذا المكضكع معيف عمى التدبر في كتاب الله كتأمؿ آياتو كمعانيو، فكتاب الله نزؿ ليتدبر ك يعمؿ بو، كلـ ينزؿ لمقراءة فقط. ِ- إفٌ ىذا المكضكع لو علبقة بعمكـ متعددة ، فمو علبقةه ببعض أبكاب الأصكؿ ، كلو علبقة بكتب التفسير ، ككتب الفقو المختمفة ، ككتب الكجكه كالنظائر ، ككتب عمكـ القرآف ، كما أنو يدكر في عمكـ المغة العربية ، فالكتابة فيو تتيح الاطلبع عمى جميع ىذه العمكـ. ّ- إفٌ ىذا المكضكع يعتني بالجانب التطبيقي لمكاضح كالمبيـ ، كا فٌ د راسة المكضكع المعيٌف مف خلبؿ تطبيقات العمماء يعمؿ عمى جمع أصكؿ المكضكع ك اظياره . ْ- تيعيف ىذه الدراسة عمى تنمية ممكة استنباط الأحكاـ لدل الباحث ؛ لككنيا دراسة تطبيقية فضلبن عف جانب التنظير فييا . ٓ- إف الميطَّمًعى عمى باب المجمؿ في كتب الأصكؿ، يجد أف الأصكلييف يذكركف مف أقسامو المشترؾ ، غير أنيـ يرددكف أمثمة مكررة محدكدة مثؿ : " القرء ، ك عسعس ، كالجكف" ،

عدد الصفحات ١٤

ٖ مما يستدعي دراسة أمثمة المشترؾ في القرآف الكريـ ذات الأثر في الخلبؼ الفقيي كا ظيار ىذا الأثر. أمٌا أسباب اختيار سكرة البقرة : ُ- فمعظـ فضميا كالأمر بتعمميا ، فقد جاء في ذلؾ مف الأحاديث الصحيحة، كما كرد عف بعض الصحابة  أنيـ مكثكا في تعمـ سكرة البقرة عدة سنيف، كنقؿ عف مالؾ رحمو الله أنٌو بمغو أف عبد الله بف عمر رضي الله عنيما مكث عمى سكرة البقرة ثماني سنيف يتعمميا (ُ)، كىذا يؤكد أىمية دراسة السكرة كتعمميا لما فييا مف المعاني العظيمة. ِ- شمكليا كتضمنيما لأعظـ مقاصد القرآف كأحكامو، فسكرة البقرة تشتمؿ عمى أصكؿ التشريعات كالأحكاـ في الإسلبـ، كبذلؾ يتبيف أىمية تعمميا كبياف معانييا كتخصيصيا في الدراسة. راجيةن مف الله تعالى أف تككف دراستي ليذه السكرة سببان مباركان - بإذف الله - في مكاصمة دراسة كتاب الله تعالى عمى ىذا المنيج العظيـ. كأسأؿ الله تعالى أف يكتب لي ذلؾ، كأف يتـ نعمتو عميٌ بتيسيره. ثالثًا : الدراسات السابقة . لـ أعثر فيما اطمعت عميو عمى دراسة شاممة تأصيمية في ىذا المكضكع ،فأكثر الدراسات التي اطمعت عمييا كانت ليا علبقة إما بدلالات الألفاظ بصكرة اجمالية دكف تخصيص الكاضح كالمبيـ ، أك كانت تتناكؿ قسـ مف أقسامو فقط ،أك كانت تعتني بالكاضح كالمبيـ كلكنيا دراسة عامة تشمؿ الكتاب كالسنة دكف تخصيص سكرة معينة ، كمف ىذه الدراسات: ُ- إطركحة لمدكتكر عبد الله عزاـ بعنكاف ( دلالة الكتاب كالسنٌة عمى الأحكاـ مف حيث البياف كالإجماؿ أك الظيكر كالخفاء ). كعمى الرغـ مف تفصيؿ الدكتكر عبد الله عزاـ في المباحث الأصكلية الخاصة بالمكضكع إلاٌ إنٌو لـ يستكعب سكرة البقرة كدراسة تطبيقية لمكاضح كالمبيـ. ِ- اطركحة لمدكتكر سلبـ خميؿ عمكاف الشجيرم بعنكاف ( ابف حزـ كمكقفو مف دلالات الألفاظ). ُ) ينظر: الدر المنثكر ، عبد الرحمف بف أبي بكر، جلبؿ الديف السيكطي ( ت ُُٗىػ) ، دار الفكر – بيركت ، دط ، دت ، ُ/ ْٓ .

عدد الصفحات ١٥

ٗ ّ- اطركحة لمدكتكر عبد الخالؽ شفاعة الأندكنيسي بعنكاف (أسباب غمكض النص كطرؽ إزالتو). ْ- رسالة لمطالبة آية طالب أحمد سبع بعنكاف( دلالات الألفاظ عند الأصكلييف كتطبيقاتيا في سكرة البقرة) إلا إنيا لـ تتناكؿ مبحث الكضكح كالإبياـ بص كرة مستقمة. ٓ- رسالة لمطالبة زينة صميـ صديؽ بعنكاف ( دلالات الألفاظ عند الإماـ النككم في شرحو عمى صحيح مسمـ ). ٔ- بحث لمطالب إبراىيـ سميـ إبراىي ـ الغزالي بعنكاف ( المفسَّر كأثره في اختلبؼ الفقياء). رابعًا :الصعوبات أو مشكمة البحث. ما مف عمؿ إلا كيكتنفو بعض الصعكبات كالمشاكؿ ، كمما كاجيني مف ذلؾ في رسالتي ىك البحث عف التطبيقات فيما يتعمؽ بالظاىر كالخفي عند الحنفية فمـ يتـ العثكر في الكتب ما يشفي صدر الباحثة فيما يتعمؽ بسكرة البقرة فغالبيا لا تذكر في الظاىر سكل مثاؿ : حؿٌ البيع كحرمة الربا ، كمثاؿ السرقة كالطرٌار كالنشٌاؿ في مكضع الخفي كىذا المثاؿ غير متعمؽ بسكرة البقرة ، مما دعاني إلى بذؿ الجيد كالسعي في جمع شتات المسائؿ مف مظاٌنيا كمف غير مظاٌنيا مف متفرقات المصنفات، كىذا مما أضاؼ إلى صعكبة المكضكع، كلكلا ىداية الله تعالى كتكفيقو ثـ تكجيو المشرؼ لما امكنني التكصؿ إلى النتائج المطمكبة . خامسًا : منيج البحث. كمنيجي في ىذه الرسالة يتمخَّصي في النقاط ا لآتية:  التركيز عمى مكضكع البحث كتجنب الاستطراد  ما نقمتو مف كلبـ غيرم كضعتو بيف علبمتي تنصيص (( )).  تخريج الأحاديث مف مصادرىا الأصمية كا ثبات الكتاب كالباب كالجزء كالصفحة كبياف ما ذكره أىؿ الشأف في درجتيا – إف لـ تكف في الصحيحيف أك أحدىما – فإف كانت كذلؾ فأكتفي حينئذ بتخريجيا منيا أك مف إحداىما.  ترجمة للؤعلبـ غير الم شيكريف؛ لأفَّ المشيكر تغني شيرتو عف ترجمتو، كحيث إف الشيرة أمر نسبي، فقد أجتيد فييا حسب رأيي. فمـ اترجـ للؤنبياء كمشاىير الصحابة كالتابعيف كالمفسريف. كما أقتصر في ىذه الترجمة عمى ذكر اسـ العمـ كنسبو كتاريخ كفاتو كالعمـ الذم

عدد الصفحات ١٦

٘ اشتير بو ، كأىـ مؤلفاتو كمصادر ترجمتو. كىذا التعريؼ يككف في أكؿ مكطف لًكركدىـ فقط ثـٌ أكتفي بعد ذلؾ بذكر الكتاب كالمؤلؼ كالجزء كالصفحة فقط، كقد اقتصر عمى ذكر الكتاب لشيرتو مع ذكر الجزء كالصفحة .  لـ أترجـ للؤعلبـ المعاصريف الذيف كرد ذكرىـ في الصمب؛ كذلؾ تجنبان للئطالة، كلعدـ تكفر المصادر التي يمكف أف يترجـ ليـ أك لكثير منيـ مف خلبليا.  إفراد مسمؾ الحنفية عف مسمؾ الجميكر الذم سمكه ب منيج المتكمميف.  لا اتحدد بعدد التطبيقات ، كلكف اعتمد في ذلؾ عمى ما أجده مف أىمية لذلؾ المبحث أك عمى تكاجده في مجاؿ البحث – سكرة البقرة - كيككف العرض في بعضيا مفص لب بما يخدـ البحث ، كأحيؿ لمباقي. كما احاكؿ قدر المستطاع عدـ اعادة الامثمة ذاتيا .  كما أف حدكد بحثي في الغالب ىي آيات الأحكاـ في سكرة البقرة التي ينبني عمييا أثره فقييه كفي الأغمب منيا أذكر أقكاؿ العمماء فييا كأقتصر في البعض منيا عمى ذكر مكضع الشاىد دكف ذكر الخلبؼ الفقيي اعتمادنا عمى أىمية المسألة الفقيية المتعمقة بيا . كما قد اذكر بعض الآيات غير المتعمقة بالأحكاـ مف باب عمكـ الفائدة كلاستيعاب سكرة البقرة. سادسا : خطة البحث. عنكاف ىذه الرسالة:( الوضوح والإبيام في سورة البقرة دراسة أصولية تطبيقية ) كاقتضت طبيعة البحث أف يشتمؿ عمى: مقدمة كفصؿ تمييدم كبابيف كخاتمة ككما ي أتي: المقدمة : كتشتمؿ عمى أىمية المكضكع كأسباب اختياره ، كالدراسات السابقة كمنيج البحث كخطتو . الفصل التمييدي ويشتمل عمى مباحث ثلاثة: المبحث الأول : سكرة البقرة . المبحث الثاني: الدلالة. المبحث الثالث: السياؽ. الباب الأول : الواضح ويشتمل عمى : توطئة : تعريؼ الكاضح الفصل الأول : الكاضح عند الحنفية كيشتمؿ عمى مباحث اربعة :

عدد الصفحات ١٧

ٙ المبحث الأول : الظاىر عند الحنفية . المبحث الثاني : النىصٌ عند الحنفية . المبحث الثالث : المفسٌر عند الحنفية . المبحث الرابع: المحكـ عند الحنفية. الفصل الثاني : الواضح عند المتكممين ويشتمل عمى مباحث أربعة: المبحث الأول : الظاىر عند اصكليي المتكمميف . المبحث الثاني : التأكيؿ . المبحث الثالث : النصٌ عند المتكمميف . المبحث الرابع: صكر أخرل لتقسيـ المتكمميف كالتقسيـ المختار في الكاضح . الباب الثاني : المبيم ويشتمل عمى : توطئة : تعريؼ الإبياـ كأسبابو. الفصل الأول : المبيم عند الحنفية ويشتمل عمى مباحث أربعة: المبحث الاول : الخفي عند الحنفية . المبحث الثاني : المشكؿ عند الحنفية . المبحث الثالث : المجمؿ عند الحنفية . المبحث الرابع : المتشابو عند الحنفية . الفصل الثاني : المبيم عند المتكممين ويشتمل عمى مبحثين: المبحث الأول :المجمؿ عند المتكمميف. المبحث الثاني : البياف. الخاتمة والنتائج فيارس الأعلام قائمة المصادر والمراجع الممخص بالمغة الانكميزية كأخيرنا ، أحمد الله سبحانو كتعالى ، كأرجكا منو أف يتقبؿ ىذا العمؿ بقبكؿ حسف ، خالصنا لكجيو الكريـ . الباحثة

عدد الصفحات ١٨