الإعلامية في حركة تطور وتغير دائم ومستمر وىي وفق ىذا المفيوم مادة حية تنمو وتكبر وتذبل فييا فروع وتنمو فروع أخرى . وىناك فروقات كبيرة بين المغة الأدبية والمغة الإعلامية وما اصطمح عمى تسميتو بالمغة الوسطى أساء لمغة العربية والمغة الإعلامية . ويمكن تحديد أىم صفات المغة الصحفية بالسيولة، الإيجاز، التركيز، الوضوح، التنوع، التشويق، الألفاظ المستحدثة، الذروة والدقة . أما أىم مميزات لغة الإذاعة، كونيا تخاطب أذن المتمقي، فيي البساطة والسيولة والوضوح . أما التمفزيون فإنو يستخدم لغة الصورة، والتي تتميز بالحيوية، البساطة، اليدوء، الجاذبية والخمو من التكمف لاعتبارىا انعكاس لمواقع الموضوعي . أما أىم مميزات لغة التحرير الإلكتروني فيي الوضوح ومناسبتيا لمتنوع اليائل من المتصفحين، الاتساق، الدقة، إمكانية استخدام الصور المتحركة والمشاىد الحية من موقع الأحداث . تمارين : نموذج سؤال : لغة التحرير الإلكتروني تحتوي مميزات : A . لغة الصحافة المطبوعة B . لغة الإذاعة ألاصة تشكل المغة الإعلامية الأداة الأساس التي يستخدميا المحرر الإعلامي في صياغة فنونو ك م ت م ي ى ت ح ؛ ً ا م ا ت ً ا ن ا ق ت إ ا ي ب ر ر ح ي ي ت ل ا ة غ م ل ا ن ق ت ي ن أ ً ا ح ج ا ن ً ا ي م لا ع إ ن و ك ي ن أ ل م أ ي ن م ى م ع و ، ة ي ر ي ر ح ت ل ا أىم أدوات مينتو، وىي القدرة عمى استنباط لغة تتناسب ومميزات الإعلام ومميزات وسيمتو . . والمغة C . لغة الإذاعة والتمفزيون D . مميزات لغة وسائل الإعلام جميعيا الإجابة الصحيحة D -58-
عدد الصفحات ٦٠الوحدة التعميمية ا لرابعة سياسة الوسيمة التحريرية وتأثيرىا في التحرير الإعلامي الأىداف التعميمية : ن أ ى م ع ً ا ر د ا ق س ر ا د ل ا ن و ك ي ن أ ب ج ي ة د ح و ل ا ه ذ ى ة س ا ر د د ع ب : 1 ) يدرك أىم مكونات السياسة التحريرية وسبل تحقيقيا وأىم مبررات وجودىا . 2 ) يعرف أىم العوامل المباشرة المؤثرة في السياسة التحريرية . 3 ) يدرك العوامل الوسيطة المؤثرة في السياسة التحريرية . 4 ) يعرف العوامل غير المباشرة المؤثرة في السياسة التحريرية . -59-
عدد الصفحات ٦١العناصر : 1 ) تعريف السياسة التحريرية ومبررات وجودىا . 2 ) العوامل المباشرة المؤثرة في السياسة التحريرية . 3 ) العوامل الوسيطة المؤثرة في السياسة التحريرية . 4 ) العوامل غير المباشرة المؤثرة في السياسة التحريرية . -60-
عدد الصفحات ٦٢سياسة الوسيمة التحريرية وتأثيرىا في التحرير الإعلامي مقدمة : يعتبر عامل سياسة الوسيمة Editorial Policy من أىم العوامل التي توجو آلية التحرير ة ي س ا س لأ ا ت ا ي ج و م ل ا ن م ً ا ء ا د ت ب ا ة م ي س و ل ا ة س ا ي س ت ا د د ح م ذ ي ف ن ت ي ر ج ي ث ي ح ب م ا ع ل ا ى و ت س م ل ا ى م ع ي م لا ع لإ ا ً لا ث م ف ، ة م ي س و ل ا ا ي م د خ ت س ت ي ت ل ا ة ي و غ م ل ا ت ا د ر ف م ل ا ب ى ت ح ل خ د ت ل ا ي ر ج ي و ، ل ي ص ا ف ت ل ا ق د أ ى ل إ ً لا و ص و ، ة م ي س و م ل البطل الفمسطيني الشييد في الإعلام العربي ىو مخرب فمسطيني قتيل في الإعلام الإسرائيمي . . ومن ىنا نرى أن سياسة الوسيمة تتدخل في العممية التحريرية بكميتيا من الخطوط العريضة إلى أدق التفاصيل وأصغر المصطمحات . ن و م ض م ل ا و ي م ع ى ن ب ي ي ذ ل ا س ا س لأ ا و ِّ ج و م ل ا و ر ِّ ر ق م ل ا ة م ي س و ل ا ة س ا ي س ر ب ت ع ت و التحريري . و أ ، ة م ي س و ل ا ة س ا ي س ب ا و م ز ت م ي ل ن ي ر ر ح م ل ا ى م ع و ع ي ز و ت ي ر ج ي ب ا ت ك و أ س و م ا ق د ج و ي لا ن ا ك ن ا و وصفة سحرية يطبقيا المحرر فيفيم سياسة وسيمتو، إلا أن المحرر يجب أن يجعل كل حرف ينطق بسياسة الوسيمة، فالمفردات يجب أن تكون مستوحاة من توجو الوسيمة وسياستيا، وكذلك التراكيب والجمل د ي ر ي ا م ب ي ق م ت م ل ا و ل لا خ ن م ع ن ق ي ة ي ر ي ر ح ت ل ا و ت د ا م ي ف ً ا ي ر ك ف ً ا ق س ن ي م لا ع لإ ا ر ر ح م ل ا ق ق ح ي ث ي ح ب ت ا ر ق ف ل ا و ن ا و م لا ع لإ ا ف ، ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ي ف ر ا ر ق ل ا ة ع ا ن ص ر ئ ا و د ى د ل ة م ك ش ت م ل ا و ة ض ر ت ف م ل ا ة ق ي ق ح ل ا ن م و ل ا ص ي إ ل ص ي و ، ه ر ظ ن ة ي ج و ن م ي ق م ت م ل ا ى ل إ و ل ا ص ي إ ي غ ت ب ي ي ذ ل ا ع ق ا و ل ا ا م ن ا و ، و م ك و م ق ن ي لا و ن إ ف ع ق ا و ل ا ل ق ن ي ن ا ك لا ي ت ل ا ث ا د ح لأ ا ل ا ف غ إ د ح ى ل إ ي ق م ت م ل ا ى ل إ ا ي م ي د ق ت و ا ى ر ي ر ح ت ة د ا ع ا و ث ا د ح لأ ا ب ي ك ر ت ي ف ل خ د ت ل ا م ج ح ا ي ت س ا ي س و ب س ا ن ت ت لا ي ت ل ا ث ا د ح لأ ا ل ا ف غ إ ى ل إ م لا ع لإ ا ل ئ ا س و أ ج م ت ا م ً ا ر ي ث ك ف ؛ ة م ي س و ل ا ة س ا ي س ع م ب س ا ن ت ت الإعلامية بشكل متعمد، وكذلك تمجأ وسائل الإعلام إلى تضخيم بعض الأحداث التي تتفق وسياستيا التحريرية، لذا فإن أىم ما يجب أن يميز المحرر الإعلامي ىو مدى قدرتو السريعة عمى استيعاب سياسة وسيمتو بحيث تكون بمثابة اليواء الذي يتنفسو ويستخدم قدراتو التحريرية في تحويل محددات السياسة الإعلامية إلى ثوب تمبسو المادة الخام التي استقاىا من المصادر المختمفة . -61-
عدد الصفحات ٦٣وتظير السياسة التحريرية بصورة جمية في أثناء الاجتماع التحريري اليومي الذي تعقده وسائل الإعلام المختمفة والذي يناقش الخطوط العريضة والتفاصيل الدقيقة وبناء الجسم التحريري لموسيمة من خلال تواصل مستمر بين الجياز التحريري وصانع القرار الإعلامي . ويعقد الاجتماع التحريري عادة في غرفة التحرير News Room ة ع ا ق ي ف ً ا ي م و ي ً ا ي ر ي ر ح ت ً ا ع ا م ت ج ا د ق ع ت م ا ر ى لأ ا ة ف ي ح ص ً لا ث م ت ن ا ك و ، التحرير يضم رئيس التحرير ونوابو ومديري التحرير ورؤساء الأقسام جميعيم يناقش السياسة التحريرية التي توجو المضمون التحريري بشكل يومي، ويتناول مختمف المسائل من الأساسيات التي تنظم المضمون التحريري إلى أدق التفاصيل التحريرية وكذلك ترتيب أولويات النشر . والأمر ذاتو كان يجري في مركز أخبار التمفزيون السوري حيث يجتمع المحررون مع رئيس التحرير لترتيب أولويات التحرير ة ي س ي ئ ر ل ا ة ر ش ن ل ا ل ي ص ا ف ت ق د أ ى ل إ ً لا و ص و ة ض ي ر ع ل ا و ط و ط خ و . تعريف السياسة التحريرية ومبررات وجودىا : يقصد بالسياسة التحريرية مجموعة الأسس والمبادئ والقواعد والخطوط العريضة التي تحكم وتحدد مكونات ومضمون المنتج التحريري . وىذه الأسس والمبادئ غير مكتوبة ويفرض عمى الجياز التحريري الالتزام بيا بدقة وترجمتيا إلى أسموب عمل ينظم آلية التحرير، وتمتاز السياسة التحريرية بحركة ا ذ إ ن ا ي ح لأ ا ض ع ب ي ف ي ر ذ ج ر ي ي غ ت د ح ى ل إ ل ص ت ث ا د ح لأ ا ن م ف ق ا و م ل ا ر ّ ي غ ت و ة م ي س و ل ا ت ا ي ج و ت و ق ف ت ت اقتضت الحاجة . ىناك مجموعة من المحددات تبين أن ما يجري الحديث عنو حول انطلاق التغطية التحريرية ط ق ف ة م ي س و م ل ج ي و ر ت ل ا ر ا ط إ ي ف ب ص ي ث د ح ل ا س ي ي س ت ن ع ً ا د ي ع ب ع ق ا و ل ا ن م . وأىم مبررات وجود السياسة التحريرية : 1 ) يجب ان يكون لكل وسيمة إعلامية رؤية أو فمسفة تحكم عمميا اليومي وتوجيو وتؤثر فيو . 2 ) يجري رسم الخطوط العريضة لمسياسة التحريرية بناء عمى أسس ىذه الفمسفة أو الأسس والمبادئ الناظمة لعمل الوسيمة الإعلامية التحريري ويجري التعامل مع الأحداث المختمفة ة ف س م ف ل ا و أ ة ي ؤ ر ل ا ه ذ ى ى م ع ر ي ي غ ت أ ر ط ي م ل ا م ى ؤ ر ل ا ه ذ ي ل ً ا ق ف و . -62-
عدد الصفحات ٦٤3 ) يحتاج تأسيس الوسيمة الإعلامية ميزانيات مالية ضخمة؛ لذا فإن فالمطموب ىو قياميا بتنفيذ الأىداف التي وجدت من أجميا، أي تحقيق سياسة تحريرية تتناسب وأىداف يحددىا مالك الوسيمة ميما اختمف شكل وطبيعة ىذا المالك . 4 ) الوسيمة الإعلامية تعالج ما تريد من الأحداث بطريقتيا لترسم الواقع الذي يتناسب وتوجيات صانع القرار الإعلامي وتقديمو لممتمقي عمى أنو الواقع الحقيقي . 5 ) الغرض من السياسة التحريرية أن يصل المتمقي بعد فترة قصيرة إلى الإحساس بشخصية تحريرية ثابتة لموسيمة الإعلامية تتفق في الوقت نفسو مع ىدفيا وصيغتيا . 6 ) الإعلام الخبري، عمى وجو الخصوص، ذو طبيعة إيديولوجية، قد يعكس الأحداث والقضايا ة ي ج و ل و ي د ي لإ ا ه ذ ي ل ً ا ق ف و ا ي ى و ش ي و أ ة ق د ب . وىناك مجموعة عوامل تؤثر بدرجة أو بأخرى في السياسة التحريرية ىي : ً و و أ ) عوامل مباشرة : وأىم ىذه العوامل : 1 ) الإيديولوجيا أو المبادئ السياسية التي تمتزم بيا الوسيمة الإعلامية وتدافع عنيا : وىي مجموعة الأفكار والعقائد التي تحدد الخطوط العريضة لموسيمة الإعلامية ويحددىا بدقة صانع القرار الإعلامي الذي تقع عميو مسؤولية شرح وتفسير ونقل ىذه المبادئ الأساسية إلى الجياز التحريري في الوسيمة الإعلامية . وتمتاز المبادئ الأساسية بصفة الثبات النسبي وتشكل المرتكزات الأساسية التي يقوم عمييا عمل المحرر الإعلامي رغم أنيا تتغير بما يتفق مع الأحداث الكبرى التي تؤثر بشكل مباشر في سياسة الوسيمة . -63-
عدد الصفحات ٦٥2 ) ظروف العمل الإعلامي : وأىم ىذه الظروف تتحدد في عوامل مختمفة تحكم طبيعة العمل الإعلامي وأىميا عمى الإطلاق حالة المياث المستمر وراء الحدث لأن أي تأخر في عممية الإنتاج الإعلامي يجعل الوسيمة الإعلامية خارج نطاق الزمن وخارج المنافسة وبالتالي فإن ضغوطات كثيرة يعاني منيا المحرر الإعلامي وأىميا عمى الإطلاق ضغط البحث عن الحدث الميم الذي يتناسب وسياسة 3 ) الوسيمة والذي ينال اىتمام رئيس التحرير ويحقق الآنية ي ف و ل ص ص خ م ل ا ن م ز ل ا و ف ح ص ل ا ي ف و ل ة د د ح م ل ا ة ح ا س م ل ا ع م ب س ا ن ت ي ً ا ض ي أ و ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و م ل الإذاعة والتمفزيون والسعة المخصصة في المواقع الإلكترونية فعا دة ما يمجأ رئيس التحرير في ب س ح ب ك ل ذ و ت ق و ل ا ط غ ض ب ب س ب ة ر ش ن ل ا ب ت ر م ى م ع ة ز ى ا ج ة ي ر ي ر ح ت د ا و م ء ا ق ل إ ى ل إ ً لا ث م ن و ي ز ف م ت ل ا ر ي ر ح ت ل ا س ي ئ ر ى م ع ي ن ا و ث ي ف ً ا ن ا ي ح أ و ع ي ر س ر ا ر ق ذ ا خ ت ا ى ل إ ة ي م م ع ل ا ع ض خ ت ث ي ح ا ي ت ي م ى أ ي ن د ت التمفزيوني ان يقرر أن يحذف ربع مواد نشرتو ليختصر فترة بث نشرتو إلى توقيت محدد يتناسب وحدث ميم كخطاب مرتقب لرئيس أو تصريح ميم لمسؤول أو حتى ليجري عرض مباراة كرة قدم . د ا و م ل ا ط غ ض ل ظ ي ف ف ؛ ة ي ق ر و ل ا ة ف ي ح ص م ل ة ب س ن ل ا ب ً ا د ي ق ع ت ر ث ك أ ر م لأ ا و ة ع ا ذ لإ ل ة ب س ن ل ا ب و ت ا ذ ر م لأ ا و الإعلامية التي تيم السياسة التحريرية لمصحيفة ومحدودية حجم الصفحة – ميما كانت كبيرة – وعدد ى ر ج ي ت ل ا د ا و م ل ا ل ي ج أ ت ى ل إ أ ج م ي ا م ً ا ب ل ا غ ة ع و ب ط م ل ا ة ف ي ح ص ل ا ي ف ر ي ر ح ت ل ا س ي ئ ر د ج ن ، ت ا ح ف ص ل ا تحريرىا والتي تحتمل التأجيل إلى عدد الغد والاستغناء عن المواد التحريرية التي لا تحتمل التأجيل، م ي م ث د ح ً ا ب ل ا غ ف ، ا ي ت ر و ر ي ص و ث ا د ح لأ ا ت ا ر و ط ت ب ط ب ت ر م ك ل ذ ل ك و ث د ح لأ ا و م ى لأ ل ً ا م ئ ا د ة ي و ل و لأ ا ن لأ د د ي ي ٍ د ح ت م ا م أ ن ي ي ر ح م ل ا ر ا ب ك ع ض ي و ن و ي ز ف م ت ل ا ي ف ة ي س ي ئ ر ل ا ة ر ش ن ل ا ر ا ب خ أ ب ي ت ر ت د ي ع ي د ق ا م د م ب ل أعصابيم وىو إلغاء كل ما تم إنتاجو من تقارير وأخبار وتركيز الأحداث باتجاه الحدث الجديد الذي ل م ا ك ل ك ش ب ة ر ش ن ل ا ب ي ت ر ت ة ل د ا ع م و أ م ي ى ا ف م ر ّ ي غ . 4 ) الجوانب اوقتصادية : وىي من أكثر العوامل التي تؤثر في السياسة التحريرية كون المال ىو الوقود الذي يحرك الوسيمة الإعلامية، وتعرضت في أكثر من مكان لضخامة الميزانية التي تتطمبيا وسائل الإعلام كمصروفات يومية ومصروفات استراتيجية عمى المدى البعيد، فصناعة الإعلام تتطمب ر ي د ت ة ر ي ب ك ة ي ر ا م ث ت س ا ت ا ك ر ش د ج ن ف ا ي ن ي م أ ت ً ا ن ا ي ح أ د ا ر ف لأ ا ع ي ط ت س ي لا د ق ً ا د ج ة م خ ض ة ي د ا م ت ا ي ن ا ك م إ -64-
عدد الصفحات ٦٦م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ي و م ت ن ع ة ل و ؤ س م ن و ك ت ً لا و د و أ ة د د ع ت م ة ي م لا ع إ ل ئ ا س و . ومن ىنا أستمد ثقتي الجازمة من وجود خطوط عريضة يضعيا ممول الوسيمة الإعلامية أو يوكميا إلى من يأتمنو عمى من يعتقد أنو يحقق الأىداف التي دفع الأموال من أجميا لتحديد سياسة تحريرية ذات أىداف ا ي ي م م ا ع ن م ب و م ط م ا م ن ا و ة ي ر ي خ ة س س ؤ م ت س ي ل ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ف ، ة ي ى ا ن ت م ة ق د ب و ة ق د ب ة م و س ر م ة ع ا س ل ا ر ا د م ى م ع و ة م خ ض ً لا و م أ ة م ي س و ل ا ه ذ ى ل و م م ا ي م ج أ ن م ق ف ن ي ي ت ل ا ة س ا ي س ل ا ق ي ق ح ت . فإذا كان ة ي ا غ ل ا ن و ك ت ً ا ن ا ي ح أ ف س لأ ل و ة ر ي ب ك ل ا ح ا ب ر لأ ا ق ي ق ح ت ن ي ي م لا ع لإ ا ى م ع ب ج ي ف ً ا ي ر ا م ث ت س ا ل و م م ل ا ف د ى تبرر الوسيمة فيجري التياون في قيم الإعلام لأن الميم بالنسبة لمنفذ السياسية التحريرية تحقيق الربح لمممول . م س ر ي ف س ا س لأ ا د د ح م ل ا ن و ك ت ا ي ن إ ف ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ل و م ت ن م ة ل و د ل ا ت ن ا ك ا ذ ا و سياسة الوسيمة الإعلامية وعندما تكون الجيات التي تشرف عمى إعلام الدولة متعددة يقع المحرر ع ي ض ت و ، م لا ع لإ ا ى م ع ف ا ر ش لإ ا ي ف ت ا ي ح لا ص ل ا ع ز ا ن ت د ح ى ل إ ً ا ن ا ي ح أ ل ص ت ة م ج ق ز آ م ي ف ي م لا ع لإ ا س ي ل و ل و م م ل ا ء ا ض ر إ و ف د ى ً ا ت ت ش م ي م لا ع لإ ا ل م ع ل ا و د غ ي و ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و م ل ة ب س ن ل ا ب ة م ص و ب ل ا ً ا ن ا ي ح أ الجميور المستيدف . وىناك عوامل عدة تتحكم في السياسات الاقتصادية لوسائل الإعلام أىميا : السياسات المالية لمحكومة ومدى إيمانيا بأىمية دور وسائل الإعلام وبالتالي فإن تخصيصيا لمميزانيات المالية يتوقف عمى مدى اىتماميا بأىمية دور وسائل الإعلام . المساعدات المالية التي يمكن أن تتمقاىا الوسيمة الإعلامية سواء من الدولة أو من المؤسسات والشركات أو حتى الأشخاص ومدى تأثير ىذه المساعدات في استقلالية سياسة الوسيمة وعدم تبعيتيا لمن يقدم المساعدات . د ح أ ل ك ش ي ن أ ن ك م ي ي ذ ل ا ، م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ي و م ت ر د ا ص م ن م ً ا م ي م ً ا ر د ص م ر ب ت ع ي ي ذ ل ا ن لا ع لإ ا ن ع ع ن ت م ت ا ي ن إ ف لا ا و ، ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ة س ا ي س ى م ع ة ن ِ م ع م ل ا ت ا ي ج ل ا ا ي س ر ا م ت ي ت ل ا ط غ ض ل ا ل م ا و ع الإعلان في ىذه الوسيمة . 5 ) نمط الممكية : ولا يمكن فصل نمط ممكية الوسيمة الإعلامية عن العوامل السابقة لأنيا مرتبطة ببعضيا . وىناك أشكال عدة لنمط ممكية وسائل الإعلام إلا أن أوضحيا ثلاثة أنماط ىي : ممكية الدولة : حيث تمتمك الدولة وسيمة الإعلام وتموليا وتنفق من ميزانية الدولة ما تتطمبو من ميزانيات ضخمة مقابل أن تكون الدولة ىي من ترسم سياسة الوسيمة الإعلامية وتحددىا وتضبطيا . وبذا تكون الوسيمة الإعلامية محمية من المنافسة التي تتعرض ليا وسائل الإعلام الخاصة ولكن د ق ع ت و ة ف ر ش م ل ا ت ا ي ج ل ا د د ع ت و ء ط ب ن م ً ا ن ا ي ح أ ة د ق ع م ل ا ل م ع ل ا ت ا ي ل آ و ة ي م س ر ل ا ن ي ن ا و ق ل ا ً ا ض ي أ ا ي م ك ح ت -65-
عدد الصفحات ٦٧ى ل إ ً لا و ص و ي م لا ع لإ ا ر ا ر ق ل ا ذ ا خ ت ا ة ع ر س ن م ً ا ر ي ث ك ر خ ؤ ي ي ذ ل ا ي م ر ي ل ا ل س م س ت ل ا و ر ا ر ق ل ا ذ ا خ ت ا ة ي م م ع الأمراض التي تصيب أجيزة الدولة الرسمية كالفساد الإداري أو سوء اتخاذ القرار أو تحكم العقميات و ل و ة ي ص خ ش ب س ا ك م ق ي ق ح ت ف د ي ب ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا م د ق ت ة ق ا ع ا و ر ا ر ق ل ا ذ ا خ ت ا ل ص ا ف م ي ف ة م ي د ق ل ا ً ا ض ي أ ا ي ت س ا ي س و ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ل ك ب ا س ح ى م ع . الممكية الخاصة : ىنا مالك الوسيمة الإعلامية جية خاصة ومحددات السياسة التحريرية جميعيا و د غ ي و ن إ ف ، ي س ا ي س ب ز ح م أ ة ك ر ش م أ ة س س ؤ م م أ ً ا د ر ف ك ل ا م ل ا ا ذ ى ن ا ك أ ء ا و س ، ة م ي س و ل ا ك ل ا م ا ى د د ح ي الراسم الأوحد لسياسة الوسيمة التحريرية وعمى الإعلاميين تنفيذ خطوات ىذه السياسة بدقة . وأىم مساوئ ىذا النمط من الممكية أن الوسيمة الإعلامية تغدو محكومة بقوانين السوق لتجارية إن كانت م ي ق ب ً ا ن ا ي ح أ ث ا ر ت ك ا ن و د ة ي ر ي ر ح ت ل ا ة س ا ي س م ل س ا س لأ ا و ج و م ل ا ح ب ر ل ا و د غ ي ف ، ة ي ر ا م ث ت س ا ك ل ا م ل ا ف ا د ى أ النشر أو البث . ولكن من مميزات نمط الممكية الخاصة أن اتخاذ القرار الإعلامي فييا أكثر مرونة وتمتاز الوسائل الخاصة بتحررىا من قيد الروتين الإداري والوظيفي الذي تعاني منو وسائل الإعلام التي تممكيا الدولة . نمط الممكية المشترك : وىنا تتشكل إدارة مكونة من الدولة والأفراد أو الدولة ومؤسسات ويكون ىذا النوع من الممكية مزيج بين ممكية الدولة والممكية الخاصة، ويمتاز ىذا النوع من الممكية بأنو إن ، ة ز ا ت م م ً ا ف ا د ى أ ق ق ح ي و ن إ ف ة ص ا خ ل ا ة ي ك م م ل ا و ة ي م س ر ل ا ة ي ك م م ل ا ن م ة ي ب ا ج ي لإ ا ب ن ا و ج ل ا ع م ج ي ن ا ع ا ط ت س ا ولكن إذا كانت الجوانب السمبية من ممكية الدولة والممكية الخاصة ىي السائدة والنزاع مستمر بين كمتا الجيتين فإن الفشل الذريع والمحتوم بانتظار الوسيمة الإعلامية . 6 ) الجياز التحريري Editorial Staff ويشمل القائمين عمى تنفيذ السياسة التحريرية من المحررين العاممين في الوسيمة إضافة إلى منفذي السياسة التحريرية ففي الصحيفة المطبوعة يتكون الجياز التحريري من رئيس التحرير ومديري التحرير ونواب رئيس التحرير ورؤساء الأقسام والمحررين والمندوبين ويتصل بالجياز التحريري مجموعة عوامل تؤثر بشكل أو بآخر في السياسة التحريرية -66-
عدد الصفحات ٦٨أىميا : - المعايير التي تحكم اختيار أفراد الجياز التحريري : فيل يتم اختيار أفراد الجياز التحريري بحسب ل م ع ل ا ب ص ي خ ر ت ى م ع ل و ص ح ل ا و أ ة ي ن ي م ة ب ا ق ن ل ء ا م ت ن لا ل ً ا ق ف و م أ ة ي ن ي م ل ا ة ء ا ف ك ل ا . ظروف تنشئتيم الاجتماعية وثقافاتيم وانتماءاتيم الاجتماعية أو السياسية . تأىيميم وتدريبيم الأمر الذي ينعكس عمى ما يتمتعون بو من ميارات اتصالية . ظروفيم الاقتصادية والاجتماعية . 7 ) طبيعة عممية حراسة البوابة Gate Keeping : تتحكم عممية حراسة البوابة بطبيعة المضمون الذي يجري تقديمو عبر الوسيمة الإعلامية وتقوم فكرة حراسة البوابة عمى أن المادة الإعلامية حتى تصل إلى الجميور فإنيا تمر عبر بوابات افتراضية ىي عبارة عن أشخاص يقيمون مضمون المادة التحريرية بدقة حسب رؤى متكونة لدييم نتيجة فيميم لمسياسة التحريرية التي يرسميا مالك الوسيمة الإعلامية ومن صلاحيات ىؤلاء الأشخاص تعديل أو حذف أو إضافة معمومات عمى المادة التحريرية وحتى إلغاؤىا أو تأجيميا . ويعتبر حراس البوابة الأمناء عمى تنفيذ السياسة التحريرية وىم يخضعون لاختبارات دائمة لمعموماتيم ويقوم راسم السياسة التحريرية بتزويدىم بشكل لحظي بالتغييرات التي تطرأ عمى السياسة التحريرية لأنيم يقومون بتعديل الخطاب والمضمون بما يتناسب ل ي د ع ت ي ر ج ي ل ت ا ع ا م ت ج ا ا ي ل د ق ع ي ف ر ي ر ح ت ل ا ة ي ج ي ت ا ر ت س ا ي ف ر ي ي غ ت ل ص ح ن ا و ة ي م و ي ل ا ت ا ر ي ي غ ت ل ا ه ذ ى ع م ت ا ر ي ي غ ت ل ا ه ذ ي ب ي ق م ت م ل ا ع ا ن ق ا و ا ي ق ف و ن و م ض م ل ا الجذرية في السياسة التحريرية، ويمكن القول إن التغييرات التكتيكية البسيطة في السياسة التحريرية ىي أمر اعتيادي يعتاد عميو القائمون عمى تنفيذ السياسة التحريرية في وسائل الإعلام أما ت ث د ح ن ا و ث و د ح ل ا ة م ي م ق ي ي ف ة ي ر ذ ج ل ا ت ا ر ي ي غ ت ل ا فإنيا تحدث صدمة بالنسبة لحارس البوابة وتحتاج تعديل أفكاره وتوجياتو، لذا فإن أىم مميزات حراس البوابة المرونة والقدرة عمى التلاؤم مع -67-
عدد الصفحات ٦٩المتغيرات اليومية التي تعترض طبيعة العمل الإعلامي . 8 ) جميور الوسيمة الإعلامية : يختمف دور وأىمية الجميور، كعنصر فاعل وميم من عناصر العممية الاتصالية، بحسب أىمية ما يشكمو ىذا الجميور بالنسبة لواضع السياسة التحريرية ومالك الوسيمة الإعلامية . . فقد يبالغ راسم السياسة التحريرية في بعض القنوات الإعلامية بتقدير دور الجميور لإرضائو واجتذابو وتقديم ما يريد أو ما م س ا ر ر ع ش ي لا ف ، ً ا ن ا ي ح أ ي ر ا ج ت ي ح ب ر ف د ي ل ا ن ا ك ا ذ إ ر ا ت خ ي السياسة التحريرية بالضير حيال تنفيذ رغبات الجميور إن ض ع ب ي ف ل ص ح ي ا م و ى و ، ً لا ث م و ل ح ا ب ر لأ ا ن و ق ق ح ي ا و ن ا ك التمفزيونات التفاعمية المدفوعة التي يختار فييا المشاىد المادة التي يريد رؤيتيا مقابل أن يدفع المال لتقديم الخدمة الإعلامية . وبأي حال من الأحوال فإن الجميور يجب أن يكون ىدف العممية الاتصالية، ويجب أن تتنافس وسائل الإعلام فيما بينيا لتقديم المضمون الإعلامي الأرقى الذي يخدم الجميور ويحقق رغباتو، وأي تنافر بين الوسيمة وجميورىا المستيدف ىو دمار حقيقي لموسيمة الإعلامية وىدر لممال دون فائدة وخطأ كبير يرتكبو راسم السياسة التحريرية . ة ي م لا ع لإ ا ة م ي س و ل ا ن إ ف ك ل ذ ك ً ا ن ا ي ح أ ة ي ر ي ر ح ت ل ا ة س ا ي س ل ا م س ر ي ر و ي م ج ل ا ن أ ا م ك و م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ر و د ة ي م ى أ ن م ً ا ق لا ط ن ا ي ر ك ف ل ا و ي ف ا ق ث ل ا ه ا و ت س م ع ف ر ي و ي ق م ت م ل ا د ي ف ي ا م م د ق ت ن أ ب ج ي ض ع ب ي ف ً لا ث م ة ي م ا ع ل ا ة ج ي م ل ا ا و م د خ ت س ا ا ذ إ ر و ي م ج ل ا ت ا ط و غ ض ل خ ض ر ت ن أ لا ، ة ي ف ي ق ث ت ل ا ا ي ت ف ي ظ و و الإذاعات وتبقى محافظة عمى مستوى لغوي جيد وتعويد الجميور عمى المغة السيمة والواضحة بدل الرضوخ واستخدام الميجات العامية . -68-
عدد الصفحات ٧٠ً ا ي ن ا ث ) عوامل وسيطة : وأىم ىذه العوامل : 1 ) الفمسفة العامة للاتصال في المجتمع : ويقصد بيا مجموعة المعايير التي تحكم السموك ت لا ؤ ا س ت ل ا ى م ع ة ف س م ف ل ا ه ذ ى ب ي ج ت و ، و ت ا ج ا ح و ع م ت ج م ل ا ت ا م س ل ً ا ع ب ت ع م ت ج م ل ا ي ف ي ل ا ص ت لا ا التالية : ىل ييدف الاتصال الربح، أم إلى إحداث تغييرات في الاتجاىات أو في السموك، أو أنو ييدف إلى كمييما؟ ما الوظائف المطموب من الوسيمة الإعلامية تنفيذىا وأولوياتيا، فيل وظيفة الإعلام في المجتمع الإعلام أم التثقيف أم الحوار والنقاش أم التنشئة الاجتماعية أم الإعلان أم الترفيو أم التكامل أم ؟ ً ا ع م ن آ ي ف ة ف ي ظ و ن م ر ث ك أ ىل يسعى الاتصال لمجرد التغطية الإخبارية الخاطفة أم إلى تقديم التعميقات والخمفيات والتفسيرات التي توضح الأخبار وتفسرىا وتضعيا في إطارىا الشامل؟ ىل ييدف الاتصال لتقديم الآراء الجاىزة وفرض القناعات والاعتقادات، أم إلى تقديم المعمومات والخمفيات ووجيات النظر التي تمكن المواطن من تكوين وجية نظره أو رؤيتو الخاصة؟ ىل يسعى الاتصال لتمبية احتياجات كافة فئات الجميور وىل ييتم بالتركيز عمى فئات معينة كالنساء والأطفال والمسنين والمعوقين وسكان الريف والمناطق النائية؟ 2 ) القيود المفروضة عمى وسائل الإعلام وحجم الحرية المتاحة ليا سواء أكانت ىذه القيود مباشرة أم غير مباشرة . 3 ) معايير السموك الميني ومواثيق وأخلاقيات المينة : وىذه المواثيق قد تكون إجبارية تحمل بعض أشكال العقاب لمن يخالفون ما جاء بيا من معايير لمسوق الميني مثل الاحتقار أو التأنيب العام ن ي م م ا ع ل ا ن م ة د ا ر ا و ة ب غ ر س ا س أ ى م ع م و ق ت ة ي ر ا ي ت خ إ ن و ك ت د ق و ة ن ي م ل ا ة ل و ا ز م ن ع ت ق ؤ م ل ا ف ق و ل ا و أ في المينة بحيث يترتب عمى موافقتيم عمييا التزاميم بتنفيذ ما جاء فييا أثناء ممارستيم لمعمل . وعمى كل الأحوال تختمف معايير السموك الميني بحسب المجتمعات التي تحتضن الوسائل ي ف ً ا ب و م ط م و و ب ً ا ب ح ر م ن و ك ي د ق ا م ع م ت ج م ي ف ة ي م لا ع لإ ا ر ي ي ا ع م م ل ً ا ق ر خ ن و ك ي ا م ف ة ي م لا ع لإ ا مجتمع آخر . وميما كانت طبيعة ىذه المعايير الأخلاقية والمينية، فإنيا تيدف إلى تحقيق ما يمي : م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ً ا ن ا ي ح أ ل و ؤ س م ل ا ر ي غ م ا د خ ت س لا ا ن م ر و ي م ج ل ا ة ي ا م ح . حماية الإعلاميين من التعرض لأي ضغوط ضد ما تمميو عميو ضمائرىم . -69-
عدد الصفحات ٧١ التأكيد في حق الإعلاميين بالحصول عمى المعمومات . ضمان عدم ىبوط وسائل الإعلام بالمستوى الأخلاقي أو الثقافي أو القانوني لممجتمع . ضبط آلية عمل وسائل الإعلام المينية من أي خروقات قد تؤذي الجميور أو الإعلامي الميني . وبالتالي فإن الكثير من الدول تفرض عمى الإعلاميين أن يقسموا قسم شرف المينة الإعلامي الذي ينص عمى التزام الإعلامي بمعايير المينة الأخلاقية ولا يكذب أو يختمق الأحداث أو يحورىا أو يفبركيا وأن يحافظ عمى النسق الأخلاقي لممجتمع . ً ا ث ل ا ث ) عوامل غير مباشرة : 1 ) ً ا ي ع ا م ت ج ا و ً ا ي د ا ص ت ق ا و ً ا ي س ا ي س د لا ب ل ا ي ف ة د ئ ا س ل ا ة م ا ع ل ا ف و ر ظ ل ا . 2 ) السياسة العامة لمدولة . وقد تعددت رؤى الباحثين حيال العوامل التي تؤثر في السياسة التحريرية لموسيمة الإعلامية . كما ي س ا ي س ل ا م ا ظ ن ل ا ة ع ي ب ط ل ً ا ع ب ت و ة ل و د ل ا ا ى ا ن ب ت ت ي ت ل ا ة ي م لا ع لإ ا ة ي ر ظ ن م ل ً ا ع ب ت ر خ لآ د م ب ن م ل م ا و ع ل ا ه ذ ى ف م ت خ ت والاقتصادي الذي تأخذ بو . ويعدد توماس بيري في مؤلفو الصحافة اليوم العوامل التي تؤثر في السياسة التحريرية لمصحيفة المطبوعة والتي تصدر في مجتمع غربي عمى النحو التالي : 1 - الأحوال المادية : حيث يسعى الناشر أو المؤسسة الصحفية التي تصدر الصحيفة إلى الربح المادي الذي يأتي عن طريق زيادة التوزيع؛ ليذا يوجو كل سطر مطبوع نحو تحقيق ىذا اليدف، فيجب الاحتفاظ بالقراء القدامى وكسب قراء جدد . من أجل ذلك تحاول الصحيفة أن تقدم تغطية شاممة وتتبنى موضوعات جديدة وتتأنى في اختيار المواد الصحفية التي توزعيا الوكالات . 2 - الأسباب التجارية : حيث تتجنب بعض الصحف غضب كبار المعمنين، ومن ثم فيي لا تنشر اسم معمن كبير عندما تقع عميو المسؤولية في حادث ما، وقد لا تنشر خبر ىذا الحادث من الأساس، ومن ناحية أخرى فيي تنشر خبر بناء يشيده المعمن لأنو طمب ذلك . 3 - متطمبات القراء : تحرص الصحف عمى معرفة المادة الصحفية التي يفضميا القراء وتتم عممية استقصاء رغبات القراء بعدة وسائل منيا : دراسة محتويات الصحف الناجحة لمعرفة الرابطة بينيا وبين التوزيع . -70-
عدد الصفحات ٧٢ إيفاد مندوبين تحددىم الصحيفة لسؤال المشتركين عن الموضوعات التي يحبونيا ويقرؤونيا بانتظام . إغفال نشر مادة صحفية ثابتة دون إخطار مسبق، ثم إحصاء المكالمات التمفونية والخطابات التي يسأل فييا القراء ويستفسرون عن سر ىذا الإغفال ومصير المادة الصحفية . 4 - اوجتياد السياسي : تتأثر الكثير من القضايا الكبرى التي ترد في الاخبار بالاجتياد السياسي ة ن ي ع م ة ي س ا ي س ة ئ ف ض ر ا ع ت و أ د ي ؤ ت ك ل ذ ب ا ي ن إ ف ا ي ا ض ق ل ا ه ذ ى ى د ح إ ن م ً ا ف ق و م ة د ي ر ج ل ا ذ خ ت ت ا م د ن ع و وتوجد صحف مستقمة يكون ليا توجييا حيال الانتخابات والنتائج المترتبة عمييا، وكذلك توجد صحف حزبية توظف مقالاتيا وعناوينيا ومواضيعيا الإخبارية لمدعاية وتوجو التعميقات اللاذعة والمانشيتات الاتيامية لممرشح المنافس . 5 - مسؤوليات الصحافة : ويمكن بيذا الصدد الحديث حول ما يمي : مسؤوليات الصحافة تجاه المجتمع : تعالج صحيفة ما مشكمة المجتمع بعقلانية وىدوء، بينما تبرر صحيفة أخرى الجرائم وتشجع نشر أخبار حول القمار بنشر نتائج السباقات . وتحتار الصحف في نشر أو عدم نشر موضوع معين، مثل الشائعات والأخبار المشوبة بالتشاؤم حول الأوبئة بسبب مسؤوليتيا نحو المجتمع . ويسود جدل كبير مستمر ودائم حول نشر أخبار الجريمة . مسؤولية الصحافة تجاه الفرد : بالنسبة لمشخصية العامة تتخذ رئاسة التحرير القرار المناسب عند نشر خبر يتعمق بيذه الشخصية، ويتضمن القرار الموافقة أو عدم الموافقة عمى نشر الخبر . كذلك يحدد المون الذي يعطى لمخبر وتتباين القرارات بين صحيفة وأخرى، لاسيما في حالة الأخبار التي تتعمق بتصرفات مريبة يقوم بيا أقارب الشخصيات العامة . وبالنسبة للأشخاص المغمورين فإن المسؤولية تتوقف عمى نفع بعض المعمومات المتوفرة في أخبار مثل أنباء الاعتداءات الإجرامية وجرائم الأحداث . مسؤولية الصحافة تجاه الحكومة : ترى بعض الصحف أن من حقيا نشر ما يمكن أن يكون فيو انتقاد موجو لمحكومة، بينما تمتنع صحيفة أخرى عن نشر مثل ىكذا مواد لأنيا ترى أنو يمس ىيبة الدولة . 6 - المحرمات : تضع بعض الصحف قائمة بالموضوعات التي تحرميا من باب الاحتشام مثل كممات الشتائم وتسمية الحدث الجانح . 7 - الأسباب الدينية : لا يطيق أعضاء المنظمات الدينية الانتقادات الموجية ليم، حتى ولو كانت ف ئ ا و ط م ل ء ا ض ر إ ر ش ن ل ا ب ة ر ي د ج ر ي غ ت ا ع و ض و م و أ ً ا ر ا ب خ أ ف ح ص ل ا ض ع ب ر ش ن ت و ، ة ح ي ح ص الدينية . -71-
عدد الصفحات ٧٣8 - الأسباب العرقية واوجتماعية : تمتزم الصحف بالحياد عند معالجة أخبار الفتن العرقية والصراع ع ي ز و ت ل ا ض ا ف خ ن ا و ة ي ع ا م ت ج لا ا و ة ي ق ر ع ل ا ت ا ع ا م ج ل ا ة ع ط ا ق م ن م ً ا ف و خ ي ق ب ط ل ا . 9 - الأسباب الوطنية : تبرر الصحف أخبار الاحتفالات الوطنية وتتجنب نشر الوقائع التي ترى المنظمات الوطنية أنيا تفتقر لمولاء لموطن . 10 - النزعة الإقميمية : تعالج الصحيفة الأخبار بما يتفق والجو المييمن عمى الإقميم الذي تصدر فيو، فالجريدة الصادرة في منطقة صناعية تؤكد عمى أنباء تمك الصناعة وتؤيد محاولات ب ذ ج ت ت ا ع و ض و م و ً ا ب ا و ب أ ا ي ت ا ح ف ص ى م ع ر ش ن ت ة ي ع ا ر ز ة ق ط ن م ي ف ة ر د ا ص ل ا ة د ي ر ج ل ا و ا ي ن ي س ح ت المزارعين . 11 - الأسباب الفردية والجماعية : ا ى ر ش ن د ي ر ي ة ع ا م ج و أ ً ا د ر ف ن لأ ً ا ر و ص و أ ً ا ر ا ب خ أ ف ح ص ل ا ر ش ن ت مثل صور الزواج وأخبار التبرعات الخيرية وىذه المواد تنشر لما لصاحبيا من مقام أو صداقة لدى الصحف . 12 - ارتباطات الناشر : د ن ا س ت ن أ ا ي ي ف ً ا و ض ع ن و ك ي ي ذ ل ا ر ش ا ن ل ا ن م ة م ي م ل ا ت ا م ظ ن م ل ا ض ع ب ب م ط ت ن أ ب ر ش ا ن ل ا م ي م ي م ز ي ض ا ي ر ل ا ي د ا ن ل ا ء ا ض ع أ ب ل ا ط ي ن أ ك ً ا ن ي ع م ً ا ع و ض و م ة ف ي ح ص ض ى ا ن ت و أ تياجم صحيفتو مشروع البمدية شق طريق يمر بأرض النادي . 13 - أىواء رئيس التحرير : قد يميل رئيس التحرير للأخبار الخفيفة بينما يفضل آخر الرعب والجريمة ويسعى المحررون وراء الأخبار والموضوعات التي ترضي رئيس تحريرىم . 14 - الحملات الصحفية : تخصص أفضل مواقع الصحيفة للأخبار المتعمقة بموضوع الحممة وتنشر الصحف الرسوم الكاريكاتورية . 15 - الطابع المرجو لمصحيفة : ويقصد بو الصفة التي يمصقيا الجميور بالصحيفة، فقد تكون متطرفة أو محافظة أو عممية أو متزمتة . ويعتمد طابع الصحيفة عمى : نوع الأخبار التي تنشرىا : ة ف ص ب س ت ك ت ، ة ر ي ث م ً ا ر ا ب خ أ ر ش ن ت ي ت ل ا ة ي ف ص ن ل ا ة د ي ر ج ل ا ف الصحيفة الرخيصة . أما الجريدة المحافظة فلا تنشر ىذه الأخبار الأمر الذي يكسبيا طابع الوقار . طريقة كتابة الأخبار : فقد يحرر المحرر الصحفي الخبر بطريقة سطحية وسريعة عمى أساس أنو معد لقراءة خفيفة وقد يحرره بأسموب متين ومستفيض . طريقة معالجة الموضوعات : كل صحيفة تتناول الموضوع ذاتو من زاوية مختمفة . نوع التركيب : تستخدم الصحف المثيرة المانشيت والمون الأحمر . . أما الصحف المحافظة ك ل ذ ل ع ف ت ا م ً ا ر د ا ن ف . -72-
عدد الصفحات ٧٤ عدد الصور : تستخدم الصحف النصفية الصور بسخاء، وخاصة في الصفحتين الخارجيتين وصفحتي القمب، بينما تقل نسبة الصور عمى الكلام المنشور في الصحف المحافظة . نوع الصور : تنشر الصحف النصفية التي تتميز بالإثارة الصور الراقصة وفتيات الشاطئ بينما تنشر الصحف المحافظة الصور الرصينة البعيدة عن الإثارة . -73-
عدد الصفحات ٧٥