(» کو کے و کر دوو چ هو عو او اليل وَالتهارِء إلا ارا يرق بير يا حملن . «اعِيڏك بگلِمَاتِ آھ آلئائَة يِن گل سَبْطانِ وَهَامَةء وَمِنْ گل عَيْن (Dya لامز) وهنا يضع الراقي يده اليمنى على الذي يألم من الجسد»ء فيمسح بها» - على نفسه» أو على غيره» من غير النساء الأجانب - ويدعو فیقول : «یشم آه» (ثلائا)» آعُود با وَفُذرته من سر ما اد وَأَحَاذرُ» (سبع مرانت)" . «يسشم آله الي لا صر مَعَ شيو شَيءَ فِي اَلأَرْضِ وَلَا في السَمَاءِ وهو َلسَمِيعٌ أَلَْلِيمٌ» (ثلاثا)“ . «بشم آل اريك يِن كَل سَيْءِ يُؤذيك› يِن سر كل تفس او عَيْن حَاسِيٍ آله يَشفيك» بشم آل ارْقيك»” . أخرجه مالك في الموطاًء )٤/١١( مرسلاً عن يحيى بن سعيد ل#» كتاب: الشعرء باب: ما يؤمر به من التعوّذ [برقم .]٠١ وأحمد )٤۱۹/۳( - باختلاف يسير - موصولاًء من حديث عبد الرحمن بن حبش وله . وهو حديث حسن لغيره. انظر: الصحيحة برقم (440). أخرجه البخاري؛ کتاب : أحادیث الأنبیاء» باب »)۱١( بعد باب : يزفُون» برقم (۳۳۷۱)» عن ابن عباس وا . سبق تخریجه ص ۲۹۹ بالهامش ذي الرقم (۱). سبق تخریجه ص۱٥۰۲ بالهامش ذي الرقم .)٤( أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام» باب: الطب والمرض والرقي» برقم (١۲۱۸)ء عن أبي سعيد الخُذري ظا .
عدد الصفحات ٣٣٨۹- يشم آله يبري وَين گل داءِ ۽ يشفيكٌ› وَمِنْ شر حاسد إ1 حسَدَ٬ وشر گل ذِي ڪَين». فإن كان بالمريض قزحة أو جرح» وضع الراقي من ريق نقسه على إصبعه السبابة» ثم يضعها على التراب» بحيث يعلق به شيء منه» ويمسح به الموضع العليل المتقرح أو الجريح» - ويراعى في ذلك كما سبق أن لا يكون المرقي امرأة أجنبية - ثم يدعو قاثلاً : 1۰ ايشم اش ر اَرْضِتَاء بريقَة بَعْضتًاء يشفیٰ سَقِيمتا [يشفِي سقيمَنا]› بوذن ر . فإن کان المريض محمومًا» آبردها بماء زمزم بارداء إن تيسر وإلا بماء آخر ھور“ یرش شیئًا يسیرًا من هذا الماء على پدنه بین يديه وثوبه» وذلك لقوله کا : (ألْحمّى يِن یح جَهَنَمَ فأبردُوها ك1 ) أخرجه مسلم أيضًا: بالتخريج السابق» برقم »)۲۱۸١( عن عائشة ولا . (۲) أخرجه البخاري - بلفظه -؛ كتاب: الطب» باب: رقية النبي يلف برقم(٥٤۷٥)» عن عائشة وا . ومسلم - بزيادة : «قال النبي بي بإصبعه هكذاء ووضع سفيان سبّابته بالأرض ثم رفعها ... الحديث» - في کتاب : السلام» باب: استحباب الرقية ...برقم ۲۹۶9)» عنها أيضًا. هذاء وقد ضط بالوجهين» بضم أوله - يُشفى - على البناء للمجهول» وسَقَيمُنا بالرفع . وبفتح أوله - يَشْفِي - على أن الفاعل مقدر» وسقيمًنا بالنصب على المفعولية . كما أفاده ابن حجر في الفتح ( 4/1۰( كما عند الترمذي رحمه الله : «َلْيْطفِها َه بالْمَاءِء ليقع في تهر جار یتیل جريۀ» يفول : : پشم اء الهم ْف عَبْدَكَ وَصَدَق رَسُولَكَ 4 . ١ الحديث» كتاب: الطب» باب: كيفية تبريد الحمى بالماءء برقم (۸6 ۰ عن ثوبان ظه. وإسناده ضعيف . انظر : «الضعیيفة» برقم (۲۳۳۹). 0©) كما فعلته السيدة أسماء بدت أبي بكر ياء وهي ممن کان يلازم بيت النبي ڳل لذاء فهي أعلم بالمراد بالإبراد من غيرها. انظر : الفتح .)۱۸٦/١١( (ه( «قَيْح٤» أو «قوح)» أو «قَورا» كلها روایات صحت» ومعناها جميعًا: سطوع الحرٌ وفوراته. انظر: النهاية لابن الأثير (۳/ .)٤۸٤
عدد الصفحات ٣٣٩ألْمَاءِ»» أو قال: «بِمَاءِ رمرم » ثم يدعو فقول : 1- ا باس ی عَكَيْكَ هور ِن سَاء آش)» وإن شاء قال أيصًا: أله اکشف عتا الج" . ۲- «بشم آلو آلکپيرء اعود باو لظم ِن سر گل عرق تَعَارِ» وَمِنْ سر ن م o 2 را لار 1۳ «ألللهُم برذ لي بالج وَألْبردِ وَالْمَاءِ ألْبَاروء الُم د تق قبي من الايا گما تفَيْت الوب آلابيَض ءِ ِن آلدتّس»“. ۱- «أللَهُمٌء أَذْمِب أَلْبَاسَء رب آلتاس» شف وَأنت آلسافي لا شِقَاءَ إلا () متفق عليه من حديث ابن عمر وا؛ أحرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق» باب: صفة النار وأنها مخلوقة» برقم »)۳۲١١( ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي» برقم .)۲۲٠۹( وزيادة [قنگم]ء هي في مسلم» كما أن زيادة: أو قال: «بِمَاءِ رَمْرَمّا» هي - مما شك به في الرواية همام عن أبي جمرة الصْبَعي رحمهما الله» وهي - عند البخاري که . (9) أخرجه البخاري في مواضع عدة من صحيحه»ء كلها عن عبدالله بن عباس زاء منها : كتاب : المرضى» باب : عيادة الأعراب» برقم .)٥٦07( (۳) هذا من دعاء عبداله بن عمر وء كما عند البخاري» كتاب: الطب» باب: الحمى من فيح جهنم» برقم .)٥۷۲۳( [وكأن ابن عمر فهم من كون أصل الحمى من جهنم أن من أصابته عُذّب بها .. .]. انظر: الفتح لابن حجر .)۱۸۸/١١( () أخرجه الترمذي؛ كتاب: الطب» باب: دعاء الحمى والأوجاع كلهاء برقم (١۷٠۲)ء وقال أبو عيسى (الترمذي): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبةء وإبراهيم يضعَف في الحديث» ويروى: عرق يعار .اه. وأخرجه ابن ماجَة من غير لفظ «كل)» كتاب : الطب» باب: ما يعوّذ به من الحمى» برقم 0 )) عن ابن عباس وا . )0( أخرجه الترمذي» كتاب: الدعوات» باب: دعاء: «للّهم برذ كَلْبي ۰ برقم »)۴٥٤۷( عن عبدالله بن أبي أوفى طبه . قال أبو عيسى (الترمذي): هذا حديث حسن صحيح غریب. اه. وانظر: صحیح الترمذي» برقم (۳۸۱۲).
عدد الصفحات ٣٤٠کا افا ڪڪ أَلْحذُر من ألشخر شفَاؤڭ› شِفَاء ل او سق أو يقول: «أذِْپ أَلْبَاسَء رب لاسء يدد اَلشَمَاءُء لا گاشف إلا آنت»” . -٥ الهم شف ڪب ْدَق - او مَك - ويسمي المريض» (ويكرر ذلك . «َللَهُمٌ شف عَبْدك ينگا لَك عُدُوّاء أو يَمِْي لَك إلى صَلاو»* -٦ الم ف في بني [جَسَڍِي]ء الهم قافني في سميِي» الم اني ۷ ِي بَصَرِي لا إل رلا آنت. (ثلاًا). 1 إل إلا آ اَلْحَلِيمْ لكريم ء ب شخان ا رت عرش آلمَظيمء وََلْحَمْدُ لِلّهِ رب أَلْعَالَويّن]“. () متفق عليه من حديث عائشة رة : أحرجه البخاري؛ كتاب: المرضى» باب : دعاء العائد للمريض› ر 2۷ہ ولم کا ااام ال استحباب رقية المريض» برقم (۲۱۹۱). (۲) كما في مسلم» بالتخریج (۳) مستفاد من حدیث: ا اف سَعدّا» الهم شف سَعْدًاء› الله شف سَعْدًا) أخرجه البخاري» كتاب المرضى» باب: وضع اليد على المريض» برقم »)٥٦0٥4( ومسلم - بتكرار الدعاء ثلاثا -» كتاب : الوصية» باب الوصية بالثلث» برقم »)۱١۲۸( عن سعد بن أبي وقاص وه . ©) أخرجه أبو داود» بلفظ : إلى جَتَارًة أو إلى صلاة»؛ كتاب: الجنائز» باب: الدعاء للمريض عند العيادة» برقم »)۳٠٠۷( وأخرجه - عنه أيضًا - أحمد في مسنده» بلفظ : وای لصا في مسند المكثرين» برقم (٠٠٦٦)ء والحاكم »)۳٤٤/۱( وصخحه» وسكت عنه الذهبي . وحسّنه الألباني . انظر: الصحيحة برقم .)١١١( () أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب» باب: ما يقول لذا أصبح؛ برقم »)٥۰۹۰( عن بي بكرَةَ - تُفَيْع بن الحارث - لاه . وفيه: يدها تلاا جين ثُصبِحء لاتا ين فُمُي٬. والترمذي - بلفظ : : سي ومن غير ذکر «سَمُيي٤» وبإثبات الزیادة فی آخحره -؛ کتاب : الدعوات» باب : دعاء اللْمم عافلي في جسدي ....» برقم ( (YEA عن عائشة . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . اھ. والحديث عند أحمد» في مسند البصريين» من حديث أبي بكرة» وفیه ايا : يدها اء برقم (). كذلك ما بین معقوفین عند أحمد» مسند الخلفاء» من حديث علي ولب» برقم .)۷١١( والحديث حسّنه الألباني في «(صحيح الأدب المفرداء برقم (۳۹٥)ء واصحيح سنن أبي داودا» برقم .)٤٤٤١(
عدد الصفحات ٣٤١(psa 1 GT ۸- «آلتهم إي آَسْأَنكَ الَا في لديا وَاَلاَجِرَةٍء الهم إِني سالك العفو الاي في ډيني واي ولي وَمَاليء الهم اشر تُر َراي وَين رَوْعَاټي› انلم احَفَظنِي يِن بين يدي وَمِنْ حَلفِي» وَڪَنُ يَمِيِي وَعَنُ شمًالي› ومن قوقي» روء ب يِن تځټي». 3 ee . اوم N ¢ f 8 n ۹- «اللَهُم اَڍني ززي زقافني وَاَرْحَمْي»” أو يزيد فبقول: (اللَهُمٌ 2£ آغُفِز لِي وَاَرْحَمُنِي وََافني وَاهُڍِني وَازرُفنِي» . - الهم بار ياء وَأَذْهِبْ َه حر لين وَبَرْدَمَا َع ٠ مد - «َلَهْمّ ني أَعُوُ بوَجْهكَ گرم وَكَلمَاَكَ أَلنَامَةء مِنْ شَرٌ ما انت (» (» ( (4 آخدٌ ِلَاصِيَيوء الُم انت خشف لمات م وَألْمَعْرَم ا ا هره جندك»› ولا بُخْلَّفُ وَغْدڭ“ وَل EE د الْحد منك از أخرجه أبو داود؛ كتاب : الأدب» باب: ما يقول إذا أصبح»› برقم (0) عن عبدالله ابن عمر وا . صخحه الالباني. انظر: صحیح آبي داود 40( - ومعنی «أغُودُ بِعَضَمََكَ أَنْ أُغْتَالّ ِن تځټي» أي : الخسف» كما قال الإمام وکیع› وساقه أبو داود في خاتمة الرواية عينها أخرجه مسلم؛ كتاب: لار رالا باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاءء برقم ۷ عن أبي مالك الأشجعي طله . فائدة في فضل هذا الدعاء: كان النبي ل إذا علّم هذا الدعاء يجمع أصابعه إلا الإبهام» ويقول: ِن لاء تَجْمَعٌ لَك ا اجر . انظر: خاتمة هذه الرواية عند مسلم #. أخرجه أحمد في مسنده» من حديث عبدالله بن أبي أوفى ط4 برقم .)۱۹٤٠۹( وان حبّان برقم )۸٠۹( وغيرهما. والحديث حسّنه الألباني وغيره. انظر: «الإرواء! برقم .)٠۳( ومن فائدة هذا الدعاء قوله بل لمن دعا به : «آما َء كذ مَأ يديه من لخب . كما في الرواية عينها أخرجه أحمد» في مسنده» من حديث عبدالله بن عامر وء برقم .)٠١۷٠١( والتبريك ورد في الرواية بلفظ : كليركا . وهو عند الحاكم وصححه»ء /٤( ١٠۲)ء وسكت عنه الذهبي . وحسّنه الألباني . انظر : «الصحيحة) برقم .)١۷۲( والرّصب: دوام الوجع ولزومه» وقد يُطلق الوَصّب على التعب والفتور في البدن. انظر: النهاية لابن الأثير .)٠١١/١(
عدد الصفحات ٣٤٢٤ ev م اكك ۳ بحمُي3ً) ۲- (ربتا اه ا ي في أَلسَمَاءِ تَقَدَّسَ اَسْمُكَ» امرك في اَلسَمَاءِ لازي گمَا رَحمَنكَ في اَلسََاءِ ْمَل رَحمَتك في الأزضِء افر لتا حو وَخطايًاتاء انت َب اَل َء ازل رَحمَة مِنْ رَحْمَيَكء يه بو شِفَاؤِكَ عَلّی هذا لوجم على م لان من شحرّی] قرأ . يقولها لاتا ثم يتعود ذ بالمعرذتین ثلاث مرات ۳ ۳- «أَسْاًل آله ألْعَظِيمء رب ألْعَرْش أَلعَظيم اَن َشْفيَّكَ» (سبع مرات) . - فإن ألفى الراقي المريض في كرب وهم وضيق› رقاه قائلاً : - «حَسبي اء لا إل إلا ُء عليه َكلت وَهُوَ رَبْ العش ألْعَظيم» (سبع مرات) . -٥ «لا إل إلا آل اَلْعَظِيمْ الْحَلِيمُء لا إل إلا اله رب الْعَرْش أَلْعَيمء () أخرجه أبو داود؛ كتاب : الأدب» باب: ما يقول عند النوم» برقم »)٠٠٥۲( عن علي طله . (۲) أخرجه بو داود؛ کتاب: الطب» باب: كيف الرقی» برقم (۳۸۹۲)ء عن أبي الدرداء طبه » والحديث في مسند أحمد )۲٠/١( مسند الأنصار» من حديث قَصَالَةً بن عبيِ طلا . وتكرار الثلاث مع التعرّذ بالمعرذتين» هي في المسند دون سنن أبي داود ##. والحديث ضعَّفه الألباني . انظر: «المشكاة) برقم )٠٥١١( وتخریج المسند (۴۷۹/۳۹). هذا» وقد سمى الإمام ابن القيم رحمه الله هذه الرقية : الرقية الإلهية. انظر: زاد المعاد .)۱٤١/۳( (۳) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائزء باب: الدعاء للمريض عند العيادة» برقم ١١٠۳)ء والترمذي؛ كتاب: الطب» باب: ما يقول عند عيادة المريض» برقم (۲۰۸۲۳)» عنه أيضًا. وهو في مسند أحمد» مسند آل العباس» من حديث ابن العباس» برقم (۲۱۳۷). صخُحه الألباني . انظر : «المشكاة» .)٠١١۳( (©) أخرجه أبو داود؛ كتاب : الأدب» باب : ما يقول إذا أصبح» برقم (١۸٠٨)ء عن أبي الدرداء طبه . والصواب فيه الوقف» إلا أن مثله لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد» وعليه فهو مرفوع حُكمًا . وانظر : الكلام عليه في «الضعيفةا برقم .)٥۲۸١( هذاء» ومن فائدة هذا الدعاء أن من قاله سبعًا فاه الله ما أهمّه» صادقًا کان بها أو كاذًا . كما ورد في ختام الرواية عينها
عدد الصفحات ٣٤٣eR ت i ا إل إلا آله رَبُ ألسَّموَاتِ وَرَبُ اَلأَرْضِء وَرَبٌ اَلْمَرْشِ آلگریم». ٦ ایا ی يا يوم برَحمَيَك أَسْتَفیفٌ». ¥ -۸ -۹ (» (» ( (4 (0) «أللهُ رَحْمَتك أرجُوء كلا لني إلى فيي ر عَيْنِء وَأَضلِځ لِي ساني کله HE > ا إل إلا آنك» 0 «دلم زي شالك ئي أَضْهَدُ انك انك ک۵ ل إلا نك أَلأَحَدُ لصمَدُ آَلَذِ لڍِي لم يِذ وَل يُولڏ وَلَم ين له كما اڪڌ . (آ آل رب لا اضر به سا)7 . متفق عليه» من حديٿ ابن عباس وا؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات» باب : الدعاء عند الكرب» برقم »)٤١( ومسلمْ؛ كتاب: الذكر والدعاء ٠... باب: دعاء الكرب» برقم (۲۷۳۰) . وعند أحمد في مسنده - مسند الخلفاء الراشدين› من حديث علي اء برقم (۷۰۱) - بلفظ: م إل إا الث أَلْحَييم لكريم » سَبْحَان آلو وارك ا رت لعش آلمَظيم» لحد لو رت لوين . - وهو عند الترمذي بلفظ [أَلْخَلِيم آلَکی]ء کتاب : الدعوات» باب : ما جاء ما يقول عند الکرب» عن ابن عباس اء برقم .)۴٤٣١( أخرجه الترمذي؛ كتاب : الدعوات» باب: قول: «يا حي یا قیوم)» برقم »)۳١۲٤( عن أنس ابن مالك طبه . وقال: هذا حديث غريب . اه. والحاكم في «مستدركه) من حديث ابن مسعود» برقم »)۱۸۷٥( وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. إه. وقد تعقبه الذهبي بذكر ثلاث علل لهذا الحديث» وقد ذهب الألباني إلى تحسين الحديث . انظر: الكلم الطیب برقم .)١١۹( أخحرجه أبو داود: كتاب : الأدب» باب : ما يقول إذا أصبح› برقم »)٥۰۹۰( عن أبي بكرة طب . بلفظ : «دَعَوَاث ألْمَكُرُوب .. . ٠. الحديث. أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر» باب: الدعاء» برقم »)۱٤۹۳( عن بريدة طبه . وهو عند أحمد» في مسنده ۳۳۸/5)ء» من حديث يحَجَن بن الأدرع . كما أخرجه ابن خزيمة في صحیحه برقم »)۷۲٤( عن محجن أيضًا . هكذا بتكرار لفظ الجلالة المعظم» والحديث أخرجه أبو داود؛ كتاب : الوتر» باب: في الاستغفار» برقم »)٠١١١( عن أسماءَ بنتِ عُمَيْس وا . كما أخرجه أحمد »)۳٦۹/7 من
عدد الصفحات ٣٤٤NT eee ۰ «أللَهُمٌ ثي عبد » وَابْنُ ع َبْدِك› واب اَمَك اصبّي و بيَدِكّ» مَاضِ في حكمك عذل في تضاؤق. شالك بعر شم هو لَك سَمَيْتَ بو تَفْسلكَء› او أَنرَلَهُ في کتابڭ» او عَلَمَْهٌ أَحَدًا من قك أ سأرت ك في عِلم ْب عند : اَن تحعل اَلفُرَآنٌ بیع گلبيء ونور صَدرِي» جا حرڼِي» وَذهابَ هَمي». ثم إنه بُستحب للراقي من الكرب أن يط ٍ بعليب نفس المريض بإعلامه بحو قوله 5: (مَنُ اراد أن جاب دونه EER َف كُرَبة يمرج َنْ ڪر مسر » ون في أَلكَبْر عَلّى م ما رَه حيرا گڻيرًاء ون ألفَرَجَ مَعَ آلگزْب» ورن مع لْعُْسر يُسرًا)» كذلك يرشده إلى لزوم الاستغفارء لقوله کل : «مَن لم آلاسيفقار جل اه له ِن كل ضِيني مَخْرَجاء وَين كل هم كرجا وَرَرَكهُ مِنْ حَبْتُ لا بَحْتَبُ» . - یم اِتي] اعود برضا مِنْ سَحطك» وَاأعُوذً] ِهُعَاقَايَكَ مِنْ عُفَوبَِكّ› عوك ينك لا أحصِي اء عَلَيْكء أت ما ثبت عَلّى تفيك»*. (۱) أخرجه أحمد في مسنده؛ مسند المکثرین» من حدیث عبدالله بن مسعود ڪه برقم »)٤۳۱۸( وقد آرشد رسول اله کل - في ختام الرواية - إلى الحرص على تعلم هذا الدعاء بقوله : يعي لِم سَمِعَهُنَ اَن مهن . وهو حديث حسن. انظر: «الصحيحةا برقم (۱۹۹). »( أخرجه أحمد في مسنده» (۲/ ۲۳)» من حديث عبدالله بن مسعود طا ومن حديث أ بي اليسر الأنصاري - كعب بن عمرو - له (۳/ ۲۷٤)ء بلفظ ظ : لطر أَلْمُعْيرَء أز لضع عن . (۳) أخرجه أحمد أيضًاء وهو جزء من خاتمة حديث» في مسند آل العباس» من حديٿ ابن العباس اء برقم .)۲۸٠6( (©) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر» باب: في الاستغفار» برقم »)۱٥۱۸( عن ابن عباس وا . وضكفه الألباني . انظر : ضعيف الجامع برقم (0۸۲۹). )٥( أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة» باب: ما يقال في الركوع والسجود»ء برقم »)٤6۸7 عن عائشة وا . وما بين معقوفين زيادة عند الترمذي؛ كتاب: الدعوات» باب: في دعاء الوتر» برقم (7٦١)ء عن علي وه . وهي أيضًا عند أحمد في مسنده» من مسند الخلفاء الراشدين› من حديث علي أيضًاء برقم .)۷٥۱(
عدد الصفحات ٣٤٥لود ۲ (» (» ( ت رڪ رهن الشّخر ل ٥٤ا «أللَهُمٌّ آتِ تَفُسِي تَفْوَاهَاء وَرَكُهَا آنتَ حَيْرُ مَنْ رَگَاهَاء أن وَليهَا وَمَولااء الهم ي آعُودُ بك ِن عِلْم لا بنقَعء وَين فلب لا بَحْسَُء وَمِنْ تفس لا تَشْبَمْ» وَمِنْ دَغْوَةٍ لا يُسْمَجَابُ لَها». goa 7 ت 4 ت ا ت frye af © for riy «آللَهٌُ إا شالك يِن حير مَا سالك مله تيك مُحَمَد بل وَنَعُودُ بك ِن شر ما تَا مه يك مُحَمَد لاء وات أَلْمُستَعَانُ وَعَلَيْكَ الباعُء ولا حول ولا «أللَهُمّ أَجْمَل صَلاتَك وَرَحمَكَكَ وَبَرگايك على سَيّدِ ألُْرَسَلِينَء ورمام بء وَحَاقم َء محمد َب وَرَشولك تام َير واد لكي وَرَسُول اَلرَحمَةء الله ابع ماما مَحْمُودا َة بو ولون ورون لھم صل عَلّی مُحَّد وَعَلی آل محم گا صَلَيْت عَلّی باهي وَعَلی آل باهي َك حَوي ميد اَللَهُمٌ بارڭ عَلَّى مُحَمَرٍ وَعَلَی آل مُحَمَدِ گا بَارَفْكَ عَلَی ارايم وََلّى آل راهيم انك حَوِيدٌ مَجیدٌ) . جزء من حديث» أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء» باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يُعمَّل» برقم (۲۷۲۲)» عن زيد بن أرقم وهه . وإسناده ضعيف. أورده الألباني في «الضعيفة) برقم .)۴۳١١( أخرجه الترمذي - وحسّنه واستغربه -؛ كتاب: الدعوات» باب: دعاء: اللهم إنا نسآلك من خير ما سألك نيك محمد ية برقم (١۲١۴)ء عن أبي أمامة طله . أخحرجه ابن ماه موقوفًا على ابن مسعود ول4 ؛ كتاب : إقامة الصلوات» باب : الصلاة على النبيّ ب برقم ٠4)ء قال الإمام السخاوي في القول البديع :)۱١١ وإسناده - موقوقًا - حسن» بل قال الشيخ علاء الدين مُغْلّطاي: إنه صحیح . آهھ.
عدد الصفحات ٣٤٦FTE - 0 ۳٦ (» (» لكر ون آلقخر وکت کی رومتلا ل مم لكيس ر الك الي @) [الأنعام: .]٠١١ (یکررها لا . اسح یك رب اة عا يورت 0 ولم ل لمل © لد ي ر لیے ®4 لالافات: ۸۲-۱۸۰ BERR أحببت اختتام الرقية من السنةء بذكر هذه الآية الكريمة» تبركا بهاء ولمناسبتها الختام» ولكون النبي ڳل تلاها ثلالًا» حین ضرب ثلاث ضربات صخر حالت بينهم وبين حفر الخندق» فبرّقت برقة مع كل ضربة ندر في كل ضربة ثلث الصخرة» وبشر رسول اله 4ا أصحابه بفتح بلاد كسرى ومدائن قيصر ومدائن الحبشة» ودعا لأصحابه بها -. انظر: النسائي؛ كتاب: الجهادء باب: غزوة الترك والحبشة برقم (۳۱۷۸)» عن رجل من أصحاب النبي بلا وقد حسّن العلآمة الشيخ الألباني ك الحديتً» انظر: صحيح النساڻي برقم .(YAYD ومعنى (نَدَر)» بدال مهملةء أي: سقط ووقع» ومعنى (بَرّق)» من البريق بمعنى اللمعان» كما بينه الإمام السندي في حاشيته على سنن النسائي .)٤۳/0 وأفاد ابن الأثير: أن برق بكسر الراء» بمعنى الحيرة» وبرّق بفتحها من البريق وهو اللَموع. ١ (N /١( انظر: النهاية ذكرت الآيتين من ختام سورة الصافات في ختام الرقية من السنة» بقصد التبرك بها» ولمناسہتها الختام» وكذلك لما روي في الحديث الضعيف الذي آخرجه الترمذي في كتاب : الصلاة» باب : ما يقول إذا سلّم من الصلاةء برقم (۲۹۹) . ونصُ ذلك : وقد روي عنه ي أنه كان يقول: اسح رك رب وة عا يفوت © وسم عل ارسي © د ل ري نعلت ®4 1الصافات: ۱۸۲-۱۸۰] ۰
عدد الصفحات ٣٤٧1 آل ee الوذر ون الشَخځر ا خاتمة (وقد تضفنت خلاصةٌ لمهمات نتائج البحثهء وذكرًا لبعض التوصيات) الحمد لله جليل الصفات رفيع الدرجات» أحمده سبحانه أبلغ حمد وأزكاه» وهو الذي بنعمته تتم الصالحات» والصلاة والسلام الأتمان الأزكيان على عبده ورسوله سيدنا محمد بن عبدالله خير الأنام وبدر التمام؛ أرسله ربّه بالآيات البينات والمعجزات الباهرات» وعلى آله وصحبه» وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد» فقد يحسن بعد التفصيل إجمال» ليكون ذلك سهل المَذرك لطالبه» قريب المنالء لذاء فقد رمت في ختام كتابي هذا استجماع ما أحسب أنه مهمات ما توصلت فيه من نتائج» ومن ذلك: -١ أن هاروت وماروت ملکان امتحن الله بهما عباده» وأنه لا تعارض بذلك بين ما ثبت من الدلائل على عصمة الملائكة وجواز تعليم الملائكة الناس التفريق بين المرء وزوجه» فتنة واختبارًا لبني آدم» ذلك أن تعليمهما كان تعليم تحذير من السحرء لا تعليم دعاء إليه. ۲- أن السحر الذي أنزل على الملكين بابل هاروت وماروت هو مخاير في ذاته لما تُعلّمه الشياطين الناسَ من ضروب السحر. ٠ ۳- أن للسحر تأثيرًا في ذاته» بإيقاع حب أو بغخضة» وجمع أو فُرقة» ونحوه» لكنه - مع ذلك - لا يؤثر ضررًا إلا فيمن سبق في قضاء الله أن السحر يضره. -٤ أن إذن الله تعالى بوقوع أثر السحر لا يعني - بحا - إذنا شرعيًا
عدد الصفحات ٣٤٨لْودُر ون آلشځر بالسماح للسحرة بفعل هذا الضرٌء إنما يوقع الله تعالى - بمشيئته العامة وستته الكونية - هذا الضرٌ على المسحور عند مباشرة الساحر سحره» فتنة للساحر وابتلاء للمسحور. -٥ أن جل من صدّق بالسحر وتعلّمه من الشياطين» وعمل به هم من أحبار يهود ومن تبعهم» ثم إنهم بعدها نسبوه زورًا وبهتانًا إلى نبي الله سليمان ## . -٦ أن ما يرويه بعض المفسّرين في قصة الملكين هاروت وماروت لا أصل ثابت له » وإنما هو من أكاذيب بني إسرائيل» فلا يعول عليه» وقد أنكره ثقات الأئمة» وعلماء الإسلام. ۷- أن السحر ضر محض» فهو يضر متعلّمه في دينه» ولا ينفعه في معاده» بل هو يمحق نصيبه في الدار الآخرة» وإن كان حال السحرة أنهم يتکسّبون بسحرهم في الدنیا . ۸- أن السحر يؤثر بعلة عادية وليس إتيانه سببا مولَدّا مُوجِبًا لحدوث أثرهء فقد بحدث أثره وقد لا بحدث» وقد یمکن إبطاله ابتداءٌ بوجود مانع محصّن من آذكار ورقى مشروعة؛ وانتهاء بما شرع من طرق إبطاله. -٩ أن السحر علم مكتسب يمكن أن يحوزه كل من ارتضاه - من أراذل الناس - لذا كان من الممكن إبطاله ومعارضته بسحر مثله» وهذا من أجل الحكمة التي لأجلها أنزل هذا العلم على الملكين ببابل هاروت وماروت» ذلك أن السحرة كثروا في ذلك الزمان واستنبطوا أبوابًا غريبة من السحر»ء وكانوا يعون النبوة» فعلّم الملكان من أبى من الناس إلا التعلّمَء علماه أبوابًا من السحر» حتى يتمكنوا من معارضة أولئك الكذابين مدعي النبوة» وإظهار زيفهم للناس. ١-آن السحر - مع كونه مرا خارقًا - إلا أن الساحر لا يبلغ بسحره ما يكون من عظيم آبات الرسل عليهم السلام» فلا يكون بأثر السحر
عدد الصفحات ٣٤٩الور ون ا ّ لخر جزمًا: إنزال جراد أو قلب عصا حية» أو إحياء موتى» أو إنطاق عجماءَ» فهذا ونحوه مما یجب القطع بأنه لا یکون بسحر» ولا يقعله الله عند إرادة الساحر. ١-أن «حديث السحرة ثابت» وهو في أعلى درجات الصحيح» قد سَلْم مته من اضطراب» وخلا إسناده من تضعيف . -أن السحر الذي وقع للنبيّ 4ة قد اقتصر تأثيره على بعض قوة النبي 4لا الجسمية» دون أن يمس قدرته الفكرية بشيء» وأن آثره هو من جنس المرض الذي بعتري سائر البشرء وأن ذلك ليس قادحًا ألبتة في منصب النبوة» بل هو - للمتأمّل - دليل من دلائلها. ۳-أن دعوى إنكار هذا الحديث مبناه - عند من أنكره - على أمرين؛ الأول: أن السحر لا يعدو كونه من لطيف أمور التخاييل وخفيّهاء وأنه لا حقيقة له» فلما أن تر السحر - كما في الرواية - على النبيّ ب إمراضًا ووجعًا استبعدوا ثبوت متن الرواية بذلك. والثاني: أن السحر على فرض كونه يؤثر حقيقة في المسحور» فإن هذا التأثير لا يمكن حدوثه من غير اتصال بالمسحور ومماسة له» والحديث بثبت التأثيرَ من غير مماسَةء وعليه فقد حكموا بوضع الحديث» مع كونه في الصحيحين!! ٤-تقرير أن مذهب أهل السنة وجمهور العلماء من الأمة على إثبات السحر» وأن له حقيقة كحقائق غيره من الأشياء الثابتة. ٥-أن الخلاف الواقع بين جمهور العلماء ومخالفيهم في أن السحر حقيقة أو تخييل» إنما هو - في حقيقته - خلاف لقظي» فالجمهور نظروا إلى مايقع منه بهمّة نفس الساحر» أو بمُعين له من مزاج الأفلاك والعناصرء أو خواص الأعداد وبعض الموجودات» بينا نظر المخالفون إلى قدرة التأثير في القوى المتخيلة» وهو المسمى شعوذة.
عدد الصفحات ٣٥٠-أن تعريفات العلماء للسحر تعددت وتباينت» تبعًا لما تقرر عند صاحب التعريف من كون السحر له حقيقة مؤثرة»› آم آنه مجرد خدع وتخییلات لا أثر لها. ۷-أن من شرط إعمال السحر أن يقوم بمزاولته نفس قوية مؤثرة خبيثة تقرّبت - إلى روح شيطانية - وتعاونت معها على قصد إيقاع أذى بالمسحور. ۸-أن أشد أنواع السحر ما يكون بهمة نفس الساحر» وقد استغنى فيه عن مُعين من مزاج الأفلاك أو أسرار الأعداد أو خواص العناصر ونحوها. ۹-أن الساحر بالظلَّشمات» هو من استعان بما سبق ذكره آنقًاء وذلك لقصور همة نفسه عن التأثير استقلالاً . ١٠-آن الشريعة لم تفرّق - من حيث الحكم - بين الساحر بالهمة والساحر بالاستعاذة بالطلسمات» وجعلت ذلك کله بابًا واحدًا محظورًا. -١ أن سحر المجاز أو التخييل (الشعوذة) منه ما يكون مؤثرًا في قدرة الإبصار لدى الرائين» ومنه ما يكون مؤثرًا بإيقاع تغيير في نفس المرئي . وأن كلاهما لا حقيقة له» إلا إذا استعان المشعوذ بشيطان أو تمتم بعزائم وإقسام ليُحث بذلك تخييلاً في قدرة الرائين» فقد صار بذلك سحره على الحقيقة لا على المجاز. ۲- أن التنجيم من أخطر أنواع السحر» وأن الساحر بالتنجيم في حقيقته هو من عَبّاد النجوم؛ فهو مع استعانته بروحانية الكواكب - بزعمه - لتؤثر في قوابلها الأرضيةء فقد جمع إلى ذلك اعتقاده الجازم بعظيم تأثير هذه الأجرام السماوية وتشكلاتها الفلكية» بالتحكم في مصائر الناس» وذلك بالتحكم في حُسْن طوالعهم أو شؤمها» وعلى تسيير تفصيلات حياتهم اليومية!!
عدد الصفحات ٣٥١(psa 1 GT ۳- أن الخلاف الواقع في تحديد أقسام السحر» راجع إلى طريق التقسيم» فقد يكون باعتبار أهله وطرائق حصوله» أو بحسب أثره على المسحور» أو باعتبار الحكم الشرعي لتلك الأقسام. -٤ أن تقسيم ابن خلدون - في مقدمته - السحرٌ إلى مرتبتي الحقيقة والمجاز يمكن به إدراج جميع أنواع السحر تحت هاتين المرتبتين؛ مهما تعددثت صنوف السحر. -٥ أن من السحر المجازي» ما يكون سحرًا في اللغة وحسب» كسحر البيان» وسحر العَضهِ - وهو شدة البَهُت وتمویه الكذب -» ومع ذلك فقد أدخله البعض في أقسام السحر» لكونهما يخْيّلان الأمر على غير حقيقته» وهو شبيه من هذه الحيثية بأثر عمل السحر. -١ أن سحر التفريق بين المرء وزوجه» مما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت» هذا النوع من السحر» قد درس العلم به» وکادت المعرفة به أن تستحيل» لكن إن وجدت» فإن خطرها يبقى هو الأشد ضرا من بين أنواع السحر» وهو غاية ما يقتدر عليه ساحر. ۷- أن ما يسمى (علومًا روحانية)» لا ينطبق عليها وصف (علوم) ألبتة؛ فهي لا تعدو کونها تخرّصات من أهلها ورجمًا بالغيب» فلا تنطبق عليها أسس التجريب العلمي» ولا طرق السماع الصحيح . ۸- أن الكتب المسماة (علومًا روحانية) نوعان؛ الأول: دال بمحتواه على معرفة كتابة الحروز الشركية» والأحجبة الطلّسمية» والطبابة الروحية - بزعمهم - بأسرار الأعداد» ومكنونات الحروف» والثاني: يدل قارئه على معرفة كيفية ممارسة السحر» بطرق شتى منها: التنجيم» والاستحضار السقلي لأرواح شياطين» واستنزال علوي لأرواح ملائكةء وفتح مندل» وإقسامات وعزائم وعهود» وتدخينات مناسبة للأعمال»›
عدد الصفحات ٣٥٢لْودُر ون آلشځر وعلم رمل وزايرجات ومجربات وأرصاد وإرسال جن وإخراجه» وصرف عُمّارٍ» وغير ذلك الكثير مما تفنى في معرفته أعمار طوال» وهو برمّته مدعاة إلى الهلاك والوبال. ۹- أن من علامات الأعمال السحرية» والأحجبة الشركية» أن تحوي دوائر وأوفاق» وطلْسّمات» واستعانات تارة بأرواح ملائكة» وأخرى برجال من الجن سمّوهم طوالق سليمانية » وثالثة بروحانيات أجرام سماوية. ۰- أن ما يسمیه آهله مُجرّبات - وقد تولّی بره الديربٰ في مجرباته الكبير - قد فتح بابًا عظيمًا على أهل الإسلام» يتسع ولا ينغلق» ولج فيه كل من أراد دسا على عقائد المسلمين» بحجة أن ذلك مجرّب نافع» حتى صارت الآيات الكريمة والسور القرآنية العظيمة حَجُبًا مجرَبة النقع لما يخطر ببالك عن أدواء وما لا يخطر فيه» بل قد تستعمل لإمراض الناس وإيقاع ضر بهم!! -١ أن السحر ظاهرة اجتماعية عالمية مستمرة» مع ما توصل إليه العلم الحديث من تقنيات باهرة» وذلك لاستكماله دومًا الوظائف الحيوية والنفسية لأي ظاهرة اجتماعية» ومن ذلك: شغف الإنسان الفطري إلى تفسير الظواهر الغريبة» وشعوره المستمر بحاجته إلى قوى خارقة» وكذلك استخدام بعض الناس السحر - باعتقادهم - لجلب نفع أو دفع ضر . ۲- أن الفرقة الموسومة بعبدة الشيطان» تستخدم السحرة في تسخير بعض الشباب لأجل إتمام طقوس تقربهم لمعبودهم»؛ والعياذ بالله. ۳- أن السحر مباين تبايتا ظاهرًا مع كل من المعجزة والكرامة. -۴٤ أن تعلّم السحر الحقيقي وتعليمه كفر» فإنه لا بد فيه من تصريح بكلام مكقرء او عمل مكقر.
عدد الصفحات ٣٥٣