د. خالد بن عبد الرحمن الجريسي
عدد الصفحات ١دراسة علميّة لحقيقة السَّحُرء وواقع أهلهء من منظور الكتاب والسُنّةء مع بيان المشروع ف الوقاية والعلاج
عدد الصفحات ٢لكر ون آلقخر
عدد الصفحات ٣الور ون ا ّ لخر
عدد الصفحات ٤لكر ون آلقخر
عدد الصفحات ٥(gas ك f | ٠١ الجذر هن الشَخر )إا 0 CC mn@ ف الْحَمْدُ ف الّڍِي اَحَاط بل سَيءِ حبرا وَنَمَر رَحْمَتة عَلّى أَلْعَالَمِينَ شرا يَفْعَل ما يَسَاءُ؛ وَيَخحكم ما بُريد؛ رَعَدَ أَلْمُوْمِيِينَ» وَأَوْعَدَ الْگافِرِينَ» وَأَصَلٌ ألطَالِِينَ؛ وَأَسْبل عَلَى أَلْعَاصِينَ سِنْرّا» سْبْحانة وَتَعَالّى ڦڏ جَعَل لل سَيءِ قَذرَاء أَحْمَدهُ جل وَعَلا أَبْلَعَ حَمْيِ وراه سرا وَجهرّاء وَأَشَهَدٌ أن لا إله إلا آل وَخدَه لا شَريك لَه شَهادَة أَدَجِرْمَا لِيوم لقصل درا رَاشهد اَن سَيْدَنا مُحَمَدا عَبْده ورسولة أُزْگى أَلْرَرَى راء اَضطفَاءُ ريه رَحمة لِلعَالَمِينَ بار ونذراء امت عَلَيهِ فَسَرح لَه راء وَوَضَعَ َه زاء وَرَقَعَ لَه ورا أَللَهُمٌ صل وَسَلَمْ وَبَارك عَلَيْهِء وَهُوَ لقال : «مَن صلی علي صلا صلی اه عَلَِْ ها شرا صلا ري وَسَلامةُ علي راء لی آلو وصخيو وتابِيوم وَعَطم أللَهُمَ لهم أَجرًا. إن كا ينكهوي آلتفس» وَنَعْطمْ ارغ إو شرا لمَغركة لتيب وَمَا ينوي عَلَيه ذلك ألْعَالَم ِن اُسرَارِ مَخُروتَة وَعُلُوم توق وَهِيَ عى جَاهِدَة إلى تَلَمْس مَعَالِم َلك ألْمَسْئُورء ما أستَطاعَث إلى دَلِكَ سيلا َكب ها أَلْمَسَالِك» تاره بألْحذس وَأخرى بأنكهَاتَة» ورا الْعراقَة وألنجيم» وَآحَرُ بألسُخر وألشخير» حى إِنك جد أنْفُسًا أَنْحَدَرّتْ َاسْتَحمَّتُ بِعمُولِ أَهْلِهاء فَسَرَلَّٺٰ 1 تَلَمْس لي بقَرَاءة گف» )١( جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب الصلاةء باب : استحباب القول مشل قول المؤذن» برقم »)۳۸٤( عن عبدالله بن عمرو وا .
عدد الصفحات ٦a FP 4 ص أو د تنصير فان أو بلعث في شَظطهَا ان آُعَث تَحَُبَا الْمَدَرِء پيا وع م مها ِن ا سرار لِحُرُوفي» أو خراص لِأَرام» او اشگال لِأَوْقّاتي» أو رُسوم ِلَسِيّة» وطوط رَملة!! كلم يدغ اوليك ألدَجَاجلة مَسلگًا في لك ألَیَاهِب إلا سَلَكُوة صَاربينَ عرض الَا بمُسَلَمَاتِ اسيع وَمُغْمضِينَ رفا ڪن مب ما اَشتَرَوءُ في ليام بل ڃزيهم في ماهم . اء ون ِا يلم و لعجب كل بلع أك إا وَلَجْت بغْضًا مِنْ دور أَلكُثُ» او سَارَٺ بك قََمَاكَ مُعكَلِية أَرَصِمَة الطَرُقء لَوَجَدت كما هَائِلاً موا أو مَخظوطاء و وا سرن نايل آيمة ثُ سنه رورا وَبْهَْانًا - غُلُومًا رُوحَانِكَة» رَأَسَرَارًا تُورَابِيةًء ودررًا ر رَعُهّودًا سَلَيْمَانيةٌ إلى آڃِر لك لمَنْظْومَة م لي لا كاد تَنْقَضِي› اَسَبْدَلَ أَهْلهَّا الي هو شر مَحض ٻالڍِي هو ڪَيرُ؛ قأغرضوا َمّا تل به أَلرُوځ ألَأَمِينُ لی قَلْب التي لگريم ئ وَُرعُوا إلى رُخْرُفي ألقَولِ عُرُوراء وَمَا لقي ألقَيَاطِينْ عَلّى قَلْب كل ااك أذ حصت خث يَرَاعُهُم الث وَألسَمِينَ»› حى اد أَلِْدَادُ اَن يَْقَدَء ای ا ی ن حَدِيتَ السخر قذ مَل َلّى الاس كيام وَطبَقَ ذِكْره ألاقَاق› إن قالم يبع أَسُرَارَهُ» وَيَهْرف فيه بِمَا لا يُغْرف: كل مَنْ َب وَلَوْ گان اذب مَنْ َب ودَرج؛ وَل ان أَحَدَهُْ عرض مَكَثوبة عَلّى عَفْلِهِ فِي بُرَهَة إِنْصَافي لَه فل مرا عَلَهِ جر ما ما گتَبٌ! ليك كله وجدٹ راما َلَي - وذ تَحَصل لِي بَغْض آظلاع لى نف مَلْكٍَ وليك ألْمَوْم - أن أبن بين لهل آلإشلام ألمَسْلَكَ أَلأَفْرَمَ مَعْرقَة حَقِيقَة لحر وَغاية روء مَعَ ألْمُبَالَّةٍ في تَحُذِيرِهم من مقاريه از کی لين جيم حطر على المع ألو م أت كلك زكر
عدد الصفحات ٧(gezsen ك f | ۷ الجذر هن الشَخر )إا E, رر ت و کا لی ج کو ی کو س شی ای نة یق - تال الله ألعَافيةً فة - لل على عِلاج دَلِكَ رى مَشُْرُوعة» تَفْصِم هر ألسَحَرَةٍ الفَجَرَةء وَبطل يدهم ء وفْظعٌ دَابرَهُمْ» بَحَمِْ اش رب ألعَالَمِين . هذا وقد سَمَيْتُ یتابی - بِعَوْنِ آله - الحو E ألشكراء» وَجَعَله على فصول سَبْعَة بعد أَلمقَدَمَة رَٿبنها التي : × الفصل الأول: «يَةٌ الشخر» وَ«حَيِيك الشخر» وَمَبَاحِتٌ في وِقُوِ لاء لَهُمَا. × القصل الثاني: يان مذ مَغنى الشخرء وما يعلق به ِن مُضصَلَحَاتِ. × الفصل الثالث: بيان آثواع الشخرء وَكَعَلَقَهَّا بِمَا ي يُمَمَّی عُلُومًا روحَانِيَة. × الفصل الرابع: الشحْر؛ باغتباره ظَاهِرَةٌ اجْتِمَاعيّة. × الفصل الخامس: عَلامَاٿ يُغْرَف بها ڪل ِن الماڃرِ وَلْمَشخور. × القصل السادس: َيَانْ آڅڪام الشخر وَالفَحُرَة في الشَرِيعَة الْمُطهَرَة. × الفصل السابع: في النَوَقَي هِنَ الشحْرِ وَعِلَاچه. ٭ خاته هة: وَفيها حُلاصَةٌ لِمُهقَاتِ تَتَاِج الْبَحْث وَذِكر لض التَوُصِيَاتِ. وري لأرجو آنه لله الى ان يَجْعَل ڪَمَلِي هذا حالصا مِنْ اَجلهِء وان عَلَيهِ ِن عَظيم فَضلوء نه سياه وَل من أَسْتَعَان پو وألَجا ليو لاجد پيدِ م من عَول عَلَيْهِ» و حَسَبُ من تو٤ عله . ك خالد بن عبدالرحمن الجريسي ç و حعلنهة اود مک 5
عدد الصفحات ٨لكر ون آلقخر
عدد الصفحات ٩مه ى (pea انرون اة ا(٠ الفصل الأول «آية السهر »> و«حدیت السهر »» ومساحت فې فقه الطهاء هما
عدد الصفحات ١٠لكر ون آلقخر
عدد الصفحات ١١الفصل الأول «آية السحر»» و«حديث السحر» ومباحث ق فقه العلماء لهما إن الشريعة الإسلامية الغرّاء - وهي خاتمة ة الشرائع - لم تكن لِتدع الناسَ يخبطون حَبّط عشواءَ في شأنِ بالغ الخطر كالسحر» ذلك الحَظب الجلل الذي بقي مرافقًا لمسيرة كثير من الأمم السابقة» ومزاحمًا - بغير حق - لدعوات الأنبياء ن ورسالاتهم» بل قد بلغت الصفاقة بقوم مبلعًا اذَعَوا معه أن السحر حقيقة رسالة نبي قد امتن الله عليه بمُلك لا ينبي لأحد من بعده» ذلك نبي الله سليمان 4 الذي ادعى يهود - ظلمًا وعدوانًا - أنه کان ساحرَّا وحسب» استمد عونا من سحره ليوطد بذلك ملکه» ویسط نفوذه على الجن والطير والحديد والرياح» فاستساغوا عندها تعلّمّ السحر»ء بل وتعليمَه» والعمل به» وليس ذلك بمستغرب من قوم لم يَذّعوا نقيصة إلا وألصقوها - زورًا وبهتاتًا - بأنبياء الله» ليستبيحوا بعدها كل معصية يشيعونها» وكل معصية يقارفونها . لذلك كله نزلت الآيات القرآئية كالصواعق على قلوبهم؛ تحرق أباطيلهم» وتعيد الأمر إلى نصابه» وتدعوهم ليثوبوا إلى رشدهم» وليدركوا معبّة افترائهم» فيتداركوا ما فاتهم» فلا يُؤثرون السحر على الحق» ولا حطامّ الدنيا على ثواب الاخرة. نعم» لقد حملت نصوص الكتاب والسنة» بالآيات والأحاديث» التي بينت منشأً علم السحرء والجقبة التي اشتهر فيهاء والقوم الذين تولوا كِبْر تعلْمِه وتعلیمه والعملِ به وكثرة افتتان الخلق إنسهم وجنهم به كما بث هذه النصوص - بحمد الله - حقيقة السحر وغاية تأثيره» وإمكان إبطالهء وأنه لا يعدو في حقيقته أن یکون: کیدًا زیقًا باطلاً وهمًا مموهَّا» مغايرا تمام المغايرة للحق الواقع البيّن.
عدد الصفحات ١٢EE ا وإليك - أخي القارئ - ما يُعَدّ بحقٌ أَمّات النصوص في شأن السحرء والتي حى لمؤمنِ أن يمين النظر بهاء» ويستنبط منها كل ما يبصّره بحقيقة السحر» وما يدعوه - في آنِ - إلى الحذر منه» ومعاداة أهله. وقد عنيتٌ بذلك نصَيْن كريمين؛ الأول آية كريمة» والآخر حديث شريف» ولنصطلح على تسمية الآية: (آية السحر)ء والحديث: (حديث السحر). وسأذكر كلا ثم أتبع ذلك ببعض ما استنبطه جهابذة أهل العلم في فقه ما يتعلق به. أ النص الأول: آية السحر: قال الله تعالى: #واتبغوا ما کن الَيطيڻ ڪل ملك سان وما ڪر شیم ونی ایی کیروا بعلمو الاس ایت و رل َل المڪ ای fH g~ اگ هروت ترو ر لما و و حی تولا ا x * % 8 1 ٍ 9 4 N E E: 8 N وَعاّم ا ا ر رڌ 7 من اة ا ل عو با ہا کیا ہی ا کر اوا کے 9 ابت:: [1Y أولا: تناسب مطلع الإية مع سباقها: إن سباق الآية هو قوله تعالی : وکا اهم رسو يِن عند آلو مصدی ل ا د ی م آلب أوثا اکب تب اکر وراه وره كام ك ا کر ©4 لاير ٠)٠١ فما مناسبة ذلك مع آية السحر؟ إن سنة الله كق جارية بأآنه: ما آمات أَحدٌ سَنَةٌ إلا زاد فى خذلانه وذلك بأن يحيى الله على يد ذلك المعرض عن الحق بدعةً ضلالةء لذا فقد أعقب الله يهود حين نبذوا کلام الله - وهو سبحانه أولٰى الأولياء -» أعقبهم إقبالاً على كلام الشياطين الذين هم أعدى الأعداء» فقال تعالى: «#واتبعًوا ما نلوا ألَمَطي. € رة ۰٠۲
عدد الصفحات ١٣الور ون ا ّ لخر ثانيا: تناسب مقع الآية - أو ختامها - مج آحاقها: إن لحاق الآية هو قوله تعالى: و تهر ما دموا لَمَثوية من عند آله حر و کاو يموت ®4 [البقترّة: .]٠٠۳ فما مناسبة هذا اللحاق مع آية السحر؟ إن الله تعالى لما أخبر باجتماع المذامٌ والقبائح بيهود» حيث باعوا أنفسهم ونصيبهم في الجنة بحَرَّضٍ من الدنيا قليل» فآثروا السحر على ما ينفعهم من الإيمان» وأعْلَمَ سبحانه بأن هذا الفعل الشنيع لا يقم عليه من کان في قلبه مثقال ذرة من إيمان» أو کان له أدنى أثارةٍ من علم نافع» فكان علم يهود الذي بقي حبيس كتبهم» وصار سبيلاً لاستكبارهم وتفاخرهم» هذا العلم هو الذي أورثهم هذه الجرأة على اتباع الشياطين» فكان عدم العلم خير لهم من هذا العلم الذي أوردهم المهالك. فلمًا بين سبحانه ما تسبب لهم ذلك العلم بالسحر من مضارٌ لا يرضاها عاقل على نفسه أتبع ذلك ببيان ما في الإعراض عن تعلم السحر من منافع جمة» من علو منزلة الثواب ودوامه» نزلا من عند الرحمن» مما تقصر عنه الأذهان ويعجز عن وصفه إنس أو جان» فقال تعالى: وور أنه اموا نَمَو مثيه من عند آله حبر أو اوا يوت ®4 1البَقََرَة: ۴ فال تعالى يرشد العلماء بأن لا خير في علم لا يمنع صاحبه عن مقارفة شر ولا یحدوه إلى نیل الخير“. نالتا سبب نزول آية السحر: عن ابن عباس وؤ قال: إن الشياطين كانوا يسترقون السمع من السماء» فإذا سمع أحدهم بكلمة حقّ ذب معها آلف كذبة» فأشربتها قلوب () انظر: َم الدرر في تناسب الآيات والسورء للإمام برهان الدين البقاعي (۱/ .)۲٠١-۲۰۵
عدد الصفحات ١٤NT TE الناس» واتخذوها دواوين» فأظلع اله على ذلك سليمانً بن داودء فأخذها فدفنها تحت کرسيّه» فلما مات سلیمان قام شیطان بالطرپق»› فقال: ألا دكم على كنز سليمان الذي لا كنز لأحد مثل كنزه؟ قالوا: نعم» فأخرجوه فإذا هو سحر» فتناسختها الأمم» وأنزل الله عذر سلیمان فپما قالوا من السحرء فقال: اتبا ما نلوا يط ل ملي ملسن وما مر شمن وک ایت کمَروا عَلْمُونَ الاس لير [البر:: n رابهَا: من تفسير آية السحر: -١ يقول تعالى : #واتبعوا» فمن هم المتّبعون؟ الصواب من القول في تأويل ذلك عموم يهود» الذين لم يزل أمر السحر فيهم» من عهد سليمان إلى أن بعث الله نبيّه بالحق» وأن في ذلك توبيخ من الله لأحبار اليهود الذين آدرکوا رسول الله یڈ فجحدوا نبوته» وهم یعلمون أنه لله نبي مرسّل»› وتأنيب منه لهم في رفضهم تنزيله» وهجرهم العمل به» وهو - أي: التوراة - في آیدیهم یعلمونه ویعرفون آنه کتاب اله . فاليهود - المتّبعون للسحر - من لدن عهد سليمان إلى زمن نبوة سيدنا محمد ي داخلون في توبيخ الله لهم على استبدالهم السحر بآيات الله في التوراة وفي الإنجيل وفي القرآن . ۲- يقول تعالى: ما نلوا أَللَيَطيد» فما معنى لتتلوا)؟ وما هو المتلو؟ ولم عبر عنه بالتلاوة؟ (1) أخرجه الحاكم في المستدرك »)۲٠١/۲( وصخحه - كمافي «الدر المنفور» للسيوطي ۴۷ ) - وسکت عنه الذهبي. وأخرجه سعید بن منصور (۲/ ٥۹٤ برقم ۲۰۷)» والطبري في تفسيره (۲/ »)٠١٦۲/٤٠٠١ وذكره الواحدي في أسباب النزول ص١۳ . (۲) اختار هذا التأويل الإمام الطبري» ثم أتبعه بقوله : وإنما اخترنا هذا التأويل» لأن المتبعة ما تلته الشياطين» في عهد سليمان وبعده إلى أن بعث الله نيه بالحق» وأمر السحر لم يزل في اليهود. فكل متبع ما تلته الشياطين على عهد سليمان من اليهود داخحل في معنى الآية. اه. أي ليس مقصورًا على أسلافهم وحسب. انظر: تفسير الطبري .)٤41/١(
عدد الصفحات ١٥الور ون ا ّ لخر [أما معنى لتتلوا)» فهو: تقرأء أي من التلاوة» أو: تَنْبع» كما تقول: جاء القوم يَنّلو بعضهم بعضًاء أو أن معناها: تفصّل» لآن كل من اتبع شيئًا وجعله إمامه فقد فصّله على غيره. والتعبير بللتتلوا)» يعني : تلن فهو بمعنى المُْضِي]. فيصير المعنى - على ما سيق -: قد فضلت سحرة يهود» ومن تشبّه بهم»؛ واتبعوا - وهم من شياطين الإنس - ما قرآته شياطين الجن» مما افترته كنبا» وتقوَلنه زورّا» على عهد ملك سليمان» بأن سبب ملكه إنما كان السحر وما آنزل على الملكين» والله أعلم . 1[أما المتلو هنا فهو: السحر. وقد عبر عن ذلك بالتلاوةء لأن التلاوة إنما تكون - في كلام العرب - بمعنيين؛ أحدهما: الاتباع» فيكون المعنى واتبعوا ما تتّبعه الشياطين مما دفنوه تحت كرسي سليمان ## من السحر والكفر. والمعنى الآخحر: القراءة والدراسة» فيكون المعنى: واتبع اليهود ما تلته الشياطين عليهم دراسة ورواية» فسارت على منهاجها في ذلك» وعملت به وروته. فيتحصل بذلك : أن اليهود اتبعوا ما تبعته الشياطين بالعمل به» وتدارسوه بالرواية عنهم]". ۳- یقول تعالی: عل ملك سین [البَمََرّة: »]٠٠۲ فما وجه التعبير بلعلى)» مع أن التلاوة - كما سبق - تكون بمعنى الاتباع أو الدراسة؟ وما هو ملك سليمان؟ وهل يحجر ذلك المّلك العظيم عن غيره من الخلق عامة؟ إن الدراسة - کما لا يخفىٰ - تتضمن معنى التحديث والإخبار» وهذا (1) انظر: الجامع لأحكام القرآنء للإمام القرطبي .)٤١/۲( (۲) المرجع السابق .)٤4۲/١(
عدد الصفحات ١٦