انقضى انثاَٙ تفضير انعلايح عثذ انزحمٍ تٍ حيٛٗ الدعهًٙ يٍ أٔل صٕرج الأَفال إلى آخز صٕرج الحجز جمعاً ٔدراصح
عدد الصفحات ٨٢صٕرج ﴿ الأَفال ﴾
عدد الصفحات ٨٣تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 83 ﴿صٕرج الأَفال﴾ قولو تعالذ: ﴿ﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ﴾(الآية: ٗ). [المعلمي: مبيناً سبب نزول الآية(ُ) بُ الصحيحبْ(ِ) بُ دعاء النبي ﷺ بُ عريش بدر، كلفظو بُ البخارم: "اللهم إلش أنشدؾ عهدؾ ككعدؾ". كبُ ركاية مسلم : "فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على مىنكًبيو، بٍ التزمو مًن كرائو، فقاؿ: يا نبي ا﵁ كفاؾ مناشدتك ربك، فإنو سينجز لك ما كعدؾ"، فأنزؿ ا﵁ : ﴿ﭐﱁ ﱂ ﱃ﴾(الآية: ٗ) الآية فأمده ا﵁ باب٤لبئكة. كبُ ركاية للبخارم: "فأخذ أبو بكر بيده فقاؿ: حسبك قد أب٢ٍحتى على ربك، كالنبي ﷺ عالده بوعد ا﵁ تعالذ، كعالد بأف ا﵁ لا بٱلف كعدىه، كلكنو جوز أف يكوف الوعد مشركطنا بشيء، كأف لا يصدر عن أحدو من اب٤سلمبْ شيء من اب٤خالفات، فلم يزؿ يدعو حبٌ - كا﵁ أعلم - أعٍلىمى و ا﵁ أف النصر كائنه لا ب٧الة، أم غبّ مشركط بشيء، فخرج يىثًبي بُ الدرع (ّ) (ُ) آثار اب٤علمي- بٙقيق الكلبـ بُ اب٤سائل الثلبث- (ْ/ِٕٕ-ِٖٕ)، ك انظر: جامع البياف، للطبرم (ُّ/َْٗ)، كزاد اب٤سبّ، لابن اب١وزم ( ّ/ٖٗ)، كتفسبّ القرآف العظيم، لابن كثبّ ( ْ/ُٖ). (ِ) سبق بٚربٯو انظر: (ص ُّ). (ّ) قولو: (يىثًبي بُ الدرٍع ) أم فىرًح حبٌ تغبّىت مًشٍيتيو شيئان عما كانت عليو. كقيل: أم بٲشي فيها بقوة كطاقة كينزكا بُ مشيو، كقيل أم: حاؿ كونو مسرعان فيها. انظر: شرح مصابيح السنة ، للكرمالش (ٔ/ِٕٗ)، كفيض البارم شرح البخارم، للكشمبّم ( ٔ/َْٓ)، كمشارؽ الأنوار على صحاح الآثار، القاضي أبو الفضل عياض السببٍ اب٤الكي (ِ/ِٕٗ).
عدد الصفحات ٨٤تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 84 كيقوؿ:ﭐ﴿ﭐﲿ ﳀ ﳁ ﳂ﴾(القمر: ْٗ)، كأبو بكر لد يلبحظ ما لاحظو النﷺ بل اطمأف بٗطلق الوعد، فتأمل.(ُ) قولو تعا: ﴿ﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ﴾(الآية: ُٕ) [: مبيناً أن الرامي ىو رسول اﷺ] (ِ) كالرامي ىو رسوؿ ا﵁ ﷺ يوـ بدر.(ّ) (ُ) أما سبب اجتهاده ﷺ كإب٢احو بُ الدعاء فقد ذكر ابن حجر كلبـ اب٣طابي عند شرح اب٢ديث فقاؿ: "لا بٯوز أف يتوىم أحد أف أبا بكر كاف أكثق بربو من النبي ﷺ بُ تلك اب٢اؿ بل اب٢امل للنبي ﷺ على ذلك شفقتو على أصحابو كتقوية قلوبهم لأنو كاف أكؿ مشهد شهده فبالغ بُ التوجو كالدعاء كالابتهاؿ لتسكن نفوسهم عند ذلك لأنهم كانوا يعلموف أف كسيلتو مستجابة فلما قاؿ لو أبو بكر ما قاؿ كف عن ذلك كعلم أنو استجيب لو ب٤ا كجد أبو بكر بُ نفسو من القوة كالطمأنينة ف لهذا عقب بقولو سيهزـ اب١مع". انظر: فتح البارم، (ٕ/ِٖٗ). (ِ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/َُٗ). (3) قاؿ الألوسي: كاب٣طاب بُ قولو سبحانو :ﭐﭐﱡﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊﱠ (الأنفاؿ ُٕ) خطاب لنبيو ﷺ كىو إشارة إلذ رميو ﷺ باب٢صى يوـ بدر كما كاف منو. ركح اب٤عالش ( ٓ/ُِٕ)، ك انظر: جامع البياف، للطبرم (ُّ/ِْْ)، كمعالد التنزيل، للبغوم (ّ/ّّٗ-َّْ).
عدد الصفحات ٨٥تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 85 [معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء ليست بقدرتهم (ُ) فأما معجزات الأنبياء ككرامات الأكلياء فليست بقدرتهم كلا بُ ملكهم. قاؿ ا﵁ ﵀مدﷺ: ﴿ﭐ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ﴾ (الآية: ُٕ). (ِ) (ُ) آثار اب٤علمي- التنكيل- (ُُ/ِّْ-ّّْ). (ِ) قاؿ الألوسي : "قاؿ بعض ا﵀ققبْ: إنو أثبت لو ﷺ الرمي لصدكره عنو كنفي عنو؛ لأف أثره ليس بُ طاقة البشر كلذا عد ذلك معجزة حبٌ كأنو ﷺ لا مدخل لو فيو فمببُ الكلبـ على اب٤بالغة كلا يلزـ منو عدـ مطابقتو للواقع لأف معناه اب٢قيقي غبّ مقصود. ...". ركح اب٤عالش (ٓ/ُْٕ). كقاؿ د. صالح بن فوزاف الفوزاف بُ كتابو الإرشاد إلذ صحيح الاعتقاد (ص ُِٗ): "كقد توسط أىل السنة كاب١ماعة بُ موضوع الكرامات ببْ الإفراط كالتفريط، فأثبتوا ما أثبتو القرآف الكرلص كالسنة اب٤طهرة، فلم يغلوا بُ أصحابها، كلد يتعلقوا بهم من دكف ا﵁ تعالذ، كلا يعتقدكف أنهم أفضل من غبّىم بل ىناؾ من أكلياء ا﵁ من ىم أفضل منهم، كلد ب٘ر على أيديهم كرامات. كنفى أىل السنة ما خالف الكتاب كالسنة من الدجل كالسحر كالشعوذة، كاعتقدكا أف ذلك من عمل الشياطبْ، كليس من الكرامات".
عدد الصفحات ٨٦تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 86 قولو تعا ﴿ﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ﴾(الآية: ِٗ) [المعلمي: راداً على دعوى بعض المتصوفة حجية الإلهام وأنو من الإظهار على الغيب(ُ) كقد ذكر الشوكالش بُ "إرشاد الفحوؿ" (ِ) دعول بعض اب٤تصوفة(ّ) حجيةى الإب٥اـ، قاؿ: "كاحتج بقولو تعالذ: ﴿ﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ﴾(الآية: ِٗ) أم: ما تفرقوف بو ببْ اب٢ق كالباطل، كقولو تعالذ: ﴿ﭐ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ﴾(الطلبؽ: ِ)أم: عن كل ما يلتبس على غبّ ه كجوي اب٢كم فيو. كقولو تعالذ: ﭐ﴿ﭐﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊﳋ﴾ (البقرة: ُِٖ) فهذه العلوـ الدينية بٙصيلي للعباد إذا زىكىت أنفسيهم، كسلمت قلوبهم ﵁ تعالذ، ببَؾ اب٤نهيات كامتثاؿ اب٤أمورات؛ كخبريهي صدؽ ككعده حق. أما قولو تعالذ:﴿ﭐﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ﴾، كقولو :﴿ﭐﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ﴾(الطلبؽ: ِ) فليس فيهما أف الفرقاف كاب٤خرج ىو إب٥اـي نفسً اب٢كم أك الدليل بطريق غبًّ عادية. كعليو فاب٢ق أف الفرقاف كاب٤خرج ىو بُ حق المجتهد أف بٯعل ا﵁ تعالذ بُ قلبو باعثنا على طلب اب٢ق، كييسر لو النظر بُ اب٢جج الظاىرة من كتاب ا﵁ تعالذ كسنة رسولو بالطريق العادية، كيثبتو تعالذ حبٌ لا ييقصر كلا يتبع اب٥ول، بل يؤدم ما كجب عليو، بٕيث يكوف ميصيبنا (ُ) آثار اب٤علمي- بٙقيق الكلبـ بُ اب٤سائل الثلبث- (ْ/ُّٕ-ّٕٕ). (ِ) (ِ/ُٗٗ). (ّ) الصوفية: التصوؼ حركة دينية انتشرت بُ العالد الإسلبمي بُ القرف الثالث اب٥جرم كنزعاتو فردية تدعو إلذ الزىد كشدة العبادة كرد فعل مض اد للبنغماس بُ البَؼ اب٢ضارم. كيلبحظ أف ىناؾ فركقان جوىرية ببْ مفهومي الزىد كالتصوؼ أبٮها: أف الزىد مأمور بو، كالتصوؼ جنوح عن طريق اب٢ق الذم اختط و أىل السنة كاب١ماعة. انظر: اب٤وسوعة اب٤يسرة بُ الأدياف كاب٤ذاىب كالأحزاب اب٤عاصرة، الندكة العاب٤ية للشباب الإسلبمي، إشراؼ الدكتور مانع بن بٞاد اب١هبِ ( ُ/ِْٗ).
عدد الصفحات ٨٧تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 87 مأجورنا أجرين، أك ب٨طئنا معذكرنا،مأجورنا أجرنا كاحدنا. كبُ حق العامي أف بٯعل ا﵁ تعالذ بُ قلبو باعثنا على طلب اب٢ق، كاب٢رص على استفتاء العلماء بُ كل ما يعرض لو، كييسر لو من يسألو من العلماء بالطريق العادية، كيثبتو تعالذ حبٌ لا ييقصر كلا يتعدل، بل يؤدم ما بٯب عليو. كإب٭ا لد نقل: إف الفر قاف كاب٤خرج ىو ما يكوف فيو إصابة الصواب بُ نفس الأمر لأمرين: الأكؿ: أف الأجر كالسعادة لا تتوقف على ذلك، بل تتوقف على أداء الواجب. الثالش: أننا كجدنا الأنبياء قد ينسوف كبٱطئوف، كما كقع لداكد بُ شأف الغنم، كبُ شأف اب٤رأتبْ، كغبّ ذلك ب٩ا قد مر بعضيو(ُ) - كىم أتقى الناس - فإذا جاز عليهم اب٣طأ فغبّىم أكلذ بلب شك، كإب٭ا ييذىك رىم ا﵁ تعالذ لئلب يصبّ خطأي ىم شىرٍعنا ييعمل بو، كىذا منتفو بُ حق غبّىم. بٍ إف الفرقاف كاب٤خرج إب٭ا يى ط رًد بُ حق الأنبياء- عليهم الصلبة كالسلبـ- لًعًصٍمتهم من الإخلبؿ بالتقول مطلقن ا، فأما غبّىم فلب يطرد لعدـ العصمة، إلا أف الظاىر أنو إذا استول العالًمىاف بُ العلم كامتاز أحدبٮا بزيادة التقول كاف قولو أرجح، كىذا إب٭ا يتأتى اعتباره بُ العامي إذا استفبٌ العىالًمىبْ، كلد يظهر لو ريجحاف دليل أحدبٮا، فأما مىن عداه فإنو تػىبىعه للدليل كما كر د: "اب٢كمةي ضالةي اب٤ؤمن..."(ِ) إلخ، ككما عيرؼ من حاؿ الصحابة كمىن بعدىم بُ ب٨الفة كل منهم للؤفضل كالأتقى إذا ظهر لو رجحافي دليل غبّه. (ُ) لد أقف عليو. (ِ) سنن ابن ماجة- كتاب الزىد - باب اب٢كمة- (ٓ/ِٗٔ) ح(ُْٗٔ)، كسنن البَمذم- أبواب العلم- باب ما جاء فضل الفقو على العبادة - (ٓ/ُٓ) ح(ِٕٖٔ)، كقاؿ ىذا حديث غريب لا نعرفو إلا من ىذا الوجو كإبراىيم بن الفضل اب٤دلش اب٤خزكمي يضعف بُ اب٢ديث من قبل حفظو، كقاؿ الألبالش ضعيف جدن ا، انظر: صحيح كضعيف سنن البَمذم (ٔ/ُٕٖ).
عدد الصفحات ٨٨تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 88 كبهذا عيرًفت اب٤يزة البٍ امتاز بها اب٤تقي عن غبّه كدىلت عليها الآيتاف، فاب٤تقي إف كاف نبين ا فهو مصيب أبدنا، كإف كاف غبّ نبي فهو مأجور غالبنا. كأما غبّ اب٤تقي فإنو لا يستحق التثبيت، بل يغلب عليو الكسل عن أداء ما يلزمو من الاجتهاد أك سؤاؿ المجتهد، فيقصر بُ ذلك ك يعمل برأيو، كقد يتبع ىواه كيتعصب، كمع ىذا فاب٢اؿ غبّ مط رًد كإب٭ا يتأتى الاعتبار بنحو ما سبق بُ التقي كالأتقى، كا﵁ أعلم.
عدد الصفحات ٨٩تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 89 قولو تعا ﴿ﭐﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﴾ (الآية: ّّ). [العلامة المعلمي : مبيناً معنى الآية(ُ) أما الأولى: فظاىر؛ لأف ا﵁ إذا أراد عذاب أمةو أخرج عنها نبيها كمن معو بٍ عذبها. (ِ) وأما الثانية: فقد قيل كقيل. كالأقرب - كا﵁ أعلم- أنها على سبيل الفرض، أم: كما كاف ا﵁ معذبهىم لو كانوا يستغفركف. تأمل السياؽ. (ّ) (ُ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ّٔ). (ِ) كىذا قوؿ بٝهور اب٤فسرين. انظر: جامع البياف، للطبرم (ُّ/َُٓ)، كا﵀رر الوجيز، لابن عطية (ِ/ُِٓ)، كاب١امع لأحكاـ القرآف، للقرطبي ( ٕ/ّٗٗ)، كأضواء البياف، للشنقيطي (ٖ/َّٓ). (ّ) كما رجحو اب٤علمي ىو مذىب أكثر اب٤فسرين، قاؿ الطبرم: "كأكلذ ىذه الأقواؿ عندم بُ ذلك بالصواب، قوؿي من قاؿ تأكيلو: ﴿ﭐﭐﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﴾ (الآية: ّّ)، يا ب٧مد، كببْ أظهرىم مقيم، حبٌ أخرجك من ببْ أظهرىم، لألش لا أىلك قرية كفيها نبيها، ﴿ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ﴾ (الآية: ّّ) من ذنوبهم ككفرىم، كلكنهم لا يستغفركف من ذلك، بل ىم مصركف عليو، فهم للعذاب مستحقوف" .جامع البياف ( ُّ/ُٕٓ)، ك انظر: زاد اب٤سبّ، لابن اب١وزم ( ِ/َِٕ)، كالتحرير كالتنوير، لابن عاشور ( ٗ/ّّٓ).
عدد الصفحات ٩٠تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 90 قولو تعا ﴿ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ﴾ (الآية: ِْ). [مة المعلمي : مبيناً معنى القضاء، ومعنى مفعو (ُ) قولو تعالذ: ﴿ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ﴾(الآية: ِْ)، فالقضاء ىنا بٗعبُ التنفيذ بالفعل، فيما يظهر. كاف ذلك الأمر مفعولان: مقدرنا بُ علم ا﵁ أنو سيفعل، فقضاه، أم: نفذه كب٪زه ذلك اليوـ، أم : يوـ بدر.(ِ) [ (ّ) النصوص بُ العقائد على ضرببْ: الأكؿ: ما كرد بُ عقيدةو كيل ف الناس باعتقادىا. كالثالش: بٖلبفو. فالأكؿ ىو: الإبٲاف با﵁، كملبئكتو، ككتبو، كرسلو، كالبعث بعد اب٤وت، كالقدر . كالنصوص على ذلك من الكتاب كالسنة كثبّة شهبّة. كاب٤قصود من ىذا الإبٲاف ىو بٙقيق ما أينشًئى الإنساف ىذه النشأ ة الدنيا لأجلو، كىو الابتلبء؛ ﭐ﴿ﭐﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ﴾ (الآية: ِْ)، كاب٥لبؾي ىو العصياف، كاب٢ياة ىي الطاعة، كيتفاكت اب٥لبؾ كاب٢ياة بتفاكت العصياف كالطاعة.(ْ) (ُ) آثار اب٤علمي- رسالة بُ التعقيب على تفسبّ سورة الفيل للمعلم الفراىي - (ٖ/َُْ). (ِ) قاؿ الأخفش: ك أمر ا﵁ كلو مفعوؿ كلكن أراد أف يقص الا حتجاج عليهم كقىطٍعى العذرً قبل إىلبكهم. معالش القرآف ( ُ/َّٓ)، كقاؿ ابن عاشور: " أم: ليحقق كينجز ما أراده من نصركم على اب٤شركبْ". التحرير كالتنوير ( َُ/َِ)، ك انظر: ا﵀رر الوجيز، لابن عطية ( ِ/ّّٓ)، ك أضواء البياف (ٖ/ُٗٗ). (ّ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/ِّ). (ْ) قاؿ السمعالش فيها قولاف: أحدبٮا - كىو الأظهر- أف اب٥لبؾ ىو الكفر، كاب٢ياة ىي الإبٲاف، =
عدد الصفحات ٩١تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 91 كلا ييتصور عصيافه كطاعة إلا ب٩ن عىلًم الأمر كالنهي، كلا ييتصور العًلم بأمر ا﵁ كنهيو إلا بعد الإبٲاف بأنو موجوده حي، كما ىو كاضح، كبأنو قادر؛ إذ لا يػيعٍلىم استحقاقيو الطاعة إلا بذلك، كبأنو عالده، إذ لا تنبعث النفس على الطاعة كتنزجر عن اب٤عصية إلا بذلك، كب أنو حكيم، إذ لا يػيعٍلىم صحة النبوة كييوثىق باب١زاء إلا بذلك. = كمعناه: ليكفر من كفر عن حجة بينة فيما لو كعليو ﴿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ ﴾ (الآية: ِْ) يعبِ: كيؤمن من آمن على مثل ذلك. كالقوؿ الثالش: أف اب٥لبؾ ىو اب٤وت، كاب٢ياة ىي العيش، كمعناه: ليموت من بٲوت عن حجة بينة كيعيش من يعيش على مثل ذلك". تفسبّ القرآف ( ِ/ِٖٔ)، ك انظر: بٕر العلوـ، للسمرقندم (ِ/ِّ)، كتفسبّ القرآف العظيم، لابن كثبّ ( ْ/ٖٔ-ٗٔ).
عدد الصفحات ٩٢تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 92 قولو تعا : ﴿ﭐﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ﴾ (الآية: ّْ). [ المعلمي: مبيناً أن الرؤيا كانت في المنام (ُ) قاؿ ا﵁ تعالذ لنبيو ب٧مد ﷺ: ﴿ﭐﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ..﴾ (الآية: ّْ). فرآىم قليلبن كليسوا بُ الواقع قليلبن، كلكن ذلك كناية عن الذلة، كأنهم سييغلبوف. كرأل أنو بُ درع حصينة فأكب٥ا اب٤دينة. (ِ) كرأل بقران تػينٍحىري فأكب٥ا بٗن يقتل من أصحابو.(ّ) (ُ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ِ/ُِٕ)، كما ذىب إليو اب٤علمي أف النبي ﷺ رأل اب٤شركبْ قليلبن كأف ذلك كاف بُ منامو، ىو قوؿ أكثر اب٤فسرين، قاؿ الطبرم: "إذ يريك ا﵁ عدكؾ كعدكىم بُ منامك قليلبن ، يقوؿ: يريكهم بُ نومك قليلبن فتخبرىم بذلك، حبٌ قويت قلوبهم، كاجبَأكا على حرب عدكىم كلو أراؾ ربك عدكؾ كعدكىم كثبّنا، لفشل أصحابك، فجبنوا كخافوا، كلد يقدركا على حرب القوـ، كلتنازعوا بُ ذلك... جامع البياف ( ُّ/ٗٔٓ-َٕٓ)، ك انظر: النكت كالعيوف، للماكردم (ِ/ِّّ)، كاب١امع لأحكاـ القرآف، للقرطبي ( ٔ/ِِ)، كتفسبّ القرآف العظيم، لابن كثبّ (ْ/ٗٔ). (ِ) بُ مسند أبٞد (ْ/ِٗٓ) ح(ِْْٓ) عن ابن عباس كفيو "... كرأيت ألش بُ درع حصينة، فأكلتها: اب٤دينة، كرأيت بقران تذبح، فبقر كا﵁ خبّ، فبقر كا﵁ خبّ". (ّ) بُ البخارم - كتاب التعببّ- باب إذا رأل بقران تنحر- (ٗ/ُْ) ح(َّٕٓ)، عن أبي موسى عن النبي ﷺ ، قاؿ: «"رأيت بُ اب٤ناـ ألش أىاجر من مكة إلذ أرض بها ب٬ل ، فذىب كىلي إلذ أنها اليمامة أك ىجر، فإذا ىي اب٤دينة يثرب، كرأيت فيها بقران ، كا﵁ خبّ، فإذا ىم اب٤ؤمنوف يوـ أحد، كإذا اب٣بّ ما جاء ا﵁ من اب٣بّ، كثواب الصدؽ الذم آتانا ا﵁ بو بعد يوـ بدر». كمسلم- باب رؤيا النبي صلى ا﵁ عليو كسلم- (ْ/ُٕٕٗ) ح(ِِِٕ). كبُ كشف الأستار عن ز كائد البزار - باب ما رءا ه ﷺ - (ّ/ُٔ) ح(ُِِّ) عن جابر أف النبي ﷺ قاؿ: "رأيت بُ اب٤ناـ كألش بُ درع حصينة، رأيت بقران تنحر فأكلت الدرع اب٢صينة اب٤دينة، كالبقر بقر، كا﵁ خبّ".
عدد الصفحات ٩٣تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 93 كرأل سوارين من ذىب، فأكب٥ما بالكذابػىبًٍْ: مسيلمة، كالأسود(ُ) قولو تعا: ﴿ﭐﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ﴾(الآية: ْٖ). [ المعلمي: في كلامو على الجن والملائكة من حيث الرؤية والسماع (ِ) كبقي اب١ن لد نببْ حكمهم فيما سبق، فقد يقاؿ: إنهم أكلذ من عامة الإنس بعدـ تلقي الغيب من اب٤لبئكة؛ لأف الإنس أشرؼ منهم، كقد يػيقىاؿ بٖلبؼ ذلك بٕيجة أنهم من حيث اب٣ًلٍقة أقرب إلذ اب٤لبئكة، فإنهم يركف اب٤لبئكة بدليل قولو تعالذ: ﴿ﭐﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ﴾(الآية: ْٖ). (ُ) بُ البخارم - كتاب اب٤ناقب - باب علبمات النبوة بُ الإسلبـ- (ْ/َِّ) ح( ُِّٔ) عن أبي ىريرة: أف رسوؿ ا﵁ ﷺ ، قاؿ: "بينما أنا نائم، رأيت بُ يدم سوارين من ذىب، فأبٮبِ شأنهما، فأكحي إلر بُ اب٤ناـ: أف انفخهما، فنفختهما فطارا، فأكلتهما كذاببْ، بٱرجاف بعدم" فكاف أحدبٮا العنسي، كالآخر مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة. كالأسود العنسي: ىو الأسود بٍن كعب بٍن عوؼ العنسي قىدٍ تكهن كادعى النبوة فاتبعو عنس، كقد ب٠ى نفسو ربٞاف اليمن كما تسمى مسيلمة ربٞاف اليمامة. فتوح البلداف، للبلبدرم (ص َُٗ)، كقاؿ ابن كثبّ بُ البداية كالنهاية ( ٗ/َٔٓ): اب٠و عبهلة بن كعب بن غوث، خرج أكؿ ب٨رجو من بلدة باليمن يقاؿ ب٥ا: كهف خباف، كمعو سبعمائة مق اتل، فما مضى شهر حبٌ ملك صنعاء، بٍ استوثقت لو اليمن بٕذافبّىا بُ أقصر مدة، بٍ لد بٛض لو ثلبثة أشهر أك أربعة أشهر حبٌ قتلو ا﵁ على يدم إخواف صدؽ، كأمراء حق، كىم داذكيو الفارسي، كفبّكز الديلمي، كقيس بن مكشوح اب٤رادم، كذلك بُ ربيع الأكؿ من سنة إحدل عشرة قبل كفاة رسوؿ ا﵁ ﷺ بلياؿ، كقيل: بليلة. (ِ) آثار اب٤علمي– بٙقيق الكلبـ بُ اب٤سائل الثلبث- (ْ/ّْْ-ّْٓ).
عدد الصفحات ٩٤تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 94 كاب٤لبئكة يركنهم فلب يبعد أف يكوف ب٠اعهم لكلبـ اب٤لبئكة ب٩ا جرت بو عادتهم، بل ىذه الأحاديث حجة بُ كونهم يسمعوف كلبـ اب٤لبئكة على مقتضى العادة كاب٣ًلٍقة؛ فإف فيها أنهم يسمعوف كلبـ اب٤لبئكة بُ السماء الدنيا، كب٫ن معشر البشر لا نسمع كلبـ اب٤لبئكة إلا إذا بٛثلوا لنا، كمع ىذا فقد دلت الآيات كالأحاديث على أف ا﵁ تعالذ لا بٲكنهم من ب٠اع كلبـ اب٤لبئكة بُ السماء الدنيا. قاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ﴾(الشعراء: ُِ-ُِِ)، كقاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ﴾ (الصافات: ٖ-َُ)إلا أنهم قد يسمعوف الكلمة الواحدة، أم: بدكف بٛاـ اب٤عبُ، فيتخرصوف ىم كأكلياؤىم بُ اب٤عبُ اب٤راد بها، كيركبوف من ذلك كلبمان طويلبن، كالغالبي كذبيو، كقد يوافق على سبيل الاتفاؽ. (ُ) (ُ) انظر: جامع البياف (ُّ/ٕ). ك إرشاد العقل السليم، لأبي السعود ( ْ/ِٔ).
عدد الصفحات ٩٥تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 95 قولو تعالذ: ﴿ﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ﴾(الآية: َٔ). [ المعلمي: مبيناً أن البنادق والمدافع من القوة (ُ) قاؿ سبحانو: ﴿ﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ﴾(الآية: َٔ) كالبنادؽ كاب٤دافع قوة، ككاضح أف البواخر كالقطار كالسيارات كالطيارات كالبنادؽ كاب٤دافع لا بٲكن استعماب٥ا قبل كجودىا، فىبٍَؾي النبي ﷺ استعماب٥ا إب٭ا كاف لعدـ كجودىا حينئذو، فلب يكوف مثل ىذا البَؾ حيجة يػيرىد بها دلالة الآيتبْ اب٤ذكورتبْ كغبّبٮا، كقس على ىذا. (ِ) وقال في موضع آخر: (ّ) (... كقس على ىذا حاؿ اب١هاد، فالتوسل إليو بالسيف كالرمح من ىديو ﷺ بالفعل، كبالبندؽ كاب٤دفع كغبّبٮا من ىديو بالقوة، كب٩ا يصرح بذلك قوؿ ا﵁ : ﴿ﭐﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ﴾ (الآية: َٔ). (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/ُّّ). (ِ) قاؿ ابن عاشور: فابٚاذ السيوؼ كالرماح كالأقواس كالنباؿ من القوة بُ جيوش العصور اب٤اضية، كابٚاذ الدبابات كاب٤دافع كالطيارات كالصواريخ من القوة بُ جيوش عصرنا. التحرير كالتنوير ( َُ/ٓٓ). كقد ذكر بعض اب٤فسرين أقوالان أخرل قاؿ اب٤اكردم قولو تعالذ: ﴿ﭐﭐﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﴾ (الآية: َٔ). فيو بٟسة أقاكيل: الأكؿ: أف القوة: ذكور اب٣يل، كرباط اب٣يل إناثها. الثالش: السلبح. الثالث: التصابُ كاتفاؽ الكلمة. الرابع: الثقة با﵁ تعالذ كالرغبة إليو. اب٣امس: الرمي. انظر: النكت كالعيوف (ِ/ِّٗ)، كتفسبّ القرآف، للسمعالش ( ِ/ِْٕ)، كزاد اب٤سبّ، لابن اب١وزم ( ِ/ُِِ). (ّ) آثار اب٤علمي- ب٦موع الرسائل اب٢ديثية - (ُٓ/َِْ).
عدد الصفحات ٩٦تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الأنفاؿ ﴾ 96 قولو تعا ﴿ﭐ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﴾(الآية: ٖٔ). [المعلمي: مبيناً أن الخطاب للصحابة يوم بدر(ُ) قولو تعالذ: ﴿ﭐﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ﴾ (الآية: ٖٔ) اب٣طاب للصحابة بُ غنائم بدر(ِ). [ (ّ) كما جرل منهم يوـ بدر مًنٍ ترجيح أخذ الفداء، فأقرىم ا﵁ عليو كأنزؿ : ﴿ﭐ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﴾(الآية: ٖٔ)(ْ). (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/ُِٕ). (ِ) ببْ اب٤علمي أف اب٣طاب بُ الآية للصحابة يوـ بدر، قاؿ الطبرم: "يقوؿ تعالذ ذكره لأىل بدر الذين غنموا كأخذكا من الأسرل الفداء ؛ لولا قضاء من ا﵁ سبق لكم أىل بدر بُ اللوح ا﵀فوظ، بأف ا﵁ ب٧يًل لكم الغنيمة.. " جامع البياف (ُْ/ْٔ)، ك انظر: الوسيط بُ تفسبّ القرآف المجيد، للواحدم (ِ/ِْٕ)، كتفسبّ القرآف، للسمعالش ( ِ/َِٖ). (ّ) آثار اب٤علمي- ب٦موع الرسائل اب٢ديثية - (ُٓ/ِّ). (ْ) انظر: صحيح مسلم- كتاب اب١هاد كالسبّ- باب الإمداد باب٤لبئكة بُ غزكة بدر- (ّ/ُّّٖ) ح(ُّٕٔ)، كأساب النزؿ، للواحدم (ص ِْْ-ِْٓ)، كلباب النقوؿ بُ أسباب النزكؿ، للسيوطي(ص َُُ)، كالصحيح اب٤سند من أسباب النزكؿ، ب٤قبل الوادعي (صّٓ-ْٓ).
عدد الصفحات ٩٧