المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رواء في زمن الجدب

كمال اليماني

صفحة ١٤ من ١٤

رواء في زمن الجدب216 خاتمة وهنا.. أقف حامدًا ربي لي ولك، سائلاً ربي أن ينفعك بها خير نفع، وأن يصلحك وينصر بك. فإني كنت أقول في دعائي وأنت في بطن أمك: اللهم ربِّــه لنا؛ فإنا لا نحسن. وإني- ويعلم ربي وربك- ما رجوت منك قط شيئًا لنفسي، كل همي أن ينصر الله بك وكفى. وما بقلبي لك لا ينتهي يا ولدي، إلا أني أكتفي بهذه القطرات عساها أن تنبت في قلبك ما أرجوه من خير. ولا أنسى أن أنبهك يا ولدي، أنه ليس شرطًا أن تجد فيَّ ما هو موضوعٌ هنا، إنما الرجاء أن يجدَ اللهُ فيك ذلك. وإني لمنتظر منك أثرًا لما كتبتُ هاهنا، تقول بلسان العمل.. يا والدي، قد حفظتُ عنك.. رحمك الله من والد.

عدد الصفحات ٢١٧