الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 17 فأخبرها بذلك , فقالت : صدق , كنتُ أ م ة , ثمّ صرت إلى أبيك (72) أي أنّ هذه المرأة كانت رقيقة فأعتقها سيدها ثم تزوجها , وأنجبت منه . 75- وجاءه رجل آخر , فقال: رأيت كأني أخذت طِيْط و ى (77) لأذبحه فمررت بالسكين على حلقه ثلاث مرات , ولم أقدر على ذبحه , وذبحته في المرّة الرابعة . فقال ابن سيرين : أنت قد راودت امرأة عن نفسها ثلاث مرات , فلم تقدر عليها ,وقدرت في الرابعة .وكان ثمّة صوت (78) ,أفمنك كان أومنها ؟ قال : بل منها , فقيل له : من أين أخذت ذلك ؟ فقال : من اسم الطائر طِيْط وى . تعبير يصل إلى دقّة متناهية عجيبة . 72- رأت امرأة : أنها قد طارت من دارها إلى دار رجل تعرفه , فأخذت نصف كسائه , وتركت نصفه . فقالت لمعبّر ذلك , فعبّر لها ؛ أنّها تتزوج بذلك الرجل , وتقاسم زوجته في نصف ما يحويه من مال , ومال , ومبيت , ورزق , وكان كذلك . (71) فالطيران سفر وانتقال من مكان لآخر . 77- جاء رجل إلى ابن سيرين, فقال: رأيت رجلا عريانا واقفا على مزبلة , وهو يضرب الطنبور . فقال ابن سيرين : هذه لا يصلح أن يراها إلا الحسن البصري .فقال الرجل : والله رأيتها . فقال ابن سيرين : أمّا عُريه فتجرّدُهُ من الدنيا , والمزبلة هي الدنيا , وقد وضعها تحت قدميه , وأمّا ضربه الطنبور , فوعظه وزجره ؛ الذي يزجر به الناس . (85) 78- رأى رجل في منامه كأن ظهره يؤلمه . فكان التعبير أن رئيسه الذي يقوم على مؤنته حبس . فربما عُبّر الظهر في المنام : برجل يُلجأ إليه صاحب مال وعزّة , فمهما حدث بظهر الإنسان من وجع , أو نقص , أو زيادة ؛ فذلك في رئيسه الذي يستند إليه ويلتجئ . (81) ((72 ص558 . ((77 اسم طائر ( (78يقصد بذلك صوت الضرطة ((71ص512 . ((85ص517 – 518 . ((81ص521 .
عدد الصفحات ١٧الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 18 71- أن امرأة رأت عيسى عليه السلام , وكانت حاملا , فوضعت غلاما تعلّ م الطب .إذ رؤيا عيسى عليه السلام تدل على البركة والعلم والطب. (82) 85- أن رجلا أتى أبابكر الصدّيق رضي الله عنه , فقال : ياخليفة رسول الله , رأيت كأن بيدي كيسا , وأنا أفرغ مافيه , حتى لم يبق شئ , ثم خرج منه علقة ! فقال أبوبكر رضي الله عنه : أخرج من بين يدي , فأُخرج من بين يديه , ومشى خطوات , فرمحته دابته , فقتلته . فأخبر بذلك أبوبكر رضي الله عنه , فقال : والله ما وددت أن يموت بين يديّ . فجعل الكيس بمنزلة البدن , والدراهم بمنزلة العمر , والعلقة بمنزلة الروح . (83) 81- رأت امرأة كأنّ رمدا بعينها . فمرض بنوها . فعبرت العين هنا بالولد. 82- رأى رجل في منامه أن عينيه قد نقلتا إلى قدميه, وهو يمشي بهما . فقصّها على معبّر , فقال : هذا رجل له مملوكان , وقد زوّجهما بنتيه .فعبّر العينين بالبنتين , والقدمين بالمملوكين . (81) 83- قالت امرأة لم حمد بن سيرين : رأيت كأنّي آخذ العصافير من أعشاشها , فأسلبها ريشها , وأعيدها إلى أعشاشها . فقال ابن سيرين : هذه امرأة تأخذ ثياب الصبيان . (85) 81- وأتاه رجل فقال : رأيت كأن بيدي عصفورا ؛ قد هممت بذبحه , فقال لي العصفور : لا يحل لك أن تأكلني , فقال ابن سيرين : أنت رجل تتناول الصدقة ؛ ولست تستحقّها . فقال الرجل : لي تقول ذلك ؟ قال : نعم ؛ لو شئت قلت لك كم درهم هي ! قال : كم هي ؟ قال ابن سيرين : هي ستة دراهم . فقال الرجل : ها هي في كفّي , وأنا تائب , ولا أعود أتناول الصدقة . فقيل له : من أين أخذت ذلك ؟ فقال : العصفور ينطق في الرؤيا ((82ص523 . ((83ص535 . ((81ص535 .للرؤيتين81 و82 . ((85ص531 .
عدد الصفحات ١٨الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 11 بالحق , وبستة أعضاء , وقال : لا يحلّ لك أن تأكلني , فعلمت أنه يتناول ما لا يستحق . (82) في هذه الرؤيا : عبّر ابن سيرين رحمه الله العصفور بأنّه مال , وهو في التعبير يأتي على عدة معاني (87) , لكن لا يعرف المعنى المقصود بعد سبحانه إلا المعبّر , بما فتح الله عليه من هذا العلم .والرؤيا باب عظيم من أبواب الدعوة إلى الله , فهذا ابن سيرين قد تاب هذا الرجل على يديه من هذا الذنب الذي كان يقترفه . ونحسب أن ابن سيرين قد فُ تح عليه في باب التعبير , وأوتي تأييدا , وإلهاما من الله سبحانه . وأعرف امرأة قريبة لي ؛ أمّية لا تقرأ ولا تكتب , كانت تعبّ ر الرؤيا لأهلها , ولمن حولها ؛ كفلق الصبح , وقبل موتها رأت رؤيا , فقالت لأختي -لأنها تعيش عندها -: لقد رأيت رؤيا وأظنّ أنّي أموت الجمعة هذه , فأمرت بأشياء عند ها , وتصدقت , واستعدت , وماتت ليلة الجمعة رحمها الله . 85- عن جعفر الصادق رحمهأنّه أتاه رجل فقال : رأيت كأن بيدي عصفورا . فقال له جعفر : تنال عشرة دنانير , فمرّ الرجل فوقع بيده تسعة دنانير , فأت ى جعفر مرة أخرى , فأخبره بذلك , فقال : اقصص عليّ الرؤيا مرّة ثانية , فقال : رأيت بيدي عصفورا , وأنا أقلّبه فلم أر له ذ ن ب ا ,فقال له جعفر : لو كان له ذنب , كانت الدنانير عشرة . (88) 82- رأى أبوجعفر المنصور في منامه كأنّ النبي عمّمه بعمامة كوّرها على رأسه ثلاثة وعشرين لفّه , فولي الخلافة ثلاثا وعشرين سنة . فعبّرت العمامة بمدة الولاية . (81) ((82ص 531 . ((87ص533- 531 . ((88ص531- 535 . ((81ص512- 513 .
عدد الصفحات ١٩الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 25 87- رأى رجل كأنّه يباع على رجل أعرابي .فلّما استيقظ أخذ على يده شيئا من القماش ليبيعه , وكان من ملبوس العرب , فنسي قطعة من ذلك , وعدمت منه , وناله من الهمّ ما ناله . (15) 88- جاء عن النبي أنه قال" رأيت غنما سودا يتبعها غن م غُفْر حتى ع ب ر تْها " فقال أبو بكر الصدّيق : بأبي أنت وأمي يارسول الله أ تركتني أعبر , فقال النبي : اعبر يا أبابكر , قال : هي العرب تتبعكم والعجم , فقال : هكذا عبّرها الم لك " . (11) 81- رأى رجل كأنّ غرابا سقط على الكعبة . فقصّها على ابن سيرين فقال : رجل فاسق يتزوج بامرأة شريفة . فتزوّج الحجّاج بابنة عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما . (12) فالغراب يعبّر غالبا بالرجل الفاسق لقول النبي : " خمس فواسق يقتلن في الحِلّ والحرم وذكر منها الغراب ". (13) 15- جاءت امرأة إلى محمد بن سيري ن , فقالت : رأيت امرأة تغزل قطرانا , فتعجّبت من ذلك , فقالت : أتعجبين من هذا , ونقضه أهون من إبرامه . فقال ابن سيرين : هذه امرأة كان لها صداق على زوجها , وقد تركته , ثم رجعت فيه . (11) 11- رأى ملك في منامه ؛ كأنّ نارا وقعت في بلدة متفرقة على الديار , ونزل في كل دار جمرة , فصارت فحما . فقصّها على معبّري مملكته , فقالوا : إنّ الح ب ش يستولون على بلادنا , فكان كذلك . فالفحم يُعبّر بالزنج والحبش . (15) ((15ص553 . ((11ص523 .والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك1/315 وإسناده حسن ((12ص522 . ((13 صحيح البخاري3311 , صحيح مسلم1118 . ((11ص517 . ( (15ص577- 578 .
عدد الصفحات ٢٠الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 21 12- رأى رجل في منامه كأنّ إنسانا , وهبه عبدا نوبيا , فلمّا أصبح أهدى إليه إنسان جواليق فحم . (12) 13- رأت صفيّة بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها قبل إسلامها ؛ كأنّ قمرا أقبل من المدينة سقط في حجرها , فقصّت رؤياها على زوجها فلطمها على وجهها وطلّقها , وقال : لعلّك طمعت في هذا الصّادق الأمين أنّك تتزوجينه –يعني رسول الله - فصدقت رؤياها وصارت زوجة لرسول الله . (17) 11- أن أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها رأت كأن قمر الزمان سقط في حجرها , فقصّت رؤياها على كُهّان مكة , فقالوا : إن صدقت رؤياك , فأنت زوجة نبي هذا الزمان , فكان كذلك . (18) 15- قال :" رأيت الناس يعرضون وعليهم قُمُص , فمنهم من بلغ ثدييه , ومنهم من يبلغُ ركبتيه , ورأيت أطول هم ثوبا عمر بن الخطاب فقيل يا رسول الله : ما أوّل ته ؟ قال : الد ين " . (11) 12- رأى رجل في منامه كأنّ قبضة قوسه انكسرت فمن الغد وقع صديقه عن ظهر فرسه ؛ فانكسرت يده " (155) وانكسار القوس مصيبة في أخ , أو ولد , أوصديق . 17- رأى رجل كأنه ينظر إلى كتفه , فلم يستطعف عرض له بعد الرؤيا ع ور بعينه ؛ لأنّ الأعور لا يستطيع النظر إلى كتفه إلاّ بالعين التي تلي الكتف . (151) ((12 ص 578 . ((17 ص512 . ((18 الصفحة السابقة ((11 ص212 . ((155 ص218 . ((151 ص212 .
عدد الصفحات ٢١الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 22 18- رأى أبوبكر الصديق كلبة خرجت من مكة , تمرّ على الناس فلما دنوا استلقت على ظهرها , ودرّت أبزازها لبنا , فأخبر بذلك النبي فقال" ذهب كلبُهم , وأقبل ذرّهم , وستلقون بعضهم , ويسألونكم بأرحامهم , فإذا لقيتم أبا سفيان فلا تقتلوه " فلمّا قدم المسلمون لفتح مكة قاتلوا بعضهم , ونصرهم الله . (152) 11- أتت امرأة إلى ابن سيرين , فقالت : رأيت في المنام كأنّ بيدي لؤلؤتين كبيرة وصغيرة , فسألتني أختي إحداهما , فناولتها الصغيرة , وتركت الكبيرة . فقال ابن سيرين : أنت امرأة تحفظين من القرآن سورتين طويلة وقصيرة , وقد سألتك أختك أن تعلّميها سورة , وقد علمتيها السورة الصغيرة . فقالت : صدقت , أنا أحفظ البقرة وآل عمران , وعلّمت أختي آل عمران .فعبّر اللؤلؤ بالقرآن . (153) 155- وأتاه رجل فقال : رأيت كأنّ شخصا يبلع اللؤلؤ صغارا , ويخرجه من فمه كبارا . فقال ابن سيرين : هذا رجل يحفظ الأحاديث عن النبي فإذا حدّث بها زادها (151) 151- وأتاه رجل فقال : رأيت كأني أبلع اللؤلؤوأرميه . فقال ابن سيرين : كلّما حفظت شيئا من القرآن نسيت ه . 152- وسُئل عن رجل يبلع اللؤلؤ , ويضمّ عليه فمه .فقال : هذا يحفظ القرآن , ولا يعلّمه لأحد . (155) 153- رأى رجل كأن لجام دابته قُطِ ع . فمات غلامه الذي كان يقودها. (152) ((152 ص251 . والحديث أورده البيهقي في دلائل النبوة من طريق الزهري مرسلا 5/73 رقم1783 . ((153 ص255 . ((151 ص252 . ((155 ص257 للرؤيتين151 ,152 . ((152 ص225 .
عدد الصفحات ٢٢الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 23 151- جاء رجل إلى ابن سيرين , فقال : رأيت كأنّ لحيتي طالت حتى حززتُها , ونسجتها كساء وبعته في السوق .فقال ابن سيرين : أنت رجل تشهد بالزور . (157) 155- وأتاه رجل آخر , فقال : رأيت كأنّ لحيتي قد طالت , وأنا أنظر إليها . فقال ابن سيرين : أنت مؤذن ؟ فقال : نعم , فقال ابن سيرين : اتّق الله , ولا تطّلع في دور الجيران . (158) 152- ورأى رجل النبي في المنام , وكان عليه دين , فشكا إليه حاله , فقال له النبي اذهب إلى علي بن عيسى , وقل له يدفع لك ما تُصلح به أمرك , فقال : يا رسول الله بأي علامة ؟ قال : قل له : بعلامة ما رأيتني في البطحاء , وكنت على نشز من الأرض , فنزلت وجئتني , فقلتُ ارجع إلى مكانك , فأتاه الرجل وأخبره بالعلامة , وكان علي بن موسى قد عزل عن الوزارة ؛ فرُدّت إليه بعد رؤيا النبي وقال له : ارجع إلى مكانك . ثمّ إنه أطلق له أربع مائة دينار , وقال له : اقض بها دينك , وهذه أربع مائة دينار اجعلها لك رأس مال. (151) فقد تُعبّر رؤيا النبي بالخير , والبركة , وتيسير الأمور .وقد تعبّر خلاف ذلك بحسب حال الرائي . 157- رأى شخص في منامه كأنه مات , ثمّ عاش بعد موته . فعرض له بعد ذلك , أنه نزل في جبّ , وأشرف على الموت من الكرب , ثمّ نجا فكانت حياته خروجه من الجبّ . (115) 158- أنّ رجلا رأى أنّه يجامع ابنته , وكانت زوجته مريضة , فماتت زوجته , وقامت البنت مقام أمّها في البيت . (111) ((157 ص227 . ((158 ص227 - 228 ((151 ص272 . ((115 ص215 .
عدد الصفحات ٢٣الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 21 151- أن بنت رجل من ملوك الهند ؛ رأت في منامها كأنّ فارسا عربيا بايعها , ونزع لباسها , وألبسها لباسا أخضر , ونكحها , ثمّ طاف بها , ونزلا بلاد المسلمين , فقصّت رؤياها على أبيها , فبكى , وقال : سنفترق , ويتفرق ديننا , ويتملّك علينا رجل من أشراف قومه . فما كان إلا قليل حتى قصد بعض ملوك المسلمين أبا الجارية وقهره , وشتّت شمله , وسبى ذريّته ,وبيعت ابنته فاشتراها رجل أعرابي , فدخلت معه في الإسلام. (112) وهذه الرؤيا واضحة الرموزوإن كانت في حقيقتها الظاهرة شرٌّ على الرائية , لكنّ الخير كان فيها ؛ حيث إنها دخلت إلى الإسلام , وأعتقت نفسها من النار . 115- أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت إنسانا نائما على ظهره , فقال ابن سيرين : هذا رجل مستريح . لأنّه دليل على أنّه تمكّن من الدنيا , وذهب همّه . (113) 111- رأى رجل في منامه ؛ كأنّهصار نهرا . فمات بنفث الدم . (111) لأنّ الرؤيا متعلقة بذات الشخص , فكونه تحوّل نهرا بمعنى أنه انتقل من حالة إلى حالة ,أيضا النبي قالما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل " (115) فكأن المعبّر استحضر هذا الحديث وعبر بدلالة الحديث في حالة الموت للبهيمة وإنهارها للدم . 112- رأى رجل في منامه ؛ كأنّ نعليه قد ضاعتا , فبقي متحيّرا , فلمّا أصبح رأى حماره قد سرق . (112) 113- أتت امرأة إلى ابن سيرين , فقالت : رأيت كأنّ سنّورا أدخل رأسه في بطن زوجي , وأخذ منه قطعة لحم . قال ابن سيرين : قد سرق لزوجك ((111 ص728. ((112 ص721. ((113 ص715. ((111 ص718. ((115 صحيح البخاري5151 ,5112 , صحيح مسلم3215 . ((112 ص755.
عدد الصفحات ٢٤الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 25 ثلاث مئة درهم وستة عشر درهما , فقالت : صدقت ! من أين لك ذلك ؟ فقال : من هِجاء حروفه في حساب الجُم ل : سِنّور ؛ السين : بستين , والنون : بخمسين , والواو : بستة , والراء : بمئتين , فصار المبلغ : ثلاث مئة وستة عشر درهما .فمسكوا عبدا , فضربوه , فأقرّ بالمال المذكور. (117) 111- رأى رجل في منامه كأن في عنق زوجته جوهرة , فقصّها على معبّر . فقال : اخرج من البيت الذي أنت فيه مقيم , فلمّا خرج الرجل من ذلك البيت , وقع وتهدّم . (118) . إلهام وفتح من الله لهذا المعبر 115- أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت الح م ام يلتقط الياسمين . فقال ابن سيرين : مات علماء البصرة .فالياسمين تدلّ على العلماء . (111) والحمام تعبّر بدلالة اللفظ , فتكون بمعنى : الحِم ام أي : الموت , فالموت يلتقط العلماء . 112- أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأني أضرب الدراهم , فقال ابن سيرين : أشاعر أنت ؟ قال : نعم .فضرْ بُ الدراهم في المنام , يُعبّر برجل يُحسن الكلام . (125) 117- أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت في منامي , كأني عمدت إلى أصل شجرة الزيتون , فعصرته , وشربت منه ماءه . فقال له ابن سيرين : اتق الله , فإنّ امرأتك أختك من الرضاع . فرجع الرجل , وسأل عن حال المرأة , فوجدها أخته من الرضاع . (121) ((117 ص775 – 771 . ((118 ص777 . ((111 ص778 . ((125 ص853 – 851 . ((121 ص821 – 822 .
عدد الصفحات ٢٥الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 22 الخاتمـــــة وبعد هذه الجولة القصيرة في هذه الورقات أختم وأقول : إن الرؤيااا لهااا أهميااة فااي حياااة الإنسااان , ولا ينكاار قيمااة الرؤيااا إلا مكابر أو جاهال , وماا اهتماام الرساول بهاا وساؤاله للصاحابة عنهاا فاي أحاايين كثياارة , إلا دلياال علااي قاادر هااذا العلاام , ومكانتااه , وأنااه ماان العلااوم الشرعية , وأنه من علوم الأنبيااء , ولام يازل هاذا العلام يصالنا متنااقلا باين الخلف والسلف . وأقول : إن أفضل أقسام هاذه العلاوم هاو ماا كاان منحاة ربانياة , ثام صااقلها صاااحبها , ونمّاهااا حتااى أتقنهااا , ولا يمنااع أن يكااون فراسااة , وأن يكتسب بالتعلم والدراسة , فيبرع فيه من فتح الله علياه , فيثااب علاى تعلماه وتعليمه . لكاان ينبغااي عاادم التوسااع فااي باااب الرؤيااا أو الاشااتغال بااذلك كثياارا , وجعله حديث الساعة في المجالس والاجتماعات , وتارك غياره مان العلاوم الشرعية , التي يحتاج لها المسلم في حياته اليومية . هااذا والله أساااأل أن ينفااع باااه , وأن يجعلااه خالصاااا لوجهااه الكاااريم , وذخرا يوم نلقاه , وصلى الله على نبينا محمد .
عدد الصفحات ٢٦الأوراق المحبّرة من الرؤى المعبّرة- د. إبراهيم الودعان 27 الفهـــــــــــــــــ س شكر وتقدير .................................................. 2 مقدمــــــة ...................................................... 3 الرؤى المعبّرة 1 الخاتمــــــــــــة............................... 22 الفهرس....................................................... 27
عدد الصفحات ٢٧