33 11- مۡ َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ (الفرقان15.) 12- فَلَمۡ َ ٱلسذوۡءِ أ (الفرقان41.) 13- م ِنَ ٱلسذمَآءِ ءَايَةٗ (الشعراء4.) 14- خَوََٰتِهِنذ َ بۡنَآءِ أ َ أ (الأحراب77.) 17- ن َ مذن فِِ ٱلسذمَآءِ أ (الملك13.) 13- ن َ مذن فِِ ٱلسذمَآءِ أ (الملك15.) وأما المكسورة التي قبلها مضموم ، فجملتها في قراءة أبي جعفر ثلاثة وعشرون موضعاً وهي: 1- 3- مَن يَشَآءُ إِلَ (البقرة142، 213، النور43.) 4- بَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا ۡ وَلََ يَأ (البقرة292.) 7- 3- يَشَآءُ إِنذ (آل عمران13، النور47.) 5- مَا يَشَآءُ إِذَا (آل عمران45.) 9- مذن نذشَ آءُ إِنذ (الأنعام93.) 9- ٱلسُّوٓءُ إِنۡ (الأعراف199.) 11- مَن يَشَآءُ إِلَ (يونس27.) 11- مَا نَشََٰٓؤُاْ إِنذكَ (هود95.) 12- ل ِمَا يَشَ آءُ إِنذهُۥ (يوسف111.) 13- يََٰزَكَرِيذآ إِنذا (مريم5.) 14- مَا نَشَآءُ إِلَ (الحج7.)
عدد الصفحات ٣٣34 17- شُهَدَ آءُ إِ لَذ (النور3) 13- ِٓ يُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِن َ يََٰٓأ (النمل29.) 15- مَا يَشَآءُ إِنذ (فاطر1.) 19- ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَ (فاطر17.) 19- ٱلۡعُلَمََٰٓؤُاْ إِنذ (فاطر29.) 21- ٱلسذي ِئُ إِلَذ (فاطر43.) 21- لِمَن يَشَآءُ إِنََٰثٗا (الشورى49.) 22- 23- يَشَ آءُ إِنذهُۥ ( الشورى25،71.) فقرأها أبو جعفر: بتسهيل الهمزة الثانية في حالة أن الهمزة ا ولى مفتوحة والثانية مضمومة أو مكسورة. وأما إذا كانت الهمزة الأولى مضمومة والثانية مكسورة فله فيها التسهيل والإبدال واواً خالصة (وجهان). وأما إذا كانت الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة فله فيها إبدال الثانية ياءً خالصة فقط. وأما إذا كانت الهمزة الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فله فيها إبدال الثانية واواً خالصة فقط.
عدد الصفحات ٣٤35 باب الهمز المفرد أولاً: الهمز الساكن: ويكون في الأسماء والأفعال. أما الأسماء فيقع فيها فاءً وعيناً ومثاله فاء وِيلِهِۦ ۡ تَأ (آل عمران 5)، وَى ۡ ٱلۡمَأ (السجدة19.) ومثاله عيناً فَة ۡ رَأ (النور2)، لِلرُّءۡيَا (يوسف43) وأما الأفعال فيقع فيها فاءً وعيناً ولاماً أيضاً. فمثاله فاءً يُؤۡمِنُونَ (البقرة3)، يُؤۡتُونَ (النساء73.) ومثاله عيناً بِئۡسَ ، بِئۡسَمَا ،ومثاله لاماً جِئۡتُكُم ، جِئۡتِ ، نَا ۡ نشَأ َ أ . وأبو جعفر يبدل الهمز الساكن من ذلك كله حرف مد من جنس حركة ماقبله واست ثن ى من ذلك أفعال وهي نۢبِ َ أئۡ هُم (البقرة33) و وَنَب ِئۡهُمۡ (الحجر71)، (القمر29) فليس فيهما إلا التحقيق وأما نَبِ ئۡ نَا (يوسف33 )فله فيها وجهان:1- إبدال الهمزة ياءً، 2- التحقيق وأيضاً يبدل من هذا الباب (الهمز الساكن) همز وَرِءۡيٗا وهمز رُءۡيَاكَ كيف وقع حرف مدٍ مع إدغامه في ممثاله يعني من الياء.
عدد الصفحات ٣٥36 ثانياً: الهمز المتحرك المفرد وهو على ضربين الأول الهمز المتحرك وماقبله متحرك وهو على ستة أقسام: الأول: المضموم المكسور ماقبله وبعدها واو ساكنة مدية قرأ أبو جعفر هذا القسم بحذف الهمزة مع ضم الحرف الذي قبلها ليناسب الواو التي بعده، ووقع ذلك في خمسة أسماء وخمسة أفعال فأما الأسماء فهي: - مُسۡتَهۡزِءُونَ (البقرة14.) - مُتذكِـ ُ ونَ (يس73.) -وَٱلصذَٰبِـ ُ ونَ (المائدة39). - ٱلۡخََٰطِـ ُ ونَ (الحاقة35.) - فَمَالِـ ُونَ (الصافات33)، (الواقعة73.) وأما الأفعال فهي: - يَسۡتَهۡزِءُونَ (الأنعام7 ،11)، (هود 9)، (الحجر 11)، (النحل 34)، (الأنبياء:41)،(الشعراء:3)،(الروم11)،(يس31)،(الزمر:49)، (غافر93)، (الزخرف5)، (الجاثية:33)، (الأحقاف23.) - قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ (التوبة34.) - ن يُطۡفِـ ُ َ أواْ (التوبة32.) -لَُِطۡفِـ ُ واْ (الصف9.) - لَ ُِوَاطِـ ُ واْ (التوبة35.) واختلف عن ابن وردان ٱلۡمُنشِ ـ ُ ونَ (الواقعة52) بحذف الهمزة فيه مع ما قبله أو إبقاء الكلمة على حالها ، والوجهان عنه صحيحان كما في النشر. ولم ُتلف عن ابن جم از في هذا اللفظ في حذف همزته وضم ما قبلها فيكون هذا اللفظ مستثناً مما
عدد الصفحات ٣٦37 وقع فيه الهمزة بعد محرك، هذا ما ذكره بعض أهل الأداء ولم يذكروا باقي الكلمات ولكن ظاهر كلام أبي العز والهذلي العموم على الكلام هذا ماقاله صاحب النشر وغيره، وهذه باقي الكلمات: -نۢبِـ ُ َ أونِ (البقرة31.) - تُنَب ِـ ُ َ أونَ (يونس19.) -نَب ِـ ُ ونِ (الأنعام143.) -يَتذكِـ ُونَ (الزخرف34.) - وَيَسۡتَ بِـ ُ ونَكَ (يونس:73.) -وأما كلمة يُضََٰهِـ ُ ونَ (التوبة31)فليس له فيها الهمز إنما ترك الهمز وضم الهاء. الثاني: المضموم المفتوح ماقبله فقرأها أبو جعفر بحذف الهمزة فيه في ثلاثة أفعال، وهي: قوله تعالى: وَلََ يَطَـ ُ ونَ (التوبة121)، لذمۡ تَطَـ ُ وهَا (الأحزاب25)، ن تَطَـ ُ َ أوهُمۡ (الفتح27.) الثالثالمكسور المكسور ماقبله وبعدها ياء فأبو جعفر يحذف الهمز فيه في خمسة أسماء فقط وهي: - وَٱلصذَٰبِـ ِ ينَ (البقرة32)، (الحج15.) -ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ (الحجر97) وليس غيرها في القرآن - خََٰطِـ ِ ينَ (يوسف29، 91، 95)، (القصص9.) - مُتذكِـ ِينَ (الكهف31)، (ص 71)، (الطور 21)، (الرحمن 51)، (الواقعة:13)، (الإنسان13.)
عدد الصفحات ٣٧38 - لِِِيلََٰفِ قُرَيۡش (قريش1.) الرابعالمفتوح المكسور ماقبله، فيبدل أبو جعفر الهمزة فيه ياءً في خمسة أفعال وعشرة أسماء. فالأفعال هي: - مُلِئَتۡ (الجن9.) - قُرِئَ (الأعراف214)، (الانشقاق21). - لَذُبَط ِئََذ (النساء52.) - ٱسۡتُهۡزِئَ (الأنعام11)،الرعد:32)، (الأنبياء41.) - لنَُبَو ِئَنذهُمۡ (النحل41)، (العنكبوت79.) وأما الأسماء فهي - وَرِئَآءَ ٱلنذاسِ (البقرة:214)، (النساء39)، (الأنفال45.) - نَاشِئَةَ (المزمل3.) - خَاسِئٗا (الملك4.) - شَانِئَكَ (الكوثر3.) - فِئَة (البقرة249)، (آل عمران:13)، (الأنفال:13)، (الكهف43)، (القصص145.) - مِاْئَةِ (البقرة279، 231)، (الأنفال:37، 33)، (الكهف:27)، (النور:2)، (الصافات 145). - مِاْئَتَينِۡ (الأنفال33.) - خَاطِئَة (العلق13.) - بِٱلَۡۡاطِئَةِ (الحاقة9.)
عدد الصفحات ٣٨39 - ٱلۡفِئَتَانِ (الأنفال49.) -وأما كلمة يَطَـ ُ ونَ (التوبة121) فاختلف عنه فيها فر و ي عنه فيها الإبدال والتحقيق . -الخامس: المفتوح المضموم ماقبله قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة واواً إن كانت مفتوحة ووقعت فاءً للكلمة ووقعت بعد ضم سواء كانت في اسم أو في فعل ووقع في ثلاثة أسماء وخمسة أفعال. فأما الأسماء فهي: - مُّؤَجذلٗ (آل عمران47.) - وَٱلۡمُؤَلذفَةِ (التوبة31.) - مُؤَذ ِنُ (الأعراف44)، (يوسف51.) وأما الأفعال فهي - يُؤَاخِذ (البقرة227)، (المائدة99)، (النحل31)، (الكهف79)، (فاطر47.) - فَلۡيُؤَد ِ (البقرة293.) - يُؤَي ِدُ (آل عمران13).(ولابن وردان وجه آخر وهو التحقيق - يُؤَد ِهِۦٓ (آل عمران57.) - يُؤَخ ِرَكُمۡ (إبراهيم11، 42)، (النحل 31)، (فاطر 47)، (المنافقون 11)، (نوح:4). - يُؤَل ِفُ (النور43.) فخرجمن هذا القسم ٱلۡفُؤَادُ فُؤَادَكَ بِسُؤَالِ لأن الهمزة في هذا المذكور وإن كانت مفتوحة ووقعت بعد ضم لم تكن فاءً للكلمة فيحققها أبو جعفر.
عدد الصفحات ٣٩41 السادس المفتوح المفتوح ماقبله: وفي هذا القسم سهل أبو جعفر الهمزة بين بين إذا تقدم الكلمة همزة استفهام وذلك في: - رَءَيۡتَ َ أ حيث وقعت وكيف أتت وهي كالتا - رَءَيۡتَ َ أ (الكهف33)، (الفرقان43)، (العلق9، 11، 13)، (الماعون1.) - رَءَيۡتُمۡ َ أ (الأنعام43)، (يونس71، 79)، (هود29، 33، 99)، (القصص: 51، 52)، (فاطر:41)، (فصلت:72)، (الأحقاف:4، 11)، (الملك29، 31.) - رَءَيۡتَكُمۡ َ أ (الأنعام41، 45.) - فَرَءَيۡتَ َ أ (مريم55)، (الشعراء217)، (الجاثية23)، (النجم33.) - فَرَءَيۡتُم َ أ (الشعراء57)، (الزمر39)، (النجم19)، (الواقعة79، 33، 39، 51.) -وقرأ أبو جعفر أيضاً بحذف همزة مُتذكَـ ٗا (يوسف31) فيصير بوزن (م ت قى). الضرب الثاني: الهمز المتحرك بعد ساكن إما ألف أو زاي أو ياء. أولاً: الألف: -يعني مايكون قبل الهمز ألف وذلك في : إِسۡرَ ءِيلَ حيث وقعت القرآن سهل همزتها الثانية وله في حرف المد قبلها التوسط والقصر وذلك لوقوعه قبل همز مغير بالتهسيل .وإليك بيان مواضعها في القرآن وق د وقعت في (43 موضعاً (البقرة:41، 45، 93، 122، 211، 243)،(آل عمران:49 ،93معاً)، (المائدة:12، 32، 51، 52 ،59، 111)، (الأعراف 117، 134، 135، 139)، (يونس 91 معاً،93)، (الإسراء:2، 4، 111، 114)، (مريم:79)، (طه 45، 91، 94)، (الشعراء 15، 22، 79،
عدد الصفحات ٤٠41 195)، (النمل:53)، (السجدة 23)، (غافر 73)، (الزخرف 79)، (الدخان 31)، (الجاثية: 13)، (الأحقاف11)، (الصف3، 14.) - ي ِن َ وَكَأ قرأها أبو جعفر بألف لينة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة وبعد الهمزة نون ساكنة، مع تسهيل الهمز بين بين وله في الألف الواقعة قبله التوسط والقصر في حرف المد، والمد أرجح ووقعت هذه الكلمة في سبعة مواضع وهي: (آل عمران: 143)، (يوسف:117)، (الحج:47، 49)، (العنكبوت:31)، (محمد:13)، (الطلاق9.) - ٱلذَٰٓـ ِي قرأها أبو جعفر بحذف الياء بعد الهمزة المكسورة مع تسهيل الهمزة بين بين وله في المد الواقع قبل الهمزة المد والقصر وإذا وقف على ٱلَذءِ كان له ثلاثة أوجه إبدال الهمز ياء ساكنة مع المد المشبع، والتسهيل بالروم مع التوسط وا لقصر، ومواضعه في القرآن كما يأتي: (الأحزاب:4)، (المجادلة 2)، (الطلاق:4 معاً ثانياً: الزاي يعني مايكون قبله زاي، وقد وقع في لفظ جُزۡءٗا في ثلاثة مواضع وهي في: (البقرة:231)، (الحجر 44)، (الزخرف 17) ولا رابع لها في القرآن، فيقر ؤها أبو جعفر بنقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذف الهمزة تخفيفاً ثم ض عر ف ت الهمزة يعني (ش در دت). ثالثاً: الياء - يعني ما يكون قبله ياء ساكنة وقد وقع ذلك في: - (آل عمران49)، (المائدة111.) - هَنِيٓـ ٗا (النساء4)، (الطور:19)، (الحاقة24)، (المرسلات43.)
عدد الصفحات ٤١42 - مذرِيٓـ ٗ ا (النساء4.) - بَرِيٓء (الأنعام19)، (الأنعام:59)، (الأنفال:49)، (التوبة:3)، (يونس:41)، (هود:37،74)، (الشعراء213)، (ا13.) - بَرِيٓـ ٗ ا (النساء112.) - بَرِيٓـ ُونَ (يونس41). فلأبي جعفر فيهم وجهان: 1- إبدال الهمزة مع الإدغام،2- التحقيق -وأبو جعفر يبدل الهمزة ياءً مع إدغام الياء التي قبلها فيها في ٱلنذسِِٓءُ (التوبة35). تنبيه يبدل أبو جعفر الهمز ألفاً في كلمة لَ َ سَأ (المعارج1.) -وقرأ بإبدلالواو همزة فيها حيث وقعت وإليك بيانه [35، 231، المائدة: 75 ،79، الكهف:73 ،113، الأنبياء: 33، الفرقان41، لقمان3، الجاثية9،37] . والهمزة لغتان التخفيف لغة تميم، والتثقيل لغة أهل الحجاز و أبو جعفر ممن ي ث قر ل وأما حفص فإنه كره الهمز بعد ضمتين في كلمة واحدة فلي ن ها. -وقرأ [4] بإبدلالواو همزةً. -وقرأ بزيادة همزة مفتوحة بعد الباء في وَرَبَتۡ (الحج7)، (فصلت39.) -وقرأ (آل عمران35معاً39، الأنعام97، مريم2، 5، الأنبياء99) بهمزة بعد الألف – مع المد المتصل- وتحركها حسب موقعها من الإعراب. -وقرأ (آل عمران 33 ، 119، النساء:119، محمد:39) بتسهيل الهمزة بين بين. -وقرأ (البقرة99) بزيادة همزة مكسورة بين الألف واللام والمد فيه من باب المد المتصل.
عدد الصفحات ٤٢43 باب النقل والنقل:هو إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها، فيحرك هذا الساكن من جنس حركة الهمزة فتحة كانت أم كّة أم ضمة، مع حذف الهمزة لتخفيف اللفظ. قرأ ابن وردان ٱلۡـَٰٔنَ بوجه1- بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة، 2- بالتحقيق. وذلك ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلَۡۡق ِ (البقرة51)، فَٱلۡـَٰٔنَ بََٰشَُِوهُنذ (البقرة195) ، ِ تُبۡ قَالَ إِن تُ ٱلۡ ـَٰٔنَ (النساء19)، ٱلۡـَٰٔنَ خَفذفَ ٱللَّذُ عَنكُمۡ (الأنفال33)، ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلَۡۡقُّ (يوسف71)، ِدۡ لََُۥ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يََ (الجن9.) -وأما في كلمة ٱلۡـَٰٔنَ المقرونة بهمزة الاستفهام وذلك ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ (يونس71) و ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ (يونس91) فقد قرأهم بالنقل قولاً واحداً من جميع الطرق. ويقرأ ابن جم از في جميع ذلك كله بالتحقيق على الأصل. فائدة: ٱلۡـَٰٔنَ أصل هذه الكلمة (آن) بهمزة مفتوحة ممدودة وبعدها نون مفتوحة وهي اسم مبني ، علم على الزمان الحاضر، ثم دخلت عليه ( الـ) التعريف ثم دخلت عليه همزة الاستفهام فاجتمع فيها همزتان مفتوحتان متصلتان: الأولى همزة الاستفهام والثانية همزة الوصل وقد أجمع أهل الأداء على استبقاء الهمزتين والنطق بهما معاً وعد م حذف إحداهما؛ ولكن لما كان النطق بهمزتين متلاصقتين
عدد الصفحات ٤٣44 فيه شيء من العّ والمشقة أجمعوا على تغيير الهمزة الثانية وإن اختلفوا في كيفية هذا التغيير، فمنهم من غيرها بإبدالها ألفاً مع المد المشبع نظراً لالتقاء الساكنين، ومنهم من سهلها بين الهمزة والألف، وهذان الوج هان جائزان لكل من القراء العشرة، وعلى وجه التسهيل لا يجوز إدخال ألف الفصل بينها وبين همزة الاستفهام لأحد من القراء، فقد قرأها ابن وردان بنقل حركة الهمزة التي بعد اللام إلى اللام وحذف الهمزة، وحينئذٍ يكون له ثلاثة أوجه: الأول: إبدال الهمزة الثانية التي هي همزة الوصل ألفاً مع المد المشبع نظراً للأصل وهو سكون اللام ولعدم الاعتداد بالعارض وهو تحرك اللام بسبب نقل حركة الهمزة إليها. الثاني: إبدال همزة الوصل ألفاً مع القصر طرحاً للأصل واعتداداً بالعارض وهو تحرك اللام بسبب نقل حركة الهمزة إليها. الثالث: تسهيل همزة الوصل بينها وبين الألف. وهذه الأوجه الثلاثة جائز ة له حال الوصل وحال الوقف؛ ويزاد لهما حال الوقف قصر اللام وتوسطها ومدها نظراً للسكون العارض للوقف، فيكون له في حالة الوصل الأوجه الثلاثة السابقة، وفي حالة الوقف تسعة أوجه حاصلة من ضرب الثلاثة المتقدمة في ثلاثة اللام. -وقرأ أبو جعفر رِدۡءٗا يُصَد ِقُنِِٓۖ (القصص34 )بنقل حركة الهمزة إ الدال مع حذف الهمزة مع إبدال التنوين ألفاً في الحالين حملاً للوصل على الوقف.
عدد الصفحات ٤٤45 -وقرأأبو جعفر بالتحقيق في لفظم ِلۡءُ من قوله تعا رۡضِ م ِلۡءُ ٱلََۡ (آل عمران91) ، ولابن وردان وجه آخر وهو نقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها مع حذف الهمزة. -وقرأ أبو جعفر أيضاً قوله تعالى جۡلِ ذََٰلِكَ َ مِنۡ أ (المائدة32) بكّ همزة جۡلِ َ أ ونقل حركتها إلى النون قبلها فينطق بالنون مكسورة وبعدها الجيم الساكنة، وإذا وقف على مِنۡ ابتدأ بهمزة مكسورة. -وقرأ أبو جعفر أيضاً قوله تعالى : ولَ هۡلَكَ عََدًا ٱلَُۡ َ نذهُۥٓ أ َ وَأ (النجم71) بنقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها وإدغام التنوين في اللام- وهذا في حالة الوصل - فإن وقفت على عََدًا وابتدأت بـ ولَ ٱلَُۡ جاز لك الرجوع إلى الأصل وهو (أن تقرأ بهمزة مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم همزة مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية كقراءة حفص) وجاز لك النقل مع إثبات همزة الوصل مع تركها والأول أرجح. باب السكت سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور جميعها مثل:ألف ولام وميم من الٓمٓ و(يا) من يسٓ. وترك السكت(1) :في [1،2 ]مع الإخفاء (1) وهذا أحد وجهي حفص
عدد الصفحات ٤٥46 [72]. [25] مع إدغام النون في الراء [14] مع إدغام اللام في الراء باب الإدغام الصغير الإ دغام الصغير: هو اللفظ بحرفين حرفاً واحداً مشدداً كالثاني. - أدغم الذال عند التاء: وذلك في: (طه93)، (غافر25)، (الدخان21)، وما تصرف منها:(البقرة: 71،91،92، آل عمران91، الأنفال39، هود 92، الرعد13،32، الكهف55، الحج44،49، المؤمنون111، الفرقان25، الشعراء 29، العنكبوت27، فاطر23، غافر7، الجاثية37.) - وأدغمالثاء عند التاء: وذلك في: (الأعراف43)، (الزخرف: 52)، ، حيث وقعا وإليك بيان وجوده في القر آن: (البقرة:279 ثلاثة مواضع، يونس 13، الإسراء 72، الكهف: 19 موضعين، طه 41،113،114،المؤمنون112 ،114، الشعراء:19،الروم73.) (1) (الأعراف153) قرأها ب وجهين(1) :1- باظهار، 2- بالإدغام. (2) (هود42) قرأها بالإظهار (1) وافق أبو جعفر حفصاً في هذين الوجه
عدد الصفحات ٤٦47 بابالإدغام الكبير وهو التقاء حرف متحرك بآخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً كالثاني. أدغم النون الأولى في الثانية في كلمة تَ ۡ أمَ۬نذا (يوسف11) إدغاماً محضاً دون اختلاس ولا إشمام. باب النون الساكنة والتنوين - قرأ أبو جعفر بإخفاء النون الساكنة والتنوين مع الغنة عند الغين والخاء في جميع القرآن نحو: م ِنۡ خَيۡ (البقرة117)، مِنۡ غَيِۡكُمۡ (المائدة113.) - وقرأ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا (النساء137)، وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ (المائدة3)، فَسَيُنۡغِضُونَ إِلََۡكَ (الإسراء71) بخلف عنه بالإخفاء وعدمه - لأبي جعفر في النون الساكنة والتنوين الذين يسبقان اللام والراء وجهان(1): 1- الإدغام الكامل(بغير غنة)، 2- الإدغام الناقص(بغنة - ملاحظة: 1- تفخيم الغنة إذا وقعت قبل الراء المفتوحة مثل: غَفُور رذحِيم [البقرة 153] : مِن رُّوحِ [ص52.] 2- ترقيق الغنة قبل الراء المكسورة مثل مِن ر ِزۡقِ ٱللَّذِ [البقرة31]، وقبل اللام دائماً مثل:هُدٗى ل ِلۡمُتذقِينَ [البقرة2]. (1) وافق أبو جعفر حفصاً في هذين الوجه
عدد الصفحات ٤٧48 3- تكون الغنة في المقطوع رسماً (1) مثل:ن لذن يَقۡدِرَ َ أ [البلد7] ولاتكون الغنة في الموصول رسماً مثل:لذن نَّذۡمَعَ َ أ [القيامة3]. باب الفتح والإمالة الفتح: هو عبارة عن فتح القارئ فمه بالحرف. والإمالة لغة:التعويج يقال:«أملت الرمح إذا عوجته عن استقامته » - فتح أبو جعفر الراء من غير إمالة مع ضم الميم في (هود41.) باب الوقف على مرسوم الخط قرأ أبو جعفر في حالة الوقف بالهاء على (يوسف4،111، مريم 42،43،44،47، القصص23، الصافات112 )وقرأها بفتح التاء وصلاً. باب ياءات الإضافة وهي الياء الزائدة الدالة على المتكلم وتتصل ياءات الإضافة بالفعل والاسم والحرف فتكون مع الفعل منصوبة المحل مثل (النمل19، الأحقاف17) ومع الاسم مجرورة المحل مثلذِكۡرِي ، ومع الحرف منصوبة المحل مثل (الأنعام17) ومجرورةمثل (الكافرون3). وعلامة صحتها هو إحلال الكاف أو الهاء محلها فتقول مثلاً (هود 71 )فطرك وفطره ولقد وقعت في القرآن الكريم (953) ياء جاءت على ثلاثة أقسام (1) اختلف المحققون في إجراء الغنة أو عدمه في كلمة (فإ
عدد الصفحات ٤٨