17 الشيطان الرجيم»، لموافقتهاللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها ر و ي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان ُفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن المختار لجميع القراء ال تفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة المحافل. 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 1- إذا كانالقارئ يقرأ سرر ا. 2- إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته 3- إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً (1) الآية99.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان، وصححه الألباني ، وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٧18 4- إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة، مع أن ابن الجزري قال في النشر: أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: - إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. - أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 1- الوقف عليه 2- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة. 3- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 4- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة - سواء أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركه ا. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو ٱللَّذُ لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ هُوَ ، أو
عدد الصفحات ١٨19 مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو إِلََۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسذاعَةِ ، فالأ ولى ألا يوصل لما في ذلك من البشاعة. «باب البسملة» قرأ أبو جعفر في هذا الباب مثل حفص ولم يعد أبو جعفر البسملة آية رقم -1- من الفاتحة «باب ميم الجمع» تعريفها هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً. فخرج بالزائدة عن الميم الأصلية مثل كَم ، لََِحۡكُمَ وبالدالة على جمع المذكرين على ضمير التنبيه مثل: وَءَاتَيۡنََٰهُمَا وتكون مسبوقة بأحد حروف ثلاثة وهي: 1- الهاءمثل: نذَرۡتَهُمۡ َ ءَأ . 2- الكافمثل: عَلَيۡكُمۡ . 3- التاء مثل: كُنتُمۡ. ولها حالتان - إما أن تقع قبل ساكن، وإما أن تقع قبل متحرك. فإذا وقعت قبل ساكن مثل (النازعات24) كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء لأن الأصل من ميم الجمع الضم - وأما إذا وقعت قبل متحرك فلأبي جعفر ضم ميم الجمع وصلتها بواو حيث وقعت، ومقدار صلتها حركتان.
عدد الصفحات ١٩21 الصـلـة تعريفها: هي هاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة، والتي يكنى بها الواحد المذكر الغائب. وخرج بالزائدة الهاء الأصلية مثل: (هود91)، وبالدالة ع الواحد المذكر خرجت الهاء في: «عليها، عليه»وباقي ضمائر الغيبة، فكل هذه وإن كانت هاءات ضمير إلا أنها لا تسمى هاءات كناية اصطلاحاً . وتتصل هاء الكناية بالأفعال مثل: (آل عمران57). والأسماء مثل: (الانشقاق13) .والحروف مثل (الفتح11). والأصل فيها الضم مثل «له»إلا إذا وقع قبلها كّة أو ياء فتكّ للمناسبة، كما يجوز ضمها مراعاة للأصل وقد ق ر ئ بالوجهين فيهما مثل: (الفتح11)، (الكهف33). أحوالها: هاء الكناية لها أربعة أحوال 1- أن تقع بين ساكنين مثل: (البقرة197). 2- أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن مثل: (الملك1). - وحكمها في هاتين الحالتين عدم الصلة لجميع القراء لئلا يجتمع ساكنان 3- تقع بين متحركين مثل: (الن3). - وحكمها في هذه الحالة الصلة لجميع القراء إلا ما يستثن ى لبعضهم. ووجه الصلة: أن الهاء حرف خفي فقوي بالصلة بحرف من جنس حركته. 4- أن يكون قبلها ساكن وبعدها متحرك مثل: (البقرة2).
عدد الصفحات ٢٠21 - وحكمها في هذه الحالة عدم الصلة للجمهور من القراء إلا ما ن بره عليه قرأ أبو جعفر بوجهين: 1- بإسكان الهاء2- بكّ الهاء دون صلة (1) [57 موضع (2) [آل عمران147 موضعرى: 21.] (3) ــ [117.] (4 ) [29.] - وقصر الهاء [ :39]. - وكّ الهاء (الفتح11). ولابد معه من ترقيق اللام من اسم الجلالة، وكذا في (الكهف33) بكّ الهاء أيضاً - (الأعراف111، الشعراء33) قرأهاأبو جعفر بكّ الهاء مع الصلة ولابن وردان وجه آخر وهو كّ الهاء دون صلة. - تُرۡزَقَانِهِۦٓ (يوسف35)قرأها أبو جعفر بكّ الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجه آخر وهوكّ الهاء بدون صلة. - تِهِۦ ۡ يَأ (طه57) قرأها أبو جعفر بكّ الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجه آخر وهو كّ الهاء بدون صلة. - (النور72 )قرأها أبو جعفر (بكّ القاف) مع كّ الهاء مع الصلة، ولابن جماز أيضًا كّ الهاء بدون صلة، ولابن وردان أيضًا إسكان الهاء.
عدد الصفحات ٢١22 - (الزمر5) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن جماز أيضًا إسكان الهاء، ولابن وردان أيضًا ضم الهاء بدون صلة. - (البلد7) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجه آخر وهو ضم الهاء بدون صلة. - ــ (الزلزلة7،9) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجهان آخران وهما (1) :1- ضم الهاء بدون صلة، 2- إسكان الهاء باب المد والقصر المد لغة: الزيادة. اصطلاحاً :إطالة الصوت بحرف من حروف المد أواللين عند وجود سبب من همز أو سكون. وحروف المد ثلاثة هي: 1- الألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً 2- الواو الساكنة المضموم ما قبلها. 3- الياء الساكنة المكسور ما قبلها وحروف اللين اثنان وهما: - الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. (1) قرأهما الفضل عن ابن وردان بالأوجه الثلاثة
عدد الصفحات ٢٢23 والق لغة: الحبس أو المنع. واصطلاحاً: إثبات حرف المد من غير زيادة عليه. والمد نوعان: أحدهما: اتفق القراء في حكمه، والآخر اختلف القراء في حكمه. - أما المتفقون في حكمه أنواع: «المد الأصلي ــ والمد العارض للسكون ــ والمد اللازم» - وأما المختلفون في حكمه أنواع أيضاً وهي «المد المنفصل ــ المد المتصل ــ مد البدل ــ مد الل» - أما عن المد المنفصل فهو ما كان حرف المد في كلمة وسببه (وهو الهمز) في أول الكلمة التالية. قرأه بالقصر حركتين. - وأما عن المد المتصل: وهو ما اجتمع فيه حرف المد وسببه(وهو الهمز) في كلمة واحدة. قرأه أبو جعفر بثلاثة أوجه: 1- فويق القصرثلاث حركات 2- التوسط أربع حركات 3- الإشباع ست حركات التقاء المدين: (منفصل، متصل) (2، 3)، (2، 4)، (2، 3.)
عدد الصفحات ٢٣24 - قرأ كٓهيعٓصٓ(مريم1)، و عٓسٓ قٓ (الشورى2) بمد الع(1) 2 أو4 أو 3 حركات - مد التعظيم: هو أن يمد القارئ المد المنفصل بمقدار أربع حركات لا يبلغ الإشباع لمن كان طريقه القصر لا سيما الحادرون. وهو مدُّ الألف في (لا) من قوله تعالى: لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ ٱللَّذُ ، لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ هُوَ ، لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ نتَ َ أ لسبب معنوي بقصد المبالغة في تعظيم الله عز وجل، وهذا النوع اختاره الإمام ابن الجزري واستحسنه لمن كان طريقه القصر من باب التعظيم .ولم يرد من طريق التيسير والشاطبية والدرة عن مدر التعظيم شيء . قال ابن الجزري: قلت: يشير إلى كونه اجتمع سببان، وهما المبالغة ووجود الهمزة، والذي قاله ابن مهران جيد ظاهر، وقد استحب العلماء المحققون مد الصوت بلا إله إلا الله إشعاراً بما ذكرنا. وقال الإمام النووي رحمه الله ) في كتاب الأذكار ): ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مدر الذاكر قوله لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ ٱللَّذُ لما فيه من التدبر، وأقوال السلف وأئمة الخلف في مدر هذا مشهورة والله أعلم. وإليك بيان مواضع مد التعظيم في القرآن: البقرة(133 ،277)، آل عمران2،3،19معاً)، النساء95)، الأنعام112،113)،الأعراف179)، التوبة(31،129)، يونس 91)، هود 14)، الرعد 31)، النحل 2)، طه 9،14،99)، الأنبياء 27، 95)، المؤمنون 113)، النمل 23)، القصص 51،99)، فاطر 3)، الصافات 37)، الزمر 3)، غافر 3، 32،37)، الدخان9)، محمد (19)، ا22،23)، التغابن(13)، المزمل9). (1) وافق أبو جعفر حفصاً في ثلاثية مد الع
عدد الصفحات ٢٤25 باب الهمزتين من كلمة وهما همزتا القطع المتلاصقتان الواقعتان في كلمة واحدة. والهمزة الأولى منهما لابد أن تكون مفتوحة، وأما الثانية فتكون مفتوحة نحو: (البقرة3)، وتكون مكسورة نحو: (النمل31) أو (التوبة12، الأنبياء: 53، القصص:41، السجدة 24)،وتكون مضمومة نحو (آل عمران17). قرأأبو جعفر بتسهيل(1) الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بين الهمزت وذلك في الأنواع الثلاثة، وله في وجه آخر وهو إبدال امزة الثانية ياءً بدون إدخال. - وقرأ المرفوع بــ (فصلت: 44) بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال. والإدخال: هوإثبات ألف تفصل بين الهمزتين المتلاصقتين وتمد بمقدار حركتين. واست ثن ى أبو جعفر من هذه القاعدة بعض الكلمات لم يفصل فيها بألف بين الهمزتين وهي: (1) (الأعراف123، طه51، الشعراء49). (1 )للتسهيل معنيان الأول: مطلق التغيير فيشمل التسهيل بين بين، والإبدال والحذف والنقل. الثاني: هو تسهيل بين بين بخصوصه، وهذا هو المراد هنا.ومعنى التسهيل بين بين أن ت ع ل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها فت جع ل المفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة بين الهمزة والواو. قال السخاوي: «هو أن يلين صوتها ويقرب من حرف اللين الذي منه حركتها»
عدد الصفحات ٢٥26 (2) (الزخرف79). (3) (يونس71،91). (4) (الأنعام143،144). (7) (يونس79، النمل79). (3) (يونس91) بالاستفهام مع التسهيلأو الإبدال. وأما ، فلأن أصلها قبل الاستفهام«أأ امنتم، أ أ الهتنا» بهمزتين مفتوحة فساكنة فأبدلت الساكنة ألفاً على القاعدة المشهورة، ثم دخلت همزة الاستفهام فاجتمع همزتان في اللفظ، فخفف أبو جعفر ثانيتهما بالتسهيل بين بين، ور أ ى عدم الفصل بينهما بالألف لأنه لو أدخلها لصار اللفظ في تقدير أربع ألفات، وذلك إفراط في التطويل والثقل، وخروج عن منهاج كلام العرب. -كلمة (الزخرف19) قرأها بزيادة همزة مضمومة بعد الهمزة الأولى مع إسكان الشين وسهلها مع الإدخال على قاعدته. -قرأ قَنتَ يُوسُفُ ءِنذكَ لَََ َ الُوٓاْ أ (يوسف91) بهمزة واحدة على الإخبار، وأما قوله تعالى : نتَ ٱلَۡۡلِيمُ ٱلرذشِيدُ إِنذكَ لَََ (هود95) فإن جميع القراء يقرؤونه بالإخبار. -وقرأ (الأحقاف21) و (القلم14) بهمزتين ع الاستفهام وسهل الثانية مع الإدخال.
عدد الصفحات ٢٦27 حكم الاستفهام المكرر وقرأ ماتكرر فيه الاستفهام نحو: (النمل35) بالإخبار في الأول والاستفهام في الثا ووقع ذلك في اثنين وعشرين كلمة في أحد عشر موضعاً كل موضع منها يتوالى فيه كلمتان وهم كالتالي: (1) (الرعد7). (2)،3) (الإسراء49،99). (4) (المؤمنون92). (7) (النمل35). (3) وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ تُونَ ٱلۡفََٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ ۡ إِنذكُمۡ لَََأ حَد َ أ م ِنَ ٱلۡعََٰلَمِينَ ٢٨ تُونَ ۡ ئِنذكُمۡ لَََأ َ أ(العنكبوت29). غير أن الموضع الثاني من هذه السورة لم يقرأه أحد على الخبر، وقرأ أبو جعفر الأول على الخبر كحفص والثاني كمذهبه في الاستفهام بالتسهيل مع الإدخال. (5) (السجدة11). (9)، (9) ءِذَا َ أ مِتۡنَا وَكُنذا تُرَابٗا ءِنذا لَمَبۡعُوثُونَ َ وَعِظََٰمًا أ - لَمَدِينُونَ (الصافات13،73.) (11) (الواقعة45). (11) - (النازعات11،11). - وأما الموضع الأول من الصافات ءِذَا َ أ مِتۡنَا وَكُنذا تُرَابٗا (الصافات13)
عدد الصفحات ٢٧28 وموضع الواقعة (الواقعة45) فإن أبا جعفر يقرؤهما بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني. - واعلم أن أبا جعفر في الاستفهام يقرؤه على أصله من التسهيل مع الإدخال. باب الهمزتين من كلمتين الهمزتان المتفقتان من كلمتين الهمزتان المجتمعتان في كلمتين يكونان متفقتين في الحركة، ومختلفتين فيهما. والمتفقتان في الحركة على ثلاثة أضرب: مكسورتان، ومفتوحتان، ومضمومتان. أما المكسورتان: فجملتها خمسة عشر موضعاً عند أبي جعفر وهي: 1- هََٰٓؤُلََٓءِ إِن كُنتُمۡ (البقرة31.) 2- م ِنَ ٱلن ِسَآءِ إِلَذ مَا قَدۡ سَلَفَ (النساء22.) 3- مِنَ ٱلن ِسَآءِ إِلَذ مَا مَلَكَتۡ (النساء: 24.) 4- وَمِن وَرَآءِ إِسۡحََٰقَ (هود51.) 7- بِٱلسُّوٓءِ إِلَذ (يوسف73.) 3- هََٰٓؤُلََٓءِ إِلَذ (الإسراء112.) 5- ِغَآءِ إِنۡ عَلََ ٱلۡۡ (النور33.) 9- م ِنَ ٱلسذمَ آءِ إِن (الشعراء195.) 9- مِنَ ٱلسذمَآءِ إِلَ (السجدة7.) 11- م ِنَ ٱل ن ِسَآءِ إِنِ (الأحزاب32.)
عدد الصفحات ٢٨29 11- بۡنَآءِ إِخۡ َ أوََٰنِهِنذ (الأحزاب77.) 12- م ِنَ ٱلسذمَ آءِ إِنذ (سبأ9.) 13- هَ َ أؤُلََٓءِ إِيذاكُمۡ (سبأ41.) 14- هََٰٓؤُلََٓءِ إِلَذ صَيۡحَةٗ (ص17.) 17- وَهُوَ ٱلَّذِي فِِ ٱلسذمَآءِ إِلََٰه (الزخرف94.) وأما المفتوحتان فجملتها تسعة وعشرون موضعاً: 1- َ ٱلسُّفَهَآءَ أ مۡوََٰلَكُمُ (النساء7.) 2- 3 - وۡ َ أ حَد َ جَآءَ أ م ِنكُم (النساء43)،(المائدة3.) 4-5- جَجَلُهُمۡ َ آءَ أ (الأعراف34، يونس49، النحل31، فاطر47.) 9- صۡحََٰبِ ٱلنذارِ َ تِلۡقَآءَ أ (الأعراف45.) 9- 14- مۡرُنَا َ جَآءَ أ (هود41، 79، 33، 92، 94، المؤمنون:25.) 17- جَآءَ ءَالَ لُوط (الحجر31.) 13- وَجَهۡلُ َ آءَ أ (الحجر35.) 15- ن َ ٱلسذمَآءَ أ (الحج37.) 19- حَدَهُمُ َ جَآءَ أ (المؤمنون99.) 19- ن َ شَآءَ أ (الفرقان75.) 21- وۡ َ إِن شَآءَ أ (الأحزاب24.) 21- 23- مۡرُ َ جَآءَ أ (هود53،111،غافر:59.) 24- شَۡۡاطُهَا َ جَآءَ أ (محمد :19.)
عدد الصفحات ٢٩31 27- جَآءَ ءَالَ (القمر41.) 23- مۡرُ َ جَآءَ أ (الحديد14.) 25- جَلُهَا َ جَآءَ أ (المنافقون11.) 29- نشَََهُۥ َ شَآءَ أ (عبس22.) 29- حَدَ َ جَآءَ أكُ مُ (الأنعام31.) وأما المضمومتان فلم يأتيا إلا موضعاً واحداً لاغير وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف وْلََٰٓئِكَ ُ وۡلََِآءُ أ َ أ (32 )واعلم أ ن أبا جعفر سهل أخرى الهمزتين المتلاصقتين من كلمتين وأما إذا وقف على الأولى وبدأ بالثانية فإنه يبدأ بالتحقيق. الهمزتان المختلفتان من كلمتين اعلم أن الهمزتين المختلفتين من كلمتين تيئان في كتاب الله تعالى على خمسة أضرب: مفتوحة قبلها مضمومة، وضده، ومكسورة قبلها مفتوحة، وضده، ومكسورة قبلها مضمومة، ولا ضد له. فأما المفتوحة التي قبلها مضمومة، فجمل تها في قراءة أبي جعفر أحد عشر موضعاً وهي كالتالي: 1- لََٓ َ ٱلسُّفَهَآءُ أ (البقرة13.) 2- صَبۡنََٰهُم َ نَشَآءُ أ (الأعراف111.) 3- نتَ َ مَن تَشَآءُ أ (الأعراف177.) 4- عۡمََٰلِهِمۡ َ زُي ِنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أ (التوبة35.)
عدد الصفحات ٣٠31 7- قۡلِعِ َ وَيََٰسَمَآءُ أ (هود44.) 3- يُّهَا َ يََٰٓأ فۡتُونِ َ أ ٱلۡمَلََُ (يوسف43.) 5- مَا يَشَآءُ ٢٧ لَ َ أمۡ (إبراهيم25 ،29.) 9- يُّهَا َ يََٰٓأ فۡتُونِ َ أ ٱلۡمَلََُ (النمل:32.) 9- يُّكُمۡ َ يُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أ َ يََٰٓأ (النمل39.) 11- عۡدَآءِ َ ذََٰلِكَ جَزَآءُ أ (فصلت29.) 11- بَدًا َ وَٱلَۡۡغۡضَآءُ أ (الممتحنة4.) وأما المضمومة التي قبلها مفتوحة، فموضع واحدغير وهو كُُذ مَا جَآءَ مذةٗ ُ أ رذسُولُهَا (المؤمنون44.) وأما المكسورة التي قبلها مفتوحة، فجملتها في قراءة أبي جعفر تسعة عشر موضعاً وهي: 1- شُهَدَآءَ إِذۡ (البقرة133.) 2- 3- وَٱلَۡۡغۡضَآءَ إِلَ (المائدة14 ،34.) 4- شۡيَآءَ إِن َ عَنۡ أ (المائدة:111.) 7- شُهَدَآءَ إِذۡ (الأنعام144.) 3- وۡلََِآءَ إِنِ َ أ (التوبة23.) 5- إِن شَآءَ إِنذ (التوبة29.) 9- شَُۡكََٓءَ إِن (يونس33.) 9- وَٱلۡفَحۡشَآءَ إِنذهُۥ (يوسف24.)
عدد الصفحات ٣١32 11- وَجَآءَ إِخۡوَةُ (يوسف79.) 11- وۡلََِآءَ إِنذآ َ أ (الكهف:112.) 12- زَكَرِيذآ٢ إِذۡ (مريم2 ،3.) 13- ٱلدُّعََٓءَ إِذَا (الأنبياء47.) 14- وَزَكَرِيذآ إِذۡ (الأنبياء99.) 17- إِبۡرََٰهِيمَ َ نَبَأ (الشعراء39.) 13- 15- ٱلدُّعََٓءَ إِذَا (النمل91، الروم72.) 19- ٱلۡمَآءَ إِلَ (السجدة25.) 19- تَفِِٓءَ إِ لََٰٓ (الحجرات9.) وأما المفتوحة التي قبلها مكسورة، فجملتها ستة عشر موضعاً وهي 1- وۡ َ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلن ِسَآءِ أ (البقرة237.) 2- ن تَضِلذ إِحۡدَىَٰهُمَا َ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أ (البقرة292.) 3- هۡدَى َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ (النساء71.) 4- بِٱلۡفَحۡشَآ تَقُولُونَ َ ءِِۖ أ (الأعراف29.) 7- ضَلُّونَا َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ (الأعراف39.) 3- وۡ َ مِنَ ٱلۡمَآءِ أ (الأعراف71.) 5- م ِنَ ٱلسذمَ وِ َ آءِ أ (الأنفال32.) 9- 9- خِيهِ َ وِعََٓءِ أ (يوسف53) معاً 11- لَوۡ كََنَ هََٰٓؤُلََٓءِ ءَالِهَةٗ (الأنبياء99).
عدد الصفحات ٣٢