16 عصلح قفظ ايدي في اينفوس أولى ع تةنمق قفظو في ايواقع ، وتاديم عصلح دي اأحفراد على اتضصوؿ على اتظاديات . اتضرص على تاوي اتظوجود قبل تحصمل اتظفاود عهنا قل والله أعلم الإنباءعلى أويوي تاديم اتصوانب اتظةنوي قبل اتظادي . الخلاصة : لا يُدد ايشرع ػ عند اتظوازن ػ قايبا واقدا وإنما يرشد إرشادات عاع وعلى اتظةافً اأحىل أف ينظر في اتظصافٌ واتظفاسد بمااديرىا وأثرىا زعانا وعكانا وقاي . عِ َ بِشَيْءٍ عَشُوبَ ٍ غَمػْرُ خَايِصَ ٌ ىِيَ شَرْعًا ايْنُةْتَبػَرَةَ ايْنَفَاسِدَ أَوِ رْعًاشَ ايْنُةْتَبػَرَةَ وبما أف ( ايْنَصَايِحَ كثتَا ) ولا قلملا لا ،ٗايْنَفَاسِدِ ( ٓٗ) ؛ فإنو يندر وباأحخص في عصرنا ىذا وجود عصلح لا تشوبها عفسدة أو عفسدة لا تصاقبها عصلح وعلمو فمصب إطلاؽ أف قكم ايشارع بإطلاؽ ىذا أو ذيك وإنما عرد ذيك الى ايواقة زعانا وعكانا وقاي . قدر ع اتظفاسد وعلى اتظوازف إطاي اينظر في كمفم استجلاب أكبر قدر ع اتظصافٌ ودرء أكبر وقمنها نكوف قد قكننا على فةلو بأنو فةل يوافق ايشرع اتضنمف . وعا أقس أف تؾةل عااي شمخ الإسلاـ اب تمنم ىي عنواف رأي ايشرع في اتظوازن بتُ اأحشماء قتُ وَتػَاْلِملِهَا ) ايْنَفَاسِدِ وَتػَةْطِملِ ملِهَاوَتَكْنِ ايْنَصَايِحِ تحَْصِملِ عَلَى عَبػْنَاىَا قاؿ ػ رتزو الله ػ ( ايشَّرِيةَ َ ( ٔٗ) . (ٓٗ) ايشاطبي ، اتظوافاات ( ٕ/ ٙٗ ) . (ٔٗ) تغنوع ايفتاوى ( ٓٔ/ ٕٔ٘ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨17 المبحث الثالث : آلية الموازنة الاجتهاد ػ كنا قدعنا ػ ىو اتظمزاف ايذي يُدد عصتَ اينظر عند عةاتص اياضايا واختمار ايسلوؾ يُتاج الى وجود آيم تدثل أدواتو ووسائلو بغم ايوصوؿ تظاصد اختمار ايفةل ايراشد تؿوىا ؛ والاقتهاد اتظناسب ؛ وىذه ايوسائل أو اأحسايمب ىي عا قصدناه ػ ىنا ػ بآيم اتظوازن ػ ؛ فآيم اتظوازن تةتٍ طريا ايتي نتصدى اينظر وخطواتو ايتي توصلنا الى عةرف اأحوفق واأحصلح واأحوؿ ع اأحعناؿ في ايواقة ايتي تظةاتصتها . ويمكننا تحديد خطوتين في ىذه الآلية : اتططوة اأحولى تحديد ايةناصر اتظرتب بايواقة ايتي نةاتصها وعااديرىا وآثارىا . واتططوة ايثانم ىي كمفم اتظوازن وتتضن وسملتتُ أوتعنا عةرف ايتًتمب وايتفاوت أو ايتساوي بتُ وضوع اتظةافً .عناصر اتظ وايثانم فةل اتظواون نفسها وعنل اتطلط . وىا تؿ نشرع في ايبماف الله اتظوفق يلصواب :التي نعالجها ومقاديرىا وآثارىا المطلب الأول : الخطوة الأولى : تحديد العناصر المرتبة بالواقعة : الفرع الأول : تحديد العناصر المرتبة بالواقعة التي نعالجها يكل واقة تغنوع ع ايةناصر اتظتةلا بها واتظؤثرة فمها واتظتأثرة أيضا ؛ ولا يمك ايوصوؿ تظوزن سلمن دوف اينظر في عاىم ايواقة اتظراد عةاتصتها وقاؿ ايواقع المحمط بها ؛ فكنا أنو لا يمك عوازن شيء دوف و ودوف إقاط بةناصره اتطارجم اتظرتبط بو .عةرف بو فكذيك لا يمك عوازنتو ع غتَ إدراؾ بواقة على فاو ايواقع ودراستو دراس علنم عبتٍ بل قاؿ بةض اتظةاصري إف ( فاو اتظوازن بتُ اتظصافٌ واتظفاسد ) عبنم على عا يسره ينا عصرنا ع عةلوعات وإعكانات (ٕٗ) . (ٕٗ) فاو لاختلاؼ ص ٙ ، ايارضاوي يوسف ، ط ٖ ، بػتَو ت عؤسسػ ايرسػاي ، ٗٔٗٔىػػ ػ ٖٜٜٔـ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩18 وسمختلف عا يتةلق بو ع واقة الى أخرى وقد ينفع استحضار اتظتةلاات ايةشرة اتظشهورة اتظرتبط بايشيء وبمانها بإتراؿ دراس ايشيء نفسو بماىمتو وعواصفاتو وكنمتو وعلاق تبةمتو يغتَه وعكانو وزعانو تَه في غتَهوترابط أجزائو ووضةمتها وايشيء ايذي ينتني إيمو ويتحرؾ في ضوئو وتأث (ٖٗ) . فلو أرادت دوي فرض تسةتَ يسلة عةمن فةناصر ايواقة تتنثل في الآتي ػ أسباب ايتسة ػ قاي ايناس الاقتصادي وعدى تأثتَ ايتسةتَ علمها ػ تجار ايسلة اتظراد تسةتَىا ػ قدرة ايدوي على فرض ايتسة ػ اتظةارض المحتنل يلنوضوع ػ قاي ايسلع اتظراد تسةتَىا ع قمث وضةمتها في ايسرؽ عرضاً وطلباً . ػ ايتجارة اتطارجم في ىذه ايسلع سواء اتظسنوق أو اتظننوع اتظصافٌ والآثار اتظستابلم الفرع الثاني : وصف الواقعة ومقاديرىا وآثارىا : أولا : وصف الشيء المراد موازنتو : تصوره ؛ فلا بد ع عةرف ايشيء اتظطلوب عوازنتو ؛ وىل فمو فةلو اتضكم على ايشيء فرع ع عصلح أو ستنتج عنو عفسدة ؛ أو ػ وىو ايغايب في اأحشماء ػ ستتزاقم فمو اتظصافٌ وستنتج عنو عدد ع اتظفاسد . وقد تادـ بماف عاىم اتظصافٌ واتظفاسد (ٗٗ) . وتةرؼ اتظصافٌ واتظفاسد ع ايشرع كنا أف ايةال يمك أف يدركها . )ً التعرف على المصالح والمفاسد بالشرع (ٖٗ) تفصلها كتب اتظنطق واتضكن ضاي اتظؤع . (ٗٗ) تنظر في اتظطلب اأحوؿ في عبحث اتظادعات . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠19 ايطَّمِّبَاتِ تعَُمُ وَيُُِل كل عا أعر بو ايشرع فهو قس وكل عانهى عنو فهو عفسدة ؛ قاؿ سبحانو ) اتطَْبَائِثَ عَلَمْهِمُ وَيَُُرِّـُ ( ٘ٗ) . ويدخل في اتظستحس شرعا عا جاء في سماؽ الاعتناف وفي اتظستابح عا ورد في سماؽ ايذـ (ٙٗ) . فايشرع يساعد ايةال في عةرف اأحشماء وايتأكد ع عةلوعاتو وتجاربو ، كنا أف عصافٌ الآخرة وعفاسدىا تةرؼ بايشرع وقده . ) إدراك العقل للمصالح والمفاسد عز وجل عال الإنساف إعكانم تظةرف اأحشماء وجةل ىذه ايادرة تننو وتتوسع بتجاربو أودع الله وارتباطو باأحشماء ولا يستغرب ع قوينا بإدراؾ ايةال فهذا تؽا يشهده واقع ايبشر في كل اأحصااع ، وقد صرح بذيك ) بِايْةَاْلِ عَةْرُوؼٌ وَعَفَاسِدِىَا نػْمَاايد عَصَايِحِ غتَ واقد ع ايةلناء ؛ قاؿ اب عبد ايسلاـ ( عُةْظَمُ ( ٚٗ). فهو اتظفسدة؛ جانب يرجح أف اأحشماء بتُ وازف إذا يمك لا وايةاقل وياوؿ ايةلاع ايةثمنتُ ( ) .واتظنافع اتظضار بتُ ويممز يةرؼ بايتةمتُ ايشرع يأت لم وإف ( ٛٗ) . وقتى ايغزالي ػ رغم ػ تػاويتو تجنب قوؿ اتظةتزي ايةالي قرر ذيك باويو ( وتؿ وإف قلنا إف الله سبحانو وتةالى يفةل عا شاء بةباده وأنو لا يجب علمو رعاي ايصلاح فلا ننكر إشارة ايةاوؿ الى جه اتظصافٌ واتظفاسد )( ٜٗ) . (٘ٗ) (اأحعراؼ ٚ٘ٔ ) . (ٙٗ) ينظر يلسموطي عبد ايرتز ، الإكلمل في اتنباط ايتنزيل ص ٕٔ ػ ٖٔ ، دار ايكتاب ايةرب . (ٚٗ) اب عبد ايسلاـ ، قواعد اأحقكاـ في عصافٌ اأحناـ ( ٔ/ ٘ ) . (ٛٗ) ايةثمنتُ تػند ب صافٌ ، تغنوع فتاوى ورسائل اب عثمنتُ (ٜ/ ٖٛٔ) ،ترع وترتمب فهد ب ناصر ب إبراىمم ايسلمناف ، ايرياض دار ايوط ، ٖٔٗٔ ىػ. . (ٜٗ) ع كتابو شفاء ايغلمل في بماف ايشبو واتظخمل وعسايك ايتةلمل ص ٔٛ ، ط ٔ ، بتَوت دار ايكتب ايةلنم ، ٕٓٗٔ ىػ ػ ٜٜٜٔ ـ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١20 رب وايةادات ؛ قاؿ اب عبد ايسلاـ ( وعةرف الإنساف يلنصافٌ واتظفاسد بايتجا ايدنما عصافٌ ويةرؼ وايةادات ) بايتجارب وعفاسدىا ( ٓ٘) . ذَيِك ) وَتؿَْو واتضدس ايصَّادِؽ وَاينَّظَر بايتجرب تدْرؾ قد وقاؿ ايدىلوي (ايْنصَافٌ ... ( ٔ٘) . غتَ أف ىناؾ عصافٌ لا يدركها ايةال وع ذيك عصافٌ الآخرة (ٕ٘) . ولا شك أف ىناؾ ع اياضايا عا يُتاج الى خبراء بل ودراسات وعراكز أتْاث يتةاد عواضمةها وتشابك تةلااتها . رخسػػيساي ياػػػوؿوىػػؤلاء ىػػم أىػػػل ايػػذكر ايػػػذي يسػػئلوف في عػػػا تخصصػػوا فمػػػو وأتانػػوه ؛ ( وإنمػػػا يرجػػع إلى عةرفػػ كػػل شػػيء إلى عػػ يػػو بصػػر في ذيػػك ايبػػاب كنػػا في عةرفػػ ايامنػػ واأحصػػل فمػػو قويػػو تةػػالى فاسئلوا أىل ايذكر إف كنتم لا تةلنوف ) (ٖ٘) . فنثاؿ تسةتَ ايدوي اتظتادـ يمك الاستفادة ع ايشرع في أف اأحصل ىو عفسدة ايتسةتَ وايتدخل عور بتادير اتظولى فمنا يصرؼ بو قماة ايبشر وذيك ع قديث ( إف الله ىو في ايسوؽ قمث أف اأح اتظسةر)( ٗ٘) ، ولا يمنع ايتدخل بايتسةتَ وغتَه عند ستَ ايسوؽ غتَ ايطبمةي والاجتهاد ايذي يتةرؼ سلوؾ ايشارع يدرؾ أف ايشارع لا يمانع ع ايتدخل إف لم تك عنلمات ايسوؽ في تلك ايسلة تجري وفق قانوف ايةرض وايطلب وىو عا قرره اب تمنم رتزو الله (٘٘) . (ٓ٘) ع كتابو ايفوائد في اختصار اتظااصد واتظشهور اياواعد ايصغرى ص ٔٗ ، ط ٔ ، دعشق دار ايفكر اتظةاصر ، ٙٔٗٔـ . (ٔ٘) ايدىلوي أتزد ب عبد ايرقتُ ، قج الله ايبايغ ( ٔ/ ٖٕٓ ) ، بتَوت دار اتصمل . (ٕ٘) ينظر نفس اتظرجع ايسابق . (ٖ٘) ايسرخسي تػند اب أب سهل ، اتظبسوط ( ٖٔ / ٓٔٔ) ، بتَوت دار اتظةرف ، ٙٓٗٔ ىػ . (ٗ٘) رواه أبوداود ع أنس ، سن أب داود ٖ/ ٕٕٚ) ، وصححو اب اتظلا في ايبدر اتظنتَ ( ٙ/ ٛٓ٘ ) . (٘٘) ينظر تغنوع ايفتاوى ( ٕٛ/ ٜ٘ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢21 فإذا أدرؾ اتضاكم اتضاج يلتدخل يطروء عا يلزـ اقتاج اأحعر الى عاوؿ اتطبراء تظةرف كوف ىذا ايتسة ع اتظفاسد أو اتظصافٌ ، ودراس قاي ايناس وقاي ايتجار وأثر ذيك على ايتجارة اتطارجم وتؿوىا . مقادير :ثانيا : ال يكل عصلح درج عةمن ع اينفع كنا أف يكل عفسدة درج عةمن ايضرر ؛ وايشرع يةطي عا ينبو على عادار اينفع في بةض اتظطلوبات أو عادار ايضرر في بةض اتظنهمات ، لى وايةال قد يدرؾ تلك اتظاادير وكلنا كاف ىذا ايةال عدركا أحقكاـ ايشرع وتصرفاتو كاف أقدر ع ايتةرؼ على عاادير اتظصافٌ واتظفاسد . الإِْنْسَافُ قَدَرَ فَنَتىَ ايشَّرِيةَ ِ بمِِمزَافِ ىُوَ وَايْنَفَاسِدِ ايْنَصَايِحِ عَاَادِيرِ قاؿ شمخ الإسلاـ اب تمنم ( اعْتِبَارَ عَ ْ اين صُوصَ تةوز إفْ وَقُلْ وَاينَّظَائِرِ اأحَْشْبَاهِ يِنَةْرِفَ ِ بِرَأْيِوِ اجْتػَهَدَ وَإِلاَّ عَنػْهَا يػَةْدِؿْ لمَْ اين صُوصِ اتػِّبَاعِ عَلَى اأحَْقْكَاـِ ) عَلَى وَبِدَلاَيَتِهَا بهَِا خَبِتًَا يَكُوفُ ( ٙ٘) . ومما يساعد في معرفة المقادير : )ع ايشرع درج اأحعر أو اينهي فاد يرفع ايفةل يمكوف ركنا يلإسلاـ ، أو أنو ع ايضروريات. ٔ كنا أف اينهي ايشرعي قد يرتب علي ايفةل عاوب تػددة وىو اتضد كايزنا أو ياتًف باينهي وعمد بدنموي كايربا بأخروى كايننمن . ة ) وأعا ع تجارب الإنساف فهناؾ عاربات عديد ٕ وعرجةها الى اتطبراء وكتاباتهم وىي تختلف تْسب تغاؿ ايدراس وعوضوعها ، وع اأحعثل في المجاؿ الاقتصادي دراسات داي اتضاجات وايطلب وتؿوىا (ٚ٘) . (ٙ٘) اب تمنم ، تغنوع ايفتاوى ( ٕٛ/ ٜٕٔ) . (ٚ٘) ينظر على سبمل اتظثاؿ تْث داي اتظصلح الاجتناعم يلدكتور تػند أنس ايزرقاء ؛ عتاح على ىذا ايرابط ia.com/arab/%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8http://iefped -%A9 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣22 ثالثاً آثار الواقعة المراد معالجتها ار ع أىل اتطبرة في ذيك لا شك أف آثار ايشيء تؽا يُكم بو على عدى نفةو ع عضرتو ؛ وتةرؼ الآث ايشأف . ولا تاتصر الآثار على ايوضع اتضاضر بل تشنل أثر ىذا ايةنل عستابلاً ؛ وىو عا يةرؼ باتظآلات ؛ ،تؼَُايِفَ ً أَوْ عُوَافِاَ ً اأحَْفػْةَاؿُ كَانَتِ شَرْعًا عَاْصُودٌ عُةْتَبػَرٌ اأحَْفػْةَاؿِ ٔعَآلاَتِ فيِ ياوؿ ايشاطبي (اينَّظَرُ بػَةْدَ إِلاَّ بِالإِْقْجَاـِ أَوْ بِالإِْقْدَاـِ ايْنُكَلَّفِتَُ عَ ِ ايصَّادِرَةِ اأحَْفػْةَاؿِ عِ َ فِةْلٍ عَلَى يَُْكُمُ لاَ ايْنُجْتَهِدَ أَفَّ وَذَيِكَ عَآؿٌ يَوُ وَيَكِ ْ تُدْرَأُ، يِنَفْسَدَةٍ أَوْ تُسْتَجْلَبُ، فِموِ يِنَصْلَحَ ٍ عَشْرُوعًا ،ٕايْفِةْلُ ذَيِكَ إِيَمْوِ يػَؤُوؿُ عَا إِلىَ نَظَرِهِ يَوُ وَيَكِ ْ بِوِ، تػَنْدَفِعُ عَصْلَحَ ٍ أَوْ عَنْوُ تػَنْشَأُ يِنَفْسَدَةٍ عَشْرُوعٍ غَمػْرَ يَكُوفُ وَقَدْ فِموِ، قُصِدَ عَا خِلاَؼِ عَلَى ذَيِكَ ) خِلاَؼِ عَلَى عَآؿٌ ( ٛ٘) . وعلمو فلا بد ع اينظر تعذه اتظصافٌ واتظفاسد الآجل كنا تشاىا اب عبد ايسلاـ (ٜ٘) ، ولا شك أف ع عرجحات اختمار ايفةل في عوازن صلح اتضديبم ىو آثار ايصلح اتظستابلم على ايدعوة ع اتظصافٌ كنا أف اعتناعو صلى الله علمو وسلم ع قتل اتظنافاتُ درءا تظفسدة آجل . المطلب الثاني : كيفية الموازنة : D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 -%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A8 -%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86 -%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9 6240 - %D8%A7، ر تػند عبد اتظنةم عفر اتظتطلبات الاقتصادي يتحامق عااصد ايشرية وع اأحتْاث اتظساعدة كتاب ايدكتو ـ .ٜٜٔٔىػ ػ ٔٔٗٔ، عك اتظكرع جاعة أـ ايارى ، ٔ، ط ٓٓٔفي الاقتصاد الإسلاعي ص (ٛ٘) ايشاطبي ، اتظوافاات ( ٘/ ٚٚٔ) . (ٜ٘) قمث قسم اتظصافٌ واتظفاسد الى ايةاجل والآجل ؛ ينظر كتابو قواعد اأحقكاـ في عصافٌ اأحناـ ٔ/ ٖٗػ ٗٗ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤23 يُتاج ع يباشر عنلم اتظوازن الى خطوتتُ أوتعنا عةرف ترتمب عناصر اتظوضوع ايتي تتزاقم ، وايثانم فةل اتظوازن نفسها وبمانهنا في ايفرعتُ الآتمتُ . الفرع الأول : ترتيب المصالح والمفاسد عةمن وآثار إيجابم تػددة ، وكذيك يكل عفسدة عضار وآثار سلبم . يكل عصلح عنافع ولا شك أف ايتًتمب بتُ اتظصافٌ اتظتزاتز ضروي لاتخاذ قكم اتظوازن ، وكذيك ػ أيضاً يلزـ يلنوازن ( عةرف رتب اتظفاسد اتظتًتب على اتظوضوع اتظةافً ؛ وأقكاـ ايشرية عبنم على ىذا ؛ قاؿ اب ايامم كلهَا تحَْصِملهَا أعك فَإِف شَيْء عِنػْهَا يفوت لاَ وَأَف الإِْعْكَاف تَِْسب ايْنصَافٌ تحَْصِمل على عبناىا ايشَّرِيةَ طلبا وأشدىا وأهمها أكنلها قدـ ايْبػَةْض بتفويت إِلاَّ بػَةْضهَا تحَْصِمل يمُك وَلم تزاتزت وَإِف قصلت ) يلشارع ( ٓٙ) . غتَ أف في عةرف ايتًتمب صةوب غايباً لاختلاؼ صنف اتظصافٌ وتغالاتها ، ويتنوع أباب اتظفاسد وآثارىا ، ىذا ع ناقم وع ناقم ثانم فإف ايتشابك ايغايب بتُ اتظصافٌ واتظفاسد في ايواقة ايواقدة ايد نػْمَوِيَّ َ تؽا يزيد ايطتُ بل إذ أف ( ايْنَصَايِحَ -ىُنَا عَوْجُودَةٌ ىِيَ قَمْثُ عِ ْ - عَصَايِحَ كَوْنػُهَا يػَتَخَلَّصُ لاَ عَفْسَدَةٍ عِ ْ عَا إِذْ ايْوُجُودِ، عَوَاقِعِ قَمْثُ عِ ْ تػَْضَ ٍ بمَِفَاسِدَ يَمْسَتْ ايد نػْمَوِيَّ َ ايْنَفَاسِدَ أَفَّ تػَْضَ ً ... كَنَا كَثِتٌَ ) ايلَّذَّاتِ وَنػَمْلِ وَايل طْفِ ايرِّفْقِ عِ َ يػَتْبػَةُهَا أَوْ يَسْبِاُهَا أَوْ بهَِا يػَاْتًَِفُ وَ إِلاَّ اتصَْارِيَ ِ ايْةَادَةِ فيِ تػُفْرَضُ (ٔٙ) . ايْنَفَاسِدِ تَسَاوِي عَلَى وتعذه ايصةوب ايبايغ قاؿ شمخ فاو اتظصافٌ اب عبد ايسلاـ ( ايْوُقُوؼُ عَلَى ايْوُقُوؼِ عِ ْ أَعَز ايتَّسَاوِي عَلَى وَايْوُقُوؼُ تػَةَالىَ، ايلَّوُ وَفػَّاَوُ عَ ْ إلاَّ إيَمػْهَا يػَهْتَدِي وَلاَ عِزَّةٌ وَتػَفَاوُتهَِا بِايتػَّاْرِيبِ ) إلاَّ وَايْنَفَاسِدِ ايْنَصَايِحِ ضَبْطُ يمُْكِ ُ وَلاَ ايتػَّفَاوُتِ، ( ٕٙ) . (ٓٙ) اب ايامم ، عفتاح دار ايسةادة وعنشور ولاي ايةلم والإرادة ( ٕ/ ٜٔ ) . (ٔٙ) ايشاطبي ، اتظوافاات ( ٕ/ ٗٗ ) . (ٕٙ) قواعد اأحقكاـ في عصافٌ اأحناـ ( ٔ/ ٕٗ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٥24 يُفظو الله وقد عدد ايباقث ايدكتور عبد المجمد ايسوسرة ( ٖٙ) أويويات عةروف وىي عسلك جبلي يلإنساف يكنها عارب فنوردىا يلفائدة وىي ػ ويتم عكسها في اتظفاسد ػ اأحعلى قكناً كايواجب على اتظندوب اأحعلى رتب فتادـ ايضروريات ثم اتضاجمات ثم ايتحسمنمات اأحعلى نوعا فمادـ ايدي ثم اينفس ثم ايةال ثم ايةرض ثم اتظاؿ . اأحعم على اأحخص اأحكبر قدرا اأحطوؿ نفةا اأحوكد تحاااً فأنت ترى أنها عةلوع ولا تدثل عةمارا يضمف آيم عضاف بل ىي وضع طبةي ، وع ثم ع ايسهوي إذا دًرس اتظوضوع ع قبل اتطبراء بو فن ايمسر الاىتداء أحويوياتو وايو أعلم (ٗٙ) . الثاني : فعل الموازنة :الفرع عَصَايِحُ اأحصل اتصنع جلب كل اتظصافٌ ودرء كل اتظفاسد ؛ قاؿ اب عبد ايسلاـ ( إذَاجْتَنَةَتْ يِاَوْيِوِ فِمهِنَا تػَةَالىَ ايلَّوِ أحَِعْرِ اعْتِثَالاً ذَيِكَ فػَةَلْنَا ايْنَفَاسِدِ وَدَرْءُ ايْنَصَايِحِ تحَْصِملُ أَعْكَ َ فَإِفْ وَعَفَاسِدُ }(٘ٙ) ... ) (ٙٙ) . (ٖٙ) في تْثو عنهج فاو اتظوازنات في ايشرية الإسلاعم . (ٗٙ) ينظر يلاستزادة ايارضاوي ، في فاو اأحويويات ، ط ٕ ،ايااىرة عكتب وىب ، ٙٔٗٔىػ ػ ٜٜٙٔـ . (٘ٙ) ( ايتغاب ٙٔ ) . (ٙٙ) قواعد اأحقكاـ في عصافٌ اأحناـ ( ٔ/ ٜٛ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦25 أف تكوف سماستو ايةاع تحصمل ترمع اتظصافٌ ودرء كل اتظفاسد ؛ فإذا لم يمك ذيك فةلى اتظتصدى فنا علمو إلا فةل ايبةض وتأجمل ايبةض الآخر ؛ وع ثم كاف على ايناظر الاجتهاد تظةرف عا ىو أولى بايتنفمذ ع غتَه ، ىذا إف أعك ايتأجمل وإلا فملغى عا لم يك راجحاً ع اأحعناؿ . عند عند الإيغاء لا بد ع ايتالمل ع آثار اتظفسدة قدر الإعكاف ؛ وىذا عا نتةلنو ع تكلمف و اينبي صل الله علمو وسلم لاب سةد ب عبادة رضي الله عنهنا بدلاً ع أبمو في فتح عك عندعا قاؿ ؛ فاد درأ عفسدة استنرار إعارة سةد ويكنو ػ صلى الله علمو وسلم ايكَةْبَ ُ تُسْتَحَل ايمػَوْـَ ايموـ يوـ اتظلحن ػ أبديو بإبنو وكأنها شفا علمو ع نفسو (ٚٙ) . ومع الاجتهاد لمعرفة الاختيار الأنسبيتطلب اأحعر الاستةان بالله عز وجل وايتوكل علمو لى عا ينفةك واستة بالله ولا تةجز فالاستةان تكوف بايدعاء والاستخارة وفي اتضديث ( اقرص ع ... )( ٛٙ) . وايتوكل ع الاستةان ويةتٍ صدؽ اعتناد ايالب على اتظولى سبحانو (ٜٙ) . الخلاصة : عا يمك تسطتَه ع آيم ػ في نظر ايباقث ػ ىو عا قدعو ىنا ؛ فآيم اتظوازن ىي إرشادات عاع توجو ـ وتحدد يو أطرا عاع دوف تفصمل دقمق ؛ قمث أف ذيك عتةذر ايناظر واتظتصدي يلنوازن بشكل عا أحف ذيك ايتفصمل لا ينشأ إلا ع الإسااط ايةنوادي ايرأسي على ايواقع ة اتظراد عوازنتها . (ٚٙ) ينظر أصل ايواقة وتداعها في صحمح ايبخاري ( ٘/ ٚٗٔ) ،وشرقو فتح ايباري لاب قجر (ٛ/ ٜ). (ٛٙ) رواه عسلم ، بَابٌ فيِ اأحَْعْرِ بِايْاُوَّةِ وَتػَرْؾِ ايْةَجْزِ وَالاِسْتِةَانَ ِ بِاللهِ وَتػَفْوِيضِ ايْنَاَادِيرِ يِلَّوِ ، صحمح عسلم ( ٗ/ ٕٕ٘ٓ ) . (ٜٙ) ينظر اب ايامم ، عدارج ايسايكتُ بتُ عنازؿ إياؾ نةبد وإياؾ نستةتُ ( ٕ/ ٗٔٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧26 ولا بد في اأحختَ ع ايتنبمو الى أنو لا يمك تةنمم إطلاؽ قواعد عاع تجةل ىذا ايفةل أولى باتصلب ؛ ويو كاف ايفةل عنود الإسلاـ وىي ايصلاة أو أف ذيك ايتًؾ كاف أحـ اتطبائث ػ أو ايدرء ع الآخر اتطنر ػ فايصلاة يادـ علمها في قالات المحافظ على اتظاؿ ؛ كنا يو أخذ عايو وأراد ايسةي وراء ايسارؽ . واتصنة تتًؾ يلخوؼ على اتطبز على ايتنور . اتظشرؼ على اتعلاؾ على خلاؼ في ذيك واتطنر تجوز لإساغ ايلان ويشرب واينفس تادـ على بةض قالات ايدي عثل قاي الإكراه على ايكفر ؛ غتَ أف قاما تاديم اينفس في قاي ( إلا ع أكره وقلبو عطنئ بالإيماف ) ( ٓٚ) أف اينفس لم تادـ على وجود ايدي وانتفائو بل تاديمها كاف على وضع شكلي ظاىري وأعا ايدي فلا زاؿ عوجوداً . وفي اتظبحث اياادـ تؿاوؿ تاريب طرقنا يلْيم عبر إسااطنا تظسأي تتجاذبها اتظصافٌ واتظفاسد وتتزاقم على بابها اتظصافٌ . (ٓٚ) ( اينحل ٙٓٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٨27 المبحث الرابع : مثال تطبيقي : أسلمة البنوك التقليدية ـ عرض سريع ـ تظاتًق أكثر فأكثر عبر اينظر الى تغاؿ قموي تتجاذبو انا تتؿاوؿ في ىذا ايتطبمق أف نبرز علاعح آيم اتظصافٌ واتظفاسد اتظتنوع ألا وىو تحويل ايبنوؾ ايتالمدي الى إسلاعم ع قبل ايدوي . ا اتظثاؿ ايتطبماي الاستمةاب أو قتى إقتًاح ورق عنل فذيك يُتاج الى دراس أعنق ذولم ناصد به ع عرض اتظوضوع على اياارئ وإخراجو الى اتصانب ايةنلي يةل آيمتنا وعساق أوسع ، بل أردنا تنوي تتضح فناوؿ وبالله ايتوفمق . لا يَتلف اثناف في عدى بشاع ايربا في نظر ايشرع الإسلاعي ويكفي أف اينبي صلى الله علمو وسلم تتةاطى بايربا عتجذرة في جةلو أشد ع ايزنا كنا أف الله أذف باتضرب على عتةاطمو ؛ غتَ أف ايبنوؾ ايتي وجودىا ويتةلق بها قطاع عريض ع اتظسلنتُ أنفسهم فضلا ع اتظؤسسات ايدويم أو ايدوؿ ايةظنى ـ في ايبندقم بإيطايماٚٛ٘ٔوقسبك أف ترؼ أف أوؿ بنك أسس كاف سن (ٔٚ) ، بمننا أوؿ تجرب تظصرفم إسلاعم جاءت بةدىا بأربة قروف تاريبا وبايتحديد سن ٖٜٙٔـ في عصر ؛ وقد سباها في عصر اتظصرؼ اأحىلي ايتالمدي قمث أنشئ سن ٜٛٛٔـ(ٕٚ) . وع ثم لا أتصور شخصماً إعكانم إصدار ايدوي يارار بايتحويل ايكاعل يلبنوؾ ايتالمدي وإيغاء كل علات غتَ ايشرعم في يوـ واقد ، قمث تشتبك كثتَ ع اتظفاسد وتتزاقمايتةا (ٖٚ) . فلو أردنا عرض ىذه اياضم وىي تحويل ايبنوؾ ايتالمدي الى إسلاعم ع قبل ايدوي يو عرضناىا على فاو اتظوازنات بطريا الآلي اتظاتًق سنجد الآتي . أولا : العناصر المرتبطة بالموضوع ـ منها ـ : .ٔ اتظصارؼ ايتالمدي وتةاعلاتها (ٔٚ) شبتَ تػند عثناف ، اتظةاعلات اتظايم اتظةاصرة في ايفاو الإسلاعي ص ٕٕ٘ ، ط ٗ ، عناف دار اينفائس ، ٕٕٗٔ ىػ ػ ٕٔٓٓـ . (ٕٚ) رشمد تػنود عبد ايكريم ، ايشاعل في عةاعلات وعنلمات اتظصارؼ الإسلاعم ص ٔٔ ػ ٕٔ ، ط ٔ ، عناف دار اينفائس ، ٕٔٗٔ ىػ ػ ٕٔٓٓـ . (ٖٚ) تظةرف اتظةوقات يلتحوؿ ينظر عصطفى عصطفى ابراىمم ، تاممم ظاىرة تحوؿ ايبنوؾ ايتالمدي يلنصرفم الإسلاعم دراس تطبمام ع تجرب بةض ايبنوؾ ايسةودي ص ٕٓٔ ػ ٕٗٔ ، رساي عاجستتَ غتَ عنشورة ، اتصاعػة اأحعريكم اتظفتوق قسم الإقتصاد الإسلاعى عكتب ايااىرة : ٕٙٓٓـ .www.kantakji.com/fiqh/Files/Banks/42013.doc ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩28 .ٕ ايبمئ اتظصرفم في داخل ايبلد وفي خارجها .ٖ عتطلبات ايصبغ ايشرعي كاياوانتُ وايفنمتُ اتظؤىلتُ . .ٗ بمئ المجتنع المحلي فايبةض قد يابل بمننا ستجد ع لا يرضى . .٘ المجتنع ايةاتظي بمؤسساتو اتظايم ايضخن وأثره في المجالات اأحخرى . ثانياً : تصنيف ىذه العناصر ومقادير ما فيها من مصالح ومفاسد : ) اتظصارؼ ايتالمدي ٔ ايتةاعل بايربا وىو ع ايكبائر وعفاسده في الاقتصاد بمن ، يك يمك أف يستند وجود ايبنك ىذا أحشخاص عتنفذي في ايسلط أو تعم راكز قوة فمصةب إزاقتهم بايارار . مئ اتظصرفم ) ايب ٕ قد تتأثر بايتوقف اتظفاجئ وع ثم تتةثر عنلمات عصرفم داخلم وخارجم . ) متطلبات الصبغ الشرعي قد لا تكوف أرضمات اياوانتُ اتضاكن عاثل ويك تحتاج الى ندوات وأتْاث وزع ػ أيضا ػ قتى تنضج . طلوب .كذيك قد لا يتوفر ايفنموف اتظتانوف بايادر اتظ ) بيئة المجتمع المحلي ايغايب اأحعم عنهم سمابل بهذه اتططوة وستَقب بها ، وقد يوجد ع سمةارضها بكل عا أوتي ع قوة أو قجج لا قصر تعا . ) المجتنع ايةاتظي ٘ ربما يتدخل أو يضغط تضناي اتظرابتُ تْجج عصري لا تخفى . ثالثاً فعل الموازنة : يُتاج الى ترع خبراء ودراسات يكل ىذه المحاور ؛ وايغايب أف الاتجاه سمتجو الى ايتدريج فتطبمق تشتَايشرية في اتظصارؼ لا شك انو سمواجو بأعور كثتَة قمث أف ايدراسات ( إلى أف اينشاط الاقتصادي يمثل نظاعًا عةادًا تتفاعل فمو عواعل وعتغتَات عدة عبر ايزع .وتبةًا يذيك فإف عسار اينشاط الاقتصادي يتأثر كثتًَا بوضع ايبدايات ايتي استند إيمها ) (ٗٚ) . ونكتفي بهذه الإطلاي ايسرية واتظفمدة إف شاء الله وإف لم تك شافم . (ٗٚ) ايسويلم ساعي ابراىمم ، فاو ايتدرج في تطبمق الاقتصاد الإسلاعي ص ٖٔ ، عتاح على ىذا ايرابط www.kantakji.com/fiqh/Files/Finance/M208.pdf ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠29 الخاتمة ، تبرز اتظوضوع تْند الله سطرنا عا أعكننا قمث قاوينا تاريب فاو اتظوازنات عبر آيم عاتًق وتةرضو بسلاس على اياارئ . وقد ظهرت ينا اينتائج الآتم ػ عدـ إعكانم إيجاد إطلاقات شرعم تػددة . ػ عبتٌ فاو اتظوازنات على عةايتَ عالم لا تختلف علمها ايةاوؿ . ػ ىناؾ تغالات يمك الاستفادة عنو ع ايشرع . ػ أهمم تجرب الإنساف ونظره . ػ صةوب وضع إطار تػدد لاختلاؼ ايوقائع زعانا وعكانا وقاي . ػ آيم اتظوازنات لا تةدو أف تكوف تذكتَات وخطوط ا عريض لا غتَ، وإنما اتصهد ينصب على ايتنزيل وىذا يُدرؾ بمةرف ايواقع . التوصيات : اتضاج الى ايتةنق في تطبماات اتظوازنات على ايوقائع طرؽ ىذا اتظوضوع في رسائل اتظاجستتَ وايدكتوراه .دعوانا أف اتضند لله رب ايةاتظتُوسلم وآخر وصحبو على نبمنا تػند وآيو والله أعلم وصلى الله ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣١