المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بيان غريب مفردات وجمل متن عمدة الأحكام

صيته المغلوث

صفحة ٢ من ٢

311 هُدْبة هي ر الث ب ا لذي لم ينسج، شبه ها بهدب العين. أرادت : أأ ذَكرَه، يعبه الهدب في ارلترخاء وعدم ارنتعار. 319 عسَيلته تصغير عسل ، وهي كناي عن الجماش . شبه لذته بلذة العس وحلاوته . 311 إياكم وَالدُّخُولَ عَلَى النسَاءَ إياكا : أفع ل بفع ألمر، تلديره : اتلُ ا الدخ ل. نصب على التحذير، وه :- تنبيه الم ا ب على محذور، ليتحرز عنه. وتلدير اللالام: ر ا أنفسلاا أأ تدخل ا على النساء، و النساء أأ يدخلن عليلاا. 313 أرأيت الحمو يعني: أخبرنا عن حلاا خل ة الحم . 314 الحَ مُ و رريب الزوج، أن أخ، وابن عا، ونح هما . رال الن وي: اتفق أه اللغ على أأ الألاء أرارب زوج المرأة، كأبيه وعمه وأخيه وابن عمه ونح ها . 311 الحمو الموت شبه (الحم ) بالم ت، لما يترتب على دخ له الذي ر ينلار، أن الهلاك الديني. رال في فته الباري : والعرب تصف العيء الملاروه بالم ت . 311 رَدع ه : أثر الزعفراأ وخلابه ، رال في اللاأ س. و(الردش : الزعفراأ أو لط أنه وأثر الطيب في الجسد ). 311 مَهْيَمْ الا فع أأر بمعنى: (أخبر ) عند ابن أالك. ورال الخطا : (كلم يماني ، أعناها: أالك وأا شأنك)؟. وكأنه أنلار عليه الصفرة الإتي عليإه، والطيإب الإذي يظهإر أثإره، فيليإق بالنسإاء، فلمإا علإا أنإه أصإابه أإن زو ه، رَخص له . 311 وزن نواة من ذهب أعيار للذهب أعرو لديها. رال ا: إنه وزأ خمس دراها . 311 أَ وْ لـِّ م فع أأر، أعتق أن ال ليم ، وه عام الإألاك. كتاب الطلاق 311 ألبتة البإإت: اللطإإ . رإإال في (المصإإباح) (بإإت الر إإ إإلاق اأرأتإإه، فهإإي أبت تإإ ، والأصإإ أبتإإ ت لارهإإا) والمراد هنا: أنه للها لارا بائن ا ر ر ع فيه . 319 فسخطته الس ط: ضد الرضا، رال في (مختار الصحاح): أل طه: أغلبه، وتسإ ط عطإاءه، الإتلله. فإالمراد - هنا- أنها التللت النفل . 311 أم شَرِّ يك إحدى فلليات نساء الصحاب رضي الله عنهم. 313 يغشاها أصحا يراد بغعيانها، كثرة ترددها إل يها؛ لصلاحها وفللها. 314 فآذني أي: أعلميني. 311 فلا يضع عصاه عن عاتقه العاتق أا بين العنق والمنلاب، وه ألااأ وض العصا. وهذا التعبير، كناي عن شدته على النساء، وكثرة ضربه لهن ويفسر هذا المعنى روايتا (أسلا). الأو : "وأأا أب َ ه ا فر ضَراب للنساء ". والثاني : "وأب َ ه ا فيه شدة على النساء". 311 فصُعلوك التصعلك، ه الفلر، والصعل ك ه الفلير. 311 فلم تنشب أي: لم تملاث يلا. 311 تـَعَ لَّ ت من نفاسها أعناه: ارتف نفالها و هرت أن دأها . 311 تـُوُفي حَُِّيمٌ لأم حَبيـبة الحَ مِيا : اللريب . و اء في بعض ر وايات الصحيحين أأ المت فى أب ها، أب لفياأ. 311 بصُفْ رة يب فيه زعفراأ أو ور س .

عدد الصفحات ١٨

319 عَصْب العَص ب: ه ث ب أن بإُرُود اليمن، يس ى غزل ه ثم ينسج أصب غا، في رج أُ َش ى مختلف الأل اأ. 311 نـُبْذَة أي: رطع . ويطلق على العيء اليسير. 313 قُسْط اللسط: الع د أو ن ش أن الطيب تُب َر به النإُّفَسَاء . 314 أظفار الأظفار: نس أن الطيب ر واحد له أن لفظه. و ري : ه عطر أل د، اللطع أنه تعبه الظفر. 311 حِّفْشا ه البيت الصغير الحلير. 311 فتفتضُّ به أعنإإاه: أنهإإا تتمسإإه بإإه فتنلإإي بإإه درنهإإا وولإإ ها الإإذي تإإراكا عليهإإا، يلإإ هإإذه المإإدة ، وهإإي عإإادة أإإن عاداتها في الجاهلي . كتاب اللعان 311 رجل من ب فـَزَارة أن غطَفاأ (ربيل عدناني ) والر اسمه ضملا بن رتادة . 311 أ أتَه أي: مما أتاه هذا الل أ الم الف لل أ أب يه ؟ 311 أورق ه الأل د الذي لم يخلص ل اده وإنما فيه غبرة. وجمعه وُر ق، كألر ولُ ر . 411 نزعه عرق العِ ر ق: ه الأص / والنزش : ه الجذب. والمعنى هنا: لعله ذبه أص أن النسب، فأشبه المجذوب الجاذب في ل نه وخلله . 419 عهد إ أنه ابنه يعني: أوصى إلي أنه ابنه، ألحله بنسبه وأبيه. 411 فراش أ يراد بالفراش صاحبه، وه الزوج والسيد . 413 الوليدة الجاري التي و ئها ليدها، فجاءت أنه ب لد . 414 للعاهر الحجر العاهر: الزا ، وأعنى له الحجر : أي له الخيب ، ور حق له في ال لد . 411 زَمْ عة سمي: بإحدى الزأعات، وهن الععرات المتعللات بأنف الأرنب . 411 تبـْرُق تلم وتلئ. 411 أسارير وجهه الألارير: جم ُ ألرار ، والألرارُ جم ُ لِر أو لَرَر ، وه الخَطُّ في با نِ اللافِ . وأُرِيدَ بها هنا : الخط طُ التي في الجَبإ هَ ِ . 411 مَُُزِّ ز ا ه مجَُزِ ز ال مُد لجِِي ، أن بني أدلج ربيل عُ رفت باللياف ، والحلاا ر يختص بها وحدها . 411 آنفا أي: في الزأن اللريب أن الل ل . 491 قائفا اللائف: ه أن يعر إلحاق الأنساب بالعبه، ويعر الآثار، وجمعه راف . 499 العزل نزش الذ كَ ر أن الفرج إذا رارب الإنزال، ليزل خار ه . 491 وليتبوأ أي: فليت ذ له أباءة، وهي المنزل . 493 إلا حار عليه أي: ر عليه، وأنه ر له تعا :{إنه ظن أأ لن يح ر}أي: ير . كتاب الرَّ ضاع 494 القُعيس عند الداررطني : أأ اسمه وائ بن أفله الأشعري . 491 بعد ما أنزل الحجاب كاأ النساء في صدر الإللام يُس فِر أَ بعد أعلاب الجاهلي ، فأنزل اللَ تعا آي الحجاب : {يا أيها النبي ر لأز وَا كَ وَبإَنَاتكَ وَنِسَاءِ المُؤأِنِينَ يُد نِينَ عَلَي هِن أِن لابيبهن }الآي. وذلك لن خمس، فاحتجبن عن الر ال . والجلباب: ه الملحف : أث (العباءة). 491 تَرِّبت يمينك يعني: لصلت بالتراب أن الفلر، دعاء تل له العرب ور تريد الملص د أنه . 491 دونك بلاسر اللاا ، خطاب، لأنثى، بمعنى: خُذِيهَا.

عدد الصفحات ١٩

491 وقال زيد: بنت أخي البنإإت لحمإإزة بإإن عبإإد المطلإإب، وزيإإد أإإن ربيلإإ كلإإب . فمإإراده إذ ا الأخإإ ة الإلإإلاأي ، الإإتي آخاهإإا النإإبي صلى الله عليه وسلم بين المها رين، حين ها روا إ المدين . كتاب القِ صَاص 491 خَلقي أي: الصفات الظاهرة . 411 خُلُقِّي أي: الصفات البا ن . 419 مو أي: عتيلنإا، فإالم يطلإق علإى السإإيد، فيلاإ أ أإ أإن أعلإى، ويطلإإق علإى العتيإق، فيلاإ أ أإ أإإن ألف . 411 يتشحط يلطرب ويت بط . 413 كَ كَبر ِّ يعني : ليتلالا اللابير لنا . 414 أحدث القوم أصغرها . 411 فعقله أصله أأ اللات كاأ إذا رإَتَ ، جم الدي َ أن الإ بإ فعللهإا بفنإاء أوليإاء الملتإ ل، أي: شإدها في عللهإا؛ ليسلمها إ أهله. فسميت (عللا ) بالمصدر، وكثر التعماله للدي ول بالنل د . 411 بِّرُمَّ ته الرأ : الحب ، والمراد : إذا التحللتا بأيمانلاا رتله دف إليلاا ألير ا أليد ا بحبله، ر يستطي الهرب . 411 فَـوَ دَ اه يعني: دف ديته. 411 مرضوضا أي: أدر ر ا. 411 أوضاح أي: رط الفل ، سميت أوضاح ا؛ لبياضها. 431 هُذَيل ربيل أُلرِي أعه رة ، ر تزال أساكنها باللرب أن ألا . 439 ليث ربيل أعه رة ، تنسب إ ليث بن بلار بن كنان ، أن ربائ ألر . 431 لا يـُعْضَد شجرها أي: ر يُ لط . 433 ولا يخُْتـَلَى خلاها ه الر ب أن الحعيش ، أي: ر يَُُزُ ور يُلطَ ُ . 434 لمنشد الا فاع أن (أنعد) وه الإإإإإمُإعَإإإإإإر ِ على الللط . 431 بخير النظرين أخذُ الدي أو اللصا . 431 أن يُودِّيَ أي: يعطي اللات أو أولياءه الدي لأولياء الملت ل. 431 الإذخر نبت أعرو يب الرائح ، دريق الأص ، صغير العجر . 431 إملاص المرأة أصدر (أألص) أألصت المرأة ولدها، أي: أزلل ته، وه أأ تلعه رب أوانه. 431 بغرَّة هي في الأص : بياض في ال ه . والتُ عم هنا في العبد والأأ - ول كانا أل دين - للارم الآدأي على الله. 441 جن أأخ ذ أن ار تناأ، وه ارختفاء. 449 عاقلتها العارل : ها الأرارب الذين يل أ أ بدف دي الخطأ عن رريبها اللات . سمُ ا (عارل )؛ لأنها يمنع أ عن اللات . فالعل : المن . 441 حََُل ه ابن أالك بن النابغ . 443 ولا استهل ارلتهلال: رف الص ت ، يريد : أنه لم تُ علا حياته بص ت نطق أو بلااء. 444 يُطَل أن البطلاأ. أي: يُهدرُ ويإُل غَى. 441 السجع ه الإتياأ بفلرات اللالام، أنتهي بف اص ، كل افي الععر . والمذموم منه: أا اء أتلالف ا، أو رصد به نصر البا ، وإخماد الحق، وإر فلد ورد في اللالام النب ي .

عدد الصفحات ٢٠

441 كَمَا يـَعَضُّ الفحل الفحل: يريد به الذكر أن الإب ، ويطلق على غيره أن ذك ر الدواب. 441 جُندب ه ابن عبد الله البجلي أن ربيل [بَيل] قال الجوهري: [إنها أن العدناني]أساكنها الآأ بين ألا والمدين. 441 فحز بها يده أي: رطعها. 441 فما رقأ الدم أي: أا انلط دأه حتى أات. كتاب الحدود 411 عُكْل ربيل عدناني . 419 عُرَيْنة ربيل رحطاني . 411 اجتووا المدينة كره ها لداء أص ابها في أ افها، يلال له[ :الج ي]فاشتقأنه هذا الفع . 413 بلقاح جم (للح ) وهي النار الحل ب. 414 النـَّعَم واحد الأنعام، وهي: الإب . 411 سُُرت أعينهم أي: كُحلَت أعينها بمساأير محماة بالنار . 411 الحَرَّة هي الأرض التي تعل ها حجارة ل د، وهي أرض خارج المدين . 411 قلابة ه عبدالله الجرأي . 411 أنشدك ا أي: ألألك بالله. 411 عسيفا وه الأ ير، أعتق أن: العسف، وه الج ر. 411 أنيس ه ابن اللحاك الأللمي. 419 عبد الله بن سلام ابن الحارث الإلرائيلي، أللا عند ردوم النبي صلى الله عليه وسلم المدين ، وشهد له بالجن ، وه أن علماء بني إلرائي في الت راة والأحلاام . 411 يجنأ على المرأة أي: يمي عليها وينلاب. رال ابن فارس[ :ه العطف على العيء والإإحُإإنُ إإ ُّ عليه] 413 خذفته رأيته . 414 فقأت عينه أفسدتها. 411 جناح إثم. 411 اجَ ن ه الترس الذي يتلي به ور السيف، أأخ ذ أن ار تناأ وارختفاء؛ لأأ الفارس يختفي به. 411 أهــهم لب لها هإم إإا، أو صيإ ر ها ذوي ها. 411 المخزومية هي فا م بنت الأل د بن عبد الألد، بنت أخي أ للم . وبن مخزوم أحد أف اذ رريش، وها أن أشرا تلك اللبيل العريف فيسم نها ريحان رريش . 411 من يُكَل ِّمَ فِّيهَا رَسُولَ ا صلى الله عليه وسلم؟ أي: أن يعف فيها بترك رط يدها. 411 حِّب رسول الل أي: محب ب . 419 وأيُ الله ه بمعنى اليمين واللسا. كتاب الأيمان والنذور 411 ذاكرا يعني: عاأدا . 413 آثر ا يعني: حَاكِيا عَن غَير ِي ان هُ حَلَفَ بهَِا .

عدد الصفحات ٢١

414 لأطوفن اللام وارع في اب رسا أل در محذو ، كأنه رال : (والله لأ فن) والن أ للتأكيد. 411 وطاف بنسائه ألَ إإإا بهِن وراربهن، والمراد به : المجاأع . 411 دَرَكا لحاجته المراد به : اللحاق وال ص ل إ العيء. 411 المَلَ ك أحد الملائلا . 411 يمين ص بإضاف يمين إ صبر، و الإإإإ(صَبر ): الحبس. وُ صفت اليمين بالصبر تج ُّزا ؛ لأأ الحبس ور على الحالف المصب ر عليها، الملزَم بها. كتاب القضاء 411 جَلَبَةَ اختلاط الأص ات. 411 لِّيَذَرْهَا ليتركها . كتاب الأطعمة 419 استبرأ أن البراءة، أي حص له البراءة أن الذم العرعي، وصاأ عرضه عن ذم الناس . 411 يوشك يسرش ويلرب . 413 يرتع رتعت الماشي ، أكلت وشربت أا شاءت في خصب ولع . ت ل به، فأ لق على المتدرج أن المعتبه إ المحرم . 414 مضغة هي اللطع أن اللحا بلدر أا يملل الماضل، والملل: العلك. 411 أنفجنا أرنبا أي: أثرناها . 411 بمر الظهران أ ض شمال ألا ، على ريق المدين حين كاأ السفر على الإدواب، ويبعإد عإن ألاإ بنحإ 31 كيلإ ، ويسمى الآأ [وادي فا م] 411 فلغبوا أعناه: أعي ا، والمصدر: اللُّ غ ب. 411 الحمر الأهلية نسبت إ الأه ؛ للا نها أستأنس أ الناس. 411 حُر الوحش سمُ يت وحع ا؛ للا نها أت حع أبتعدة عن الناس، وهي صيد، وفيه أن صإفات الحمإار الأهلإي، إر أنإه أر أنه خلل ، ويسمى الآأ [ال ضيحي] 411 أكفئوا القدور (أن أكفأ) أو (كفأت) وأعناه: الللب. 419 محنوذ ه المع ي بالحجارة المحماة، ور تزال البادي تفع هذا . 411 زهدمبن مضرب الجرمي بصري ثل ، أنس ب إ ( َر م بن زياأ) ربيل أعه رة أن العرب أن رلاع ، أن اللحطاني . 413 تيم أنس ب إ الا الجلال ، ها بطن أن إحدى ربائ العرب . 414 هلم هي كلم بمعنى : الدعاء إ العيء.. كما رال تعا : {وَالقَائِّلِّينَ لإخوانهم هَلُم إلَيـْنَا} 411 فتلكأ تردد وت رف. 411 الخش أنس ب إ خعينه بطن أن رلاع ربيل رحطاني . 411 كلب المعلم وه الإإمُإدَ ر ب على الصيد. 411 اعرَاض عصا رألها محَ إ نِ إإإيإإ إإ . والذي ذكره أه اللغ : أنه لها ر ريش عليه، وجمعه : أعاريض. 411 فَخَرَقَ أصاب الرأي ونفذ فيها . 111 نَد هرب على و هه شاردا . 119 فأعياهم أعجزها .

عدد الصفحات ٢٢

111 أوابد جم (آبدة)، وهي: الغريب المت حع . والمراد : أأ لها ت حع ا ونف را . 113 مُدَى الحبشة جم (أدي )، وهي: السلاين. والأصل: أأ هذه المادة تدل علإى ارأتإداد والغايإ ، فلعلهإا سميإت بإذلك لأأ المإذب ح بهإا ينتهإي أإداه : وه أ له. 114 أنهر الدم فته الدم وألاله. 111 كبش اللابش ه الثَنيُّ إذا خر ت رباعيته، وحينئذ يلا أ عمره لنتين، ودخ في الثالث . 111 أملح الأأله أن اللاباش، ه الأغبر الذي فيه بياض ول اد، وبياضه أكثر أن ل اده. 111 صفاحهما رال في (النهاي ): صفح ك شيء و هه و انبه، والمراد هنا : صفاح أعنارهما. كتاب اللباس 111 اللمة رال في الصحاح: الل ِم : الععر يتجاوز شحم الأذأ، ف ذا بلل المنلابين فه (جمُ )، سميت (لم )؛ لأنها ألَ م ت بالمنلابين. 111 تشميت العاطس رال الخلي : تعميت العا س، دعاء له. وك داش لأحد بخير فه أعمت له . وقال ثعلب[ :أعناه- بالمعجم - أبعد الله عنك العمات ] 191 المياثر جم (أِ يثر ة) أأخ ذ أن ال ثار، وهي أراكب تت ذ أن الحرير والديباج . وسميت (أياثر) ل ثارتها ولينها. 199 القَسي ثياب خز، تنسب إ (اللس) رري في أصر . 191 الإستبرق أا غلظ أن الديباج، كلم فارلي نللت إ العربي . كتاب الجهاد 193 رباط يوم في سبيل الرِ باط: ه ألازأ الملااأ الذي بين المسلمين واللافار؛ لحرال المسلمين أنها . 194 سَوْط أداة ضرب، ف ق اللليب، ودوأ العصا. 191 الروحة السير أن الزوال إ اللي . ويراد بها : المرة ال احدة . 191 الغَدْوَة السير في أول النهار إ الزوال، ويراد بها : المرة ال احدة . 191 انتدب ا رال ابن الأثير: ندبته فانتدب، أي: بعثته فانبعث، ودع ته فأ اب. 191 مَكْلُوم الا أفع ل أن (كَلَاَ ) و(اللالا) الجرح . فمعناه: مجروح . 191 سَلَبَهُ هي ثياب الملت ل، وللاحه، ودابته التي رات عليها. 111 سَريَّة هي اللطع أن الجيش. رال في (اللاأ س): أن خمس إ أربعمائ . 119 سُهمَانـُنَا جم (لها): وه النصيب. 111 نـَفَّلَ نا النإَ فَ : ه الزيا دة يإُ ع طَ اها الغازي، زيادة عن لهمه . 113 بني النَضير إحإدى ائإف اليهإإ د الإذين لإإلان ا رإرب المدينإإ ، فإ ادَعَها النإإبي صلى الله عليه وسلم بعإد ردوأإإه، علإى أأ ر يحإإارب ه، ور يعين ا عليه . فنلاث ا العهد كما هي عادة اليهإ د، فحاصإرها حإتى نزلإ ا علإى الجإلاء، علإى أأ لهإا أإا للت إبلها غير السلاح. 114 مما أفاء الفيء: الر ش، سم ي به المال الذي أخذ أن اللافار بغير رتال؛ لأنه رُد لمصالح المسلمين. 111 لم يوجف الإيُا : الإلراش في السير . 111 رِّكاب هي الإب . 111 الكُراع الا لل ي . قال ابن فارس: فأأا تسميتها الخي كُرَاعا فلأأ العرب تعبر عن الجسا ببعض أعلائه .

عدد الصفحات ٢٣

111 ما ضُم ِّر الخيإ (الملإإمرة ): هإي الإإتي أعطيإإت العلإف، حإإتى سمنإإت ور يإت، ثم رلإإ لهإإا تإدريُي ا، لت إإف وتلإإمر، فتسرش في العدو، وتل ى على الحرك . 111 الحفْيَاء ألااأ خارج المدين . 131 ثنية الوداع سميت بذلك؛ لأأ المسافر أن المدين ، يخرج أعه إليها الم دع أ و (الثني ) هي: الطريق في الجب . 139 زُرَيْق ها بطن أن الأنصار. 131 النـَّفَل يطلق على الغنيم ، كما في ر له تعا : {يسألونك عَنِّ الأنفال، قُلِّ الأنفَالُ لله والرسول } والمراد به : الغنيم . ويطلق على أا يزيده الإأام بعض الغزاة على لُه مَانهِا . والمراد به في هذا الحديث : الغنيم . كتاب العِتق 133 شِّرْكا له أي: زءا ونصيبا . 134 عَدْل أي: أن غير زيادة في ريمته، ور نلصاأ . 131 دُبُر ه نليض اللُ بُ أن ك شيء، والمراد هنا: بعد أ ته.

عدد الصفحات ٢٤