المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بيان غريب مفردات وجمل متن عمدة الأحكام

صيته المغلوث

صفحة ١ من ٢

بيان غريب مــــفـــردات وجُ ـمَـــــل للحافظ عبد الغني المقدسي (145 هـ-066 هـ)

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم :بعد، و الطاهرينبه الطيبين اصحأنبينا وحبيبنا محمد، وعلى آله و سلام على خيرِ خلقِ الله أجمعين،لوالصلاة واالحمد لله رب العالمين، ، علإإا العإإرش العإإريف وأعرفإإ أحلااأإإه، وار إإلاش علإإى لإإر حلالإإه ، وأنجحهإإا ولإإيل ا، وأبلغهإإا فلإإيل ا، وأعلاهإإا ف إإر العلإإ م رإإدر فإإ أ أ إإ ( ) ه، وفها عباراته وأبانيه وحراأه، فلذلك تعينت إعان راصده وتيسير أ ارده لرائده، وأعاونته على تذكار لفظه وأعاني القناع كشاف ( 01/ 0) أإن أعانيهإا اج ر لإتا فيلله بالإتعنت ا ،علإى الحفإاظ اهإيُعلا فهمرد وجم أعتملا على ألفاظ ) عمدة الأحلاام ( كاأ المتن الحديثي ولما علإى أإا وارتصإار أإ تصإر يسإير، - تعإا رلإه الله -للعإي عبإدالله بإن عبإدالرلن البسإام )تيسير العلا م شرح عمدة الأحلاام: (كتاب إنإه . .عنإده هينفإ بإه ويتلبلإأأ - إ وعإلا – لائل الله.. المتناول ، له المأخذليلا أ رريب ؛في دول ورتبته.. ويبين المراد المعنىيُُل ِي ..سمي الدعاء صيته المغلوث م اللالم / الجمل المعنى كتاب الطهارة 1 فمن كانت هجرته إ ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله على تلدير: " أن كانت هجرته إ الله ورل له - ني ورصدا - فهجرته إ الله ورل له - ث ابا وأ را ". 2 أحدث أي: حص أنه الحَدَث ، وه الخارج أن أحد السبيلين أو غيره أن ن ارض ال ض ء . 3 الحدث وصف حلامي، ألدر رياأه بالأعلاء، يمن و ده أن صح العبادة المعروط لها الطهارة . 4 الويل العذاب والهلاك. 5 الأعقاب جم " علب " وه أؤخر اللدم، والمراد أصحابها . و(ألإ) في " الأعلاب " للعهد، أي الأعلاب التي ر ينالها الماء، وبهذا يستليا ال عيد. 6 إذاتوضأ أحدكم يعني: إذا شرش في ال ض ء . 7 ليستنثر أي: لِ يُ رِ ج الماء أن أنفه، بعد إدخاله فيه / وعلاسه ارلتنعاق الذي ه إدخال الماء في الأنف. 8 استجمر التعم الجمار – وهي الحجارة – للط الأذى الخارج أن أحد السبيلين وه ارلتنجاء بالحجارة . 9 فليوتر لِيُنهِ التجماره على وتر، وه الفرد، أث ثلاث أو خمس أو نح هما، ور يلا أ رطعه ارلتجمار لأر أن ثلاث. 11 فإن أحدكم لايدري أين باتت يده تعلي لغس اليد بعد ارلتيلاظ .. ف أ ن م اللي غالبا أا يلا أ يلا ، ويده تطيش في سمه، فلعلها تصيب بعض المستلذرات وه ر يعلا ، فعرش له غسلها للنظاف المعروع . 11 باتت يده باتت يده: حليل المبيت يلا أ أن ن م اللي ، ورد حلاى الزمخعري، وابن حزم، والآأدي، وابن برهاأ، أنها تلا أ بمعنى ((صار)) فلا تختص ب رت. وإذا أ للت اليد فالمراد بها: اللاف. 12 الذي لا يجري تفسير للدائا، وه المستلر في ألاانه كالغُد رَاأ في البري ،أو الم ارد . 13 إذا ولغ ألإارعه يلَإإل بالفإته فيهمإإا - شإإرب بطإر لسإإانه . وهإ أأ يإإدخ لسإإانه في المإاء وغإإيره أإن كإإ أإإائ ، فيحركه ول لم يعرب . فالعرب أخص أن ال ل غ . 14 عفروه التعفير: أن العفر، وه : التراب. أي: تمريل الإناء بالتراب . 15 وَضوء بفته ال او: الماء الذي يُ ت ضأ به. رال الن وي: يلال: "ال ض ء والطه ر 1- بلا أولهما، إذا أريد الفع الذي ه المصدر .

عدد الصفحات ٣

2- وبفته أولهما، إذا أريد الماء الذي يتطهر به ". وأص ال ض ء أن ال ضاءة، وهى الحسن والنظاف فسمي وض ء الصلاة وض ءا لأنه ينظف صاحبه. 16 لا يحد ِّث فيهما نفسه حديث النفس، ه ال لاوس والخطرات . والمراد به هنا: أا كاأ في شؤوأ الدنيا . يعني: فلا يسترل في ذلك، وإر فالأفلاار يتعذر السلاأ أنها. 17 إلى المرفق (إ ) بمعنى (أ ) يعني: أ المرفلين . 18 بتور من ماء الطست، وه الإناء الصغير. 19 فأكفأ على يديه أأال وصب على يديه. 21 من صُفْر ن ش أن النحاس . 21 يعجبه التيمن يُ فل تلديم الأيمن على الأيسر. 22 في تنعله لبس نعله. 23 وترجله تسريه شعر رأله ولحيته بالمعط . 24 وطُهوره بلا الطاء، التطهر. ويعم ال ض ء والغس وإزال النجال . 25 وفي شأنه كله أن الأشياء المستطاب كهذه الأأثل المذك رة . رال العإي تلإي الإدين: "(وفي شإأنه كلإه ): عإام مخصإ بمث دخ ل الخلاء والخروج أن المسجد ونح هما مما يبدأ فيه باليسار ". 26 يُدعون أبني للمجه ل، يُ نادَو أ نداء تعريف وتلاريم . 27 غر ا جم " أغر " أصلها لمع بيلاء في به الفرس، والمراد به هنا : الن ر اللاائن في و إ هها يإ م اللياأإ ، تعبيها بغرة الفرس. 28 محجل أن " التحجي " وه بياض يلا أ في ر ائا الفرس، والمراد بإه هنإا : النإ ر اللاإائن في هإذه الأعلإاء يإ م اللياأ ، تعبيها بتحجي الفرس. 29 من آثار الوضوء عله للغرة، والتحجي . 31 الخُبُث/ الخبائث الخُبُث: جم خبيث، والخبائث: جم خبيث ..التعاذ أن ذُكراأ العيا ين وإناثها . 31 إذا دخل الخلاء يعنى إذا أراد الدخ ل ، كل له تعا : {فَإذَا قرأتَ القُرْآنَ فَاستَعِّذ باَلله منَ الشيْطَان الرجِّيم } .. يع: ف ذا أردت رراءة اللرآأ . 32 الخلاء الملااأ الخالي.و المراد به هنا: الملااأ الملص د والمعد لللاء الحا كلصد فلاء كصحراء لللاء حا ته 33 الغائط المطمئن أن الأرض، وكان ا ينتاب نه لللاء الحا ، فلان ا به عن الحدث نفسه . 34 المراحيض جم أرحاض وه المغتس ، ورد كن ا به أيلا عن أ ض رلاء الحا . 35 ولكن شرقوا أو غربوا اتجه ا نح المعرق أو المغرب . وهذا بالنسب لأه المدين وأن في سمَ تها، ممن ر يستلبل أ اللبل ور يستدبرونها إذا شرر ا أو غرب ا . 36 وغلام نحوي الغلام: ه المميز حتى يبلل / و"نح ي" يعني: ه ألارب لي في السن . 37 إداوة من ماء هي الإِناء الصغير أن الجلد يُإع للماء. 38 العَنَزة عصا أرصر أن الرأه لها لناأ ، أي: في رفها حديدة؛ ليغرزها في الأرض، ويُع عليها ث با يليإه أإن نظر المار ين. 39 لا يستتر من البول أي: ر يُع لترة تليه أن ب له، وروي: "ر يستبرئ ". 41 يمشي بالنميمة ينل كلام الغير بلصد الإِضرار . 41 فأخذ جريدة عسيب الن الذي ليس فيه لعف.

عدد الصفحات ٤

42 يستن به يمُِرُّ الس اك على ألنانه، كأنه يحددها . 43 فأبــدَّه أد إليه بصره وأ اله . 44 بين حاقنتي وذاقن "الحارن " أا بين الترر تين وحب العاتق / "الذارن " ر الحلل م الأعلى . 45 فقَضِّـمته أي ألغته بألنانها، ليلين. و"الللا" بأ را الألناأ و "الخصا" بالفا كله . 46 أُعْ أُعْ حلااي ص ت المتليء، أصلها ه ه ، فأبدلت همزة . 47 كأنه يتهوع الته ش : التليؤ بص ت. 48 فأهويت لأنزع أددت يدي لإخراج الخفين أن ر ليه صلى الله عليه وسلم؛ لغسلهما. 49 مذَّاء وزأ فع ال أن صيل المبالغ ، والمراد : كثير المَذي. 51 انضح فرجك يراد بالنله : الرش وه الأكثر. ورد يراد به : الغَ س ، وه المراد هنا، لي افق الرواي الأخرى المصر ح بالغس . 51 في طائفة المسجد في ناحي المسجد. 52 فزجره الناس نإَهَرُوه. 53 بذَنوب من ماء بفته الذال، أي: الدل الملأى أاء ، ور تسمى ذن با إر إذا كاأ فيها أاء . 54 انخنست أن الخن س، وه التأخر وارختفاء. يعني: انسللت واختفيت. 55 إذا اغتسل من الجنابة يعإإني: أراد ذلإإك . رإإال الزمخعإإر ي: عإإبر عإإن إرادة الفعإإ بالفعإإ ، لأأ الفعإإ ي إإد بلإإدرة الفاعإإ عليإإه وإرادته له . واللصد الإِيُاز في اللالام. 56 يخلل بيديه شعره الت لي : إدخال الأصاب بين أ زاء الععر . 57 إذا ظن الظإإن يإإراد بإإه هنإإا أعإإنى الر حإإاأ، إذ ر دليإإ علإإى أنإإه ربإإد أإإن اليلإإين، و الظإإن رإإد صإإه التعبإإد بإإه في الأحلاام. 58 قد أروى بشرته أوص الماء إ أص ل الععر / والبعرة المرادة هنا : ظاهر الجلد المست ر بالععر. 59 أفاض عليه ألال الماء على شعره . 61 أكفأ الإناء رلبه على و هه . وكفأه : أأاله.. والحديث يفيد الإأال بلا شك، وهذا أا ي افق رواي الب اري وه ي " كفأ " 61 ضرب يده في الأرض أو الحائط المراد أنه : أسه يده بأحدهما لإزال اللزو بعد ارلتنجاء . 62 إفاضة الماء إفراغه على العيء ، وإلالته ف ره. 63 فلم يُرِّدْها أن الإرادة ، ر أن الرد ، كما غلط بعلها. 64 شعبها الأربع يريد بذلك : يديها ور ليها، وه كناي عن الجماش . 65 ثم جَهَدها أعناه: بلل المعل بلادها، وه كناي عن الإيلاج . 66 معتز أنفردا عن الل م، أتنحي ا عنها، وه خلاد بن راف رضالله عنه ، وكاأ ممن شهد بدرا . 67 الصعيد و ه الأرض وأا علا أنها . 68 فتمرغت في الصعيد تللب في الأرض حتى عا بدنه التراب. 69 أن تقول بيديك يراد بالل ل : الفع ، وه كثير في لساأ العرش ولغ العرب . 71 نُصِّرْتُ بالرُّعْبِّ مَسِّيرَةَ شَهْر أي: أأ الله لإإإإبحانه تعإإإإا نصإإإإره، وأيإإإإده علإإإإى أعدائإإإإه بالرعإإإإب الإإإإذي يحإإإإ بأعدائإإإإه، فيإإإإ هن رإإإإ اها، ويلعل كيانها، ويفرق صف فها، ويل جمعها، ول كاأ النبي صلى الله عليه وسلم على أسيرة شهر أنها ؛ تأييدا أن الله ونصرا لنبيه و خذرنا وهزيم لأعداء دينه، ور شك أنهإا إعانإ كبإيرة أإن الله تعإا . رإال الصإنعا :

عدد الصفحات ٥

إنما خص أسإاف العإهر، دوأ أسإاف أبعإد أنإه، لأنإه لم يلاإن بينإه وبإين أَإن أظهإر العإداوة لإه أكثإر أإن ذلك. 71 إنَّ ذَلِّك عِّرْق أي: عرق انفجر،كما اء في إحدى الر وايات. ويلال لهذا: العرق العاذل، وه في أدنى الرحا دوأ رعره / ودم الحيض: يخرج أن رعر الرحا . 72 أحرورية أنت نسإإإب إ بلإإإدة رإإإرب ال لا فإإإ ، اسمهإإإا "حإإإروراء " خر إإإت أنهإإإا أول فررإإإ أإإإن الخإإإ ارج علإإإى علإإإي بإإإن أ الب، فصار الخ ارج يعرف أ بالحروري . كتاب الصلاة 73 الغَلَس اختلاط ضياء الصبه بظلم اللي . 74 بمروطهن المِ رط -بلاسر الميا- كساء مخطط بأل اأ، وزاد بعلها : أنها أربع . 75 متلفعات أتلففات، أي: غطين أبدانهن ورؤولهن. 76 الهاجرة هي شدة الحر بعد الزوال، أأخ ذة أن هجر الناس أعمالها لعإدة الحر. 77 نقية صافي ، لم تدخلها صفرة ور تغير . 78 إذا وجبَت للطت وغابت، يعني: العمس. 79 المكتوبة هي الصل ات الخمس. ويريد : المفروض . 81 الأو هي الظهر؛ لأنها أول صلاة أراأها بري للنبي عليه الصلاة والسلام. 81 تَدْحَض الشمس تزول عن ولط السماء إ ه الغرب . 82 والشمس حية مجاز عبر به عن (نلاء بياضها) والمراد بحياتها : ر ة أثر حرارتها وإنارتها . 83 العَتَمة ظلم اللي حين يغيب العفق، ويملي أن اللي ثلثه، ويُ راد بها هنا: صلاة الععاء. 84 ينفتل من صلاة الغداة ينصر أن صلاة الصبه . 85 الخندق أخإإدود حفإإره الرلإإ ل صلى الله عليه وسلم وصإإحابته أحإإاط بعإإمالي المدينإإ المنإإ رة أإإن الحإإر ة العإإرري إ الحإإر ة الغربيإإ ، حيث كانت جم ش العدو تحاصره لن خمس أن الهجرة . 86 الوسطى أؤنث أولط، وأولط العيء: خياره ، وأن ذلك ر له تعا :{كذلك علناكا أأ ولطا} أي: خيارا 87 أعتم دخ في العَتَمَ ِ، وهي: ظلم اللي . و المراد : أنه أخر صلاة الععإاء بعد ذهاب العفق، فصلاها في ظلم اللي . 88 الأخبثان هما الب ل والغائط، لأأ صلاة الحارن أو الحارب غير تاأ ؛ رنعغال خا ره بمدافع الأذى . 89 يوم الخندق ه غزوة الأحزاب التي ردم فيها كفار رريش أ ربائ أن نجد ، فحاصروا المدين . 91 مَا كِّدتُ أصَلي العَصر حَتََّّ كَادَتِّ الشمسْ تـَغْرُبُ أي: أا صليت العصر حتى رربت العمس أن الغروب . 91 بُطْحان واد بالمدين . 92 الفذ الفرد . 93 درجة رإإإال ابإإإن الأثإإإير: لم يلإإإ إإإزءا ور نصإإإيبا ور نحإإإ ذلإإإك ؛ لأنإإإه أراد الثإإإ اب أإإإن هإإإ العلإإإ واررتفإإإاش فالدر ات إ ه ف ق . 94 حَبْ وا رال ابن الأثير: الحَ ب أأ يمعي على يديه وركبتيه . وه أنص ب لأنه خبر كاأ الملدرة، أي : ول يلا أ الإتياأ حب ا. 95 أن يشفع الآذان يعني: يأتي بألفاظه شفعا . أي: أثنى والمثنى أرتاأ.

عدد الصفحات ٦

96 ويوتر الإقامة يعني: يأتي بألفاظها وترا ، وه نليض العف . 97 في قبة من أدَم جم أديم، والأدم - بلا الهمزة وفتحها -: الجلد المدب غ / اللب : هي الخيم . 98 وَضوء يعني: الماء. 99 حُلَّة ر تلا أ الحُ ل إر أن ث بين، إزار ورداء أو غيرهما ، وتلا أ ث با له بطان . 111 فمن ناضح ونائل النله: الرش، والمراد هنا : الأخذ أن الماء الذي ت ضأ به النبي صلى الله عليه وسلم للتبرك. والنائ :- الآخذ ممن أخذ أن وضُ ئِه عليه الصلاة والسلام. 111 أتتبع فاه ههنا ههنا المراد : يلتفت ه اليمين و ه العمال ؛ ليبلل أن ح له. 112 عَنـَزَة رأه رصير، في رفه حدي دة دريل الرأس.. يلال لها: زُج . 113 يسبح على ظهر راحلته التسبيه هنا: يُ راد به صلاة النافل ، أن تسمي اللا بالا البعض . ورد خصت النافل بالا التسبيه، رال ابن حجر: وذلك عر شرعي . 114 الراحلة النار التي تصله لأأ ترح . 115 أنس بن سيرين أخ الإأام اللابير والتابعي العهير محمد بن ليرين. 116 عين التمر بلدة على حدود العراق الغربي ، يلاثر فيها التمر. 117 عقَلنا أي: فهمنا أا أأرنا به أن التس ي . 118 حتَّ كأنما يسوى بها القِّداح " اللداح " لهام الخعب حين تنحت وتإُبإ رَ ى، ويبالل في تس يتها وتعديلها. يعني: أنها يلا ن أ- في اعتدالها والت ائها- على نسق واحد. 119 فنضحته بماء النله: الرش، ورد يراد به : الغس . 111 أما يخَْشَى الَّذِّي يَرفعُ رأسه قـَبْلَ الإمام أأا يخا . والمعنى: فلي َف ؛ لأأ الغرض أن ارلتفهام هنا الإشعار بالنهي عن رف الرأس رب الإأام. 111 شاك الا فاع أن العلااي ، وهي: المرض. 112 هنيهة رال في اللاأ س (اله ِن ): ال رت. وفي الحديث " هُنإَي " أصغرة هَن ، بمعنى: رلي أن الزأاأ .. وأصلها " هَنإ َة " أي شيء يسير. رال ابن بسام: المراد هنا : أأ يسلات للات لطيف . 113 الثلج والبـَرَد حَ ب الغمام. 114 الدنس ال ل . 115 بأبي أنت وأمي الباء أتعلل بمحذو ، والتلدير " أنت أفدي بأ وأأي ". 116 لم يشخِّص أي: لم يرفعه، وأنه العاخص للمرتف . 117 لم يُصَو ِّبه أي: لم يخفله خفلا بليغا . 118 عُقبة فسره أب عبيد وغيره بالإِرعاء المنهي عنه. 119 السَّرَعان ها المسرع أ في الخروج أن المسجد . 121 الأتََن أنثى الحمير. 121 ناهزت الحلم راربت البل غ، أراده : في تلك المدة. 122 ترتعُ يعني: ترعى . رال في " الصحاح ": رتعت الماشي ، أكلت أا شاءت. 123 قانت لللن ت عدة أعاأ، أنها: الطاع ، والخع ش، والدعاء و ل الليام والسلا ت، وه المراد هنا، فلد فها أنه الصحاب نهيها عن اللاَ لام في الصلاة، وأأرها بالسلا ت .

عدد الصفحات ٧

واللام في ر له" عن اللالام " للعهد إذ يلصد بها اللالام الذي كان ا يتحدث أ به في الصلاة. 124 أبردوا يلال "أبرد "إذا دخ في ورت البرد كإ " أنجد "لمن دخ "نجدا "و "أتها "لمن دخ تهاأ . 125 من فيح جهنم انتعار حرها وغليانها، و " أِ ن " هنا للجنس، ر للتبعيض أي: أِ ن نس فيه هنا. رال المِز ِ ي: وه أث أا روى عن عائع بإلناد يد: "أن أراد أأ يسم خرير اللا ثر، فليجع إصبعيه في أذنيه " أي: أَ ن أراد أأ يسم أث خرير اللا ثر . 126 قدر ه ال عاء الذي يطب فيه. 127 خضرات واحدته "خلرة "وهي: البلل الخلإراء . 128 البقول جم بل ، وه : ك نبات اخ لَ ر ت به الأرض. 129 أناجي رال ابن فارس اللغ ي: (النج ى): السر بين اثنين. ونا يته: اختصصته بمنا اتي. ويريد بذلك صلى الله عليه وسلم : أنا اته أ ربه، واختصاصه ربه بذلك . 131 مثنى مث تأكيد لفظي ، ر للصد التلارار، ف أ ذلك أستفاد أن الصيغ . أي: اثنتين اثنتإين، وهإ غإير أنصإر للعدل وال صفي رال الزمخعري : وإعادة أثنى للمبالغ في التأكيد. 131 الوتر الفرد . 132 دبر كل صلاة المراد : بعد السلام. 133 ولا ينفع ذا الجَد منك الجَد الجَد- بفته الجيا-: الحظ والغنى، أي: ر يغني صاحب الحظ والغنى، حظه وغناه، أن الله شيئا . 134 وأد البنات دفنهن وهن على ريد الحياة. وكاأ بعض العرب يفع ذلك في الجاهلي إأا خ فا أن العار، أو الفلر . 135 منع وهات أي: بخ بالمال عن الإنفاق في و هه المعروع ، وحر شديد على جمعه . 136 خميصة لها أعلام كساء أرب مخطط بأل اأ مختلف . ورال ابن الأثير: هي ث ب خز أو ص أُ عَ ل ا. 137 الأنْبِّجاني ة كساء غليظ، ليس له أعلام، أنس ب إ بلد تسمى أنبجاأ. 138 آنفا يعنى: الآأ. 931 تماروا أي: تجادل ا، أن أي شيء المنبر؟ أو يلا أ أن " الإمِإري "، وهي العك. 941 طرفاء الغابة الطرفاء : شجر يعبه الأث ، إر أأ الأث أعظا أنه، وأنابته الأرض السب ، كأرض المدين المن رة . الغاب : العجر الملتف، والمراد به هنا : أ ض في ع الي المدين ، يل أنها غربا . 949 القهقرى أي: ر إ الخلف أن غير أأ يُع و هه إ ه أعيه . 941 لَغَا أتى بل ل لارط، ليس فيه فائدة. وفسره النلر بن شمي بالخل أن الأ ر . 943 راح تأتي بمعنى: السير في آخر النهار، كما تأتي بمعنى أطلق الذهابِ، وه المراد هنا، ولذا أريإد بهإا الإذهاب في أول النهار لصلاة الجمع . وأا يزال هذا أستعملا في نجد والحجاز وبعض بلاد العام. 944 البدنة تطلق على النار والجم والبلرة، وللانها في الإب أغلب، وه المراد أنها في هذا الحديث. 941 نسك النسك: الذبه، والنسيلا : الذبيح . وجم "النسيلا " نسك، بلا السين، وأأا للا نها فه للعبادة. 941 عناقا العناق: الأنثى أن ولد المعزى إذا ر يت ، ولم تتا الح ل. 941 البَجَ لي أنس ب إ ربيلته (بََِيل ). 941 فليذبح بسم أي رائلا : بسا الله، بدلي رواي ( فإَل يذ بَه على ال ا الله).. 941 سِّطَة النساء أي: الس ولطهن. 911 سفعاء الخدين رال في المحلاا: السفَ الس اد والعح ب.

عدد الصفحات ٨

919 الشَّكاة بمعنى: العلااي ، وهي العلا ى. 911 أقراطهن ه جم " رُرط " وه أا يعلق بعحم الأذأ. 913 متوكئا أتحاألا . 914 الحُلي جم ُ حَلي: وه أا يت ذ للزين أن المعادأ اللاريم . 911 العواتق جم " عاتق " المرأة العاب أول أا تبلل . 911 ذوات الخدور جم " خدر " أي: لترها. وه انب أن البيت، يُع عليه لترة، يلا أ للجاري البلار . 911 يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ( ُهرته ) أي: حص ل تطهير الذن ب فيه. 911 أغ أفعإإ تفلإإي أإإن " الغَإإيرة " وهإإي: في الأصإإ ، تغإإير يحصإإ أإإن الحميإإ والأنفإإ ، ونثبتهإإا لله إثبإإاتا يليإإق بَلاله. 911 فافزعوا رال في "المجم ": فزعت، وأفزعني أي: لجأت و أغاثني. ورال المبرد في " اللااأ ": الفزش في كلام العرب على و هين : 1 /أحدهما: أا تستعمله العاأ ، يريدوأ به الذعر . 2/ والآخر: ارلتجاء وارلتصراخ . 911 دار القضاء دار لعمر بن الخطاب رضالله عنه، بيعت لللاء دينه بعد وفاته، وتل غر المسجد النب ي. 919 ولا قزعة " اللَ زَ عَ " اللطع الرريل أن السحاب . 911 سَلْع ب ررب المدين وه في الجه الغربي العمالي أنها، ورد دخ الآأ في العمراأ . 913 الترسْ صفيح أستديرة أن حديد، يتإ لُ أَ بها في الحرب ضربَ السي . 914 الآكام التل ل المرتفع أن الأرض، وأفرد " الآكام ": أكمه. 911 الظراب " الظراب " الروا والجبال الصغار، و أفرد " الظراب ": ظَرِب. 911 ما رأينا الشمس سبتا يعنى ألب ع ا، أن باب تسمي العيء ببعله. 911 ذات الرقاع هي غزوة غزا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهإا "غطفإاأ " وأنإازلها بعاليإ " نجإد " بإين المدينإ واللصإيا، و ت ارفإ ا ولم يحص رتال. ري : سميت بذلك، رنتلاب أر لها أن الحفى، فلف ها بالخرق . كتاب الجنائز 911 نعى النعي: الإخبار بالم ت. 911 أثواب يمانية نسجت في اليمن، فنسبت إليه. 911 سحولية بيض نلي ، ور تلا أ إر أن رطن، والنسب إ السح : 1 /إأا إ البياض والنلاء. 2 /وإأا إ اللص ار الذي يبيلها بغسله. 919 سدر ه شجر النبق، والذي يغس به ورره بعد حنه . 911 كافور ن ش أن الطيب، أن خ اصه أنه يصلب الجسد. 913 آذن أي: أعلمني. 914 حقوه بفته الحاء وكسرها : أ ض شد الإزار، ت لع ا فيه فأ لل ه على الإزار نفسه . 911 أشعرنها إياه الععار، باللاسر، أا في الجسد أن الثياب، وأعناه: ا علن إزاري مما يلي سدها . 911 بميامنها المياأن:- جم " أيمن " بمعنى: اليمين، وأنه ر له تعا : {وَأصحَابُ الميمَنَ ِ } 911 وقصته صرعته ، فلاسرت عنله . 911 لا تحنطوه ر تجعل ا في شيء أن غسله أو كفنه حن ا ، والحن ط: أخلاط أن الطيب تجم للميت.

عدد الصفحات ٩

911 لا تخمروا ر تغط ا. 911 يُبعث ملبي ا أي: يُ بعث وه يل ل: لبيك اللها لبيك، وذلك شعار الإحرام . 919 مَاتَتْ في نِّفَاسِّهَا أي: أاتت في أدته أو بسببه. 911 الصالقة التي ترف ص تها عند المصيب ، بالنإ ح والع ي . 913 الحالقة التي تحلق شعرها، أو تنتفه أن شدة الجزش والهل . 914 الشاقة التي تعق يبها أو ث بها تَسَ ُّطا في رلاء الله. 911 دعوى الجاهلية وذلك بالتفج على الميت والنياح عليه بأنه رات النف س وكهف الععيرة وكاف الأيتام .. إ غير ذلك أإإن المنارإإب الإإتي كإإان ا يعإإددونها، وأثلإإه الندبإإ كإإإ " يالإإنداه " و " انلطإإاش ظهإإراه " وكإإ رإإ ل ينإإبيء عإإن الس ط والجزش أن ردر الله تعا وحلامته . 911 ضرب الخدود لطمها. 911 الجيب أا شق أن الث ب لإدخال الرأس. كتاب الزكـاة 911 أواق أفردها أوري . والأوري تعادل أربعين درهما . 911 ذَوْد الذود: يُ طلق على الثلاث أن الإب إ الععر. 911 أوسق " ال َ لق " أصله في اللغ : الحم . والمراد به هنا : لت أ صاع ا بالصاش النب ي. 919 العَجماء البهيم . سميت" عجماء "؛ لأنها ر تتلالا. 911 المعدن ه الملااأ الذي تست رج أنه الج اهر وأأثالها . 913 جبار يعني: هدر، ر ضماأ فيه. 914 الركاز أي: المرك ز (المغروز) في الأرض، وه دفن الجاهلي . 911 ما ينقم إلا أن كان فقيرا فأغناه الله " أا ينلِ ا " أعنإاه: أإا ينلاإر، وهإذا السإياق أعنإاه عنإد البلاغيإين: تأكيإد الإذم بمإا يعبإإه المإدح وهإ أإن لطيف اللالام.. وتلدير كلاأإه صلى الله عليه وسلم، هإ : (أأإا ابإن جميإ ، فلإيس لإه أإن العإذر في أنإ الزكإاة إر أنإه كإاأ فلإيرا فأغنإاه الله، فلاب نعم الله كفرا ، وشلار ه نلارا ). 911 أعتاده جم : عتاد، و الأعتاد: آرت الحرب أن السلاح وغيره . 911 صنو أبيه الصِ ن : ه المث . و هذا تعبيه للأخ ين فأكثر أن أب واحد، وها فروعه، بالن لتين فأكثر، تفترراأ أن أص واحد. 911 حن واد في ريِق ألا - الطإائف- المتجإه أإ السإي اللابإير، وحنإين وارإ بإين العإرائ ورريإ الزيمإ ، ويسإمى الآأ (وادي يدعاأ). ورد ورعت فيه أعرك ضاري بين النإبي صلى الله عليه وسلم وبإين " هإ ازأ " وأعهإا " ثليإف " في ش ال أن السن الثاأن أن الهجرة . 911 المؤلفة قلوبهم ها ر م يإُ تَ ألف أ على الإللام، بإعطائها أن الغنائا أو الصدرات: - ليتملان الإللام أن رل بها. - أو للا نها زعماء ذو ي نف ذ وأتباش يسلم أ بإللاأها . - أو ليدفع ا بَاهها ور تها عن الإللام. 111 عالة فلراء . 119 شعار ه الث ب الذي يلي الجسإد.

عدد الصفحات ١٠

111 دثار ه الث ب الذي ف ق الععار. 113 أثرة الأثرة : ارلتئثار بالعيء المعترك. وأعناها في الحديث: أنه ليأتي أَ ن يستأثر بالدنيا عنلاا أ حللاا فيها، فاصبروا. 114 الشَّعْب الا لما انفرج بين بلين . 111 الأقط يُ عم أن اللبن الم يض، يطب حتى يتب ر أاؤه ثم يُفف، وأحسنه أا كاأ أن لبن الغنا . 111 السمراء يريد بها : الحنط . كتاب الصيام 111 لا تـَقَدَّموا أص الفع : ر تتلدأ ا، فحُ ذفت تاء الملارع أنه. 111 غُمَّ عليكم التتر عليلاا بحا ب، أن غيا وغيره. 111 فاقدروا له يعني: ردروا له في الحساب، فأكمل ا عدة شعباأ ثلاثين ي أا . وري : أعنى "اردروا": ضيل ا، بأأ يليق على شعباأ، فيجع تسعا وععرين ي أا . وعلى هذين التفسيرين، حص خلا بين العلماء. ويُ ز اللا واللاسر في (دال)- اردروا له. 191 سحور بفته السين: أا يإُ تَ سحر به، وبلمها: الفع ، والبرك ألاف إ ك أن الفع وأا يتسحر به جميعا . 199 فإنما أطعمه الله وسقاه أي: أنه ور بغير اختيار الصائا، وإنما الله الذي رد ر له ذلك بنسيانه صياأه. 191 بعَرَ ق "العَ رَ ق" بفتحتين: ه الزنبي ، يعم أن لعف الن ، وردروها - هنا- بما يس خإمس ععر صاعا . 193 اللابة هي الحر ة: و هي الأرض التي تعل ها حجارة ل د .. والمدين النب ي بين حرتين، شرري وغربي . 194 المِّكْتَل اللف أن الخ ، وهي رفص أن ورق الن . 191 صام عنه ولي ــه المراد بإإ (وليإإ إه): ه ال ارث الذي انتف بم لفاته، فمن ألتلى الليام ب ا به رلاء دي أ الله عنه . 191 الاحتباء ه أأ يلعد الر على إليتيه ، وينصب لاريه، و يدير عليهما ث با واحدا . 191 الصماء ه أأ يرد الر اللاس اء أِ ن رِ بَ أيمنته على يده اليسرى وعاتله الأيسر، ثم يرده ثاني أن خلفه على يده اليمنى وعاتله الأيمن، فيغطيهما جميعا بث ب ليس له أنافذ. 191 قد تواطأت أصله: أأ يطأ الر بر له ألااأ وَ َ ئَ ه أَ ن رب له، فإَ نُ لِ لَ ت هنا إ أعنى أ افل رؤيا الر ، لرؤيا الآخر . فت ا أت، أث : ت افلت، لفظا وأعنى. 191 فوكف المسجد أي: رطر أن للفه، وأنه: وكف الدأ . 111 أريت هذه الليلة ثم أنسيتها أعناه: أخبرت في أ ضعها ثم نسيت كيف أخبرت ؛ لحلام إلهي ، ر أنه رآها عيانا . 119 حُيي ه ابن أخطب اليه دي زعيا بني النلير ، رت أ بني رريظ صبرا . 111 ليقلب ليرد وير عني إ أنزلي. 113 في بيت أسامة نسب البيت إ ألاأ بن زيد، ف نه صار له بعد ذلك . 114 على رِّسلكما أي: على هينتلاما، أي: تمهلا، ور تُ سرعا . 111 فقا: سبحان الله تسبيه وردَ أ رد التعجب . كتاب الحج 111 البرانس جم بإُر نس: ث ب رأله أنه، ألتزق به، وه لباس للنساك في صدر الإللام.. ويلبسه المغارب الآأ . 111 افاف جم "خُ ف"، وه : أا يلبس في الرِ ، ويلا أ إ نصف الساق.

عدد الصفحات ١١

أأا الج ارب : فما غطى اللاعبين، وحلامهما واحد . 111 وَرْ س نبت أصفر، يُ صبل به الثياب، وله رائح ي ِب . 111 الزعفران نبات بَصَلي عطري أُعَم ر أن الفصيل الس لني ، يُص بَل به. 131 ولا تنتقب ارنتلاب: ه أأ تخَُم ِر المرأة و هها - أي: تغطيه بالخمار- وتجع لعينيها خررين ، تنظر أنهما. 139 القفازين تثني رإُف از: وه شيء يعم لليدين، أن خرق، أو ل د، أو غيرهإا ؛ يليهإا أإن الإبرد وغإيره، علإى هيئإ أا يُعله حاأل البزاة والصل ر . 131 الكعب العظماأ الناتئاأ عند أفص الساق. 133 لبيك ري أعناه: الإ اب بعد الإ اب ، أو ارنلياد، أو الإراأ في الملااأ وألازأته أو الحب بعد الحب .. الخ. و ر أنافاة بين هذه المعاأ، ب هإي أتلازأإ ؛ لأنهإا تفيإد أعإنى الإربإال علإى العإيء والت إه إليإه، فمعإنى ألب بالملااأ : أرام فيه ولزأه . 134 سعديك أي: أساعدة في اعتك بعد أساعدة. 131 الرغباء أن الرغب ، وري : أن الرغباء ، أي: اللراع والمسأل . 131 مَا كُنْتُ أرَى الْوَجَعَ بـَلَغَ بِّكَ مَا أرى (أا كنت أُرَى ) بلا الهمزة، بمعنى : "أظن". (أا أَ رى) بفته الهمزة، بمعنى : "أشاهد". 131 الجَْهْدَ بفته الجيا: "المعل " وبلمها بمعنى: "ال ل " و"الطار " والمراد بها في هذا الحديث: المعل . 131 الفَرَق ألايال يس ثلاث آص نب ي . 131 ساعة من نهار هي أا بين ل ش العمس وصلاة العصر . 141 لا يعيذ ر يُير ور يعصا . 149 لا يُعضد بها شجرة يعلد: يلط . 141 استنفرتم فانفروا "نفر": خرج بسرع . يعني: إذا لب خرو لاا للحرب بسرع فاخر ا كما لب أنلاا . 143 لا يعضد شوكه العلد: اللط . 144 لا ينفر صيده ر يُ زعج أن ألاانه ويُ ذعر. 141 لا يختلى خلاه "الخلى": ه الر ب أن اللالأ / واختلاؤه: رطعه. 141 الإذخر نبت أصله أاض في الأرض، ورلبانه دراق، ورائحته يب . وه كثير في أرض الحجاز، وكان ا يسلف أ به، فيجعل نه تحت الطين، وف ق الخعب ليسد الخل ، فلا يسلط الطين، وكذا يُعل نه في اللب ر . 141 لقَيْنِّهِّمْ ه الحد اد.. وحا ته لها ؛ لي رد بها النار. 141 اغْ فَ ر زرد ينسج أن حديد على ردر الرأس ؛ وراي له أن ور السيف. 141 ابن خَطَ ل ري اسمه: هلال، وري : غير ذلك، وراتله ه أب برزة الأللمي . 111 كَداء الا للثني ، التي في أعلى ألا وهي (ري الحج أ ) وتل ل العاأ : (الحج ل) وه تحريف . 119 الثنية السفلى الث نِي : هي الطريق بين الجبلين . والمراد بها : الطريق الذي خرج أن المحل المسماة (حارة الباب ) وتسمى الثني الآأ (ري الرلام ). وتسمى الثني السفلى: كُدى. 111 وَهَنَتهم أي: أضعفتها. 113 يثرب أن أسماء المدين النب ي في الجاهلي . 114 أن يرملوا "الر أَ ": ه الإلراش في المعي أ تلارب الخطا .

عدد الصفحات ١٢

111 الأشواط جم شَ ط: وه الجري ال احدة إ الغاي . والمراد هنا : الط ف ح ل اللاعب . 111 الإبقاء عليهم الرفق بها، والعفل عليها . 111 يخَُب- الخَبَب ن ش أن ال عَد وِ، وري ، ه الر أَ ُ، وعلى هذا فهما أترادفاأ . 111 المِّحْجَن عصا محني الرأس . 111 اليماني نسب إ اليمن تغليبا ، كاللمرين، للعمس واللمر، والعمرين لأ بلار وعمر، والأب ين للأب والأم. والمراد بهما : الركن اليما والركن العرري الذي فيه الحجر الأل د. 111 الجزور ه الذكر أو الأنثى أن الإب . 119 الشاة هي الذكر أو الأنثى أن اللأأ أو المعزى . 111 شِّرْك أي: أعارك في ذبيح أن البلر أو الإب . 113 القلائد جم رلادة، وهي أا يحاط به العنق، وتلا أ أن الخي ط، والحديد. والمراد هنا : رلائد الهدي، وت ض على خلا العادة. وكان ا يُعل نها أن اللِرب، والنعال، وخي ط الص ، ليعلا أنها هَد ي فتحترم . 114 أشعرتها الإشعار: الإعلام، والعبادات: شعائر الله؛ لأنها علاأات اعته. والععيرة : - هنا- أا يهدى إ البيت أن بهيم الأنعام، فتإُعَل اُ، وذلإك بإزالإ شإعر أحإد إانِبيَ لإنام البدن أو البلرة، وكعطه حتى يسي أنه الدم، ليعلا الناس أنها أُه دَاة إ البيت فلا يتعرض ا لها . 111 فتلت ل يت. 111 أنَّ النَّبِّ ِّ صلى الله عليه وسـلم رَأىَ رَ جُلا يَسُوقُ بَدَنَة البدن : تُ طلق على الإب ، والبلر؛ لعظا أبدانها وض اأتها. والمراد هنا : النار المهداة إ البيت، ليستليا الج اب. 111 ويلك أن ال ي ، وه الهلاك. وهإإي كلمإإ تسإإتعم للتغلإإيظ علإإى الم ا إإب، بإإدوأ رصإإد أعناهإإا، وإنمإإا تجإإرى علإإى ألسإإن العإإرب في الخطاب، لمن ور في أصيب فغلب عليه. 111 ويحك كلم يؤتى بها للرل ، والرثاء لحال الم ا ب ال ار في أصيب . 111 وأَجِّلَّتِّهَا المفرد " ُ " ، وجمعه " ِلال "، و"أ ل " جم الجم . و"الج : ه أا يطرح على ظهر البعير، أن كساء ونح ه . 111 أن لا يعطي الجزار منها شيئا أي: أن لحمها ع ضا عن زارته . والجزارة : أ را البعير، كالرأس واليدين والر لين ، ثم نللإت إ أإا يأخإذه الجإزار أإن الأ إرة ؛ لأنإه كإاأ يأخذ تلك الأ را عن أ رته . 119 الأبواء أ ض بين ألا والمدين . يل شرري رري أست رة بنح ثلاث كيل أترات . ولي الأب اء وأست رة واحد . وأا تزال الأب اء أعروف بهذا ارلا حتى الآأ . 111 يـَغْتَسِّـلُ بـَينَْ القَرْنـَينْ اللرناأ: تثني ررأ وهما الخعبتاأ اللائمتاأ على رأس الب ئر، وتمد بينهما خعب تعلق عليها البلارة أو يُر عليها المستلي الحب إذا لم ي د بلارة . 113 طأطأه أي: اأنه يعني الث ب ليرى الرل ل رأله أن ورائه . 114 أماريك أ ادلك. 111 كَانَ يَسِّيرُ الْعَنَقَ فَإذَا وَجَدَ فَجْوَة نَصَّ العنق والنص: ضرباأ أن السير. والنص ألرعهما .

عدد الصفحات ١٣

111 الفجوة الملااأ المتس . 111 أفضنا يوم النحر أن فاض الماء، أي: لال. وسمي ا الزيارة ب إإ( ا الإفاض )؛ لزحف الناس ودفعها بلاثرة في بطاح ألا ، إ البيت الحرام . 111 أحابستنا ارلتفهام للإنلاار والإشفاق مما يت ر . 111 عقرى حلقى أعناه الدعاء عليها بالعلر وه أث الجرح في سدها . والدعاء عليها ب الحلق أيلا . وخرج الزمخعري أعناه على أنهما صفتاأ للمرأة المعؤوأ أي : أنها تعلر ر أها وتستأصلها. ولم يلصد أنهما حليل الدعاء وإنما هما لفظاأ يُإرياأ علإى لسإاأ العإرب، ك إإإإ"تربإت يإداك " و" ثلالتإك أأك". 111 فانفري أي: اخر ي . 119 سقايته المراد بها : للاي الحجيج؛ ف دأ الحجاج والبيت ألسم بين رريش ، فلااأ لعبد أنا السلاي . فلاان ا رب حفر زأزم يأت أ بالمإاء باللإرب ونح هإا، فلمإا حفرهإا عبإد المطلإب، أخإذ يسإلي الحإاج أنهإا، ف صلت بال راث إ ابنه العباس، فأر ره النبي صلى الله عليه وسلم عليها. 111 جَََع النب صلى الله عليه وسلم بـَينَْ الْمَغرِّب وَالْعِّشَاءِّ، بـ "جََْع " "جمَ ": هي "أزدلف " سميت جمعا ؛ ر تماش الناس فيها ليل ي م النحر . و"ارزدر " التلرب، فسميت "أزدلف " أيلا ؛ لأأ الحاج يتزلف أ فيها أن "عرف " إ "أنى". وتسمى"المععر الحرام " لأنها في داخ حدود الحرم ل تلاب تسمي عرف بالمععر الحلال ؛ لأنها خارج الحرم 113 لم يسبح بينهما يراد بالتسبيه – هنإا - صإلاة النافلإ ، كمإا إاء في بعإض الأحاديإث تسإمي صإلاة اللإحى بإإ " لإبح اللحى"؛ رشتمال الصلاة على التسبيه، أن تسمي اللا بالا البعض. 114 حُُر وحش ن ش أن الصيد على صف الحمار الأهلي، وأفردها لار . ونسبت إ ال حش ؛ لت حعها، وعدم التئنالها . 111 ودَّان أ ض رريب أن الأب اء. كتاب البيوع 111 ِّلخبايار الا أصدر " اختار " أن ارختيار، أي: لب خير الأأرين أن الإألاء أو الرد . 111 البيعان يعني: البائ والمعتري، أ لق عليهما أن باب التغليب. 111 محُقَ ت أعناه: ذهبت وزالت زيادة كسبهما وربحهما . 111 لا تلقوا الركبان جم " راكب " ويُ راد : تللى اللادأين إ البلاد لبي للعها، فيعتريها أنها رب وص لها إ الس ق. وأ لق على الركباأ ؛ تغليب ا وإر فه شاأ للمعاة. 111 ولا تناجشوا الإإنَ ج ش: هإإ الإإزيادة في السإإلع ممإإن ر يريإإد شإإراءها، بإإ لنفإإ البإإائ بإإزيادة الإإثمن، أو ألإإرة المعإإترى بإغلائها عليه. أأخ ذ أن " نجش الصيد " وه التثارته ؛ لأأ الزائد يثير الرغب في السلع ، ويرف ثمنها . رال ابن رتيب : النجش: الخت والخديع ، وأنه ري للصائد: نا ش، لأنه يخت الصيد. 119 ولا يبع حاضر لباد والحاضر "الحاضر": ه البلدي المليا / "البادي": نسب إ البادي . والمإإراد بإإإه : اللإإإادم لبيإإإ لإإإلعته بسإإإعر ورتهإإإا، لإإ اء أكإإإاأ بإإإدويا أم حلإإإريا ، فيلصإإإده الحاضإإإر ليبيإإإ لإإإه للعته بأغلى أن لعرها ل كانت أ صاحبها. والسمسار: ه البائ أو المعترى لغيره. 111 ولا تُصَروا الغنم أن التصري ، وهي: الجم . رال ابن دريق العيد: تل ل: صر يت الماء في الح ض وصريته - بالت فيف- إذا جمعته.

عدد الصفحات ١٤

وتصري البهائا، حبس اللبن في ضروعها حتى يُتم . والمنهي عنه، إذا رصد به تغرير المعتر ي بلاثرة لبنها . 113 حَبَل الحَبَلة " الحبل " جم " حاب " كظالم وظلمإ ، وكاتإب وكَتبإ ، وأكثإر الإتعمال الحبَإ للنسإاء خاصإ ، والحمإ لهن ولغيرهن، أن إناث الحي اأ. 114 الجزور ه البعير ذكرا كاأ أو أنثى، وجمعه : زر، و زائر . 111 تـُنـْ تَ ج تلد. وه آت على صيغ المبني للمجه ل دائما. ورد ألند إ النار . 111 تنتج التي في بطنها يريد : بي نتإاج النتإاج، أي بيإ أورد أوردهإا . وذلإك بأأ ينتظإر أأ تلإد النارإ ، فإ ذا ولإدت أنثإى ينتظإر حتى تعب، ثم يرل عليها الفح ، فتلله فله أا في بطن ها. 111 تُزهي أن " أزهى يزه ي " والإزهاء في الثمر، أأ يحمر أو يصفر، لبدء الطيب فيه . 111 حتَّ يبدو يظهر. 111 المزابنة أأخ ذة أن " الزبن " وه : الدف العديد، كأأ ك واحد أن المتبايعين يدف صاحبه عن حله . 311 المخابرة أأخ ذة أن " الخبار " وهي الأرض اللين اللابل للزرش ، أو أن " الخبير " وه أن يحسن حرث الأرض 319 المحاقلة أأخ ذة أن " الحل " وه الزرش وأ ضعه، فاشتلت أنه . والمراد بها - هنا-: يي الحنط بسنبلها، بحنط صافي أن التبن. 311 مهر البغي يعني الباغي ، والبغاء : الطلب، وكثرة التعماله في الفسا د. وأهرها : أا تُ عطاه على الزنا، سمى أهرا ؛ أن باب الت ل . 313 حُلوان الكاهن الحُل اأ: أصدر "حل ته" إذا أعطيته. رال في فته الباري : وأصله أن " الحلاوة " شبه بالعيء الحل ، أن حيث إنه يؤخذ لهلا بلا أعل . وأأا اللااهن: فه الذي يدعى علا الأشياء المغيب المستلبل . وفي أعناه: العرا والمنجا ونح هما أن المعع ذين والد الين. 314 العرية جمعها عرايا أث أطي وأطايا . وسميت " عري "؛ رنفرادها بالرخص عن أخ اتها . 311 أُ ب ِّ رت التأبير: التلليه، وه وض شيء أن ل ذكر الن ، في ل إناثه. 311 المبتاع ه المعتر ي، بلرين الإشارة إ البائ ويأتي اللفظ للبائ والمعترى، فه أن الأضداد. 311 من ابتاع يعني: أَ ن اشترى. 311 عام الفتح ه فته ألا ، وكاأ في السن الثاأن أن الهجرة في شهر رألاأ . 311 الميتة أا أاتت حتف أنفها، أو ذُك ِ يت ذكاة غير شرعي . 391 الأصنام أفرده " صنا " وه " ال ثن " المت ذ أن الأحجار وغيرها، على هيئ مخص ص للعبادة. 399 أرأيت شحوم الميتة أخبر عن حلاا بي شح م الميت : فه يح أ و د هذه المناف فيها ؟ 391 يستصبح بها الناس أي: يستليئ أ به، حين يُعل نه في المصابيه وهي السُّ رُ ج. 393 قاتل الله اليهود لعنها الله، لما ارتلاب ه أن هذه الحيل البا ل . وفيه تنبيه على عل تحريم بي هذه الأشياء. 394 جَََلوه أي: أذاب ه. و" الجمي ": العحا المذاب. 391 كاتبت أعتل أن اللاتب، وه الجم ؛ لأأ نج م أرسا ها جمعت على العبد. 391 أواق الأوري أربع أ درهما . 391 ولاؤك ال رء : ه النصرة، للان خص في العرش بالعتق الذي ه تحرير الررب ، وتخليصها أن الرق . 391 في كتاب أي: في شرعه الذي كتبه على العباد وحلامه العام .

عدد الصفحات ١٥

391 وإن كان مائة شرط لم يلصد بالمائ التحديد، وإنما رصد الت كيد والمبالغ للعم م، ويدل على ذلك ر لإه : "أَإن اشإترط شإر ا ليس في كتاب الله فه با ، رلاء اللََ أحق وشرط الله أوثق ". 311 فأعيا أعيا الر أو البعير، إذا تعب وَكَ أن الَمعي. 319 أن يسيبه أأ يطلله، ليذهب على و هه . 311 حُُْلانه أي: لله البائ . 313 أتُراني أي: أتظنني. 314 ماكستك المماكس : الملاالم في البي والعراء، لطلب الزيادة، أو النلص في الثمن . 311 إلا هاء وهاء أعناه: التلابض. 311 الورق ه الفل ألروب أو غير ألروب . 311 ولا تُشفُّوا بعضها على بعض أي: ر تفلل ا بعلها على بعض. وه رباعي أن "أشف" و "الع ِ ف": الزيادة . ويُ طلق على: النلص أيلا ، فه أن الأضداد. 311 بـَرْ أن تمر المدين الجيد، وه أعرو بها إ الآأ، بسره أصفر، فيه ل . 311 أوه أوَّ ه كلم يؤتى بها للت ، أو التفج . 331 مطل الغ أص " المط " المد. تل ل: أطلت الحديدة أأطلها، إذا أددتها لتط ل. و المراد : تأخير أا التحق أداؤه بغير عذر. و" أط " أصدر ألا إ فاعله، والتلدير: أط الغنى غريمه، ظلا. 339 أُ تْ بِّ ع بمعنى: أُ حِ ي . 331 مليء تعريفه لغ : ه الغني الملتدر على ال فاء . و أأا تعريفه عند الفلهاء، فه المليء بماله، وبدنه، ور له . بماله: اللدرة على ال فاء . وبدنه: إألااأ إحلاره بمجلس الحلاا . ور له: أأ ر يلا أ مما لا . 333 فليـَتْبع بمعنى: فليحت . 334 وقعت الحدود عُ ينَ ت . و"الحدود" جم "حد" وه هنا: أا تميز به الأألاك بعد اللسم . 331 صُر ِّ فت الطرق بإُ ي ِ نَ ت أصارفها وش ارعها . 331 قيْ د شبر أي: ردر. وذكر "العبر"؛ إشارة إ الت اء الللي واللاثير . 331 طُو ِّ قه أعنى: أأ يُع را في عنله. 331 الظلم لغ : وض العيء في غير محله. وشرع ا: التصر في حق الغير بدوأ إذنه . 331 شطر ما يخرج منها العطر: يُ طلق على أعاأ، أنها النصف، وه المراد هنا . 341 حَقْ لا الأص في الحل اللراح الطيب، ثم أ لق على الزرش، واشتق أنه المحارل . 349 الماذيانات الأنهار اللابار، رال الخطا : هي أن كلام العجا فصارت دخيلا في كلام العرب . 341 أقبال الجداول الأربال: الأوائ / والجداول: جم " دول" وه النهر الصغير. 343 أرضا بخيبر بإإلاد شمإإالي المدينإإ تبعإإد عنهإإا 161كإإا، ر تإإزال عإإاأرة بالمإإزارش والسإإلااأ، وكانإإت أسإإلان ا لليهإإ د حإإتى فتحهإإا النإإبي صلى الله عليه وسلم عإإام لإإب ، فإإأررها علإإى فلاحتهإإا حإإتى أ لاهإإا عمإإر في خلافتإإ ه. وأرض عمإإر هإإذه اسمها "تإإإَ م إل": اشتراها أن أرض خيبر.

عدد الصفحات ١٦

344 يستأمره يستعيره في التصر بها . 341 أنفس منه يعني: أ د أنه، والنفيس: العيء اللاريم الجيد المغتبط به. 341 لا جناح ر حرج ور إثم . 341 غيرِّ متمول فيه، غير متأثل التم ل: اتخاذ المال أخذ ا أكثر أن حا ته. و"التأث ": اتخاذ أص المال وجمعه حتى كأنه رديم عنده . 341 العُمْ رى أعتل أن العمر، وه الحياة. سميت بذلك؛ لأنها كان ا في الجاهلي يعط ي الر ُ الر َ الدار أو غيرها ويل ل: أعمرتك إياها، أي أبحتها لك أدة عمرك وحياتك 341 وِّكاءَها " ال ِ كاء": أا يُ ربط به العيء . 311 عفاصها وعاؤها. 319 حِّذَاءها ه خُ إإفُّ إها؛ لمتانته وصلابته. 311 سقاءها ه فها الذي ل كثيرا أن الماء والطعام . 313 ربها ه صاحبها الذي ضاعت أنه. 314 عالة جم "عائ " و"العال ": الفلراء ، أن "عال يعي ": إذا افتلر. "والعَ إإإيل ": الفلر. 311 يتكففون الناس أأخ ذ أن اللاف "اليد" أي: يسأل أ الناس بأكفها. 311 سعد ابن خولة نسإإب إ أأإإه وهإإ رريعإإي عإإاأري أإإن جماعإإ أ عبيإإدة بإإن الجإإراح . وهإإ بإإدري أإإن فلإإلاء الصإإحاب ت في بملا في حج ال داش، كانت تحته لبيع ب نت الحارث، فت في عنها وهي حاأ . ورد رثى له النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه ت في في البلد التي ها ر أنها، فدعا صلى الله عليه وسلم لأصحابه أأ يتا لها هجرتها. 311 الرباع محلات الإراأ ، والمراد هنا : الدور. 311 بُرمة رال في اللاأ س: البرُ أ : رِد ر أن حجارة، جمعه بإُرَم . كتاب النكاح 311 الباءة اشتلت للنلااح أن المباءة " وهي المنزل للملازأ بينهما، لأأ أن تزوج اأرأة بإَ أها أنزر . 311 الوِّجاء ه رض عروق الخصيتين حتى تنفل ا، فتذهب بذهابهما شه ة الجماش، وكذلك الص م، فه أُلعِف لعه ة الجماش، وأن هنا تلا أ بينهما المعابه . 319 التبتل أص التبت : اللط والإبان ، والمراد هنا: ارنلطاش عن النساء للعبادة . 311 بمُخْ لِّ ية الا فاع أن "أخلى يخلي" أي: لست بمنفردة بك، ور خالي أن ضرة . 313 قال: "بنت أم سلمة" ؟ التفهام رصد به التثبت لرف ارحتمال في إرادة غيرها . 314 ربيبتي في حجري الربيب : أعتل أن الرب وه الإصلاح ؛ لأنه يل م بأأرها . والحجر بفته الحاء وكسرها، وليس له أفه م، ب لمجرد أراعاة لفظ الآي . 311 بشر حيْ بة أي: بس ء حال. 311 الشغار أأ يإُزَوجَ الر ُ ُ ابنتَهُ عَلى أأ يإُزَو َهُ الآخر ابنتهُ وَلَيس بيإَنإَهُمَا صَدَاق . و أصله -في اللغ - الرف ، فأخذ أنإه صإ رة هإذا النلاإاح لرفإ كإ واحإد أإن الإ ليينِ عإن أ ليتإه لصإاحبه بلا صداق ور نف يع د عليها . 311 الأَي ِّ أكثر أا تستعم في المرأة المفارر أن زو ها، وه أتعين هنا ؛ لملابلتها للبلار. 311 تستأمر أص ارلتئمار: لب الأأر. فالمعنى: ر يعلد عليها إر بعد لب الأأر أنها، وأأرها به . 311 فبت طلاقي أصإإله: اللطإإ ، والمإإراد للهإإا الطللإإ الأخإإيرة أإإن الطللإإات الإإثلاث، كمإإا في صإإحيه أسإإلا : ((فطللهإإا آخر ثلاث تطليلات)).

عدد الصفحات ١٧