المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ٥ من ٤٩

53 ﻓَﺄَﺟَﺎبَ : ﱂَْ ﻳَﺼِﺢﱠ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻦْ أَﺣَﺪٍ ﻣِﻦْ أَﻫْ ﻞِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ ؛ ﺑَﻞْ أَﻫْﻞُ اﻟْﻤَﻌْﺮِﻓَﺔِ ﻣُﺘﱠﻔِﻘُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻛَﺬِبٌ ﳐُْﺘـَﻠَﻖٌ وَإِنْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺪْ رَوَى ﰲِ ذَﻟِﻚَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ - ﻳـَﻌْﲏِ اﳋَْﻄِﻴﺐَ - ﰲِ ﻛِﺘَﺎﺑِﻪِ " اﻟﺴﱠﺎﺑِﻖِ وَاﻟﻼﱠﺣِﻖِ " وَذَﻛَﺮَﻩُ أَﺑُﻮ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ اﻟﺴﻬﻴﻠﻲ ﰲِ " ﺷَﺮْحِ ا ﻟﺴﱢﲑَةِ" ﺑِﺈِﺳْﻨَﺎدِ ﻓِﻴﻪِ ﳎََﺎﻫِﻴﻞُ وَذَﻛَﺮَﻩُ أَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِﱡ ﰲِ " اﻟﺘﱠﺬْﻛِﺮَةِ " وَأَﻣْﺜَﺎلِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻤَﻮَاﺿِﻊِ ﻓَﻼَ ﻧِﺰَاعَ ﺑـَﲔَْ أَﻫْﻞِ اﻟْﻤَﻌْﺮِﻓَﺔِ أَﻧﱠﻪُ ﻣِﻦْ أَﻇْﻬَﺮ اﻟْﻤَﻮْﺿُﻮﻋَﺎتِ ﻛَﺬِﺑًﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻧَﺺﱠ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَﻫْﻞُ اﻟْﻌِﻠْﻢِ وَﻟَﻴْﺲَ ذَﻟِﻚَ ﰲِ اﻟْﻜُﺘُﺐِ اﻟْﻤُﻌْﺘَﻤَﺪَةِ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ ؛ ﻻَ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢِ وَﻻَ ﰲِ اﻟﺴﱡﻨَﻦِ وَﻻَ ﰲِ اﻟْﻤَﺴَﺎﻧِﻴﺪِ وَﳓَْﻮِ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﻛُﺘُﺐِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ اﻟْﻤَﻌْﺮُوﻓَﺔِ وَﻻَ ذَﻛَﺮَﻩُ أَﻫْﻞُ ﻛُﺘُﺐِ اﻟْﻤَﻐَﺎزِي وَاﻟﺘـﱠﻔْﺴِﲑِ وَإِنْ ﺎﻧُﻮاﻛَ ﻗَﺪْ ﻳـَﺮْوُونَ اﻟﻀﱠﻌِﻴﻒَ ﻣَﻊَ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢِ . ﻷَِنﱠ ﻇُﻬُﻮرَ ﻛَﺬِبِ ذَﻟِﻚَ ﻻَ ﳜَْﻔَﻰ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺘَﺪَﻳﱢﻦٍ ﻓَﺈِنﱠ ﻣِﺜْﻞَ ﻫَﺬَا ﻟَﻮْ وَﻗَﻊَ ﻟَﻜَﺎنَ ﳑِﱠﺎ ﺗـَﺘـَﻮَاﻓـَﺮُ اﳍِْﻤَﻢُ وَاﻟﺪﱠوَاﻋِﻲ ﻋَﻠَﻰ ﻧـَﻘْﻠِﻪِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻣِﻦْ أَﻋْﻈَﻢِ اﻷُْﻣُﻮرِ ﺧَﺮْﻗًﺎ ﻟِﻠْ ﻌَﺎدَةِ ﻣِﻦْ وَﺟْﻬَﲔِْ : ﻣِﻦْ ﺟِﻬَﺔِ إﺣْﻴَﺎءِ اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ : وَﻣِﻦْ ﺟِﻬَﺔِ اﻹِْﳝَﺎنِ ﺑـَﻌْﺪَ اﻟْﻤَﻮْتِ . ﻓَﻜَﺎنَ ﻧـَﻘْﻞُ ﻣِﺜْﻞِ ﻫَﺬَا أَوْﱃَ ﻣِﻦْ ﻧـَﻘْﻞِ ﻏَﲑِْﻩِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﱂَْ ﻳـَﺮْوِﻩِ أَﺣَﺪٌ ﻣِﻦْ اﻟﺜـﱢﻘَﺎتِ ﻋُﻠِﻢَ أَﻧﱠﻪُ ﻛَﺬِبٌ . وَاﳋَْﻄِﻴﺐُ اﻟْﺒـَﻐْﺪَادِ يﱡ ﻫُﻮَ ﰲِ ﻛِﺘَﺎبِ " اﻟﺴﱠﺎﺑِﻖِ وَاﻟﻼﱠﺣِﻖِ " ﻣَﻘْﺼُﻮدُﻩُ أَنْ ﻳَﺬْﻛُﺮَ ﻣَﻦْ ﺗـَﻘَﺪﱠمَ وَﻣَﻦْ ﺗَﺄَﺧﱠﺮَ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺤَﺪﱢﺛِﲔَ ﻋَﻦْ ﺷَﺨْﺺٍ وَاﺣِﺪٍ ﺳَﻮَاءٌ ﻛَﺎنَ اﻟﱠﺬِي ﻳـَﺮْوُوﻧَﻪُ ﺻِﺪْﻗًﺎ أَوْ ﻛَﺬِﺑًﺎ وَاﺑْﻦُ ﺷَﺎﻫِﲔَ ﻳـَﺮْوِي اﻟْﻐَﺚﱠ وَاﻟﺴﱠﻤِﲔَ. ﺴﻬﻴﻠﻲواﻟ إﳕﱠَﺎ ذَﻛَﺮَ ذَﻟِﻚَ ﺑِﺈِﺳْﻨَﺎدِ ﻓِﻴﻪِ ﳎََﺎﻫِﻴﻞُ . ﰒُﱠ ﻫَﺬَا ﺧِﻼَفُ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ وَاﻟﺴﱡﻨﱠﺔِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺤَﺔِ وَاﻹِْﲨَْﺎعِ . ﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ }إﳕﱠَﺎ اﻟﺘـﱠﻮْﺑَﺔُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟِﻠﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻌْﻤَﻠُﻮنَ اﻟﺴﱡﻮءَ ﲜَِﻬَﺎﻟَﺔٍ ﰒُﱠ ﻳـَﺘُﻮﺑُﻮنَ ﻣِ ﻦْ ﻗَﺮِﻳﺐٍ ﻓَﺄُوﻟَﺌِﻚَ ﻳـَﺘُﻮبُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَﻛَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠِﻴﻤًﺎ ﺣَﻜِﻴﻤًﺎ} { وَﻟَﻴْﺴَﺖِ اﻟﺘـﱠﻮْﺑَﺔُ ﻟِﻠﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻌْﻤَﻠُﻮنَ اﻟﺴﱠﻴﱢﺌَﺎتِ ﺣَﱴﱠ إذَا ﺣَﻀَﺮَ أَﺣَﺪَﻫُﻢُ اﻟْﻤَﻮْتُ ﻗَﺎلَ إﱐﱢ ﺗـُﺒْﺖُ اﻵْنَ وَﻻَ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﳝَُﻮﺗُﻮنَ وَﻫُﻢْ ﻛُﻔﱠﺎرٌ{ . ﻓـَﺒـَﲔﱠَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ : أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﺗـَﻮْﺑَﺔَ ﻟِﻤَﻦْ ﻣَﺎتَ ﻛَﺎﻓِﺮًا . وَﻗَﺎلَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﻚُ ﻳـَﻨـْﻔَﻌُﻬُﻢْ إﳝَﺎﻧـُﻬُﻢْ ﻟَﻤﱠﺎ رَأَوْا ﺑَﺄْﺳَﻨَﺎ ﺳُﻨﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﱵِ ﻗَﺪْ ﺧَﻠَﺖْ ﰲِ ﻋِﺒَﺎدِﻩِ وَﺧَﺴِﺮَ ﻫُﻨَﺎﻟِﻚَ اﻟْﻜَﺎﻓِﺮُونَ { ﻓَﺄَﺧْﺒـَ ﺮَ أَنﱠ ﺳُﻨﱠﺘَﻪُ ﰲِ ﻋِﺒَﺎدِﻩِ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻳـَﻨـْﻔَﻊُ اﻹِْﳝَﺎنُ ﺑـَﻌْﺪَ رُؤْﻳَﺔِ اﻟْﺒَﺄْسِ ؛ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﺑـَﻌْﺪَ اﻟْﻤَﻮْتِ ؟ وَﳓَْﻮَ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ اﻟﻨﱡﺼُﻮصِ . وَﰲِ ﺻَﺤِﻴﺢِ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ} أَنﱠ رَﺟُﻼً ﻗَﺎلَ ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ  أَﻳْﻦَ أَﰊِ ؟ ﻗَﺎلَ : إنﱠ أَﺑَﺎك ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ. ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَدْﺑـَﺮَ دَﻋَﺎﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ : إنﱠ أَﰊِ وَأَﺑَﺎك ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ{ . " وَﰲِ ﺻَﺤِﻴﺢِ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ أَﻳْﻀًﺎ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ}اﺳْﺘَﺄْذَﻧْﺖ رَﰊﱢ أَنْ أَزُورَ ﻗـَﺒـْﺮَ ﻓَﺄَذِنَ أُﻣﱢﻲ ﱄِ وَاﺳْﺘَﺄْذَﻧْﺘﻪ ﰲِ أَنْ أَﺳْﺘـَﻐْﻔِﺮَ ﳍََﺎ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﺄْذَنْ ﱄِ. ﻓـَﺰُورُوا اﻟْﻘُﺒُﻮرَ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬَﺎ ﺗُﺬَﻛﱢﺮُ اﻵْﺧِﺮَةَ { . " وَﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ اﻟﱠﺬِي ﰲِ اﻟْﻤُﺴْﻨَﺪِ وَﻏَﲑِْﻩِ ﻗَﺎلَ} إنﱠ أُﻣﱢﻲ ﻣَﻊَ أُﻣﱢﻚ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ{ " ﻓَﺈِنْ ﻗِﻴﻞَ: ﻫَﺬَا ﰲِ ﻋَﺎمِ اﻟْﻔَﺘْﺢِ وَاﻹِْﺣْﻴَﺎءِ ﻛَﺎنَ ﺑـَﻌْﺪَ ذَﻟِﻚَ ﰲِ ﺣَﺠﱠ ﺔِ اﻟْﻮَدَاعِ وَﳍَِﺬَا ذَﻛَﺮَ ذَﻟِﻚَ ﻣَﻦْ ذَﻛَﺮَﻩُ وَ اﻋْﺘَﺬَرَ

عدد الصفحات ٥٤

أُﻣﱢﻲ ﻣَﻊَ أُﻣﱢﻚ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ{ " ﻓَﺈِنْ ﻗِﻴﻞَ: ﻫَﺬَا ﰲِ ﻋَﺎمِ اﻟْﻔَﺘْﺢِ وَاﻹِْﺣْﻴَﺎءِ ﻛَﺎنَ ﺑـَﻌْﺪَ ذَﻟِﻚَ ﰲِ ﺣَﺠﱠ ﺔِ اﻟْﻮَدَاعِ وَﳍَِﺬَا ذَﻛَﺮَ ذَﻟِﻚَ ﻣَﻦْ ذَﻛَﺮَﻩُ وَ اﻋْﺘَﺬَرَ ﺻَﺎﺣِﺐُ اﻟﺘﱠﺬْﻛِﺮَةِ وَﻫَﺬَا ﺑَﺎﻃِﻞٌ ﻟِﻮُﺟُﻮﻩِ ) -: اﻷَْوﱠلُ : إنﱠ اﳋَْﺒـَﺮَ ﻋَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ وَﻳَﻜُﻮنُ ﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻪُ ﻧَﺴْﺦٌ ﻛَﻘَﻮْﻟِﻪِ ﰲِ أَﰊِ ﳍََﺐٍ: }ﺳَﻴَﺼْﻠَﻰ ﻧَﺎرًا ذَاتَ ﳍََ ﺐٍ{ وَﻛَﻘَﻮْﻟِﻪِ ﰲِ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ } ﺳَﺄُرْﻫِﻘُﻪُ ﺻَﻌُﻮدًا{ . وَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﰲِ} إنﱠ أَﰊِ وَأَﺑَﺎك ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ{ " وَ} إنﱠ أُﻣﱢﻲ وَأُﻣﱠﻚ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ{ "وَﻫَﺬَا ﻟَﻴْﺲَ ﺧَﺒـَﺮًا ﻋَﻦْ ﻧَﺎرٍ ﳜَْﺮُجُ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﺻَﺎﺣِﺒـُﻬَﺎ ﻛَﺄَﻫْﻞِ اﻟْﻜَﺒَﺎﺋِﺮِ ؛ ﻷَِ ﻧﱠﻪُ ﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﳉََﺎزَ اﻻِﺳْﺘِﻐْﻔَﺎرُ ﳍَُﻤَﺎ وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺪْ ﺳَﺒَﻖَ ﰲِ ﻋِﻠْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ إﳝَﺎﻧـُﻬُﻤَﺎ ﱂَْ ﻳـَﻨـْﻬَﻪُ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ ﻓَﺈِنﱠ اﻷَْﻋْﻤَﺎلَ ﺑِﺎﳋَْﻮَاﺗِﻴﻢِ وَﻣَﻦْ ﻣَﺎتَ ﻣُﺆْﻣِﻨًﺎ ﻓَﺈِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻳـَﻐْﻔِﺮُ ﻟَﻪُ ﻓَﻼَ ﻳَﻜُﻮنُ اﻻِﺳْﺘِ ﻐْﻔَﺎرُ ﻟَﻪُ ﳑُْﺘَﻨِﻌًﺎ . ) اﻟﺜﱠﺎﱐِ : أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  زَارَ ﻗـَﺒـْﺮَ أُﻣﱢﻪِ ﻷَِﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺑِﻄَﺮِﻳﻘِﻪِ " ﺑِﺎﳊَْﺠُﻮنِ " ﻋِﻨْﺪَ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻋَﺎمَ اﻟْﻔَﺘْﺢِ وَأَﻣﱠﺎ أَﺑُﻮﻩُ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﻫُﻨَﺎكَ وَﱂَْ ﻳـَﺰُرْﻩُ إذْ ﻛَﺎنَ ﻣَﺪْﻓُﻮﻧًﺎ ﺑِﺎﻟﺸﱠﺎمِ ﰲِ ﻏَﲑِْ ﻃَﺮِﻳﻘِﻪِ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻳـُﻘَﺎلُ : أُﺣْﻴِﻲَ ﻟَﻪُ ؟ . ) اﻟﺜﱠﺎﻟِﺚُ: إﻧـﱠﻬُﻤَﺎ ﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺎ ﻣُﺆْﻣِﻨـَﲔِْ إﳝَﺎﻧًﺎ ﻳـَﻨـْﻔَﻊُ ﻛَﺎﻧَﺎ أَﺣَﻖّ ﺑِﺎﻟﺸﱡﻬْﺮَةِ وَاﻟﺬﱢﻛْﺮِ ﻣِﻦْ ﻋَﻤﱠﻴْﻪِ : ﲪَْﺰَةَ وَاﻟْﻌَﺒﱠﺎسِ ؛ وَﻫَﺬَا أَﺑـْﻌَﺪ ﳑِﱠﺎ ﻳـَﻘُﻮﻟُﻪُ اﳉُْﻬﱠﺎلُ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱠاﻓِ ﻀَﺔِ وَﳓَْﻮِﻫِﻢْ.أھـ

عدد الصفحات ٥٤

54 ف وعليه سبق ما إن بيانٌ عمليٌّ هلقولِ : لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَﷲﱠُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 3 (  )الممتحنة .( الذي ينبغيالسؤال أن أسيُ ھول: ما ذنب ا لنﱠبِيﱢ  أنفي أقاربَ النارِ في ؟ه ! معصية ھذه ھل رتكبھاا ....؟ ! اثالثً :إن ھناك سؤا لاً ھو نفسه يطرح :أقارب موت ھل النﱠبِيﱢ  الشرك يعلى قدح في نبوةِ نانبيِّ  ؟ الجواب: ھذاإن فيالأمر يقدح لا نبوته قط وجدنا؛ لأننا بعضَ لأا نبياءِ آباؤھم مات على الشرك ھمؤوأبنا، وأزواجھم .... المثال سبيل يليفعلى ما إلينا جاء الحصر لا: 1- إبراھيم  كان مشركً كان أباه ا ، وعدوً Ϳ ا ، أحدٌ يقدح ولم نبوت هفي مطلقً ا ...قال :  مَا كَانَ لِلنﱠبِيﱢ وَالﱠذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيﱠنَ لَھُمْ أَنﱠھُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاھِيمَ لأَِبِيهِ إِلاﱠ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَھَا إِيﱠاهُ فَلَمﱠا تَبَيﱠنَ لَهُ أَنﱠهُ عَدُوﱞ Ϳ تَبَرﱠأَ مِنْهُ إِنﱠ إِ بْرَاھِيمَ لأََوﱠاهٌ حَلِيمٌ 114(  )التوبة ( . الجلالين تفسير في جاء}وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ اﺳﺘﻐﻔﺎر إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻷَﺑِﻴﻪِ إِﻻﱠ ﻋَﻦ ﻣَﻮْﻋِﺪَةٍ ﺎوَﻋَﺪَﻫَ إِﻳﱠﺎﻩُ{ﺑﻘﻮﻟﻪ}ﺳﺄﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻚ رﰊﱢ{رﺟﺎء أن ﻳُﺴﻠﻢ}ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﺗـَﺒـَﲔﱠَ ﻟَﻪُ أَﻧﱠﻪُ ﻋَﺪُوﱞ ﻟِﻠﱠﻪِ{ﲟﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻔﺮ} ﺗـَﺒـَﺮﱠأَ ﻣِﻨْﻪُ{وﺗﺮك اﻻﺳﺘﻐﻔﺎر ﻟﻪ} إِنﱠ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻷَوﱠاﻩٌ{ﻛﺜﲑ اﻟﺘﻀﺮع واﻟﺪﻋﺎء} ﻏَﻔُﻮرٌ ﺣَﻠِﻴﻢٌ{ﺻﺒﻮر ﻋﻠﻰ اﻷذى. أھـ الملاحظ أباأن إبراھيمَ  كان امشركً اعدوً Ϳ .... أتساءلو :يقدح لم لماذا المعترضون نبوةِ في إبراھيمَ  فعلو كما محمدٍ مع ا ... ؟ ! 2- نوح  مات هابنُ الكفر على ، أحدٌ يقدح ولم نبوةِ في نوحٍ ..وذلك نوحٌ نادى لما عل ي ا هبنِ حتى السفينة في معه يركب م، يغرق عولا له الابن يمتثل فلم الكافرين قائلاً " : إِلَى سَآوِي قَالَ الْمَاء مِنَ يَعْصِمُنِي جَبَلٍ لاَ الْ عَاصِمَ رَّحِمَ مَن إِلاَّ ﷲِّ أَمْرِ مِنْ يَوْمَ " فَكَانَ الْمُغْرَقِينَ مِنَ الھالكين . وعدهو قد أھلِ هبنجاة ) قومِ من المؤمنين ه (نوحٌ فكلم  هرب قائلاً :  مِنْ ابُنِي إِنَّ رَبِّ وَعْدَكَ وَإِنَّ أَھْلِي الْحَاكِمِينَ أَحْكَمُ وَأَنتَ الْحَقُّ 45 لَيْسَ إِنَّهُ نُوحُ يَا قَالَ غَيْرُ عَمَلٌ إِنَّهُ أَھْلِكَ مِنْ الْجَاھِلِينَ مِنَ تَكُونَ أَن أَعِظُكَ إِنِّي عِلْمٌ بِهِ لَكَ لَيْسَ مَا تَسْأَلْنِ فَلاَ صَالِحٍ 46  )ھود (. الجلالين تفسير في جاء :} ﻗَﺎلَ{ﺗﻌﺎﱃ}ﻳﺎ ﻧﻮح إِﻧﱠﻪُ ﻟَﻴْﺲَ ﻣِﻦْ أَﻫْﻠِ ﻚَ{اﻟﻨﺎﺟﲔ أو ﻣﻦ أﻫﻞ دﻳﻨﻚ} إِﻧﱠﻪُ{ أي ﺳﺆاﻟﻚ إِﻳﺎي ﺑﻨﺠﺎﺗﻪ} ﻋَﻤَﻞٌ ﻏَﻴـْﺮُ ﺻﺎﱀ{ﻓﺈِﻧﻪ ﻛﺎﻓﺮ وﻻ ﳒﺎة ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ، وﰲ ﻗﺮاءة ﺑﻜﺴﺮ ﻣﻴﻢ»ﻋَﻤِﻞ« ﻓﻌﻞ ، وﻧﺼﺐ» ﻏَﲑْ« ﻓﺎﻟﻀﻤﲑ ﻻﺑﻨﻪ} ﻓَﻼَ ﺗَﺴْﺄَﻟْﻦِ {ﺑﺎﻟﺘﺸﺪﻳﺪ واﻟﺘﺨﻔﻴﻒ}ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻚَ ﺑِﻪِ ﻋِﻠْﻢٌ{ﻣﻦ إﳒﺎء اﺑﻨﻚ} إِﱐﱢ أَﻋِﻈُﻚَ أَن ﺗَﻜُﻮنَ ﻣِﻦَ اﳉﺎﻫﻠﲔ{ﺑﺴﺆاﻟﻚ ﻣﺎ ﱂ ﺗﻌﻠﻢ . أھـ وأتساءل: يقدح لم المعترضونلماذا نبوةِ في نوحٍ  محمدٍ مع فعلوا كما ؟ 3- لوط  نوح زوجةِ من كان كما الكفر على زوجته ماتت ، أحدٌ يقدح ولم قطُ نبوةِ في نالنبيي - عليھما السلام - ، قال :  كَانَتَا لُوطٍ وَاِمْرَأَةَ نُوحٍ اِمْرَأَةَ كَفَرُوا لِّلَّذِينَ مَثَلاً ﷲَُّ ضَرَبَ

عدد الصفحات ٥٥

55 مِنَ عَنْھُمَا يُغْنِيَا فَلَمْ فَخَانَتَاھُمَا صَالِحَيْنِ عِبَادِنَا مِنْ عَبْدَيْنِ تَحْتَ مَعَ النَّارَ ادْخُلاَ وَقِيلَ شَيْئاً ﷲَِّ الدَّاخِلِي نَ  )التحريم10.( الميسر التفسير في جاء: اﷲُ ﺿﺮب اﻟﻜﻔﺮة ﳊﺎل ﻣﺜﻼ -ﳍﻢ وﻣﻌﺎﺷﺮ ﻣﻨﻬﻢ وﻗﺮ اﳌﺴﻠﻤﲔ ﳐﺎﻟﻄﺘﻬﻢ ﰲ, ﺑﺎﷲ ﻟﻜﻔﺮﻫﻢ ﻳﻨﻔﻌﻬﻢ ﻻ ذﻟﻚ وأن -ﻧﻮح اﷲ ﻧﱯ زوﺟﺔ ﲝﺎل, ﻟﻮط اﷲ ﻧﱯ وزوﺟﺔ : ﻣﻦ ﻋﺒﺪَﻳﻦ ﻋﺼﻤﺔ ﰲ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺣﻴﺚ ﺻﺎﳊﲔ ﻋﺒﺎدﻧﺎ, اﳋﻴ ﻣﻨﻬﻤﺎ اﻟﺪﻳﻦﻓﻮﻗﻌﺖ ﰲ ﳍﻤﺎ ﺎﻧﺔ, ﻛﺎﻓﺮﺗﲔ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻓﻘﺪ , زوﺟﺘﻴﻬﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﺮﺳﻮﻻن ﻫﺬان ﻳﺪﻓﻊ ﻓﻠﻢ ﺷﻴﺌًﺎ اﷲ ﻋﺬاب ﻣﻦ, ﻟﻠﺰوﺟﺘﲔ وﻗﻴﻞ: ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﲔ ﻣﻊ اﻟﻨﺎر ادﺧﻼ . اﻟﻘﺮب أن ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ اﳌﺜﻞ ﻫﺬا ﺿﺮب وﰲ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻦ, واﻟﺼﺎﳊﲔ, اﻟﺴﻴﱢﺊ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﻻ. أھـ ارابعً : إن الكتابَ الم قدس يذكر زوجات أن لنا أنبياء، وأبناء الشركِ على ، ﷲُ وأھلكھم ... العلم مع الكتابَ أن أحوال لنا يصف لم المقدس كل آ باء ، وأبناء ، وأمھات ، كثير وزوجات من الأنبياءِ ، الشركِ على كانوا ھل يمانالإأم ؟ الحص لا المثال سبيل رفعلي فيه يليجاء ما : 1- سيذكر فرُ التكوين أن زوجةَ لوط أھُ بسببِ لكت ھاكفرِ لأنھا ؛ الشرَ صنعت عيني في الربِّ ...في وذلك الإصحاحِ19 عدد23 صُوغَرَ، إِلَى لُوطٌ دَخَلَ الأَرْضِ عَلَى الشﱠمْسُ أَشْرَقَتِ وَإِذْ 24 عِ مِنْ وَنَارًا كِبْرِيتًا وَعَمُورَةَ سَدُومَ عَلَى الرﱠبﱡ فَأَمْطَرَ السﱠمَاءِ مِنَ الرﱠبﱢ نْدِ25 الْمُدُنَ، تِلْكَ وَقَلَبَ الأَرْضِ وَنَبَاتَ الْمُدُنِ، سُكﱠانِ وَجَمِيعَ الدﱠائِرَةِ، وَكُلﱠ26 عَمُودَ فَصَارَتْ وَرَائِهِ مِنْ امْرَأَتُهُ وَنَظَرَتِ مِلْحٍ . 2- يذكر الملوك الأولسفر سليمانَ أن نبيﱢ بن داودَ ﷲ في آكفر حياته العشت،خر اعبد روت ...ﷲَ وأن المُ بنزع عاقبه إكرمً بعده من الصالحلك لأبيه ا داود ....يغفرأو لم نه له الربُّ نهلأ؛ لم ي تب لذلك اسخر لربُّ عدأله اءًا..... في وذلك الإصحاح11 عدد 1 نِسَاءً سُلَيْمَانُ الْمَلِكُ وَأَحَبﱠ مَ كَثِيرَةً غَرِيبَةً فِرْعَوْنَ بِنْتِ عَ : وَحِثﱢيﱠاتٍ وَصِيدُونِيﱠاتٍ وَأَدُومِيﱠاتٍ وَعَمﱡونِيﱠاتٍ مُوآبِيﱠاتٍ2 الﱠذِينَ الأُمَمِ مِنَ إِسْرَائِيلَ لِبَنِي الرﱠبﱡ عَنْھُمُ قَالَ» يُمِيلُونَ لأَنﱠھُمْ إِلَيْكُمْ، يَدْخُلُونَ لاَ وَھُمْ إِلَيْھِمْ تَدْخُلُونَ لاَ وَرَاءَ قُلُوبَكُمْ آلِھَتِھِمْ« . بِالْمَحَبﱠةِ بِھؤُلاَءِ سُلَيْمَانُ فَالْتَصَقَ. 3 مِنَ مِئَةٍ وَثَلاَثُ السﱠيﱢدَاتِ، النﱢسَاءِ مِنَ مِئَةٍ سَبْعُ لَهُ وَكَانَتْ قَلْبَهُ نِسَاؤُهُ فَأَمَالَتْ السﱠرَارِيﱢ، . 4 سُلَيْمَ شَيْخُوخَةِ زَمَانِ فِي وَكَانَ آلِھَةٍ وَرَاءَ قَلْبَهُ أَمَلْنَ نِسَاءَهُ أَنﱠ انَ أَبِيهِ دَاوُدَ كَقَلْبِ إِلھِهِ الرﱠبﱢ مَعَ كَامِلاً قَلْبُهُ يَكُنْ وَلَمْ أُخْرَى، . 5 إِلھَةِ عَشْتُورَثَ وَرَاءَ سُلَيْمَانُ فَذَھَبَ الْعَمﱡونِيﱢينَ رِجْسِ وَمَلْكُومَ الصﱢيدُونِيﱢينَ، . 6 وَعَمِ تَمَامًا الرﱠبﱠ يَتْبَعِ وَلَمْ الرﱠبﱢ، عَيْنَيِ فِي الشﱠرﱠ سُلَيْمَانُ لَ أَبِيهِ كَدَاوُدَ. 7 أُورُشَلِيمَ، تُجَاهَ الﱠذِي الْجَبَلِ عَلَى الْمُوآبِيﱢينَ رِجْسِ لِكَمُوشَ مُرْتَفَعَةً سُلَيْمَانُ بَنَى حِينَئِذٍ عَمﱡونَ بَنِي رِجْسِ وَلِمُولَكَ .8 لآلِھَتِھِنﱠ وَيَذْبَحْنَ يُوقِدْنَ كُنﱠ اللﱠوَاتِي الْغَرِيبَاتِ نِسَائِهِ لِجَمِيعِ فَعَلَ وَھكَذَا. 9مَرﱠتَيْنِ، لَهُ تَرَاءَى الﱠذِي إِسْرَائِيلَ إِلهِ الرﱠبﱢ عَنِ مَالَ قَلْبَهُ لأَنﱠ سُلَيْمَانَ عَلَى الرﱠبﱡ فَغَضِبَ 10 وَأَوْصَاهُ ھذَ فِي الرﱠبﱡ بِهِ أَوْصَى مَا يَحْفَظْ فَلَمْ أُخْرَى، آلِھَةً يَتﱠبعَ لاَ أَنْ الأَمْرِ ا. 11 لِسُلَيْمَانَ الرﱠبﱡ فَقَالَ» أَجْلِ مِنْ الْمَمْلَكَةَ أُمَزﱢقُ فَإِنﱢي بِھَا، أَوْصَيْتُكَ الﱠتِي وَفَرَائِضِيَ عَھْدِي تَحْفَظْ وَلَمْ عِنْدَكَ، ذلِكَ أَنﱠ تَمْزِيقًا عَنْكَ لِعَبْدِكَ وَأُعْطِيھَا .

عدد الصفحات ٥٦

َالَ» أَجْلِ مِنْ الْمَمْلَكَةَ أُمَزﱢقُ فَإِنﱢي بِھَا، أَوْصَيْتُكَ الﱠتِي وَفَرَائِضِيَ عَھْدِي تَحْفَظْ وَلَمْ عِنْدَكَ، ذلِكَ أَنﱠ تَمْزِيقًا عَنْكَ لِعَبْدِكَ وَأُعْطِيھَا . 12أُمَزﱢقُھَا ابْنِكَ يَدِ مِنْ بَلْ أَبِيكَ، دَاوُدَ أَجْلِ مِنْ أَيﱠامِكَ، فِي ذلِكَ أَفْعَلُ لاَ إِنﱢي إِلاﱠ. 13 لابْنِ وَاحِدًا سِبْطًا أُعْطِي بَلْ كُلﱠھَا، الْمَمْلَكَةَ مِنْكَ أُمَزﱢقُ لاَ أَنﱢي عَلَى وَلأَجْلِ عَبْدِي، دَاوُدَ لأَجْلِ كَ، اخْتَرْتُھَا الﱠتِي أُورُشَلِيمَ«. 14 لِسُلَيْمَانَ خَصْمًا الرﱠبﱡ وَأَقَامَ : أَدُومَ فِي الْمَلِكِ نَسْلِ مِنْ كَانَ الأَدُومِيﱠ، ھَدَدَ. 15 كَانَ لَمﱠا وَحَدَثَ رَئِيسِ يُوآبَ صُعُودِ عِنْدَ أَدُومَ، فِي دَاوُدُ أَدُومَ فِي ذَكَرٍ كُلﱠ وَضَرَبَ الْقَتْلَى، لِدَفْنِ الْجَيْشِ. 16 يُوآبَ لأَنﱠ

عدد الصفحات ٥٦

56 أَدُومَ فِي ذَكَرٍ كُلﱠ أَفْنَوْا حَتﱠى أَشْھُرٍ سِتﱠةَ ھُنَاكَ أَقَامُوا إِسْرَائِيلَ وَكُلﱠ. 17 وَرِجَالٌ ھُوَ ھَرَبَ ھَدَدَ أَنﱠ مَ أَبِيهِ عَبِيدِ مِنْ أَدُومِيﱡونَ مِصْرَ لِيَأْتُوا عَهُ. صَغِيرًا غُلاَمًا ھَدَدُ وَكَانَ. 18 إِلَى وَأَتَوْا مِدْيَانَ مِنْ وَقَامُوا بَيْ فَأَعْطَاهُ مِصْرَ، مَلِكِ فِرْعَوْنَ إِلَى مِصْرَ، إِلَى وَأَتَوْا فَارَانَ مِنْ رِجَالاً مَعَھُمْ وَأَخَذُوا فَارَانَ، وَعَيﱠنَ تًا وَ طَعَامًا أَرْضًالَهُ أَعْطَاهُ. 19 أُخْتَ امْرَأَتِهِ، أُخْتَ وَزَوﱠجَهُ جِدًّا، فِرْعَوْنَ عَيْنَيْ فِي نِعْمَةً ھَدَدُ فَوَجَدَ الْمَلِكَةِ تَحْفَنِيسَ . 20 فِرْعَوْنَ بَيْتِ وَسَطِ فِي تَحْفَنِيسُ وَفَطَمَتْهُ ابْنَهُ، جَنُوبَثَ تَحْفَنِيسَ أُخْتُ لَهُ فَوَلَدَتْ. وَكَ فِرْعَوْنَ بَنِي بَيْنَ فِرْعَوْنَ بَيْتِ فِي جَنُوبَثُ انَ. 21 مَعَ اضْطَجَعَ قَدِ دَاوُدَ بِأَنﱠ مِصْرَ فِي ھَدَدُ فَسَمِعَ مَاتَ قَدْ الْجَيْشِ رَئِيسَ يُوآبَ وَبِأَنﱠ آبَائِهِ، . لِفِرْعَوْنَ ھَدَدُ فَقَالَ»أَرْضِي إِلَى أَطْلِقْنِي« .22 لَهُ فَقَالَ فِرْعَوْنُ »أَرْضِكَ؟ إِلَى الذﱠھَابَ تَطْلُبُ إِنﱠكَ حَتﱠى عِنْدِي أَعْوَزَكَ مَاذَا« فَقَالَ» وَإِنﱠمَا شَيْءَ، لاَ أَطْلِقْنِي«.23 آخَرَ خَصْمًا لَهُ ﷲُ وَأَقَامَ : مَلِ عَزَرَ ھَدَدَ سَيﱢدِهِ عِنْدِ مِنْ ھَرَبَ الﱠذِي أَلِيدَاعَ، بْنَ رَزُونَ كِ صُوبَةَ،24وَأَقَامُوا دِمَشْقَ إِلَى فَانْطَلَقُوا إِيﱠاھُمْ، دَاوُدَ قَتْلِ عِنْدَ غُزَاةٍ رَئِيسَ فَصَارَ رِجَالاً إِلَيْهِ فَجَمَعَ بِھَا دِمَشْقَ فِي وَمَلَكُوا. 25 ھَدَدَ شَرﱢ مَعَ سُلَيْمَانَ، أَيﱠامِ كُلﱠ لإِسْرَائِيلَ خَصْمًا وَكَانَ . فَكَرِ وَمَلَكَ إِسْرَائِيلَ، هَ أَرَامَ عَلَى. 26 لِسُلَيْمَانَ عَبْدٌ صَرَدَةَ، مِنْ أَفْرَايِمِيﱞ نَابَاطَ، بْنُ وَيَرُبْعَامُ . أَرْمَلَةٌ، امْرأَةٌ وَھِيَ صَرُوعَةُ، أُمﱢهِ وَاسْمُ الْمَلِكِ عَلَى يَدَهُ رَفَعَ. 27 الْ عَلَى يَدَهُ رَفْعِهِ سَبَبُ ھُوَ وَھذَا مَلِكِ : مَدِينَةِ شُقُوقَ وَسَدﱠ الْقَلْعَةَ بَنَى سُلَيْمَانَ أَنﱠ أَبِيهِ دَاوُدَ. 28عَلَى أَقَامَهُ شُغْلاً، عَامِلٌ أَنﱠهُ الْغُلاَمَ سُلَيْمَانُ رَأَى فَلَمﱠا بَأْسٍ، جَبﱠارَ يَرُبْعَامُ الرﱠجُلُ وَكَانَ كُلﱢ يُوسُفَ بَيْتِ أَعْمَالِ. 29 وَكَانَ الشﱢيلُونِيﱡ أَخِيﱠا لاَقَاهُ أَنﱠهُ أُورُشَلِيمَ، مِنْ يَرُبْعَامُ خَرَجَ لَمﱠا الزﱠمَانِ ذلِكَ فِي الْحَقْلِ فِي وَحْدَھُمَا وَھُمَا جَدِيدًا، رِدَاءً لاَبِسٌ وَھُوَ الطﱠرِيقِ فِي النﱠبِيﱡ. 30 الْجَدِيدِ الرﱢدَاءِ عَلَى أَخِيﱠا فَقَبَضَ الﱠذِ قِطْعَةً عَشَرَةَ اثْنَتَيْ وَمَزﱠقَهُ عَلَيْهِ ي31 لِيَرُبْعَامَ وَقَالَ» الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا لأَنﱠهُ قِطَعٍ، عَشَرَ لِنَفْسِكَ خُذْ إِسْرَائِيلَ إِلهُ : سُلَيْمَانَ يَدِ مِنْ الْمَمْلَكَةَ أُمَزﱢقُ ھأَنَذَا أَسْبَاطٍ عَشَرَةَ وَأُعْطِيكَ . 32 وَيَكُونُ الْمَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ أَجْلِ وَمِنْ دَاوُدَ عَبْدِي أَجْلِ مِنْ وَاحِدٌ سِبْطٌ لَهُ إِسْرَائِيلَ، أَسْبَاطِ كُلﱢ مِنْ اخْتَرْتُھَا الﱠتِي33 الصﱢيدُونِيﱢينَ، إِلھَةِ لِعَشْتُورَثَ وَسَجَدُوا تَرَكُونِي لأَنﱠھُمْ الْمُوآبِيﱢينَ، إِلهِ وَلِكَمُوشَ عَيْنَيﱠ فِي الْمُسْتَقِيمَ لِيَعْمَلُوا طُرُقِي فِي يَسْلُكُوا وَلَمْ عَمﱡونَ، بَنِي إِلهِ وَلِمَلْكُومَ أَبِيهِ كَدَاوُدَ وَأَحْكَامِي وَفَرَائِضِي . 34 حَيَاتِهِ أَيﱠامِ كُلﱠ رَئِيسًا أُصَيﱢرُهُ بَلْ يَدِهِ، مِنْ الْمَمْلَكَةِ كُلﱠ آخُذُ وَلاَ وَفَرَائِضِيلأَجْ وَصَايَايَ حَفِظَ الﱠذِي اخْتَرْتُهُ الﱠذِي عَبْدِي دَاوُدَ لِ. 35 وَأُعْطِيكَ ابْنِهِ يَدِ مِنْ الْمَمْلَكَةَ وَآخُذُ الْعَشَرَةَ الأَسْبَاطَ أَيِ إِيﱠاھَا،.

عدد الصفحات ٥٧

َ وَفَرَائِضِيلأَجْ وَصَايَايَ حَفِظَ الﱠذِي اخْتَرْتُهُ الﱠذِي عَبْدِي دَاوُدَ لِ. 35 وَأُعْطِيكَ ابْنِهِ يَدِ مِنْ الْمَمْلَكَةَ وَآخُذُ الْعَشَرَةَ الأَسْبَاطَ أَيِ إِيﱠاھَا،. 36ا كُلﱠ عَبْدِي لِدَاوُدَ سِرَاجٌ لِيَكُونَ وَاحِدًا، سِبْطًا ابْنَهُ وَأُعْطِي أَمَامِي لأَيﱠامِ فِيھَا اسْمِي لأَضَعَ لِنَفْسِي اخْتَرْتُھَا الﱠتِي الْمَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ فِي. 37 تَشْتَھِي مَا كُلﱢ حَسَبَ فَتَمْلِكُ وَآخُذُكَ إِسْرَائِيلَ عَلَى مَلِكًا وَتَكُونُ نَفْسُكَ،. 38 وَسَلَكْتَ بِهِ، أُوصِيكَ مَا لِكُلﱢ سَمِعْتَ فَإِذَا مَا وَفَعَلْتَ طُرُقِي، فِي لَكَ وَأَبْنِي مَعَكَ أَكُونُ عَبْدِي، دَاوُدُ فَعَلَ كَمَا وَوَصَايَايَ فَرَائِضِي وَحَفِظْتَ عَيْنَيﱠ، فِي مُسْتَقِيمٌ ھُوَ بَيْتًا إِسْرَائِيلَ وَأُعْطِيكَ لِدَاوُدَ، بَنَيْتُ كَمَا آمِنًا. 39 مِنْ دَاوُدَ نَسْلَ وَأُذِلﱡ كُلﱠ لاَ وَلكِنْ ھذَا، أَجْلِ الأَيﱠامِ«.40 مِصْرَ مَلِكِ شِيشَقَ إِلَى مِصْرَ إِلَى وَھَرَبَ يَرُبْعَامُ فَقَامَ يَرُبْعَامَ، قَتْلَ سُلَيْمَانُ وَطَلَبَ . فِي وَكَانَ سُلَيْمَانَ وَفَاةِ إِلَى مِصْرَ . 41 صَنَعَ مَا وَكُلﱡ سُلَيْمَانَ أُمُورِ وَبَقِيﱠةُ أُمُورِ سِفْرِ فِي مَكْتُوبَةٌ ھِيَ أَمَا وَحِكْمَتُهُ سُلَيْمَانَ؟ 42 سَنَةً أَرْبَعِينَ إِسْرَائِيلَ كُلﱢ عَلَى أُورُشَلِيمَ فِي سُلَيْمَانُ فِيھَا مَلَكَ الﱠتِي الأَيﱠامُ وَكَانَتِ. 43 ثُمﱠ دَ مَدِينَةِ فِي وَدُفِنَ آبَائِهِ مَعَ سُلَيْمَانُ اضْطَجَعَ عَنْهُ عِوَضًا ابْنُهُ رَحُبْعَامُ وَمَلَكَ أَبِيهِ، اوُدَ . تعليق لا! 3- يذكر يوحنا إنجيلِ هفي بهإأن يؤمنون يكونوا لم يسوع خوة .... و في ذلكلإصحاحا7 عدد 3 إِخْوَتُهُ لَهُ فَقَالَ» تَلاَمِ يَرَى لِكَيْ الْيَھُودِيﱠةِ، إِلَى وَاذْھَبْ ھُنَا مِنْ انْتَقِلْ تَعْمَلُ، الﱠتِي أَعْمَالَكَ أَيْضًا يذُكَ

عدد الصفحات ٥٧

57 4 عَلاَنِيَةً يَكُونَ أَنْ يُرِيدُ وَھُوَ الْخَفَاءِ فِي شَيْئًا يَعْمَلُ أَحَدٌ لَيْسَ لأَنﱠهُ . فَأَظْھِرْ الأَشْيَاءَ ھذِهِ تَعْمَلُ كُنْتَ إِنْ لِلْعَالَمِ نَفْسَكَ« .5 يَكُونُوا لَمْ أَيْضًا إِخْوَتَهُ لأَنﱠ بِهِ يُؤْمِنُونَ . 4- يذكر إنجيِ في لوقا أمَ أن له وأخواتَ يسوع بهه يؤمنوا لم ... في وذلك لإصحاحا8 عدد19 وَجَاءَ الْجَمْعِ لِسَبَبِ إِلَيْهِ يَصِلُوا أَنْ يَقْدِرُوا وَلَمْ وَإِخْوَتُهُ، أُمُّهُ إِلَيْهِ20 قَائِلِينَ فَأَخْبَرُوهُ » وَإِخْوَتُكَ أُمُّكَ خَارِجًاوَاقِ فُونَ يَرَوْكَ أَنْ يُرِيدُونَ ،« .21 لَھُمْ وَقَالَ فَأَجَابَ » وَيَعْمَلُونَ ﷲِ كَلِمَةَ يَسْمَعُونَ الَّذِينَ ھُمُ وَإِخْوَتِي أُمِّي بِھَا«. تعليق لا! ھو نفسه يطرح الذي السؤال ويبقى : النبيِّ أقاربُ كفر ھل -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الإسلام دخولھم بعد النبيَّ يرى لم من ومنھم الأساس، من كفارًا كانوا أنه ،أم ارتدوا ثم حياته -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يؤمن كي وأبيه أمه مثل به ..... أھلِ بخلاف وھذا بعضِ كفرو فإنھم المقدس الكتاب اأنبياءِ دينھم دخولھم بعد بھم .... سلي من كان داودكما أبيه بدين كفر الذي مان -السلام عليه- اعتنقه أن بعد....؟ ! نبيﱞ ضا كان لاً ! قالوا سبيلِ على ا لاستھزاءِ: رسولُ كان ضاكيف كم لاً رسولٌ ھناك وھل ؟ ضا كان لاً كرسولِ ؟ كم ھو استھزائھم على استشھادھم وكان :قول ﷲِ  :فَھَدَى ضَالاًّ وَوَجَدَكَ  )الضحى7. ( • الشبھة على الرد أولاً :إن بشبھةٍ ليست ھذه امطلقً ؛ فھي جھلِ على تدل بصيرتِ وعمى ھم ،ھم وبصرھم ...أن ھنالك ما فكل ﷲ قول :فَھَدَى ضَالاًّ وَوَجَدَكَ  )الضحى7 ( منه فُھم النبيﱠ أن  بعيدً كان النبوةِ عن ا الرسالةِ وعن والعلمِ ﷲُ فھداه  إليھم....منھالدت أدلة ذلك على ل: 1- هقولُ   : لَمْ مَا وَعَلﱠمَكَ عَظِيماً عَلَيْكَ ﷲِّ فَضْلُ وَكَانَ تَعْلَمُ تَكُنْ  )النساء113.( 2- هقولُ  :  وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ اأَمْرِنَ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِْيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَھْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنﱠكَ لَتَھْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ52 ( صِرَاطِ ﷲﱠِ الﱠذِي لَهُ مَا فِي السﱠمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَْرْضِ أَلاَ ىإِلَ ﷲﱠِ تَصِيرُ الأُْمُورُ 53 ( )الشورى (. 3- هقولُ  : الْغَ لَمِنَ قَبْلِهِ مِن كُنتَ وَإِن الْقُرْآنَ ھَـذَا إِلَيْكَ أَوْحَيْنَا بِمَا الْقَصَصِ أَحْسَنَ عَلَيْكَ نَقُصﱡ نَحْنُ افِلِينَ  )يوسف3. ( 4- هقولُ  :  تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ وحِيھَانُ إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُھَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ ھَذَا فَاصْبِرْ إِنﱠ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتﱠقِينَ  ) ھود49 ( . سبق ما ةلأدكان الظن بھم أحسنتُ إن بصرِھم عمى عن بصيرتھم،وأما عدم على ...أقول : قرءوا لو بطريقتِھم سألوا ما التفاسيرَ لائقة الغير....ي ما التفاسير كتب بعض في قويجاء يلي كما سبق ما: 1- تفسيرِ الجلالين : } وَوَﺟَﺪَكَ ﺿَﺎﻻًّ{ﻋﻤﺎ أﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻵن ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔِ}ﻓﻬﺪى{أي: ﻓﻬﺪاك إﻟﻴﻬﺎ. أﻫـ 2- التفسيرِ الميسر: اﻹﳝﺎن وﻻ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﺎ ﺗﺪري ﻻ ووﺟﺪك , ﺗﻌﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﱂ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﱠﻤﻚ, ووﻓﻘﻚ اﻷﻋﻤﺎل ﻷﺣﺴﻦ. أھـ وعليه الشبھةتزول - بفضلِ ﷲِ -.

عدد الصفحات ٥٨

58 ثانيً ا :إن ھمسؤالَ مد عن ىيعبر سوءِ ھمأخلاقِ ، لما قالوا : ضالاً كان رسول ھناك وھل كرسولكم...؟ قلتُ :أجيبُ رُ بالھمزِ شعوري غم والوقاحةِ السؤال في وأقول، :موسى كان لقد قتل حينما الضالين من المص ري أي، الضالين من أقول وحينما :رسو يكن لم لاً بعد ؛بذلك أعني : أنه بعيدً كان النبوةِ عن ا والرسالةِ والعلمِ كنبيﱢ نا ..... يدلل على لهقوذلك  موسى عن  : الضﱠالﱢينَ مِنَ وَأَنَا إِذاً فَعَلْتُھَا قَالَ  )الشعراء20.( الجلالين تفسير في جاء} قَالَ{موسى}فَعَلْتُھَا إِذاً{أي :حينئذ} وَأَنَاْ مِنَ الضﱠالﱢينَ{عما آتاني ﷲ بعدھا من العلم والرسالة. أھـ التفسيرِ في وجاء الميسر:لفرعون مجيبًا موسى قال: رسولا إلي،ويبعثني ﷲ يوحي أن قبل ذكرتَ ما فعلتُ. أھـ إذًا خلالِ من ما لنا يتضح سبق أن الضلالَ المريضة عقولھم تصوره ما ھو ليس ھنا المقصود ليس، عليه ھم الذي الضلال ... ثالثً ا: إن الضلالَ أذھانِ في يدور الذي الحقيقي المعترضين ما ھو الكتابُ ينسبه إلى المقدس الربﱢ بأنه الأنبياءَ يضل والبشرَ يويقس ھمقلوبَ .... ذلكو مواضعٍ عدة في الكتابِ من المقدسِ منھا: 1- الخروج سفر إصحاح10 عدد1لِمُوسَى الرﱠبﱡ قَالَ ثُمﱠ» وَقُلُوبَ قَلْبَهُ أَغْلَظْتُ فَإِنﱢي فِرْعَوْنَ، إِلَى ادْخُلْ بَيْنَھُمْ ھذِهِ آيَاتِي أَصْنَعَ لِكَيْ عَبِيدِهِ . قلتُ: الملاحظ إن أھنا ﷲَ ن قلبَ يقسي من ھو فرعونَ وعب يدِ ه ؛ ھليُ النصُ يذكر كما لكھم وغيرُ نفسِ من ه ،السفر فيف صحاحالإ7 عدد3 مِصْرَ أَرْضِ فِي وَعَجَائِبِي آيَاتِي وَأُكَثﱢرُ فِرْعَوْنَ قَلْبَ أُقَسﱢي وَلكِنﱢي4 لَكُمَا يَسْمَعُ وَلاَ بَنِ شَعْبِي أَجْنَادِي، فَأُخْرِجَ مِصْرَ، عَلَى يَدِي أَجْعَلَ حَتﱠى فِرْعَوْنُ عَظِيمَةٍ بِأَحْكَامٍ مِصْرَ أَرْضِ مِنْ إِسْرَائِيلَ ي . 2- حزقيالسفر إصحاح14 عدد9 يَدِي وَسَأَمُدﱡ النﱠبِيﱠ، ذلِكَ أَضْلَلْتُ قَدْ الرﱠبﱠ فَأَنَا كَلاَمًا، وَتَكَلﱠمَ النﱠبِيﱡ ضَلﱠ فَإِذَا إِسْرَائِيلَ شَعْبِي وَسْطِ مِنْ وَأُبِيدُهُ عَلَيْهِ10 وَ إِثْمَھُمْ يَحْمِلُونَ . النﱠبِيﱢ إِثْمُ يَكُونُ السﱠائِلِ كَإِثْمِ !. قلتُ:النص من الملاحظ ينإن ﷲَ أن يضلُ النبيﱠ يُ رسلهالذي !.... وأتساءل: دلي ھذا أليس لاً ضلالِ على أنبياءِ الكتابِ المقدسِ بزعمِ تلك النصوصِ ؟ ! 3- ملوكسفر الأول إصحاح22 عدد23 وَ ھؤُلاَءِ، أَنْبِيَائِكَ جَمِيعِ أَفْوَاهِ فِي كَذِبٍ رُوحَ الرﱠبﱡ جَعَلَ قَدْ ھُوَذَا الآنَ بِشَرّ عَلَيْكَ تَكَلﱠمَ وَالرﱠبﱡ«... تعليق لا! 4- حزقيالسفر إصحاح20عدد24 سُبُوتِ وَنَجﱠسُوا فَرَائِضِي، رَفَضُوا بَلْ أَحْكَامِي، يَصْنَعُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ وَكَانَتْ ي، آبَائِھِمْ أَصْنَامِ وَرَاءَ عُيُونُھُمْ25 بِھَا، يَحْيَوْنَ لاَ وَأَحْكَامًا صَالِحَةٍ، غَيْرَ فَرَائِضَ أَيْضًا وَأَعْطَيْتُھُمْ26 وَنَجﱠسْتُھُمْ يَعْلَ حَتﱠى لأُبِيدَھُمْ، رَحْمٍ، فَاتِحِ كُلﱠ النﱠارِ فِي أَجَازُوا إِذْ بِعَطَايَاھُمْ الرﱠبﱡ أَنَا أَنﱢي مُوا . قلتُ : النصوصِ من الملاحظ إن الربﱠ أن نُ ما سببحسب إليه البشرَ يضل وينجسھم !... وأتساءل: ھ أنھل وھو المعترضون يرتضيه العقاب ذا ﷲُ يعاقب البشرَ والنجاسة بالضلال ...؟ ! 5- إشعياءسفر إصحاح63 عدد17 أَضْلَلْتَنَا لِمَاذَا مِنْ ارْجعْ مَخَافَتِكَ؟ عَنْ قُلُوبَنَا قَسﱠيْتَ طُرُقِكَ، عَنْ رَبﱡ يَا مِيرَاثِكَ أَسْبَاطِ عَبِيدِكَ، أَجْلِ . 6- إر مياسفر إصحاح16 عدد13 فَتَعْبُدُونَ آبَاؤُكُمْ، وَلاَ أَنْتُمْ تَعْرِفُوھَا لَمْ أَرْضٍ إِلَى الأَرْضِ ھذِهِ مِنْ فَأَطْرُدُكُمْ ھُنَاكَ نِعْمَةً أُعْطِيكُمْ لاَ حَيْثُ وَلَيْلاً نَھَارًا أُخْرَى آلِھَةً . 7- بولس رسالة تسالونيكي الثانية إصحاح2 عدد10 مَحَبﱠةَ يَقْبَلُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ الْھَالِكِينَ، فِي الإِثْمِ، خَدِيعَةِ وَبِكُلﱢ

عدد الصفحات ٥٩

ُمْ لاَ حَيْثُ وَلَيْلاً نَھَارًا أُخْرَى آلِھَةً . 7- بولس رسالة تسالونيكي الثانية إصحاح2 عدد10 مَحَبﱠةَ يَقْبَلُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ الْھَالِكِينَ، فِي الإِثْمِ، خَدِيعَةِ وَبِكُلﱢ يَخْلُصُوا حَتﱠى الْحَقﱢ11 سَيُرْسِلُ ھذَا وَلأَجْلِ الْكَذِبَ، يُصَدﱢقُوا حَتﱠى الضﱠلاَلِ، عَمَلَ ﷲُ إِلَيْھِمُ12 جَمِيعُ يُدَانَ لِكَيْ بِالإِثْمِ سُرﱡوا بَلْ الْحَقﱠ، يُصَدﱢقُوا لَمْ الﱠذِينَ . 8-رومية إلى بولس رسالة إصحاح9 عدد18 يَشَاءُ مَنْ وَيُقَسﱢي يَشَاءُ، مَنْ يَرْحَمُ ھُوَ فَإِذًا

عدد الصفحات ٥٩

59 قإ لين :إن القرآنِ في الكريم آ يةَ تقولُ : أَفَمَن وَيَھْدِي يَشَاءُ مَن يُضِلﱡ ﷲﱠَ فَإِنﱠ حَسَناً فَرَآهُ عَمَلِهِ سُوءُ لَهُ زُيﱢنَ يَصْنَعُونَ بِمَا عَلِيمٌ ﷲﱠَ إِنﱠ حَسَرَاتٍ عَلَيْھِمْ نَفْسُكَ تَذْھَبْ فَلاَ يَشَاءُ مَن  )فاطر8 (. قلتُ : إن ﷲَ فض يشاء من يھدي لاً منه ، عدلاً يشاء من ويضل الھداية يستحق من يھدي ، ، من ويضل الضلال يستحق ، النذيرِ بعد ،وذلك وإقامةِ الحجة.... الآتي ذلك على يدلل: 1- قوله : رَسُولاً نَبْعَثَ حَتﱠى مُعَذﱢبِينَ كُنﱠا وَمَا  )الإسراء15 .( 2- قوله : اإِن أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيھَا نَذِيرٌ) 24(  )فاطر ( 3- قوله : لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا ﷲََّ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْھُمْ مَنْ ھَدَى ﷲَُّ وَمِنْھُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاَلَةُ فَسِيرُوا فِي الأَْرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) 36( النحل ( 4- قوله : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ ھَ ادٍ) 7(  )الرعد ( 5 - أن ﷲَ الأنبياءَ يضل لا والرسلَ الكتابِ حال ھو كما ينصرھم بل المقدس ... يقول:  لَنَنصُرُ إِنﱠا الأَْشْھَادُ يَقُومُ وَيَوْمَ الدﱡنْيَا الْحَيَاةِ فِي آمَنُوا وَالﱠذِينَ رُسُلَنَا )غافر51 . ( 6- كت في اليس آياتٌ بنا على تدل ظلمِ ﷲِ لأنبيائِ ولعبادِ هه .... يقول بل  :  إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرﱠةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْھَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا 40(  ) النساء .( نبيٌّ يأَ عَلَ ذُبِحَ طَعَامَاً النصبكَلَ ى ! لأحدِ قالوا البسطاء المسلمين : النصب معنى تعرف ھل ؟فقال :لا . قالوا: النﱡصُبِ تعريفُ: الأصنامُ ھي عليھا يذبحون الكفارُ كان التي والحجارةُ .... قالوا ثم : رسولَ أن تعلم ذبحھل مما أكل ك النصب على ذبح ما يحرم والقرآن ، النصب على : حُرﱢمَتْ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُنْخَنِقَةُ بِهِ ﷲِّ لِغَيْرِ أُھِلﱠ وَمَا الْخِنْزِيرِ وَلَحْمُ وَالْدﱠمُ الْمَيْتَةُ عَلَيْكُمُ السﱠبُعُ أَكَلَ وَمَا وَالنﱠطِيحَةُ وَالْمُتَرَدﱢيَةُ ذَكﱠ مَا إِلاﱠ كَفَرُواْ الﱠذِينَ يَئِسَ الْيَوْمَ فِسْقٌ ذَلِكُمْ بِالأَزْلاَمِ تَسْتَقْسِمُواْ وَأَن النﱡصُبِ عَلَى ذُبِحَ وَمَا يْتُمْ فَلاَ دِينِكُمْ مِن لَكُ وَرَضِيتُ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَأَتْمَمْتُ دِينَكُمْ لَكُمْ أَكْمَلْتُ الْيَوْمَ وَاخْشَوْنِ تَخْشَوْھُمْ فِي اضْطُرﱠ فَمَنِ دِيناً الإِسْلاَمَ مُ رﱠحِيمٌ غَفُورٌ ﷲَّ فَإِنﱠ لإﱢِثْمٍ مُتَجَانِفٍ غَيْرَ مَخْمَصَةٍ  )المائدة3( . ، البسيط المسلمُ فسكتقالوا ثم له : لقد عَلَ ذُبِحَ طَعَامَاً النصبأَكَلَ ،ى نقول ما على ھووالدليل فيما جاء أﲪﺪَ ،ﰲﻣﺴﻨﺪِ ﻣُﺴْﻨَﺪُ اﻟْﻌَﺸَﺮَةِ اﻟْﻤُﺒَﺸﱠﺮِﻳﻦَ ﺑِﺎﳉَْﻨﱠﺔِ ) ﻣُﺴْﻨَﺪُ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ زَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ  ◌ ( ﺑﺮﻗﻢ1561 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻳَﺰِﻳﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﻟْﻤَﺴْﻌُﻮ دِيﱡ ﻋَﻦْ ﻧـُﻔَﻴْﻞِ ﺑْﻦِ ﻫِﺸَﺎمِ ﺑْﻦِ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ زَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﺟَﺪﱢﻩِ ﻗَﺎلَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﲟَِﻜﱠﺔَ ﻫُﻮَ وَزَﻳْﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺎرِﺛَﺔَ ﻓَﻤَﺮﱠ ĸ زَﻳْﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﻓَﺪَﻋَﻮَاﻩُ إِﱃَ ﺳُﻔْﺮَةٍ ﳍَُﻤَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ أَﺧِﻲ إِﱐﱢ ﻻَ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ذُﺑِﺢَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎ رُﺋِﻲَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺑـَﻌْﺪَ ذَﻟِﻚَ أَﻛَﻞَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﳑِﱠﺎ ذُﺑِﺢَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : إِنﱠ أَﰊِ ﻛَﺎنَ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺪْ رَأَﻳْﺖَ وَﺑـَﻠَﻐَﻚَ وَﻟَﻮْ أَدْرَﻛَﻚَ ﻵَﻣَﻦَ

عدد الصفحات ٦٠

اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺑـَﻌْﺪَ ذَﻟِﻚَ أَﻛَﻞَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﳑِﱠﺎ ذُﺑِﺢَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : إِنﱠ أَﰊِ ﻛَﺎنَ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺪْ رَأَﻳْﺖَ وَﺑـَﻠَﻐَﻚَ وَﻟَﻮْ أَدْرَﻛَﻚَ ﻵَﻣَﻦَ ﺑِﻚَ وَاﺗـﱠﺒـَﻌَﻚَ ﻓَﺎﺳْﺘـَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻪُ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺄَﺳْﺘـَﻐْﻔِﺮُ ﻟَﻪُ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻳـُﺒـْﻌَﺚُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ أُﻣﱠﺔً وَاﺣِﺪَةً . ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺷﻌﻴﺐ اﻷرﻧﺆوط: إﺳﻨﺎدﻩ ﺿﻌﻴﻒ وﻣﻌﲎ، اﳊﺪﻳﺚ ﺳﲑد ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺮﻗﻢ5369 ﺑﺈﺳﻨﺎد ﺻﺤﻴﺢ . • الشبھةالرد على أولاً: أقول المحققون قال كما :إن الحديثَ ھذا صحيحٌ لفظةإ لا " ﻓَﻤَﺎ رُﺋِﻲَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺑـَﻌْﺪَ ذَﻟِﻚَ أَﻛَﻞَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﳑِﱠﺎ ذُﺑِﺢَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ" فھي تصحُ ولا منكرةٌ منھم أجلاءُ علماءُ بذلك حكم:

عدد الصفحات ٦٠

60 1- الألباني الشيخُ –ﷲُ رحمه - قال : " اﻹﻣﺎمُ أﺧﺮﺟﻪُ أﲪﺪُ ) رﻗﻢ5369 ( أﻳﻀﺎً رواﻩُ وﻗﺪ ، ﻋﻤﺮَ اﺑﻦِ ﺣﺪﻳﺚِ ﻣﻦ زﻳﺪِ ﺑﻦِ ﺳﻌﻴﺪِ ﺣﺪﻳﺚِ ﻣﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦِ)1648 (ﺑﻪ وﺟﻪ اﻟﺬي اﳊﺴﻦِ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪِ ﻣﻊ ﺗﺘﻨﺎﰱ وﻫﻲ ، ﻣﻨﻜﺮةٌ زﻳﺎدةٌ وﻓﻴﻪ اﳊﺪﻳﺚ ﺑﻌﺪ ﻗﻮﻟﻪ وﻫﻲ اﳌﺆﻟﻒ : " ﻋَﻠَﻰ ذُﺑِﺢَ ﳑِﱠﺎ آﻛُﻞُ ﻻَ إِﱐﱢ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ " ، ﻗَﺎلَ : " اﻟﻨﱠﱯِﱡ رُﺋِﻲَ ﻓَﻤَﺎ  ﳑِﱠﺎ ﺷَﻴْﺌًﺎ أَﻛَﻞَ ذَﻟِﻚَ ﺑـَﻌْﺪَ ذُﺑِﺢَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱡﺼُﺐِ" ﻫﺬﻩ وﻋﻠﺔُ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻨﻪ اﳊﺪﻳﺚ ﻫﺬا وراوي اﺧﺘﻠﻂ ﻗﺪ وﻛﺎن ، اﳌﺴﻌﻮدي رواﻳﺔِ ﻣﻦ أ اﻟﺰﻳﺎدةِ ﲰﻊ ﻫﺎرون اﻷ ﺣﻀﺮةُ ﺻﻨﻌﺎً ﳛﺴﻦ ﱂ وﻟﺬﻟﻚ ، اﺧﺘﻼﻃﻪ ﺑﻌﺪ ﳏﻤﺪﻣﻨﻪ أﲪﺪ اﻟﺸﻴﺦِ ﺳﺘﺎذِ أن اﳌﺴﻨﺪِ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪِ ﰲ ﺻﺮح ﺣﻴﺚ ﺷﺎﻛﺮ أﻧﻪُ ﺳﻄﻮرٍ ﺑﻌﺪ ﺻﺮح ﰒ ، ﺻﺤﻴﺢٌ إﺳﻨﺎدﻩُ ﻳﻌﲏ ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺴﻨﺪ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺛﺒﺖ ﻷﻧﻪ اﺧﺘﻼﻃﻪ ﻣﻊ ﺻﺤﺤﻪ إﳕﺎ ﰲ اﻟﺬي ﻫﺬا أﺣﺪ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﻻ ﺣﱴ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻨﺒﻪ أن ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺎن ، اﳌﻨﻜﺮة اﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻴﻪ وﻟﻴﺲ ، أناﻟﻜﺘﺎب ﰲ أﻳﻀﺎً ﺛﺎﺑﺖٌ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻋﻤﺮَ اﺑﻦِ ﺣﺪﻳﺚِ. أھـ 2- الشيخشعيب الأرنؤوط قال: إﺳﻨﺎدﻩ ﺿﻌﻴﻒ .أھـ 3- الذھبي الإمام –ﷲُ رحمه - ، ﺑﺎﻟﻨﻜﺎرةِ اﻟﺰﻳﺎدةِ ﻫﺬﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ اﻟﺒﺰارُ أﺧﺮﺟﻬﺎ ﻓﺎﻟﺮواﻳﺔُ) 2755 ( اﻟﻜﱪى ﰲ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ )8188 ( واﻟﻄﱪاﱐ)4663 (وأﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ)7211 (ﻃﺮﻳ ﺑﻦﻣﻦ ﺣﺎﻃﺐ ﺑﻦ اﻟﺮﲪﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ وﳛﲕ ﺳﻠﻤﺔ أﰊ ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦِ ﳏﻤﺪِ ﻖِ أﰊ رﺳﻮلِ ﻣﻊ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺎل ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻋﻦ زﻳﺪ ﺑﻦ أﺳﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺑﻠﺘﻌﺔ اﷲِ... اﳊﺪﻳﺚ . اﻟﺬﻫﱯﱡ ﻗﺎل ﰲ " اﻟﻨﺒﻼء أﻋﻼم ﺳﲑ" )1/221-222 ": ( إِﺳْﻨَﺎدِﻩِ ﰲِ ﳏَُﻤﱠﺪٌ –ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮو اﺑﻦ ﻳﻌﲏ -ﳛُْﺘَ ﻻَ ﺑـَﻌْﻀِﻪِ وَﰲِ ، ﺑِﻪِ ﺞﱡ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺔٌ ﻧَﻜَﺎرَةٌ. أھـ اثانيً: إن السؤالَ نفسه يطرح ھوالذي :النبيﱡ أكل ھل  طعامً النصبِ على ذبح ا ؟ ! قلتُ : النبيَّ إن  أجاب ھو بنفسه في منھا مواضع عدة : 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ3540 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِ ﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻟَﻘِﻲَ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﺑِﺄَﺳْﻔَﻞِ ﺑـَﻠْﺪَحٍ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـَﻨْﺰِلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  اﻟْﻮَﺣْﻲُ ﻓـَﻘُﺪﱢﻣَﺖْ إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺳُﻔْﺮَةٌ ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ زَﻳْﺪٌ : إِﱐﱢ ﻟَﺴْ ﺖُ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺬْﲝَُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧْﺼَﺎﺑِﻜُﻢْ وَﻻَ آﻛُﻞُ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ذُﻛِﺮَ اﺳْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَأَنﱠ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻤْﺮٍو ﻛَﺎنَ ﻳَﻌِﻴﺐُ ﻋَﻠَﻰ ﻗـُﺮَﻳْﺶٍ ذَﺑَﺎﺋِﺤَﻬُﻢْ وَﻳـَﻘُﻮلُ : اﻟﺸﱠﺎةُ ﺧَﻠَﻘَﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﻧـْﺰَلَ ﳍََﺎ ﻣِﻦْ اﻟﺴﱠﻤَﺎءِ اﻟْﻤَﺎءَ وَأَ ﻧـْﺒَﺖَ ﳍََﺎ ﻣِﻦْ اﻷَْرْضِ ﰒُﱠ ﺗَﺬْﲝَُﻮﻧـَﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﲑِْ اﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ إِﻧْﻜَﺎرًا ﻟِﺬَﻟِﻚَ وَإِﻋْﻈَﺎﻣًﺎ ﻟَﻪُ . 2- أيضً البخاري اصحيح ﺑﺮﻗﻢ5075 ﻋﻦ ﻋَﺒْﺪَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋﻤﺮ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  أَﻧﱠﻪُ ﻟَﻘِﻲَ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﺑِﺄَﺳْﻔَﻞِ ﺑـَ ﻠْﺪَحٍ وَذَاكَ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـُﻨـْﺰَلَ ﻋَﻠَﻰ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  اﻟْﻮَﺣْﻲُ ﻓـَﻘَﺪﱠمَ إِﻟَﻴْﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺳُﻔْﺮَةً ﻓِﻴﻬَﺎ ﳊَْﻢٌ ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :إِﱐﱢ ﻻَ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺬْﲝَُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧْﺼَﺎﺑِﻜُﻢْ وَﻻَ آﻛُﻞُ إِﻻﱠ ﳑِﱠﺎ ذُﻛِﺮَ اﺳْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ . شرح في اجاء بنِ بطالٍ قال للبخاري :ﻓﻴﻪ: اﺑْﻦ ﻋُﻤَﺮَ، ﻋَﻦْ اﻟﻨﱯﱢ  ، أَﻧﱠﻪُ ﻲﻟَﻘِ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﺑِﺄَﺳْﻔَﻞِ ﺑـَﻠْﺪَحٍ - وَذَاكَ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـُﻨـْﺰَلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱯﱢ  اﻟﻮﺣﻲ ﻓـَﻘَﺪﱠمَ إِﻟَﻴْﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠ ﻪِ  ﺳُﻔْﺮَةً ﻓِﻴﻬَﺎ ﳊَْﻢٌ، ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ، ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ» إﱐ ﻻ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺬْﲝَُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧْﺼَﺎﺑِﻜُﻢْ، وَﻻ آﻛُﻞُ إِﻻ ﳑِﱠﺎ ذُﻛِﺮَ اﺳْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ« .أھـ نلاحظ لفظة الروايات في ليس" فَمَا رُئِيَ النﱠبِيﱡ  بَعْدَ ذَلِ كَ أَكَلَ شَيْئًا مِمﱠا ذُبِحَ عَلَى النﱡصُبِ ." و في ھاليس النبيﱠ أن  النصب على ذبح على، ذبح مما أكل أو ؛النصب تقولالرواية:" ﻓـَﻘُﺪﱢﻣَﺖْ إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺳُﻔْﺮَةٌ ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ."

عدد الصفحات ٦١

61 3- أحمد مسند ﺑﺮﻗﻢ5836 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻔﱠﺎنُ ﻨَﺎﺣَﺪﱠﺛـَ وُﻫَﻴْﺐٌ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﻣُﻮﺳَﻰ ﺑْﻦُ ﻋُﻘْﺒَﺔَ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ ﺳَﺎﱂٌِ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﻋَﺒْﺪَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﳛَُﺪﱢثُ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  أَﻧﱠﻪُ ﻟَﻘِﻲَ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻧـُﻔَﻴْﻞٍ ﺑِﺄَﺳْﻔَﻞِ ﺑـَﻠْﺪَحَ وَذَﻟِﻚَ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـَﻨْﺰِلَ ﻋَﻠَﻰ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  اﻟْﻮَ ﺣْﻲُ ﻓـَﻘَﺪﱠمَ إِﻟَﻴْﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺳُﻔْﺮَةً ﻓِﻴﻬَﺎ ﳊَْﻢٌ ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ وَﻗَﺎلَ :إِﱐﱢ ﻻَ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺬْﲝَُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧْﺼَﺎﺑِﻜُﻢْ وَﻻَ آﻛُﻞُ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ذُﻛِﺮَ اﺳْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺣَﺪﱠثَ ﻫَﺬَا ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  . ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺷﻌﻴﺐ اﻷرﻧﺆوط: إﺳﻨﺎدﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮط اﻟﺸﻴﺨﲔ . سبق مما الملاحظ: السفرةَ أن للنبيﱢ قدمت  لزيدٍ قدمت ثم ، منھا يأكل أن فرفض منھا، يأكل ولم ... قيل فإن : تقول الروايةَ إن : النبيَّ إنزيد وأبى لزيد اللحمَ قدم من ھو منھا يأكل أن ! قلتُ : الروايةِ في ليس اللحمَ أن مما زيدٌ ظن ،بل النصب على ذبح أنه النصممن على بذبح أبى لذلك أن فعلِ بدليل يأكل النبيِّ  البخاري رواية في تقولالثبت معنا تقدمت التي:" ﻓـَﻘُﺪﱢﻣَﺖْ إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺳُﻔْﺮَةٌ ﻓَﺄَﰉَ أَنْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ زَﻳْﺪٌ : إِ ﱐﱢ ﻟَﺴْﺖُ آﻛُﻞُ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺬْﲝَُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧْﺼَﺎﺑِﻜُﻢْ وَﻻَ آﻛُﻞُ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ذُﻛِﺮَ اﺳْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ." تَبِطُلوعليه شبھتھم - ﷲِ بفضل  - . ثالث اً : أفترض جدلاً النبيﱠ أن  إليه يوحى أن قبل النصب على ذبح مما أكل -ذلك وحاشاه - أقول:يقدح لا الأمر ھذا فيه دليلانأبدًا ذلك ؛يدل : الأول :قولُ ﷲِ هلنبيﱢ  : عَظِيماً عَلَيْكَ ﷲِّ فَضْلُ وَكَانَ تَعْلَمُ تَكُنْ لَمْ مَا وَعَلﱠمَكَ )النساء113.( الثاني:الفتح في حجر ابنُ ذكره ما : ﻗَﺎلَ اﻟﺪﱠاوُدِيّ : ﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻗـَﺒْﻞ ﺚاﻟْﻤَﺒـْﻌَ ﳚَُﺎﻧِﺐ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﰲِ ﻋَﺎدَا ، ﻟَﻜِﻦْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﻳـَﻌْﻠَﻢ ﻣَﺎ ﻳـَﺘـَﻌَﻠﱠﻖ ﺑِﺄَﻣْﺮِ اﻟﺬﱠﺑْﺢ ، وَﻛَﺎنَ زَﻳْﺪ ﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻢَ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ أَﻫْﻞ اﻟْﻜِﺘَﺎب اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻟَﻘِﻴـَﻬُﻢْ . وَﻗَﺎلَ اﻟﺴﱡﻬَﻴْﻠِﻲّ : ﻓَﺈِنْ ﻗِﻴﻞَ ﻓَﺎﻟﻨﱠﱯِّ  ﻛَﺎنَ أَوْﱃَ ﻣِﻦْ ﺪزَﻳْ ĸ اﻟْﻔَﻀِﻴﻠَﺔ ، ﻓَﺎﳉَْﻮَاب أَﻧﱠﻪُ ﻟَﻴْﺲَ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚ أَﻧﱠﻪُ  أَﻛَﻞَ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ، وَﻋَﻠَﻰ ﺗـَﻘْﺪِﻳﺮ أَنْ ﻳَﻜُﻮن أَﻛَﻞَ ﻓـَﺰَﻳْﺪ إِﳕﱠَﺎ ﻛَﺎنَ ﻳـَﻔْﻌَﻞ ذَﻟِﻚَ ﺑِﺮَأْيٍ ﻳـَﺮَاﻩُ ﻻَ ﺑِﺸَﺮْعٍ ﺑـَﻠَﻐَﻪُ ،وَإِﳕﱠَﺎ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ أَﻫْﻞ اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔ ﻳَﺎﺑـَﻘَﺎ ﻣِﻦْ دَﻳْﻦ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ، وَﻛَﺎنَ ﰲِ ﺷَﺮْع إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﲢَْﺮِﱘ اﻟْﻤَﻴْﺘَﺔ ﻻَ ﲢَْﺮِﱘ ﻣَﺎ ﱂَْ ﻳُﺬْﻛَﺮ اِﺳْﻢ اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ، وَإِﳕﱠَﺎ ﻧـَﺰَلَ ﲢَْﺮِﱘ ذَﻟِﻚَ ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَم ، وَاﻷَْﺻَﺢّ أَنﱠ اﻷَْﺷْﻴَﺎء ﻗـَﺒْﻞ اﻟﺸﱠﺮْع ﻻَ ﺗُﻮﺻَﻒ ﲝِِﻞﱟ وَﻻَ ﲝُِ ﺮْﻣَﺔٍ ،ﻣَﻊَ أَنﱠ اﻟﺬﱠﺑَﺎﺋِﺢ ﳍََﺎ أَﺻْﻞ ﰲِ ﲢَْﻠِﻴﻞ اﻟﺸﱠﺮْع ،وَاﺳْﺘَﻤَﺮﱠ ذَﻟِﻚَ إِﱃَ ﻧـُﺰُول اﻟْﻘُﺮْآن ، وَﱂَْ ﻳـُﻨـْﻘَﻞ أَنﱠ أَﺣَﺪًا ﺑـَﻌْﺪ اﻟْﻤَﺒـْﻌَﺚ ﻛَﻒّ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠﺑَﺎﺋِﺢ ﺣَﱴﱠ ﻧـَﺰَﻟَﺖْ اﻵْﻳَﺔ . ﻗـُﻠْﺖ: وَﻗـَﻮْﻟﻪ إِنﱠ زَﻳْﺪًا ﻓـَﻌَﻞَ ذَﻟِﻚَ ﺑِﺮَ أْﻳِﻪِ أَوْﱃَ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْل اﻟﺪﱠاوُدِيّ إِﻧﱠﻪُ ﺗـَﻠَﻘﱠﺎﻩُ ﻋَﻦْ أَﻫْﻞ اﻟْﻜِﺘَﺎب ، ﻓَﺈِنﱠ ﺣَﺪِﻳﺚ اﻟْﺒَﺎب ﺑـَﲔﱠَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻗَﺎلَ اﻟﺴﱡﻬَﻴْﻠِﻲّ ، وَإِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻗَﺎﻟَﻪُ زَﻳْﺪ ﺑِﺎﺟْﺘِﻬَﺎدٍ ﻻَ ﺑِﻨـَﻘْﻞٍ ﻋَﻦْ ﻏَﲑْﻩ ، وَﻻَ ﺳِﻴﱠﻤَﺎ وَزَﻳْﺪ ﻳُﺼَﺮﱢح ﻋَﻦْ ﻧـَﻔْﺴﻪ ﺑِ ﺄَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳـَﺘﱠﺒِﻊ أَﺣَﺪًا ﻣِﻦْ أَﻫْﻞ اﻟْﻜِﺘَﺎﺑـَﲔِْ . وَﻗَﺪْ ﻗَﺎلَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ ﻋِﻴَﺎض ﰲِ اﻟْﻤِﻠﱠﺔ اﻟْﻤَﺸْﻬُﻮرَة ﰲِ ﻋِﺼْﻤَﺔ اﻷَْﻧْﺒِﻴَﺎء ﻗـَﺒْﻞ اﻟﻨﱡﺒـُﻮﱠة إِﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎﻟْﻤُﻤْﺘَﻨِﻊِ ﻷَِنﱠ اﻟﻨـﱠﻮَاﻫِﻲ إِﳕﱠَﺎ ﺗَﻜُﻮن ﺑـَﻌْﺪ ﺗـَﻘْﺮِﻳﺮ اﻟﺸﱠﺮْع ، وَاﻟﻨﱠﱯِّ  ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﻣُﺘـَﻌَﺒﱢﺪًا ﻗـَﺒْﻞ أَنْ ﻳُﻮﺣَﻰ إِﻟَﻴْﻪِ ﺑِﺸَﺮْعِ ﻣَﻦْ ﻗـَﺒـْﻠَﻪُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢ . أھـ

عدد الصفحات ٦٢

ﺘَﻨِﻊِ ﻷَِنﱠ اﻟﻨـﱠﻮَاﻫِﻲ إِﳕﱠَﺎ ﺗَﻜُﻮن ﺑـَﻌْﺪ ﺗـَﻘْﺮِﻳﺮ اﻟﺸﱠﺮْع ، وَاﻟﻨﱠﱯِّ  ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﻣُﺘـَﻌَﺒﱢﺪًا ﻗـَﺒْﻞ أَنْ ﻳُﻮﺣَﻰ إِﻟَﻴْﻪِ ﺑِﺸَﺮْعِ ﻣَﻦْ ﻗـَﺒـْﻠَﻪُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢ . أھـ ارابعً : الكتابَ إن يخبرنا بأمورالمقدس بش أعجيبة ذُ ما ن النصب على بح )الذبح لِلأَوْثَانِ (... أكتفي بذكر عن جاء ما النبيِّ بلعام الذي رجلاً أمر يسمى بَالاَ قَ يبتعل بني إسرائيلم الذبح لِلأَوْثَانِ والزنا، .... في وذلك يوحنا الإصحاحرؤيا 2 عدد14 قَلِيلٌ عَلَيْكَ عِنْدِي وَلكِنْ : بِتَعْلِيمِ مُتَمَسِّكِينَ قَوْمًا ھُنَاكَ عِنْدَكَ أَنَّ أَمَامَ مَعْثَرَةً يُلْقِيَ أَنْ بَالاَقَ يُعَلِّمُ كَانَ الَّذِي بَلْعَامَ، إِسْرَائِيلَ بَنِي: وَيَزْنُوا لِلأَوْثَانِ، ذُبِحَ مَا يَأْكُلُوا أَنْ. تعليق لا!

عدد الصفحات ٦٢

62 نبيﱞ الملكُ يأتيه جرس صلصلة مثل في ! قالوا : نبيﱡ ھناك ھل يقول صادق :إ الوحيﱠ ن مثل يأتيه كان : صلصلةِ الجرس ؟ ! ن أن نسمع لم ابيًّ من الأنبياءِ الصورةِ بھذه الوحي أتاه الغريبةِ ) الجرس صلصلة( معن ىوما ؟ ذلك ! استدلوا ذلكعلى بحديثٍ صحيحِ في كتاب البخاري ) الخلق بدء (باب)بدء الوحي( برقم2 اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﺒْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺮْوَ ﺑْﻦِ ﻫِﺸَﺎمِ ﻋَﻦْ ﻣَﺎﻟِﻚٌ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻗَﺎلَ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ أُمﱢ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ةَ - ﻋَﻨـْﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ رَﺿِﻲَ -ﻫِﺸَﺎمٍ ﺑْﻦَ اﳊَْﺎرِثَ أَنﱠ- ﻋَﻨْﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ رَﺿِﻲَ -اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلَ ﺳَﺄَلَ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟْﻮَﺣْﻲُ ﻳَﺄْﺗِﻴﻚَ ﻛَﻴْﻒَ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلَ ﻳَﺎ : " ﻳَ أَﺣْﻴَﺎﻧًﺎ ﺻَﻠْﺼَﻠَﺔِ ﻣِﺜْﻞَ ﺄْﺗِﻴﲏِ ﻋَﲏﱢ ﻓـَﻴـُﻔْﺼَﻢُ ﻋَﻠَﻲﱠ أَﺷَﺪﱡﻩُ وَﻫُﻮَ اﳉَْﺮَسِ ، ﻗَﺎلَ ﻣَﺎ ﻋَﻨْﻪُ وَﻋَﻴْﺖُ ،وَﻗَﺪْ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻣَﺎ ﻓَﺄَﻋِﻲ ﻓـَﻴُﻜَﻠﱢﻤُﲏِ رَﺟُﻼً اﻟْﻤَﻠَﻚُ ﱄِ ﻳـَﺘَﻤَﺜﱠﻞُ وَأَﺣْﻴَﺎﻧًﺎ ".ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ-ﻋَﻨـْﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ رَﺿِﻲَ :-رَ وَﻟَﻘَﺪْ ﺟَﺒِﻴﻨَﻪُ وَإِنﱠ ﻋَﻨْﻪُ ﻓـَﻴـَﻔْﺼِﻢُ اﻟْﺒـَﺮْدِ اﻟﺸﱠﺪِﻳﺪِ اﻟْﻴـَﻮْمِ ﰲِ اﻟْﻮَﺣْﻲُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻳـَﻨْﺰِلُ أَﻳـْﺘُﻪُ ﻋَﺮَﻗًﺎ ﻟَﻴَﺘـَﻔَﺼﱠﺪُ . • الشبھة علي الرد أولاً : إن ﷲَ  أراد أن خوارق للمؤمنين يجعل يشاھدونھا قلوبُ فتوقن أنھم نبيّ يوحى إليهھم ؛ جبريل فكان يأتي ىإل رسولِ ﷲ صورتِ على الحقيقيةِ ه الخارقةِ مرتينو، وقع ھذا ؛ يقول  :  أُخْرَى نَزْلَةً رَآهُ وَلَقَدْ )النجم13( . التفسيرِ في جاء الميسر :محمدٌ رأى ولقد  جبريلَ صورتِ على الحقيقيةِ ه مرةً أخرى .أھـ . رآه النبيﱡ  في الأفقِ في جاء كما صحيح مسلم برقم255 اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﺒْﺪِ ﻋَﻦْ ﻣﺴﻌﻮد ﺑﻦ  ﻗَﺎلَ} آﻳَﺎتِ ﻣِﻦْ رَأَى ﻟَﻘَﺪْ اﻟْﻜُﺒـْﺮَى رَﺑﱢﻪِ{ ﻗَﺎلَ : ﺟَﻨَﺎحٍ ﻣِﺎﺋَﺔِ ﺳِﺖﱡ ﻟَﻪُ ﺻُﻮرَﺗِﻪِ ﰲِ ﺟِﱪِْﻳﻞَ رَأَى. صورةِ على يأتيه كان و رجلٍ ﻳـُﺮَ ﻻَ اﻟﺸﱠﻌَﺮِ ﺳَﻮَادِ ﺷَﺪِﻳﺪُ اﻟﺜـﱢﻴَﺎبِ ﺑـَﻴَﺎضِ ﺷَﺪِﻳﺪُ اﻟﺴﱠﻔَﺮِ أَﺛـَﺮُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ى ...، رآهوھذا المؤمنون في ذلك جاء مسلم صحيح برقم9 اﳋَْﻄﱠﺎبِ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮُ ﻋﻦ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻴـْﻨَﻤَﺎ ﳓَْﻦُ ﻋِﻨْﺪَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ذَاتَ ﻳـَﻮْمٍ إِذْ ﻃَﻠَﻊَ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ رَﺟُﻞٌ ﺷَﺪِﻳﺪُ ﺑـَﻴَﺎضِ اﻟﺜـﱢﻴَﺎبِ ﺷَﺪِﻳﺪُ ﺳَﻮَادِ اﻟﺸﱠﻌَﺮِ ﻻَ ﻳـُﺮَى ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَﺛـَﺮُ اﻟﺴﱠﻔَﺮِ وَﻻَ ﻳـَﻌْﺮِﻓُﻪُ ﻣِﻨﱠﺎ أَﺣَﺪٌ ﺣَﱴﱠ ﺟَﻠَﺲَ إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻓَﺄَﺳْﻨَﺪَ رُﻛْﺒَﺘـَﻴْﻪِ إِﱃَ رُﻛْﺒَﺘـَﻴْﻪِ وَوَﺿَﻊَ ﻛَﻔﱠﻴْﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﻓَﺨِﺬَﻳْﻪِ وَﻗَﺎلَ ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ أَﺧْﱪِْﱐِ ﻋَﻦْ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  اﻹِْﺳْﻼَمُ أَنْ ﺗَﺸْﻬَﺪَ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﺗُﻘِﻴﻢَ اﻟﺼﱠﻼَةَ وَﺗـُﺆْﰐَِ اﻟﺰﱠﻛَﺎةَ وَﺗَﺼُﻮمَ رَﻣَﻀَﺎنَ وَﲢَُﺞﱠ اﻟْﺒـَﻴْﺖَ إِنْ اﺳْﺘَﻄَﻌْﺖَ إِﻟَﻴْﻪِ ﺳَﺒِﻴﻼً ﻗَﺎلَ : ﺻَﺪَﻗْﺖَ ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻌَﺠِﺒـْﻨَﺎ ﻟَﻪُ ﻳَﺴْ ﺄَﻟُﻪُ وَﻳُﺼَﺪﱢﻗُﻪُ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَﺧْﱪِْﱐِ ﻋَﻦْ اﻹِْﳝَﺎنِ ﻗَﺎلَ :أَنْ ﺗـُﺆْﻣِﻦَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻼَﺋِﻜَﺘِﻪِ وَﻛُﺘُﺒِﻪِ وَرُﺳُﻠِﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ وَﺗـُﺆْﻣِﻦَ ﺑِﺎﻟْﻘَﺪَرِ ﺧَﲑِْﻩِ وَﺷَﺮﱢﻩِ ﻗَﺎلَ ﺻَﺪَﻗْﺖَ ﻗَﺎلَ : ﻓَﺄَﺧْﱪِْﱐِ ﻋَﻦْ ؟اﻹِْﺣْﺴَﺎنِ ﻗَﺎلَ ":أَ نْ ﺗـَﻌْﺒُﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺄَﻧﱠﻚَ ﺗـَﺮَاﻩُ ﻓَﺈِنْ ﱂَْ ﺗَﻜُﻦْ ﺗـَﺮَاﻩُ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻳـَﺮَاكَ ".ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَﺧْﱪِْﱐِ ﻋَﻦْ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔِ ؟ ﻗَﺎلَ" :ﻣَﺎ اﻟْﻤَﺴْﺌُﻮلُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ ﺑِﺄَﻋْﻠَﻢَ ﻣِﻦْ اﻟﺴﱠﺎﺋِﻞِ" ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَﺧْﱪِْﱐِ ﻋَﻦْ ؟أَﻣَﺎرَ ﻗَﺎلَ " : أَنْ ﺗَﻠِﺪَ اﻷَْﻣَﺔُ ،رَﺑـﱠﺘـَﻬَﺎ وَأَنْ ﺗـَﺮَى اﳊُْﻔَﺎةَ اﻟْﻌُﺮَاةَ اﻟْﻌَﺎﻟَﺔَ رِﻋَﺎءَ اﻟﺸﱠﺎءِ ﻳـَﺘَﻄَﺎوَﻟُﻮنَ ﰲِ اﻟْﺒـُﻨـْﻴَﺎنِ " ﻗَﺎلَ :ﰒُﱠ اﻧْﻄَﻠَﻖَ ﻓـَﻠَﺒِﺜْﺖُ ﻣَﻠِﻴًّﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﱄِ" :ﻳَﺎ ﻋُﻤَﺮُ أَﺗَﺪْرِي ﻣَﻦْ اﻟﺴﱠﺎﺋِﻞُ"؟ ﻗـُﻠْﺖُ : اﻟﻠﱠﻪُ وَرَﺳُﻮﻟُﻪُ أَﻋْﻠَﻢُ

عدد الصفحات ٦٣