74 الجواب :ذلك يحدث لم ؛ بل كان النبيﱡ نھاره فييقضى الجھادِ ، الناسِ بين والحكمِ ، والدعوةِ ، السعيو في توطيدِ أركانِ هدولت الجديدة.... و ليله فييقضى قيامِ الليلِ وقراءةِ ، القرآنِ و، ، الدعاءِ الليل يقوم فكان قدماه تتورم فتسألهحتى عائشة فيقول: "أﻓﻼ أﻛﻮن ﻋﺒﺪً ﺷﻜﻮرً اا. " ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ رواﻩ5045 ، موقفٍ وفي آ خرٍ رو اه ﻣﺴﻠﻢٌ ﺻﺤﻴﺤِ ﻪﰲ ﺑﺮﻗﻢ750 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :اﻓـْﺘـَﻘَﺪْتُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ذَاتَ ﻟَﻴـْﻠَﺔٍ ﻓَﻈَﻨـَﻨْﺖُ أَﻧﱠﻪُ ذَﻫَﺐَ إِﱃَ ﺑـَﻌْﺾِ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓـَﺘَﺤَﺴﱠﺴْﺖُ ﰒُﱠ رَﺟَﻌْﺖُ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ رَاﻛِﻊٌ أَوْ ﺳَﺎﺟِﺪٌ ﻳـَﻘُﻮلُ :"ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ وَﲝَِﻤْﺪِكَ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ أَﻧْﺖَ ".ﻓـَﻘُﻠْﺖُ : ﺑِﺄَﰊِ أَﻧْﺖَ وَأُﻣﱢﻲ إِﱐﱢ ﻟَﻔِﻲ ﺷَﺄْنٍ وَإِﻧﱠﻚَ ﻟَﻔِﻲ آﺧَﺮَ . الأخيرة الرواية من الملاحظ حي غارت نأنھا افتقدته ذھبَ أنه وظنت ، بعضِ إلى إذ ولكن انسائه، بھا قائمً اتجده يديبين ربه يناجيه ... رابعًا :إن في الحديثَ ھذا)محل الشبھة (عظمةِ على تدل أمور أخلاقِ النبيﱢ جھةٍ من عن تغيب المعترضين منھا : 1- الحديثَ أن بيانٌ عمليﱡ لقولِ ه : بِالْمَعْرُوفِ وَعَاشِرُوھُنﱠ )النساء19 (. 2- الحديثَ أن بيانٌ ل أخلاقِ وكمال ه هعدلِ أھلِ مع هبيتِ - ﷲُ رضي عنھن- ﻗﺎل؛ " : ﺧَﻴـْﺮُﻛُ ﻢْ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻪِ وَأَﻧَﺎ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻲ" . ابنُ رواه ماجةَ سننِ في برقم ه1967 . 3- الحديث أن يبيّ نُ رأفته كمال ، أھلِ مع وعدله وحبه، هبيتِ بيّنت ؛ عائشةُ ذلك - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - في رواه الذي أبوالحديث سننه في داود ﺑﺮﻗﻢ1823ﻋﻦ ﻋُﺮْوَةَ ﻋَ ﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ أُﺧْﱵِ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ ﻳـُﻔَﻀﱢﻞُ ﺑـَﻌْﻀَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻌْﺾٍ ﰲِ اﻟْﻘَﺴْﻢِ ﻣِﻦْ ﻣُﻜْﺜِﻪِ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ وَﻛَﺎنَ ﻗَﻞﱠ ﻳـَﻮْمٌ إِﻻﱠ وَﻫُﻮَ ﻳَﻄُﻮفُ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻦْ ﻛُﻞﱢ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﻣَﺴِﻴﺲٍ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﺒـْﻠُﻎَ إِﱃَ اﻟﱠﱵِ ﻫُﻮَ ﻳـَﻮْﻣُﻬَﺎ ﻓـَﻴَﺒِﻴﺖَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ . خامسًا: أتساءل :كمال الرجولةھل في عيبٌ الزمان ھذا ونقصٌ المعترضين عند و؟ ھذا أن ثبت قد ھدّ من يكان الأنبياءِ قبله من ؛ زوجات لھم منھن ولھم ؛يجامعوھن ذرية قال : وَلَقَدْ رُسُلاً أَرْسَلْنَا لِ ﷲِّ بِإِذْنِ إِلاﱠ بِآيَةٍ يَأْتِيَ أَن لِرَسُولٍ كَانَ وَمَا وَذُرﱢيﱠةً أَزْوَاجاً لَھُمْ وَجَعَلْنَا قَبْلِكَ مﱢن كِتَابٌ أَجَلٍ كُلﱢ الرعد38( جاء الصحيحيو ،نفي للبخاري برقمواللفظ4841 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ دَاوُدَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻤَﺎ اﻟﺴﱠﻼَم : ﻷََﻃُﻮﻓَﻦﱠ اﻟﻠﱠﻴـْﻠَﺔَ ﲟِِﺎﺋَﺔِ اﻣْﺮَأَةٍ ﺗَﻠِﺪُ ﻛُﻞﱡ اﻣْﺮَأَةٍ ﻏُﻼَﻣًﺎ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻠَﻚُ :ﻗُﻞْ :إِنْ ﺷَﺎءَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻘُﻞْ :وَﻧَﺴِﻲَ ﻓَﺄَﻃَﺎفَ ĸ وَ ﱂَْ ﺗَﻠِﺪْ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ إِﻻﱠ اﻣْﺮَأَةٌ ﻧِﺼْﻒَ إِﻧْﺴَﺎنٍ ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ": ﻟَﻮْ ﻗَﺎلَ إِنْ ﺷَﺎءَ اﻟﻠﱠﻪُ ﱂَْ ﳛَْﻨَﺚْ وَﻛَﺎنَ أَرْﺟَﻰ ﳊَِﺎﺟَﺘِﻪِ" . إذًا داود بن سليمان كان مائة على ايطوف ليلةٍ في يجامعھن مرأة واحدةٍ فھل ذلك في منقصة حق سليمان أ نهأم رجلٌ كاملُ الرجولةِ ؟ ! قيلفإ ن: إن سليمانَ مع يحدث لم ھذا المقدس الكتاب يذكره لم ، ؟! قلت ◌ : الكتابَ إن المقدس ما فيه يؤيد في جاء ما ھذا الحديثِ لسليمانَ أن يذكر لأنه ؛ امرأة ألف )زوجة( ذلك ؛ثبت في إصحاح الأول الملوك سفر11 عدد3 لَهُ وَكَانَتْ وَثَلاَثُ السﱠيﱢدَاتِ، النﱢسَاءِ مِنَ مِئَةٍ سَبْعُ قَلْبَهُ نِسَاؤُهُ فَأَمَالَتْ السﱠرَارِيﱢ، مِنَ مِئَةٍ . سادسًا: إن قيل :طوافِ في الحكمة ما نسائِ على ه الليلةِ في ه الواحدةِ ؟
عدد الصفحات ٤٩٣75 قلت ◌ : عياض القاضي إن - ﷲُ رحمه – نسائه على طوافه من الحكمة ذكر قائلاً الواحدة الليلة في: أَنﱠ ﺗَﺸَﻮﱡ ﻋَﺪَم ﺑِﻪِ أَرَادَ وَﻛَﺄَﻧﱠﻪُ ، ﻟِﺘَﺤْﺼِﻴﻨِﻬِﻦﱠ ﻛَﺎنَ اﻟْﻮَاﺣِﺪَة اﻟﻠﱠﻴـْﻠَﺔ ﰲِ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻦﱠ ﻃَﻮَاﻓﻪ ﰲِ اﳊِْﻜْﻤَﺔ ﻣَﻌَﺎنٍ ﻟَﻪُ اﻹِْﺣْﺼَﺎن إِذْ ، ﻟِﻸَْزْوَاجِ ﻓﻬﻦﱠ وَاﻟْﻌِﻔﱠﺔ وَاﳊُْﺮﱢﻳﱠﺔ اﻹِْﺳْﻼَم ﻛَﻤَﺎﻣِﻨـْﻬَﺎ ، وَاﺟِﺒًﺎ ﻳَﻜُﻦْ ﱂَْ وَإِنْ ذَﻟِﻚَ ﰲِ ﺑـَﻴْﻨﻬﻦﱠ اﻟْﻌَﺪْل ﻹِِرَادَةِ ﻛَﺎنَ إِﳕﱠَﺎ ذَﻟِﻚَ أَنﱠ ﻳَﻈْﻬَﺮ وَاﻟﱠﺬِي ، ﺗـَﻘَﺪﱠمَ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْء " اﻟﻨﱢﺴَﺎء ﻛَﺜـْﺮَة ﺑَﺎب " . ﻋَﻠَﻴْﻬِ ﺣَﺮُمَ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻦﱠ ﻧَﻈَﺮ ذَﻛَﺮَﻩُ اﻟﱠﺬِي اﻟﺘـﱠﻌْﻠِﻴﻞ وَﰲِ ﺑـَﻌْﺪﻩ ﺑـَﻌْﻀﻬﻦﱠ وَﻋَﺎشَ ﺑـَﻌْﺪﻩ اﻟﺘـﱠﺰْوِﻳﺞ ﻦﱠ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻮْﺗًﺎ آﺧِﺮﻫﻦﱠ وَزَادَتْ دُو ﻓَﻤَﺎ ﺳَﻨَﺔ ﲬَْﺴِﲔَ .أھـ الباري فتح راجع)ج15 / ص17.( ثم ا إن بنَ والعشرين الواحد المعترضوالقرن نومنھم إذا الخمسين بلغ سنة المنشطات يأخذ عمره من حت والعقاقير يعطيى تهزوج لواحدةوا حقھا .... كذلك زوجات شھدت النﱠبِيﱢ بأنله ه كان أفضلَ الناسِ خَ لقً وخُ ا ؛لقا عائشةقالت -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- : " ﻛَﺎنَ ﺧُﻠُﻘُﻪُ اﻟْﻘُﺮْآنَ " )برقم أحمد مسند 23460 (، خديج ةومدحته -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بدءِ عند الوحي ﻗﺎﻟﺖ ":وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﳜُْﺰِﻳﻚَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﺑَﺪًا إِﻧﱠﻚَ ﻟَﺘَﺼِﻞُ اﻟﺮﱠﺣِﻢَ وَﲢَْﻤِﻞُ اﻟْﻜَﻞﱠ وَﺗَﻜْﺴِﺐُ اﻟْﻤَﻌْﺪُومَ وَﺗـَﻘْﺮِي اﻟﻀﱠﻴْﻒَ وَﺗُﻌِﲔُ ﻋَﻠَﻰ ﻧـَﻮَاﺋِﺐِ اﳊَْﻖﱢ" . ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ3 الزوجاتِ من وغيرھن لم نقصً يذكرن للنبيِّ ا ذلك من العكس بل قط . اسادسً: اعتراضَ إن ھم جماعِ حول هِ هلزوجاتِ بغسلٍ واحدٍ فيه إشكاليةليس ليس؛فقط ذلك معنى أنه جماع الواحدةبعد منھن فرجه يغسل ثملا أيتوض ... ذلك على يدل صحيحِ في ثبت ما مسلم برقم466 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ":إِذَا أَﺗَﻰ أَﺣَﺪُﻛُﻢْ أَﻫْﻠَﻪُ ﰒُﱠ أَرَادَ أَنْ ﻳـَﻌُﻮدَ ﻓـَﻠْﻴَﺘـَﻮَﺿﱠﺄْ ". المعترضين وليت يحدثوننا عن الطھارةِ والغسلِ جماعِ بعد الزوجةِ ال من كتابِ ؟ المقدس ! الجواب :عند اغتسال يوجد ھلا م أصلاً . سابعً ا : يلنأس ھمأحدُ سؤالين : السؤال الأول :عرف كيف أنسٌ أن النبيَّ زوجاتَ يجامع كان فيه ليل ةٍ واحد ةٍ وبغسلٍ ؟واحدٍ قلتُ : إن الحديثَ ھذا مراسيلِ من الصحابةِ عند مقبول وھو أھلِ العلمِ به ومعمول ، أعني :أن أ انسً بعضِ من ذلك سمع أمھاتِ المؤمنين ؛ من سمع عائشةَ عروةَ من سمع أو والدليل، ذلك على م ھو ا ثبت في أﰉﺳﻨﻦ داود1823 ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْوَةَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ : ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ أُﺧْﱵِ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ ﻳـُﻔَﻀﱢﻞُ ﺑـَﻌْﻀَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻌْﺾٍ ﰲِ اﻟْﻘَﺴْﻢِ ﻣِﻦْ ﻣُﻜْﺜِﻪِ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ وَﻛَﺎنَ ﻗَﻞﱠ ﻳـَﻮْمٌ إِﻻﱠ وَﻫُﻮَ ﻳَﻄُﻮفُ ﻠَﻴـْﻨَﺎﻋَ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻦْ ﻛُﻞﱢ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﻣَﺴِﻴﺲٍ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﺒـْﻠُﻎَ إِﱃَ اﻟﱠﱵِ ﻫُﻮَ ﻳـَﻮْﻣُﻬَﺎ ﻓـَﻴَﺒِﻴﺖَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ وَﻟَﻘَﺪْ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﺳَﻮْدَةُ ﺑِﻨْﺖُ زَﻣْﻌَﺔَ ﺣِﲔَ أَﺳَﻨﱠﺖْ وَﻓَﺮِﻗَﺖْ أَنْ ﻳـُﻔَﺎرِﻗـَﻬَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠ ﻪِ ﻳـَﻮْﻣِﻲ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻓـَﻘَﺒِﻞَ ذَﻟِﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻧـَﻘُﻮلُ ﰲِ ذَﻟِﻚَ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ وَﰲِ أَﺷْﺒَﺎﻫِﻬَﺎ أُرَاﻩُ ﻗَﺎلَ : وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِھَا نُشُوزًا . قيلإف ن :نإ يقول الحديث :نإ عائشةَ قالت :"يَطُوفُ مَسِيسٍ غَيْرِ مِنْ امْرَأَةٍ كُلِّ مِنْ فَيَدْنُو جَمِيعًا عَلَيْنَا ". يتعارض فھل ھذا حديث أمع نسٍ ؟ قلت : لا ؛ حدث وھذا ، ذاك وذلك بالجمعِ بين الروايتين .
عدد الصفحات ٤٩٤76 الثانيالسؤال : عرف أكيف نسٌ وأصحابُ ه أن للنﱠبِيﱢ ةقو رج لاثلاثين الرسول أخبرھم فھل نفسهب ؟ الجواب :يخبرھم لم، بل قولھمكان سبيل المبالغةعلى قوته في أكثر ؛لا ذلك على يدل أنس قول ◌ ﻧﻔﺴﻪ :"ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ أَﻧﱠﻪُ أُﻋْﻄِﻲَ ﻗـُﻮﱠةَ ﺛَﻼَﺛِﲔَ . " لاحظن" ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ ". خامسً ا: الكتابَ إن يذكر أنالمقدس بعضَ أنبياءِ ﷲِ اةزن ، عدةِ في وذلك مواضعٍ منه أتساءل وعليه :أفضلأيھما رجلٌ حقوقھن للنساء الشرعيةيعطي ، ويكفيھن ، محمدٍ مثل أنبياء أم ؛ المقدس الكتاب بزعم محارم وزنا يزني من ،ومنھم ؟زناة !ھو ھذا . يقول الحديث :نسائه على يطوف كان ) زوجاته (أي :يمس لم امرأةأنه ل تحل لا ه ، وھذا بخلاف حالِ بعضِ أنبياءِ الكتابِ المقدسِ فھو)الكتاب (ينسِ بُ جريمة لھم زناال ، محارمالوزنا نبيﱢ مثل ، ﷲِ دودا و، لوط ..... الم إن عترضينثم نيعترضو قولِ على أنسٍ ": ثَلاَثِينَ قُوﱠةَ أُعْطِيَ أَنﱠهُ نَتَحَدﱠثُ كُنﱠا ". يعترضون ولا قوةِ على أم الذي شمشون اليھودي الشاب سك مئة بثلاث ثعلب أ، من لھمذياوربطھم ! .... أحدُ تساءل الإخوةِ قائلاً: الثعالبُ تركت كيف ب شمش ؟ ال بعض م ذيل ك ب يق يُشعل تركوه فيھموكيف النار تتخيل أن لك ؟ ذلك يفعل تركاه ثعلبين كل أن ، الآ وانتظر دورَ ھمخرون ! بعضھما مع مربوطين ذيلين كل فلو مكانھ م الثعال تحرك ؛لما الآخ ج يح منھم ك لأن إلى الاتجاهِ المعاكس !! قلتُ : ھذاإن لا يعقل ي نحاولوفليتھم يأن كلبين مع ذلك أليفينفعلوا فقط ذلك نتيجة عن يخبرونني ثم !! ج ذك م ف الس الإص15 ع4 وَأَخَ آوَى، ابْ مِئَ ثَ وَأَمْسَ شَمْشُ وَذَھَ الْوَسَ فِ ذَنَبَ كُ بَيْنَ مَشْعَلاً وَوَضَعَ ذَنَبٍ، إِلَى ذَنَبًا وَجَعَلَ مَشَاعِلَ5 وَأَطْلَقَھَ نَ الْمَشَ أَضْ ثُ الْفِلِسْ زُرُوعِ بَ الزﱠيْتُ وَكُ وَال الأَكْ فَ ينِيﱢينَ، !! . وف ) الحي كت ترجم ( م نصه :ذَيْلَ وَرَبَ ثَعْلَ مِئَ ثَلاَثَ وَاصْطَادَ شَمْشُونُ وَانْطَلَقَ مَشْ بَيْنَھُمَ وَوَضَ مَع ثَعْلَبَ كُ5 ثُ أَضْ الْ زُرُوعِ بَ الثﱠعَالِ وَأَطْلَ بِالنﱠ مَشَ الْحُبُ وَأَكْ الْقَمْ حُقُ فَأَحْرَقَ الْفِلِسْ الزﱠيْتُونِ وَأَشْجَارَ . قلت ◌ : يا رجلٍ قوة من لھا ب ألفِ رجل!! أكثر بل ؛ رجلٍ ألف قوة من ذلك بعد نجده لأننا ضرب بفك من رجل ألف ننييالفلسطحمار جميعا فقتلھم بمفرده !!أنقر ذلك السفر نفس في إصحاح15عدد15 وَوَجَدَ رَجُل أَلْفَ بِهِ وَضَرَبَ وَأَخَذَهُ يَدَهُ فَمَدﱠ طَرِيًّا، حِمَارٍ لَحْيَ 16 شَمْشُونُ فَقَالَ» كُومَتَيْنِ كُومَةً حِمَارٍ بِلَحْيِ . بِلَحْيِ قَ رَجُلحِمَارٍ أَلْفَ تَلْتُ« .17 الْمَكَانَ ذلِكَ وَدَعَا يَدِهِ، مِنْ اللﱠحْيِ رَمَى الْكَلاَمِ مِنَ فَرَغَ وَلَمﱠا» لَحْيٍ رَمَتَ«. لا تعليق !! وليتھم القصةِ عن يخبروننا الواردةِ في أخبارسفر الأيام الأول يشبعامعن داود، أبطال أحد وھو : الذي على رمحه ھز م ثلاث واحدةفئة دفعة قتلھم !!في الإصحاحوذلك11عدد11 الَّذِينَ الأَبْطَالِ عَدَدُ ھُوَ وَھذَا لِدَاوُدَ : الثَّوَالِثِ رَئِيسُ حَكْمُونِي بْنُ يَشُبْعَامُ . وَاحِدَةً دُفْعَةً قَتَلَھُمْ مِئَةٍ ثَلاَثِ عَلَى رُمْحَهُ ھَزَّ ھُوَ . وليتھم القصةِ عن يخبروننا الواردةِ في الثانيسفر صموئيل عن يُشَيْبَ داود، أبطال أحد وھو اأيضً ھزّ رمحه مئة ثمان واحدةفعلى دفعة قتلھم !! في صحاحالإوذلك23 عدد8 لِدَاوُدَ الَّذِينَ الأَبْطَالِ أَسْمَاءُ ھذِهِ:
عدد الصفحات ٤٩٥77 الثَّلاَثَةِ رَئِيسُ التَّحْكَمُونِيُّ بَشَّبَثُ يُشَيْبَ. عَلَى رُمْحَهُ ھَزَّ ھُوَ وَاحِدَةً دَفْعَةً قَتَلَھُمْ مِئَةٍ ثَمَانِ. تعليق لا !! تقول نبيٌّ زوجته) عائشة (له : ﷲُ فييسارع ھواك ! قالوا : إن ربَّ محمدٍ يسارعُ في ومتعته ھواه ، الوحيفينزل لمزاجطبقً ا ورغباته،ه الجنسية ... استدلواو قولھمعلى جاء بما في ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ ( ﺑَﺎب ) ﻫَﻞْ ﻟِﻠْﻤَﺮْأَةِ أَنْ ﺗـَﻬَﺐَ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ٍﻷَِﺣَﺪ( .ﺑﺮﻗﻢ 4721 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﻓُﻀَﻴْﻞٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫِﺸَﺎمٌ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ : ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺧَﻮْﻟَﺔُ ﺑِﻨْﺖُ ﺣَﻜِﻴﻢٍ ﻣِﻦْ اﻟﻼﱠﺋِﻲ وَﻫَﱭَْ أَ ﻧـْﻔُﺴَﻬُﻦﱠ ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ: أَﻣَﺎ ﺗَﺴْﺘَﺤِﻲ اﻟْﻤَﺮْأَةُ أَنْ ﺗـَﻬَﺐَ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻟِﻠﺮﱠﺟُﻞِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻧـَﺰَﻟَﺖْ} ﺗـُﺮْﺟِﺊُ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ{ • الشب على ھةالرد أولاً : على المعترضينكان يقر ءأن كتبَ وا الشروحِ )الأحاديثشرح( ينتھوا حتى ھم عليهعما من إلقاءِ كالب بالشبھات تفكرٍ دون العجموات ،غاوات وأ تأملٍ . ... كتبِ في جاء الآ الشروح تي : 1- قال النوويﱡ شرحِ في صحيحِ مسلم : ﻗـَﻮْﳍَﺎ) :ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك ( ◌ ﳜَُﻔﱢﻒ ﻋَﻨْﻚ وَﻳـُﻮَﺳﱢﻊ ﻋَﻠَﻴْﻚ ﰲِ اﻷُْﻣُﻮر وَﳍَِﺬَا ﺧَﻴـﱠﺮَك. ـأھ 2- ابنُ قال حجرٍ الفتح في - ﷲ رحمه- :ﻗـَﻮْﻟﻪ) : ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك ( ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﳏَُﻤﱠﺪ ﺑْﻦ ﺑِﺸْﺮ " إِﱐﱢ ﻷَِرَى رَﺑّﻚ ﻳُﺴَﺎرِع ﻟَﻚ ﰲِ ﻫَﻮَاك " أَيْ :ﰲِ رِﺿَﺎك ، ﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ : ﻫَﺬَا ﻗـَﻮْل أَﺑـْﺮَزَﻩُ اﻟﺪﱠﻻَل وَاﻟْﻐَﻴـْﺮَة ، وَﻫُﻮَ ﻣِﻦْ ﻧـَﻮْع ﻗـَﻮْﳍَﺎ ﻣَﺎ أَﲪَْﺪﻛُﻤَﺎ وَﻻَ أَﲪَْﺪ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪ ، وَإِﻻﱠ ﻓَﺈِﺿَﺎﻓَﺔ اﳍَْﻮَى إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِّ ﻻَ ﲢُْﻤَﻞ ﻋَﻠَﻰ ﻇَﺎﻫِﺮﻩ ، ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻳـَﻨْﻄِﻖ ﻋَﻦْ اﳍَْﻮَى وَﻻَ ﻳـَﻔْﻌَﻞ ﺑِﺎﳍَْﻮَى ، وَﻟَﻮْ ﻗَ ﺎﻟَﺖْ إِﱃَ ﻣَﺮْﺿَﺎﺗﻚ ﻟَﻜَﺎنَ أَﻟْﻴَﻖ ، وَﻟَﻜِﻦﱠ اﻟْﻐَﻴـْﺮَة ﻳـُﻐْﺘـَﻔَﺮ ﻷَِﺟْﻠِﻬَﺎ إِﻃْﻼَق ﻣِﺜْﻞ ذَﻟِﻚَ .أھـ 3- الشعراويﱡ قال -ﷲ رحمه-: اﷲَ أن ، اﳌﻌﲎ ﰲ ﻫﻮايﻳﺴﺎرع ﻣﲏ ﻃﻠﺐ ، ﻫﻮاﻩ ﰲ ﺳﺎرﻋﺖ ﻷﻧﲏ ، ﻟﺬﻟﻚ ؛ ﻓﺄدﻳﺖ ﻣﻨﻪ أﻃﻠﺐ أن ﻗﺒﻞ ﻣﻦ أرﻳﺪ ﻣﺎ ﱄ ﻳُﻠﱯ.أھـ قلتُ :إن لي الظاھر المعنى ھو سارع لما النبيُّ في مرضاةِ ربِّ ﷲُ سارع ه في رضا هئِ ، ومرضاتِ ه جنسِ من الجزاء ليكون العملِ ؛ عائشةُ قالته ما وأما -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بابِ من كان الغيرةِ أكثر لا ؛ ثبت ما ذلك على يدل في ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢٍ ﺑﺮﻗﻢ2658 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺎﻋَﻨـْﻬَ- ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻛُﻨْﺖُ أَﻏَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻼﱠﰐِ وَﻫَﱭَْ أَﻧـْﻔُﺴَﻬُﻦﱠ ﻟِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ، وَأَﻗُﻮلُ :وَﺗـَﻬَﺐُ اﻟْﻤَﺮْأَةُ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ : }ﺗـُﺮْﺟِﻲ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ وَﺗـُﺆْوِي إِﻟَﻴْﻚَ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ وَﻣَﻦْ اﺑـْﺘـَﻐَﻴْﺖَ ﳑِﱠﻦْ ﻋَﺰَﻟْﺖَ { ﻗَﺎلَ : ﻗـُﻠْﺖُ :وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَرَى رَﺑﱠﻚَ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِعُ ﻟَﻚَ ﰲِ ﻫَﻮَاكَ. أسلف وقد تُ ونقل تُ كلامَ الْقُرْطُبِيﱢ : ھَذَا قَوْل أَبْرَزَهُ الدﱠلاَل وَالْغَيْرَة . وأما إلى الھوى إضافة النﱠبِيﱢ غير مناسب قالت كما منھا - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - فإنه الھوى عن ؛منزه لقولِ ه : الْھَوَى عَنِ يَنطِقُ وَمَا )النجم3 (. ھوف النفسَ ينھى ممن الھوى ،عن مرضاتك في قالت لولو وأصوبكان أولى .
عدد الصفحات ٤٩٦78 يقال وقد: إن الھوى الھدى عن الخالي الھوى ھو المذموم ؛ لقولِ ه : فَ أَنﱠمَا فَاعْلَمْ لَكَ يَسْتَجِيبُوا لﱠمْ إِن الْقَ يَھْدِي لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ ﷲﱠِ مﱢنَ ھُدًى بِغَيْرِ ھَوَاهُ اتﱠبَعَ مِمﱠنِ أَضَلﱡ وَمَنْ أَھْوَاءھُمْ يَتﱠبِعُونَ الظﱠالِمِينَ وْمَ )القصص50.( ثانيًا : الكتابَ إن لأنبياءِ يذكر المقدس ﷲِ كُ ونساء زوجات الردِ في معنا تقدم كما ثر شب ھعلى ةِ :) تعدد زوجاته( بذكر وأكتفي ، بنبِيﱟ واحدٍ ھوشع ھو ھوشع سفر يقول حيث في الإصحاحِ الأول عدد2 أَوَّلَ لِھُوشَعَ الرَّبُّ قَالَ ھُوشَعَ، الرَّبُّ كَلَّمَ مَا» وَأَ زِنًى امْرَأَةَ لِنَفْسِكَ خُذْ اذْھَبْ الأَرْضَ لأَنَّ زِنًى، وْلاَدَ الرَّبَّ تَارِكَةً زِنًى زَنَتْ قَدْ« .3ابْنًا لَهُ وَوَلَدَتْ فَحَبِلَتْ دِبْلاَيِمَ، بِنْتَ جُومَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ . يقول ثم الإصحاحُ عدد الثالث1لِي الرَّبُّ وَقَالَ » صَاحِبٍ حَبِيبَةَ امْرَأَةً أَحْبِبِ أَيْضًا اذْھَبْ كَمَحَبَّةِ وَزَانِيَةً، الزَّبِيبِ لأَقْرَاصِ وَمُحِبُّونَ أُخْرَى آلِھَةٍ إِلَى مُلْتَفِتُونَ وَھُمْ إِسْرَائِيلَ لِبَنِي الرَّبِّ « .2 لِنَفْسِي فَاشْتَرَيْتُھَا شَعِيرٍ وَلَثَكِ وَبِحُومَرَ فِضَّةٍ شَاقِلَ عَشَرَ بِخَمْسَةَ .... فأنني وعليه أتساءل: ﷲھل أن ذلك معنى ◌ فييسارع ھواھ م )الأنبياء (الوحيفينزل لمزاجطبقً ھما الجنسيةومتعھ ورغباتھم م ...؟ ! ثالثًا : بنيّ أن عائشةسبق قول أن تُ " ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك" زوجات منه سلمت ما التي الغيرة سببه النﱠبِيﱢ الكتابُ لنا يحكى ؛ الم لزوجاتِ الغيرة ھذه قدس بعضِ الأنبياء، لنا يذكر المثال سبيل فعلى )الكتاب ( ھاجر على إبراھيم زوجة سارة حقد)حرب الضرائر( حتى بسارة وصلت الغيرة إن زوجة إبراھيم وغيرة حسداً تؤذيھا و ھاجر، تضرب كانت أنھا....، فيوذلك إصحاح التكوين سفر16 عدد4 ھَ عَلَى فَدَخَلَ فَحَبِلَتْ اجَرَ. عَيْنَيْھَا فِي مَوْلاَتُھَا صَغُرَتْ حَبِلَتْ أَنﱠھَا رَأَتْ وَلَمﱠا5 لأَبْرَامَ سَارَايُ فَقَالَتْ: » عَلَيْكَ ظُلْمِي! عَيْنَيْھَا فِي صَغُرْتُ حَبِلَتْ أَنﱠھَا رَأَتْ فَلَمﱠا حِضْنِكَ، إِلَى جَارِيَتِي دَفَعْتُ أَنَا . الرﱠ يَقْضِي بَيْنِي بﱡ وَبَيْنَكَ« .6 لِسَارَايَ أَبْرَامُ فَقَالَ» يَدِكِ فِي جَارِيَتُكِ ھُوَذَا . عَيْنَيْكِ فِي يَحْسُنُ مَا بِھَا افْعَلِي« . سَارَايُ، فَأَذَلﱠتْھَا وَجْھِھَا مِنْ فَھَرَبَتْ . نلاحظ" وَجْھِھَا مِنْ فَھَرَبَتْ سَارَايُ، فَأَذَلَّتْھَا ". ونقرأ في ذاتِ في السفر الاصحاح21 عدد9 لإِبْرَاھِيمَ وَلَدَتْهُ الﱠذِي الْمِصْرِيﱠةِ ھَاجَرَ ابْنَ سَارَةُ وَرَأَتْ يَمْزَحُ،10 لإِبْرَاھِيمَ فَقَالَتْ» إِسْحَاقَ ابْنِي مَعَ يَرِثُ لاَ الْجَارِيَةِ ھذِهِ ابْنَ لأَنﱠ وَابْنَھَا، الْجَارِيَةَ ھذِهِ اطْرُدْ« . 11 ابْنِهِ لِسَبَبِ إِبْرَاھِيمَ عَيْنَيْ فِي جِدًّا الْكَلاَمُ فَقَبُحَ12 لإِبْرَاھِيمَ ﷲُ فَقَالَ» وَمِنْ الْغُلاَمِ أَجْلِ مِنْ عَيْنَيْكَ فِي يَقْبُحُ لاَ جَارِيَتِكَ أَجْلِ . بِإِسْحَاقَ لأَنﱠهُ لِقَوْلِھَا، اسْمَعْ سَارَةُ لَكَ تَقُولُ مَا كُلﱢ فِي نَسْلٌ لَكَ يُدْعَى13 أَيْضًا الْجَارِيَةِ وَابْنُ نَسْلُكَ لأَنﱠهُ أُمﱠةً سَأَجْعَلُهُ «. نلاحظ منه طلبت أنھا الغيرةِ بدافع ظلمًا أن لھما يحق لا أنھما ادعت و الرضيع، ابنھا و ھاجر يطرد أن مع يرثا ولدتهابنِ أن بعد إسحاق ھا !! والأعجب أن ذلك من الربﱠ و لحقدِ إرضاءً فقط تقول بما افقھا وغيرتِ ھاھا ! ... زوجته نبيٌّ)عائشة (تقول :إبراھيم ورب لا محمد ورب لا !
عدد الصفحات ٤٩٧79 قالوا : كانت أإذا لرسولِ النساء قرب الإسلامِ بهأحيانً تؤمن لا ا ، نصه ما وقالوا : إذاعائشة راضية كانت محمدٍ عن تقول: رو محمد إذاو،ب تقول غضبانة كانت :و رب إبراھيم ، في جاء بما وتعلقوا ﺻﺤﻴﺢ ﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ) اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﻀﺎﺋﻞ (ﺑﺎب ) ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻀﻞ ﰲ-ﻋﻨﻬﺎ ﺗﻌﺎﱃ اﷲ رﺿﻲ ( - ﺑﺮﻗﻢ4469 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﻗَﺎلَ :وَﺟَﺪْتُ ﰲِ ﻛِﺘَﺎﰊِ ﻋَﻦْ أَﰊِ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫِﺸَﺎمٌ ح و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﻛُﺮَﻳْﺐٍ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻌَﻼَءِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻗَﺎلَ ﱄِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": إِﱐﱢ ﻷََﻋْﻠَﻢُ إِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔً وَإِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻏَﻀْﱮَ ".ﻟَﺖﻗَﺎ :ﻓـَﻘُﻠْﺖُ: وَﻣِﻦْ أَﻳْﻦَ ﺗـَﻌْﺮِفُ ذَﻟِﻚَ ؟ ﻗَﺎلَ :"أَﻣﱠﺎ إِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔً ﻓَﺈِﻧﱠﻚِ ﺗـَﻘُﻮﻟِﲔَ : ﻻَ وَرَبﱢ ﳏَُﻤﱠﺪٍ وَإِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻏَﻀْﱮَ ﻗـُﻠْﺖِ :ﻻَ وَرَبﱢ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ ".ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻗـُﻠْﺖُ :أَﺟَﻞْ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَ ﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اﲰَْﻚَ . • الشبھة على الرد أولاً : إن سؤاھناك لاً نفسَ يطرح ه ھو :عائشة كانت لماذا -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - تقول" :محمد ورب لا " حين في ، حينٍ وفي أخرٍ تقول :"إبراھيم ورب لا "؟ الجواب : بابِ من ذلك قالت الغيرةِ جُ التي بِ النساء عليھا لت ، أزواج منھا سلمت وما النﱠبِيﱢ ... يدل لومما ما ذلك على النوويﱡ ذكره - ﷲُ رحمه - شرحِ هفي لحديثل قال: ﻗـَﻮْﻟﻪ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔ : ) إِﱐﱢ ﻷََﻋْﻠَﻢ إِذَا ﻛُﻨْﺖ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔ ، وَإِذَا ﻛُﻨْﺖ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻏَﻀْﱮَ إِﱃَ ﻗـَﻮْﳍَﺎ: ﻳَﺎ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ﻣَﺎ أَﻫْﺠُ ﺮُ إِﻻﱠ اِﲰْﻚ ( ﻗَﺎلَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ : ﻣُﻐَﺎﺿَﺒَﺔ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ ﻫِﻲَ ﳑِﱠﺎ ﺳَﺒَﻖَ ﻣِﻦْ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ اﻟﱠﱵِ ﻋُﻔِﻲَ ﻋَﻨـْﻬَﺎ ﻟِﻠﻨﱢﺴَﺎءِ ﰲِ ﻛَﺜِﲑٍ ﻣِﻦْ اﻷَْﺣْﻜَﺎم ﻛَﻤَﺎ ﺳَﺒَﻖَ ﻟِﻌَﺪَمِ اِﻧْﻔِﻜَﺎﻛِﻬِﻦﱠ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﺣَﱴﱠ ﻗَﺎلَ ﻣَﺎﻟِﻚٌ وَﻏَﻴـْﺮُﻩُ ﻣِﻦْ ﻋُﻠَﻤَﺎء اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔ : ﻳَﺴْﻘُﻂُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ اﳊَْﺪﱡ إِذَا ﻗَﺬَﻓَﺖْ زَوْﺟﻬَﺎ ﺑِﺎﻟْﻔَﺎﺣِﺸَﺔِ ﻋَﻠَﻰ ﺟِﻬَﺔِ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ . ﻗَﺎلَ : وَاﺣْﺘَﺞﱠ ﲟَِﺎ رُوِيَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ: " ﻣَﺎ ﺗَﺪْرِي اﻟْﻐَﻴـْﺮَاء أَﻋْﻠَﻰ اﻟْﻮَادِي ﻣِﻦْ أَﺳْﻔَﻠﻪ" ، وَﻟَﻮْﻻَ ذَﻟِ ﻚَ ﻟَﻜَﺎنَ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ اﳊَْﺮَجِ ﻣَﺎ ﻓِﻴﻪِ ، ﻷَِنﱠ اﻟْﻐَﻀَﺐ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِّ ، وَﻫَﺠْﺮﻩ ﻛَﺒِﲑَة ﻋَﻈِﻴﻤَﺔ ، وَﳍَِﺬَا ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻻَ أَﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اِﲰْﻚ ، ﻓَﺪَلﱠ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ ﻗـَﻠْﺒـَﻬَﺎ وَﺣُﺒـﱠﻬَﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻛَﺎنَ ، وَإِﳕﱠَﺎ اﻟْﻐَﻴـْﺮَة ﰲِ اﻟﻨﱢﺴَﺎء ﻟِﻔَﺮْطِ اﻟْﻤَﺤَﺒﱠﺔ .أھـ ثانيًا: قيل إن : ھل عائشة -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- تھجرَ أن تقصد دينَ محمدٍ ، وتنكره به تؤمن ولا ، لما تقول كانت:" إبراھيم ورب لا " تھجر أنھا اأم سمه ؟ فقط قلت ◌ : عائشةإن ◌ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بن فسھاأجابت ذاتِ في الحديثِ حينما ﻗَﺎﻟَﺖْ :"وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اﲰَْﻚَ ." قال ابنُ حجرٍ الفتح في: ﻗَﺎلَ اِﺑْﻦ اﻟْﻤُﻨـَﲑﱢ : ﻣُﺮَادﻫَﺎ أَﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺗـَﺘـْﺮُك اﻟﺘﱠﺴْﻤِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻔْﻈِﻴﱠﺔ وَﻻَ ﻳـَﺘـْﺮُك ﻗـَﻠْﺒﻬَﺎ اﻟﺘـﱠﻌَﻠﱡﻖ ﺑِﺬَاﺗِﻪِ ﻜَﺮِﳝَﺔاﻟْ ﻣَﻮَدﱠة وَﳏََﺒﱠﺔ.أھـ وَﰲِ اِﺧْﺘِﻴَﺎر ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ذِﻛْﺮ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ دُون ﻏَﲑْﻩ ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺒِﻴَﺎء دَﻻَﻟَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺰِﻳﺪ ﻓِﻄْﻨَﺘﻬَﺎ ، ﻷَِنﱠ اﻟﻨﱠﱯِّ أَوْﱃَ اﻟﻨﱠﺎس ﺑِﻪِ ﻛَﻤَﺎ ﻧَﺺﱠ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟْﻘُﺮْآن ، ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﳍََﺎ ﺑُﺪّ ﻣِﻦْ ﻫَﺠْﺮ اﻻِﺳْﻢ اﻟﺸﱠﺮِﻳﻒ أَﺑْﺪَﻟَﺘْﻪُ ﲟَِﻦْ ﻫُﻮَ ﻣِﻨْﻪُ ﺑِﺴَﺒِﻴﻞٍ ﺣَﱴﱠ ﻻَ ﲣَْﺮُج ﻋَﻦْ دَاﺋِﺮَة اﻟﺘـﱠﻌَﻠﱡﻖ ﰲِ اﳉُْﻤْﻠَﺔ. أھـ
عدد الصفحات ٤٩٨80 ثالثً: إن ان ج فت أن عائش - ﷲُ رض عنھ -كف ب الحقيق عل تكف كف صريحً ا -ذلك وحاشاھا - ھل نبوتِ في يقدح ھذا نظرً ه لمعاييرِ ا النبوةِ الكتابِ في ؟ المقدس قلتُ : نبوتِ في يقدح لا ھذا إن قط ؛ه الكت لأن زوج لن ي أنبي ب كف ، فعل الحص لا المثال رسبيل أكتف ب ل زوج الت التك س عنھ إنھ ◌ م أھلك الھا الشرَ فعلت إنھا حيث لكين عين يفي ،الرب في وذلك الإصحاح19 عدد23 عَلَ الشَّمْسُ أَشْرَقَتِ وَإِذْ صُ إِلَ لُ دَخَ الأَرْضِ 24 مِ ال عِنْ مِ وَنَ كِبْرِيتً وَعَمُ سَ عَلَ ال فَ السَّمَاءِ 25 تِلْ وَقَلَبَ الأَرْضِ وَنَبَاتَ الْمُدُنِ، سُكَّانِ وَجَمِيعَ الدَّائِرَةِ، وَكُلَّ الْمُدُنَ، كَ26 مِ امْرَأَتُ وَنَظَ مِلْحٍ عَمُودَ فَصَارَتْ وَرَائِهِ . نبيﱞ هزوجاتُ هعلييكذبن ! ا أعترض ھمحدُ قائلاً :لر كيف سولٍ ﷲِ عند من يأن زوجاته عليه كذبن ...عائشةزوجته كانت تحرض يكذب أن المؤمنين نأمھات يهعل .....! الصحيحين في جاء بما وتعلق: 1- البخاريصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳊِْﻴَﻞِ( ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﻳُﻜْﺮَﻩُ ﻣِﻦْ اﺣْﺘِﻴَﺎلِ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣَﻊَ اﻟﺰﱠوْجِ وَاﻟﻀﱠﺮَاﺋِﺮِ وَﻣَﺎ ﻧـَﺰَلَ ﻠَﻰﻋَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﰲِ ذَﻟِﻚَ( ﺑﺮﻗﻢ6457ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ ﺑْﻦُ إِﲰَْﺎﻋِﻴﻞَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﳛُِﺐﱡ اﳊَْﻠْﻮَاءَ وَﳛُِﺐﱡ اﻟْﻌَﺴَﻞَ وَﻛَﺎنَ إِذَا ﺻَﻠﱠﻰ اﻟْﻌَﺼْﺮَ أَﺟَﺎزَ ﻋَﻠَﻰ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﻔْﺼَﺔَ ﻓَﺎﺣْﺘَﺒَﺲَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ أَﻛْﺜـَﺮَ ﳑِﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﳛَْﺘَﺒِﺲُ ﻓَﺴَﺄَﻟْﺖُ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ ﱄِ :أَﻫْﺪَتْ ﳍََﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْﻣِﻬَﺎ ﻋُﻜﱠﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ ﻓَﺴَﻘَﺖْ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﺮْﺑَﺔً ﻓـَﻘُﻠْ ﺖُ أَﻣَﺎ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻨَﺤْﺘَﺎﻟَﻦﱠ ﻟَﻪُ ﻓَﺬَﻛَﺮْتُ ذَﻟِﻚَ ﻟِﺴَﻮْدَةَ ﻗـُﻠْﺖُ: إِذَا دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻚِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻨْﻚِ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ:ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴـَﻘُﻮلُ ﻻَ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ: ﻣَﺎ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮﱢﻳﺢُ وَﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺸْﺘَﺪﱡ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَنْ ﻳُﻮﺟَﺪَ ﻣِﻨْﻪُ اﻟﺮﱢﻳﺢُ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴـَﻘُﻮلُ ﺳَﻘَﺘْﲏِ ﺣَﻔْﺼَﺔُ ﺷَﺮْﺑَﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ :ﺟَﺮَﺳَﺖْ ﳓَْﻠُﻪُ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂَ وَﺳَﺄَﻗُﻮلُ ذَﻟِﻚِ وَﻗُﻮﻟِﻴﻪِ أَﻧْﺖِ ﻳَﺎ ﺻَﻔِﻴﱠﺔُ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﻮْدَةَ ﻗـُﻠْﺖُ ﺗـَﻘُﻮلُ ﺳَ ﻮْدَةُ وَاﻟﱠﺬِي ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ ﻫُﻮَ ﻟَﻘَﺪْ ﻛِﺪْتُ أَنْ أُﺑَﺎدِرَﻩُ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي ﻗـُﻠْﺖِ ﱄِ وَإِﻧﱠﻪُ ﻟَﻌَﻠَﻰ اﻟْﺒَﺎبِ ﻓـَﺮَﻗًﺎ ﻣِﻨْﻚِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﻧَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗـُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻗَﺎلَ :" ﻻَ ". ﻗـُﻠْﺖُ :ﻓَﻤَﺎ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮﱢ ﻳﺢُ ؟ ﻗَﺎلَ :" ﺳَﻘَﺘْﲏِ ﺣَﻔْﺼَﺔُ ﺷَﺮْﺑَﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ "ﻗـُﻠْﺖُ :ﺟَﺮَﺳَﺖْ ﳓَْﻠُﻪُ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ :ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ وَدَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺻَﻔِﻴﱠﺔَ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ :ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﻔْﺼَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠ ﻪِ أَﻻَ أَﺳْﻘِﻴﻚَ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺎلَ :"ﻻَ ﺣَﺎﺟَﺔَ ﱄِ ﺑِﻪِ ". ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﺗـَﻘُﻮلُ ﺳَﻮْدَةُ : ﺳُﺒْﺤَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻘَﺪْ ﺣَﺮَﻣْﻨَﺎﻩُ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻗـُﻠْﺖُ: ﳍََﺎ اﺳْﻜُﱵِ . 2 - مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب )اﻟﻄﱠﻼَقِ ( ﺑَﺎب )وُﺟُﻮبِ اﻟْﻜَﻔﱠﺎرَةِ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺣَﺮﱠمَ اﻣْﺮَأَﺗَﻪُ وَﱂَْ ﻳـَﻨْﻮِ اﻟﻄﱠﻼَقَ ( ﺑﺮﻗﻢ2694 و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﰎٍِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺣَﺠﱠﺎجُ ﺑْﻦُ ﳏَُﻤﱠﺪٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ ﻋَﻄَﺎءٌ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﻋُﺒـَﻴْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋُﻤَﲑٍْ ﳜُْﱪُِ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﲣُْﱪُِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻛَﺎ نَ ﳝَْﻜُﺚُ ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ ﻓـَﻴَﺸْﺮَبُ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ ﻋَﺴَﻼً ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﺘـَﻮَاﻃَﻴْﺖُ أَﻧَﺎ وَﺣَﻔْﺼَﺔُ أَنﱠ أَﻳـﱠﺘـَﻨَﺎ ﻣَﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ
عدد الصفحات ٤٩٩ْﱪُِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻛَﺎ نَ ﳝَْﻜُﺚُ ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ ﻓـَﻴَﺸْﺮَبُ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ ﻋَﺴَﻼً ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﺘـَﻮَاﻃَﻴْﺖُ أَﻧَﺎ وَﺣَﻔْﺼَﺔُ أَنﱠ أَﻳـﱠﺘـَﻨَﺎ ﻣَﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻓـَﻠْﺘـَﻘُﻞْ :إِﱐﱢ أَﺟِﺪُ ﻣِﻨْﻚَ رِﻳﺢَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺎإِﺣْﺪَاﳘَُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ذَﻟِﻚَ ﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :" ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ وَﻟَﻦْ أَﻋُﻮدَ ﻟَﻪُ ".ﻓـَﻨـَﺰَلَ} ﱂَِ ﲢَُﺮﱢمُ ﻣَﺎ أَﺣَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻚَ إِﱃَ ﻗـَﻮْﻟِﻪِ إِنْ ﺗـَﺘُﻮﺑَﺎ{ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ وَﺣَﻔْﺼَﺔَ} وَإِذْ أَﺳَﺮﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱡ إِﱃَ ﺑـَﻌْﺾِ أَزْوَاﺟِﻪِ ﺣَﺪِﻳﺜًﺎ{ ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً .
عدد الصفحات ٤٩٩81 الشبھة على الرد أولاً : إن عنوانَ الشبھةِ باطلٌ أساسِ من ه ؛ أبدً يحدث لم ھذا لأن اعتقادنِ مع ا بعدمِ ا عصم ةِ ا لصحابة ، المؤمنين الخطأوأمھات من جميعً ا ..... قيلفإ ن :يدلإ الحديث سياق ن رسولِ على كذبتا أنھما على ﷲِ !! قلتُ: إن الجھل من ؛ھذا لا يعلمونھم الفرقَ والتعريض الكذب بين بكلامِ وأكتفي ، ا بنِ المنير -رحمه ﷲُ -قال :إِﳕﱠَﺎ ﺳَﺎغَ ﳍَُﻦﱠ أَنْ ﻳـَﻘُﻠْﻦَ " أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ " ﻷَِﻧـﱠﻬُﻦﱠ أَوْرَدْﻧَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻃَﺮِﻳﻖِ اﻻِﺳْﺘِ ﻔْﻬَﺎمِ ﺑِﺪَﻟِﻴﻞِ ﺟَﻮَاﺑﻪ ﺑِﻘَﻮْﻟِﻪِ " ﻻَ " وَأَرَدْنَ ﺑِﺬَﻟِﻚَ اﻟﺘـﱠﻌْﺮِﻳﺾَ ﻻَ ﺻَﺮِﻳﺢَ اﻟْﻜَﺬِبِ ، ﻓـَﻬَﺬَا وَﺟْﻪ اﻻِﺣْﺘِﻴَﺎل اﻟﱠﱵِ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ " ﻟَﻨَﺤْﺘَﺎﻟَﻦﱠ ﻟَﻪُ " وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﻛَﺬِﺑًﺎ ﳏَْﻀًﺎ ﱂَْ ﻳُﺴَﻢﱠ ﺣِﻴﻠَﺔ إِذْ ﻻَ ﺷُﺒـْﻬَﺔ ﻟِﺼَﺎﺣِﺒِﻪِ . أھـ)ج الباري فتح19 /ص438.( ثم إن ھذا الحديثَ ذكره اﻟﺒﺨﺎريﱡ ﰲ ﻛِﺘَﺎبِ )اﳊِْﻴَﻞِ( ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﻳُﻜْﺮَﻩُ ﻣِﻦْ اﺣْﺘِﻴَﺎلِ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣَﻊَ اﻟﺰﱠوْجِ وَاﻟﻀﱠﺮَاﺋِﺮِ وَﻣَﺎ ﻧـَﺰَلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ( البخاريﱡ يقل ولم : كتاب )الكذب !( وعليه عإف ن نوانَ الشبھةِ باطلٌ مھءادعاو باطل ، و بُ ما باطلٍ على ني باطل فھو ... ثاني اً : قيل إن : رسولِ على احتالتا لماذا ﷲِ ؟ قلت ◌: أن إلى تشير الروايات إن الدافعَ الغيرة ھو طبيعةِ من جزء فھي المرأةِ و ، ما التي منھا سلمت زوجات النﱠبِيﱢ ... . ثالث اً : قيلإ ن :؟ المغافير ھي وما قلت ◌ :إن النوويﱠ - ﷲُ رحمه - شرحِ في تعريفھا ذكر قائلاً ه: اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎل : وَﻫُﻮَ ﲨَْﻊ ﻣَﻐْﻔُﻮر ، وَﻫُﻮَ ﺻَﻤْﻎ ﺣُﻠْﻮ ﻛَﺎﻟﻨﱠﺎﻃِﻒِ وَﻟَﻪُ رَاﺋِﺤَﺔ ﻛَﺮِﻳﻬَﺔ ﻳـَﻨْﻀَﺤﻪُ ﺷَﺠَﺮ ﻳـُﻘَﺎل ﻟَﻪُ: اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﺑِﻀَﻢﱢ اﻟْﻌَﲔْ اﻟْﻤُﻬْﻤَﻠَﺔ وَاﻟْﻔَﺎء ﻳَﻜُﻮن ﺑِﺎﳊِْﺠَﺎزِ وَﻗِﻴﻞَ إِنﱠ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﻧـَﺒَﺎت ﻟَﻪُ وَرَﻗَﺔ ﻋَﺮِﻳﻀَﺔ ﺗـَﻔْﱰَِش ﻋَﻠَﻰ اﻷَْرْض ﻟَﻪُ ﺷَﻮْﻛَﺔ ﺣَﺠْﻨَﺎء وَﲦََﺮَة ﺑـَﻴْﻀَﺎء ﻛَﺎﻟْﻘُﻄْﻦِ ﻣِﺜْﻞ زِرّ اﻟْﻘَﻤِﻴﺺ ﺧَﺒِﻴﺚ اﻟﺮﱠاﺋِﺤَﺔ . ﻗَﺎلَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ :وَزَﻋَﻢَ اﻟْﻤُﻬَﻠﱠﺐ أَنﱠ رَاﺋِﺤَﺔ اﻟْﻤَﻐَﺎﻓِﲑ وَاﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﺣَﺴَﻨَﺔ ، وَﻫُﻮَ ﺧِﻼَف ﻣَﺎ ﻳـَﻘْﺘَﻀِﻴﻪ اﳊَْﺪِﻳﺚ وَﺧِﻼَف ﻣَﺎ ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟﻨﱠﺎس . ﻗَﺎلَ أَﻫْﻞ اﻟﻠﱡﻐَﺔ: اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﻣِﻦْ ﺷَﺠَﺮ اﻟْﻌِﻀَﺎﻩ وَﻫُﻮَ ﻛُﻞّ ﺷَﺠَﺮ ﻟَﻪُ ﺷَﻮْك وَﻗِﻴﻞَ رَاﺋِﺤَﺘﻪ ﻛَﺎﻟﻨﱠﺒِﻴﺬِ ، وَﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻳَﻜْﺮَﻩ أَنْ ﺗُﻮﺟَﺪ ﻣِﻨْﻪُ رَاﺋِﺤَﺔ ﻛَﺮِﻳﻬَﺔ. أھـ رابع اً : قيل إن:إن تناقضً اھناك الروايات بفي سؤالٍ يقول :حدث من تعند قصة العسل ؟ والمغافير الجواب : ذكره ا بنُ حجرٍ الفتحِ في قا ئلاً : ﰒُﱠ ذَﻛَﺮَ اﻟْﻤُﺼَﻨﱢﻒ ﺣَﺪِﻳﺚ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﰲِ ﻗِﺼﱠﺔ ﺷُﺮْب اﻟﻨﱠﱯِّ اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻋِﻨْﺪ ﺑـَﻌْﺾ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓَﺄَوْرَدَﻩُ ﻣِﻦْ وَﺟْﻬَﲔِْ: أَحَدھمَا ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﻓِﻴﻪِ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ زَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ ، وَالثَّانِي ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﻓِﻴﻪِ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺑِﻨْﺖ ﻋُﻤَﺮ ، ﻓـَﻬَﺬَا ﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺤَﲔِْ . وَأَﺧْﺮَجَ اِﺑْﻦ ﻣَﺮْدَوَﻳْﻪِ ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ اِﺑْﻦ أَﰊِ ﻣُﻠَﻴْﻜَﺔ ﻋَﻦْ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺳَﻮْدَة ، وَأَنﱠ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺣَﻔْﺼَﺔ ﳘَُﺎ اﻟﻠﱠﺘَﺎنِ اﻃَﺄَﺗَﺎﺗـَﻮَ ﻋَﻠَﻰ وَﻓْﻖ ﻣَﺎ ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ وَإِنْ اِﺧْﺘـَﻠَﻔَﺎ ﰲِ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ . وَﻃَﺮِﻳﻖ اﳉَْﻤْﻊ ﺑـَﲔْ ﻫَﺬَا اﻻِﺧْﺘِﻼَف اﳊَْﻤْﻞ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺘـﱠﻌَﺪﱡد ﻓَﻼَ ﳝَْﺘَﻨِﻊ ﺗـَﻌَﺪﱡد اﻟﺴﱠﺒَﺐ ﻟِﻸَْﻣْﺮِ اﻟْﻮَاﺣِﺪ ، ﻓَﺈِنْ ﺟُﻨِﺢَ إِﱃَ ﻴﺢاﻟﺘـﱠﺮْﺟِ ﻓَﺮِوَاﻳَﺔُ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺛـْﺒَﺖُ
عدد الصفحات ٥٠٠82 ﻟِﻤُﻮَاﻓـَﻘَﺔِ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﳍََﺎ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَﺗـَﲔِْ ﺣَﻔْﺼَﺔ وَﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﺗـَﻘَﺪﱠمَ ﰲِ اﻟﺘـﱠﻔْﺴِﲑ وَﰲِ اﻟﻄﱠﻼَق ﻣِﻦْ ﺟَﺰْم ﻋُﻤَﺮ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ، ﻓـَﻠَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ ﱂَْ ﺗـُﻘْﺮَن ﰲِ اﻟﺘﱠﻈَﺎﻫُﺮ ﺑِﻌَﺎﺋِﺸَﺔ ، ﻟَﻜِﻦْ ﳝُْﻜِﻦُ ﺗـَﻌَﺪﱡد اﻟْﻘِﺼﱠﺔ ﰲِ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ وَﲢَْﺮِﳝﻪ وَاﺧْﺘِﺼَﺎص اﻟﻨـﱡﺰُول ﺑِﺎﻟْﻘِﺼﱠﺔِ اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺣَﻔْﺼَﺔ ﳘَُﺎ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَﺗَﺎنِ ، وَﳝُْﻜِﻦ أَنْ ﺗَﻜُﻮن اﻟْﻘِﺼﱠﺔ اﻟﱠﱵِ وَﻗَﻊَ ﻴﻬَﺎﻓِ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺳَﺎﺑِﻘَﺔ. وَﻳـُﺆَﻳﱢﺪ ﻫَﺬَا اﳊَْﻤْﻞ أَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳـَﻘَﻊ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺗـَﻌَﺮﱡض ﻟِﻶْﻳَﺔِ وَﻻَ ﻟِﺬِﻛْﺮِ ﺳَﺒَﺐ اﻟﻨـﱡﺰُول ، وَاﻟﺮﱠاﺟِﺢ أَﻳْﻀًﺎ أَنﱠ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ زَﻳـْﻨَﺐ ﻻَ ﺳَﻮْدَة ﻷَِنﱠ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺛـْﺒَﺖ ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ اِﺑْﻦ أَﰊِ ﻣُﻠَﻴْﻜَﺔ ﺑِﻜَﺜِﲑٍ ، وَﻻَ ﺟَﺎﺋِﺰ أَنْ ﺗـَﺘﱠﺤِﺪ ﺑِﻄَﺮِﻳﻖِ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة ﻷَِنﱠ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﺳَﻮْدَة ﻛَﺎﻧَﺖْ ﳑِﱠﻦْ وَاﻓَﻖَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻗـَﻮْﳍَﺎ " أَﺟِﺪ رِﻳﺢ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑ " وَﻳـُﺮَﺟﱢﺤﻪُ أَﻳْﻀًﺎ ﻣَﺎ ﻣَﻀَﻰ ﰲِ ﻛِﺘَﺎب اﳍِْﺒَﺔ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ " أَنﱠ ﻧِﺴَﺎء اﻟﻨﱠﱯِّ ﻛُﻦﱠ ﺣِﺰْﺑـَﲔِْ : أَﻧَﺎ وَﺳَﻮْدَة وَﺣَﻔْﺼَﺔ وَﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﰲِ ﺣِﺰْب ، وَزَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ وَأُمّ ﺳَﻠَﻤَﺔ وَاﻟْﺒَﺎﻗِﻴَﺎت ﰲِ ﺣِﺰْب " ﻓـَﻬَﺬَا ﻳـُﺮَﺟﱢﺢ أَنﱠ زَﻳـْﻨَﺐ ﻫِﻲَ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ وَﳍَِﺬَا ﻏَﺎرَتْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻟِﻜَﻮْ ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ ﺣِﺰْ وَاﻟﻠﱠﻪُ أَﻋْﻠَﻢ ، وَﻫَﺬَا أَوْﱃَ ﻣِﻦْ ﺟَﺰْم اﻟﺪﱠاوُدِيّ ﺑِﺄَنﱠ ﺗَﺴْﻤِﻴَﺔ اﻟﱠﱵِ ﺷَﺮِﺑَﺖْ اﻟْﻌَﺴَﻞ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﻏَﻠَﻂ وَإِﳕﱠَﺎ ﻫِﻲَ ﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﺑِﻨْﺖ ﺣُﻴَﻲﱟ أَوْ زَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ ، وَﳑِﱠﻦْ ﺟَﻨَﺢَ إِﱃَ اﻟﺘـﱠﺮْﺟِﻴﺢ ﻋِﻴَﺎض ، وَﻣِﻨْﻪُ ﺗـَﻠَﻘﱠﻒَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ ، وَﻛَﺬَا ﻧـَﻘَﻠَﻪُ اﻟﻨـﱠﻮَوِيّ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎض وَأَﻗـَﺮﱠﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋِﻴَﺎض: رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَوْﱃَ ﻟِﻤُﻮَاﻓـَﻘَﺘِﻬَﺎ ﺎﻫِﺮﻇَ ﻛِﺘَﺎب اﻟﻠﱠﻪ ، ﻷَِنﱠ ﻓِﻴﻪِ : وَإِنْ ﺗَﻈَﺎﻫَﺮَا ﻋَﻠَﻴْﻪِ )اﻟﺘﺤﺮﱘ4.( ﻓـَﻬُﻤَﺎ ﺛِﻨْﺘَﺎنِ ﻻَ أَﻛْﺜَﺮ ، وَﳊَِﺪِﻳﺚِ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮ ، ﻗَﺎلَ ﻓَﻜَﺄَنﱠ اﻷَْﲰَْﺎء اِﻧـْﻘَﻠَﺒَﺖْ ﻋَﻠَﻰ رَاوِي اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻷُْﺧْﺮَى ، وَﺗـَﻌَﻘﱠﺐَ اﻟْﻜَﺮْﻣَﺎﱐِﱡ ﻣَﻘَﺎﻟَﺔ ﻋِﻴَﺎض ﻓَﺄَﺟَﺎدَ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻣَﱴَ ﺟَﻮﱠزْﻧَﺎ ﻫَﺬَا اِرْﺗـَﻔَﻊَ اﻟْﻮُﺛُﻮق ﺑِﺄَﻛْﺜَﺮ اﻟﺮﱢوَاﻳَﺎت . وَﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ : اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَات ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺳَﻮْدَة وَﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﻟَﻴْﺴَﺖْ ﺑِﺼَﺤِﻴﺤَﺔِ ﻷَِﻧـﱠﻬَﺎ ﳐَُﺎﻟَﻔَﺔ ﻟِﻠﺘﱢﻼَوَةِ ﻟِﻤَﺠِﻴﺌِﻬَﺎ ﺑِﻠَﻔْﻆِ ﺧِﻄَﺎب اﻻِﺛـْﻨـَﲔِْ وَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﳉََﺎءَتْ ﲞِِﻄَﺎبِ ﲨََﺎﻋَﺔ اﻟْﻤُﺆَﻧﱠﺚ . ﰒُﱠ ﻧـَﻘَﻞَ ﻋَﻦْ اﻷَْﺻِﻴﻠِﻲّ وَﻏَﲑْﻩ أَنﱠ رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺻَﺢّ وَأَوْﱃَ ، وَﻣَﺎ اﻟْﻤَﺎﻧِﻊ أَنْ ﺗَﻜُﻮن ﻗِﺼﱠﺔ ﺼَﺔﺣَﻔْ ﺳَﺎﺑِﻘَﺔ. أھـ قلت ◌ : إ مرتين حدثت الواقعة نالأولى حفصة عند ،والثانية للآية النزول أسباب فيھا التي زينب عند الكريمة ، الروايات بين تعارض ولا - ﷲِ بفضل - . خامسً ا: ا عترضلمإن يعترض نبوةِ على نبيﱢ نا ؛ زوجاتَ هلأن عليه احتلن! لافھ على اعترض نبوةِ إسحاق أسقطو هنبوتَ ؛ زوجة لأن )رفقة( عليه كذبت ، بحيلةٍ عليه واحتالت عظيمةٍ يذكرھا الكتابُ المقدس في إصحاح التكوين سفر27 عدد5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . عِيسُو فَذَھَبَ يَصْ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا طَادَ6 قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا» يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي
عدد الصفحات ٥٠١وَكَانَتْ . عِيسُو فَذَھَبَ يَصْ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا طَادَ6 قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا» يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي قَائِلاً أَخَاكَ عِيسُوَ7وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً لِي وَاصْنَعْ بِصَيْدٍ ائْتِنِي8 فَ ابْنِي يَا الآنَ بِهِ آمُرُكَ أَنَا مَا فِي لِقَوْلِي اسْمَعْ9 فَأَصْنَعَھُمَا الْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ إِلَى اِذْھَبْ يُحِبﱡ، كَمَا لأَبِيكَ أَطْعِمَةً10 يُبَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى فَتُحْضِرَھَا وَفَاتِهِ قَبْلَ ارِكَكَ« .11 أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ يَعْقُوبُ فَقَالَ: » أَمْلَسُ رَجُلٌ وَأَنَا أَشْعَرُ رَجُلٌ أَخِي عِيسُو ھُوَذَا12 عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي « .13 فَقَالَ أُمﱡهُ لَهُ تْ»ابْنِي يَا عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ. لِي خُذْ وَاذْھَبْ فَقَطْ لِقَوْلِي اِسْمَعْ« .14 فَذَھَبَ يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا أَطْعِمَةً أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ15 الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ الْ الأَصْغَرَ، ابْنَھَا يَعْقُوبَ وَأَلْبَسَتْ الْبَيْتِ فِي عِنْدَھَا كَانَتْ الﱠتِي فَاخِرَةَ 16 جُلُودَ عُنُقِهِ وَمَلاَسَةَ يَدَيْهِ وَأَلْبَسَتْ الْمِعْزَى جَدْيَيِ17ابْنِھَا يَعْقُوبَ يَدِ فِي صَنَعَتْ الﱠتِي وَالْخُبْزَ الأَطْعِمَةَ وَأَعْطَتِ18 فَ وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى دَخَلَ» يَا أَبِي« . فَقَالَ»ھأَنَذَا. ابْنِي؟ يَا أَنْتَ مَنْ«19 لأَبِيهِ يَعْقُوبُ فَقَالَ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . قُمِ
عدد الصفحات ٥٠١83 نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي لِكَيْ صَيْدِي مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ « .20 إِسْحَ فَقَالَ لابْنِهِ اقُ»ابْنِي؟ يَا لِتَجِدَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا« فَقَالَ»لِي يَسﱠرَ قَدْ إِلھَكَ الرﱠبﱠ إِنﱠ«21 لِيَعْقُوبَ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي يَا لأَجُسَّكَ تَقَدَّمْ . عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ لاَ؟ أَمْ« .22 إِسْ إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدَّمَ وَقَالَ فَجَسَّهُ أَبِيهِ، حَاقَ » يَدَا الْيَدَيْنِ وَلكِنَّ يَعْقُوبَ، صَوْتُ الصَّوْتُ عِيسُو« .23 فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنَّ يَعْرِفْهُ وَلَمْ 24 وَقَالَ » ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ عِيسُو؟« فَقَالَ» أَنَ ھُوَ ا« .25 فَقَالَ»نَفْسِي تُبَارِكَكَ حَتَّى ابْنِي صَيْدِ مِنْ لآكُلَ لِي قَدِّمْ « . فَأَكَلَ، لَهُ فَقَدَّمَ فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ . تعليق لا!!
عدد الصفحات ٥٠٢1 محمد الأنام خير عن السھام رد -هعلي والسلام الصلاة - تأليف/ مرسي حسن أكرم ھل الإسلام نبيﱡ أَوﱠل الْمُسْلِمِينَ ؟ ! يتعجبون ويستھزئون، ، ويقولون :محمدٌ يكون كيف الإسلامرسول الْمُسْلِمِينَ أَوﱠلَ ، القرآو نُ نبيﱠ أن يذكر ﷲِ إبراھيمَ مسلمً اكان : الْمُشْرِكِينَ مِنَ كَانَ وَمَا مﱡسْلِماً حَنِيفاً كَانَ وَلَكِن نَصْرَانِيّاً وَلاَ يَھُودِيّاً إِبْرَاھِيمُ كَانَ مَا )عمران آل67 (، الْعَالَ لِرَبﱢ أَسْلَمْتُ قَالَ أَسْلِمْ رَبﱡهُ لَهُ قَالَ إِذْ مِينَ )البقرة131 ( . رسول يكون الإسلامفكيف الْمُسْلِمِينَ أَوﱠلَ ؟ تناقض ھذا أليس !! على ذلكاستدلوا بدليلين : الأول:قوله لنبيﱢ نا: قُلْ إِنﱠ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي Ϳ رَبﱢ الْعَالَمِينَ 162 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوﱠلُ الْمُسْلِمِينَ 163 )الأنعام . ( الثاني : قوله: قُلْ إِنﱢي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ﷲﱠَ مُخْلِصًا لَهُ الدﱢينَ 11 وَأُمِرْتُ لأَِنْ أَكُونَ أَوﱠلَ الْمُسْلِمِينَ 12 )الزمر .( • الشبھة على الرد أولاً : على كان المعترضين يرجعوا أن أولاً لكتبِ التفاسيرِ ؛ حتى حاي ،لھمتغير فلا يتعجبونجدھم ن ، ويستھزئون ،ويقولون :ھناك إن اتناقضً كلﱟ وعلى ، عليھم أشكل ما إن فھمه كتبُ توضحه ؛التفاسيرِ فف ي هقولِ نبيﱢ عن نا: ه أَوﱠلُ الْمُسْلِمِينَ ال أن على المفسرون أجمع نبيﱠ المسلمين أول ھو من أمته ، بعضو بذكر اكتفي التفاسير كتب في جاء ما يلي فيما : 1- قوله : الْمُسْلِمِينَ أَوﱠلُ وَأَنَاْ أُمِرْتُ وَبِذَلِكَ لَهُ شَرِيكَ لاَ )الأنعام163 (. في جاء تفسير الجلالينِ : } ﻻَ ﺷَﺮِﻳﻚَ ﻟَﻪُ{ﰲ ذﻟﻚ}وﺑﺬﻟﻚ{أي :اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ } أُﻣِﺮْتُ وَأَﻧَﺎْ أَوﱠلُ اﳌﺴﻠﻤﲔ{ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ .ـأھ التفسيرِ في وجاء الميسر : وأﲰﺎﺋﻪ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﰲ وﻻ رﺑﻮﺑﻴﺘﻪ ﰲ وﻻ أﻟﻮﻫﻴﺘﻪ ﰲ ﻟﻪ ﺷﺮﻳﻚ ﻻ , أﻣﺮﱐ اﳋﺎﻟﺺ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ وﺑﺬﻟﻚ رﰊ -وﻋﻼ ﺟﻞ -ﷲِ واﻧﻘﺎد أﻗﺮ ﻣﻦ أول وأﻧﺎ اﻷﻣﺔِ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ .ـأھ 2- قوله : الْمُسْلِمِينَ أَوﱠلَ أَكُونَ لأَِنْ وَأُمِرْتُ )الزمر12( . في جاء تفسيرِ الجلالين} وَأُﻣِﺮْتُ ﻷَنْ{أي :ﺑﺄن} أَﻛُﻮنَ أَوﱠلَ اﳌﺴﻠﻤﲔ{ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷُﻣﱠﺔ. ـأھ التفسيرِ في وجاء الميسر: أﻣﱵ ﻣﻦ أﺳﻠﻢ ﻣﻦ أول أﻛﻮن ﺑﺄن وأﻣﺮﱐ .ـأھ و تفسير في اجاء بنِ كثيرٍ } وَأُﻣِﺮْتُ ﻷنْ أَﻛُﻮنَ أَوﱠلَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ {ﻗﺎل اﻟﺴﺪي: ﻳﻌﲏ ﻣﻦ أﻣﺘﻪ .ـأھ و على أجمعت ملأاھذا ةُ نهأعلى المسلمين منأول أمته ....
عدد الصفحات ٥٠٣2 ثانيً ا : قولَ إن ھم وحديثَ عن ھم تعارضٍ جھلٍ على يدل بيّن .... لأن امحمدً المسلمين أول من أمتِ ه بيت، ع دينَ إبراھيمَ قرو، انألو الآيةَ بھا استدلوا التي الأولى ، إلى لآياونظرنا اتِ تسبقھا ،التي أن لوجدنا النبيﱠ يتبعُ دينَ إبراھيمَ الحنيف ؛ قال : قُلْ إِنﱠنِي ھَدَانِي رَبﱢي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلﱠةَ إِبْرَاھِيمَ احَنِيفً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 161 قُلْ إِنﱠ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي Ϳ رَبﱢ الْعَالَمِينَ 162 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوﱠلُ الْمُسْلِمِينَ 163 )لأنعاما . ( ثالثً ا : إن كتابَ ﷲِ أيضً فيه موسىا أن كان المؤمنين أول من هقومِ ؛ قال : جَاء وَلَمﱠا الْجَ إِلَى انظُرْ وَلَـكِنِ تَرَانِي لَن قَالَ إِلَيْكَ أَنظُرْ أَرِنِي رَبﱢ قَالَ رَبﱡهُ وَكَلﱠمَهُ لِمِيقَاتِنَا مُوسَى مَكَانَهُ اسْتَقَرﱠ فَإِنِ بَلِ تَجَلﱠ فَلَمﱠا تَرَانِي فَسَوْفَ وَخَرﱠ دَكّاً جَعَلَهُ لِلْجَبَلِ رَبﱡهُ ى أَوﱠلُ وَأَنَاْ إِلَيْكَ تُبْتُ سُبْحَانَكَ قَالَ أَفَاقَ فَلَمﱠا صَعِقاً موسَى الْمُؤْمِنِينَ )الأعراف14( . التفسيرِ في جاء الميسر : ﻗﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺑﻚ اﳌﺆﻣﻨﲔ أول وأﻧﺎ. ـأھ عندنا توجد لا وعليه شبھة -بفضلِ ﷲِ - . سريره تحت ميت كلب بسببِ الوحي يأتيه لا نبيّ ! قالوا : كلبً ھناك أن يعقل ھل النبيﱢ سرير تحت كان مات قد ا زمنً الحال ،وظل جبريلُ ينزل ،فلم ا ﱢ للنبي الميت الكلب ذلك بسبب بالوحي....الخرافا ھذه تما المسلم ون؟أيھا ! الآتي في جاء بما ذلك على واستشھدا : 1- القرطبي تفسير)ج20/93 ( وروى ﻋﻦ أﰊ ﻋﻤﺮان اﳉﻮﱐ، ﻗﺎل: أﺑﻄﺄ ﺟﱪﻳﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﱯ ﺣﱴ ﺷﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺠﺎء وﻫﻮ واﺿﻊ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻌﺒﺔ ﻳﺪﻋﻮ، ﻓﻨﻜﺖ ﺑﲔ ﻛﺘﻔﻴﻪ، وأﻧﺰل ﻋﻠﻴﻪ: " ﻣﺎ ودﻋﻚ رﺑﻚ وﻣﺎ ﻗﻠﻰ ". وﻗﺎﻟﺖ ﺧﻮﻟﺔ - وﻛﺎﻧﺖ ﲣﺪم اﻟﻨﱯ -:إن ﺟﺮوا دﺧﻞ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﺪﺧﻞ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﻤﺎت، ﻓﻤﻜﺚ ﻧﱯ اﷲ أﻳﺎﻣﺎ ﻻ ﻳﻨﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ . ﻓﻘﺎل] :ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔ، ﻣﺎ ﺣﺪث ﰲ ﺑﻴﱵ ؟ ﻣﺎ ﳉﱪﻳﻞ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﲏ[ﻗﺎﻟﺖ ﺧﻮﻟﺔ ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻮ ﻫﻴﺄت اﻟﺒﻴﺖ وﻛﻨﺴﺘﻪ، ﻓﺄﻫﻮﻳﺖ ﺑﺎﳌﻜﻨﺴﺔ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻓﺈذا ﺟﺮو ﻣﻴﺖ، ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ﻓﺄﻟﻘﻴﺘﻪ ﺧﻠﻒ اﳉﺪار، ﻓﺠﺎء ﻧﱯ اﷲ ﺗﺮﻋﺪ ﳊﻴﺎﻩ - وﻛﺎن إذا ﻧﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ اﻟﺮﻋﺪة - ﻓﻘﺎل] :ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔ دﺛﺮﻳﲏ[ﻓﺄﻧﺰل اﷲ ﻫﺬﻩ اﻟﺴﻮرة . وﳌﺎ ﻧﺰل ﺟﱪﻳﻞ ﺳﺄﻟﻪ اﻟﻨﱯ ﻋﻦ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻘﺎل ": أﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ أﻧﺎ ﻻ ﻧﺪﺧﻞ ﺑﻴﺘﺎ ﻓﻴﻪ ﻛﻠﺐ وﻻ ﺻﻮرة ." أھـ 2- الالوسي تفسير)ج24 / ص4 :( أﺧﺮجو اﺑﻦ أﰊ ﺷﻴﺒﺔ ﰲ ﻣﺴﻨﺪﻩ واﻟﻄﱪاﱐ واﺑﻦ ﻣﺮدوﻳﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻮﻟﻪ وﻛﺎﻧﺖ ﲣﺪم رﺳﻮل اﷲ أن ﺟﺮوا دﺧﻞ ﲢﺖ ﺳﺮﻳﺮ رﺳﻮل اﷲ ﻓﻤﺎت وﱂ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﻤﻜﺚ رﺳﻮل اﷲ أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم ﻻ ﻳﻨﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ ﻓﻘﺎل ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔ ﻣﺎ ﺣﺪث ﰲ ﺑﻴﺖ رﺳﻮل اﷲ ﺟﱪﻳﻞ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﲏ ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎ ﻧﱯ اﷲ ﻣﺎ أﺗﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ مﻳﻮ ﺧﲑ ﻣﻨﺎ اﻟﻴﻮم ﻓﺄﺧﺬ ﺑﺮدﻩ ﻓﻠﺒﺴﻪ وﺧﺮج ﻓﻘﻠﺖ ﰲ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻮ ﻫﻴﺄت اﻟﺒﻴﺖ وﻛﻨﺴﺘﻪ ﻓﺄﻫﻮﻳﺖ ﺑﺎﳌﻜﻨﺴﺔ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﺈذا ﺑﺸﻲء ﺛﻘﻴﻞ ﻓﻠﻢ أزل ﺑﻪ ﺣﱴ ﺑﺪا ﱄ اﳉﺮ وﻣﻴﺘﺎ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﺪي ﻓﺄﻟﻘﻴﺘﻪ ﺧﻠﻒ اﻟﺪار ﻓﺠﺎء اﻟﻨﱯ ﺗﺮﻋﺪ ﳊﻴﺘﻪ وﻛﺎن إذا ﻧﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ أﺧﺬﺗﻪ اﻟﺮﻋﺪة ﻓﻘﺎل ﻳﺎ
عدد الصفحات ٥٠٤3 ﺧﻮﻟﺔ دﺛﺮﻳﲏ ﺰلﻓﺄﻧ اﷲ ﺗﻌﺎﱃ}واﻟﻀﺤﻰ* ﻞواﻟﻠﻴ{إﱃ ﻗﻮﻟﻪ ﺤﺎﻧﻪﺒﺳ}ﻓﱰﺿﻰ{وﻫﺬﻩ اﻟﺮواﻳﺔ ﺗﺪل ﻋﻠﻰ أن اﻻﻧﻘﻄﺎع ﻛﺎن أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم وﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ أﻧﻪ ﻛﺎن اﺛﲏ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً وﻋﻦ اﻟﻜﻠﱯ ﲬﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً وﻗﺒﻞ ﺑﻀﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ وﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس ﲬﺴﺔ وﻋﺸﺮﻳﻦ ﻳﻮﻣﺎً وﻋﻦ اﻟﺴﺪي وﻣﻘﺎﺗﻞ أرﺑﻌﲔ ﻳﻮﻣﺎً ﺖوأﻧ ﺗﻌﻠﻢ أن ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ ﳑﺎ ﻳﺘﻔﺎوت اﻟﻌﻠﻢ ﲟﺒﺪﺋﻪ وﻻ ﻳﻜﺎد ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ إﻻ ﻣﻨﻪ واﷲ ﺗﻌﺎﱃ أﻋﻠﻢ. أھـ 3- عادل لابن اللباب تفسير: وروي أن ﺧﻮﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﲣﺪم اﻟﻨﱯ ﻓﻘﺎﻟﺖ» إن ﺟﺮواً دﺧﻞ اﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﺪﺧﻞ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﻤﺎت ، ﻓﻤﻜﺚ ﻧﱯ اﷲ أﻳﺎﻣﺎً ﻻ ﻳﻨﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ ، ﻘﺎلﻓ« ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔُ ﻣﺎ ﺣﺪّثَ ﰲ ﺑـَﻴْﱵِ؟ ﻣﺎ ﳉِِﱪْﻳﻞَ ﻻ ﻳَﺄْﺗِﻴﲏِ»؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﻮﻟﺔ: ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻮ ﻫﻴﺄت اﻟﺒﻴﺖ ، وﻛﻨﺴﺘﻪ ، ﻓﺄﻫﻮﻳﺖ ﺑﺎﳌﻜﻨﺴﺔ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﻓﺈذا ﺟﺮو ﻣﻴﺖ ، ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ، ﻓﺄﻟﻘﻴﺘﻪ ﺧﻠﻒ اﳉﺪار ، ﻓﺠﺎء ﻧﱯ اﷲ ﺗﺮﻋﺪ ﳊﻴﺎﻩ - وﻛﺎن إذا ﻧﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ اﻟﺮﻋﺪة - ﻓﻘﺎل: ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔ دﺛﱢﺮِﻳِﲏْ ، ﻓﺄﻧﺰل اﷲ ﻫﺬﻩ اﻟﺴﻮرة ، وﳌﺎ ﻧﺰل ﺟﱪﻳﻞ ﺳﺄﻟﻪ اﻟﻨﱯ ﻋﻦ اﻟﺘّﺄﺧﺮ ، ﻓﻘﺎل :" أﻣﺎ ﻋَﻠِﻤْﺖَ أﻧﱠﺎ ﻻ ﻧﺪﺧﻞُ ﺑـَﻴْﺘَﺎً ﻓﻴﻪِ ﻛَﻠﺐٌ ، وﻻ ﺻُﻮرةٌ " . الشبھة على الرد أولاً: ؛ والنقل العقل جھة من منكرة رواية الرواية ھذه إنجھأف من ما ةِ العقل الأمر ھذا يرفض العقل فإن ؛ باتًا رفضًا الكلبَ لأن يتعفنُ موته عفنه،بعد رائحة له وتظھر ..... جھةِ من وأما النقل بصحتھا يعترفون لا العلماء عند منكرة القصة أو الراوية فھذه يلي كما : 1- حجر ابن قال-ﷲ رحمه -الفتح في)ج14/ص122 (: وَوَﺟَﺪْت اﻵْن ﰲِ ا ﻟﻄﱠﺒـَﺮَاﱐِﱢ ﺑِﺈِﺳْﻨَﺎدٍ ﻓِﻴﻪِ ﻣَﻦْ ﻻَ ﻳـُﻌْﺮَف أَنﱠ ﺳَﺒَﺐ ﻧـُﺰُوﳍَﺎ وُﺟُﻮد ﺟَﺮْو ﻛَﻠْﺐ ﲢَْﺖ ﺳَﺮِﻳﺮﻩ ﱂَْ ﻳَﺸْﻌُﺮ ﺑِﻪِ ﻓَﺄَﺑْﻄَﺄَ ﻋَﻨْﻪُ ﺟِﱪِْﻳﻞ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ، وَﻗِﺼﱠﺔ إِﺑْﻄَﺎء ﺟِﱪِْﻳﻞ ﺑِﺴَﺒَﺐِ ﻛَﻮْن اﻟْﻜَﻠْﺐ ﲢَْﺖ ﺳَﺮِﻳﺮﻩ ﻣَﺸْﻬُﻮرَة ، ﻟَﻜِﻦْ ﻛَﻮْ ﺳَﺒَﺐ ﻧـُﺰُول ﻫَﺬِﻩِ اﻵْﻳَﺔ ﻏَﺮِﻳﺐ ، ﺑَﻞْ ﺷَﺎذّ ، ﻣَﺮْدُود ﲟَِﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢ وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ.أھـ 2-قال الشيخُ الألباني-ﷲ رحمه -الضعيفة السلسلة في برقم6136 ) منكر() ﻳﺎ ﺧَﻮْﻟَﺔُ! ﻣَﺎ ﺣَﺪَثَ ﰲِ ﺑـَﻴْﺖِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ؟ ﺟِﱪِْﻳﻞُ ﻻ ﻳَﺄْﺗِﻴﲏِ ! ﻓـَﻬَﻞْ ﺣَﺪَثَ ﰲِ ﺑـَﻴْﺖِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﺪَثٌ؟ ... ﻳَﺎ ﺧَﻮْﻟَﺔُ! دَﺛﱢﺮﻳﲏ ! ﻓَﺄَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ}وَاﻟﻀﱡﺤَﻰ . وَاﻟﻠﱠﻴْﻞِ إِذَا ﺳَﺠَﻰ. ﻣَﺎ وَدﱠﻋَﻚَ رَﺑﱡﻚَ وَﻣَﺎ ﻗـَﻠَﻰ{ أﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﱪاﱐ ﰲ" اﳌﻌﺠﻢ اﻟﻜﺒﲑ24/249/636 : (ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ: ﺛﻨﺎ أﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ: ﺛﻨﺎ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﺮﺷﻲ: ﺣﺪﺛﺘﲏ أﻣﻲ أﻣﻬﺎ ﻋﻦ - وﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎدم رﺳﻮل اﷲ - : أن ﺟﺮواً دﺧﻞ اﻟﺒﻴﺖ ، ودﺧﻞ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ وﻣﺎت ، ﻓﻤﻜﺚ ﻧﱯ اﷲ ﻻ أﻳﺎﻣﺎً ﻳﻨﺰل ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺣﻲ ، ﻓﻘﺎل: ) ﻓﺬﻛﺮ اﳊﺪﻳﺚ( ، ﻓﻘﻠﺖ: واﷲ! ﻣﺎ أﺗﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻳﻮم ﻣﻦ ﺧﲑاً ﻳﻮﻣﻨﺎ ، ﻓﺄﺧﺬ ﺑﺮدﻩ ﻪﻓﻠﺒﺴ وﺧﺮج ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻮ ﻫﻴﺄت اﻟﺒﻴﺖ وﻛﻨﺴﺘﻪ ، ﻓﺄﻫﻮﻳﺖ ﺑﺎﳌﻜﻨﺴﺔ ﲢﺖ اﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﻓﺈذا ﺷﻲء ﺛﻘﻴﻞ ؛ ﻓﻠﻢ أزل ﺣﱴ أﺧﺮﺟﺘﻪ ، ﻓﺈذا ﲜﺮو ﻣﻴﺖ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ، ﺑﻴﺪي ﻓﺎﻟﻘﻴﺘﻪ ﺧﻠﻒ اﳉﺪار ، ﻓﺠﺎء ﻧﱯ اﷲ ﺗﺮﻋﺪ ﳊﻴﺘﻪ - وﻛﺎن إذا اﻟﻮﺣﻲ أﺗﺎﻩ أﺧﺬﺗﻪ اﻟﺮﻋﺪة - ، ﻓﻘﺎل: " ﻳﺎ ﺧﻮﻟﺔ! دﺛﺮﻳﲏ... " اﳊﺪﻳﺚ .
عدد الصفحات ٥٠٥4 وأﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ أﰊ ﺷﻴﺒﺔ ﰲ" ﻣﺴﻨﺪﻩ" ، وﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ اﺑﻦ أﰊ ﻋﺎﺻﻢ ﰲ آﺧﺮ"اﻵﺣﺎد واﳌﺜﺎﱐ" ، وﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ اﺑﻦ اﻷﺛﲑ ﰲ" أﺳﺪ اﻟﻐﺎﺑﺔ6 /94 : (ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻧﻌﻴﻢ أﺑﻮ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ دﻛﲔ ... ﺑﻪ . ﻗﻠﺖ: وﻫﺬا إﺳﻨﺎد ﺿﻌﻴﻒ ؛ وﻟﻪ ﻋﻠﺘﺎن ، وﳘﺎ اﳉﻬﺎﻟﺔ : اﻷوﱃ: أم ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﱂ أﺟﺪ ﺎﳍ ﺗﺮﲨﺔ ، و أﻋﻠﻪ اﳍﻴﺜﻤﻲ ؛ ﰲ ﻓﻘﺎل" اﻟﻤﺠﻤﻊ7/138" : (رواﻩ اﻟﻄﱪاﱐ ، وأم ﺣﻔﺺ ﱂ أﻋﺮﻓﻬﺎ" .أھـ 3- نصر آل محمد والشيخ الھلالي سليم الشيخ قال -مارحمھ ﷲ -الاستيعاب كتاب في3/523): (ضعيف (.أھـ اثانيً :قيل إن :القصةَ أن بما ج انقطاع سبب ھو فما تصح بريللم الزمن من مدة نبيكم عن بالوحي....؟ ! قلت:السبب أن لي يظھر الذي إن ذلك في س لما ألھو اليھودُ النبيﱠ أمورٍ عن ثلاثةٍ ...وقال لھم : سأخبركم غداً ولم، يقل ":إن شاء ﷲ "فاحتبس عنه الوحي...أعلم وﷲ . يلي كما المفسرين أقوال ذلك يدعم : 1- البغوي تفسير : )ص569 (: وﻗﺎل اﳌﻔﺴﺮون ﺳﺄﻟﺖ ،اﻟﻴﻬﻮدُ رﺳﻮلَ اﷲ ﻋﻦ ذي اﻟﻘﺮﻧﲔ وأﺻﺤﺎب، ،اﻟﻜﻬﻒ وﻋﻦ اﻟﺮوح ؟ ﻓﻘﺎل: ﺳﺄﺧﱪﻛﻢ ﻏﺪًا، وﱂ ﻳﻘﻞ: إن ﺷﺎء اﷲ، ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ ﻋﻨﻪ اﻟﻮﺣﻲ .أھـ 2-ال المنيرستفسير راج )الضحى سورة/ ص5212 ( : » أنّ اﻟﻴﻬﻮد ﺳﺄﻟﻮا اﻟﻨﱯّ ﻋﻦ اﻟﺮوح وذي اﻟﻘﺮﻧﲔ بوأﺻﺤﺎ اﻟﻜﻬﻒ؟ ﻓﻘﺎل :ﺳﺄﺧﱪﻛﻢ ﻏﺪاً وﱂ، ﻳﻘﻞ إن ﺷﺎء اﷲ، ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ ﻋﻨﻪ اﻟﻮﺣﻲ إﱃ أن ﻧﺰل ﺟﱪﻳﻞ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: }وﻻ ﺗﻘﻮﻟﻦّ ﻟﺸﻲء إﱐ ﻓﺎﻋﻞ ذﻟﻚ ﻏﺪاً إﻻ أن ﻳﺸﺎء اﷲ{)اﻟﻜﻬﻒ23( ﻓﺄﺧﱪﻩ ﲟﺎ ﺳﺌﻞ ﻋﻨﻪ، وﰲ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺼﺔ ﻧﺰﻟﺖ}ﻣﺎ ودّﻋﻚ رﺑﻚ{« واﺧﺘﻠﻔﻮا ﰲ ﻣﺪّة اﺣﺘﺒﺎس اﻟﻮﺣﻲ ﻋﻨﻪ .ﻓﻘﺎل اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: اﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً. وﻗﺎل اﺑﻦ ﻋﺒﺎس: ﲬﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎً. وﻗﺎل ﻣﻘﺎﺗﻞ: أرﺑﻌﻮن ﻳﻮﻣﺎً. ﻗﺎﻟﻮا: وﻗﺎل اﳌﺸﺮﻛﻮن : إنّ ﳏﻤﺪاً ودّﻋﻪ رﺑﻪ وﻗﻼﻩ ﻓﺄﻧﺰل اﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻫﺬﻩ اﻟﺴﻮرة ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯّ :»ﻳﺎ ﺟﱪﻳﻞ ﻣﺎ ﺟﺌﺖ ﺣﱴ اﺷﺘﻘﺖ إﻟﻴﻚ؟ ﻓﻘﺎل ﺟﱪﻳﻞ :إﱐ ﻛﻨﺖ إﻟﻴﻚ أﺷﺪّ ﺷﻮﻗﺎً ﲏوﻟﻜ ﻋﺒﺪ ﻣﺄﻣﻮر وأﻧﺰل اﷲ ﺗﻌﺎﱃ}وﻣﺎ ﻧﺘﻨﺰل إﻻ ﺑﺄﻣﺮ رﺑﻚ{« )ﻣﺮﱘ64( .أھـ 3- القران علوم في اللباب )ج16 / ص372:( وﻗﻴﻞ: ﳌﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ اﻟﻴﻬﻮد ﻋﻦ اﻟﺮوح ، وذي اﻟﻘﺮﻧﲔ وأﻫﻞ اﻟﻜﻬﻒ ، ﻗﺎل اﻟﻨﱯ :« ﺳَﺄﺧْﱪﻛُﻢْ ﻏﺪاً» وﱂ ﻳﻘﻞ: إن ﺷﺎء اﷲ ، ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ ﻋﻨﻪ اﻟﻮﺣﻲ إﱃ أن ﻧﺰل ﺟﱪﻳﻞ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ} وَﻻَ ﺗـَﻘْﻮﻟَﻦﱠ ﻟِﺸَﻲْءٍ إِﱐﱢ ﻓَﺎﻋِﻞٌ ذﻟﻚ ﻏَﺪاً إِﻻﱠ أَن ﻳَﺸَﺂءَ اﷲ{ ]اﻟﻜﻬﻒ23 ،24 [، ﻓﺄﺧﱪﻩ ﲟﺎ ﺳﺌﻞ ﻋﻨﻪ ، وﰲ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺼﺔ ﻧﺰﻟﺖ }ﻣَﺎ وَدﱠﻋَﻚَ رَﺑﱡﻚَ وَﻣَﺎ ﻗﻠﻰ{.أھـ له حدث وقد ا التي الفترة تلك في شديدٌ والمنافقينإيذاءٌ المشركين من الوحي عنه ،نقطع ما على فصبر أصابه .... مسلمٌ روى صحيحه في ﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب )ﻣَﺎ ﻟَﻘِﻲَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻣِﻦْ أَذَى اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ وَاﻟْﻤُﻨَﺎﻓِﻘِﲔَ ( ﺑﺮﻗﻢ3355 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ وَﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ رَا ﻓِﻊٍ وَاﻟﻠﱠﻔْﻆُ ﻻِﺑْﻦِ رَاﻓِﻊٍ ﻗَﺎلَ إِﺳْﺤَﻖُ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ و ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ رَاﻓِﻊٍ: ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ آدَمَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ زُﻫَﻴـْﺮٌ ﻋَﻦْ اﻷَْﺳْﻮَدِ ﺑْﻦِ ﻗـَﻴْﺲٍ ﻗَﺎلَ :ﲰَِﻌْﺖُ ﺟُﻨْﺪُبَ ﺑْﻦَ ﺳُﻔْﻴَﺎنَ ﻳـَﻘُﻮﻻُ:اﺷْﺘَﻜَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻘُﻢْ ﻟَ ﻴـْﻠَﺘـَﲔِْ أَوْ ﺛَﻼَﺛًﺎ ،
عدد الصفحات ٥٠٦