المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام. ج 03

عبد السلام بن صالح العييري

صفحة ٢ من ٢

17 وقولهه «رَوَاهُ اَلتّ هْمه ذهيُّ وَحَسَ نَهُ»لكن هه قههال: حسهنه غريهبه، وفيهه إصههكال مهن ناحيهةِ سههن ل، لكهن ههو معنههال صحيَّ «أَنَ اَلنَبِهَ -صلى الله عليه وسلم- تَََرَ َ »،وي فل عنه ما روال الحاكن عن ابن عمر "من السُّهن ة لمهن أرادَ أش ص رمَ أش يتيردَ من إه له"، ويفع ه ابن عمر ويقول: هذ السُّن ة . فوائدُ الْديث: دل ع ى وجو نَ، ال باب المعتاد، وس نية الاغتسال عن جمهور الع ماء، أما ابهن حهَم فأوجبهه ع هى النُّفسهاء دوش الحائ ، ما السبب؟ لحه يث أ هاء بنهت عمهيس أضها لم ها ن فسهت أمرهها أش لفتسهلَ، أمرهها ههذ فقهط يعهل ومهن مث هها النُّفسهاء فقهط، أما الحائ وأما الرفِجال ف ، هذا واضَّه يعل لاهره ج با. إذا لم يج ِ الش خد الماء أو كاش الماء باردنيا أو زحامنيا أو حاربا ق يكوش الماء في وقتٍ ما حاربا، ماذا يعمل؟ يتوضههأ لههو مهها لوضههأ لهههيس هنههاك إصههكال، أمهها مهههن قههال: يتههيمن هههذا عنهه اامهههام أيهه والشههافعذفِ مههن قوهمههها: والت وا أنه لا يتيمن؛ لأش الت يمن ب ل الط هارة الواجبة، والف سل هنا س ن ة، والت يمن لا يَي ل إلا صهعثنيا وغبهارنيا؛ ولذلك فالت وا قول أا حنيفة، وقول مالك، ورج حه الموفق ابن ق امة. أصهر أمهس أش ابههنَ المنهذر رج هَّ مههذهب اامهام أيهه مها مهر بنهها في رأيهج في مسهألتج الشههافعذ رج هَّ اامههام أي ، هذا الموف ق هنا رج َّ قول أا حنيفة ومالك ولهرك قهول أيه ، ههذا الهذي يه ور مهع اله ليل ويبحهث عهن الت ههحيَّ والت ههوا ، يعههل ليسههت القضهههية قضههيةَ أصههخاَّ؛ لأش بعهه َ الن ههاب مههها ينعتههق مههن رقههة الأصهههخاَّ والأفراد، فالحق كما قال اامام ع ذ -رضذ الله عنه-: "اعرف الحق لعرف أه ه"، هل الحقُّ ي عرف بالرفِجال أم الرفِجال ي عرفوش بالحق؟ الرفِجال ي عرفوش بالحقفِ، ف لعرف الحق أنه حقٌّ؛ لأش ف ناني أخذ بهه ههذا لهيس بتهحيَّ، ههذا مكهن العهامذ أو البسيط أو الض حل أو الذي لفكيرل ما يميَ يمينه من يسارل مكن ي ق ، ل كن من كهاش يعهرف –ههذ بالمناسهبة وليست المقتود ه لاء الأع م لا، ه لاء ع ماء - نحن نتح ث عهن الهذين ريها يق ه وش أصخاصنيها؛ لأش فه ش قههال بههه، مههها ح يتههه مههها دلي ههه ؟ يهههب إذا كانههت القضهههية أصههخاَّ هنههاك مهههن هههو أقهههوى منههه وأع هههن قههال بهههه، ونستمر في دوامة، يعل إش أليتَ به أنت مث ني بقول أح الع ماء المعاصرين الأموا ، مكن أحتج لك بأحه الأئمهة الأربعههة، لههو أليههتَ لأ بأحهه الأئمهة الأربعههة أحههتج لههك بأحهه الت هحابة، لههو ججتههك بقههول صههحاافٍ تي بتهحاا حخهر، ومعهروف أش الت هحابة قهول الت هحاا لهيس بحيهةٍ ع هى قهول الآخهر، لكهن إذا الفهق الت ههحابة

عدد الصفحات ١٧

18 كاش قوهن ح ي ة ع ى الت حيَّ مهن القهولج، ف يسهتِ القضهية كثهرةَ أو أفهراد أو أصهخاَّ إلا ل مق ه الهذي لا يعهرف مسههائل الفقهه والحهه يث والت فسهير، ولههيس عنه ل أيُّ ن ههرة ع ميهة مكههن ي ق ه الههذي لا يسهعه إلا الت ق يهه ي ق . الحم لله والت ة والس م ع ى رسول الله. 731- وَعَنْ اهبْ نه عُمَ رَ -رَضه يَ اَللَُّ عَن ْهُمَ ا-: أَنَ رَسُ ولَ اَللَّه –ص لى الله علي ه وس لم- سُ ِهلَ: مَ ا ي َلْ بَ ُ اَلْمُحْ رهمُ مه نْ اَلث هيَ ابهَ ف َقَ الَ: «لََّ ت َلْبَسُ وا الْقُمُ لََ، وَلََّ اَلْعَمَ ائهمَ، وَلََّ السَ رَاوهيلََّته، وَلََّ اَلْ بََْانه َ، وَلََّ اَلْْه فَا,َ، إهلََّ أَحَدٌ لََّ جَِهدُ اَلن َعْلَنِْه ف َلْي َلْبَ ْ اَلُْْفَ نِْه وَلْي َقْطَعْهُمَ ا أَسْ فَلَ مه نَ اَلْكَعْبَ نِْه، وَ لََّ ت َلْبَسُ وا شَ ي ِْ ا مه نْ اَلث هيَابه مَسَهُ اَلزَعْفَرَانُ وَلََّ اَلْوَرْسُ » مُت َفَقٌ عَلَيْهه وَاللَفْظُ لهمُسْلهمٍ . هذا الح يث م ذءه بالفوائ ، وق س جِل النبي –ع يه الت ة والس ه م- وههو لطهب ههذا فيهه كيه لِمها مضهى أش الخطبة يكوش فيها بع الأحكام ما صتاجه الن اب. وس جِل وهو لطب دل ع ى أش مقا عةَ الخطيهب لأمهرٍ ضهروريفٍ لا بأب بهه، وري ها ي فههن ههذا أن هه في زمهن الن هبي -صه ى الله ع يهه وسه ن- وفي زمهن الت شهريع، وليسهت مقا عهةني لكههل خطيهب أنهه ي سهأل مها صهحة الحه يث، مهها رأيكن في كذا؛ لأش هذا ليس ع يه العمل فيما نعرف، يعل هل لعرفوش أش أح نيا مهن الت هحابة قها ع أبا بكهر أو عمر أثناء الخطبة؟ لا أذكر، لكن كاش الحيال إذا أ ال ي نكر ع يه؛ لأش بل أمية ي طي وش الخطبهة، يم يتهو ش الت ة ي خروش الت وا ج با، فكاش بع الن اب ي نكر ع ى الحيال وغيرل وينبهوضن. من فوائد الْديث: «سُِهلَ: مَا ي َلْبَ ُ اَلْمُحْرهمُ مهنْ اَلث هيَابهَ »س جِل عن ال ذي ي بَس يا أجها-ع يهه الت ه ة والس ه م- العكهس الذي لا ي بَس، ف ل ع ى أش الم ضي ق والم حر م أقل، والأصل الجهواز ﴿وَقَدْ فَصَلَ لَكُم مَا حَرَمَ عَلَيْكُمْ إهلََّ مَا اضْ طُرهرُْْْ إهلَيْ هه ﴾ [119] وهههذا ي سههمى جهههوا الحكههين إش الش ههخد يسههأل عهههن صههذء فينق ههه المفهههتي إ جهههوا ٍ أنفههههع لهههه، لههههو أش الن ههههبي –ع يهههه الت هههه ة والس هههه م- عههه د الم بوسهههها كثههههيرة، ويتهههعب ع ههههى الش ههههخد حف ههها، فهههالن بي –صهه ى الله ع يهههه وسههه ن- ذكههر العكهههس، والمهههراد هنهها لبهههاب الرفِجهههل، وهههذل الألبسهههة بااجمههها، وي حق وا غيرها.

عدد الصفحات ١٨

19 "سُِهلَ: مَا ي َلْبَ ُ اَلْمُحْرهمُ مهنْ اَلث هيَابهَ ف َقَالَ: «لََّ ت َلْبَسُ وا الْقُمُ لََ »" مها ههو القمهيد؟ أيهها العهر مها ههو القمهيد؟ نفهس الهذي ن سههمفِيه ثهو ههذا الم فت هل ي سههمى قمهيد الهذي ن سهميه ثههوباني، وثهو الن هوم الهذي ن سههميه قميتنيا لسميةه عرفية مها ن فسفِهر وها الهن د؛ لهذلك لقهول عائشهة: "ك ففِهن رسهول الله –صه ى الله ع يهه وسه ن- في ث ثهة أثههوا سهحولي ة لههيس فيهها قمههيده ولا عمامهة"، وأمهها قطعهة القمههاة غهير المفت هه ة ههذ الههتي ل سهمى ثههوباني، فهه ي هههبس القمههيد أي: لا ي هههبس الش هههذءَ الم فت ههل، وسهههواءه كههاش ثهههوباني كهههام ني مثههل لبسهههنا أو الفان ههة فقهههط الهههتي ي بسههوضا مههع البَنط ههوش الهههتي ي سههموضا الن ههاب قميتنيهها بعضههههن، كههل مهها ف تفِههل ع هههى الجسههن ب بههابٍ معتههاد ي سهههمى قميتنيا. قال: «وَلََّ اَلْعَمَائهمَ » يعل كل ما غطى الرأب وي حق بذلك الكوفية والط اقية «وَلََّ السَرَاوهيلََّته » وهذا لاهر «وَلََّ اَلْ بََْانه َ » الههبرنس نفهههس الههذي ن سهههميه القمهههيد أو ال بههاب أو الهههذي ي سههمى الهههبرنس عنهه المفاربهههة لهههبس المفاربة المتتل بطاقيةٍ معه مشبوكةني معه. «وَلََّ اَلْْهفَا,َ » الخفاف لاهرة من فوائد هذا الْديث: لم يأ ِ الت عبير بالمخيط، وأما الت عبير بالمخيط من المح ورا ، المخيط من المح ورا هذا لعبهير بعه الفقههاء، وصار فيه إصكاله فبناءني ع يه ب أ بع الن هاب يسهألوش مها حكهن لهبس الس هاعة الج ه الهتي فيهها خيهو ه؟ جهائَة، لكهن ل شهكل ع هى الن هاب ي نههوش أش أيفِ خهيط، بعه النفِعهال فيهها خيههو ، نفهس ااحهرام لبهاب ااحهرام ألههيس فيه خيو ؟ أينعن خيو كتاش وغيرل وقطن، ف يس العبرة بالخيط، العبرة بال باب الذي ي بس ع ى عادلهِ. مهها الحكمههة مههن ذلههك، لمَِ ض ههذَ الش ههخد عههن لههبس هههذل الم بههس للإحههرامِ؟ ههام الت يههرد، لههذكر المههو ، لههذكر الأكفهاشِ، اليهوم الآخههر، أش يكهوشَ الن ههاب سواسهيةني حِكههنه كثهيرةه مكهن الههب الع هن والمرصهه في الحمه يتههولى هذل بالت فتيل الت فتيل الم ثر أش النابَ سو اسيةه يمشذ أو ي قاب كَ صختاشِ أميره أو م ك أو وزيهر ع يهه إحهرامه بسهههبعج ر،لاني، وفقههههير ع يههههه إحههههرامه بسههههبعج ر،لاني لا فهههر ، ولههههيس هنههههاك صههههعارا دول ولا أختههههام، ولا إحههههرام م كذ ولا غير م كذ ما في، هذل من حكن الله لعالى، فالناب يتساووش في ذلك.

عدد الصفحات ١٩

20 فهذل العبر وال طائف واشاعر هذل في المشاعر التي ألك ن عنها، وأم ا الب الع ن الآش في ال رب صتهال إلى أحكام. من فوائده الْديثه: دل ع هى منهع لَطيِيهب م بهس ااحهرام؛ لقولهه: «وَلََّ ت َلْبَسُ وا شَ ي ِْ ا مه نْ اَلث هيَ ابه مَسَ هُ اَلزَعْفَ رَانُ وَلََّ اَلْ وَرْسُ » الَعفراش معروف، الورب نو،ه مهن الأصهباغِ ل تهببه وها الثيها ولهه يَعهل ينق هع الثهو يجعهل فيهه صهبفة مثهل النيهل لكن ه صبفةه صفراء ل تهفر الثيها والعمهائن، وفيهها رائحهةه عطريهةه ههو مهن الش هير، فأيضنيها يم نهع ، فه ل ع هى منهعِ الطفِيبِ، ومنع الت طييب لم بس ااحرامِ. أمهها لطييههب الجسههنِ جههائَه ، كيههف عرفنهها أنههه جههائَه؟ حهه يث عائشههة: "كنههت أرَى وبههيدَ الطفِيههب -يعههل لمعانههه وبريقه - في مفر رسول الله ص ى الله ع يه وس ن". والَعفهراش يههب لكهن وضههعه في الط عههام يجهوز أم لا يجههوز؟ ي وضهع في القهههوة وفي الط ههب ، فههل يجههوز أش يضههعَه الش خد وهو فرم؟ فيه خ ف لكن ما في إصكال أصه ني ههو ي سهته ك أو يتهالهك يعهل يضهمحلُّ يسهتحيل يضهمحل وينتههذ فه يبقهى منهه إلا نكهههةه يسهيرةه، فهبع الع مهاء يمنهع منههه مهن با الاحتيها لهرى حه اهيههل في القههوة يههذكر الشههي فمه بههن إبههراهين أش الع مههاءَ أول مها بهه ءوا ي خ ونههه الن هاب في القهههوة –الكهه م قبههل حوالأ مائة سنة- أصكل ع ى بع الع ماء فمنعول، ثم أجهازول لبهج ههن أنهه ليسهت أي رائحهة عطريهة انتههى ك م الشي . بنهاءني ع يههه مههن يتحاصههى مهن الت ههابوش أي أنههوا، مههن الت هابوش ال ههوكس وغههيرل فيههه رائحهةه ذكيههةه، لكههن هههل هههذ رائحةه عطرية؟ الجهوا : لا، ليسههت رائحههةني عطريههةني، حهه الرائحههة الذكيههة في أنههوا، الش ههامبو كههذلك ليسههت مههن الطفِيههب ولههيس فيهها صهذءه، ومهن منعههها مهن الع مهاء أو قههال بعضههن: الأحهو يفه ي، فيحتههال إلى دليهلٍ، ف يسهت أيُّ رائحههة ذكية موجودة يم نع منها الشخد إنما ما أع ل الن اب يبنيا. فهههل الش ههخد إش أرادَ أش يتطيههبَ يأخههذ قطعههة مههن الت هه ابوش أو مههن الش ههامبو يتطيههب بههه ويههذهب ل يمعهههة؟ الجهوا : لا فمهها ي عه يبنيهها، والَعفههراش صهحيَّه أنههه ِيهب لكنههه اضههمحل واسهتحال يعههل ،هو ل مههن صههذءٍ إلى صهههههذءٍ إذا و ضهههههع في القههههههوة أو في الأرز، وفي الطهههههب أو في أنهههههوا، الح هههههى، بعههههه أنهههههو، الح هههههى يههههه خ وش فيهههههه

عدد الصفحات ٢٠

21 الَعفراش، فما في إصكال –إش صاء الله- وبع الحم لا صضروش أي نو، من الت ابوش ص ضهروش صهابوش الَيت ي سمى ما فيه إلا رغوة فقط ما فيه أيُّ رائحة أب نيا هذا فيه صذءه من الت ش د. ثم قال -ع يه الت ة والس م-: «وَلََّ اَلْْهفَا,َ، إهلََّ أَحَدٌ لََّ جَِهدُ اَلن َعْلَنِْه ف َلْي َلْ بَ ْ اَلُْْفَنِْه » الش خد الر جل لا ي هبس الخفههاف مه ي ههبس؟ إذا كههاش فيهه بههرد وهههو ف هرمه مكههن يعتمهر وقههت الههبرد فمها يسههتطيع أو حهه الآش المسعى المسعى بارده ج با في عَفِ الت يف بع الن اب ما يتحمل يسعى مشينيا بنع ج لابه مهن أنهه ي هبس صهيجنيا قه يتضهرر منهها أو قه يكهوش وقهت الشهتاء ليهالأ مَدلفهة وقهت الشهتاء أحيهاناني في مطهر، وأحيهاناني به مطهر لكهوش صههاقةني ع ههى بعههه الن ههاب، فبعضهههن يت حهههف بشههذءٍ أو يشهه َّ أو فهههرو هههذا صههوه مههها هههو بشهههذءٍ لا يأتي لا ،كههن ع ههى الأمههر وأنهههت في التههيف ههر بعهه السهههنوا يكههوش فيههها بههرد، فهههبع النههاب قهه صتههال إلى لهههبس الخففِ أو الشرا ، ف ش احتالَ بسبب لشقق الق مج ِ أو البرد ي بس يف ي أم لا يف ي؟ يف ي أولى هو يج النع ج، فالح يث هنا «إهلََّ أَحَدٌ لََّ جَِهدُ اَلن َعْلَنِْه ف َلْي َلْبَ ْ اَلُْْفَنِْه »، هل قهال الر سهول– ع يه الت ة والس م-: ع يه ف ية؟ لم يقهل ذلهك، فمهن لم يجه نع هج ولهبس خفهج لهيس ع يهه ف يهة؛ لأش ههذا منتهوَّ ع يهه في بابهه هنهها، لهو أش الش هخدَ عنه ل نعهه ش وعنه ل خ هفٌّ، لكهن ي ههبس الخ هف مهن با الههبرد أو لشقق الق مج هذا يف ي، مثل الش خد لو كهاش عنه ل مهث ني حساسهية أو لسه خا مهث ني في فخذيهه واحتهال ي ههبس السههروال، أو يضهههع أدهههاش ع هههى ج هه ل وي هههبس سههروالاني -ولههو كهههاش صههفيرنيا- ،هههت ااحههرام أو امهههرأة إذا لبسهت الن ههارا وع يهها الحيهها كهام ني مهها لهرى صههيجنيا مههن تهار الههن فس مها لههرى صهيجنيا، فتحتههال إلى أش ل ههبس النفِقا ؛ لتضع الن ارا ما الحكن؟ جهههائَ ولفهههه ي إش كانههههت لا ل شهههاه الطريههههقَ أبهههه نيا يعهههل عنهههه ما ا ههههع الن هههارا لا ل شههههاه صههههيجنيا أو أش ل ههههبسَ الن ارا وع يها الحيا أيضنيا ما لشاه صهيجنيا، فت هبس النفِقها وع يهه الن هارا ، الن قها المقتهود الهذي ههو الحكن الش رعذ أنا ألك هن عهن الت عبهير الش هرعذ المتهط َّ الش هرعذ ل نقها لفتحهة نقهب ل عهج، أو فتحهة يسهيرة ل عينج، وع يهما الن ارا ، فهذا الفر بج الأمرين. فالنبي –ص ى الله ع يه وس ن- هنا نهد ع هى أنهه مهن لم يجه ِ النع هج ي هبس الخهف ولا قهال: ع يهه ف يهة، وههذا إصهارة فقههط إلى أش مها لوسههع بهه النههاب مههن الفه اء والف يههة وع يهك دمه هههذل سهأذكرها -إش صههاء الله- ريهها في دربٍ قادم في ل وسع الناب بالف اء. ومن فوائد الْديث:

عدد الصفحات ٢١

22 وفيههه الن هههذ عهههن انتقهها ِ المحرمههةِ؛ لأن هههه في روايههة هههذا الحههه يث أش الن هه -ع يههه الت ههه ة والس هه م- قهههال: «و تنتق ب احُحرم ة» «ولَّ تنتق ب» لههو أش الش ههخدَ فس ههر هههذا ال فهه الش هرعذ بعرفههه مههاذا يكههوش الحكههن ؟ إض هها لكشههف ، ههرم ولكشههف سههواءني لفههف أو لا لفههف عنهه غهههيرِ المحههارمِ عنهه جميههعِ الرفِجههال فرمههة ولكشههف، وبعههه النفِساء لكشف ول بس قفازينِ ههذا لنهاق ه لا تي بهه الش هريعة أبه نيا؛ لأش بعضههن مهن با الت ه ين ل هبس قفهازنيا وفي نفهس الوقهت لكشهف وجهَهها مها ألك هن عهن الحههجفِ والعمهرةِ يعهل في ن سهك، لا حه في غهير ذلهك، فيكههوش الت ههحيَّ «ولَّ تنتق بُ احُحرم ةُ » أضههها لا لفههتَّ لعينيهههها نقبنيهها ههههذا هههو النفِقههها ، ولههيس النفِقههها الحيهها َ كمههها يعرفه بع النابِ في متط َّ ب ل. فههذل قاعه ةه مهمهةه لا ن فسفِهر النتهوََّ الش هرعية يتهط حا به دنا، كهل واحه في ب ه ل يفههن الهن د كمها ي ريه ثم ي فسفِههر، هههذا يتهههير عبثنيهها بالشهههريعة «ولَّ تنتق ب احُحرم ة»،فيحهههرم ع يههها إخههرال عينيهههها، فالواجههب ع يهههها الحيا كام ني. الفائدة الِخرِة: هذا في التعم يعل فيمن يتعم فعل هذل المح ورا لكن من نسذ ما الحكن؟ مكهن يههذهل الش هخد كههاش قه دخههل و اغتسهلَ ولههبس سهرواله فقههط، وفي بالهه أنههه إذا لطي هب أو أراد أش صههركَ السيارة ل ع سرواله فنسذَ، أو ينسى صيجنيا من هذل المح ورا ف هيس ع يهه صهذءه، لكهن مهن حهج لهذكر يهترك هذل المح ورا . لهو أش الشهخد؛ لأش بعهه النهاب ي طيهب لبههاب ااحهرام ي بخههرل في البيهتِ وي عطهرل أو يضههع ع يهه دهههن ورد أو عود، ح إذا وصلَ ل ميقا ِ ما صتال أش يتطيبَ في رأيه، وبقذَ له أثر ع ى ااحرام ما الحكن في ذلك؟ ما يجوز لطييب م بس ااحرام يجب ع يه أش يفس َها أو يفسهلَ موضهع الطفِيهب ويهَول أثهرل إذا ذهبهت رائحتهه وبقهذ لونهه مها في صههذء، لكهن لهو اسهتمر ِ الرائحههة يجهب ع يهه أش يفسه َه يعههل يفسهل موضهعه فقهط، ومهها زال باقههذ فيههه أثههره يشهههنُّ هههو منههه أو غههيرل رائحهههةَ الطفِيههب يفسهه ه غسههل تام أو ي فهههيرل هههذا إذا كههاش جههاه ني أو ناسهههينيا ولع ن أو لذكر أو ذ كفِر. والحمه لله ع هى الفوائهه ع هى ضايههة ههذا الوقههت، وحه يث ابههن عمهرَ كمهها عهتنْ، ولشههاه و ش في الحه يث بههج أي يكن م ذءه بالفوائ ِ لكن هذا في ااجمهال أو في اممهلِ، ثم المتهنفِف أو الم لهف –ريهه الله - سي فتفِهل باقهذ المح ورا ، منها: الطفِيب، منها: النفِكاح، يعل عق النفِكاح، والموافقة ع ى عق النفِكهاح لهو كهاش ولأ الم حرمهة

عدد الصفحات ٢٢

23 ح مجرد الخطبة وهو فرمه،ثم الت ي ، ثم ال ذي ي ستثيَ من الت ي ، ما الذي يجهوز قت هه وأنهت فهرم خمهسه مهن ال وا ، ثم الحيامة هل هذ جائَة ل محرم أو غير جائَة؟ وبقيت أمور سأذكرها في حينها. وص ى الله وس ن وبارك ع ى نبينا فم وع ى حله وصحبه أجمعج.

عدد الصفحات ٢٣