المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نزهة الإمتاع بصيد الفوائد من الأولين إلى الأتباع

إبراهيم الشملان

صفحة ١ من ٥

1 ن ُزْهَةُالإمتاع بصيد الفوائد من الأولين إلى الأتباع جمع الفقير لعفو ربه إبراهيم الشملان ( أبو إسحاق العبد ) لا تنسوا الدعاء لي بظهر الغيب

عدد الصفحات ١

2 الحمدلله رب العالمين جمع بتاريخ :2/1341 Abuasaac89@gmail.com لأي نصيحه

عدد الصفحات ٢

3 مقدمة النزهة : بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين: الحمد لله مدبر الليالي والأيام ، ومصرِّف الشهور والأعوام ، الملك القدوس السلام ، المتفرِّد بالعظمة والبقاء والدوام ، الْمُت َن َزِّه عن النقائص ومشابهة الأنام ، يرى ما في داخل العروق وبواطن العظام ، ويسمع خفي الصوت ولطيف ا لكلام ، إله رحيم كثير الإنعام ، ورب قدير شديد الانتقام ، قدَّر الأمور فأجراها على أحسن نظام ، وشَرَع الشرائع فأحكمها أيما إحكام ، بقدرته تهب الرياح ويسير الغمام ، وبحكمته ورحمته تتعاقب الليالي والأيام ، أحمده على جليل الصفات وجميل الإنعام ، وأشكره شكر من طلب المزيد ورام ، وأشهد أن لا إله إلا الله الذي لا تحيط به العقول والأوهام ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الأنام ، صلى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكر السابق إلى الإسلام ، وعلى عمر الذي إذا رآه الشيطان هام ، وعلى عثمان الذي جهز بماله جيش العسرة وأقام ، وعلى علي البحر الخضم والأسد الضرغام ، وعلى سائر آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان على الدوام ، وسلم تسليما... ( المقدمة نقلتها من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في دروس مجالس رمضان )

عدد الصفحات ٣

4 وأما بعد أحييكم إخوتي وأحبابي بتحية الإسلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وحتى لا تفوتنا النزهة والمتعة أذكر لكم حديثا أورده الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة لديه وهو كالتالي : "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه ؛ قال : اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك ؛ فإنها تحيتك وتحية ذر يتك . فقال : السلام عليكم . فقالوا : السلام عليك ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ] (فائدة ) : قال الحافظ في فتح الباري : وهذه الرواية تؤيد قول من قال : إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها لم ينتقل في النشأة أحوالا ولا تردد في الأرحام أطوارا كذريته بل خلقه الله رجلا كانلا سويا من أول ما نفخ فيه الروح . قلت : وأما حديث خلق الله آدم على صورة الرحمن ؛ فهو منكر كما بينته بتفصيل في الضعيفة برقم 1111 و1117. انتهى كلامه رحمه ا .

عدد الصفحات ٤

5 إخواني وأحبابي في هذا الكتاب أذكر لكم ما وقعت عليه العين في كتب الأولين ومن تبعهم وربما تجدها أخي القارئ متفرقة ولا تندرج تحت موضوع واحد وغير مقسمة لكن أترك المجال لغيري كي يقسمها حسب أبوابها لكني بدأت بكتب الحديث وانتهيت بكتب الأدب والتفسير راجيا من الله أن يغفر لي زلاتي وأن يوفقني للعمل بكتابه والاقتداء بنبيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .وليس لي من هذا الكتاب شيء بل كان عملي فقط البحث عن الفائدة وتدوينها وجمعها وأعزوها إلى مصدرها ومن هو قائلها . فلا تغتروا بكثرة الكتب التي أدخلتها في هذا التصنيف وتحسبوا أني قارئ لها بطولها بل هي كما قلت ما وقعت عيني عليه وانسجن في صدري .راجيا من الله تعالى بمنه وكرمه أن يعتقني ووالدي من النار وجميع من أحببته في هذه الدار.وأشكر كل من يقرأ هذا العمل ويعمل به ويدعوا لمن بذل فيه شكرا يجزل ويكفي . والحمد لله رب العالمين . أخوكم : إبراهيم الشملان ( أبو إسحاق العبد )

عدد الصفحات ٥

6 البداية بإذن ا ( فائدة ) : وقع في تاريخ أحمد بن حنبل عن الشعبي أن مدة فترة الوحي كانت ثلاث سنين ، وبه جزم ابن إسحاق ، وحكى البيهقي أن مدة الرؤيا كانت ستة أشهر ، وعلى هذا فابتداء النبوة بالرؤيا وقع من شهر مولده وهو ربيع الأول بعد إكماله أربعين سنة ، وابتداء وحي اليقظة وقع في رمضان . وليس المراد بفترة الوحي المقدرة بثلاث سنين وهي ما بين نزول " اقرأ " و " يا أيها المدثر " عدم مجيء جبريل إليه ، بل تأخر نزول القرآن فقط . (فتح الباري لابن حجر ) ( فائدة ) قال الكرماني : ومن الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر ، ولم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه ، فترك التنصيص عليه اكتفاء . ( فتح الباري لابن حجر)

عدد الصفحات ٦

7 (فائدة ) : محبة الله على قسمين فرض وندب ، فالفرض المحبة التي تبعث على امتثال أوامره والانتهاء عن معاصيه والرضا بما يقدره ، فمن وقع في معصية من فعل محرم أو ترك واجب فلتقصيره في محبة الله حيث قدم هوى نفسه والتقصير تارة يكون مع الاسترسال في المباحات والاستكثار منها ، فيورث الغفلة المقتضية للتوسع في الرجاء فيقدم على المعص ية ، أو تستمر الغفلة فيقع . وهذا الثاني يسرع إلى الإقلاع مع الندم . وإلى الثاني يشير حديث " لا يزني الزاني وهو مؤمن " والندب أن يواظب على النوافل ويتجنب الوقوع في الشبهات ، والمتصف عموما بذلك نادر . . ( فتح الباري لابن حجر ) ( فائدة ) : ختم البخاري كتاب الإ يمان بباب النصيحة مشيرا إلى أنه عمل بمقتضاه في الإرشاد إلى العمل بالحديث الصحيح دون السقيم ، ثم ختمه بخطبة جرير المتضمنة لشرح حاله في تصنيفه فأومأ بقوله " فإنما يأتيكم الآن " إلى وجوب التمسك بالشرائع حتى يأتي من يقيمها ، إذ لا تزال طائفة

عدد الصفحات ٧

8 منصورة ، وهم فقهاء أصحاب الحديث . وبقوله " استعفوا لأميركم " إلى طلب الدعاء له لعمله الفاضل . ثم ختم بقول " استغفر ونزل " فأشعر بختم الباب . ثم عقبه بكتاب العلم لما دل عليه حديث النصيحة أن معظمها يقع بالتعلم والتعليم . ( فتح الباري لابن حجر ) ( فائدة ) : المسح على الخفين خاص بالوضوء لا مدخل للغسل فيه بإجماع ( فتح الباري لابن حجر ) ( فائدة ) : قال عياض : فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر ، وقد يكون على سبيل التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض كانفصال ذلك عن الراقي . ( ف تح الباري لابن حجر ) ( فائدة ) : قوله تعالى في بقية الآية ( فننجي من نشاء ) قرأ الجمهور بنونين الثانية ساكنة والجيم خفيفة وسكون آخره مضارع أنجي ، وقرأ عاصم وابن عامر بنون واحدة وجيم مشددة وفتح آخره على أنه فعل ماض مبني للمفعول

عدد الصفحات ٨

9 ومن قائمة مقام الفاعل ، وفيها قراءات أخرى . قال الطبري كل من قرأ بذلك فهو منفرد بقراءته والحجة في قراءة غيره ، والله أعلم . ( فائدة ) : مات أبو بكر رضي الله عنه بمرض السل على ما قاله الزبير بن بكار ، وعن الواقدي إنه اغتسل في يوم بارد فحم خمسة عشر يوما ، وقيل : بل سمته اليهود في حريرة أو غيرها وذلك على الصحيح لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، فكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر وأياما ، وقيل غير ذلك ، ولم يختلفوا أنه استكمل سن النبي صلى الله عليه وسلم فمات وهو ابن ثلاث وستين ، والله أعلم . ( فائدة ) : أول من أوصى بالثلث في الإسلام البراء بن المعرور بمهملات ، أوصى به للنبي صلى الله عليه وسلم وكان قد مات قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بشهر ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم ورده على ورثته ، أخرجه الحاكم وابن المنذر من طريق يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن جده .

عدد الصفحات ٩

11 (فائدة ) : في تفسير معنى : " الحدث " فقد يطلق بإزاء معان ثلاثة : أحدها : الخارج المخصوص الذي يذكره الفقهاء في باب نواقض الوضوء . ويقولون : الأحداث كذا وكذا . الثاني : نفس خروج ذلك الخارج . الثالث : المنع المرتب على ذلك الخروج . ( إحكام الأحكا م بشرح عمدة الأحكام ) ( فائدة ) : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة استدل بعض الأصوليين به على أن الأمر للوجوب ووجه الاستدلال : أن كلمة " لولا " تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره فيدل على انتفاء الأمر لوجود المشقة والمنتفي لأجل المشقة : إنما هو الوجوب ، لا الاستحباب فإن استحباب السواك ثابت عند كل صلاة فيقتضي ذلك أن الأمر للوجوب . ( إحكام الأحكام بشرح عمدة الأحكام )

عدد الصفحات ١٠

11 ( فائدة ) : ( الشوم ) بضم الشين المعجمة وبالواو وأصلها الهمزة ولكنها خففت فصارت واوا وغلب عليها التخفيف حتى لم ينطق بها مهموزة وكذلك ذكرها في النهاية في الشين مع الواو وذكرها غيره في الشين مع الهمزة على أصلها والشوم ضد اليمن ذكره في الصحاح والمحكم والنهاية وقال ابن عبد البر الشوم في كلام العرب النحس وكذا قال المفسرون في ق وله تعالى نحوس مشائيم .( طرح التثريب للعراقي ) ( فائدة ) : إذا بدأ بلبس النعل اليمنى أو بخلع اليسرى كما هو السنة فلا ينبغي أن يؤخر لبس اليسرى أو نزع اليمنى بل يبادر إلى ذلك على الولاء ، وإن لم يحصل المشي بإحداهما ولذلك قال في رواية محمد بن زياد عن أبي هريرة بعد هذه الجملة صحيح مسلم قال ابن عبد البر هذا يبين لك أن اليمين مكرمة فلذلك يبدأ بها إذا انتعل ويؤخرها إذا خلع لتكون الزينة باقية عليها أكثر مما على الشم ال قال : ولكن مع هذا لا يبقى عليها النعل دائما لقوله ليحفهما جميعا . .( طرح التثريب للعراقي )

عدد الصفحات ١١

12 (فائدة) : اسم النعل لا يطلق على كل ما يلبس في الرجل ويوافقه كلام أبي بكر بن العربي فإنه قال : إن النعل لباس الأنبياء وإنما اتخذ الناس غيره لما في بلادهم من الطين لكن قال في المحكم : النعل والنعلة ما وقيت به القدم من الأرض ثم قال : فأما قول كثير لها نعل فإنه حرك حرف الحلق لانفتاح ما قبله كما قال بعضهم : يعرق وهو محموم ؛ وهذا لا يعد لغة وإنما هو متبع ما قبله . .( طرح التثريب للعراقي ) ( فائدة ) : استدل به بعضهم على أن الدهر من أسماء الله تعالى قال القاضي عياض وذكر بعض من لا تحقيق له أن الدهر اسم من أسماء الله تعالى وهذا جهل من قائله وذريعة إلى مضاهاة قول الدهرية والمعطلة ، ويفسره قوله في الحديث الآخر ما أشار إليه المفسرون من أن فاعل ذلك في الدهر هو الله عز وجل والدهر بيده زمان الدنيا ، قال بعضهم : هو أحد مفعولات الله تعالى وقيل بل هو فعله كما قيل ( أنا الموت ) وكما قال تعالى

عدد الصفحات ١٢

13 تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون أسبابه.( طرح التثريب للعراقي ) ( فائدة ) : قال الزمخشري الصمد فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا قصده ؛ وهو السيد المصمود إليه في الحوائج.( طرح التثريب للعراقي ) ( فائدة ) : التحريض على الخداع في الحرب ، وأنه متى لم يفعل ذلك خدعه خصمه ، وكان ذلك سببا لانتكاس الأمر عليه فلا يهمل خديعة غريمه فإنه إن لم يخدعه خدعه هو قول النووي ، واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل انتهى . والحكمة في الإتيان بالتاء الدالة على الوحدة ، فإن كان الخداع من جهة المسلمين فكأنه حضهم على ذلك ، ولو مرة واحدة ، وإن كان من جهة الكفار فمعناه التحذير من خداعهم ، ولو وقع ذلك منهم مرة واحدة فإنه قد ينشأ عن تلك المرة الهزيمة ، ولو حصل الظفر قبلها ألف مرة فلا ينبغي التهاون بذلك لما ينشأ عنه من المفسدة ، ولو قل الخداع من العدو ، والله أعلم . .( طرح التثريب للعراقي )

عدد الصفحات ١٣

14 (فائدة) : تعليم الكافر القران : قال ابن عبد البر واختلفوا في هذا الباب في تعليم الكافر القرآن فمذهب أبي حنيفة أنه لا بأس بتعلمه القرآن والفقه ، ولو كان حربيا ، وقال مالك لا يعلمون القرآن ، وعن الشافعي روايتان إحداهما الكراهة ، والثانية الجواز.( طرح التثريب للعراقي ) ( فائدة ) : ( المروة ) بفتح الميم وسكون الراء المهملة : هي الحجارة البيضاء ، وبه سميت مروة مكة . وفي المغرب : المروة حجر أبيض رقيق ، وقال في القاموس : المروة حجارة بيض براقة توري النار أو أصلب الحجارة . وقال في المجمع : هي حجر أبيض ، ويجعل منه كالسكين . (تحفة الأحوذي ) ( فائدة ) : أي في ذبحه والجنين : هو الولد ما دام في بطن أمه . قال في النهاية : التذكية الذبح والنحر ، يقال ذكيت الشاة تذكية ، والاسم الذكاة والمذبوح ذكي . (تحفة الأحوذي )

عدد الصفحات ١٤

15 (فائدة) : الفحش هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي ، وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا ، وكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال . وقال في القاموس : الفاحشة الزنا وما يشتد قبحه من الذنوب وكل ما نهى الله عز وجل عنه ، وقد فحش ككرم فحشا ، والفحش عدوان الجواب ، ومنه : " لا تكوني فاحشة " لعائشة رضي الله تعالى عنها. (تحفة الأحوذي ) ( فائدة ) : ( المسْتبّان )بتشديد الباء اسم الفاعل من باب الافتعال أي المتشاتمان وهما اللذان سب كل منهما الآخر ، لكن الآخر أراد رد الآخر أو قال شيئا من معائبه الموجودة فيه. (تحفة الأحوذي ) ( فائدة ) : الغيرة : بفتح المعجمة وسكون التحتانية بعدها راء قال عياض وغيره : هي مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين . هذا في حق الآدمي وأما في حق الله ، فقال الخطابي : أحسن ما يفسر به ما فسر في حديث أبي هريرة يعني حديث الباب وهو قوله : " وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم

عدد الصفحات ١٥

16 عليه " . قال عياض : ويحتمل أن تكون الغيرة في حق الله الإشارة إلى تغيير حال فاعل ذلك . وقيل الغيرة في الأصل الحمية والأنفة . وهو تفسير بلازم التغير فيرجع إلى الغضب . وقد نسب سبحانه وتعالى إلى نفسه الغضب والرضا . وقال ابن العربي : التغير محال على الله بالدلالة القطعية فيجب تأويله بلازمه كالوعيد وإيقاع العقوبة بالفاعل ونحو ذلك انتهى . . (تحفة الأحوذي ) ( فائدة ) : فيه حديث أبي هريرة في قضاء داود وسليمان صلى الله عليهما وسلم في الولدين اللذين أخذ الذئب أحدهما فتنازعته أماهم ا ، فقضى به داود للكبرى ، فلما مرتا بسليمان قال : أقطعه بينكما نصفين فاعترفت به الصغرى للكبرى بعد أن قالت الكبرى : اقطعه ، فاستدل سليمان بشفقة الصغرى على أنها أمه ، وأما الكبرى فما كرهت ذلك ؛ بل أرادته لتشاركها صاحبتها في المصيبة بفقد ولدها . قال العلماء : يحتمل أن داود صلى الله عليه وسلم قضى به للكبرى لشبه رآه فيها ، أو أنه كان في شريعته الترجيح بالكبير ، أو لكونه كان في يدها ، وكان ذلك مرجحا في شرعه . وأما سليمان فتوصل بطريق من الحيلة والملاطفة إلى معرفة باطن القضية ، فأوهمهما أنه يريد قطعه

عدد الصفحات ١٦