اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 133 وَالشُّرُورِ وَالاِفْتِخَارِ وَالْعُجْبِ وَالْغُرُورِ، وَعَدَمِ الْقَنَاعَةِ بِثَوْبِ . (((الدُّونِ وَأَمْثَالِ ذَلِكَ الاستعاذة من بوار الأيم65 « )80( .(((وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّم، ومن فتنة المسيح الدجال الإيضاح « قال ابن الأثير إذا كسدت، والأيم التي لا زوج لها، وهي مع ذلك لا يرغب . (3(فيها أحد والأيم من لا زوج لها بكرا أو ثيبا، مطلقة أو وقال المناوي: . (((متوفى عنها الاستعاذة من الوقت والصاحب السيء66 ) اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء،81( .((780/7 مرقاة المفاتيح ((( ]((0( ضعيف الجامع الصغير ((( (.6(/( النهاية (3( .](5(0 فيض القدير برقم (((
عدد الصفحات ١٣٣اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 134 ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء . (((في دار المقامة الإيضاح «قوله . (((يوم المصيبة أو نزول البلاء أو يوم الغفلة بعد المعرفة « وقال الصنعا من أيام الدنيا والآخرة. ويحتمل أن يخص به يوم الحشر؛ لأنه يأتي بأعظم الشدائد، ومثله ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن . (3(صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة وقوله . (((من الأوطان والجار السوء سواء كان جارا في المسكن أو في الفراش كالزوجة أو في التجارة كالشريك من أسباب الشقاء، فحينما عدد النبي . (5(نها خصالا من السعادة ذكر م ]((99 صحيح الجامع الصغير ((( (.39 /( فيض القدير ((( (.56 /3 التنوير شرح الجامع الصغير (3( .(96 /3 التنوير شرح الجامع الصغير ((( ]85 روى البخاري في الأدب المفرد برقم (5(
عدد الصفحات ١٣٤اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 135 «ولذا قال المناوي والصديق الملازم وفيه إيماء إلى أنه ينبغي تجنب جار السوء والتباعد عنه بالانتقال عنه إن وجد لذلك سبيلا بمفارقة الزوجة وبيع الخادم وأن المسافر إذا وجد من أحد من رفقته ما يذم . (((شرعا فارقه لابنه فيما رواه البيهقي عنه بسند عن وقال لقمان يا بني حملت الجندل والحديد وكل ثقيل فلم أحمل شيئا الحسن: . (((أكثر من جار السوء وذقت المرار فلم أذق شيئا أمر من الصبر الولد الشين يشين السلف ويهدم الشرف، قال الحكماء: والجار السوء يفشي السر ويهتك الستر، والسلطان الجائر يخيف البريء ويصطنع الدنيء، والبلد السوء يجمع السفل . (3(ويورث العلل قال: (من سعادة المرء المسلم، المسكن الواسع، والجار = /3الصالح، والمركب الهنيء) صححه الألباني. قال المناوي في فيض القدير « : ) 30( شقاوته وبذلك أفصح في رواية ابن حبان (.9( /( فيض القدير ((( (.57 /3 فيض القدير ((( (.5(( /( فيض القدير (3(
عدد الصفحات ١٣٥اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 136 القسم العاشر استعاذات من أحوال تقدر على الإنسان من فقر وجوع ودين ... إلخ الاستعاذة من الفقر والقلة والجوع67 «قَالَ الطِّيبِي عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: وُجُودُ الْحَاجَةِ الضَّرُورِيَّةِ وَذَلِكَ عَامٌّ لِلِْنْسَانِ مَا الأَْوَّلُ: دَامَ فِي الدُّنْيَا بَلْ عَامٌّ فِي الْمَوْجُودَاتِ كُلِّهَا وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ .]15[﴾ﮫ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪتَعَالَى: ﴿ عَدَمُ الْمُقْتَنَيَاتِ، وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالثَّانِي: [﴾ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴿ .]60[﴾ ﮡ ﮢ ﮣ وَ﴿ ]273 فَقْرُ النَّفْسِ، وَهُوَ الْمُقَابَلُ بِقَوْلِهِ وَالثَّالِثُ: النَّفْسِ غِنًى. الْفَقْرُ إِلَى اللهِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ ... وَإِيَّاهُ عَنَى الرَّابِعُ:
عدد الصفحات ١٣٦اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 137 ﴾ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ تَعَالَى بِقَوْلِهِ: ﴿ . (((»]24[ « )82( .(((بك من أن أظلم أو أظلم الإيضاح فَقْرِ الْقَلْبِ، أَوْ مِنْ قَلْبٍ حَرِيصٍ « عَلَى جَمْعِ الْمَالِ، أَوْ مِنَ الْفَقْرِ الَّذِي يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى كُفْرَانِ النِّعْمَةِ فِي الْمَآلِ وَنِسْيَانِ ذِكْرِ الْمُنْعِمِ الْمُتَعَالِ، أَوْ يَدْعُوهُ إِلَى سَدِّ الْخَلَّةِ بِمَا يَتَدَنَّسُ بِهِ عِرْضُهُ وَيَنْثَلِمُ بِهِ دِينُهُ، وَقَالَ الطِّيبِيُّ: أَرَادَ فَقْرَ النَّفْسِ أَعْنِي الشَّرَّ الَّذِي يُقَابِلُ غِنَى النَّفْسِ الَّذِي هُوَ قَنَاعَتُهَا، أَوْ أَرَادَ قِلَّةَ الْمَالِ، وَالْمُرَادُ الاِسْتِعَاذَةُ مِنَ الْفِتْنَهُ الْمُتَفَرِّعَةِ عَلَيْهَا كَالْجَزَعِ وَعَدَمِ الرِّضَا بِهِ. « وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ كَانَ يُؤْثِرُ الإِْقْلاَلَ فِي الدُّنْيَا وَيَكْرَهُ الاِسْتِكْثَارَ لأَِنَّهُ مِنَ الأَْعْرَاضِ الْفَانِيَةِ، وَقَالَ غَيْرُهُ أَرَادَ قِلَّةَ الْعَدَدِ أَوِ الْعُدَدِ، وَقَالَ (.709 /( مرقاة المفاتيح ((( ]5(6(](5(( سنن أبي داود (((
عدد الصفحات ١٣٧اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 138 بَعْضُهُمُ الْمُرَادُ قِلَّةُ الصَّبْرِ وَقِلَّةُ الأَْنْصَارِ أَوْ قِلَّةُ الْمَالِ بِحَيْثُ لاَ « (((يَكُونُ لَهُ كَفَافٌ مِنَ الْقُوتِ فَيَعْجِزُ عَنْ وَظَائِفِ الْعِبَادَةِ أَيْ، مِنْ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً فِي أَعْيُنِ النَّاسِ بِحَيْثُ يَسْتَخِفُّونَهُ وَيُحَقِّرُونَ شَأْنَهُ، وَالأَْظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ هُنَا الذِّلَّةُ الْحَاصِلَةُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ أَوِ التَّذْلِيلِ لِلأَْغْنِيَاءِ عَلَى وَجْهِ الْمَسْكَنَةِ، وَالْمُرَادُ بِهَذِهِ . (((الأَْدْعِيَةِ تَعْلِيمُ الأُْمَّةِ وَكَشْفُ الْغُمَّةِ « وقوله . (3(فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوِ التَّعَدِّي فِي حَقِّ غَيْرِهِ « )83( .(((وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ الإيضاح « قوله « :)((9 /( قال في فيض القدير ((( الإقلال وتسلط الشيطان بذكر تنعم الأغنياء أو المراد القلة في أبواب البر وخصال الخير أو قلة العدد والمدد أو الكل (.709 /( مرقاة المفاتيح ((( (.7(0 /( مرقاة المفاتيح (3( ]335(]5(68](5(7 سنن أبي داود ((( الألباني : حسن صحيح.
عدد الصفحات ١٣٨اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 139 مِنْ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ عَنِ الْغِذَاءِ وَيُؤَدِّي تَارَةً إِلَى الْمَرَضِ وَتَارَةً إِلَى الْمَوْتِ، وَأَشَارَ بِقَوْلِهِ: الْمُضَاجِعُ وَهُوَ مَا يُلاَزِمُ صَاحِبَهُ « فِي الْمَضْجَعِ إِلَى أَنَّهُ جُوعٌ يَمْنَعُ مِنَ الْهُجُوعِ وَوَظَائِفِ الْعِبَادَاتِ كَالسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ. الْجُوعُ يُضْعِفُ الْقُوَى وَيُشَوِّشُ الدِّمَاغَ :وَقَالَ الطِّيبِي فَيُثِيرُ أَفْكَارًا رَدِيَّةً وَخَيَالاَتٍ فَاسِدَةً فَيُخِلُّ بِوَظَائِفِ الْعِبَادَاتِ وَالْمُرَاقَبَاتِ وَلِذَلِكَ خُصَّ بِالضَّجِيعِ الَّذِي يُلاَزِمُهُ لَيْلاً وَمِنْ ثَمَّ حُرِمَ الْوِصَالُ. قَالَ الطِّيبِيُّ وَهِيَ ضِدُّ الأَْمَانَةِ « هِيَ مُخَالَفَةُ الْحَقِّ بِنَقْضِ الْعَهْدِ فِي السِّرِّ، وَالأَْظْهَرُ : أَنَّهَا شَامِلَةٌ لِجَمِيعِ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ الآْيَةَ وَقَوْلُهُ ]72[﴾ﯟ ﯠ ﯡ تَعَالَى: ﴿ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ تَعَالَى: ﴿ شَامِلٌ لِجَمِيعِهَا ]27[﴾ﭭ أَيِ: الْخَصْلَةُ الْبَاطِنَةُ.
عدد الصفحات ١٣٩اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 140 هِيَ ضِدُّ الظِّهَارَةِ وَأَصْلُهَا فِي الثَّوْبِ فَاسْتُعِيرَ قَالَ الطِّيبِيُّ: لِمَا يَسْتَبْطِنُهُ الإِْنْسَانُ، وَقِيلَ: أَيْ بِئْسَ الشَّيْءُ الَّذِي يَسْتَبْطِنُهُ مِنْ أَمْرِهِ وَيَجْعَلُهُ بِطَانَةَ حَالِهِ فِي الْمُغْرِبِ بِطَانَةً لِمُلاَبَسَةٍ بَيْنَهُمَا . (((كَالإِْنْسَانِ يُلاَبِسُهُ ضَجِيعُهُ وَبِطَانَتُهُ (.7(( /( مرقاة المفاتيح (((
عدد الصفحات ١٤٠اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 141 القسم الأخ وفيه استعاذات جامعة وفضل المعوذتين ولفظ استعاذات جامعة نافعة68 « )84( قاعدا واحفظني بالسلام راقدا ولا تشمت بي عدوا حاسدا، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ . (((بك من كل شر خزائنه بيدك الإيضاح « قوله قائما وكذا يقال فيما بعده بالإسلام راقدا يحتمل أن المراد طلب الكمال وإتمام النعمة قال الطيبي: عليه بإكمال دينه نعمتي ] (5(0 السلسلة الصحيحة للألبا ((( ابن حبان عن صحابي آخر.
عدد الصفحات ١٤١اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 142 أي لا تنزل بي بلية يفرح« بها عدوي وحاسدي وفي الصحاح: الشماتة الفرح ببلية العدو . (((والحسد تمني زوال نعمة المحسود « هو خالق وهذه دعوة جامعة، فاكل شر خزائنه بيدك الخير والشر، وخزائن كل شيء بيده، هو المدبر المقدر، كما قال سبحانه ]((معلوم « قال ابن كثير شيء سهل عليه يسير لديه، وأن عنده خزائن الأشياء من جميع الصنوف، له في ذلك من الحكمة البالغة والرحمة بعباده، لا على جهة . (((الوجوب، بل هو كتب على نفسه الرحمة « )85( عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ (.0 /( فيض القدير ((( (.530-5(9/( تفسير القرآن العظيم (((
عدد الصفحات ١٤٢اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 143 وَآَجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ ، وَأَعُوذُ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ . (((»كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا الإيضاح ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ تخبرنا أمِّ المؤمنين عَائِشَةَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ. وصفه بأنه أحد وقد تقدم معنا وأن النبي الأدعية الكوامل، ولذا قال القاري: هو أجمع دعاء ورد. « وقال المناوي الدعاء إلى الله وأعجبه إليه الجوامع. ونقل قول الحليمي عنه: هذا من جوامع الكلم التي استحب الشارع الدعاء بها لأنه إذا دعا بهذا فقد سأل الله من كل خير وتعوذ به من كل شر ولو اقتصر الداعي على طلب حسنة بعينها أو دفع سيئة بعينها كان ](50(9]38(6 رواه ابن ماجه (((
عدد الصفحات ١٤٣اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 144 .(((قد قصر في النظر لنفسه « الخبر الآتي عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان له خيرا لأن المراد هنا طلب دوام شهود القلب أن كل واقع فهو خير وينشأ عن ذلك الرضا ومن جعل الرضا غنيمته في كل كائن من أوقاته وافق النفس أو خالفها لم يزل غانما بما هو راض بما أوقع الله له وأقام من حكمته . (((« وبالجملة، فهذا دعاء جامع نافع؛ فما من خيرٍ في الدنيا ربه، وما من شرٍ إلا والآخرة إلا قد سأله النبي من خير ما سأله منه نبيه وقد استعاذ منه، فمن سأل ا واستعاذ من شر ما استعاذ منه نبيه فقد حصل له خير الدنيا والآخرة : لحبيبته عائشةويكفي أنه وصية النبي « .(((8 /( فيض القدير ((( (.8 /( فيض القدير (((
عدد الصفحات ١٤٤اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 145 إلا هذا الدعاء وهذه الاستعاذة لكفى ووفى، اللهم أعنا على حفظه وتذكره، ودوام الدعاء به. العوذتين وفضلهما69 من الاستعاذات الجوامعة الكاملة أيضا؛ ما جاء في سور المعوذتين الاستعاذة من أمهات الأمور الشريرة، من إبليس والليل والسحر والحسد بل وجميع الشرور، ولذا اتخذهما النبي وردا يوميا له كما سيأتي. ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴿) قال تعالى: 86( ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ .(5-1(الفلق الإيضاح أن يتعوذ برب الفلق وهو « الصبح، من شر جميع المخلوقات وأذاها، ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات، ومن
عدد الصفحات ١٤٥اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 146 شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر، ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله .(((من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وعَنْ عَائِشَةَ بِيَدِي ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ . (((هَذَا، فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ قوله أي: غاب. والمقصود: الاستعاذة من الليل إذا دخل واشتد ظلامه، وما يكون فيه من النوائب والطوارق. ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴿» 87« ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ .(6-1 (الناس﴾ﮘ ﮙ (.00/(( انظر: التفسير الميسر ((( ]3366 أخرجه الترمذي (((
عدد الصفحات ١٤٦اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 147 * وقد وردت عدة أحاديث صحيحة في فضل التعوذ بالعوذت قَالَعن أَبِي سَعِيدٍ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجَانِّ وَعَيْنِ الإنسان، حتى نَزَلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ، . (((فلمَّا نَزَلتا أَخَذَ بِهِمَا، وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ إذا أوى : أن كان النبيعن عائشة إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما ﴾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ و﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴿ ﴾ ثم يمسح بهما ما استطاع ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ و﴿ من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من . (((جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات « وقال عن المعوذتين . (3(مستعيذ بمثلهما « وقال عنهما لعقبة . (((قرأ بهما الناس ... اقرأ بهما كلما نمت وقمت ](058 رواه الترمذي ((( .]50(7 صحيح البخاري ((( ]5(38 سنن النسائي (3( ]5(37 سنن النسائي (((
عدد الصفحات ١٤٧اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 148 مرة ريح وظلمة شديدة، فجعل وغشيته ﴾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ يتعوذ بـ و﴿ ﴾ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ و﴿ . (((وقال . (((«وقال لعبدالله بن خبيب ألا أدلك أو قال ألا أخبرك وقال لابن عابس الجهني: بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون؟ قل أعوذ برب الفلق . (3( السورتينوقل أعوذ برب الناس هاتين في القرآن بمعنى الاستعاذة﴾ ﭨ ﭩ ﴿ ورود 70 وذلك في موضعين وكلاهما في سورة يوسف وكلاهما من قول النسوة : .(31(يوسف ﴾ ﭨ ﭩ ﴿الأول: حين قالتها النسوة اللاتي جمعتهن امرأة العزيز لتريهن ، وقد كن أذعن أنها قد فتنت جمال نبي الله يوسف ]((63 سنن أبي داود ((( ]5((9 سنن النسائي ((( ]5(3( سنن النسائي (3(
عدد الصفحات ١٤٨