288 الضمير الغائب في المواضع(19-28 )على مستويين, الأول الضمير الغائب المفرد المتصل الظاهر (الهاء) في (19-18-21-21-22-23-22-22-29-28 )وجميعها وقعت في محل نصب, كما أنه يمكن أن تحال إلى مفسر واحد وهو قوله (الانسان).أما المستوى الثاني فهي الضمائر المستترة في المواضع (18-21-21-22-23-22-25-22 )حيث تعود هذه الضمائر التي تقع في موضع فاعل تقديره (هو) على مفسر واحد وهو الخالق عز وجل , والقرينة الدالة على حضوره مقامية توضحها طبيعة الأفعال المتمثلة في الخلق والتقدير والاماتة والنشور, والتي في مجملها مقصورة على الله سبحانه وجلت قدرته . أما في الموضع (27 )فقد ورد الضمير المستتر عائدا على الانسان وهو في محل رفع تقديره (هو).(1 ) في الموضع (31 )عاد ضمير الغائب المتصل (ها) على مفسره في الآية السابقة (الأرض ), راب طا الجملتين في النص ومحدثا نوعا من الإيجاز. في المواضع (31-32-33-32-35 )عاد ضمير الغائب (الهاء) والواقع في كل الحالات متصلا بالاسم في محل جر بإضافة الاسم إليه, عادت هذه الضمائر على قوله تعالى (المرء ) وهو مفسر ظاهر في المقال. والملاحظ أن الربط هنا قد أعاد مجموعة من الضمائر على شاكلة واحدة بمرجع مفسر واحد, وهذا ما لم يتحقق في الموضع (32 )ففي قوله(منهم) لقد عاد ضمير الغائب (هم) المتصل على مفسر متعدد حيث اشتمل على مجموعة من الأسماء الظاهرة التي سبقته وهي (اخيه-أمه- ابيه- صاحبته - بنيه) وهذه الأسماء مجتمعة قد كونت المفسر, مما حقق نوعا خاصا من الربط والاختصار هو عكس النوع في الآيات السابقة التي جاء على شكل المفسر المفرد والضمائر المتعددة , فالمعادلة في هذا المقام هي كون الضمير هو الجامع الواحد والمفسر هو المتعدد, وفي كلا الحالتين هناك حالة من ربط المتعدد وجمعهم إل ى لفظ جامع. في الموضع (37 )لقد عمل الفعل(يغنيه) في الفاعل المستتر الذي يعود على المفسر (شأن) في الآية نفسها. وكذلك ضمير الغائب المتصل (الهاء), الواقع في محل نصب, والذي يعود على قوله (امرئ ) في الآية السابقة. ينظر: تفسير فتح القدير: 2/209.
عدد الصفحات ٣٠٠289 في الموضع(39-38 )عاد ضمير الغائب المفرد (ها) على قوله (وجوه) , والملاحظ أن الضمير في هذه الآيات يدل على المفرد الغائب في أصل وضعه , إلا أن مفسره كان يدل على الجمع. كما يلاحظ أن المفسر في هذا الموضع نكرة؛ "لأنه في مقام التفصيل, وهو من مسوغات الابتداء بالنكرة ."(1 ) في الموضع(21 )ورد ضمير الغائب المنفص ل (هم) حيث إن مرجعه قوله (أولئك), عند من يعده ضمير فصل, وقد تكون دلالته تتمثل في أصحاب الوجوه إذا اعتبرناه مبتدأ يختص مع خبره (جملة الصلة) في ازالة ابهام الاسم الموصول . وهذا يوضح أن هناك فارق دلالي ينتج عن التركيب في هذا النوع من الإعراب مما يتطلب من المعر ب عدم أخذ الامور بشكل آلي, فيعرب هذا الضمير في موضع الفصل أوالابتداء, كما عهدناه في كتب الإعراب . لقد وقع المفسر في هذه السورة بأشكال متعددة . حيث وقع اسما ظاهرا (واحدا) في العديد من المواضع كما رأينا وهو الوضع الأكثر شيوعا في السورة . كما وقع ظاهرا إنما متعدد والضمير المحال إليه واحد يدل على الجمع. كما وقع المفسر في المقام أو في السياق الخارجي للنص , وضحه سبب النزول , كما دلت عليه قرينة عقليه في مواضع أخرى . ومن هنا يمكن الخلوص أن مفسر ضمير الغائب يقع على شكلين, الأول أن يوجد في السياق المقالي للآيات أو النص في غير القرآن , أو أن تدل عليه قرينة السياق المقامي للآيات , والتي عادة ما تتعلق بسبب النزول, أو المقام العام للآيات أو النص في غير القرآن . ضمير الشأن يعرفه أبو حيان بأنه ":ضمير غائب يأتي صدر الجملة الخبرية دالا على قصد المتكلم استعظام السامع حديثه.وتسميه البصريون ضمير الشأن والحديث إذا كان مذكرا , وضمير القصة إذا كان مؤنثا."(1) وقد ورد في جزء عم في ثلاثة مواضع وهي : 1- في قولهتعالى :ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ الإخلاص: ٠. تفسير فتح القدير: ج2/2 5. همع الهوامع: ج -552.
عدد الصفحات ٣٠١291 حيث ورد في هذه الآية على صورة ضمير المفرد الغائب ,"وضمير الشأن لازم الإفراد لأنه ضمير يفسره مضمون الجملة , ومضمون الجملة شيء مفرد , وهو نسبة الحكم للمحكوم عليه, وذلك لا تثنية فيه ولا جمع ."(1) وفي موقع المبتدأ, حيث تم تقديم الضمير (هو) على جملة (الله أحد) الواقعة خبرا وعليه فقد جاء "مفسره الجملة بعده ",(2 )وهو بذلك يتم يز عن بقية أحوال مفسر ضمير الغائب كما لاحظنا, حيث يقع المفسر عادة لفظيا, وكذلك تكون الإحالة قبلية. كما يلاحظ أنه لا حاجة إلى الرابط بين جملة الخبر والمبتدأ لأن الجملة نفس المبتدأ (3.)فهذه الجملة "خبرا عن ذلك الضمير , وتفسيرا له . ويوحدون الضمير؛ لآنهم يريدون الأمر والحديث, لأن كل جملة شأن وحديث, ولا يفعلون ذلك إلا في مواضع التفخيم ."(2 . )والفرق بينه وبين الضمائر أنه لا يعطف عليه, ولا يؤكد , ولا يبدل منه , ولا يتقدم خبره عليه , ولا يفسر بمفرده . وسماه الكوفيون: ضمير المجهول, لأنه لا يدرى عندهم ما يعود عليه .(5) وقد يجوز اعتبارالإحالة مقامية على "أنه ضمير عائد على ما يفهم من السياق؛ لأنه يروى في الأسباب التي دعت إلى نزولها أنهم قالوا صف لنا ربك وانسبه وقيل قالوا له أمن نحاس هو أم من حديد فنزلت . وحينئذ يجوز أن يكون الله مبتدأ واحد خبره والجملة خبر الأول, ويجوز أن يكون أحد خبر مبتدأ محذوف أي هو أحد"(2) 2- في قولهتعالى :ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ الانشقاق: ٤٠ 3- في قولهتعالى :ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ البلد: ٥ 2- في قولهتعالى :ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ البلد: ٣ - همع الهوامع: ج /552. 5 - همع الهوامع: ج /522. - ينظر: أوضح المسالك:ج /97. 2 - شرحالمفصل:ج5/ 2. 2 - همع الهوامع: ج /522. - إعراب القرآن وبيانه:ج0/ .
عدد الصفحات ٣٠٢291 في الآيات الثلاث أعلاه وقع ضمير الشأن محذوفا تقديره (هو) في محل نصب اسم (أنْ ) المصدرية المخففة عن الثقيلة , سادة مع ما في حيزها مسد مفعولي ظنّ ."(1 )ويذكر السيوطي أن ضمير الشأن يأتي "منصوبا في بابي : إن وظن."(2 )كما يلاحظ أنه من المفروض أن تكون الإحالة في هذه الحالات بعدية, حيث إن المفسر لضمير الشأن عادة هى الجملة الواقعة بعده, وهي التي وقعت هنا في محل رفع خبر (أنْ ). إلا أن المفسر في الجملة الأولى كان قوله تعالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ الانشقاق: ١٠. وعليه فالإحالة هنا قبلية. وهذا يطرح سؤالا حول حقيقة الضمير المحذوف صناعة في هذا الباب, وهل هو حقا ضمير الشأن؟ وخاصة أن الزمخشري في تعريفه لضمير الشأن يذكر : "وذلك نحو قولك: (هو زيد منطلق ), أي: الشأن والحديث زيد منطلق ." (3 )وعليه سمي ضمير الشأن لأنه يختزل دلالة الشأن أو القصة بعده . فإذا ما وجد مفسر قبلي له , فهذا يعني أن مفهوم الشأن اللاحق قد أصبح بحاجة لإعادة النظر فيه. ويدل على ذلك أن الآيتين الأخريين قد ورد لهما مفسر قبلي , وذلك في قوله تعالى: ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ البلد: ٤ . والجدير ذكره أن هذا التوجيه الإعراب ي الذي يعد أن مخففة من الثقيلة في هذا المقام, واسمها ضمير الشأن محذوف يمثل "إجماع النحاة .. لأنه يشترط في أن المفتوحة إذا خفّفت أن يكون اسمها ضميرا للشأن."(2) ضمير الفصل: وقد ورد في المواضع الآتية : 1- في قولهتعالى :ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ النازعات: ٩٣ 2- قوله تعالى: ﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ النازعات: ٠٤ 2- في قولهتعالى :ﭽ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﭼ عبس: ٠٤ - تفسير فتح القدير: ج2/22 .وينظر: البيان في غريب إعراب القرآن:ج5/20 . 5 -همع الهوامع: ج /52 . - شرح المفصل: ج5/ 2. 2 - إعراب القرآن وبيانه:ج0/2 7.
عدد الصفحات ٣٠٣292 4- في قولهتعالى :ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ البينة: ٦ 2- في قولهتعالى :ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ البينة: ٣ ١- في قوله تعالى :ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ الكوثر: ٣ لقد كان الضمير المستعمل فصلا هو ضمير الرفع للغائب بأشكاله المختلفة إفرادا وجمعا . وضمير"الفصل ويسمى عمادا, ودعامة, وصفة: ضمير رفع منفصل, يقع مطابقا لمعرفة قبل مبتدأ أو منسوخ . بعده معرفة , أو كهي في منع اللام."(1 )كما جاء"مطابقا ما قبله في الافراد والتثنية والجمع, والتذكير والتأنيث."(2 )وفي الغيبة أيضا. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه قد يطابقه في التكلم والخطاب أيضا. لقد وقع ضمير الفصل في كل الحالات بين اسمين معرفتين , ففي المثال الأول وقع بين (ﯦ) و(ﯨ ) المعرفين بـ (أل). وفي الثاني وقع بين (ﰜ) و(ﰞ) وهكذا في بقية المواضع. وهو بذلك يزيل شبهة أن يقع الاسم المعرفة بعد المبتدأ أو ما بمنزلته موقع الصفة . أما الفرق بين كون الضمير للفصل أم الابتداء, فلا يعلم إلا بالإرادة أو النية. ولا يظهر الفرق بينهما في اللفظ, ويظهر مع الفعل, لأن أخباره منصوبة, نحو قولك: (كان زيد هو القائم ), وظننت زيدا هو العاقل ) فاعلم أن هو فصل بنصب ما بعده."(3) "والغرض من دخول الفصل في الكلام .. إرادة الإيذان بتمام الاسم وكماله. وأن الذي بعده خبر, وليس بنعت, وقيل: أتي به ليؤذن بأن الخبر معرفة , أو ما قاربها من النكرات . وا نما اشترط أن يكون من الضمائر المنفصلة المرفوعة الموضع, لأن فيه ضربا من التأكيد, والتأكيد يكون بضمير المرفوع المنفصل."(2) - همع الهوامع: ج / 55 . 5 - المرجع السابق: ج /55 . - ينظر: شرح المفصل: ج5/ . 2 - المرجع السابق:ج5/ 59.
عدد الصفحات ٣٠٤293 لقد وقع ضمير الفصل في الموضعينالأول والخامس, في محل نصب اسم إن "الداخل على المبتدأ وخبره . كما كان الأول في المعنى"(1 )أي اسم إن وليس الخبر. أما في المواضع الأخرى فقد فصل بين المبتدأ وخبره المعرفة . لقد كان المفسر في جميع الحالات اسما مفردا , يسبق الضمير, وعليه فالإحالة في هذا المقام قبلية. حيث نجد أن المفسر في الوضع الأول قوله: (ﯦ) . وفي الآية الثانية اسم الإشارة (ﰜ) الذي سبق بمفسر أيضا. وهكذا في بقية المواضع. ثانيا الإحالة الإشارية ويقصد ب الإحالة الإشاري ة تلك الإحالة التي يكون فيها العنصر الإحالي أحد أسماء الإشارة (2) يذكر المرادي " لم يحد اسم الإشارة لأنه كما قيل محصور بالعد فلا يحتاج إلى حد . وحده في التسهيل بقوله : ما وضع لمسمى وا شارة إليه. وقال بعضهم هو الموضوع لمعين في حال الإشارة , وقال ابن الحاجب: وهو ما وضع لمشار إليه.(3 ) ويعرفها ابن يعيش "الأسماء التي يشار بها إلى المسمى , وفيها من أجل ذلك معنى الفعل, ولذلك كانت عاملة في الأحوال, وهي ضرب من المبهم , وا نما كانت مبنية لتضمنها معنى حرف الإشارة . وذلك أن الإشارة معنى, والموضوع لإفادة المعاني إنما هي الحروف , فلما استفيد من هذه الأسماء الإشارة , علم أن للإشارة حرفا تضمنه هذا الاسم , وا ن لم ينطق به, فبني كما يني (منْ ) و(كمْ ) ونحوهما. وقال قوم إنما بني اسم الإشارة لشبهه بالمضمر , وذلك أنك تشير به إلى ما بحضرتك ما دام حاضرا , فإذا غاب زال عنه ذلك الاسم ."(2 )وعليه فأسماء الإشارة من المبهمات التي تفتقر إلى ما يزيل إبهامها , وهذا ما جعل النحاة يقرنونها بالضمائر , حيث إن "الإشارة المتحققة نوعان : حسية ومعنوية, وثمة فارق كبير بين البنية الإ حالية لضمير الإشارة - ينظر: شرح المفصل: ج5/ 59. ٠ التأويل النحوي المقامي : (رسالة دكتوراه) ٤٠٠. وللإشارة ألفاظ بعينها: (ذا) للواحد , و (ذي وذه وتي وته) للواحدة , و (ذان وذين) للاثنين,و (تان وتين) للاثنتين, (أولاء) للجمع مطلقًا, و (هنا) للمكان. وغالبًا تسبق أسماء الإشارة (ها) التنبيه ؛ فنقول: (هذا وهذي وهذه...) وقد تلحق (ذا وتي وهنا) كاف الخطاب وتتصرف كالكاف الاسمية ؛ وإن كان الكاف فيها لا محل له من الإعراب؛ فنقول: (ذاك وتيك وهاتيك وهناك) وقد يثنى ويجمع فنقول: (ذاكما وذاكم...) وقد تلحق بالاسم اللام مع الكاف فنقول: (ذلك وتلك وهنالك) ؛ فتفيد الكاف الخطاب, وتفيد اللام البعد.(ينظر: همع الهوامع: ج٠/٤٤٠ (بتصرف) - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية لين مالك للمرادي: ج /202. 2- شرح المفصل: ج5/ 25.
عدد الصفحات ٣٠٥294 حين تكون حسية, وحين تكون معنوية. سواء تعلق ذلك بالمحال إليه (مفرد أو جملة أو جزء من نص أو نص كامل) أو باتجاه الإحالة, أي هل الإحالة الواقعة هي إحالة إلى متقدم أم هي إحالة إلى متأخر؟ أو بالوظيفة التي يؤديها كل نوع منهما .(1 ) نموذج التطبيق (2) أسماء الإشارة في جزء عم لقد تنوع استعمال أسماء الإشارة في جزء عم وكان على الشكل التالي : أ - اسم الإشارة للمفرد المذكر القريب : وقد ورد في المواضع التالية : 1- في قوله تعالى:ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ(7) ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﭼ المطففين: ٣٠ 2- في قوله تعالى:ﭽ ﭚ ﭛ( ) ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ الأعلى: 8 3- في قوله تعالى:ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ(1) ﭜ ﭝﭼ قريش: ٣ في الموضع (1 )ورد اسم الإشارة (هذا) الذي يدل على المفرد القريب , أما مفسره أو المحال إليه فقد كان سابقا تضمنه قوله تعالى: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ المطففين: ٦٠. و الإحالة هنا سياقية لغوية, وكذلك فهي حسية قال الشوكاني: "أي تقول لهم خزنة جهنم تبكيتا وتوبيخا : هذا الذي كنتم به تكذبون في الدنيا فانظروه وذوقوه." وعليه فالحسية تكمن في إقبالهم على النار عند خطابهم بهذه القول الأليم. وما أجاز أن يشار للجحيم بـ(ذا) الذي للقريب هو كو ن من يشير إليه خزنة النار , فهو في المقام حينئذ يكون قريب . أما في الموضع (2 )فالإحالة كذلك قبلية يذكر صاحب الكشاف: "هذا إشارة إلى قوله ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ الأعلى: ٤٠ – ٣٠. يعني أن معنى هذا الكلام وارد في تلك الصحف. وقيل إلى ما في السورة كلها."(2 )والإحالة في هذه الحالة لما تضمنته الآية من قيم ودعوة للتوحيد. - دراسات لغوية تطبيقية في العلاقة بين البنية والدلالة. 22 .وينظر: التأويل النحوي المقامي: (رسالة دكتوراه) 52. 5 الكشاف: ج / 0(.بتصرف).
عدد الصفحات ٣٠٦295 في الموضع(3 )جاءتالإحالة بعدية حيث إن المشار إليه هو قوله: ﭽ ﭜ ﭼ , كما أن الإحالة حسية. ب - اسم الإشارة للمفرد المذكر البعيد : وقد ورد ذلك في المواضع التالية: 2- في قوله تعالى:ﭽ ﮇ(7) ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﭼ النبأ: ٩٣ 5- في قوله تعالى ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ( ) ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ النازعات: ٥٠ - ٦٠ 2- في قوله تعالى:ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ(1) ﮞ ﮟﭼ النازعات: ١٣ 7- في قوله تعالى:ﭽ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ( ) ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ المطففين: ٦٠ 9- في قوله تعالى:ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ(1) ﮡ ﮢ ﮣﭼ البروج: ٠٠ 8- في قوله تعالى:ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ(6) ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭼ الفجر: ٥ 11- في قوله تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ(1) ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭼ البينة: 8 11- في قوله تعالى:ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ (7)ﮮ ﮯﭼ العاديات: ٣ في الموضع (1 )يذكر الشوكاني"والإشارة بقوله (ذلك) إلى يوم قيامهم على تلك الصفة, وهو مبتدأ وخبره : (اليوم الحق) أي الكائن الواقع المتحقق." عليه فاسم الإشارة الذي احتوى على اللام التي أفادت البعيد, والكاف التي للخطاب, قد أشار إلى القيامة على أنها الحق, وهذا يفيد حتمية التحقق, وا ن طال الزمان. وعليه فالإحالة في هذه الآية يمكن اعتبارها قبلية , فالآيات من (12- 39 )تتحدث عن أحوال يوم القيامة , وعليه فمن المنطقس أن يشار إلى ذلك اليوم كامتد اد للآيات, وامعانا في ربط النص القرآن ي, كما يمكن أن تكون الإحالة بعدية, وذلك كون النص القرآن ي قد احتوى على المشار إليه حيث وقع خبرا لاسم الإشارة . ومن هنا فقد توزعت الإحالة إلى سياقية قبلية وبعدية, كما توزعت بين كونها نص ليس بالقصير وهي الإحالة القبلية, ومفردة
عدد الصفحات ٣٠٧296 وهيالإحالة البعدية. مما يؤكد على متانة نسيج النص القرآن ي. وقد يقول قائل أن مناسبة نزول الآيات كانت السؤال عن المشار إليه وهو نبأ يوم القيامة, وعليه فالسياق الخارجي حاضر في النص كمحال إليه, وهذا أيضا يمكن التعويل عليه, ووضعه في الحسبان, فالنص في هذه الحالة قد تعاورت عليه سبل الربط , مما ساهم في تعدد مصادر المحال إليه, وهذا يثبت أن نسيج النص القرآن ي يحتوي على أعلى درجات الوحدة البنيوية . في الموضع (2 )كانتالإحالة لاسم الإشارة (ذلك) قبلية تمثلت في قوله تعالى ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ النازعات: ٥٠. حيث إن المشار إليه هو النكال , الذي سيصبح عبرة لمن يخشى, و الإحالة في هذه الحالة حسية حيث إن النكال أو العقاب هو نتاج فعل فرعون في المرتين وهما انكار الالوهية وادعاء الربوبية لنفسه .(1 )كما أن المحال إليه نص , وذلك لما تختزله الآية من أحداث تفهم من مقام الآيات . في الموضع (3( )بعد) أفادت التأخير؛"لأنه خلق الارض غير مدحوة , ثم خلق السماء, ثم دحا الارض ."(2 )ومهما يكن فإن الإشارة في هذه الحالة قد اختزلت عملية خلق السماء الواردة في الآيات السابقة, وبالتالي فالإشارة قد ساهمت في عملية ايجاز شديد في الآيات إلى جاني عملية الربط مع المحال إليه السابق , فالإحالة في هذه الآية قبلية. في الموضع (2 )كانتالإحالة قبلية, حيث إن الإشارة اختزلت ما تحتويه الآيات (25 ) و(22 ) ,والتي تصف أحوال أهل الجنة يوم القيامة , عندما يسقون من الرحيق المختوم , والذي يوصف بأن ختامه مسك,(3 )وقد يكون اسم الإشارة قد اختزل دلالة الآيات (19 )وحتى(22 ) والتي توضح أحوال المؤمنين يوم القيامة بشكل عام ومنها ما يسقونه. وعليه فقد كانت الإحالة نصية, وساهمت في الإيجاز الشديد, حيث لولا الإشارة لتعيّن إعادة العديد من التفاصيل السابقة مما كان سيحدث ارباكا ناجما عن الت كرار والغموض . لقد كان المحال إليه في الموضع (2 )عبارة عن جزء من نص يحتوي مجموعة من المقسمات بها دون جواب القسم. و الإحالة قبلية فالمحال إليه الآيات من (1 )وحتى(2 )يذكر - ينظر: الكشاف: ج /0 . 5 الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: ج0/ 79. - ينظر: تفسير فتح القدير : ج2/2 .
عدد الصفحات ٣٠٨297 الشوكاني"هذا الاستفهام لتقرير تعظيم ما أقسم سبحانه به وتفخيمه من هذه الامور المذكورة , والإشارة بقوله (ذلك) إلى تلك الامور , والتذكير بتأويل المذكور من الامور التي أقسمنا بها قسم , أي مقسم به حقيق بأن تؤكد به هذه الاخبار. لذي حجر) أي عقل ولب"(1 )وعليه فقد اختزلت الإشارة دلالة تلك الآيات , وهذا ما جعل دلالة اسم الإشارة تتحول من الإبهام في الم ستوى المعجمي, إلى حامل مجموعة كبيرة مكثفة من الدلالات , وعليه فهذه الأسماء القليقلية نسبيا في اللغة تتحصل على فائدة عظيمة. في الموضع (7 )هنالك إحالة قبلية لاسم الإشارة فالمشار إليه جملة (جزاؤهم ) السابقة وما اتصل بها من فضلات. والجزاء الحسن في تلك الحالة أمر حسي. في الموضع (9 )الإحالة قبلية, تتمثل في قوله تعالى ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ العاديات: ٦ , وعليه فالمحال إليه جملة, و الإحالة معنوية. والملاحظ في الإحالة القبلية أن هناك ترتيب فريد , يبدأ بالمحال إليه أو المفسر , ثم اسم الإشارة , ويليه ما يشبه الجواب , ومثال ذلك في الموضع (9 )حيث بدأت الآيات بوصف الانسان بالكنود وهو جواب للقسم المحقق حتما, ثم تمت لاشارة إلى ذلك فاختزل أو اشرب اسم الإشارة ذلك المعنى , ثم تلى ذلك قوله (لشهيد) أي التأكيد على شهادة الله على ذلك. ت - اسم الإشارة للمفرد المؤنث البعيد وقد ورد في موضع واحد وهو في قوله تعالى:ﭽ ﯫ ﯬ(9) ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﭼالنازعات: ٠٠ في الموضع (8 )ورد اسم الإشارة (تلك) في مجمل نقل القرآن لاستهزاء الكفار بالقيامة والبعث, فهي "مبتدأ مشار بها إلى الرجفة والردة في الحافرة , وكرة خبرها ."(2" )والمعنى أنها إذا صحّت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها, وهذا استهزاء منهم ."(3 )وعليه فالإحالة مقامية, والمفسر تقديره "إإذا كنا عظاما نرد ونبعث ,؟"(2 )وقد تكونسياقية قبلية يفسرها قوله تعالى : ﭽ ﯠ ﯡ - تفسير فتح القدير: ج2/2 0. 5 - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: ج0/ 7 . الكشاف:ج /0 . 2 - المرجع السابق: ج /0 .
عدد الصفحات ٣٠٩298 ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ النازعات: ١٠. حيث ورد الاستفهام عن البعث الذي قد يوطئ للإشارة الساخرة . ث - اسم الإشارة للجمع القريب 1- في قوله تعالى:ﭽ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ(71) ﰊ ﰋﭼ المطففين: ٠٣ 2- لقد وردت الإحالة في هذه الآية قبلية حيث يشير اسم الإشارة إلى ما يحتويه الضمير (هم) في قوله (رأوهم ) من معنى, حيث إن مفسره (الذين آمنوا) في الآية (28 )من السورة . وعليه فالإشارة حسية . وقد وردت الإشارة بلفظ القريب , لما يوضحه مقام الآيات من قرب حسي واحتكاك بين فريق المؤمنين وا لكفار. ج - اسم الإشارة للجمع البعيد 3- في قوله تعالى:ﭽ ﰜ(77) ﰝ ﰞ ﰟ ﰠﭼ عبس: ٠٤ 2- في قوله تعالى:ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ(7 ) ﯩ ﯪ ﯫﭼ المطففين: ٤ 5- في قوله تعالى:ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ (71 )ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﭼ البينة: ٦ 2- في قوله تعالى:ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ (7 ) ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ البينة:٣ إن الآيات أعلاه عبارة عن امتداد لظاهرة أسماء الإشارة في جزء عم , فالإحالة في المواضع جميعها قبلية, وربما يكون استخدام اسم الإشارة للبعيد موافقا لمقام تعيين المشار إليه في الآيات . كما أن الإشارة في كل الموا ضع حسية. تم بحمد الله
عدد الصفحات ٣١٠299 الخاـــــــــــــــــــــة - تبين أن هناك علاقة عضوية بين مصطلحي التأويل والتفسير, وكذلك أن هناك ترابط ا بين مصطلحي السياق والتأويل, ومصطلحي المقام والحال. كما أن هناك وحدة موضوعية بين دلالة كل من الحال ومقتضى الحال ودلالة الحال والحال الشاهدة. - الحذف أبرز الظواهر التي عالجها التأويل النحوي, حيث برز متماهيا مع معظم أبواب النحو. فوقع في العمدة والفضلة, في بابي الجملة الاسمية والفعلية. كما طال الاسم والفعل والحرف , والجملة , وما هو أكثر من جملة . وقد عبر اسلوب عن طباع العرب في الاستغناء عما يمكن الاستغناء عنه لوجود القرينة الدالة. وقد أفاد ذلك تثبيت المعنى وترسيخه في الذهن, إلى جانب الاختصار والإيجاز. - تعامل النحاة العرب مع الحذف بموضوعية في غالب الأحوال حيث برز التأويل في معظم الحالات تقريبا, ما عدا في حالات قليلة, كما في مبحث القطع, حيث غلب عليهم النظر العقلي. كما عينوا القرائن التي تعين على استشفاف كنه المحذوف , وكانت مقالية وحالية وصناعية. وقد كان استعمال القرينة الصناعية في القليل من الحالات. كما عين العلماء الأغراض البلاغية التي خرج إليها الحذف , وهذا يحسب ل هم حيث تمازج علم النحو بالدلالة, وأبرز الجمالية التي وجد عليها النص القرآن ي مما أظهر ملامح الاعجاز في هذا الباب. - أولت الرتبة في التراكيب النحوية , انطلاقا من وجود مواقع أصلية لعناصر الجملة العربية المفيدة المتعارف عليها , وعليه فقد أولت الرتبة في جزء عم برد الكلام إلى الصورة الأصلية التي يجب أن يكون عليها, وذلك بتقدير أصل مفترض. - أكد البحث اختصاص هذا النوع من التأويل بالرتب غير المحفوظة. كما برز غرض أمن اللبس سببا أساسيا لهذه الظاهرة . وفي هذا الصدد فقد لاحظ الباحث أن للاسم المتصدر وجوبا علاقة قوية بالبناء, فكأن التصدر نوعا من التعو يض عن قرينة العلامة الإعرابية .
عدد الصفحات ٣١١311 - وقد برزت جمالية تغير الرتبة من خلال ما تضفيه على النص من طاقة تعبيرية, إضافة إلى الدلالات الزائدة التي تتكون من خلال ظواهر مقصودة في هذا الأسلوب العربي مثل التخصيص, والقصر, والتوكيد. - انصب تأويل النحاة على الحالة الإعرابية دون الموقع والعلامة الإعرابية , كما كان هناك نوع من التماهي بين الحالة الإعرابية والإعراب المحلي. فكل مظاهر التأويل في هذا الفصل تقع في نطاق الاعراب المحلي . (الجمل – أشباه الجمل – المصادر المؤولة), كما أبرز تحليل الظاهرة في جزء عم معظم ملامح هذه الظاهرة في العربية حيث أولت الجمل وأشباه الجمل التي في محل رفع ونصب وجر وجزم . أما في المصادر المؤولة فقد وردت أنواع دون الأخرى , حيث لم توجد مصادر مسبوكة من (كي) و( لو). - كان لاستخدام هذا الأسلوب الذي يتمثل في إحلال الجملة أو شبه الجملة أو المصدر المؤول . محل المفرد دلالته التي لا يمكن أن تتحقق باستخدام المفرد, ذلك لكون هذه المركبات تحتوي على معان مضافة لا يحققها اللفظ المفرد. - بعد استقصاء دلالة الزيادة في علم النحو , توصل الباحث أن ما قصده النحاة من المصطلح لغو الاعراب , حيث تنبهوا منذ البداية لما تحدثه الزي ادة من معنى مضاف , وعليه فالمقصود هو الزيادة الإعرابية لا الدلالية. - اقتصرت الزيادة في جزء عم على الحروف والاسم . ورغم إيحاء المصطلح أن هناك ملفوظا زائد ا؛ فأن الباحث يرى أنه هذه الظاهرة قد تكون أقرب إلى إفادة الايجاز. وذلك لكون الحرف الزائد قد أفاد معنى التوكيد أو استغراق النفي أو القصر , أو غيرها من المعاني المضافة, التي تتحقق من خلال زيادة الأحرف, وهذا لعمري قمة الايجاز . كما أن الزيادة قد برزت كأحد الأساليب العربية البليغة, التي ساهمت في إثراء الخطاب القرآن ي بمزيد من الدلالات المضافة. - أكد البحث أن الحمل على المعنى يعبر عما أفرزه الطبع والسليقة العربية من أسلوب يخرج عن المطرد المألوف نتيجة التكوين النفسي - الاجتماعي. حيث تم تأويل هذا الخروج بحمل معنى لفظ على معنى لفظ آخر. ولم يكن هذا الخروج عن المألوف عبثا , بل كان لغرض التعويض عن نقص الالتفات باستخدام لفظ ي قارب اللفظ المحمول عليه في المعنى,
عدد الصفحات ٣١٢311 - إن الحمل على الحكاية قد أفاد إما حكاية المستقبل المحكي به في الحال أو حكاية الحال الماضية. - أبرز التضمين اسلوبا عربيا خاصا مفاده تضمن لفظ لمعنى لفظ آخر مما يحدث نوعا من الدلالة المركبة التي تغني المعنى, مع تحقق مبدأ الإيجاز والاختصار, مع التوسع في المعنى. كما يفيد هذا الأسلوب في دفع الخيال والوعي لتكوين تصور واقعي لعلميات معقدة مثل تصور واقع خلق الكون كما تبين من الآيات. - تنوعت صور الإحالة في جزء عم , بين الإحالة الضميرية و الإشارية, وقد حققت في كلتا الحالتين الغاية المنشودة من العناصر الإ حالية وهي ربط النسيج النصي القرآن ي مع الإيجاز. و تعددت صور الإحالة فكانت هناك صور للإحالة المقامية التي تعلقت بالأحوال العامة التي نزلت فيها الآيات , كما كانت هن اك صور للاحالة السياقية اللغوية , والتي انقسمت لإحالة قبلية وبعدية , حيث و جد في كلا الحالتين المفسر أو المحال إليه في النص. و كان في بعض المواقع حسيا , وفي بعضها الآخر معنويا. - لقد كانت هذه الظواهر المختلفة التي عالجها مصطلح التأويل النحوي بمثابة العصب الرئيسي لمقولة التماسك النصي في علم اللغة الحديث , كما أنها في مجملها تعد المقومات الأساسية لدراسة نحو النص . وقد أبرزت المعاني المضافة لهذه الظواهر ما يمكن أن يطلق عليه نصا آخر , يعد الصورة الواعية التي تبرز حقيقة إعجاز النص القرآن ي العظيم. - إن تكرار الحديث عن الدلالات المضافة التي صاحبت جميع الظواهر التي عالجها مصطلح التأويل النحوي؛ يدل بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الطواهر تندرج تحت إطار مصطلح الايجاز في مما يفتح الباب لإقران المصطلحين (الايجاز – التأويل) في الدرس اللغوي. تمت بحمد الله
عدد الصفحات ٣١٣312 المصادر والمراجع 1- القرآن الكريم بالرسم العثماني وبهامشه تفسير الإمامين الج ليلين "جلال الدين المحلي (922هـ)" و "جلال الدين السيوطي: (811هـ) , قدم له / الشيخ عبد القادر الارناؤوط , دار ابن كثير, دت. 2- الإتقان في علومالقرآن : جلال الدين عبد الر حمن بن أبي بكر السيوطي (ت811هـ), تحقيق مركز الدراسات القرآن ية , وزارة الشئ ون الإسلامية والأوقاف بالسعودية, دت . 3- الإتقان في علوم القرآن : للحافظ الإمام جلال الدين السيوطي (811هـ) وبهامشه: كتاب إعجاز القرآن : للقاضي أبي بكر الباقلاني , مطبعة حجازي , القاهرة , 1329هـ. 2- الأثر المفتوح : امبرتو ايكو , ترجمة عبد الرحمن بوعلي , دارالحوار للنشر والتوزيع , ط2 , اللاذقية سوريا , 2111م. 5- الإحكام في أصول الأحكام, تصنيف الإمام أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم , تقديم إحسان عباس, دار الآفاق الجديدة , بيروت, دت. 2- إحياء النحو: ابراهيم مصطفى , مطبعة لجنة التأليف والنشر, القاهرة , 1837. 7- اساس البلاغة: لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (539هـ) , تحقيق/ محمد باسل عيون السود, دار الكتب العلمية, ط1 ,بيروت, 1218هـ- 1889م. 9- أسرار اللغة : عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأانصاري, أبو البركات, كمال الدين الأنباري (ت577هـ) , تحقيق: محمد بهجت بيطار, المجمع العلمي العربي بدمشق , دت. 8- الاشباه والنظائر في النحو: للإمام جلال الدين السيوطي (811هـ) , تحقيق/ عبد العال سالم مكرم , مؤسسة الرسالة , ط1 ,بيروت, 1895م 11- إشكالية القراءة و آليات التأويل , نصر حامد أبو زيد, ,المر كز العربي الثقافي , ط7 , الدار البيضاء, 2115م. 11- الأصول"دراسة ابستمولوجية للفكر اللغوي عند العرب ": د. تمام حسان, عالم الكتب, القاهـرة , 2111م. 12- الأصول في النحو: لأبي بكر محمد بن سهل بن السراج النحوي البغدادي (312هـ), تحقيق/ د. عبد الحسين الفتلي, دار الرسالة , ط3 ,بيروت, 1882م.
عدد الصفحات ٣١٤313 13- أصول النحو العربي , د. علي أبو المكارم , دار غريب للطباعة والنشر . ط1 ,القاهـرة , 2112م. 12- أصول النحو العربي في رأي النحاة , رأي ابن مضاء , وضوء علم اللغة الحديث : د.محمد عيد, عالم الكتب, ط2 ,القاهـرة , 1898 . 15- إعراب القرآن :لأبي جعفر أحمد بن اسماعيل النحاس (339هـ) , تحقيق / د. زهير غازي زاهد , عالم الكتب ’ ط2 ,القاهرة , 1895م. 12- إعراب القرآن وبيانه: محيي الدين درويش, دار الإرشاد للشئون الجامعية - حمص - سورية, (دار اليمامة - دمشق - بيروت) , (دار ابن كثير - دمشق – بيروت) , ط2 , 1215هـ. 17- إعراب القرآن الكريم : د. محمود سليمان ياقوت , دار المعرفة الجامعية ,الاسكندرية بمصر, دت.. 19- الاقتراح في علم أصول الن حو: جلال ال دين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوط ي (ت811هــ), قرأه وعلق عليه : د. محمو د سليمان ياقوت , دار المعرفة الجامعية , القاهـرة , 1222هــ, 2112م. 18- الألسنية التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية : د. ميشيل زكريا : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والوزيع , ط2 ,بيروت, 1892م. 21- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: الامام أبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف ابن أحمد ابن عبد الله بن هشام الانصاري المصري (721هـ), ومعه عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك: تأليف: محمد محيي الدين عبد الحميد, منشورات المكتبة العصرية بيروت , دت. 21- الايضاح في علل النحو: لأبي القاسم الزجاجي (ت337هـ): تحقيق/ د. مازن المبارك , دار النفائس, ط3- بيروت, 1878م 22- الايضاح في علوم البلاغة (المعاني والبيان والبديع) : الخطيب القزويني, جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد (738هـ) : تحقيق/ ابراهيم شمس الدين , دار الكتب العلمية, بيروت, ط1 ,2113م 23- بحوث في أصول التفسير ومناهـجه, أ.د. فهـد بن عبد الرحمن الرومي , مكتبه التوبه, السعو دية, ط2 ,السعودية, 1218هـ.
عدد الصفحات ٣١٥