اا ی کی ت as LOS 3 u زک ووو س ارات ونا ےآ 1 ا ڪڪ ي ي ا ڪڪ ي ڪي .ا 2 wv ا کا افق ل عصر وس AE ا یک بی ہیا کر ٠ % ا 0 E پت و N3 اود ي 4٠۲ سنة 2
عدد الصفحات ١مقدمة الولف 2 ا یی ۳ Aa المد لله الذي لقصر الاقطار ان تو يه” ٠ وتمجز الاستار ان فيه“ ٠ مدا يقتضي تضاعف نماثه ٠ وترادف آلاثه ٠ وصلى الله على من اوضح به الاعلام. وشرع بلسانه الاسلام ٠ مار المدى ٠ وخيار الورى ( وبعد ) فان سیدنا عمر الله بمکانه مرایع اککرم - ٠ وججامع الت ٠ احب ان اختارله ما صنفت من نكت الاخار ٠ ومن عيون الاشعار ٠ ومن غيرهما من أتكتب فصولا قي محاضرات الادباء ٠ وعحاورات الشعراء والبلغاء ٠ يجعله صيقل القيم ٠ ومادة الل ٠ ففعات ذلات اجا له اذ قد جعل عراعاة الادب شعاره ودثاره. وععاماة القضل ابثاره واختياره ٠ وجعل زمام حسه۰ بکف اد به ٠ وسلك فيزماننا طر يتا قلسأككوه ٠ وطرق الملاء ليلة الايناس ٠ وقد ضمنت ذلك طرة من الابيات الراثقه والاخبار الشاثقه ٠ وأوردت فيه ۰ا اذا قيس يناه یکون منه مکان الروح من جسدر والندر من فلك والنحم من قطي مانه ظرف ملل“ طرق ۰ من شاء وجد منه ناسک یمظه ون شاء صادف مته فاتکاً رضښحکه ویاېیه واعود الله ان کون ممن ممدح نضه وزکاهاء فمابہا بذاك وهجاها ٠ ومن 8 . ج
عدد الصفحات ٢مقد.ة الم لف {r} آزری بمقله ٠ لاعبابه بنعله ٠ فتد قيل لايزال اأرء في فسحة من عقله ما م قل شعرا أو يصت ف كتا ٠ وأولى من يصرف هته الى مراعاة مثل هذا الكتاب . من تع طرف من الا داب ٠ فيصير به طليق اللسان ٠ ذليق البيان ٠ فک من أدبب تقاعد به بداهة المقال .في کثیر من الاحواں۰ فلا جد من فېمهمساعفه. ولا من عامه مکانقه ۰ فیری فالمی »شل باقل وان کان فيالغر اة حبانوائل . وقد قيل خير النقه ماحاضرت به ٠ ومن لا يتلل في عجلس البو ٠ الا بمرفة اللغة والنحوء كان من الحصر صورة مثله ٠ ومن لايتتيع طر من الفضائل ٠ الخلدة عن السثة الاوائل > كان ناقص العقل ٠ فاامقل توعان مطبوع ومسموع ۰ ولا يصح احدها الا بال خر ٠ وقد تر مت فيا أخرجته م كل باب غابة الاختصار والاقتصار ٠ وأعفيته من الا كثر والاهذار ٠ لتلا ماف مارسته ومدارسته . وقد جعلت ذلك فصولا وأبو؛) - ایسہل طلب کل ممنی قي مکانه ۰ سہل الله علينا ما محمد عقباه ٠ ووفتنا في جمیع أمورنا نا رضاه - وجعل خیر آعالنا ما قرب من اجالنا انه علے قدیر ٠ تم الولی ونی النصیر
عدد الصفحات ٣$+{ يالمقل وا لمق چ کہ سات سی اتید مس یہ سے ممیت رمیا یم ست سے ج ایی جا تا ا سا م ہیی 4 a في المقل' واللم والجهل وما يتعلتق بذلك en ma ane ann ED TI, AF IF Pe amount r u en ١ امم ااال « ي العقل واخمق وذم اتباع هوى » قيلالمقل الوقوف وقيل النظر في العواقب ٠ وقيل العاقل من له رقيب على جمیع شهوا ته ومنعقل نفسه عن الارم - ٠ والجى قلة الاصابة ووضع الكلام فيغير موضعه ٠ وقال التي ( صلم ) ما آ کۃسباین آدم أفضل مر عقل ديه الى هدی او پرده عن ردی ۰وقیل 4ق سلب السلامة وبورث الندامة والمقل ونر رشید وظهیر سعید من أطاعه جاه ومن عصاه آرداه ٠ وقل لو صور المقل لاضاء معه الليل ولو صور الجهل لاظلم ممه النهارء وقال ا متي ولا العقول کان آدنى ضيم آدنی الى شرف من الانسان قيل المقل بلا أدب فقر واللادب بغير عقل حتف ٠ وقيل ازدیاد الادب عثد الاحمق كازدياد الماء المذب في أصول الحنظ لكلا ازداد ري ازداد عرارة وعاقل یلا دب ب >کشجاع بلا سلاح والمقل والاد بكالروح والجسد ٠ الجسد بغر روح صورة والروح بغير جد ريج والمقل بغير آد بکارض طية خر بة ٠ وقال المسين : #لائة تذحبضیاعا دين بلا عقل ومال بلا بذل وعشق بلاوصل .کل شيء اذأ كثر رخص الا المقل کن ا اشتراه اله
عدد الصفحات ٤العماقل لعرفته بقضله ٠ قيل لببلول عد لنا البانين ٠ فقال هذا يطول ولکني اعد المقلاء ٠ وقيل لرجل ماججاع المقل فقال مارآيته عتما في أحد فأصعه وما لا وجد كاملا لا يعد وقل الماقل جخشونة ااميش مع المملاء اسر منه بلين الميش مع السنہاء قال لقان : لاتماشر الامق وا ن كان ذا جال وانظر الى السيف ما أحسن منظره وآ كثر أذاه ٠ وقال ال جاحظ لاتجااس ا ممق فانه يملق بك من عجالستهم من النساد ما لا يعلق بك من عبالسة المقلاء دهرا من الصلاح فان ااشاد شد التحاماً بالطباع . وقال التي : ومن البلية عذل من لاير عوعي عن جهله وخطاب من لايقهم قیل کے من آنم الناس عیشا فل من کنیآمر دناه ول ا لارا كان ابن افع والليل يجان ار يجتما فاتفق اللقاها فاجتما #لاثة آيام فنیل لایر بن القف ع كيف رأيته ٠ فقال وح۔ت رجلا عقله زائد على ٠ وسل الملل عنه فقال + وجدت رجلا عامه فوق عتله . قال بعص المداء صد قا فان الیل مات حتف آنه سے خص وهو آزهد خلق الله وتهاطی ابن افع ما کان مستغنيا عنه حتى قتل اسواً قلة ٠ وقيل فلان خد وع من عقلة فلا ڏستعن به استأذن المقل على الجد فلم يأذن له وقال انك تحناج اليه وأا لااحتاج اليك وافتخر المقل فقال له الجد امسك فا لك نفاذ مالم أصصبك ٠ من ز يد في عفله نقص منحظه وما جعل الله لاحد عقا وافرا الا احتسب عليه من ر زقه. وتي الخبر ان اللہ تہالی اذا آراد ان یز يل نممة عند فأول مايساب مته عقله کون اوی غالتاً لاہدی ) قال عامر بن الظرب : الرآي نام والهوی بقظان فا هوی الد ت بي ا0 ع دیل ان ق بي هوی آمیر . > وقیل اهوی شر يك المي ٠ ٠ وقال الله تمالی « ولا ج تمع اهوی a r الله » ٠ وقال عض التکجاء اذا اث شه ميك اران ۲ فا نظر اا آرت
عدد الصفحات ٥}¢1 الفه فالصواب قي مخالفة هوى ٠ وقال الشاعر : من آجاب الموی الى کل ما ید عوالیه داعیه ضل“ وتاها وقال الي لم قلإاث مہککات شح مطاع وحوی متسع واعجاب الرء بنفسه ٠ ووقع عبد الله بن طاهر الى عامل له : نفسك قد اعطيتيا مناها » فاغرة نحو مناها فاها وقيل ان قدمت هواك على عقلك ل تصب رشدا سيف حياتك ولا آم بعد وفاتك قال الله تمالی « وأما من خاف مقام ر به ونهى النفس عن الموى فان الجنة هي الآوی » وکتب ملك الى عابد : مالك لا تخدمي وأنت عدي ٠ فقال لو اعتيرت لعلمت انك عبد عبدي . قا ل كيف . قال لانك تتیعاهوی فأست عبده وأا أملكه فهو عدي ٠ فقال صدقت ٠ قيل لبز ر جهر آي الميوب أعظم قال قلة معرفة أأرء بنفسه ٠ وقال الحني ومن جهلت نفسه قدره + رأی غیره منه ما لایری وقال سقراط لاشيء ضر با لانسان من رضاه عن نفسه فانه اذا رضي عنها اکتقی بالیسیير فعابه كل خطير ٠ قال الامام علي : لن هلك امو عرف قدره . وقیل قد یعرف نقص غیره من لا یعرف نقص نفسه ولا عرف نقص نفسه من لا , يعرف نقص غيره ٠ وقال سكي لاينبغي كي ان يطاب طاعة غيره وطاسة تفه عليه متنعة٠ وقال النبي « صلم » الا اخب رك بأشدكم من ملاك نفسه عند الفضب . قال الجنید لانسکن الى نفسك وان دامت طاعتہا فان ها خداثعم وان سكنت اليما كتت خخدوعا وقيل من رضي عن نفسه سخط الناس عليه ٠ قال الامام عر : رحم الله امر۶٠ أهدى الينا عبوبنا وقال رجل لسعر : أقعب ان ”جهدى الك عيوبك فقال أما من ناصح فنعم وأما من شامت فلا ٠ وقيل ينبغي لارجل ات بیکون مرآ آخیه تر یه خیره وتره ۰ قال الشاعر : أصبحت في هيثة المرآة تغبرنا » عيو بنا كل ما فينامن الكدر
عدد الصفحات ٦قي الحرم والعزم وما يضادها انتم ثا تي المزم والمزم وما يضادها والظن والشك والثبت والعجلة ¢ قال عمد الماك لعمر بن عبد المز يز :ما الع ية في الامر ٠ قال اصداره اذا ورد بالحزم ٠ فقال وهل ينها فرق ۰ قال نم ١١ا ممعت قول الشاعر : ليست تكون عزية مالم يكن « معها من الرآي المشيد ران فقال لله درك عشت دهرا وما آری نها فرق ۰ وقیل لبعضهم ما الحرم قال التفكر ني المواقب ٠ قال معاوية لمرو بن العاص ( رضي الله عنها ) مالغ من دحاك قال مادخلت في عر الا عرق ت کیف اروج منه فتال كني مادخلت في أمر قط وأردت النروج منه ٠ قال الشاعر واذا ممت بورد أحر فالمس » من قبل مورده طر مق المصدر قيل من م يقدمه حزمه آخرة عبزه ٠ من اسلقبل وجوه ال راء عرف مواقع الجطاء ٠ ان رمت الحاجزه ٠ فقمل الناجزه ٠ اتق المثار بحسن الاعتبار ٠ قال ازدشیر لیس للایام بصاحب من ل( پتفکر فيا اموا قب ٠ وقیل من ل بنظر فيالمواقب تعرض خادثات التوائب وقيل الفكرة مرآة تريك الحسنات والسيقات ٠ قيل من اسنشار فيا نزل به صدیقه واستخار و به واجهد ریه فقد قضى ما عليه وآمن رجوع الملامة اله . وقیل من اجب الاشیاء جاهل يسل بالتہور وعاقل ہلت بالتوقي ۰ قال چحکے لا بنه : كن ججحياتك أوثق منك بشدتك فالمرب حرب للمتهو ر وغنيمة للمتحذر ٠ وقيل الاهتداء لوجه اليلة غنيمة جليلة ٠ وقال ابن معتوق : ولست مقارعا جيشاً ولکن » برأيي بستقيء ذوو القراع _ .
عدد الصفحات ٧قبل نظام الام التدبير ورس الامر التقدير ٠ وقيل من فعل بغر تدبير وقال بغير تقدير لم يعدم من الناس هاز6 ولاحا ٠ قيل لبعض المحكاء ما الحزم قال حفظ ما كلفت وترك مأ كفيت ٠ وقيل الاحنف بج سدت قومك قال بترکي من آعرك مالا يعتيني كا عناك من أعري مالا يعنيك ٠ عر الشمبي ربل قد فشا قربا ا لجرب فقال لصاحما اما تداوي ابلك فتال ان لتا ورا نتکل على دعاما فقال اجمل مع دعائما شيا من القطران ٠ وقال الشاعر : والمرء تلقاه «ضياءا لفرصته » حت اذا فات أعرعاتب القدرا قال آبو عبيدة امبر رضي الله عنه حي ن کره طواعين الشام ورجع الى المدينة : اتفر من قدر الله قال نم الى قدرالله فقال له أينفع الحذر من القدر فتال لسنا ما هناك في شيء ان الله لايأمر با لاينقع ولا ينهي عا لايضر وقد قال تمالی : ولا تلقوا بایدیک ال التہلکة ٠ وقال تمالی : خذوا حذرک ۰ قیل لبعض الحكا* هل شيء أضر من التواني خقال الاجتهاد في غير موضعه ٠ وقال الشاعر : اصبحت تنفخ في رمادك بعدما » ضيعت حظك من وقود النار قيل كير الادوا٠ للبدين التلف على مالا يدرك ٠ وقال ألكسي وخبره ٭ەشهور ندمت ندامة لو ان نقسي » تطاوعتي ا۵ا لقطعت خسي تبين لي سفاه الرأي متي ۾ لعر آيك حين کسرت قوسي ( ١انهي من الاعترار ) في الل عش ولا تر وقيل لا تكن كن أراق الاء واتبعم السراب ٠ وقيل أعظم اطا اللة قبل الامكان والتآني بعد افرصة ( مدح التجارب ) قيل المقل كالديف والجر بة كالمسن ٠ وقل التجارب ساني الغیوب ونواظر العیوب ۰ ومدح اعرابي قوم فقال آديتهم النكة واحکتهم اتجارب ولم تغررم السلامة المنطوية على اللكة. ووصف اعرابي وال مغترا فقال ء ما طول سک رکاس شر جا قلان ول خف من عاقبتا اجار ID: wg, al-mostafa.cam
عدد الصفحات ٨قي الحرم واامزم وما يضادها {4F ( مدح الشك وسوء الظن ) قيل بوحشة الشك مال انس اليقين ٠ وقيل علاك بسوء الظن قان اصاب قالزم وان أخطاً فالسلامة ٠ وقال عمد اللاك فرق | ما بين عر وعڻان ان عر أساء ظته فاحک أعره وعثان أحسن ظنه نأل أحره. وقيل لعضهم أسأت الظن فتال ان الد تيا لما امثلأّت مكاره وجب على الماقل ان يلاها حذرًا قال اللہ تمالی : اجتنو ا ثرا من الظن اث بمضالظن ائم ٠ وقال شیخ ارجل أظنك اذا فقال حمق مايكون الشيخ اذا استعمل ظلنه ( مدح التغافل ) ا أءضى معاوبة بيعة بر يد قال يزيد ما بت ما ادري أنخدع الناس أميخدعوننا يا يأخذون منا فقال يابني من خدعك فانخدعت لهفقد خدعته ٠ وتيل اذا أردت لباس الحبة كن عالم كجاهل ( من لا يخدع لمقله ) قال عرو بن الماص مارآیت آحدا كلمعر الا رحجته لانه كان لايخدع أحدا لقضله ولا خد عه أحد لفطتته ٠ وقىل لرجل فياك فطنة فقال ماذتي اذ خاقني الله عاقلا (مدح الثبت ) قال الشعبيأصاب متأمل أو كاد وأخطاً مستعجل أو كاد . وقال عرو بن الماص لايزال الرء يجني من ثرة المجلة الندامة ٠ وقال التي » صلم » ما دخل الرفق فيشيء الا زانه ولا الخرق الا شانه ء قال الشاعر لا تعجار ۔_“ فر جما عل الفتى قي مايضره «مدح المجلة » وقيل التأني قيعلاج الداء بعد ان عرف الدوا*كالتأني في اطقاء النار وقد اخذت بحواشي ثيابه ٠ وسأل ايو عى المصير اين منارة حاجة ققال رح الى وقت المصر غہاء وقت الظہر خقال آل أعدك وقت المصر فقال نمم وتكن رأيت الافراط قي الاستظمار أحمد من الاستظار في التواني وقيل انتهر القرصة قبل ان تعود غصة. وقيل اافرصة ما اذا أخطأك نفعه لإ يصبك ضره ( طلب الامر بالمداراة ) قال الإحنف عيبت لن طلب أمرا بالخالىة وهو عیاضرات الادباء (r)
عدد الصفحات ٩1.9( في المشاورة والاستبداد بالرآي يقد عليه باللاينة ولن طلب أمرًا بخرق وحو يقدر عليه برفق ٠ وقيل لعضهم ما الدهاء فتال قتل المدو في لطف و n العسم الال « قي المشاورة والاستبداد بالرأي » (مراجمة اللاوداء ومدح المشاورة ) قيل من شاور آهل النصيحة سلم مرن النضيحة ٠ وقال النبي « صلعم » المشاورة حصن من الندامة وأمن من الملامة . وقيل ما هلك اءرو عن مشورة ٠ وقال التي « صلعم » نعم المو*ازرة المشاورة وش الستعداد الاستيداد ٠ الامق من قطعه العجب عن.لاستشارة والاستبداد عن الاستخارة ٠ من شاور الاوداء أمن من الاعداء وقال بشار : اذا بلغ الرأي المشورة فاستعن «» بحرم نصيح أو نصيحة حازم ولاتجعل الشورى عليك غضاضة » قار الواق قوة للقوادم_ وقالعىر « رضه » الرجالثلاثة رجلذو عقل ورأي فهو يعمل عليه ورجل اذا احزنه آم ق ذا رأيفاستشاره ورجلحائر بائر لایاتي رشا ولا بطع عرشدا. قال ز ياد لاي الاسود لولا ان ك كبرت لاستعملتك واستشرتت فقال ا ن کنت تريدتي للصراع فليس في وا ن کنت تر د الرآي فو واقي ٠ وقيل عليك .ري الشيوخ فقد مرت على وجوحبم عيون العبر وتصدعت لاسماعهم آثار الغير ٠ قال هرم علي فيالمشاورة بالحديث السن الحدمد الذهن ٠وقيل استشر عدوك تعرف مقدارعداوته قال قرس لابه : لاتشاورن“ مشغولا وان کان حزما ولا جاما وان کان ہیا ولا مذعورًا وان کان ناص ولا مہموماً وان کان فط فام يمقل العقل ولاتولد منه ري ولا صدق مئه رو ية. وقیل لاتشاور من ليس قي يته دقیق .
عدد الصفحات ١٠قي المشاورة والاستىداد بالرأي F 411 e e ا ت تات وکا ن کسرى اذا اراد ان وستشير انسات بعث اليه بنفقة سنة تم يستشيره ٠ وقيل لا تشیرن“ على معجبپب ولا متلون وخی الله من موافقة هوی المستشيرء وقال الي «صاسم» شاوروهن“ وخالنتوهن . قالعر رتی الله عنه صاحب الاج ابل لایرشد الى الصبواب فلقنوا اخا > وسددوا صاحبک وقال الشاعر : خليلي لوس الرأي قيصدر واحد » اشيرا علي اليوم ما ريات ( نصيحة المستشير) قال ابن عباس الرجل لايزال يزاد في صحة رأيه ما نصح مستشيره فاذا غش مسقشيره سامه الله صعة ريه لا أصاب زياد الطاعون في يده احضر له الاطاء فدعا شر يا فتال له لاصبر لي على شدته وقد ریت ان أقطمہا ققال شرح اتستشيرني قي ذلك قال نعم فقال لاقطما فالرزق مقسوم والاجل معاوم وانا اکره ان تقدم على ربك مقطوع اليد فاذا قال لك ل قطمتها قلت بغضا للقائك وفرارا من قضائك قات زياد من بومه فقال الناس لشر يج نهيته عن قطعها فقال استشارني والمستشار موتمن واولا الامائة لوددت ان آقطم يده یوم ورجله وع > وقال حى لا تشيرن“ على عدوك وصديقاك الا بالنصيحة فالصديق يقضي بذلك حقه والمدو بابك اذا رأى صواب رأيك ٠ وقل مر طلب اخس من الاخران علد المشاأورة ومن الاطياء عټد المرٍض ومن النقباء ند الشه فل خدرع تسه ( الرغة في الاستمداد بالرأي ) قال بعض الحكاء ما استشرت أحدًا قط الا تكير علي“ وتصاغرت له وداخلته العزة وادركتني الذلة ٠ واياك والمشورة وان ضاقت رك المذاهب ٠ وکانت الرس والروم عختلفتين ف الاستشارة فق الت الروم نحن لا غلك من يحئاج ان يستشير ٠ وقالت القرس ضحن لا غلك مر يستغتي عن المشاورة وقال ەش جاساء هارون ۱نا قتلت جعفر بن يحى وذلك اني رایت اارشید یوما وقد تنفس تنضسا ممَکرا فأ نشدت في اژره : واستدت مرة واحدة. » انا الماجز من لا يستمد
عدد الصفحات ١١¥ 1۲ 4 قي وعف الملم والعلماء فأصغى اليه واستماده فقتل جمفر بد ذلك ٠ وقال الملب لو م يكن في الاستبداد بالرآي الا صون السر وتوفير المقل أوجب ااتسسك بفضله ٠ استشار عیدالله بن عليعبدالله بنالمقفم فیا کان بینه وبين المنصور فقال است آقود جيعا ولا اتقلد حر با ولا شير سقك دم وعثرة المرب لاتستقال وغيري أولى بالمشورة في هذا اكان ٠ واستشار زياد رجلا فمال حق المستشار ان يكون ذا عقل وافر واختنار ظاهر ولا أراني هناك ٠ واجتمع روساء بني سعد الى كم بن صيني يسڏ شیرونه هيا دهم من بوم الکلاب فقال ان وهن الکیر قد فشا في بدني ولیس ممي من حدة الدهن »ا ابتدی* به الرأي وتكن اجتمموا وقولوا فاني اذام ي الصواب عرفته و اسر سی 4 الف ١ عم لرالع « قي وصف العم والعلماء والْةظ والنسيان » « عز العم والعلماء » : قال الله تال : انا يخشى الله من عباده العلماء ٠ وقال الامام ابو حنيغة ان ) يكن الملماء اواياء الله قي الارض فلس له فيما ولي ٠ قال الاحن فكل عز م بويد بعلم فالىذل“ يصير ٠ وقيل ااملم يوطي" الفقراء يط الاوك ٠ قیل من نهض به اده ل یقعد په حسبه وقیل شرف اسب يحثاج الى شرف اللادب وشرف الادب مستغن عن شرف الحسب ٠ وقال الاحنف من لم يكن له م ولا أدب لم یکن له حسب ولا نسب ۰ وتال ااشاعر : کن این من شت وا کست ادا ۾ يغنكت #وده عن السب قل )ا وقہت الفتنة بالبصرة ورضوا بالحسن اجتموا عليه و بمثوا اليه فلما أقبل قاموا فقال یز ید بر الہلب کاد العلاء یکونون ارباب) اما ترون هذا
عدد الصفحات ١٢قي وصف ادل والعماء }\{ المولى كيف قام له سادات المرب ٠ واظر عمر رضي الله عنه الى رجل قي هيئة نفيسة فقال الست ابن قيس باابصرة قال نمم ولكني کاتب فقال لله در الملم ما زال يرقع أهله ٠ قال الشاعر : الملم يرفع بالخسيس الى الملا » والجهل يقعد بالقتى المنسوبر قال امير المي منين علي ٠ قسمة كل امرىء ما يحسته قال عبد الماك اطلبوا معيشة لايقدر سلطان جاثر على غصبها قيل ماهي قال الادب ٠ واصال بن عبد القدوس : قد يجمع الرء مالاثم يسلبه « عا قليل فيلقى الذل والمربا وجامع الملل «مبوط به أبدا « فلا يحاذر منه اموت والطلا وقيل اال ميراث غير مساوب وقر يب غير مغلوب وقال البديهي في ذم العم وفضل الال عله أكثرالقتفين لمر وال » داب في ذلة وفي املاق ( وصف العم بأنه بو رت الغتى ) قيل الادب يبلب الجال ويفيد الال . وقیل من ۾ يعد بالادب مالا استفاد به حالاً . قال الاصععي آرجل آلا أدلك على خلال ان صسته زاك وان احتجت اليه مانك وان استعنت به أعانك قال نعم فقال عليك بالادب ٠ ( وصغه بأنه بو رث الزهد ) اال رزهد قي الدنيا الضارة و يرغب قي الا خرة ااسارة ٠ دخل حك دار رجل خاو من امل فرأى ا٣٠ وهيخة فاخرة واراد الرجل الداخل ان ييزق برقة فيزق قي وجه الرجل فقيل له ماتقعل قال نظرت فل أجد قي هذه الدار أخس منه اوه من العاني الفاضلة وانا يرمى بالبزاق الى اخس الواضع فاذلك رمیت به قي وجهه ۰ ( تلزذ الملماء ب مہم ) کان أبو حنيفة رسمه الله اذا اخذته هزة المسائل يقول اين الاوك من لذة مانن فيه لو فطنوا لقاتلونا عليه ٠ وقيل من خلا بالمل لم توحشه الخاوة ومن تسلى باکكتب ل تفته الساوة ٠ , التناسب في العم ) قيل للنوفي مابلغ من شبوتك العم قال اذا نشطت فلزتي واذا اغتممت فسلوقي .
عدد الصفحات ١٣}¥ <1( قي وصف الملم والملاء وقال الصولي : ان الكتابة والا داب قد جمحت «» ييي ويينك يازين الورى سيا وقیل لا ينبغي للادیب ان يخالط من لا ادب لکا لا ينبني الصاحي ان يناظر السكران > ( مدح صيانة الم ) وجه الرشيد الى ماللت بن انس رجه اللہ لیآتیه فیحدثه فتال مالك ان العلل یوی فصار الرشيد الى منزله فاستند معه الى الحدار قال يا آمیر الم منين من اجلال الله تعالی اجلال الل فقام وجاس بين ودیه و بعث الى سفيان بن عبينة فاتاه وقعد بین يديه وحدته فقال الرشید بمد ذلك يامالك تواضعنا لملمك فانتفعنا به وتواضع لنا عل سقيان فلم ننتفع به ٠ وقال زقااٺ لابنه صن عمك فوق صيانة نفسك ٠ وإلقاضي علي بن عبد المريز الجرجاني : ولم ابتذل قي خدمة الم مهبتي » لاخدم من لاقي تكن لأّخدما ولو ان هل الل صانوه صانېم » وو عظوه في التفوس امظا ولکن آهانوء فپانوا ودنسوا « ياء بالاطاع حتى تجها ( تهي العهاء عن التهافت على باب السلطان ) قال بمض المداء شرار الامراء ابمدم عن الما وشرار الملاء أقر يهم الى الاعراء ٠ ودنا سقاء من فقيه على باب السلطان ف آله عن مسثلة ققال اهذا موضع الم لة فقال السقاه اوهذا موضع الققيه وقیل العم هتف العمل فان اجابه والا ارعل ٠ « ذم من شان علمه بتقصير » قال الي «صلى» أشد الناس عذا) يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه ٠ وقال اشد الناس ندامة عند الموت العلماء المفرطون ٠ وقال اللهم" اني أعوذ بك من عل لا ينغم وقلب لايخشع وعین لا تده ونفس لا قشیع واعوذ بك من شر هو لاء الاربع كتب الشافعي رضي الله عنه الى عا > قد وتيت عل فلا تطؤ* ثور علمكت بظلمة الذرتوب فتبق في الظامة بوم يسعى اهل العم شورع ٠ « تفقضيل العلم على العمل » وقال الي « صلم » عمل قليل قي عل خير من کثیر منه في جهل .
عدد الصفحات ١٤في وصف الملم والملماء }1{ سیم مہ یم بص سے سم حسمسم ر سمه ممیت سے وقال الحسن رضي الله عنه اد رکت قوم من أصعاب رسول الله يقولون من عمل بغير عل كان ما افسد أ كثر ما أصلح ٠ « ذم شره المالم وطلب الدتيا بالمم » قال الرسول مر ازداد في الملل رشد اول پزدد في الدنيا رھدا م پزدد من الہ الہ بعدا وقال عض الادياء لان #طاب الدنا باقیح ما ڈطلب به أحسن من ان تطابہا باحسن ما طالب به انبرج ( مدح الحو ) النحو تصاب الم ونظامه وموده وقوامه ووڌي اكلام وحلته وجماله وزينته ٠ وقيل النحو يرفع الوضيع ويخفض الرقيع ٠ قيل م نكثرت عليه العرة اظامت عليه الرواية ٠ كان بعص القصحاء دغل عل بض عال البصرة وهو يعرب في کلامه ال له یوما ان ترد الاعراب ضر بتك فقال اني E الناس به ضربت صغیر ا لاقمل وضربت کیا اترك د ذم آکثر مته » ذو الحو عاد الأمون فيال غنيك اداه عن أقصاه . وقال بو حتيفطة المكثر من التحو کالکٹثر من غرس شي لا شمر ر٬ءو قل النحو ماح الل وەی استکٹر هو“ ال ي اطم ن وذ أجل ال من عض اليلغاء فقال اغزرم علا آنزرم فعا ۰« مدح المروض وذمه » قيل معرفة العروض دل عليك ما تعوج منالشعر فاته نصا یه وذظامه وګىوده وقوامه ۰ وعاب النظام الملل فقال تعاط مالا سنه ورام ما لا پناله وفتنته دواره الي اتاج اليا عيره ودخل اعرايي مسحد اليصرة فانتھی ال ل ل ذا کرون الاشعار والاخبار وهو طب كلامم شم أخذوا فيالمروض فلا سمع المفاعيل والفعول ورد علبه مالا یعرفهفظن ام اقرون به E ا س وقال لا سمعت کلام لست َ كانه زحل الغربارت والبوم وليت منفلتا والله يعصني من اللقحم في تلات الجرائے «مدح ال ملح » قال الاصي نلت بالل وصلت با ملح ٠ وقيل النوادر تتح اله ذان وتنبه الاذهان ء قال أبو عسيدة الح هروءة تلفق عند الاشراف فارتادوا
عدد الصفحات ١٥(1٦ $ قي وصف الملل والعلماء ها وانظروا عند من تضعوتا وقیل من جمل غرطا للودال كر التنقل من رأي, الى رآي ۰ و وس الصوفية قال استشرت ابا عند الله بن حنيف في تلم الکلام فقال لا تفعل فأقل مافيه انك تيء عشرة الرب فقل ت كيف ذلات فال لانك ابد ا تقول لو فعل اللہ کذا کان جاهلاً ول وکا ن كذا تكان عاجرا وتو ذلك مما يجري قي كلامم ( مدح النقه ) قال اني « صلم» اذا آراد الله بسد خي را فته قي الدیرن وعرفه عيوب نضسه ٠ الانبياء سادة والفقهاء قادة وجا استهم ز يادة ٠ « مدح الحساب » قال الله تءالى : هو الذي جمل الشعس طيا* والقمر نو را وقدره متازل لتعلوا عدد السنين والحساب ٠ وقيل الحساب ديباج المي ٠ وقال علي بن زيد : لو رقع الحساب لبطات العاوم ولورفعت العلوم لم بطل الحساب ٠ « استخراج الى » قیل استفراج المعسى يدةق النظر و يصتقل الذهن وطعان القلب وقال ابو حاتم سالت الاصسي عن المي فتال هو گي القلب ( وصف فنون من الم ) تيل علم الوك النسب والبر وااتعروعل ال لطان المغازي والسير على التار الحجاب وعلم الكتابة معرفة الط وتصر يف اللغات ٠ وقيل الملوم ثلاثة على الدين لماك وعلم الطب لابدانک وعلل الهندسة لماک قیل تعلموا النقه لادیانچ وااطب لادان والحو بیان « جودة المحغظ وذ کر المفاظ » قيل فلان احغظ يا يسمعه من الرمل لها ٠ وقيل كان عرو بن هبيرة يضط حساب المراق وهو أعي ٠ وقال الشعبي ما كتبت سوداء قي بيضاء الا حقظتها ٠ وقال الاصمي احفظ اي عشر الف ارجوزة فقال رجل منا البيت والییتان فنال ومنہا اما والاثان ۰ وو رد ابو مسعود الرازي اصبپان وال انه" املى عص ظهر قله مائة الف حدمث فلا وصلت کته قوبلت بها فل يعثر متا على سقطة الاقي متن حدشین وادعی الموارزیی انه حفظ کتاب الاءثال لاي عبيدة قي ليلة «٠ النسيان وذكر بنيه » قيل فلان لوغابت عنه المافية لنسيها٠ وحكى جراب الدولة ان رجلا کان على عاتقه صي عايه قي ص |-هر و هو ينأدي ٥ن وجد
عدد الصفحات ١٦