زفان والرياطات السوئية ويكون كلامه فسيسا ببياً حهسيراً ودائاً وثر على أشيرات وبحب عله أن سل الاي مراتيم قيكرم أهل الكرامة فان البى سل الله عليه بيه وس بسط رداءء الكافر وقال اذا أنا ؟ كريم قوم هوه وقبل من ل ترم الاخوان : ذهب من وءله وج رمته ومن م كترم الوزير والرثه سن اذهب سخرهة داساء ومن م يترم أسلماء :ذهب حرمة أخرته وروى عن - عبشةا رم ضى أله عنها أيه جاده سائل فاءعفدد اكسرة وواءها رحبلل حسمن البيثة فاميت له يوان ووسادة كقيل لها في ذإك ققاات إن رسول ألله سبي 5 صلره وسام عن أن نزل الناس مثازلوم وآيله أعر بإلسواب وصلي اله على سالا !مد وال وصحبه وس 0 الاب 5-32 في الأسباب الموحية #وؤارة وعي سبعة اه الاول سحاء واثاثي االدودة وا لكب أ خر والرابيع اأصبينر واعلامس التواضع واسادس! شبححاعة وانسابع ساف 85 الت اللكاء كل وذير ررم الوتيح فيه سبع لطمان فوزاريه ا لاستحقاق ومن لعرى عن هذه الأوصدف فولايته لاشاق فلوة لون من 'وأجاث ودولة اشاهل من !١ لكات ونث الأوعيف حدز اسابنمامذهي عن التتديل وألال حقه ١ بيضّة ونحدود الآسلاء والالك حقغد عمارة اللدان و إبع«قامات الغالم واخامس دير الاموال -أسن!لاية والسادير همه أحمود والسابيع أختار "عمل فن مل قمل ذيك ققد استأحل لبا ححق أنه سياه ولعالى وكانت احاعلية لأيدودون أحدا ال هن تاعلطت هذه الأوصف التقمة قبا مسعء أن لأسحاء له لاذك به ولا خنء ولا حب ولا دمء ولا نكاد عثدث الكته قل الأمام أنو حداف رطي الله عند كل ميث لاه له فشيرء إزوال ملك وقد أصاب عمر أمه في قيسه فاذا لم يم 2 جاه أ مل اله حب ويتفرق عنه عسكرم 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢١م : ولطمع فه عدوه ومنبا البحدة وألرأي وإأقوة والكقاية والحلم ب تلشبقي كل ندمو الصير واوهاذا كن عير لايضبعالأمور والتواضم كن الشكير ممغوض عب ألنان والعسوائة أن الجان والخوار لا بد يبر ل والعفاف فان المقسد اثينك لا وقار ل أما حدخل الدين قبو الال والصراط للستقم وائلك واليقاء والخياة والسلطة والوزارة كل ذلك لأجل الدين فيه النحاة واليه امرجم وإلا يوحفظ البيضةوهو حدوه الاسلام والثالك عسارة !لدان والرابم مئامات المظالم ينصف المظلوم ا 5 .«الماية والسادس الامة شع الظللوم واخامس يداب الاموال خسن , 8 1 ا الحدوه والسابم اختبار العمال وهوتفويش الأهور ١ ربابها فأخوار يمحر عن تمشة الامور والماجز ساقي على كل| شي اذا م يكن صيورا د يدرك الأمور وااقشر يقر قرية التاس والماسال سقط وقاره واعلم ولايد من التتاج يطبي عليه فان عيض ولم يعد أو قدم من سفر فلم يزد : أو أحسن فلم يشكر أو -خطب قلم بروج وما أشيهذك فلتساهل قي هذا ولا يغضب فاه م يسود الا ابعر الزلة ور ألخلة وبراعى الخنة إإنما سميت هايا لني قال أَبو الاسود الدئلى بض امن يسارره من الوزواء وهو ينع هن مسارريه لبخره لايستحق السادة الآ من صير على ساررة الشيوخ الخ وقال بزرجهر لايصلح اقبادة ايوش وسد التغور ونديير املك الأرحجل : كاملث قيه خلال أربع وثلات وتان وواحدة أها الاربع شرم بتصون هه عند موأود الامو ر ومصادرتها وحلم محجبه عن الهور ثي المشكلات الا مم إمكان فرصها وشنجاعة لآ تقوم الاعداء عكابها وجود يهون جلائل الامواث عند سواطها واما 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٢52 الثالاث شسرعة 3 مكادأة الاحسان وهل الوطأَة على أن الزبغ والمدوان والاب_تعداك للحوادث ؟ أما يان تحصيف المسات على الرعية واحم بين القوي والفسبف بالسويةواما الوا حدة فالتتقض في الأمور مح ترك تأحخير مهم البوم ألى عد وقال زياد كا السلمطان في ملاثة أشياء شدة في غير إمساك وثين في غير إهيان والسخاء وأحق الثاي الاك نهم الرعة و قال أبن عباس رشي لله عنهما أن الار ص لزن أعين : الناس إذ! كان عليها أمير طدك وان البلدة لتميح فيأعين الس اذا كان عليها أمير جائر والله أعر بالسواف حوور إللاب الثامس في أو ساف الكاب - أعي أن أوصاف الكاك في الوزير واترئيس والساطان أر بس الحكة والشصاعةوالمدة والعدالةر اشدادها أرسة السقه والحين والشرء والطهور #المدل هو المصائل كليا واطأيور هو الرذائن كليا قالعدل يكون فى أ كتساب امب لو الخرية فياشافه ها الخر لاأدكرم المال إذا»ه و لالجيعه ته بل ليصسرفه في الو حوه الى يكتسب بها الثاء وامدةوشدالايكون لحر الك َى كثير الماللادمتفاق ولا عغير ولا كوب وقدةالالاسكدر إن سيرة السسداء #لاية أشباء الآول معرقه اطق وادثتي فم ل اشرواثلثك عدم الآالام التي لأشعي لآن الكامل يمر فى كل شي" محقيقته وشاساة وحسجواده وتععل ألم أو حيو ده بداة ويتوضاء مو هيء لاآنه خير فقط ل أغر ض وار العمة والراسة واستميال الاسعلاق ا لة قطني المعاشض ومعاشرة الباى سفى الا حلاق التي لاخبغي عن م لوأعيشه ف تين قله أيداً ومح ان لابه جين سب ويترك اللقد والمندو للداي و بك الطمع عي لأممكية الأقد م عله ويلرّم الست والعدل فى القول والفيل حيماً وإحاز المواعيد وهلة المالاة امقر والموت اعمين و ألا ثثمان (+؟) 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٣كنا 0 بللهم لقسسر إلزمان والتواضع والقناعة وآ كرام النغس أولا ثم كرام غير ورك النفوه بالقسح وحسن اللقاء وطلاقة الولحه بكل حال وعرك تجن والقنام عن مجلس القصومات وطلب الأ.اشن بقدى مالا يعي فيذء خلة أوسا ف الكال واف أعلٍ سحي الاب الادس فيللرااع قوزادة 4 إلى 0 , وعي سعة البخل والحين والكير والشمف والظٍ وكثرة الخطافي الراعيه والماش فن الجتمت فيه هذه الخسال فلا إصلح #سيسادة والوزارة أسلا بل تنكون سياداله إلغاقية من جهة السفه أو بإلال لان القسود سن الوزارة وائرياسة مهيب البلاد وتوتيب أهاليا ملي على طاعةاقه تماىى ورسو 4 وأحاء البثة وإمانة البدعة وانتشار السيث وبقاء الل كى لجل قاذ ا كان ذا لش وفسق ققد شيع نفسه فكف مناغ ره ومن عان قله فكيف ينصح غير وأذا كان حائاً فك ببسم على الآمور واذا كان مشكرا فكف يماشر الناس وكف زم منازطم وإذا كان يالا فإتتل اشاس بالخ ويسومهب» اليف واذا لم يكن عقيغا فيتبع عورأث اناس ولطمع فيالدرات وأولاد اناس هذا ومثالهف ا لاحي علبك والله تعالى أعل بالسواب عور الاب اسابع في غاء الدولة 4+ - أعل أن الاساب الموجة لقاء الدولة أشياء منها نصرة الدبن وقوية الشرع لقوله تعالى! أي الذين آمنواان تنصروالل ينصرك وب تأقدامكم وملبا نصرة اللوم واامدل والك_ققة على الملمين لقوله ثبارك وتعالى كثر م يدون وى روا عادي وإطيام الطعام وانحاد الخوان ابو كنم بريدون رمي ار 2 0 وتسبيل لمجاب فان سنائع المعروف تتى مصاوع !' «وقال فى الله مومى سنوات أله على ينا وعليه أرب إنك أميلت فرعون أربعمانة 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٤لفن ستة وعو يذول أنا ربكم الاعلى ويكذب بايانك ومحد ودلك فأوسي أاله اليه أنه كن عدر بلادى ويؤمن عادى وفي رواءة كان حس اطاق سيل الحصاب فأحيدت أن أكاق العخاء ٠ شفبع متيجح لبقاء الدوثة والبخل سيب هودن .زواطا فال هاء لك ازمة القوبوسها أن تحدث لكل ذنب نوية ولكل سلثة حسستة وهذا مقتدسى من القرآن المظظم وأن استعفروا ريكم ثم توبوا اليه تمك متاط حسنا ألى أجل مسي وملها أن يتصدق كل يوم ما بقدر عله فالصدكة ثى؟ مب ومنها أن ببطل القواعد الدنة والرسوم الفثنة ويسط العدل. والاساف ومبا أن يرشى الله شارك وتمالى مسسغط الخاوق ولا برشي الوق سخط الاق جل وعلا فالا عمدة أأمقلاء ومنية ة الالباء ويتمزز بالتقوي دون الآمالي وعلازمة اغوي فن م مزه التقوي فلا هرك وممأ أن للعديم بالاسان فان الاليان عد الأحسان واذًا عم ا'عدل وقاش الفضل أحيته القالوب وأطاعته تفوس يمن مكر الاعداء ومنها أن بكون له صاحب نخير تبي أيه أخار المماللت وميا أن نولي الأمور ألى أرياما وأهائها فقد سكل حكم الساساية عن سبي روأال دوليم فقال لما قوسنا الامور الى غير أحليا وغفانا عن الرعية حت ! كل بمضهم بعضاً م يكن لنا صاحب قير ينهي الينا فاحترأ عاينا المدو ومنها أن يتبرك بدعاء الصالحين فك من دولة ازألها أدعية اناس وم من ملكةوطدها وقرأت في سوان المي وهو كتاب تفيس أن اجياع الدعواث إصناء أثلبات وطاوص الماويات تسل ماعقدته الافلاك ومن يمن بهذا فليستأتف الاعانومياآن يتتجدبالسلاح والكراع والرال والاموالك كان ذلك ما برهي العدو وشبع الحاسد قال الله عن وسيل ومن رباد الخيل ترعيون به عدو الله وعدوم وما أن لاعخذ الضياع والقريولا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٥ان يعتغل باكر اية والتصارة فان ذلك مما يلمع فيه المدو وبا ان وطب على الناس دم القرآن في دأره كل يوم دان ل يتفرغ فكل أسبوع فقي لخر ماسخريت دار يقرأ ها القرآن وما حمر بيت يكون فيه الزنا وننها أن مجالى الملما. ويصاح العقباء فأنه بركة وقوة في الدين واللك عم القوم لايش.قى مهم حيليسهم قان الرحمة #رل عايهم ولملاتكة تحب لوم قتصيه الرحمة ان كان لله تبارك ولعالى قي الئاس أسقباء يم عم ون حياس علد المطار هلا محرم من أنفسحات المسلك وعدية الملماء قوق أفي الحاه السسدة والثاء الخملى والله أعلم سو الباب الثامس فى الاسباب المزيلات للدول 6 و النهو ر والفسةو الامماك فيالشهو ا توقلة الممبالاة بالسدو و قعاطي ليور والشلل 1 قد لاتخطى «اخلك يبتى مع الكفر ولا بق مع القلم ومصحف الجبد يشهد هذا هان الله سبحائه وكمالى قال بي كتايه العزيز تلك بيو بهم خاوية عا طلمو! وأول ما كتب في التورأة هدء الكلمه مى يظر يحرب به والبسل والتكدب والاصرار على شرب ار والفساد وال أ*س الرعة فلل اللطان يلعب والوزبر بطرت والدئيا مقرب قال استاذ الاسكتدر لهاع أن سنطايك على أحاد الرعية ولاسلطان لك على القلوب فاملك القلوب تس لك الوحيء واعل أن علاماثرو أب ملككم ادا أطعتم سن ال واستعملم شم ار والتاملم سنا و زهدم فى العم وعصم المود ونياو نم تأمور هاا 5. استعملم الكر و ترهووا_لم ن أساطين نالك وأعمدة السنطان أوتمه أشاء أوطا العدلق: عااهم وااثاني جمارة للادهم وال لك سبط ملكوم من أعداعهم والرايم ملع توجم عن شعدهم ولس للمللك أن فسل لان السحل لقاح الغا ن ولايغصب لان القعب لقاس اتدامه ولاعد لان الحيد بقلل عدو لرعاك . 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٦ا سوز الاب التاسع في ندبير البدو قيس 7 وقاك الله تملى شر الاعداء أن المداوج لاوزراء والرؤساء تنبعك شيثينالاول اثرام السفلةالا ندال الثاني إمتهان أملالثرة قفو الث قازر اذا أستعدل السفلة ورفع أقدارهم وسلطيم على رقاب الناس بأعسون ويشيون بحرا قله به أهل الشرف فمتقدون الأساءة مى |الك لآن السثل اعرف قدر سه ولا محمئذ الادب فجرح القلوب وبق الأجساد ويفاخر للئفسة ولمواليه الاحنق والاحقاد هذا رأى ذلك أهل الشرف يمتقدون الأساءة والغضاء كانوأ أولياء فصيرون ن أعداء تسرك الآتف الآسة والدواعي الفضيية فينسلدتون في عداو ألوزير من اد البشرية والاسامة فصبحون بعداوة السسعمة ققضية الخخرية م غتني أن دكرم أهل الشسرف ومراعاة ذو البونات القفدعه ا على شؤعم وبزحر السفلة ويبهاهم وتردعء غو الهم لأمن مكابدهم شعر اذا أنتأ كرمتالكري ملكته * وان أنت أكرمت اللشم تمرداأ والىس الثاتي الخذاهى الضم والحو ر قانذلك مثال المداوة #الوزير الكافي والرئيس الكامل لايضع الديدة موضع الابرة ويلح باللعاف مالا العاسحة غير اليف #الخر عبد ألبر والالسان صنيمة الاحان قال سيد القراء أبو عمرو بن الملاء ميت من يشترى الماليك بأمواله فيعتقهم كف لامشتري الاح ر أر يعر وفه قبسارقهم فان كان له عدوفي اليلد . سأز بيه في ولابته فليخر جه من البزد فان الواب فيدلك فان كان عدوا ماما خارج ولابته تقبعه من أريمه أوجه الاسوط له أن يسترقه بالمعروف والاحان واللماف والكرم فانم تدع هذا قبالصساح والمهادية فان دع بهذا فالتتحصن بالقلاع و الحتادق واالواضع الحسينة فا لمكن من ذلاك فاسو أ التدبيرالجاهية يارب وفي ذلك اغرار وأخطار اذا لخر به 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٧بالذق سجاك وإسلامة محال وهذا أذ! أسحس من قومسه مقاومته أما اذأ شعف ريه وشوك غدوه فابأه واباء ف سداء ارب الا اذا رأي ضقة قُعاجله قبل أن يستجيس الموع فآن كان له شوكة قيدع المدو سس قي يملا البلاد والديار يكون غريباً فيالموشع والفريب أجمى لايوتدى الى عواقب الامور واخميلة أنفع الوسيلة وليدمظ الك والوزير وأحدة وأي واحدة وح كيان السر عن المدو والطهد فىمعرفة 4 سر أأعدق ولا يحارب نفسه وأعظالاشياء قيالحرب التورية برىشياً ويفمل شيأ آخر تسد صوياً ويور طريقاً آخر وهن أحدث أثراً من عسكرء فكرمة ومن لفق فرسه أعمااء غوطة وعدذأ كله إقا إستقيم ْةَ أطير 4 تهاب الخيل واشمار قمل الثيرات والاسثمالة يمون الله سععاه وتمالى :9 الباب العاشر قن لصرحة الوزراء © عر أن ائلك والوزارة يراد أن لاذاكر اميل والثناء امسن والدليا أحدونة فك ن سعديثا حسنا ذبن وعي وكل ماهو قوق النراب تراب قال اللأمون بطاب الللاك لذ كر الحيل وادداث اممل السالم واعب طباع 21 أطفير 5 جع اثال والخرس على الدخائر ةْ ن دأب السوقة وقال أين؟ في تعض وصاياء' امنازت الوك ع ىالرعة بقدرةالخير والأحسان فالرعية ريد أن تمل اعيبر ولا شدر والملوك آذآ أرادوا أن شماوا لوا شم م ينمل ققد أخبر عن أؤم هه فيام الأمكان عنبسة والقدرة على الحزير فرصة وليكن فيالوجوه حمس من قمل اجخيل وألتدعن الخار احم وطتك ولب لاححتام نكم قد حر أأماين أقواموماختموا ولوا أقاعبارا اه دواتهم © حي اذا عرلوا ذلوا م وحوو| 0 أو زير واللك ماي أغّمة فأن لكايه “طمة من دأب السوقة ولابتكي على القلاع وامال فاه مسلوب ملوأ عي قريب فليطلي شيأ ا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٨امضلا لي عنه في الموت وهو العمل الال ويحنظ الدرن حي فلح ولكن جواد! مقضالا لكون مشهورا ولمصل دناه قداء لآخره. ولا تحمل اأخريه فداء ادشاء وللسير باللوك السائة والوزواء لمنقدمة كأنهم لط ودراس الدس ماقاقو| هامر[ ليسا فالا مكبر ومانواحيماً وحات أسقير بروح وتندو إنات الئزي # فتمحي حاسن تلك السور فباائلي عن ناس عضو أ * أنا لك في ري مير ونذر وصابة يهاول ارون أارشيد عب أن مملكة الديًا لساق أنك ألس آخر ذلك كله موت فآخر مترى القير واللحد واثري وإيك والظل كان تاللك اذأ اشهر بالعلم بنضته الرعية وأذأ ننضته الرعه القته واغائنة ساني أغارية اليئئة وى ثم شكوى ثم بلوي وأئلك إذا أشير العدل الته اإقلوب وأحبته الرعمة اذا أحته أطاعته ولشدمته والمطاعة نوجي الؤاسة والموااسة تويب يذل الروح في هوآهء ويسير الندو مقدوما دإياك والبغل فأن شر تسال الملوك السفل فاللاك أذا كنلا بطمع فيأموال الرعة وبدلس عيض نفسه بالاشاء السسة فظهي عقة نه كتسقط -حشيتة و مطل وقاره في أ عين الناس قلحو الس الا كير والطباء ٠» ليمظم وقمه في]أقاوب لاه عم دعن الرعية وغتد اليه العيون فان صاح صامجت رعيته وان فسد فمدت وعيته واغلم أن كال اخيك أن حاف أغل الجرائم ويأمن مه أهل السلامة وايِك أن تستتحقر الندو وتستسثر ااغائي وأن كان حقيراً فى سه فآأن الأءور دو صغيرة ثم تكبر والغيث ينزل قطرة قطرة ثم دكون منه السيول ولا تمكوان أسير الشووة «أن ذلك مى خاصة الحتازير والساع ولا تالف قوله ووعبه قيصبح كذابا والكداب لايصلح أن يكون ملكا واعلم أن الدنيا دول يوم لك وبوم عليك 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٢٩9 فيوم علينا وبوم لنا فيوماً فساء ويوما لسر قلا تقصد أحل ايم ات القدعذفانه مذمو مواباك واللتي قانالبثي مصرعه وحم ولا تمتخر بالملكة فان الملاك لابقاء له ويكرم شجعان عسكرم ويضاعفى في عماياه فامهم جتاح المملكة واذا لقر بالعدو فليءف عه فان ا من شم الكرام ويتماهد أستادعسكرءة نهم سو أرحة وأركان مملكته وقوة الوزير باعسسكر ويواسي القروح قبل أن محناج الى الدي واذا أظهر العداوة فدقيت عاما سات الث على عداوبه ويعلم أنه اذا صلم خواص مملكته يسام عواءها وإذا فسد الخواص يفسد العوام واعلم با علم الوزراء وطراز الرؤساء ادام الله لك الحد والبقاء ماشيت الارض والياء أن القاضي قابل على الذم والتتاء فان عدل قيدوم الثناء لمك وأنسار ثلا يدم ذما ( فصل ) ومن ملة أله عرو جل عللهذ! السدر الكبير سيد الوزراء ان -جمل له قاضياً هو قرد العام في مورة املك في سووةإنسان رزين القضاء بمكانه ويشرف الدست. بزمانه معزلته من الدين مازلة السديق من الاسلام فالححد لله الذي قصر الفضائل عليه حى أشير بالاصابع البه ويذبغي للوزير الممكن والرئيس الطاع أن حمنن ومرح على البري ويقسّب على البخاق من اللو ص والقطاع فان الترحم على عوّلاء من طبع القسوان وقد قآل ألله نبارك وتعالى ولأ تخد بهما رأفة في دين الله ولا تبنك أستار أهل الاقدار فان عر صاحب كرم وشرف فل أذ بيده لكون قاضاً لق يانه أيها لاجد أبن الماجد كناك شرفاً أن يمل اليك أيناء الملوك وأعل الشرف يطوؤن ساطك و شعدون سم لشوالله أعلروسلى الله على سمه نا عدوا له وك »وسام عطق الاب الحادي عشر في مواعظ المكاء هد وال الاسكئدر أيملك طاول عن ه ورضته فلا يأمن من الهلاك 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٠اللدنا في أبديهم فان من لا بتدارك الامور الجزئية غاذ! باضت وفرخت لا يمكنه تداركها وأي ملك لا يحترم العلماء يكون فى أس4ه خملا أي ملك لاحي وعاري بكرم لابقلح أبداً وأى ملك مود رسوم السوقة من الببع والشراء والثقد والوزن فلا يلم أبداً وأي ملك يصير على رأه اخملا فقد دي فى هلاك شه وأي ملك رسم القو أغد المدةوالرسوم الملة فاع أنه عوت ولااعوت ذتوه وأى ملك ايكون له آرم فأعي أ لا يليج للك وأي ملك انيمك في ار والزمي ققد طفر عليه المدو فى عحث لاشعر وأى ملك اشير بالكرم والسيخاء فاثشر بطو سلامته واعل أن الانسان يمتاج إلى الاسدقاء لان الاثنين أذا أست.ما وثعاونا كنا أقوى على الع والسمل ومن عام السعادة أقتتاء اللأسيدقاء ومن شال أن محتاز الالمسان يع الخيرات مع الوودة كيه تاج الى من بطع معروقه عند ولولا العقراء الاغياءاطخين بالا وضار أب م الأسان لذيذة بالاصدقاء والامار 57 والانسان 2ج الى الصديق عثد سن الخال وعد سوء الحال قد حدن الخال ممتاج اليه للا نسة وعند سوء الخال يحتاج اليه لسماونة وقيل الامكندر كن متقظا قان علل الصدور كثيرة واعل يا اسكندر أن مصيرك الى التراب وأنت عدأ هأ كول التراب قلا كبر على عناد ألله تاليولا ذا دا فآن الشتى عن لا يتذكر عافبته لاتكن حايا بالقول فقط بل القول والفمل سهيعا با اسكتدر أذكر اليوم الذى ييتف باك داعى لاوت وأعدد زاداً في كل أيامك فاك لاندري متي الرحيل يااسكتدر الرئاسة تراد لذ كر فان طلبها من جيئها ساقته الى طليه الصدق أسل الممدو مات والكذب أصل اللذمومات يا أسكدر البدخل نعم حي النسا ويسوق الى الندامة والطع وأعشانة يا اسكتدر لا تمل الى الغضي فانه من اخلاق السياع 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣١لفن إاسكتدر م عساك قيش قنيقظ بإاسكندو من مات عموداً كان أحسن عالا ممن ماش مدموما يا اسكتدر أنث مو ضع مدي أن عدلت وأن حيرات تعر لآل في ذ كر مدحدك ؛ اسكتدر اطلب الث الذي لاق والحاة التي لا نتثير والملك الذى لا يزول والبقاء الذي لا يشميحل ١ اسكندر لا نثر فيا زول ولاغتني فيا لا يثيت ولا تكلب على الدنيا ولك قل القاء فبا)ا أسكندر من ع أسرف في الشيراب فبو من السقلة اسختدسر علد القضبي تعرف الرسال ! اسكتدر أعسم أن الدوة اذأ أنيات اللي اليك تتسخدم شهونه عله واذًا أديرت الدولة فسخدم عقل أخللت شهوه با اسكتدر من علامة الدولة اقتناءالملاقب واسسااع الاحرار وأذ! أدبرت فاسطناع السفلة يا اسكندر من م يماح نفسه كف يساح قيرء اأسكئدر السك ر عل الماك سجر آم م اليه بارس لمملا فقببحأن مساج الخارس ألى حارس با إسكئدر أن الغلالح يبت ماحفط السارة وحدود الشريمة فاذا جاوزا عنهما ققد مان علدكه با اسكندر الاسشار يتقربون الى الك اننامة والدعاء الى غير والاد شرآر يتقرهون الب» كساوي ألناس وأأعامن في أع هم و 9 الساعي جازلة اطريق المشءلواسكندر اعم أن عبب عمانك وأعأئك موب الك ولك كل ملك يستأصل اششراف رعيته ويب السفل وزلة رجل غلم الأشحار الثيرء وقرن عروق الموسجج يا اسكندر أعم أن الايام انبتك الاستار ونير اقباس ونع ألناس إلى انار و تلق الجديد وتدرس ايل وتأني على كل ثى” الا على الداثى الميل الغ ةااقمعةوساء م ووعاء سال وعدل شام 8 ببق مدي الأيام شعر تزود من الذاكر الور 3 # سيتى وما قوق التراب تراب د سس مويو وسوس هه بس ب 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٢لذن حل الياب الثاني عشي قي يخقص إمقوبته د أعل باعل ١ الوزراء وطراز الرؤساء وساحب الدرة القساء والدولة القياء أدام الله أيامك ما رقمت يد بالدعاء أن -خطر الوزارة عظلم وخمسارها سبي شديد قن السلطان مول عما ينمل هو به وعنا يفده توابه والوزير غدا مول عن عدل نفسه وعدل نوايه وعدل ما ملكت عله 5 حيرا فيد وإند شرأ فشر وفي اججلة هو مأسخوذ بفمل الثير قال الل عزوحل لاوا أوزاهم كاملة بوم القيامة ومن أوزار الذبن يشاوهم غير علم وقد قال جهابذة الدلءاه في تمسير قول الله تارك وتمالى ولا رد وازرة وذر أخرىي بعلي زر وأزدة طوما واختباراً ول : ميل عليه قهرا وانتساراً قاذا ظام نوابه قهو مأحتوذ يظلءهم لابه ولاعم على رقاب العاد وعلم انهم بغالمون الاسن شاس الحق قام يميم فكأ نه رشى بفعلهم وألرضا بالظلم ظلم والرضا بالفسق فق والرضا بالكفر اكفر شن تعافل وسكت سد العلم بذك فقد هلك من حيث لأيشمر وأن كان لدحسنة وكن له خسوم لَوْحْد مئه ومن لبك له سوسئة قبطر ح 0-6 شال الخصوم وذنوب القوم قامعشر الوزراء الاعشار الاعشار وبا أعلام الرياسة الاعتدا ر الاعتذار وعن سر هذا ألقق حمر درووؤال لا أريد الخلافة من يأخذها يما فيا وعن هذا قال رسول أنه صلي الله عليه وسلم مامن وال الا وبود يوم القبامة أن لو أعطي قوثاً من الدنيا شي طلم النواب والعمال في الولابة وعلم به الو زرفام يمنعهم فهو معاقب الوم القباية ومسل عنه قاحجا لم يدعي العيم وهر أنمي ترق ضسة لاحبل الغير ويسود صميفته لاجل غيره وميع أخخرته يدنياء أن كان في هذا عقل فا في عام الله تعالى حهل فاذا قطع الطريق فى دود ولابته ثهو مؤل عنه فان قال كنت عاحرّاً فقال هلا سلمسها الى قوى قادر 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٣لذن الآن وقد عصيت قل وأن رام اللائس فيا لاجمل فيو مسوّل وإن ضاع الفقراء في ولاءته بو معاقي ذلك أذمجب عليه أن يوسل اليم حقوقهم وأن خرب مس يحداً أو الشمرم رياط فعصمعليه أن يسدره وان : ده وخدمه أو أركوا السلاة فيجب عليه أن يأعمي حم الملاة ورك الع فا هم جميوسون تحث يده وأن تغافل وأى ققد ياه عضب مى اله كعالى ولا نيز يك دم هراقه أهله وان تمطل فيولابته حد مرح ودود الله سارك وتمالى أو زيد خهو الطالب به غداً ويحاثي الوزير من مي *هو قاصية الظم وهو مصادرة الناس وإراقة دماتهم بأسم المصلصة للممذكة فان الولاة يقبرون ويضيءون حكم المواريث ورفمون آبة من كتاب لله تعالى وعي قوله عن وحل يوسيك الله فأولاد؟ إلذكر مثل بي الاشين ويسموما مال الممال وهو مال المفاسد وأياك عن شي" أحدئه الظلمة الأجلاف فاه مؤذن رزوأل الدين والدنيا وهو غير موحيات الشرع ووشع ماسم وأحكام من عند أتقسهم مثاله التمرع مي يقعلم يد السارق والاقتصاص من القاتل وحدشارب لخر والقاذفه والزاى وقاطم اأطريق وزجر النائحمة وعجبرأآن المحم فبؤلاء غسيروا أوضاع اللقم ع وعققدوا على كار الذنوب مانا وقالة فآن نو سارق حون منه قليلا ويذلونه وشأنه ثم هو يدتوثق بم فاسذها حعرقة وصناعة وان رأوا! شارف شر ل3 يدوه وان بالنوأ في الحد كان ذلك واقاً وأن وا على قائل بأخذون مثة دنأثر م يعفون عنه مع سقط الاولاء وبطاليون اليران بالطثاءة وااصادرة وعقدوا على !أ جور وست القدار ىق كل بإدة سحلا وقيلة وبمار كون الحاة فيض جراعب ولقد وأبتِ سارقا قض عليه ياوه ألى السعص عقيس ساعة ثم خلى ساه ثم قبل أن الساوق شريك الواي فيا رتماطاء يسم معه كلا فسرق فقلمته 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٤ينض ما للمسلمين هذا أنكان أحق فأبن الباطل وأن كن هو اسلاما دأبن الباطل وإن كان هو اسلاماً فأبن الكفر ياهذا اقصر قاب من الاسلام الااسمه م أقول أن بش اعتقد استسلال دلك ققد إزمه الكفر ومن لم يستقد كوو به فاسق لامبوز التسلم عليه ويسلم أن كل عسوم محدث ق لد. هو ماود به وبلحقه الاثم والخرج يالحماة وسد المءات لأنه عكنه غير أذ حو حت ولايته ول يك ميتدما فىولايته حق تفش بدعته تموخ اله من هذه السعات بل عيذأ فر صرح يبوء بأأمه بن المفرض على أن بل اللدغة ومين اهنيا قاذا سك عبها هالسكوتث أو الرضا فكي أحسي مي هدأ ولا يمك احصاء والله تعاىأعل بالسواب وعلى الله على سيدلا مد وأ له وميه وس ( الباب الثذات عشير ف وطظثف الورارة © الوظطعة الآولى أن مدي" الوزير يومه بالدعاء وقراءة القرأن العم وي اثير مى قرا كل نوم ماثئه أيه عصم ذلك الوم الثنية أن يتصدق شي و إن كن لسيرا ليكو ن عاضا لقصاء الوه اثأثثة سة ألخير والعزم على السلاح وقول لعل حد! اليوم آخر أنامي ولا أعيش بسده فأسل ماني بالخير وكل مايحب لبعسه يحب لرعيته وكا ييكره لنفسه بكرماريته الرابمة أن يننظر مم + ١ ريات الماحات فلا يستسدب بهم قان قضاء حاسية المسلم كير مى سيعين حة معرووة وسعمالة ركمة بأحلة اعقامية بأحد ميكل أمس بالرثق دون التفي عاءقادر فلى العلفب ماحد بالر فق لين قسله ونحقه دا لبي مسلى ف عبد وسلم حيت قل أ بجا وال رق بأستي فارئق © وم شندد على أمى #شتاد عليه الادسه أن ميد حتي ترطى عله «ضيع رعيئة ليكون جير الورازء قاب وسول الله س_لى الله عليه وسلم حير 5 م من لمحيو » وشر المدكم من تبخصونه البانية 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٥718 لايؤر وضا الخلوق على وضا الخالق فان من سخط من قول الحق نهو شيطان الثاماة يكم بالعدل وبأعي به قال رسول الله صلى الله عليهوسلم من كم بين أثنين فظلم فلمنة أ على الظلاين التاسعة أن يضر المثماء وتبالسي ليتف يحوم ويأعسيوء بالممرو ف فار ف أحكام النبارك وتعالى ولا حملي في درن الله عزو جل الماشرة أن أذ على أبدى الظاين ولام أحصداً من الظام فانه مسؤل عن ظلمهم وفي التورأة اذا علم اللطان بظلم عماله قرطي به فك نما فسله والله اتماللى أعام د( ألاب الرابع عثمر في معاسة الميال © قال رسول ألله سلى الله عليه وسلم من ولى نا شيا فلم يكن د سسأ فلبيزوج ومن م يكن أه مسكن فليتعذذ مسكثاً ومن لم يكن له مكب فسخ مى كبا ومن ل يكن له ادم فليتعقذ منادما فن لذ سوى ذلك اكتب انا واء بو م القيامة غالا سارقا ( حي ) أن امرأة من فريش أرادث أن تخاصم غريا لما الى أمير ومين جمر ين القطاب رذي اله لاجد إلى مر بن الطاب وي أفه نه ع تروف فوج القضاء عارها فقالت يأمبر الؤملين أفص_لى القضاء بينناكما معلل قل اروف فتضي علبا ثم قال ام والودايا وذكر القصة ورد الهدية واستعمل الحاجالفيرة عد الله على الكوقة فأعدى العر جل سراجاً | من شبه فبلمٌ مخصمه فبعث مذلة قلما جنيع اعنده الخصمان مل محمل على صاحبالسراج وهو يقول أميى أشوأ من السراج قال له ويلك أن الغلة ريحت السراج فكسرته ونا أني عمر رضي الله عله بتاج كسرى جمل إقلبه لعوت أيريده وبقول وأقه أنالذىاحدي هذأ الآمين ققاب وسيل يأ أمير الؤمنين أ الت أمين 3-1 عوادون الك ما أديت الى انه فاذا رمت رئموا قال صدقت ولا أفي على كرم اف وجوسه الماله 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣٦