136 وأما في قولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭢﭣﭼ(الإسراء : 39) فيي إشارة إلى تكاليؼ تقدمت في سياؽ الآيات منيا : تحريـ قتؿ النفس إلا بالحؽ، وتحريـ أكؿ ماؿ اليتيـ بالباطؿ، والنيي عف التكبر، وسمى ىذه التكاليؼ (حكمة)، وا نما سماىا بذلؾ لوجوه حاصميا يرجع إلى الأمر بالتوحيد والطاعات والإعراض عف الدنيا، والعقوؿ تدؿ عمى صحتيا، وكذلؾ فإف الأحكاـ المذكورة واجبة الرعاية في جميع الأدياف، وكذلؾ فالحكمة معرفة الحؽ لذاتو والخير لأجؿ العمؿ بو، والأمر بالتوحيد القسـ الأوؿ، والتكاليؼ القسـ الثاني فثبت أف ما ذكر في ىذه الآيات عيف الحكمة(1) .ثـ إنو تعالى ينفي أف يكوف لو شريؾ في حكمو في قولو: ﭽﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵﯶﯷﯸﭼ (الكيؼ: 26) وقدّـ الجار والمجرور عمى المفعوؿ لاختصاصو بالأىمية كدليؿ عمى نفي الشريؾ إذ ىو دليؿ قوي عمى نفي ذلؾ، فمو كاف ىناؾ شريؾ لما كاف الكوف عمى ىذا النسؽ العجيب . وفي تحقير دعوى الشرؾ يقوؿ تعالى: ﭽﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭼ(العنكبوت: 42)، فكأف ما يدعوف مف دونو عز وجؿ لا يصمح أف يسمى شيئاً لمزيد حقارتو(وىو العزيز الحكيـ)في موضع الحاؿ.(2) وفي دحض دعواىـ أف الآلية تجمب نفعاً أو تبعد شراً يقوؿ تعالى:ﭽﮖﮗﮘ ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﭼ(سبأ: 27)،"فإف كانت قصصكـ صحيحة فيما ذكرتـ، فميست آليتكـ ىي التي حققت (ذلؾ) بؿ... الله العزيز بقوتو الغالبة، الحكيـ في كؿ أفعالو".(3) وجاء في قولو تعالى: ﭽﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦ ﮨﭼ(الزمر : 3) وﭽﯤﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧ ﭼ(الزمر : 46) أنو تعالى سيفصؿ بينيـ يوـ القيامة في دعوى شركيـ، بحكمو تعالى (1) انظر: الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج 25، ص213-214 . (2) انظر: الآلوسي، روح المعاني، ج 10، ص366 . (3) الميداني، معارج التفكر، ج 12، ص81 .
عدد الصفحات ١٤٦137 وىو القائـ عمى عممو بما كانوا يفعموف، والقصد مف ىذا الحكـ تصديؽ ترىيبيـ منو في دار الدنيا. وقولو تعالى: ﭽﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﭼ(غافر: 12) يثبت أنو تعالى ىو الحاكـ في خمقو الذي لا يجور، وتعريفو لإفادة جنس الحكـ وا ف كانت الأحكاـ كثيرة. وفي الحديث عف النفاؽ الذي أورثو مسجد الضرار في قموب مف أقدموا عمى بنائو في ىدمو، إلا أف يتوبوا توبة تتقطع بيا قموبيـ ندماً وأسفاً يقوؿ تعالى:ﭽﮤﮥﮦ ﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﭼ(التوبة: 110) وىو تعالى(عميـ) بأعماؿ خمقو (حكيـ) في مجازاتيـ عنيا . (1) 8.3.2 دالة التعبير بالحكمة في القرآف الكريـ : وقد ورد كذلؾ كثير مف مشتقات (الحكـ) ضمف الحديث عف بعض أنبياء الله الكراـ، وقد قُرف في بعضيا لفظ (الكتاب والحكمة) كقولو تعالى: ﭽﭼﭽﭶﭷﭸ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﭼ(البقرة : 129)، وقولو تعالى: ﭽﯤﯥﯢﯣﯦ ﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﭼ(البقرة : 151)،ﭽﭻﭼﭽﭶﭷﭼ(آؿ عمراف : 48)، وقولو تعالى: ﭽﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫ ﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﭼ(آؿ عمراف :81)، وقولو تعالى: ﭽﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﭼ(آؿ عمراف : 164)، وقولو تعالى: ﭽﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ (النساء: 54)، وقولو تعالى: ﭽﯟﯠ ﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯷﯸﯹﯺﯻﮈﮉﯾﯿﰀﰁﰂﭼ(النساء: 113) وقولو تعالى: ﭽﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ ﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﭼ(المائدة: 110)، وقولو تعالى: ﭽﭪ (1) النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 2، ص211 .
عدد الصفحات ١٤٧138 ﭫﭬﭭﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭺﭼ(الجمعة: 2 ) والحكمة في الأولى: السنة(1) لأف بيا تكوف الإصابة في القوؿ والعمؿ. وكؿ ما وُضِع في مكانو اللبئؽ بو مف قوؿ أو فعؿ فيو مف الحكمة. (2) وأمّا في قولو تعالى: ﭽﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﭼ(البقرة : 251)، فقد عطفت الحكمة عمى الممؾ حيث أف الآية في الحديث عف داوود –عميو السلبـ- وقد جمع الله لو الممؾ والحكمة معاً . (3) 9.3.2 دلالة التعبير بالحكـ في سياؽ الإنعاـ عمى بعض أنبياء الله الكراـ -عمييـ السلاـ- وجاء كذلؾ في مثؿ ىذه الآيات التي تتحدث عف أنبياء الله الكراـ عطؼ الحكـ عمى الكتاب في قولو تعالى:ﭽﭯﭰﭱﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭼ(آؿ عمراف : 79)، وقولو تعالى: ﭽﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﭼ(الأنعاـ: 89)، وقولو تعالى: ﭽﭮﭯﭰﭱﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭼ(الجاثية: 16)، وىذه الآية دليؿ عمى تغاير معنى الحكـ عف معنى النبوة الذي قاؿ بو بعض العمماء(4)، فالحكـ ىو الفيـ والقدرة عمى تمييز الحؽ مف الخطأ . وجػاء كذلؾ العمـ معطوفػاً عمى الحكػـ في قػولػو تعالى:ﭽﯵﯶﯷﯸﯹ ﯺﯻﮈﮉﯾﭼ(يوسػؼ:22)،وقولػو تعالى:ﭽﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭺﭼ(الأنبياء: 74)، وقػولػو تعالػى:ﭽﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯ ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤﭼ(الأنػبياء: 79)، وقػولو تعالػى:ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦ ﭧﭼ (القصػص: 14 )، وقػد قػيػؿ فػي معنػى(حػكمػاً ) : الحػكػمػة(5)، وقػيػؿ: (1) انظر: النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 1، ص127 . (2) مغنيو، الكاشؼ، ج1، ص238 . (3) انظر: الآلوسي، روح المعاني، ج 1، ص397 . (4) انظر: النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 2، ص211 . (5) الآلوسي، روح المعاني، ج 11، ص400 .
عدد الصفحات ١٤٨139 النػبػوة(1) .والحكػـ الذي ىػو الفػيـ والقدرة عمى التمييز مع العمـ ضرورات قبؿ أف يكمّؼ بالنبوة. وىذا المعنى يتلبئـ مع قولو تعالى: ﭽﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﭼ (الرعد : 37)، وقولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭼ (مريـ : 12)، وقولو تعالى:ﭽﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭢﭼ(الشعراء : 21)، وقولو تعالى: ﭽﰃﰄﰅﰆﰇﰈﭼ(الشعراء : 83)، وكذلؾ مع قولو تعالى:ﭽ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﭼ(الأنبياء: 78) فكلبىما–عمييما السلبـ- حكما بالحكـ الحؽ، ولكف حكـ أحدىما بالصمح، والآخر بالحكـ الخاص الأصؿ في المسألة. ىذا وا نو قد وردت الحكمة في قولو تعالى: ﭽﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰ ﮱﯓﯔﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﭼ(النحؿ: 125)، وقولو تعالى: ﭽﭭﭮﭯ ﭰﭱﭺﭼ(ص: 20)، وقولو تعالى: ﭽﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭺ ﭻﭼﭽﭶﭷﭼ (الزخرؼ : 63)، وىي معرفة أفضؿ العموـ بأفضؿ الطرؽ . وقد جاء في شأف إبراىيـ –عميو السلبـ- قولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗ ﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ(البقرة : 260) فالعزة لله وحده فلب يركف إليو مؤمف إلا عز، وعزة الله ىي عزة القوي الغالب، وتقرير الموت والحياة للئبتلبء وكؿ ذلؾ مف مقتضى الحكمة الإليية.(2) وأما قولو تعالى:ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭼ(آؿ عمراف : 62) فإف اسـ الإشارة راجع إلى ما ذكر مف نفي الإليية عف عيسى – عميو السلبـ- (ليو) ضمير فصؿ دخمت عميو لاـ الابتداء لزيادة التقوية، وضمير الفصؿ لمقصر، (وما... الله) تأكيد لحقيقة ىذه القصص (وا ف... الحكـ) فكيؼ يكوف إلو وىو غير عزيز وىو محكوـ . (3) (1) القرطبي، الجامع، ج 11، ص306 . (2) انظر: أبو زىرة، زىرة التفاسير، ج 2، ص968 . (3) انظر: ابف عاشور، التحرير والتنوير، ج 3، ص267 .
عدد الصفحات ١٤٩140 وأما قولو تعالى: ﭽﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﭼ(النساء: 158) فإف رفع عيسى–عميو السلبـ- مف الدنيا إلى السماوات وا ف كاف كالمتعذر عمى البشر، لكنو لا تعذر فيو بالنسبة إلى قدرتي وا لى حكمتي. (1) وقولو تعالى: ﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﭼ(النساء: 165) فالأمر الذي يطمبونو منو تعالى ىيف في القدرة، ولكنيـ طمبوه تعنتاً، وقد طمب قوـ موسى –عميو السلبـ- ذلؾ منو فما زادىـ إلا مكابرة . (2) وجاء في قولو تعالى: ﭽﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﭼ (المائدة: 118) وىو كلبـ يتضمف رد المشيئة إلى الله تعالى (3)، فيو(العزيز ) القوي القادر عمى الثواب والعقاب (الحكيـ) الذي لا يثيب ولا يعاقب إلا عف حكمة وصواب . (4) وقولو تعالى:ﭽﭩﭪﭫﭬﭭﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭼ(الأنعاـ: 83) فيو تعالى(حكيـ) في سياستو خمقو، وتمقينو أنبياءه الحجج عمى أمميـ المكذبة ليـ، (عميـ) بما يؤوؿ إليو أمر رسمو والمرسؿ إلييـ . (5) وقولو تعالى: ﭽﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤ ﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﭼ(التوبة: 40) وىي إعلبـ مف الله لأصحاب رسوؿ ا –صمى الله عمييـ- أنو المتوكؿ بنصر رسولو عمى أعدائو، اعانوه أو لـ يعينوه، فيو (عزيز ) في انتقامو وانتصاره، منيع الجناب لا يضاـ مف لاذ ببابو، واحتمؿ بالتمسؾ بخطابو (حكيـ) في أقوالو وأفعالو. (6) (1) انظر: النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 1، ص103 . (2) انظر: الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج 11، ص110 . (3) انظر: ابف كثير، تفسير القرآف العظيـ، ج 2، ص190 . (4) انظر: الزمخشري، الكشاؼ، ج 1، ص696 . (5) انظر: الطبري، جامع البياف، ج 5، ص256 . (6) انظر: ابف كثير، تفسير القرآف العظيـ، ج 2، ص473 .
عدد الصفحات ١٥٠141 وفي قولو تعالى: ﭽﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ (يوسؼ: 6) وقولو تعالى:ﭽﮦﮨﮩﮪﮫ ﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧﭼ(يوسؼ: 83) وقولو تعالى:ﭽﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ ﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﯤﯥﯢﯣﯦﯧﭼ(يوسؼ: 100) وقولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧ ﭨﭩﭪﭼ(الأحزاب :1)، فذكر تعالى العمـ بمواضع الفضؿ ممف يصمح للبجتباء وبحاؿ نبيو مف الحزف والأسؼ، ومصالح خمقو وما تضمره نفوس أعداء أنبيائو، ثـ ذكر أنو (حكيـ) بوضعو الأشياء في مواضعيا كإيجاد أسباب الجمع بعد التفرؽ، وىداية مف شاء وا ضلبؿ مف شاء. وكذلؾ قولو تعالى: ﭽﰊﰏﰐﰑﰋﰓﰔﰕﰖ ﭼ(الذاريات : 30) وقدمت فييا الحكمة عمى العمـ للئشارة إلى عدـ استبعاد ىذا الأمر ممف وصؼ نفسو بالمبالغة في الحكمة، وىو تعالى (عميـ) بالمصالح. وترد العزة والحكمة أيضاً : في قولو تعالى: ﭽﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ ﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﭼ (إبراىيـ : 4)، وقولو تعالى: ﭽﮥﮦﮦﮨﮩﮪ ﭼ(النمؿ: 9)، وقولو تعالى: ﭽﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄ ﭼ(العنكبوت: 26) وقولو تعالى: ﭽﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭼ(الجمعة: 3) .فيو تعالى عزيز لا يغمب عمى مشيئتو، وحكيـ يضع الأشياء مواقعيا (1)، وىما لفظاف يناسباف التمييد لظيور معجزة (2)، وىما صفتاف بميغتاف تقتضياف استحقاؽ التوكؿ عميو. (3) وما زاؿ الحديث مستمر عف آيات تتحدث عف أنبياء الله الكراـ، تتضمف مشتقات لمحكـ منيا قولو تعالى: ﭽﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﭼ(آؿ عمراف : 55)، وقولو تعالى: ﭽﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ (1) انظر: ابف عاشور، التحرير والتنوير، ج 13، ص188 . (2) انظر: الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج 24، ص182 . (3) انظر: ابف عطية الأندلسي، المحرر الوجيز، ج 4، ص314 .
عدد الصفحات ١٥١142 ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﮈﭼ(المائدة: 49)، وقولو تعالى:ﭽﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﭼ (الأعراؼ : 87)، وقولو تعالى: ﭽﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀ ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﭼ(ص: 22)، وقولو تعالى: ﭽﯷﯸﯹﯺ ﯻﮈﮉﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰊﰏ ﰐﰑﰋﰓﰔﰕﭼ(ص:26) ويلبحظ التقييد فييا جميعاً لمحكـ بالظرفية(بيف) لاستغراؽ جميع أحواليـ وأعماليـ . ثـ يرد إثبات لميزة حكـ الله تعالى في كثير مف الآيات كقولو تعالى : ﭽﮉﮂﮃ ﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﭼ(يونس: 109)، قولو تعالى: ﭽﮉﯾﯿﰀﰁ ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﭼ(ىود: 45)، وقولو تعالى: ﭽﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﭼ(يوسؼ: 40)، وقولو تعالى: ﭽﮝﮞﮟﮠﮡﭨ ﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧ ﭼ(يوسؼ: 67)، وقولو تعالى: ﭽﭫﭬﭭﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯﭰﭱﭺﭻﭼﭽﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﭼ (يوسؼ:80)، وقولو تعالى:ﭽﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ ﭼ(الطور:48)،وقولو تعالى: ﭽﭿﮀﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃ ﭼ(القمـ: 48)، وقولو تعالى: ﭽﰌﰍﰊﰏﰐﰑﰋﰓﰔ ﭼ(الإنساف: 24)، وقولو تعالىﭽﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﭼ(الأنبياء: 112)، وقولو تعالى: ﭽﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﭼ (الحج: 52 .) وأما كونو تعالى(خير الحاكميف) فلؤنو لا يحكـ إلا بالحؽ(1)، وأما قصره تعالى الحكـ عمى نفسو مع أف أحكاـ الدنيا كثيرة، فلؤنو تعالى خمؽ الخمؽ ابتداء وكؿ ما يحصؿ منيـ ىو تبعاً لخمقيـ. وقد يكوف المعنى أف العمـ الكامؿ الذي يبنى عميو الإتقاف الكامؿ للؤمور ليس إلا لله تعالى. (1) القرطبي، الجامع، ج 4، ص389 .
عدد الصفحات ١٥٢143 أما(فاصبر لحكـ ربؾ ) فقد وردت ثلبث مرات في القرآف الكريـ وكميا كاف الخطاب فييا لمنبي –صمى الله عميو وسمـ- والأمر فييا لمصبر عمى ما حكـ بو عمى النبي -صمى الله عميو وسمـ- مف تبميغ الرسالة وتحمؿ أذى قومو . وأما في قولو تعالى:ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭼ(غافر: 8) وىي دعاء الملبئكة لأىؿ الإيماف بدخوؿ الجنة ومف صمح مف آبائيـ وأزواجيـ وذرياتيـ، و (إف... الحكيـ) إف والجممة الإسمية، وضمير الفصؿ يقصد بو المبالغة في التعبير عف مشاعر الثناء، مع إفادة القصر. (1) 10.3.2 دلالة التعبير بالحكـ في سياؽ الحديث عف القرآف الكريـ : إف مشتقات (الحكـ) في القرآف الكريـ جاءت كذلؾ ضمف الحديث عف القرآف الكريـ وذلؾ في قولو تعالى :ﭽﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦ ﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯤﯥﯢﯣﯦﯧﯝﯞﯟﯠﯡﯨ ﯩﯤﯥﯦﯧﯨﯩﭼ(آؿ عمراف : 7)، وقولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘ ﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭢﭣﭤﭼ(آؿ عمراف : 23)، وقولو تعالى: ﭽ ﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﭼ(آؿ عمراف : 58)، وقولو تعالى: ﭽﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﭼ(النساء: 105)، وقولو تعالى: ﭽﭿﮀ ﮁﮆﮇﮄﮅﮈﮉﮂﮃﭾﭿﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﮩﮪﮫﮪﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﯤﯥﭼ(المائدة: 48)، وقولو تعالى: ﭽﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭨﭩﮤﮥﮦﮦﮨﭼ (الأنعاـ: 114)، وقولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱ ﭖﭼ(يونس: 1)، وقولو تعالى: ﭽﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﭼ (ىود: 1)، وقولو تعالى: ﭽﭽﭾﭿﮀﮁﮆﮇﭼ (النمؿ: 6)، وقولو تعالى: ﭽﭯﭰﭱﭖﭼ(لقماف: 2)، وقولو تعالى: ﭽﭮﭯﭼ(يس: 2)، وقولو تعالى: ﭽﭼ ﭽﭶﭷﭸﭹﭼ(الزمر :1)، وقولو تعالى: ﭽﮅﮆﮇﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞﮟﮠﭼ(فصمت: 42)، وقولو تعالى: ﭽﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭼ (1) انظر: الميداني، معارج التفكر، ج 12، ص328 .
عدد الصفحات ١٥٣144 (الشورى : 3)، وقولو تعالى: ﭽﮌﮍﮀﮁﮂﮃﮄﭼ(الزخرؼ : 4)، وقولو تعالى: ﭽﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭼ(الجاثية: 2)، وقولو تعالى: ﭽﮅﮆﮇﮖﮗ ﮘﭼ(الأحقاؼ: 2)، وقولو تعالى: ﭽﭑﭮﭯﭰﭱﭖﭗﭘﭙﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭭﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭼ(محمد، 20)، وقولو تعالى: ﭽﯪﯫﯬ ﯭﯮﯯﭼ(القمر: 5 .) وفي ىذه الآيات دعوة لتحكيـ كتاب الله فيما يختمؼ فيو والتعبير بالمضارع يدؿ عمى تجدد صلبحية الأخذ بأحكاـ القرآف الكريـ حتى قياـ الساعة، والحَكَـ: أبمغ مف الحاكـ وىو مف يحكـ بالحؽ دائماً وابداً لأنو صفة تعظيـ ومدح(1)، ولذلؾ كاف الاستنكار أبمغ عمى مف يبتغي حكماً غيره تعالى. أمّا وصؼ القرآف بػ (الحكيـ) فمعناه: المحكَـ، أو كأنو ينطؽ بالحكمة لكثرة حِكمِو(2)، أو أنو بمعنى: الحاكـ، بمعنى أف الأحكاـ تستفاد منو.وىو ذو حكمة في نظمو وكثرة عمومو .(3) أما قولو تعالى: ﭽﭬﭭﭢﭣﭤﭼ(الدخاف: 4) بعد الحديث عف إنزاؿ القرآف الكريـ، فيي جممة مستأنفة، فُسِّر بيا جواب القسـ، كأنو قيؿ: أنزلناه لأف مف شأننا الإنذار والتحذير مف العقاب، وكاف إنزالنا إياه في ىذه الميمة خصوصاً لأف إنزاؿ القرآف مف الأمور الحكميّة، وىذه الميمة مفرؽ كؿ أمر حكيـ ومعنى يفرؽ: يفصؿ ويكتب كؿ أمر مف أرزاؽ العباد وآجاليـ وجميع أمور العباد إلى ليمة القدر التي تجيء بعدىا (حكيـ)، مفعوؿ عمى ما تقتضيو الحكمة. (4) (1) انظر: العسكري، الفروؽ المغوية، ص 157 . (2) انظر: النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 1، ص292 . (3) انظر: الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج 8، ص74 . (4) انظر: النسفي، مدارؾ التنزيؿ، ج 4، ص187 .
عدد الصفحات ١٥٤145 وأما المحكَـ مف آيات القرآف الكريـ فإنو يُطمؽ في لساف الشرعييف عمى ما يقابؿ المنسوخ تارة وعمى ما يقابؿ المتشابو تارة أخرى؛ فيراد بو عمى الاصطلبح الأوؿ : الحكـ الشرعي الذي لـ يتطرؽ إليو نسخ، ويراد بو عمى الثاني : ما ورد مف نصوص الكتاب أو السنة دالاّ عمى معناه بوضوح لا خفاء فيو. (1) أمّا المتشابو فأصمو"أف يشتبو المفظ في الظاىر مع اختلبؼ المعاني".(2) وقد نسب الزرقاني إلى الرازي تعريفاً لممحكـ والمتشابو نَصلُّو: "المحكـ ما كانت دلالتو راجحة، وىو النص والظاىر، أما المتشابو فما كانت دلالتو غير راجحة، وىو المجمؿ والمؤوؿ، والمشكؿ [(ثـ فسَّره الزرقاني فقاؿ: )] المفظ الذي جعؿ موضوعاً لمعنى، إما ألا يكوف محتملبً لغيره، أو يكوف محتملبً لغيره، الأوؿ النص، والثاني إما أف يكوف احتمالو لأحد المعاني راجحاً ولغيره مرجوحاً، وا ما أف يكوف احتمالو ليما بالسوية. والمفظ بالنسبة لممعنى الراجح يسمّى ظاىراً، وبالنسبة لممعنى المرجوح يسمّى مؤولاً، وبالنسبة لممعنيف المتساوييف أو المعاني المتساوية يسمّى مشتركاً، وبالنسبة لأحدىما عمى التعييف يسمّى مجملبً، وقد يسمّى المفظ مشكلبً إذا كاف معناه الراجح باطلبً، ومعناه المرجوح حقاً ".(3) (1) انظر: الزرقاني، مناىؿ العرفاف، ج 2، ص291 . (2) الزركشي، بدر الديف محمد بف عبد الله، البرىاف في عموـ القرآف، تحقيؽ : مصطفى عبد القادر وآخروف، دار الكتب العممية، بيروت، (1988ـ)، ط1، ج3، ص69 . (3) الزرقاني، مناىؿ العرفاف، ج 2، ص293-294 .
عدد الصفحات ١٥٥146 الخاتمػػة: توصمت الباحثة مف دراسة القضاء والحكـ في القرآف الكريـ مف الناحية الدلالية إلى ما يمي: 1-الألفاظ ىي أكثر الرموز المغوية دلالة عمى المعنى، وأدقيا تعبيراً. 2-لا ترادؼ بيف ألفاظ القرآف الكريـ وىو ما أثبتتو كثير مف البحوث . 3-جاء ذكر مشتقات القضاء في القرآف المكي أكثر مف ذكرىا في المدني، وذلؾ لأف ترسيخ الجذر الاعتقادي لمقضاء والإيماف بو في بداية نشوء المجتمع الإسلبمي ىو ادعى في الأىمية. 4-جاء في القرآف الكريـ الجمع بيف مشتقات لمقضاء والحكـ معاً في ثلبث آيات ىي: (النساء: 65) و(الأنعاـ: 57) و(النمؿ: 78 .) 5-ذكر القرآف الكريـ لفظ الحكـ ثلبثيف مرة، ولفظ الحكمة عشريف مرة .
عدد الصفحات ١٥٦147 6-جاء ذكر الحكـ ومشتقاتو في القرآف المدني أكثر منو في القرآف المكي وذلؾ لأنو قد قوي البناء الإسلبمي، فصار التوجو لمتشريع أولى . 7-وردت مشتقات الحكـ في نصؼ سور القرآف الكريـ . 8-الفعؿ مف القضاء يتعدى إلى مفعوؿ بو أوؿ وثاني بتضمنو لمعنى أفعاؿ تعود في معناىا إلى الأصؿ المغوي في القضاء وىو القطع . 9-دلالة التعبير بالقضاء في القرآف الكريـ تحمؿ معنى الإلزاـ في جميع مواقع ورود مشتقاتو. 10-دلالة التعبير بالحكـ في القرآف الكريـ ىي إرداؼ العمـ بالعمؿ المتقف الصائب، وقد يرد مسنداً لمف لـ ينتفع بعممو بقصد التيكـ أو الاستنكار. 11-جاء لفظ(الحكـ) في القرآف الكريـ مفرداً، وذلؾ لوحدة الأحكاـ الإليية مف حيث وحدة موجدىا ووحدة ىدفيا وىو الخير المطمؽ، أما أحكاـ الجاىمية فأفردت لأف سبب وجودىا ىو واحد وىو فساد نفوس مف حكـ بيا لوحدة مآليا وىو الفساد. المراجع الأزدي السممي، أبو عبد الرحمف محمد بف الحسيف، (ت412ىػ)، حقائؽ التفسير، تحقيؽ: سيد عمراف، دار الكتب العممية، بيروت، ط 1 . الإسكافي، محمد بف عبد الله،(ت431ىػ)، (2002ـ)، درة التنزيؿ وغرة التأويؿ في بياف الآيات المتشابيات في كتاب الله العزيز، دار المعرفة، بيروت، ط 1 . الأصفياني، محمد بف الفضؿ،(ت في حدود 425ىػ،(1986ـ)، بياف المختصر (شرح مختصر ابف الحاجب )، تحقيؽ: محمد مظير، دار المدني، جدة، ط1 . الألباني، محمد ناصر الديف،(1983ـ)، سمسمة الأحاديث الصحيحة وشيء مف فقييا وفوائدىا، المكتب الإسلبمي، دمشؽ، ط1 .
عدد الصفحات ١٥٧148 الألباني، محمد ناصر الديف،(1982ـ)، صحيح الجامع الصلير وزياداتو (الفتح الكبير)، المكتب الإسلبمي، بيروت، (د.ط). الآلوسي، شياب الديف السيد محمود (ت 1170ىػ)، (2001ـ)، روح المعاني في تفسير القرآف العظيـ والسبع المثاني ، ضبطو: عمي عبد الباري، دار الكتب العممية، بيروت، ط1 . الأنصاري، زكريا بف محمد، (ت926ىػ)، (د.ت)، عماد الرضا ببياف أدب القضا، مكتبة الأوقاؼ، بغداد، (د.ط). أنيس، إبراىيـ، (1952ـ)، في الميجات العربية، مطبعة البياف العربي، ط 2 . أنيس، إبراىيـ وآخروف، (1985ـ)، المعجـ الوسيط، إشراؼ : حسف عطية ومحمد أميف، مجمع المغة العربية، مصر، ط 2 . الإيجي، محمد بف عبد الرحمف، (ت905ىػ)، (2004ـ)، جامع البياف في تفسير القرآف، تحقيؽ: عبد الحميد ىنداوي، دار الكتب العممية، بيروت، ط 1 . البخاري، أبو عبد الله محمد بف اسماعيؿ، (1981ـ)، الجامع الصحيح، دار الفكر، بيروت، ط1 . بدوي، أحمد أحمد، (د.ت)، مف بلاغة القرآف ، دار النيضة، القاىرة، (د.ط). البروسوي، اسماعيؿ حَقّي الخموتي، (ت1127ىػ)، (2003ـ)، روح البياف في تفسير القرآف، ضبط: عبد المطيؼ عبد الرحمف، دار الكتب العممية، بيروت، ط 1 . أبو البصؿ، عبد الناصر موسى،(د.ت)، نظرية الحكـ القضائي في الشريعة والقانوف، دار النفائس، الأردف، (د.ط). البطوش، أميف محمد، سلبـ المناسية، (1995ـ)، الإعجاز العددي في القرآف الكريـ ، نظرة في سورة الإسراء وسورة سبأ وسورة يوسؼ ونبوءة القرآف، جامعة المستنصرية، كمية الآداب، العراؽ . البغدادي، إسماعيؿ باشا، (1982ـ)، ىدية العارفيف في أسماء المؤلفيف وآثار المصنفيف مف كشؼ الظنوف، دار الفكر، دمشؽ، (د.ط). البغوي، الحسيف بف مسعود الغرّاء، (ت516ىػ)، (1993ـ)، تفسير البلوي المسمى معالـ التنزيؿ، دار الكتب العممية، بيروت، ط1 .
عدد الصفحات ١٥٨149 البقمي، صدر الديف روزبياف، (2008ـ)، عرائس البياف في حقائؽ القرآف، تحقيؽ : أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العممية، بيروت، ط 1 . البيوتي، منصور بف يونس،(ت1051ىػ)، (د.ت)، شرح منتيى الإرادات المسمى دقائؽ أولي النيى لشرح المنتيى ، عالـ الكتب، بيروت، (د.ط). البيوتي، منصور بف يونس، (1051ىػ)، (د.ت)، كشاؼ القناع عف متف الإقناع، مطبعة الحكومة، الرياض، (د.ط). ابف تيمية، أحمد الحراني، (1998ـ)، مجموعة الفتاوى، عناية: عامر الجزار وأنور البار، دار الوفاء، المنصورة، ط 2 . الثعالبي، عبد الرحمف بف محمد، (ت875ىػ)، (1997ـ)، تفسير الثعالبي المسمة بالجواىر الحساف، تحقيؽ: عمي محمد وآخروف، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1 . الثعمبي، أبو إسحؽ أحمد بف محمد،(ت427ىػ)، (2004ـ)، الكشؼ والبياف في تفسير القرآف ، تحقيؽ: سيد كسروي حسف، دار الكتب العممية، بيروت، ط1 . الجرجاني، عبد القاىر، (1991ـ)، أسرار البلاغة ، تعميؽ: محمود محمد شاكر، دار المدني، جدة، ط1 . الجرجاني، عبد القاىر، (2007ـ)، دلائؿ الإعجاز، تحقيؽ: محمد رضواف الداية وفايز الداية، دار الفكر، دمشؽ، ط1 . الجرجاني، عمي بف محمد، (ت816ىػ)، (1985ـ)، كتاب التعريفات، مكتبة لبناف، بيروت، (د.ط). ابف الجزري، أبو الخير محمد الدمشقي، (ت833ىػ)، (د.ت)، النشر في القراءات العشر، إشراؼ : عمي محمد الضباع، دار الكتب العممية، بيروت، (د.ط). ابف جزي الكمبي، أبو القاسـ محمد بف أحمد، (ت741ىػ)، (1982ـ)، القوانيف الفقيية، الدار العربية لمكتاب، ليبيا، (د.ط). الجمؿ، سميماف، (د.ت)، حاشية الجمؿ عمى شرح المنيج، دار إحياء التراث العربي، (د.ط).
عدد الصفحات ١٥٩150 جوىري، طنطاوي، (ت1358ىػ)، (2004ـ)، الجواىر في تفسر القرآف المشتمؿ عمى عجائب بدائع المكونات، ضبط: محمد عبد السلبـ شاىيف، دار الكتب العممية، بيروت، ط1 . الجيلبني، أبو محمد عبد القادر الحسيني،(ت561ىػ)، (2009ـ)، تفسير الجيلاني، تحقيؽ: محمد فاضؿ جيلبني، مركز الجيلبني، اسطنبوؿ، ط 1 . حامد، أحمد حسف،(2001ـ)، التضميف في العربية (بحث في البلاغة والنحو)، دار الشروؽ، الأردف، ط 1 . الحداد، أبو بكر اليمني،(ت800ىػ)، (2003ـ)، كشؼ التنزيؿ في تحقيؽ المباحث والتأويؿ، تحقيؽ: محمد إبراىيـ يحيى، دار المدار الإسلبمي، بيروت، ط 1 . الحطاب، أحمد بف محمد،(ت954ىػ)، (د.ت)، مواىب الجميؿ شرح مختصر خميؿ، مكتبة النجاح، ليبيا، (د.ط). حساف، تماـ، (2000ـ)، البياف في روائع القرآف ، عالـ الكتب، القاىرة، ط 2 . حسف، حسيف محمد،(1989ـ)، البدؿ في الجممة العربية-القرآف الكريـ -، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية، ط 1 . الحميضي، عبد الرحمف إبراىيـ، (1989ـ)، القضاء ونظامو في الكتاب والسنة، مركز بحوث الدراسات الإسلبمية، مكة المكرمة، ط 1. حوّى، سعيد،(1985ـ)، الأساس في التفسير، دار السلبـ، ط1 . خالد، خالد محمد،(1973ـ)، رجاؿ حوؿ الرسوؿ –صمى الله عميو وسمـ-، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2 . الخالدي، صلبح عبد الفتاح،(2000ـ)، إعجاز القرآف البياني ودلائؿ مصدره الرباني، دار عمار، الأردف، ط 1 . الخالدي، صلبح عبد الفتاح،(2004ـ)، عتاب الرسوؿ –صمى الله عميو وسمـ- في القرآف تحميؿ وتوجيو ، دار القمـ، دمشؽ، ط1 . الخطابي، أبو سميماف حمد بف محمد،(1986ـ)، بياف إعجاز القرآف مف كتاب (ثلاث رسائؿ في إعجاز القرآف البياني )، تحقيؽ: محمد خمؼ ومحمد زغموؿ، دار المعارؼ، مصر، ط 2 .
عدد الصفحات ١٦٠151 الدردير،أبو البركات أحمد بف محمد، (ت1201ىػ)،(1965ـ)،الشرح الصلير عمى أقرب المسالؾ إلى مذىب الإماـ مالؾ،دار المعارؼ، القاىرة، (د.ط). الرازي، محمد بف أبي بكر، (2001ـ)، مختار الصحاح، تحقيؽ: سعيد محمود عقيِّؿ، دار الجيؿ، بيروت، (د.ط). الرسْعَفي، عز الديف عبد الرازؽ، (ت661ىػ)، (2008ـ)، رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز،تحقيؽ:عبد الممؾ دىيش مكتبة الأسدي،مكة المكرمة، ط 1 . الرماني، أبو الحسيف عمي بف عيسى، (1986ـ)، النكت في إعجاز القرآف مف كتاب (ثلاث رسائؿ في إعجاز القرآف البياني )، تحقيؽ: محمد خمؼ الله ومحمد زغموؿ سلبـ، دار المعارؼ، مصر، ط 2 . الرماني، عرفة، (1988ـ)، الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى ، تحقيؽ: فتح الله صالح المصري، دار الوفاؽ لمطباعة والنشر، المنصورة، ط 2 . الزجاج، أبو إسحؽ إبراىيـ بف السَّري،(ت311ىػ)، (1988ـ)، معاني القرآف وا عرابو، تحقيؽ: عبد الجميؿ عبده شمبي، عالـ الكتب ، بيروت، ط1 . الزحيمي، وىبو، (2003ـ)، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنيج، دار الفكر، دمشؽ، ط2 . الزرقاني، محمد عبد العظيـ، (1988ـ)، مناىؿ العرفاف في عموـ القرآف ، تخريج : أحمد شمس الديف، دار الكتب العممية، بيروت، (د.ط). الزركشي، بدر الديف محمد بف عبد الله، (1988ـ)، البرىاف في عموـ القرآف ، تحقيؽ: مصطفى عبد القادر وآخروف، دار الكتب العممية، بيروت، ط1 . الزركمي، خير الديف بف محمود، (2002ـ)، الأعلاـ (قاموس تراجـ لأشير الرجاؿ والنساء مف العرب والمستعربيف والمستشرقيف)، دار العمـ لمملبيف، ط15 . الزمخشري، محمود بف عمر، (ت528ىػ)، (د.ت)، كشاؼ حقائؽ غوامض التنزيؿ وعيوف الأقاويؿ في وجوه التأويؿ، (د.ط). أبو زىرة، محمد، (ت1974ـ)، (د.ت)، زىرة التفاسير ، دار الفكر العربي، القاىرة، (د.ط). الزيادي، حاكـ مالؾ، (1980ـ)،الترادؼ في الملة ،دار الحرية لمطباعة،بغداد، (د.ط).
عدد الصفحات ١٦١