المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حول تفسير سورة الفاتحة

العلامة عبدالله سراج الدين

صفحة ٨ من ٨

113 فلما فسقوا وأصروا على كفرهم, ولم ٌزدجروا ؛ حق علٌهم القول بتدمٌرهم , فلقد أخذهم بالعذاب المدّمر لهم : بالحق لا بالظلم , كما قال تعالى – فً الكفار من الأمم السابقة - : { وجادلوا بالباطل لٌدحضوا به الحق فؤخذتهم فكٌؾ كان عقاب . وكذلك حقت كلمت ربك على الذٌن كفروا أنهم أصحاب النار } أي: لأنهم كفروا, فما ظلمهم الله تعالى , ولكن كانوا أنفسهم ٌظلمون . قال تعالى :{ وما الله ٌرٌد ظلماً للعالمٌن}. وقال تعالى:{ وما ربك بظلبم للعبٌد}. فكانت معاقبته سبحانه لهم فً الدنٌا والآخرة من باب العدل, لا من باب الظلم , فإنّ تصرفه فً عباده لا ظلم فٌه , ولا جور, بل هو على صراط الحق والعدل والحكمة . قال تعالى :{ فمن ٌرد الله أن ٌهدٌه ٌشرح صدره للئسلبم ومن ٌرد أن ٌضله ٌجعل صدره ضٌقاً كؤنما ٌصعد فً السماء كذلك ٌجعل الله الرجس على الذٌن لا ٌإمنون }. فانظر فً قوله تعالى:{ كذلك} أي: هكذا عادته سبحانه, ومقتضى حكمته وعدله , أن ٌجعل هذا الرجس, وهو الكفر بسبب ضٌق الصدر الذي صاروا إلٌه ؛ ٌجعله على الذٌن لا ٌإمنون بالحق بعدما تبٌن لهم , فكذبوا بالآٌات البٌنات , ولم ٌصدقوا رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم , ولا بما جاء به من الآٌات القرآنٌة المعجزة , ولا بٌّناته القاطعة , بل جحدوا بذلك بعد علمهم أنّها حق من عند الله تعالى , وأنّ الذي جاء به هو رسول الله حقاً صلى الله علٌه آله وسلم . كما قال سبحانه : { فإنهم لا ٌكذبونك ولكن الظالمٌن بآٌات الله ٌجحدون} . والمعنى: أنّهم ٌعلمون ٌقٌناً أنّك صادق , وأنّ الآٌات التً تتلوها هً لٌست من عندك ؛ ولا كلبم المخلوقٌن لإعجازها , ولكنّهم ظالمون , فراحوا ٌجحدون بعد علم , وٌنسبونك إلى الكذب وهم على علم أنّك صادق الأمٌن – صلى الله علٌه وآله وسلم – وكان ذلك منهم على كبر طؽٌان ,

عدد الصفحات ١١٣

114 كما قال تعالى- عن فرعون وقومه - : { وجحدوا بها واستٌقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً } . وقوله سبحانه: { كذلك ٌجعل الله الرجس على الذٌن لا ٌإمنون} – أي: لا ٌصدقون بالحق بعدما ظهر لهم , بل ٌجحدون بعد علم- فً هذا دلٌل على أنّ الذي هداه الله تعالى , وشرح صدره قد ختار الإٌمان واستحسنته , واستحب الهدى على الضلبل والعمى , لما تبٌن الحق له وآمن – أي : صدّق بالآٌات و البٌنات التً جاءت بها الرسول صلى الله علٌه وآله وسلم , فهداه الله تعالى هداٌة التوفٌق , وثبت ذلك فً قلبه , فشرح الله صدره ووسعه, وألقى فٌه النور الإٌمانً , كما قال سبحانه : { أفمن شرح صدره للئسلبم فهو على نور من ربه فوٌل للقاسٌة قلوبهم من ذكر الله أولبك فً ضلبل مبٌن } . فشرح الله تعالى صدره الذي استحب الهدى واختاره, فملؤ سبحانه قلبه نوراً إٌماناً , بحٌث لا ٌرتد , وصبؽه صبؽة إٌمانٌة لا تمحى قال تعالى : { صبؽة الله ومن أحسن الله صبؽة} . ثم قال سبحانه– بعدما ذكر المإمن الذي شرح الله صدره , وتضٌٌق صدر الكافر الجاحد - : { وهذا صراط ربك مستقٌماً قد فصلنا الآٌات لقوم ٌذكرون } . وأشار بقوله سبحانه: { هذا} – أي: ما تقدم ذكره من شرح صدر ذاك , وتضٌٌق صدر ذاك – { وهذا صراط ربك مستقٌماً} أي: صراط الحق والعدل الإلهً , ومقتضى الحكمة الربانٌة , فهو سبحانه ٌدبر أمور عباده , وٌتصرؾ فً ملكه على طرٌق العدل , وصراط الحق , كما هو مقتضى حكمته الربانٌة , فإنه العلٌم الحكٌم , لا ظلم ولا جور , بل جمٌع ذلك على صراط الحق والعدل المستقٌم . قال تعالى : { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملببكة وأولوا العلم قابما بالقسط لا إله إلا هو العزٌز الحكٌم } .

عدد الصفحات ١١٤

115 فلب اعتراض على الحكٌم العلٌم, ولا اعتراض على عدله المستقٌم , فهو سبحانه قوله الفصل , وقضاإه العدل , كما جاء فً الحدٌث : [ اللهم إنًّ عبدك , وابن عبدك , وابن أمتك , ناصٌتً بٌدك ماض فًّ حكمك , عدل فًّ قضاإك , أسؤلك بكل اسم هو لك , سمٌت به نفسك , أو أنزلته فً كتابك , أو علمته أحداً من خلقك , أو استؤثرت به فً علم الؽٌب عندك , أن تجعل القرآن العظٌم ربٌع قلبً , ونور صدري ] – وفً رواٌة: [ ونور بصري} – وجلبء حزنً, وذهاب همًّ وؼمًّ ] . وقال الله تعالى: { وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعٌنهم تفٌض من الدمع مما عرفوا من الحق ٌقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدٌن } . فلما عرفوا الحق استجابوا له, وقالوا : ربّنا آمنا , فعلموا بموجب ما عرفوا وسؤلوا الله تعالى أن ٌكتبهم مع الشاهدٌن , وهم أمة سٌدنا محمد صلى الله علٌه وآله وسلم , الذٌن ٌشهدون على من قبلهم من الأمم . {وما لنا لا نإمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن ٌدخلنا ربنا مع القوم الصالحٌن . فؤثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدٌن فٌها ذلك جزاء المحسنٌن } . فهذا موقؾ مإمنٌن الأخٌار مع كتاب الله تعالى. ثم أخبر سبحانه بعد ذلك عن الذٌن كفروا - أي : ستروا – وجحدوا الحق بعدما تبٌن لهم , وعرفوه واتضح لهم , فقال سبحانه : { والذٌن كفروا وكذبوا بباٌاتنا أولبك أصحاب الجحٌم } . فهذا موقؾ الكفار والأشرار مع آٌات الله تعالى. اللهم اجعلنا من { الذٌن ٌستمعون القول فٌتبعون أحسنه أولبك الذٌن هداهم الله وأولبك هم أولوا الألباب } . فالله تعالى فً جمٌع تدبٌره وتصرفه بمخلوقاته: خفضهم ورفعهم,وإعزازهم وإذلالهم , وإماتتهم وإحٌابهم , وفً جمٌع معاملبته مع كما فً الترمذي والمسند .

عدد الصفحات ١١٥

116 عباده هو فً ذلك كله على صراط مستقٌم, وهو صراط الحكمة الربانٌة والعدل الإلهً , فإنّه العلٌم الخبٌر بعباده , علماً قدٌماً أزلٌاً لا أول له , ومحٌطاً لا نهاٌة له , فهو العلٌم بمواقع الفضل الإٌمانً وأهله , قال تعالى – فً أصحاب النبً صلى الله علٌه وآله وسلم : { وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شًء علٌماً } . فهو سبحانه العلٌم الحكٌم, والحكمة تقتضً وضع الأمور فً مواضعها اللببقة فٌها : قال تعالى : { وٌإت كل ذي فضل فضله} فهو سبحانه ٌضع فضله موضعه . وقال تعالى – فً الكفار - : { ولو علم الله فٌهم خٌراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون } فهم ٌنفرون من سماع القرآن والإٌمان, وتضٌق صدورهم , كما قال تعالى : { وإذا ذكر الله وحده اشمؤزت قلوب الذٌن ٌإمنون بالآخرة } وٌستحبون وٌختارون العمى على الهدى, وتنشرح صدورهم للكفر, قال تعالى : { ولكن من شرح بالكفر صدراً فعلٌهم ؼضب من الله ولهم عذاب عظٌم . ذلك بؤنهم استحبوا الحٌاة الدنٌا على الآخرة وأن الله لا ٌهدي القوم الكافرٌن } أي: الذٌن جاءهم الحق واتضح لهم بالبٌنات حتى بان لهم الحق وظهر لهم وعرفوه , ولكنهم جحدوا به بعد علم , ولم ٌقروا و ولم ٌعترفوا بل أخفوه وستروه, ولذلك سماهم الله تعالى كفاراً , والكفر هو : ستر الحق بعد ما وضح, ولذلك قال تعالى فٌهم إذا جاءت القٌامة :{ بل بدا لهم ما كانوا ٌخفون من قبل} الآٌة. فرتب جمٌع ذلك على اختٌارهم الضلبل, واستحسانهم له, ومحبتهم إٌّاه, وكراهٌتهم للهدى والإٌمان بعد ما ظهر لهم بالحجة والبرهان, فعوقبوا بالطبع على القلوب والسمع والأبصار- والعٌاذ بالله تعالى من ذلك كله. فالله تعالى كما قال:{ ولا ٌظلم ربك أحداً} ,فهو الرب سبحانه, والكل عباده, وهو فً تصرفه فً عباده على صراط مستقٌم, قال تعالى- مخبراً عن هود علٌه السلبم - :{ إنً توكلت على الله ربً وربكم ما من دآبة إ هو آخذ بناصٌتها إن ربً على صراط مستقٌم } أي: الحكمة البالؽة والعدل

عدد الصفحات ١١٦

117 القوٌم, وٌسمى هذا الصراط الربوبٌة وهو صراط الحق والحكمة الإلهٌة, التً ٌدبر بها أمور الخلببق ,وٌتصرؾ فٌهم , وأما الصراط فً قوله تعالى : { اهدنا الصراط المستقٌم} فهو صراط الإسلبم لله تعالى, والعبودٌة له تعالى. وفً الحدٌث : [ اللهم أنت ربً لا إله إلاّ أنت علٌك توكلت وأنت ربّ العرش العظٌم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلً العظٌم , أعلم أنّ الله على كل شًء قدٌر , وأنّ الله قد أحاط بكلّ شًء علماً . اللهم إنًّ أعوذ بك من شرّ نفسً , ومن شرّ كل دابّة أنت آخذ بناصٌتها إنّ ربً على صراط مستقٌم ]. فإن قٌل: إنّ مشٌبة العبد واختٌاره الأمور التكلٌفٌة والقٌام بها , أو عدم اختٌاره لها وقٌامه بها- هذا الاختٌار هو بخلق الله تعالى ومشٌبة الله تعالى , بدلٌل قوله تعالى :{ وما تشاءون إلا أن ٌشاء} إذاً فمشٌبة العبد واختٌاره لٌس لذلك أثر ولا اعتبار . فالجواب : نعم إنّ مشٌبة العبد واختٌاره وأفعاله كلها مخلوقة , خلقها الله تعالى , ولكن لا ٌلزم من كون ذلك بمشٌبة الله تعالى , وكون الشًء مخلوقاً له تعالى : لا ٌلزم من ذلك أن لا ٌكون له أثر فً الوجود, ولا حكم له فً الواقع , ولا ٌترتب علٌه ثواب أو عقاب, فإنّ الاختٌار والمشٌبة هما من صفات العبد التً خلقها الله تعالى فٌه, كالحٌاة والسمع والبصر, والقدرة والكلبم, والعلم والعقل, فإنّ جمٌع ذلك هو بخلق الله تعالى , ومشٌبته سبحانه, ولكن لها أثرها فً الوجود, ولها اعتبار وحكم فً الواقع, وٌترتب علٌها حقوق واجبات ومسإولٌات. فالإنسان حًّ بخلق الله تعالى فً الحٌاة, فالله تعالى هو المحًٌ, والعبد حًّ , وحٌاته لها أثرها فً الرواح والمجًء, والحركات والسكنات , والأقوال والأعمال , وهو حًّ حقٌقة بحٌاة مخلوقة فٌه , لا وهماً ولا خٌالاً – بدلٌل أنّ هناك مٌتاً لٌس فٌه حٌاة .

عدد الصفحات ١١٧

118 حول تفسٌر سورة الفاتحة أم القرآن الكرٌم بقلن فضٍلة الشٍخ الإهام الوحدث الوفسر سٍدي عبد الله سراج الدٌن الحسٍنً رضً الله تعالى عنه وصٌة وذكرى 1 مقدمة الكتاب 5 حكم التعوذ قبل قراءة القرآن الكرٌم 9 الكلام عن التعوذ له وجوه متعددة 10 1 – حكم التعوذ 10 بٌان الحكمة من التعوذ عند القراءة 11 2 – صفة– صٌؽة التعوذ 12 3 – معنى التعوذ كلمة كلمة 14 4 – المواطن التً ٌنبؽً التعوذ عندها– ذكر عشرة منها مع دلٌل ذلك مفصلبً 15 الكلام على البسملة– ٌشتمل على أمرٌن : 21 الأول– شرح مفرداتها 21 ذكر معنى لفظ الجلبلة[ الله] وبعض خصابصه مفصلبً 21 ذكر معنى اسم[ الرحمن] وما ٌدل علٌه 24 ذكر ما ٌدل علٌه اسم[ الرحٌم] من الرحمة الخاصة والعامة 25 بٌان بعض الرحمة الخاصة التً ٌدل علٌها اسم[ الرحٌم] 25 الجواب عما ٌسؤل عن قوله سبحانه:{ ورحمتً وسعت كل شًء } الآٌة حٌث خصص ثم عمم 27 تنبٌهات وتفهٌمات ٌنبؽً للمإمن اللبٌب أن ٌعرفها حول سر اقتران اسم [ الرحمن] مع اسم[ الرحٌم] 29 1 – الرحمن الرحٌم باقترانهما ٌكونان اسم الله الأعظم 29 2 – الرحمن الرحٌم إذا اقترنا دل كل منهما على رحمة خاصة 29

عدد الصفحات ١١٨

119 3 – الحكمة فً تخصٌص هذٌن الاسمٌن فً البسملة– بٌان وجوه منها 30 الثانً– هل البسملة آٌة مستقلة فً القرآن الكرٌم , أم آٌة من كل سورة بٌان ذلك مفصلبً مع الأدلة 33 سنٌة افتتاح مهام الأمور بالبسملة– ذكر الأدلة على ذلك 43 ذكر جملة من الأمور التً تسن البسملة فٌها مع دلٌل كلثٍ مفصلبً 45 الشرح الواضح الموجز لحدث:[ إذا استجنح اللٌل] وبٌان جملة من الإرشادات والآداب التً اشتمل علٌها 50 تنبٌه وتحذٌر من إلقاء شًء فٌه اسم الله تعالى أو آٌة قرآنٌة أو حدٌث شرٌف على الأرض أو عدم تعظٌمه – وهو موضوع مهم ٌنبغً اوطلاع علٌه والعمل بموجبه 57 فاتحة الكتاب– ذكر عدة من أسمائها مع الدلٌل على ذلك 63 الكلبم حول{ الحمد لله رب العالمٌن} 65 بٌان معنى الحمد , والمراد به فً الآٌة الكرٌمة 65 بٌان أن الحمد حق لله سبحانه وتعالى– ذكر جملة من الأدلة على ذلك , مع جملة من النعم التً أنعمها سبحانه على عباده , فكان الحمد حقاً واجباً له سبحانه 65 أعظم نعم الله تعالى هو القرآن الكرٌم– ذكر الدلٌل على ذلك مطولاً 67 بٌان أحمد الحامدٌن لله سبحانه وتعالى مع الدلٌل على ذلك 69 ذكر جملة من محامد سٌدنا رسول الله صلى الله علٌه وسلم 71 تفسٌر قول الله تعالى:{ رب العالمٌن} 72 ذكر بعض خصابص اسم الرب سبحانه بٌان معنى{ العالمٌن} 72 العوالم كثٌرة وكبٌرة ٌنبه الله تعالى فٌها إلى أمور فٌها بٌنات وبٌانات 75 1 – تعرٌؾ العباد وحملهم على الإقرار بوجوب وجوده سبحانه 75 2 – بٌان فقر العالم إلى ربه سبحانه 78 3 – التحدي لجمٌع العباد أن ٌخلقوا مثل هذا العالم , بل عن الإحاطة به 79 4 – بٌان كثرة العوالم وعظمها 79 ذكر جملة من العوالم وبٌان خصابص كل منها 79 الكلبم حول:{ الرحمن الرحٌم} 84 جٌا بهذٌن الوصفٌن لوجوه من الحكم 84

عدد الصفحات ١١٩

120 1 – بٌان أن رحمة الله تعالى ملبزمة لربوبٌته 84 2 – الإعلبم باستحقاق الحمد لله سبحانه 85 3 – بٌان أن رحمته تعالى وسعت جمٌع خلقه 85 4 – شمول رحمته تعالى– ذكر نبذة موجزة عن سورة الرحمن 85 { الرحمن الرحٌم} اسم الله الأعظم– ذكر أدلة ذلك 86 الكلبم حول:{ مالك ٌوم الدٌن} تفسٌر مفردات هذه الآٌة الكرٌمة مفصلبً 88 { مالك ٌوم الدٌن} أي: الجزاء والحساب ؼداً ٌوم القٌامة 92 ذكر الأٌام التً اشتمل علٌها الٌوم الآخر مع الدلٌل على كل 92 { مالك ٌوم الدٌن} فً ذلك تنبٌهات متعددة 94 1 – التنبٌه إلى حقٌة ذلك الٌوم ومعقولٌته وحكمته ودلٌل ذلك 94 2 – التنبٌه إلى إحسان العمل فً الدنٌا استعداداً لذلك الٌوم 95 3 – مقتضى حكمة الله تعالى محاسبة العباد فً ٌوم الدٌن 96 4 – بٌان أن العباد المكلفٌن أعطاهم الله تعالى العقل والاختٌار والقدرة الممكنة لهم من فعل الخٌر والشر 96 5 – إذا اقل العبد:{ مالك ٌوم الدٌن} فإنه ٌمجد الله تعالى– ذكر معنى ذلك مع الأدلة 97 الكلبم حول:{ إٌاك نعبد وإٌاك نستعٌن} 99 ذكر معنى العبادة , وبٌان ما تقوم علٌه 99 { إٌاك نعبد} فٌها تلقٌن وتعلٌم من الله تعالى لعباده 103 { إٌاك نعبد وإٌاك نستعٌن اهدنا الصراط المستقٌم} ذكر وجوه من الحكم فً مجًء هذه الآٌات بنون الجمع 103 1 – هضم النفس والاعتراؾ بالعبودٌة لله تعالى 103 2 – اتهام العبد نفسه بنقص عبادته اللببقة بالله تعالى فٌضٌفها إلى عبادة العباد 105 3 – الإعلبن عن حاجة كل المخلوقات إلى الله سبحانه وتعالى 105 { إٌاك نعبد} قٌاماً بالحق ووفاء بالعهد– ذكر العهد مع البٌان المفصل له 106 { إٌاك نعبد} لأنك خلقتنا لعبادتك , ولأن شرفنا فً ذلك 107 بٌان الإنسان الحقٌقً الذي اتصؾ بالإٌمان وتحلى به , وذاك الذي هو أضل من الأنعام مع بٌان وتوضٌح ٌنبؽً الاهتمام به 107 ذكر جملة من أسرار وأنوار وآثار العبادة– سبعة منها - 109 { إٌاك نعبد وإٌاك نستعٌن} فٌها بٌان افتقار العباد إلى الله تعالى111

عدد الصفحات ١٢٠

121 وؼناه سبحانه عن كل ما سواه ذكر حدٌث سٌدنا معاذ بن جبل وقول النبً صلى الله علٌه وسلم له :[ إنً أحبك] وبٌان ما اشتمل علٌه الحدٌث من مجامع الخٌر 111 { وإٌاك نستعٌن} ٌشمل الإعانة على ما ٌنفع من الأمور الدنٌوٌة 113 { وإٌاك نستعٌن} ٌشمل الإعانة على ما ٌنفع من الأعداء 114 { وإٌاك نستعٌن} فٌها موقؾ اعتراؾ العبد بعجزه وافتقاره إلى خالقه سبحانه 114 ذكر الأدلة المفصلة الواضحة حول الأسباب والوسابط التً جعلها الله تعالى لخلقه فً عون بعضهم بعضاً واستعانة بعضهم ببعض – وهذا لا ٌنافً أن المعٌن هو الله وحده سبحانه 116 بٌان وجوه من الحكمة فً تقدٌم العبادة على الاستعانة فً{ إٌاك نعبد وإٌاك نستعٌن } 125 الكلبم على{ اهدنا الصراط المستقٌم} 128 بٌان معنى الهداٌة , والمراد من الصراط 128 ذكر أنواع الهداٌة التً جاءت فً الكتاب والسنة مع الدلٌل على ذلك 131 1 – هداٌة الله تعالى لجمٌع المخلوقات لما فً صلبح وجودها 131 2 – هداٌة البٌان والدلالة على الخٌر– ذكر أمور أربعة تتعلق بهداٌة البٌان وآثار كل منها 132 3 – هداٌة التوفٌق للعمل الصالح 143 إٌراد مسألتان مع الإجابة علٌهما: 147 أ– الجواب عما ٌقال : إذا كانت الهداٌة من الله تعالى فما موقؾ الضال الذي لم تنله هذه الهداٌة – وهو بحث نفٌس نادر ٌنبؽً الاطلبع علٌه , والاهتمام به 147 ب– المإمن من ٌسؤل الهداٌة فً قوله :{ اهدنا الصراط} فما معنى طلبه لها ؟ ذكر أقوال السادة العلماء فً الإجابة على ذلك مفصلبً ومطولاً 159 بٌان معنى الإسلبم والإٌمان والمراد بكل منهما مفردٌن ومجتمعٌن 161 ذكر ما ٌطالب به الماشً على الصراط من أوامر ومناهً 167 ذكر حدٌث شعب الإٌمان ثم تعداد هذه الشعب الإٌمانٌة إجمالاً 168 الترؼٌب فً دوام سإال العبد الهداٌة لٌرتقً فً مقاماته ومنازله 176 السٌر على الصراط ٌتطلب أمرٌن ؟ بٌانهما مع الأدلة 178

عدد الصفحات ١٢١

122 { صراط الذٌن أنعمت علٌهم} هذه الآٌة بٌان للصراط المذكور فً { اهدنا الصراط المستقٌم} 181 { صراط الذٌن أنعمت علٌهم} فٌه تنبٌه للمإمن على حسن الظن بالله تعالى 183 بٌان أن أعظم النعم الإلهٌة على عباده فً هداٌتهم وتوفٌقهم للئٌمان – بٌان جملة من النعم العامة والخاصة مع الدلٌل على كلثٍ 184 امتن الله على عباده بؤصناؾ النعم وذكرهم بنعمتٌن عظٌمتٌن– بٌانهما مع الشرح لهما 186 بٌان أعظم من أنعم الله تعالى علٌه بنعمة النبوة والرسالة– وفٌه البٌان المجمل لأول سورة { ن والقلم} 191 { صراط الذٌن أنعمت علٌهم} بٌان المعنى المراد من الآٌة الكرٌمة 193 تنبٌه وذكرى ؟ 194 الجواب عما ٌقال: الصراط الذي تمشً علٌه الأمم واحد , ومن المعلوم أن الشرابع مختلفة – فكٌؾ ٌتم ذلك ؟ 196 بٌان الأصول الستة المتفق علٌها بٌن الشرابع جمٌعاً 202 { ؼٌر المؽضوب علٌهم ولا الضالٌن} فً هذه الآٌة موقؾ الاستعاذة بالله تعالى والتحصن به من الانحراؾ عن الصراط المستقٌم 203 { ؼٌر المؽضوب علٌهم ولا الضالٌن} فٌها إعلبن الؽضب من الله تعالى على من انحرؾ عن الصراط المستقٌم 206 بٌان معنى الؽضب والضلبل 208 { ؼٌر المؽضوب علٌهم ولا الضالٌن} فٌها شهادة من الله تعالى للمإمنٌن الصادقٌن بنجاتهم وفلبحهم 209 بعض اللطائف التً اشتملت علٌها سورة الفاتحة فً الصلاة وما فً ذلك من البشائر 210 تنبٌه: من السنة أن ٌؤتً القارئ بعد ختام سورة الفاتحة بـ [ آمٌن] – ذكر الأدلة على ذلك 213 استحباب التؤمٌن عند كل دعاء– وبٌان أن الداعً والمإمن شرٌكان فً الأجر 215 من فضائل سورة الفاتحة وخصائصها: 217 1 – هً أعظم سورة فً القرآن الكرٌم 217

عدد الصفحات ١٢٢

123 2 – جامعة لذكر الله تعالى وحمده والثناء علٌه 219 ذكر الدلٌل على أن ما فً سورة الفاتحة مضمون الإجابة 221 3 – هً سورة المناجاة 222 4 – سورة الفاتحة شفاء من كل داء 222 5 – تحفظ من شر العٌن الحاسدة 224 6 – ٌرقى بها المعتوه والمجنون 224 7 – تقرأ لقضاء الحاجات 225 8 – تقرأ عند النوم للؤمان 225 9 – ذكر بعض أسماء سورة الفاتحة مع الدلٌل 226 ذكر جملة من المعانً والعلوم التً اشتملت علٌها سورة الفاتحة: 227 الأول– علوم العقابد 227 الثانً– النبوات 227 الثالث– علوم العبادات 227 الرابع– العلوم التً ٌحصل بها الكمال الإٌمانً 228 الخامس– علم القصص والإخبار عن الأمم الماضٌة 229 10 – وتسمى سورة الفاتحة بالسبع المثانً– بٌان معنى ذلك 229 11 – ونزلت من كنز تحت العرش 230 12 – تقرأ عند المرٌض مع{ قل هو الله أحد} والمعوذتٌن 231 13 – بٌان أثر قراءة الفاتحة عند دخول المقابر 231 خاتمة الكتاب 232 والحمد لله فً البدء والختام وصلى الله وسلم على سٌدنا محمد سٌد ولد عدنان وعلى آله وصحبه وسلم تسلٌمالاً ك ٌرالاً ك ٌرالاً إلى ٌوم الدٌن .

عدد الصفحات ١٢٣