المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر تحميل PDF

أبو ذر القلموني

صفحة ٢ من ٤

أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر ‎١‏ - أقسام الصائمين: ‏القسم الأول: من يرخص لم في الفطئرء وتجب عليهم الفدية - أي: يوز لمم أن بفطرواء ولكن تجب عَليْهُمَ الفذية: أي الإطعام -: يرخص الفطر للشيخ الكبير؛ والمرأة العجوزء والمريض الذي لا يرجى برؤه» هؤلاء جميعًا يرخص لهم في الفطرء إذا كان الصيام يجهدهم؛ ويشق عليهم مشقة شديدة في جميع فصول السنة. وعليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكينا.

عدد الصفحات ١٨

أحكامر الصيار والقيام وزكاة الفطر الحامل والمرضع: | قآل ابن كثير: إذا خافتا على أنفسها أو ليه يه خلاف كر ينالعا نسم ظ رقلاراتوواوا لقم حورل يفذيان فقط ولا قضاء. وقيل: يجب القضاء أشي لاك رسعطره اليه لما مسكين عن كل يوم. 0 ش حر سو يا مه ويجب عليهم القضاء: بباح الفطر للمريض يجب عليها الذى يرجى برؤة؛ والمسافر» 29 .

عدد الصفحات ١٩

القضاء. والمرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يزيد بالصوم؛ أو يحشى تأخر برئه» ويعْرّف ذلكء إما بالتجربة أو بإخبار الرفيق ( أي: الطبيب الثقة ) أو بغلبة الظبن. والصحيح الذي يخاف المرض بالصيام يفطبر مثل المريض؛ وكذلك من غلبه الجبوع أو العطش» فخاف الهلاك» لزمه الفطر وإن كان صحيحا مقيًا وعليه القضاء. وقد كان بععض الصحابة يصوم على عهد رسول الله يفي السفر» وبعضهم يفطرء متابعين في ذلك فتوى

عدد الصفحات ٢٠

الرسول تلن لكن أيهم| أفضل ؟ الرأى الأول: أن الصيام أفضلء لمن قوي عليه والفطر أفضل من لا يقوى على الصيام. الرأي الشاني: قال الإمام أحمد: الفطر أفضل. الرأي الثالث: قال عمر بن عبد العزيز: أفضله| أيسرهماء فمن يسهل عليه حينئذ» ويبشق عليه قضاؤه بعد ذلك» فالصوم في حقه أفضل. 3 37 2#

عدد الصفحات ٢١

أحكامر الصيام والقيامر وركاة الفطر ما هو السصر المبيح للمْطر؟ السفر المبيح للفطر هو السفر الذي تقصر الصلاة بسببه؛ ومدة الإقامة التي يجوز للمسافر أن يفطر فيهاء هي الماة التي يجوز له أن يقصر الضَّلاة فيها. والمقصود بذلك السفر العرني» فطالما أنه يُطلق عليه لفظ «السفر» فله أن يفطره ولا ذليل على التحديد بعدد معين مخ الأميال وما يسمى بالكيلو مثراك. القسم الثالث من أقسام الصائمين: من يجب عليه الفطر والقضاء معا:

عدد الصفحات ٢٢

أحكام الصيام والقيام اليه اتفق الفقهاء على أنه يجب الفطر على الحائض والنفساء ويحرم عليه الصيام وإذا صامتا لاايصح صومهم|ء ويقغ باطلا وعليهما قضاءما.فاته|:

عدد الصفحات ٢٣

أحكام الصيام والقيامر وزكاة الفطر 9-آداب الصيام: الأدب الأول:السّحور: قال رسول الله ل «اتسحروا فإن في السّحور.بركة» [ متفق عليه ] وسبب البركة؛ أنه يقوى الصائم؛ وينشظه ومبون عليه الصيام. ( ١السّحور)‏ بالفتح المأكول: و «السّحور) بالضم المصدر والفعل ). يعني :نحن في السّحون نأكل السّحور. بم يتحقق السحور:ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله» ولو بجرعة ماء. وأما وفته:

عدد الصفحات ٢٤

فمن معصف اليكل إلى طلنوع الْفجدر والستخب تأخيرة. ولواشنك الضائم في طلوع الفجرء فلة أن يأكل» وينشرب» حتى يستيقن طلوعه ولا يَعْملَ بالشكء فإن الله عز وجل جعل نهاية الأكل وَالشربٍ التبين نفسةلا النننك نقتتال: #وطوا وأشروأ حي ينين لالط لأس بن لبط الود من الجر الأدب الشاني من آداب الصيام تسجيطل الفطر: ويستحب للصائم أن يعجل الفطر

عدد الصفحات ٢٥

احكام الصيام والقيام وزكاة الفطر متى تحقق غروب الشمس. ويستحب أن يكون الفطبر على رطببات وتراء فإن لم يجد فعلى الماء» ول يرد تحديد معين لعدد التمر, الأدب الثالث من آداب الصيام: الدعاء عند الفطر: ثبت أن رسول الله يك كان يقيؤل: اذهب الظمأء وابتلت العروق» وثبت الأجرإن شاء الله تعالى) [ جسن اك|في اصحيح أبي داود» ]. الأدب الرابع:من آداب الصيام: الكف عبم|

عدد الصفحات ٢٦

أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر يتنافى مع الصيام: ينبغي أن يتحفظ الصائم من الأعال التي ترش صومه حتى ينتفع اشر اق يضاف قوله: «لَملّح تون (4)8 روى الجماعة - إلا مسل) عن أبي هريرة» أن النبي ككلتقال: «منن ليدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يبدع طعامه وشرابه ( امن ل يَدَع1: أي من ل يترك. «قول الزور»: يشمل الأغاني والتمثيلييات والترد.

عدد الصفحات ٢٧

.أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر «فليس لله حاجة في أن يدع ظعامه وشرابه): أي ليس للة:إراذة في قبول صيامه: أي: أن الله لايقبل صَيامه ). الأدت الخامس من آداب النصيام: الاك ويستحب للضائم أن يتسوك أثناء: الصيام» ولا فزق بين أول النهاز وآخره: الأذب التسادسن: الحو ومدارّسَة القرآن” وهنا محال فكل وقك: إلا أتنم| آكد في رمضان: رَوَى البخاري عن ابن عباس تك قال: «كان رسول الله يَكأجود الناس» وكان أجود ما يكون

عدد الصفحات ٢٨

أخكام الضيام والقيام وركاة الفطر في رمضان حين يلقاه جبريل» وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن؛ فلرسول الله كي السام واو م ‎٠‏ (أى: في الإسراع والعموم ). الأدب السابع: الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان: عن عائشة نه أن النبي يل ١كان‏ إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل» وأيقظ أهله؛ وشد المئزر» [متفق عليه ]. وني رواية لمسلم: اكبان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها.

عدد الصفحات ٢٩

أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر و- مياحات الصيام: أ1- نزول الماع والانغياس فيه: سواءً كان ذلك من العطش أو الحر. فإن دخل الماء في جوف الصائم من غير قصد فصومه صحيح. ‎١‏ -الاكتحال: والقطرة ونحوهما ما يدخل العين: سواء أوجد طعمه في حلقه أم ل يده لأن العين ليست بمنفذ إلى الحوف.

عدد الصفحات ٣٠

أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر القثلة: لمن قدر على ضبط نفسه. فإن حركت شهوة شاب؛ أو شيخ قوي» كرهت. وإن لم تحركها لشيخ أو شاب ضعيفه لم تكره. والأولى تركها. والمعائقة لها حكم القبلة. -الحقنة: مطلقاء سواء أكانت للتغذية:؛ أم لغيرهاء وسواء أكانت في العروق, أم تحت الجلدء فإنها وإن وصلت إلى الجوف, فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد. وكذلك الحقنة الشرجية لا

عدد الصفحات ٣١

الس أحكار الصيام والقيام وزكاة الفطر تفطر الصائم. قال ابن تيمية: فإنها لا تغذي؛ بل تستفرغ ما في البذن: ه- الححامة: إلا إذا كانت تضعف الصائم فإنها تكرة له ؟ - المضمضة والاستنشاق: إلا أنه تكره المبالغة فيه| للصائم؛ والمقصود بالاستتشاق: إدخال الماء في الأنفت. وقلكره أهل العللم السّعوْط للنضنائم» ورأوا أن ذلتك يفطر. والمقضود ب« السّعوط): وضّع التذواء في

عدد الصفحات ٣٢

أحكار الصياروالقيار وزكاذ الفط -- الأنثف. - وكذا يباخ له قا لآ يمكن الاحتراز عنه: كبلع الريق وغبار الطريق» وغربلة الدقيق واجطالة ويع ران وقال انث اوسن بأس أن يدوق العام الخل؛ والشىء يريد شراءة. وكان الحسن يمضغ الجوز لابن ابنه وهو صائم. / - قال آبن نيَمَية: وشم الرؤائح الطيبة لا أسَ بة للصائم. ” - وتبساح للصائم: أن يأكل؛ وينَشرب»

عدد الصفحات ٣٣