المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجمع المبدع لقواعد وفوائد الشرح الممتع كتاب المناسك

سعد بن سلمان علي آل مجري

صفحة ١ من ٤

الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع كتاب المناسك إعداد سعد بن سلمان آل مجري تصميم 00201019530152

عدد الصفحات ١

3  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 3 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. . (((﴾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ . (((﴾ﭮ ﭯ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴿ .(((﴾ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ أما بعد: للشيخ العلامة محمد «فإن كتاب من أهم المراجع الفقهية لطالب العلم فقد ابن صالح العثيمين ).102 سورة آل عمران (الآية )1( .)1 سورة النساء (الآية )2( .)71-70 سورة الأحزاب (الآيات )3(

عدد الصفحات ٣

4  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 4 حوى علوماً كثيرة، وفوائد غزيرة، ولا غرابة في ذلك، فالشيخ علمٌ التفسير والفقه والأصول واللغة، ومما يميز هذا الكتاب عن غيره كثرة القواعد والفوائد، والتعليل والتمثيل، والأسئلة والأجوبة، والتساؤلات والإيرادات، وقد جمعت شيئاً من قواعده وفوائده وبادرت بنشرِ ما في منها لقرب موسم الحج لينتفع بها الجميع وهي أكثر « من خمسين مسألة، قد جعلتها بمثابة الأبواب لما تحتها من الكلام، وكلها من كلام الشيخ وصياغته، هذا وما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان. والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه الكريم .آمين وكتبه سعد بن سلمان آل مجري هـ1437/12/4 

عدد الصفحات ٤

5  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 5 Lمعنى الكلمة يعرف بما يقابلها J  :قال ابن عثيمين ، أي: ](7[ ﴾ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴿قوله تعالى: ، أي: على ﴾ﮋ ﮌ ﴿أعلم الناس بالحج أو ناد فيهم بالحج أرجلهم، وليس المعنى ضد الإناث، والدليل على أنهم على أرجلهم .](7[﴾ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴿ ما بعدها معنى الكلمة بما يقابلها.وهذه قاعدة مفيدة في التفسير، فإنه قد يعرف ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﴿ومثلها قوله تعالى - وهو أخفى من الآية التي معنا فمعنى ثبات متفرقين، مع أن ثبات يبعد جداً أن ]7([﴾ﮟ ﮠ علم ﴾ ﮝ ﮞ ﮟ﴿يفهمها الإنسان بهذا المعنى، لكن لما ذكر بعدها أن المراد بالثبات المتفرقون.  L امتثال الأمر لا يتم إلا بفعل جميعه، وامتثال النهي لا يتم إلا بترك جميعه J  :قال ابن عثيمين من حلق ثلاث شعرات، أو أربعاً، أو خمساً، أو عشراً، أو عشرين فليس عليه دم ولا غيره، ولا يسمى هذا حلقاً، لكن هل يحل له ذلك أو لا؟

عدد الصفحات ٥

6  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 6 « لا يحل؛ لأن لدينا قاعدة الجواب: فإذا نهيت عن شيء وجب جميعه، وامتثال النهي لا يتم إلا بترك جميعه الانتهاء عنه جملة وأجزاءً، وإذا أمرت بشيء وجب فعله جملة وأجزاءً، وعلى هذا فنقول إذا حرم حلق جميع الرأس أو ما يماط به الأذى، حرم حلق جزء منه.  Lإذا اجتمع في شيء مبيح وحاظر، ولم يتميز المبيح من الحاظر، J فإنه يغلب جانب الحاظر  :قال ابن عثيمين لو تولد الصيد من الوحشي والإنسي أو من المأكول وغيره، فإنه يكون حراماً. لو تولد شيء من صيد بري متوحش، وصيد بري غير متوحش، مثل: «فإنه يكون حراماً؛ للقاعدة المشهورة ؛ لأنه وحاظر، ولم يتميز المبيح من الحاظر، فإنه يغلب جانب الحاظر لا يمكن اجتناب المحظور إلا باجتناب الحلال، فوجب الاجتناب. 

عدد الصفحات ٦

7  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 7 Lكل مدفوع لأذاه فلا حرمة له J  :قال ابن عثيمين لو صال عليك غزال وخفت ولا يحرم على المحرم قتل الصائل أي: على نفسك ودافعته، وأبى أن ينصرف فقتلته فلا شيء عليك؛ لأنك وكل ما أبيح إتلافه لصوله، وكل مدفوع لأذاه فلا حرمة له،دفعته لأذاه، فإنه يدافع بالأسهل فالأسهل، فإذا أمكن دفعه بغير القتل دفع، وإلا قتل، نبتت في الجفن من أي:ومن فروع هذه القاعدة: لو نزلت شعرة بعينه، بأن تحريم إزالة وقلنا:الداخل وصارت تؤذي عينه وأزالها بالمنقاش، الشعر على المحرم عام لجميع البدن، فإن ذلك لا شيء فيه، وكذا لو انكسر ظفره وصار يؤذيه كلما مسه شيء آلمه، فقص المنكسر، فلا شيء عليه؛ لأنه دفعه لأذاه.  Lالاستدامة أقوى من الابتداء J  :قال ابن عثيمين رجل أحرم بعمرة أو حج، وكان قد طلق زوجته طلاقاً رجعياً، فأراد فهنا فرقنا بين ابتداء أن يراجعها فلا حرج، وتصح الرجعة، وتباح أيضاً. النكاح، وبين استدامة النكاح؛ لأن الرجعة لا تسمى عقداً، وإنما هي

عدد الصفحات ٧

8  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 8 أرأيتم الطيب، يجوز للمحرمالاستدامة أقوى من الابتداء،رجوع؛ ولأن بل يسن عند عقد الإحرام أن يتطيب فَيُحْرم، والطيب في مفارقه، لكن لو وهنا أراد أن يبتدئ الطيب فلا يجوز؛ لأن الاستدامة أقوى من الابتداء، حصل لنا فرعان على هذه القاعدة في محظورات الإحرام: يستديمه ولايبتدئُهُ.الطيب،الأول: يستديمه ولا يبتدئُهُ. النكاح،الثاني:  Lالاستثناء عند الأصوليين معيار العموم J  :قال ابن عثيمين إلى أنه لا يشترط الوضوء للطواف، ذهب شيخ الإسلام «وأجاب عن هذه الأدلة بأن قوله ؛ لأن عمومه  لا يصح مرفوعاً إلى رسول افيه الكلام «لا يستقيم، لأن لفظه أنه إذا جاء شيء واستثني أي: والاستثناء عند الأصوليين معيار العموم، منه شيء دل ذلك على أن بقية الصور غير المستثناة داخلة في المستثنى إن وهنا لا يصح أن يقال: منه، فيكون عاماً إلا في الصورة المستثناة، الطواف بالبيت صلاة في كل شيء إلا الكلام؛ وذلك لأنه يخالف الصلاة في أشياء كثيرة سوى الكلام.

عدد الصفحات ٨

9  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 9 أنه لا يشترط فيه القيام، والصلاة يشترط فيها القيام،فمن ذلك: لو طاف يزحف فإن طوافه صحيح.أي: أنه لا يشترط له تكبير، والصلاة يشترط لها تكبيرة الإحرام. ومن ذلك: أنه لا يشترط له استقبال القبلة بل لا بد أن يكون البيت ومن ذلك: عن يساره. أنه لا تشترط فيه القراءة لا الفاتحة، ولا غيرها، بل لا يسن ومنها: فيه أن يقرأ الفاتحة بعينها وسورة معها. : أنه ليس فيه ركوع ولا سجود، ولا يجب فيه تسبيح. ومنها أنه يجوز فيه الأكل والشرب، والصلاة لا يجوز فيها الأكل ومنها: والشرب. أنه لا يبطله الضحك، والصلاة يبطلها الضحك.ومنها: أنه لا تشترط فيه الموالاة على رأي كثير من العلماء، والصلاة ومنها: تشترط فيها. ولو أنك تأملته لوجدت أنه يخالف الصلاة في أكثر الأحكام، وكلام لا بد أن يكون منضبطاً، ولا ينتقض بصورة من الرسول الصور، فلا يصح مرفوعاً؛ بل هو موقوف على ابن عباس من قوله. فالصواب أن الطواف بالبيت ليس صلاة، بل هو عبادة مستقلة كالاعتكاف تماماً. 

عدد الصفحات ٩

10  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 10 Lالواجب إطلاق ما أطلقه الله ورسوله، وتقييد ما قيده الله ورسوله J  :قال ابن عثيمين « القاعدة العامة الأصولية الحديثية وهي ﰇ ﰈ ﴿ أطلق  فا،الله ورسوله، وتقييد ما قيده الله ورسوله ولم يقيدها بكونها متتابعة، وإذا ](96[ ﴾ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ لم يقيدها الله، فإن تقييدها تضييق على عباد الله في شريعة الله، وإذا كان ليس لنا الحق أن نطلق ما قيده الله، فليس لنا الحق - أيضاً - أن نقيد ما أطلقه الله، بل تقييد ما أطلقه الله أشد من إطلاق ما قيده الله؛ لأن تقييد ما أطلقه الله مخالف لمقاصد الدين الإسلامي، وهو التيسير والتسهيل، فإن المطلق أسهل من المقيد. يجوز أن يصوم الأيام الثلاثة متتابعة ومتفرقة، ما وعلى هذا فنقول: لم يكن تتابعها من ضرورة صومها في الحج، وذلك إذا صامها في أيام التشريق فهنا لا بد أن تكون متتابعة. ونظير ذلك قضاء رمضان فيجوز قضاء رمضان متتابعاً ومتفرقاً، لكن إذا بقي من شعبان مقدار ما عليه من رمضان وجب التتابع، ضرورة أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني. 

عدد الصفحات ١٠

11  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 11 L لا واجب إلا ما أوجب الله ورسوله J  :قال ابن عثيمين الذي صحت فيه الفدية ثلاثة أشياء: حلق شعر الرأس. الأول: جزاء الصيد.الثاني: الجماع، صح عن الصحابة. الثالث: والباقي ذكر بالقياس وذكرنا أن بعض الأقيسة لا تصح وحينئذٍ نذكر قاعدة مهمة جداً. .  أنه لا واجب إلا ما أوجب الله ورسوله أولاً: أنه لا يجوز استحلال أموال المعصومين إلا بدليل، فلا نقول ثانياً: لهم: يجب أن تخرجوا شيئاً من أموالكم إلا بدليل، هذا هو الأصل، ولكن ذكرت أنه من باب التربية والتوجيه ينبغي ألا تخرج عما كان عليه جمهور العلماء بالنسبة للإفتاء العام، أما بالنسبة للعلم كعلمٍ نظري، فلابد أن يبين الحق، وكذلك لو فرض أن شخصاً معيناً استفتاك في مسألة ترى فيها خلاف ما يراه جمهور الفقهاء، فلا بأس أن تفتيه ما دمت تثق أن الرجل عنده احترام لشرع الله، فهنا يفرق بين الفتوى العامة والفتوى الخاصة وبين العلم النظري والعلم التربوي، وقد كان بعض أهل العلم يفتي في بعض المسائل سراً كمسألة الطلاق الثلاث كجد شيخ الإسلام

عدد الصفحات ١١

12  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 12 أبي البركات، وهذه طريقة العلماء الربانيين الذين يربون الناس حتى يلتزموا بشريعة الله.  Lما يثبت له حكم الرفع ما قاله الصحابي وليس للرأي فيه مجال J  :قال ابن عثيمين لا دليل على إيجاب الدم على من ترك الواجب إلا أثر ابن عباس فالرسول « أنه قال لم يرد عنه أن من ترك واجباً فعليه دم من ترك شيئاً من نسكهلكن هذا الأثر تلقاه العلماء بالقبول، وقالوا: فعليه دم، مع أنهم لا يقولون بإطلاقه، ولو قلنا بإطلاقه، لقلنا من ترك الاضطباع فعليه دم، ومن ترك صلاة ركعتين خلف المقام فعليه دم، ومن ترك الوقوف عند المشعر الحرام حتى يسفر فعليه دم، فيحملونه على من ترك شيئاً من نسكه الواجب أو نسيه. وله، - أي: لأثر ابن عباس - حكم الرفع، ولكن قد يقال: قالوا: ما يثبت له حكم الرفع ما قاله الصحابي هذا ليس له حكم الرفع؛ لأن وهنا ربما يكون للرأي فيه مجال، فربما يرى وليس للرأي فيه مجال، ، أنه إذا كان انتهاك النسك بفعل المحظور موجباً ابن عباس للدم، فانتهاك النسك بترك المأمور مثله، فيكون للرأي فيه مجال.

عدد الصفحات ١٢

13  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 13 فلا يستقيم الاستدلال به على وجوب الدم بترك الواجب، أو صيام عشرة أيام على من عدمه. والذي يظهر لي أن من ترك واجباً فعليه دم احتياطاً واستصلاحاً لأن كثيراً منهم قد يتساهل إذا لم يكن عليه شيء، فإن لم يجد للناس؛ فليس عليه شيء؛ لأن الإيجاب على العباد ليس هيناً، فإيجاب ما لم يجب كتحريم ما لم يحرم، بل قد يكون أشد؛ لأنك تشغل ذمة العبد بما «أوجبت بلا دليل. فهذه قاعدة ينبغي أن تكون على بال طالب العلم الإيجاب بلا دليل كالتحريم بلا دليل  Lإذا كان الموجَبُ واحداً فلا يضر اختلاف الأجناس J  :قال ابن عثيمين مثاله: أن ومن فعل محظوراً من أجناس فدى لكل مرة « قوله يلبس القميص، ويطيب رأسه، ويحلق، ويقلم، هذه أربعة أجناس، فعليه أربع فدى، مع أن موجَبها واحد، وهو: ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين عليه لكل ومع ذلك نقول: لكل مسكين نصف صاع، أو صيام ثلاثة أيام، واحد فدية، وهذه المسألة: معلوم أن في إيجاب الفدية في غير ما ورد به النص نظراً. أولاً: إذا كان الموجَبُ واحداً فلا يضر أن القاعدة الشرعية في هذا أنه ثانياً:

عدد الصفحات ١٣

14  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 14 ولذلك لو أحدث رجل ببول وغائط وريح وأكل لحماختلاف الأجناس، إبل ومس ذكر لشهوة، فهذه خمسة موجِبات فهل نقول: توضأ خمس أنه إذا كان الموجَبُ واحداً، فالقاعدة:مرات؟ لا؛ لأن الموجَبَ واحد، قالوا: احتراماً فلا تتكرر الكفارة أو الفدية، لكن لعل الفقهاء للإحرام والنسك وتعظيماً لشعائر الله نلزمه عن كل جنس بكفارة.  Lمراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة الفضيلة J المتعلقة بزمانها، أو مكانها  :قال ابن عثيمين إذا دار الأمر بين أن أرمل مع البعد عن الكعبة وبين أن فإن قال قائل: أمشي مع القرب، فأيهما أقدم؟ مراعاة قدم الأول فارمل، ولو بعدت عن الكعبة؛ لأن فالجواب: الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة بزمانها، أو مكانها وهذه القاعدة لها أمثلة: لو أن رجلاً حين دخل عليه وقت الصلاة وهو حاقن، أو بحضرة منها: طعام فهل الأولى أن يقضي حاجته ويأكل طعامه، ولو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها؟ أو العكس؟

عدد الصفحات ١٤

15  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 15 الأول، فهنا راعينا نفس العبادة دون أول الوقت؛ لأنه إذافالجواب: صلى فارغ القلب مقبلاً على صلاته كانت الصلاة أكمل. لو أن شخصاً أراد أن يصلي في الصف الأول، وحوله ضوضاء ومنها: وتشويش أو حوله رجل له رائحة كريهة تشغله، فهل الأولى أن يتجنب الضوضاء، والرائحة الكريهة، ولو أدى ذلك إلى ترك الصف الأول، أو أن يصف في الصف الأول مع وجود التشويش أو الرائحة الكريهة؟ لا شك أن الأولى تجنب التشويش، وترك الصف الأول؛ فالجواب: لأن هذا يتعلق بذات العبادة.  L، ولم يفعله،كل ما وجد سببه في عهد الرسول J فالسنة تركه  :قال ابن عثيمين بعد أن ذكر التكبير عند الحجر ماذا يقول لم يذكر المؤلف عند استلامه الركن اليماني؟ أنه لا يقول شيئاً، فيستلم بلا قول، ولا تكبير ولا غيره؛ لأن والجواب: . والقاعدة الفقهية الأصولية الشرعية ذلك لم يرد عن النبي ، ولم يفعله، فالسنة كل ما وجد سببه في عهد الرسولأن  وهذا قد وجد سببه، فالركن اليماني كان الرسول تركه، يستلمه، ولم يكن يكبر، وعلى هذا فلا يسن التكبير عند استلامه.

عدد الصفحات ١٥

16  الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 16 Lالدعاء التابع للعبادة يكون في جوف العبادة ولا يكون بعدها J  :قال ابن عثيمين لا يقف عند جمرة العقبة فإذا رماها أي:،« قوله انصرف، وإنما يقف بعد الأولى والوسطى. لأن المكان ضيق، فلو وقف لحصل منه تضييق قال بعض العلماء: على الناس وتعب في نفسه. الدعاء التابع للعبادة يكون في جوف العبادة لأن وقال بعض العلماء: ولذلك دعا بعد الأولى ودعا بعد الوسطى وهذه انتهت ولا يكون بعدها، بها العبادة؛ وهذا على قاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية واضح، ولهذا يرى أن الإنسان إذا أراد أن يدعو في الصلاة، فليدع قبل أن يسلم؛ لا بعد أن يسلم، لا في الفريضة، ولا في النافلة، وبه نعرف أيضاً أن الدعاء على الصفا والمروة يكون في ابتداء الأشواط لا في انتهائها، وأن آخر شوط على المروة ليس فيه دعاء؛ لأنه انتهى السعي، وإنما يكون الدعاء في مقدمة الشوط كما كان التكبير أيضاً في الطواف في مقدمة الشوط، وعليه فإذا انتهى من السعي عند المروة ينصرف، وإذا انتهى من الطواف عند الحجر ينصرف، ولا حاجة إلى التقبيل، أو الاستلام، أو الإشارة، والذي نعلل به .دون أن يعترض معترض أن نقول هكذا فعل النبي 

عدد الصفحات ١٦

17  PB الجمع المبُدع لقواعد وفوائد الشرح المُمتع 17 Lالوسائل لها أحكام المقاصد J  :قال ابن عثيمين شروط وجوبه، وشروط سبق في أول المناسك شروط الحج: صحته، وشروط إجزائه، وقد اعترض بعض الناس على هذا التقسيم: على الشروط، وعلى الأركان، وعلى الواجبات، والسنن، وقال أين هذا ؟ وإذا لم نجد ذلك في في كتاب الله، أو في سنة رسول ا « قالكتاب الله أو في سنة رسوله فإن النبي فيقال: الأمور قسمان: فيرد على صاحبه، ليس عليه أمرنا فهو رد  أمور غائية، وأمور وسيلة فأما الأمور الغائية فهي التي هي غاية ومقصودة لذاتها، فإنها لا تفعل ولا يمكن لأحد أن يشرعها أو يتعبد لله بها. إلا بإذن من الشرع، وأما الأمور التي هي وسيلة فيقصد بها الوصول إلى الغاية، فهذه ليس الوسائل لها أحكام المقاصد، لها حد شرعي، بل لها قاعدة شرعية وهي أن والوسائل تختلف باختلاف الأزمان، واختلاف الأحوال، واختلاف الأماكن، واختلاف الأمم، وإذا كان كذلك فالوسائل بابها مفتوح، رأوا أن من وسائل تقريب العلم إلى الأذهان، وإلى فالعلماء الحصر أن يقولوا: هذه شروط، وهذه أركان، وهذه واجبات، وهذه سنن، قد فعل هذا المبدأ فنجده أحياناً يقول: وقالوا: إن الرسول

عدد الصفحات ١٧