النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 465 ولكن ليست من آياتلهم الك، وا ي وئف إثاات الناوة عليها، وليست خارئة لعادة الصالحين ل هي مع ادة في الصالحين، من أهل الملل، في أهل الك اب، والمسلمين. وآيات الأ اياء التي يخ صو لها، خارئة لعادة الصالحين. ال اسع: أ خوارق غير الأ اياء، والصالحين، من السنرة، والكها ، أهل الشر والاد ، تنال بهفعا م، كعااداتلهم، ودعا هم، وشركهم وفهورهم، ووو ذلك. وأما آيات الأ اياء، فلا تحصل شيء من ذلك، ل الله يفعلها آية وعلامة م. وئد يكرمهم لمثل كرامات الصالحين ، وأعظم من ذلك، ملما يقصد ه إكرامهم. لكن هذا النو ، يقصد ه الإكرام والدالة، بخلاف الآيات المجردة، كإ شقاق القمر، وئلب العصا حية وإخراج يده يضاء، والإتيا بالقرآ ، والإخاار بالغيب، الذي يخ ص الله ه. فهمر الآيات إ الله، ا إ اخ يار الم لوق، والله يأب لها، سب علمه، وحكم ه، وعدله، ومشيئ ه ورحم ه. كما ينزل ما ينزله من آيات القرآ ، وكما يخلق من يشاء من الم لوئات، ل لاف ما حصل يخ يار العاد، إما لكو ه يفعل ما يوجاه، أو يدعو الله ه فيهياه. فالخوارق التي ليست آيات، تارة تكو دعاء العاد والله تعا يجيب دعوة المضنر إذا دعاه، وإ كا كافراً ، لكن للمؤمنين من إجا ة الدعاء، ما ليس لغيرهم. وتارة تكو سعيه في أساا لها: مثل توجهه نفسه وأعوا ه، و لمن ينيعه من الجن والإ س في حصو ا. وأما آيات الأ اياء: فلا تحصل شيء من ذلك. العاشر: أ النبي ئد خلت من ئاله أ اياء، يع بر لهم فلا يأمر إا لما أمرت ه الأ اياء، من عاادة الله وحده، والعمل ناع ه، وال صديق باليوم الآخر واايما بجميع الك ب والرسل. فلا يلمكن خروجه، عما اتفقت عليه الأ اياء. وأما السنرة، والكها ، والمشركو ، وأهل الاد من أهل الملل، فإ لهم يل رجو عما اتفقت عليه الأ اياء. فكلهم يشركو مع تنوعهم ، ويكذ و اعض ما جاء ه الأ اياء. والأ اياء كلهم منزهو عن الشر ، وعن ال كذيب شيء من الحق، الذي عث الله ه اياً.
عدد الصفحات ٤٦٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 466 ئال تعا وَاسْهَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن ئلَاْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُو ِ الرَّحمَْنِ آ َِةً يلُ عْاَدُو َ ) (5) وئال تعا وَمَا أَرْسَلْنَا مِن ئلَاْلِكَ مِن رَّسُول إِاَّ ُوحِي إِلَ يْهِ أَ َّهُ اَ إِ لَهَ إِاَّ أَناَ فَاعْاُدُو ِ )(4) وئال تعا وَلَقَدْ لَعَثلْنَا فيِ كُلِّ أُمَّة رَّسُواً أَ ِ اعْاُدُواْ اللَّّ وَاجْ َنِاُواْ النَّاغُوتَ فَمِنلْهُم مَّنْ هَدَ اللُّّ وَمِنلْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فيِ الأَ رْضِ فَا ظُرُ واْ كَيْفَ كَا َ عَائِاَةُ الْمُكَذِّ ِينَ )(4) وئال تعا آمَنَ الرَّسُولُ بمَِا أُ زِلَ إِلَيْهِ مِن رَّ ِّهِ وَالْمُؤْمِنُو َ كُلٌّ آمَنَ باِللِّّ وَمَلآ ِكَ ِهِ وَكُ ُاِهِ وَرُسُلِهِ اَ لُفَرِّقُ لَينَْ أَحَد مِّن رُّسُلِهِ وَئَالُواْ سمَِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَا َكَ رَ لَّ نَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )(3) وئال تعا ئُولُواْ آمَنَّا باِللِّّ وَمَآ أُ زِلَ إِلَيلْنَا وَمَا أُ زِلَ إِ َ إِ لْرَاهِيمَ وَإِسمَْاعِيلَ وَ إِسْنَقَ وَيلَعْقُوبَ وَالأسْاَاطِ وَمَا أُوبَِ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوبَِ النَّاِيُّو َ مِن رَّبهِِّمْ اَ لُفَرِّقُ لَ ينَْ أَحَد مِّنلْهُمْ وَوَْنُ لَهُ مُسْلِمُو َ .فَإِ ْ آمَنُواْ بمِِثْلِ مَا آمَن ُم ِهِ فلَقَدِ اهْ َدَواْ وَّإِ تلَوَلَّوْاْ فَإِنمََّا هُمْ فيِ شِقَاق فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللُّّ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَ لِيمُ ) (1) وئال تعا لَّيْسَ الْبرَِّ أَ تلُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ ئِاَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبرَِّ مَنْ آمَنَ باِللِّّ وَالْيلَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآ ِكَةِ وَالْكِ َابِ وَالنَّاِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُاِّهِ ذَوِي الْقُرْبَ وَالْ يلَ َامَى وَالْمَسَاكِينَ وَا ْنَ السَّاِيلِ وَالسَّآ ِلِينَ وَفيِ الرِّئَابِ وَأَئَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُو َ ِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّا ِرِينَ فيِ الْاَهْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْاَهْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَئُوا وَأُولَ ئِ كَ هُمُ الْمُ لَّقُو َ )(0) وئال تعا إِ َّ الَّذِينَ يَكْفُرُو َ باِللِّّ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُو َ أَ يلُفَرِّئُواْ لَينَْ اللِّّ وَ رُسُلِهِ وَيقُولُو َ لُؤْمِنُ ِالَعْض وَ َكْفُرُ ِالَعْض وَيُرِيدُو َ أَ يلَ َّ ِذُواْ لَينَْ ذَلِكَ سَاِيلاًأُوْلَئِكَ هُ مُ الْكَافِرُو َ حَقًّا وَأَعْ َدْناَ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِينًا)(7) 0)سورة الزخرف: أية رئم 25) 2)سورة الأ اياء: أية رئم25) 1)سورة الننل: أية رئم16) 2)سورة الاقرة: أية رئم285) 5)سورة الاقرة: أية رئم016-016) 6)سورة الاقرة: أية رئم066) 6)سورة النساء: أية رئم051-050)
عدد الصفحات ٤٦٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 467 وئال تعا وَإِذْ أَخَذَ اللُّّ مِيثَاقَ النَّاِيِّينَْ لَمَا آتلَيلْ ُكُم مِّن كِ َاب وَحِكْمَة ثمَُّ جَ اءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَ لُؤْمِنُنَّ ِهِ وَلَ َنصُرُ َّهُ ئَالَ أَأَئلْرَرْتمُْ وَأَخَذْتمُْ عَلَى ذَ لِكُمْ إِصْرِي ئَالُواْ أَئلْرَرْناَ ئَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَناَْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ )(5) وئال تعا شَرَ َ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى ِهِ ُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيلْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيلْ نَا ِهِ إِ لْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَ ْ أَئِيمُوا الدِّينَ وَاَ تلَ لَفَرَّئُوا فِيهِ كَالُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَ دْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَُّّ يجَْ َبيِ إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيلَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) (4) وئال تعا ياَ أَيلُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ النَّيِّاَاتِ وَاعْمَلُوا صَالحًِا إِنيِّ بمَِا تلَعْ مَلُو َ عَلِيمٌ . وَإِ َّ هَذِهِ أُمَّ ُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَناَ رَ ُّكُمْ فَاتلَّقُو ِ ) (4) ثم ئال فلَ لَقَنَّعُوا أَمْرَهُم لَيلْنلَهُمْ زُ لُرًا كُلُّ حِزْب بمَِا لَدَيْهِمْ فَرِحُو َ )(3)وئال تعا لما ذكر اا اياء إِ َّ هَذِهِ أُمَّ ُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَناَ رَ ُّكُمْ فَاعْاُدُو ِ . وَتلَقَنَّعُوا أَ مْرَهُم لَيلْنلَهُمْ كُلٌّ إِلَيلْنَا رَاجِعُو َ .فَمَن يلَعْمَلْ مِنَ الصَّالحَِاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَا َ لِسَعْيِهِ وَإِناَّ لَهُ كَاتِاُ و َ ) (1) ئال تعا وَئَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَْنَّةَ إِاَّ مَن كَا َ هُوداً أَوْ َصَارَ تِلْكَ أَمَا ِيلُّهُمْ ئُلْ هَ اتُواْ لُرْهَا َكُمْ إِ كُن ُمْ صَادِئِينلَالَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للِِّّ وَهُوَ محُْسِنٌ فلَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَ ِّهِ وَاَ خَوْ فٌ عَلَيْهِمْ وَاَ هُمْ يحَْزَ ُو َ )(0) فالأ اياء: يصدق م هخرهم م قدمهم، وياشر م قدمهم لم هخرهم، كما شر المسيح ومن ئاله بمنمد وكما صدق محمد جميع النايين ئاله. و ذا يقول ياَ أَيلُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِ َابَ آمِنُواْ بمَِا لَزَّلْنَا مُصَدِّئًا لِّ مَا مَعَكُم مِّن ئلَاْلِ أَ َّنْمِسَ وُجُوهًا فلَنلَرُدَّهَا عَلَى أَدْباَرِهَا أَوْ لَلْعَنلَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْنَابَ السَّاْتِ وَكَا َ أَمْرُ اللِّّ مَفْعُ واً )(7) 0)سورة آل عمرا : أية رئم80) 2)سورة الشور : أية رئم01) 1)سورة المؤمنو : أية رئم50-52) 2)سورة المؤمنو : أية رئم51) 5)سورة الأ اياء: أية رئم62-62) 6)سورة الاقرة: أية رئم00-002) 6)سورة النساء: أية رئم26)
عدد الصفحات ٤٦٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 468 وئال تعا لَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِ َابَ باِلحَْقِّ مُصَدِّئاً لِّمَا لَينَْ يَدَيْهِ وَ أَ زَلَ ال لَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ . مِن ئلَاْلُ هُدً لِّلنَّاسِ وَأَ زَلَ الْفُرْئَا َ إِ َّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اِياَتِ اللِّّ َُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللُّّ عَزِيزٌ ذُو ا ِقَام )(5) وئال وَأَ زَلْنَا إِلَيْكَ الْكِ َابَ باِلحَْقِّ مُصَدِّئًا لِّمَا لَينَْ يَدَيْهِ مِنَ الْكِ َابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم لَيلْنلَهُم بمَِا أَ زَلَ اللُّّ وَاَ تلَ َّاِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاء َ مِنَ الحَْقِّ لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنلْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللُّّ لجََعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِ ن لِّيلَالْلُوَكُمْ فيِ مَآ آتاَكُم فَاسْ َاِقُوا الخَيلْ رَاتِ إِ َ الله مَرْجِعُكُمْ جمَِيعًا فلَيلُنلَاِّئُكُم بمَِا كُن ُمْ فِيهِ تخَْ َلِفُو َ ) (4) والأ اياء وأتااعهم، كلهم مؤمنو مسلمو ، يعادو الله وحده، لما أمر، ويصدئو بجميع ما جاءت ه الأ اياء، ومن خالفهم، ا يكو إا مشركاً ومكذباً اعض ما أ زل الله. و ين النا ف ين فروق كثيرة ، غير خوارق العادات. الحادي عشر: أ النبي، هو وسا ر المؤمنين، ا يخبرو إا ق، وا يأمرو إا عدل. فيهمرو بالمعروف، وينهو عن المنكر، ويأمرو لمصا العااد في المعاش و المعاد. ا يأمرو بالفواح ، وا الظلم، وا الشر ، وا القول غير علم. فهم عثوا كميل الفنرة وتقريرها، ا اديلها وتغييرها. فلا يأمرو إا لما يوافق المعروف في العقول الذي ت لقاه القلوب السليمة بالقاول. فكما أ لهم هم ا يخ لفو ، فلا ينائض عضهم عضاً ، ل دينهم ومل هم واحد، وإ تنوعت الشرا ع. فهم أيضاً موافقو لموجب الفنرة، التي فنر الله عليها عااده، موافقو للأدلة العقلية، ا ينائضو لها ئ ، ل الأدلة العقلية الصنينة، كلها توافق الأ اياء ا تخالفهم. وآيات الله السمعية، والعقلية، العيا ية، والسماعية كلها م وافقة، م صادئة، م عاضدة، ا ينائض عضها عضا، كما ئد س هذا في غير هذا الموضع. والذين يخالفو الأ اياء، من أهل الكفر، وأهل الاد ، كالسنرة، والكها ، وسا ر أ وا الكفار، وكالما دعين من أهل الملل ، أهل العلم، وأهل العاادة فهؤاء لالفو للأدلة السمعية 0)سورة آل عمرا : أية رئم1) 2)سورة الما دة: أية رئم28)
عدد الصفحات ٤٦٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 469 والعقلية، للسماعية والعيا ية، لالفو لصريح المعقول، وصنيح المنقول كما أخبر الله عنهم قوله تَكَادُ تمََيلَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فلَوْجٌ سَهَ َُمْ خَزَ لَ لُهَا أَلمَْ يأَْتِكُمْ َ ذِيرٌ )(5) الآية فهؤاء يخالفو أئوال الأ اياء، إما بال كذيب، وإما بال نريف من ال هويل، وإما بااعراض عنها وك ما لها. فإما أ ا يذكروها ، أو يذكروا ألفاوها ، ويقولو : ليس ا معي يعرفه للوق، كما أخبر الله عن أهل الك اب: أ منهم من يكذب في اللفظ، ومنهم من يحرف الكلم في المعي، ومنهم جهال ا يفقهو ما يقرأو . ئال تعا أَفلَ َنْمَعُو َ أَ يلُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَئَدْ كَا َ فَرِيقٌ مِّنلْهُمْ يَسْمَعُو َ كَلاَمَ اللِّّ ثمَُّ يحَُرِّفُو َهُ مِن لَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يلَعْلَمُو َ ) (4) وكذلك هم لالفو للأدلة العقلية ، فالأ اياء كملوا الفنرة، و صروا الخلق، كما تقدم في صفة محمد صلى الله عليه وسلم: أ الله يف ح ه أعيناً عمياً وآذاناً صماً ، وئلوباً غلفاً. ولالفوهم يفسدو الحس والعقل، كما أفسدوا الأدلة السمعية. والحس والعقل: لهما تعرف الأدلة. والنرق ثلاثة: الحس، والعقل، والخبر. فم الفوا الأ اياء، أفسدوا هذا، وهذا، وهذا. أما إفسادهم لما جاء عن الأ اياء: فظاهر. وأما إفسادهم للنس والعقل: فإ لهم ئسما : ئسم أصناب خوارق حسية: كالسنرة ، والكها وضلال العااد. وئسم أصناب كلام ، واس دال بالقياس والمعقول. وكل منهما يفسد الحس والعقل. أما أصناب الحال الشيناني، فقد عُرف أ السنر يغير الحس والعقل، حتى يخيل إ الإ سا ، الشيء بخلاف ما هو. وكذلك سا ر الخوارق الشينا ية ، ا تأب إا مع و فساد في الحس أو العقل، كالمؤللهين، الذين ا تأتيهم إا مع زوال عقو م. 0)سورة الملك: أية رئم8) 2)سورة الاقرة: أية رئم65)
عدد الصفحات ٤٦٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 471 وآخرين ا تأتيهم إا في الظلام، وآخرين ت مثل م الجن في صورة الإ س، فيظنو أ لهم إ س، أو يرو لهم مثال الشيء، فيظنو أ الذي رأوه هو الشيء فسه، أو يسمعو لهم صو تاً ، يشاه صوت من يعرفو ه، فيظنو أ ه صوت ذلك المعروف عندهم. وهذا كثير موجود ، في أهل العاادات الادعية، التي فيها و من الشر ، ومل الفة للشريعة. وأما أصناب الكلام، والمقال الاه اني: فإ لهم نوا أصو م العقلية، وأصول دينهم الذي ا دعوه على مل الفة الحس والعقل. فههل الكلام، أصل كلامهم في الجواهر والأعراض ماني على لالفة الحس والعقل. فإ لهم يقولو : إنا ا شهد، ل وا علم في زما نا حدوث شيء من الأعيا القا مة نفسها، ل كل ما يُشهد حدوثه، ل كل ما حدث من ئال أ يخلق آدم، إ لما تحدث أعراض في الجواهر، التي هي بائية، ا تس نيل ئ ، ل تج مع وت فرق. والخلق عندهم ل الموجود في زما نا ل: إنما هو جمع وتفريق، ا إ دا عين ، وجوهر ئا م نفسه وا خلق لشيء ئا م نفسه، ا إ سا ، وا غيره وإنما يخلق أعراضا. ويقولو : إ كا ما تشاهده من الأعيا ، فإ لها مركاة من جواهر ، كل جوهر منها، ا ي ميز يلمينه عن االه. وهذا لالفة للنس والعقل كالأول. ويقول كثير منهم: إ ااعراض ا تاقى زما ين. ويقولو ، إ ه ا يفي ويعدم في زما نا شيء من الأعيا ل كما ا يحدث شيء من الأعيا ، ا يفي شيء من الأعيا . فهذا أصل علمهم، ودينهم، ومعقو م الذي نوا عليه حدوث العالم، وإثاات الصا ع، وهو لالف للنس والعقل. ويقول الذين يثا و الجوهر الفرد: إ الفلك، والرحاء وغيرذا ي فكك، كلما اس دار. ويقول كثير منهم: إ كل شيء ، فإ ه يلمكن رضي ه، وسمعه، ولمسه، إ غير ذلك من الأمور التي جعلوها أصول علمهم ودينهم، وهي مكا رة للنس والعقل. والم فلسفة أضل من هؤاء، فإ لهم يجعلو ما في الذهن ثا اً في الخارج، فيدَّعو أ ما ي صوره العقل من المعاني الغا اة الكلية، موجودة في الجواهر، ئا مة به فسها، إما مجردة عن
عدد الصفحات ٤٧٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 471 ااعيا، وإما مقتر ة لها. وكذلك العدد ، والمقدار، والخلاء، والدهر، والمادة يدعو وجود ذلك في الخارج. وكذلك ما يثا و ه من العقول ، والعلة الأو ، الذي يسميه م هخروهم: واجب الوجود. وعامة ما يثا و ه من العقليات، إ لما يوجد في الذهن فالذي ا ريب في وجوده: فس الإ سا ، وما يقوم لها. ثم ونوا ما يقوم لها من العقليات، موجودا في الخارج ، فكا إفسادهم للعقل أعظم، كما أ إفساد الم كلمين للنس أعظم. مع أ هؤاء الم فلسفة ، عمدتلهم هي العلوم العقلية والعقليات عندهم ، أصح من الحسيات. وأولئك الم كلمو ، أصول علمهم هي الحسيات، ثم يس دلو لها على العقليات، و س هذه اامور له موضع آخر. والمقصود هنا: ال نايه على أ من خالف الأ اياء فإ ه كما أ ه مكذب ، للما جاءوا ه من الناوة والسمع، فهو لالف للنس والعقل، فقد فسد عليه الأدلة العقلية والنقلية، والله سانا ه وتعا أعلم. ...الحَْمْدُ للَِِّّ الَّذِي هَدَاناَ َِذَا وَمَا كُنَّا لِنلَهْ َدِيَ لَوْاَ أَ ْ هَدَاناَ اللَُّّ...) الأعراف: 21) روجع إخراج د. أحمدعلي سليما ، نها ي للنااعة، 6 8 2102م
عدد الصفحات ٤٧١