الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3511 أجة إصارة إػ افؾغة افتل ـتبت بها هذه إشػار، وٓ إػ افؾغة افتل تحدث بها أنبقاء بـق إسرائقؾ، وـؾ ماورد ؾفق الإصارة إػ افؾغة افتل تحدث بها بـق إسرائقؾ وفقس إػ فغة افؽتاب. وبخصقص افضابط إول ؾنن ادسؾؿغ ـاكقا افسباؿغ إػ وضع وافتزام مثؾ هذه افضقابط ظـد كؼدهؿ فؾؽتب ادؼدشة، وذفؽ حا ظزوا افتـاؿض افذي تعرؾف إػ تعدد ممفػقفا، وبافتالي كػل افقحل ظـفا، وهق اشتثمار جع فؼقفف تعاػ: "أؾلا يتدبرون افؼرآن...ـثرا". وأما ما يتعؾؼ بافضابط افثاني ؾنن اصساط ادػسريـ ادسؾؿغ الإحام بافؾغة افعربقة ظذ ـؾ دارس فؾؼرآن مـ صلنف أن يؼقف مـ افقؿقع مذ الخطل، و فعؾ اهتمام ظؾماء الإشلام مذ ردودهؿ ضد افطاظـغ مذ افؼرآن ببقان جفؾفؿ بافؾغة افعربقة وأسرارها خر مثال ظذ ذفؽ. نموذج مً تطبيق الحداثيين لليقد اليصي على الخطاب الصرعي الإسلامي: افتكف مذ تغقر مصطؾحات افؼرآن: اؿسح أرـقن مصطؾحغ مختؾػغ ظـ مصطؾحات الخطاب الإشلامل افتل أشسفا افقحل، ؾسؿك كزول افؼرآن افؽريؿ "الحدث افؼرآني " ، واشتخدم "افظاهرة افؼرآكقة" تعقيضا دصطؾح افؼرآن مػردا ـما جاء مذ افؼرآن افؽريؿ كػسف ومذ ظؾقم افؼرآن برشؿ افدراشات افساثقة حسب افتعبر الحداثل1. ؾلرـقن يستعؿؾ هذيـ ادصطؾحغ ويزر اشتخدامفا بؼقفف: "افؼرآن ـحدث يحصؾ ٕول مرة مذ افتاريخ، وبشؽؾ أدق أؿصد مايع: افتجع افتاريخل لخطاب صػفل مذ زمان ومؽان محدديـ تماما، ؾلما افزمان ؾفق بدايات افتبشر، وأما ادؽان ؾفق 1 ظزوز بـ ظؿر افشقالي، افتـاول الحداثل فؾخطاب افؼظل الإشلامل وإصؽافقات ادـفج افبدائؾ ادستعارة وافتطبقؼات احلزومة،مـشقرات مرـزتافدراشات افؼرآكقة بافؼروان، ط01، ص81.
عدد الصفحات ١٧الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 الجزيرة افعربقة"، أي أن الحدث افؼرآني يدل ظذ آكبثاق افتاريخل فظاهرة جديدة محصقرة مذ زمان ومؽان محدديـ1 . ثؿ يؼقل: "أما افتؿققز بغ افؼرآن افؽريؿ وافظاهرة افؼرآكقة ؾلؿصد بف افػرق بغ تغذية افروح الإشلامقة بؽلام الله تعاػ، ودراشة افـصقص افؼرآكقة ـما كدرس افظاهرة افػقزيائقة أو افبققفقجقة أو آجتماظقة أو إدبقة". ويبغ مـ خلال هذا آشت خدام أنف يريد أن يصؾ إػ كتقجة ، وهل ـقن ؾفؿ أيات افؼرآكقة مذ افزمـ ادعاصر أمرا مذ ؽاية افصعقبة ، وذفؽ فعدم مشاهدتـا فؽقػقة كطؼ افـبل صذ الله ظؾقف وشؾؿ بهذه أيات والهقئة افتل صدرت بها وطرؾفا افتاريخل حتك كستطقع ؾفؿ هذه أيات مذ هذا افعك، وبما أن هذا افؼط ؿد أصبح ؽر ممؽـ ؾقؾزم مدريد افؼرآن ظـ مصدره إذن، ودراشتف مذ هذا افزمـ ظذ أنف كص أدبي تطبؼ ظؾقف ادـاهج ادختؾػة مذ دراشة افـصقص إدبقة وافتاريخقة، وهذا هق افػرق بغ افؼرآن وافظاهرة افؼرآكقة2. هذا افتػسر ؾقف ترـقز ظذ رمزية الحدث، بما يحؿؾف مـ ظ قاضػ ووجدان واكعؽاشات بؼية وإلهامات ؽقبقة ، وافتغـل برمزيتف بعقد ظـ واؿع افؼقؿة ومرامقفا افشامؾة وإخروية افشامؾة إػ مجرد رمقز تشؽؾ ظز آكزياح افذي ؾعؾف بعض الحداثقغ بغقة اشتبعاد ؿقؿ الخطاب وإكؽارها، ورؾض آظساف بقجقدها افتاريخل الحؼقؼل. كػس هذا افبحث آصطلاحـــــــل ـان محـــــــــؾ اهتمام مـ ؿبؾ بعــــض مػؽـــــري افـفضة 1 محؿد أرـقن، ؿضايا مذ كؼد افعؼؾ افديـل، ـقػ كػفؿ الإشلام افققم؟، ص186. 2 ظزوز بـ ظؿر افشقالي، ص 119.
عدد الصفحات ١٨الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3513 الإشلامقة الحديثة ، وفؽـ بلشؾقب ومـفج مختؾػ ـما هق افشلن دصطؾح افظا هرة افؼرآكقة افذي اشتخدمف مافؽ بـ كبل مذ ـتابف "افظاهرة افؼرآكقة" افذي أصدره شـة 1946، ؾتعرض فف محؿد أرـقن وظؾؼ ظؾقف تعؾقؼا مختزٓ يػتؼر ٕدكك الحجج وافزاهغ1. افظاهرة افؼرآكقة ظـد ؾقؾسقف الحضارة ابـ كبل مما يعؾؿف دارشقا ؾؽر مافؽ بـ كبل أن افظاهرة افؼ رآكقة ظـده هل ؾؽرة تختزل افؽتاب وتبغ مػفقم افقحدة افتؼيعقة ، وافقحدة افتاريخقة، وافصقرة إدبقة فؾؼرآن مضؿقن افرشافة، وتؽشػ ظـ افعلاؿة بغ افؼرآن وافؽتاب ادؼدس، وتخصص مقزات افؼرآن ؾقما وراء افطبقعة، وإخرويات، وافؽقكقات ، وإخلاق ، وآجتماع، وتاريخ افقحداكقة. وهل مباحث تؽشػ ظـ خصائص افقحداكقة مذ ؾؽر مافؽ بـ كبل مذ ادبادئ افتافقة: - افقحل مـ حقث ـقكف طاهرة تمتد مذ حدود افزمـ، يتؿقز بخاصتغ طاهرتغ هامتغ: تـجقؿ افقحل ووحدتف افؽؿقة. - تـجقؿ افقحل كزوفف ظذ دؾعات وؾسات، وهق يؼرر بهذا افصدد أن افؼرآن فق كزل جمؾة واحدة، فتحقل سريعا إػ ـؾؿة خامدة وإػ ؾؽرة مقتة، وإػ مجرد وثقؼة ديـقة، ٓ مصدرا يبعث الحقاة مذ حضارة وفقدة. وؾقق ذفؽ ؾفق يرى أن الحرـة افتاريخقة وآجتماظقة وافروحقة افتل نهض بلظبائفا الإشلام، ٓ سر لها إٓ مذ هذا افتـجقؿ. - افقحدة افؽؿقة وتعـل أن آياتف تـزل دعالجة مقضقع معغ ومحدد يؼقل مذ هذا ادعـك: "ؾؽؾ وحل مستؼؾ يضؿ وحدة جديدة إػ ادجؿقظة افؼرآكقة". 1 ادصدر كػسف، ص120.
عدد الصفحات ١٩الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 - وحقل افعلاؿة بغ افؼرآن وافؽتاب ادؼدس، يذـر مافؽ بـ كبل أن افؼرآن ظذ افرؽؿ مـ أنف يعؾـ بؽؾ وضقح افتشابف وافؼرابة إػ افؽتب آبؼة ، ؾنكف يح تػظ بصقرتف الخاصة مذ ـؾ ؾصؾ مـ افػصقل افػؽرة افتقحقدية. ومذ ادبحث ادتعؾؼ بالحديث ظـ ما وراء افطبقعة، ويتبـك ابـ كبل تػسر افظاهرة افؼرآكقة ظذ أشاس يؼـع افعؼؾ الحديث ، ويمـد أن الإشلام يعرض ظؼقدتف افغقبقة الخاصة بطريؼة أـثر مطابؼة فؾعؼؾ ، وأـثر تدؿقؼا، ومذ امداه أـثر روحقة1. وـما مر بـا ؾنن أرـقن اظتز ـتاب افظاهرة افؼرآكقة ٓبـ كبل هزيلا وشطحقا. ٕنف لم يؿس افظاهرة افؼرآكقة مذ ظؿؼفا افتؽقيـل ومذ ضابعفا الإكساكقي 2، ومال كحق تقضقحات افػؽر آشتؼاؿل لهذه ادػاهقؿ ؾاشتعارها وأضاف إفقفا مـ آراء الحداثقغ فـؼد افؼرآن وهدم مػاهقؿف. ويبدو أن أرـقن ـان أمقؾ ٓشتخدام مػفقم افظاهرة افؼرآكقة ظذ افـحق افذي ؿرره ادستؼق افػركسي"بلاصر"، بؾ أـثر مـ ذفؽ ؾؼد وجدكاه يسر ظذ كػس مـفجف مذ اظتبار مصطؾح "افظاهرة افؼرآكقة" جفازا اصطلاحقا يـطقي ضؿـ حمقفتف افدٓفقة ظذ إصؽا فقات تؼتضي إظادة تشؽقؾ هقية افـص افؼرآني بسائؼ ـقكف حدثا تاريخقا واؿعقا يؿؽـ حكه وحسابف بدؿة، وبافتالي يتقح إمؽاكقة إزافة ـؾ إوهام افتل أحقطت بف ظز ادمارشة افدوؽمائقة ادسقجة بػؽرة الإيمان3. وهؽذا أصبحت ادػاهقؿ آخققة كؼدية تعقد افتعرف ظذ كص افتـزيؾ مذ افسقاق افتاريخل الإبداظل برشؿ افػاظؾغ آجتماظقغ4. 1 مافؽ بـ كبل، افظاهرة افؼرآكقة، ترجمة ظبد افصبقر صاهغ، ص ص 154-195. 2 محؿد أرـقن، افػؽر إصقلي واشتحافة افتلصقؾ، ص64-104-111. وـذا ـتابف : افؼرآن مـ افتػسر ادقروث إػ تحؾقؾ الخطاب افديـل، ص19-20. 3 محؿد أرـقن، افػؽر إصقلي واشتحافة افتلصقؾ، ص64-104-111. وـذا افؼرآن مـ افتػسر ادقروث إػ تحؾقؾ الخطاب افديـل، ص19-20. 4 محؿد أرـقن، افػؽر الإشلامل ؿراءة ظؾؿقة، ص 32-33-34.
عدد الصفحات ٢٠الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3511 ويدرك جمفرة مـ افدارشغ فؾؼراءات الحداثقة فؾقحل وافساث أن ادصطؾحات وادـاهج افتل تؼؾدها الحداثققن وشطروها مذ ـتبفؿ لم تؽـ بـات أؾؽارهؿ ، وإكما مذ الحؼقؼة ـاكت مستعارة مـ حؼؾ دراشات ادستؼؿغ، وـؿ و أرادوا وـؿ حاوفقا تطبقؼف ظذ افعبارات وادصطؾحات افؼرآكقة ودراشات ادستؼؿغ افتل تـاوفت هذا الإجراء افـؼدي مذ كؼد افؼرآن افؽريؿ افتل تمثؾ بلدق تػاصقؾفا افبـقة افعؿقؼة دؼوع الحداثقغ مذ تػؽقؽ ادصطؾح افؼرآني وإظادة صقاؽتف وؾؼا دؼايقس مغايرة فطبقعتف وحؼقؼتف...وأوضح افزاهغ والحجج مذ ذفؽ دراشات ادستؼق افػركسي ريجقس بلاصر1. ظرف بلاصر افؼرآن افؽريؿ بؿصطؾحغ مغايريـ فؾؿعروف مذ تاريخ افعؾقم ظـد ظؾماء ادسؾؿغ، ؾؼد أضؾؼ ظؾقف مصطؾح "افظاهرة افؼرآكقة" و"افقاؿعة افؼرآكقة"، وذفؽ مذ ادبحث افرابع مـ ـتابف"افؼرآ ن – le coran." افذي كؼ ضؿـ شؾسؾة "أظؾؿ ذفؽ- sais-je que، ظام1969م وؿال مذ ذفؽ: "فؼد فزم افؼرآن بحؽؿ أصؾف ووطقػتف خلال أـثر مـ أخػ شـة ، أن يدرـف مصر ـؾ ـتاب مؼدس، إكف بدا فؾؿسؾؿغ باظتباره رشافة كزفت مباشرة مـ ظـد الله أـثر مـ أي ـتاب مؼدس آخر، ثؿ أخذ يبحث مذ افزمـ ظـ مزراتف افلاهقتقة"2. "هذه افقاؿعة افؼرآكقة ؾجرت خلال ثلاثة ؿرون مـ افزمـ اكؼلابات شقاشقة واجتماظقة وتطقرات ؾؽرية وأخلاؿقة. وكظرا ظؾؿقا وديـقا، ويؿؽـ أن كسؿل هذه 1 محؿد أرـقن، افػؽر إصقلي واشتحافة افتلصقؾ، ص64-104-111. وـذا ـتابف : افؼرآن مـ افتػسر ادقروث إػ تحؾقؾ الخطاب افديـل، ص19-20. 2 ريجقس بلاصر، افؼرآن ، كزوفف، تدويـف، ترجمتف وتلثره ، تعريب : رضا شعادة، ص 90.
عدد الصفحات ٢١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 ادـزٓت افتل بؾغفا محؿد مـ بابا افتسفقؾ بــ"افقاؿعة افؼرآكقة" هذه افقاؿعة افؼ رآكقة تمثؾ تداخؾ ظـاصر صديدة آختلاف، يصعب ؿقاس ماؾقفا مـ افتعؼقد، وفؼد اكسؾؽ تؽقيـ ادصحػ مذ هذه الحرـة، حقث طفر مذ افقؿت كػسف ظؾة ومعؾقٓ ، ذفؽ بلنف ـان كتقجة فؾؿؼتضقات افسقاشقة وافديـقة ، وؿد أثار بادؼابؾ حبا فلاضلاع وتقؿا إػ يؼقـقات وإيضاحات ـاكت أشاشا فعؾقم افؼرآن"1. وؿد اشتدل بلاصر ظذ هذا ادذـقر حغ ـتب تعؾقؼا ظذ أية 142 مـ شقرة افبؼرة"شقؼقل افسػفاء......مستؼقؿ" حا ظؾؼ ظؾقفا مذ شقاق مجؿقظة مـ افتعافقؼ ظذ هامش ترجمة معاني أيات افؼرآكقة ؾؼال:" إن محؿدا بؼل ظذ ؿبؾة أهؾ افؽتاب بقت ادؼدس ؾؾما يئس مـ ذفؽ تحقل إػ افؽعبة"، ؾرشؿ افظاهرة افؼرآكقة بؿقؿػف هذا أنها ؾعؾ مـ إبداع محؿد صذ الله ظؾقف وشؾؿ، ثؿ ظؾؾ افظاهرة افؼرآكقة مذ مستقى تشؽؾفا وبـاء حؼائؼفا ظذ أنها ضرب مـ اشتعارة افػعؾ الإبداظل افبؼي. وضبؼ هذه افـظرية ظذ جمؾة أخرى مـ أيات افؼرآكقة...وبهذه افتعؾقؼات اكتفك بلاصر إػ افربط افدٓلي بغ مػفقم افظاهرة وافقاؿعة افؼرآكقة ومػفقم تلنقس افـص ظذ كحق يدل دٓفة واضحة أنف يسؿل افؼرآن ضؿـ حدود تؽقيـقة إبداظقة وذفؽ بجعؾف مـ ؾعؾ محؿد بـ ظبد الله صذ الله ظؾقف وشؾؿ، وهذا افتشؽقؽ هق محض اشتـتاجات لم يؼدم ظؾقفا بلاصر بشلنها حجة تذـر وٓ ؿريـة تعرف شقى مسقؽات اصطلاحقة وتلويؾ جعؾ مـف مذ نهاية ادطاف صبف ؿاكقن، ومع ذفؽ تبـاها محؿد أرـقن و محؿد افؼمذ وأضرابهما وجعؾقها ظؾقم افعك مذ كؼد افؼرآن وإظادة تحديد مػاهقؿف آصطلاحقة وافدٓفقة2 . 1 ريجقس بلاصر، معاني افؼرآن، حاصش قة ص48. 2 ظزوز بـ ظؿر افشقالي، افتـاول الحداثل فؾخطاب افؼظل الإشلامل وإصؽافقات ادـفج افبدائؾ ادستعارة وافتطبقؼات احلزومة،مـشقرات مرـز افدراشات افؼرآكقة بافؼروان، ط 01، ص126-127.
عدد الصفحات ٢٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3518 فؼد ـان هذا ادقؿػ مـطؾؼا ظاما مذ افػؽر آشتؼاؿل افتشؽقؽل وفؽـف يتؿقضع ضؿـ رؤية أخر فؾديـ وافقحل. ؽر أن ادؾػت فلاكتباه حؼا هق تحقل هذا ادقؿػ إػ ظؼقدة ؾؽرية ضؿـ تصقرات مدرشة الحداثة افتل تزظؿفا الحداثققن افعرب ٕنف تحقل إػ أدوات يتؿ ظزها اكتزاع ؿقؿة افؼداشة مـ الخطاب افؼظل وتحقيؾف إػ خطاب ظادي يتساوى مع الخطاب الإبداظل ويؿؽـ إخضاظف إػ مـاهج افـؼد والهدم وافتؼقيض دون ظائؼ أو حرج تمفقدا فتحققده واشتبعاده مـ أمس وطقػة يـفض بها مذ افقجقد وهل صقاؽة وظل افـاس بافديـ والحقاة. مـ هـا كتبغ افبـقة افعؿقؼة فؾتػؽر الحداثل افذي تبـاها أرـقن وكك حامد أبق زيد ومـ شار مذ رـابهما ـقػ تعقد مذ جقهرها إػ مؼوع "افػؽر آشتؼاؿل الحديث"، وهل أدوات اشتعارها ادؼؾدون دون كؼد وٓ مراجعة وؿامقا بتطبقؼفا ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل ظذ كحق يعز ظـ الإشؼاط وافتسققج بلدوات الإبداع بؿعزل ظـ ضبقعتف باظتباره وحقا إلهقا وظـ خصقصقتف بقصػف خطابا مؼدشا ٓ يؿؽـ بحال مـ إحقل افتسقية بقـف وبغ الخطاب افبؼي الإبداظل مفما ـاكت الحجج وافزاهغ1. الخاتمة مـ خلال افتطقاف مذ هذا افبحث ادؼتضب تقصؾـا إػ افـتائج افتافقة: 1- افـؼد الحداثل افذي تلبطتف ؾئة الحداثقغ افعرب ادعاصريـ ٓ يعتز مذ ظغ افـؼد افقاظل إبداظا أو ابتؽارا جديدا بؾ هق ضروحات ؾؽرية وكؼدية تؾؼػقها مـ افغرب. 2- ـذفؽ ٓ يغقب ظـا أن مـ أصفر ادرجعقات افتل اشتـدت إفق فا افطروحات افـؼدية الحداثقة مذ تؼققؿ الخطاب افؼظل الإشلامل وتهديؿ بـقتف هل مرجعقات مذهبقة مذ ؾؽركا الإشلامل تقشؾت تراث ادعتزفة وافشقعة. 1 ادصدر كػقف، ص127-128.
عدد الصفحات ٢٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 3- ظؾؿ افـؼد افـ هق مـفج كؼدي ضبؼ ظذ افتقراة والإكجقؾ ؿبؾ، وتؾؼػف الحداثققن مذ ظككا مطبؼغ إياه ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل بؿصطؾحات وظـاويـ مختؾػة وظؿؾقا ظؾ تؽققػف مع افقحل الإشلامل ظز مرجعقات مذهبقة اشتؼاؿقة فساكقة وبـققية. 4- ـما مر معـا أنف فتتؿ ظؿؾقة افـؼد افسؾقؿ مذ طروف ملائؿة وجب مراظاة ضقابط مـفا باختصار: أن ٓ يؽتب ادمفػ صاحب ادخطقط إصع ـلاما بلا معـك، أو متـاؿضا، ـما ٓ يؿؽـف أن يؽتب ـلاما مخافػا فؼقاظد افؾغة افتل يؽتب بها، ووجب أن ٓ يرد مذ افـص تكيحات ظذ فسان ـاتبف مـاؿضة حا يػؽر أو يعتؼده. 5- مما ٓ صؽ ؾقف أن افؽتاب ادؼدس ٓ يـضبط بلي مـ هذه افضقابط ، ؾـصقصف متـاؿضة، وفغتف مخافػة ٕبسط ؿقاظد افؾغة. 6- وـما هق معؾقم ؾنن ادسؾؿغ ـاكقا افسباؿغ إػ وضع وافتزام مثؾ هذه افضقابط ظـد كؼدهؿ فؾؽتب ادؼدشة، وذفؽ حا ظزوا افتـاؿض افذي تعرؾف إػ تعدد ممفػقفا، وبافتالي كػل افقحل ظـفا. 7- مما مثؾـا بف مذ مقدان كؼد الحداثقغ فؾؼرآن ما ـان مـ اؿسا ح أرـقن مصطؾح غ مختؾػغ ظـ مصطؾحات الخطاب الإشلامل افتل أشسفا افقحل، ؾسؿك كزول افؼرآن افؽريؿ "الحدث افؼرآني " ، واشتخدم أجضا " افظاهرة افؼرآكقة " تعقيضا دصطؾح افؼرآن وكؼؾ هذيـ ادصطؾحغ ظـ ادستؼق افػركسي بلاصر. 8- ومـ خلال افسطق وافسرؿات افؽثرة فؾحداثقغ حا وجدوه تراث ادستؼؿغ وإظادة إكتاج صبفاتهؿ مدظؿغ ذفؽ بقشائؾ ومـاهج حديثة ؾنن افباحثغ وافدارشغ فؾؼراءات الحداثقة فؾقحل وافساث أدرـقا أن ادصطؾحات وادـاهج افتل تؼؾدها الحداثققن وشطروها مذ ـتبفؿ لم تؽـ بـات أؾؽارهؿ ، وإكما هل مذ الحؼقؼة مستعارة مـ حؼؾ دراشات ادستؼؿغ.
عدد الصفحات ٢٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3511 9- تعددت افتفؿ افتل كسجفاالحداثققن حقل افؼرآن فقثبتقا فغاؾؾ أو جاهؾ أو كاس أن هذا افؽتاب ادزظقم فف حػظا ومعصقمقة لم يحاؾظ ظذ ماذـر، بؾ ضافتف يد افتحريػ وافتبديؾ ظذ أجدي افـسخة ضقرا وظذ أخسـة افؼراء ضقرا آخر، ومـ ثؿ رأجـاهؿ يـطؾؼقن صقب ا فغرب مستعريـ أدوات ومـاهج ـاكت بـت بقئة معقـة وشقاق خاص وطروف ؿد ٓ تتؽرر بحقثقاتها وتػصقلاتها مذ بقئة ـافبقئة الإشلامقة وإن ظراها ماظراها مـ اكحطاط وتلخر. 10- ومـ خلال ماذـركا تبغ أن الجفاز ادػؽر بف وبـقة افتػؽر افعؿقؼة ٕصحاب افػؽر الحداثل ـلرـقن وأبي زيد ومـ خطا إثر خطاهؿ إكما تعقد مذ جقهرها وروحفا إػ مشاريع افػؽر آشتؼاؿل الحديث ، وإن زظؿقا أنهؿ يطبؼقن أدوات مذ افتحؾقؾ ظؾؿقة ومـاهج صارمة ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل. فهرس المراجع: 1- ـ أرـقن، محؿد: ؿضايا مذ كؼد افعؼؾ افديـل، ـقػ كػفؿ الإشلام افققم؟، ترجمة هاصؿ صافح، ط2، دار افطؾقعة، بروت فبـان،2000م 2- أرـقن، محؿد: افػؽر الإشلامل ؿراءة ظؾؿقة، ترجمة هشام صافح، ط02، ادرـز افثؼامذ افعربي افدار افبقضاء ومرـز الإكماء افعربي، بروت 1996م 3- أرـقن، محؿد: افػؽر إصقلي واشتحافة افتلصقؾ، ترجمة هاصؿ صافح، ط 1، دار افساؿل بروت فبـان، 1999م 4- أرـقن، محؿد: افؼرآن مـ افتػسر ادقروث إػ تحؾقؾ الخطاب افديـل، ترجمة هاصؿ صافح، ط2، دار افطؾقعة، بروت-فبـان، 2005م 5- ابـ كبل، مافؽ: افظاهرة افؼرآكقة، ترجمة ظبد افصبقر صاهغ، ط01، دار افػؽر ادعاصر، دمشؼ، 1987م
عدد الصفحات ٢٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3515 6- بلاصر، ريجقس: افؼرآن ، كزوفف، تدويـف، ترجمتف وتلثره ، تعريب: رضا شعادة، دار افؽتاب افؾبـاني، 1974م 7- بقل فقتؾ ـ حاذا أؤمـ؟ إجابات مـطؼقة ظـ الإيمان ـ دار افثؼاؾة ـ افؼاهرة ـ ط 01 ـ 2012 م ـ 8- جقش ماـدويؾ ـ برهان يتطؾب ؿرارا براهغ تاريخقة ظذ صحة الإيمان ادسقحل ـ ترجمة افدـتقر افؼس مـقس ظبد افـقر ـ دار افثؼاؾة بافؼاهرة ـ ط:03 ـ1991م ـ 9- حاجل، رصقد ـ افـص افديـل وادـاهج افغربقة مذ افػؽر افعربي ادعاصر "محؿد أرـقن كؿقذجا"ـ رشافة جامعقة فـقؾ صفادة احاجستر ـ جامعة وهران ـ ـؾقة افعؾقم آجتماظقة ـ ؿسؿ افػؾسػة ـ ادقشؿ الجامعل 2012 /2013 10- افشقا، ظزوز بـ ظؿر : افتـاول الحداثل فؾخطاب افؼظل الإشلامل وإصؽافقات ادـفج افبدائؾ ادستعارة وافتطبقؼات احلزومة، مـشقرات مرـز افدراشات افؼرآكقة بافؼروان. 11- افطافبل محؿد : فقطؿئـ ؿؾبل،: ؿضقة الإيمان وتحديات آكسلاخسلامقغ ومسقحقة ؿداشة افبابا بـقا 16، مـ أجـ أتقـا ؟، ماذا كحـ؟، إػ أجـ كذهب؟، تقكس دار سراس فؾـؼ . 12- افؼؿص، حؾؿل يعؼقب ـ ـتاب افـؼد افؽتابي : مدارس افـؼد وافتشؽقؽ وافرد ظؾقفا ( ظفد حديد) ـ كؼ مذ (مقؿع إنبا تؽلاهقماكقت افؼبطل إرثقذـسي ــقسة الإشؽـدرية: افؽـقسة افؼبطقة إرثقذـسقة، مكـ 13- افؽلام، يقشػ : افؼراءات الحداثقة فؾؼرآن افؽريؿ ومـاهج كؼد افؽتاب ادؼدس، مرـز افبحقث وافدراشات .
عدد الصفحات ٢٦