الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3581 اليقد اليصي للوحي لدى الحداثيين بين اليقل التقليدي والمرجعية الحديجة بقلم سعــد عـــيّ د/ خالد حباسي جامعة الصهيد حمه لخضر- الوادي habkhaled@gmail.com اقدمة: جاء مؼوع الحداثة افعربي ادعاصر معؾـا صراظا وحربا ظذ افديـ، وؿد حاول أهؾقه أن يؼقؿقا لهؿ مرتؽزات ظذ أشاس وؾؽرة مـ كؼض أشس ادرجعقة الإشلامقة، وـؿ اجتفد وأبدأ وأظاد متطرؾقه وافغلاة مـ حمؾتف مذ كؼد افقحقغ فقصؾقا إػ هدم افديـ بؾ ولم ٓ؟ إػ ردمف مذ خطقات تافقة، اكطلاؿا مـ ؾفؿ شؼقؿ وؾؽر ظؼقؿ يخقؾ إفقفؿ مـ ورائف أن أشاس افـؽبة وأحد ادثبطات وادعقؿات افبـققية فؾتؼدم صعدا مذ آؾاق افؽقن ادـظقر إكما هق افديـ، ومستـد هذا افديـ إكما هق هذا افقحل وافؽقن ادسطقر. تعددت افتفؿ افتل كسجفا همٓء حقل افؼرآن فقثبتقا فغاؾؾ أو جاهؾ أو كاس أن هذا افؽتاب ادزظقم فف حػظا ومعصقمقة لم يحاؾظ ظذ ماذـر، بؾ ضافتف يد افتحريػ وافتبديؾ ظذ أجدي افـسخة ضقرا وظذ أخسـة افؼراء ضقرا آخر، ومـ ثؿ رأجـاهؿ يـطؾؼقن صقب افغرب –حقث مغربها - فقستعروا ادعؾبات الجاهزة وافتل تػصح وتـادي مـ خلال طاهر وباضـ أن هذا ادـتج افػؽري ؽر ؿابؾ فؾتؼؾقد أو ادحاـاة أو افتصدير فبقئة أخرى مغايرة فف مـشل وآخة مـطؾؼا وؽاية.
عدد الصفحات ١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3581 وـؿ خاكت افؼقم افعارية افتل تحؿؾقها مـ أخر ، ولم تسعػفؿ مذ تحؼقؼ ؽاية وإدراك ملرب، ؾغدوا مثؾ افغراب افذي حاـك ما أظجبف مـ مشقة الحمامة ، ؾؾما ظقل مـ افتؼؾقد افس ؿج ظاد فقؿق شقيا ظذ ماؾطر ظؾقف مـ شابؼ شره ؾـسي افػطرة، ؾساه ـحال ادـبت ٓ أرضا ؿطع وٓ طفرا أبؼك، وؿد بؾقكاهؿ مذ ـتبفؿ وخطبفؿ ومشاريعفؿ ؾما حؼؼقا فـا حضارة وؾؽرا مؼدورا، وٓ أحققا فـا إرثا طؾ روحا وثابة وظؼلا ضؾعة مذ جسؿ أمة حؽؿت وشادت أـثر مـ ظؼة ؿرون دون مـاؾس أو مـازع لها ضقؾة هذا افتاريخ ادشفقد. كعؿ ، فؼد اكطؾؼقا فقطبؼقا كظرية افـؼد افـصي ظذ افؽتاب افعزيز ـما ضبؼفا ؿبؾفؿ ؽربققن ومستؼؿقن ظذ افتقراة والإكجقؾ، ؾقؿعقا مـ حقث لم يحتسبقا مذ مستشـعات شؼطات افقفقد مذ اتهامفؿ افػعال حا يريد بتفؿة اف بداء، وباءوا بنثؿ إخػاؿات ادرجعقة افؼديؿة ادحرؾة فؾؽتب ادؼدشة ، ثؿ زظؿقا زورا أن افـؼص اظسى افؼرآن ـما اظساه كسخ وتبديؾ، واشتؿروا مذ ؽقايتفؿ بتصـقػفؿ افؽتاب ادطؾؼ وافعابر فلأزمان تحت مػفقم افتاريخاكقة، ومـ ثؿ ربطف بلشباب افـزول ـل ٓ يعدو معالجة ؿضا يا افبقئة وافزمـ افذي كزل ؾقف، ومـ ثؿ شفؾ افطعـ مذ إظجازه وؿداشتف، ؾباءوا مرة أخرى بقزر وتبعة وإخػاق ما تعب مذ إكتاجف افػؽر آشتؼاؿل افذي رؾعت مدرشتف راية آنهقار وافساجع حتك رأجـا تحقٓ فـشاط رمقزه كحق دراشات إكساكقة معاصرة.. إن افلاؾت فؾـظر هق ؾشؾ وتركح ادؼوع الحداثل افؼائؿ ظذ كؼد الخطاب افؼظل الإشلامل ، وافذي ـان مذ إشاس ظافة ظذ آراء اددارس افػؾسػقة افغربقة وافتقارات افػؽرية ظؿقما.
عدد الصفحات ٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3588 إشكالات علنيةحول كلاو الله طرحها أصخاب القراءة الحداثية: مـ افقاضح فؾعقان أن أصحاب افؼراءات الحداثقة أثاروا جمؾة مـ الإصؽآت بشلن افؼرآن افؽريؿ ، معتزيـ إياها إصؽآت حؼقؼقة جقهرية وجب افقؿقف ظـدها وحسؿ أمرها ، وفعؾ ادتلمؾ شقجد أنها إصؽآت "مقهقمة" ٓ ظلاؿة لها بافؼرآن افؽريؿ أشاشا، بؾ إنها إصؽآت مرتبطة بافؽتاب ادؼدس يحاول همٓء الحداثققن بؼراءاتهؿ إشؼاض فا ظذ افؼرآن، ومشؽؾة أصحاب هذه افؼراءات فقست ؾقما يدظقن إفقف مـ تطبقؼ ادـاهج الحديثة ظذ افؼرآن افؽريؿ ، بؼدر ماتؽؿـ ادشؽؾة مذ هدؾفؿ مـ ذفؽ ، ؾؾقس الهدف بحث ظـ الحؼقؼة بؾ الهدف هق إثبات ما اظتؼدوه شؾػا، وادتؿثؾ مذ أن افدراشة افعؾؿقة وادقضقظقة شتػضي إػ افـتائج كػسفا افتل أؾضت إفقفا افدراشات افتقراتقة، ؾفؿ يريدون تطبقؼ ادـاهج افتل ضبؼت ظذ افؽتاب ادؼدس فؾقصقل إػ افـتقجة ادسبؼة وهل أن افؼرآن ظرف ماظرؾف افؽتاب ادؼدس مـ زيادة وتبديؾ، ومـ ـقكف ـتب مذ وؿت متلخر وؽرها مـ إوهام.... وفعؾ هذا ماجعؾ محؿدا افطافبل يصػ أصحاب افؼراءات الحداثقة بــ"اكسلاخسلامقغ"، مؼتبسا هذا افقصػ مـ ؿقفف تعاػ مذ مـ اكسؾخ ظـ آيات الله "واتؾ ظؾقفؿ ......افغاويـ"، بؿعـك أنهؿ اكسؾخقا ظـ الإشلام واتبعقا شبؾ بعض ادستؼؿغ افذيـ يرومقن مـذ افؼدم افطعـ مذ افؼرآن افؽريؿ افؽتاب افذي تلذكت إرادة الله بحػظف مـ خلال تقؾر أشباب ذفؽ الحػظ بما لم يتقسر فؽتاب مـ ؿبؾف... 1. وؿد اظتز افطافبل همٓء صـػغ : "صريح ومؼـع ، وـلاهما ٓ يعتز الإشلام ديـا، ويعتز افؼرآن ظؿلا بؼيا يجب أن ترؾع ظـف افؼداشة ، وتؼع مؼاربتف مؼاربة 1 يقشػ افؽلام، افؼراءات الحداثقة فؾؼرآن افؽريؿ ومـاهج كؼد افؽتاب ادؼدس، مرـز افبحقث وافدراشات ، ص 9-10.
عدد الصفحات ٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3581 اكثروبقفقجقة تستخدم ـؾ افعؾقم الإكساكقة ـما وؿع ذفؽ وتؿ بافـسبة فباؿل افؽتب افتل ـاكت مؼدشة ؾبؾ تحريػفا، ـافتقراة والإكجقؾ ، افتل رؾع ظـفا افـؼد الحديث افؼداشة، إذ افؼرآن ٓ يختؾػ ظـفا مذ شيء -بزظؿفؿ-، ؾفق أجضا ؿد كافف افتحريػ بؿختؾػ أصؽافف، وتعاورتف إجدي ضقال أـثر مـ ؿرن، ؿبؾ أن يضبط ضبطا نهائقا أو صبف نهائل، بؽتابة لم يستؼر وضعفا بافـؼط وافشؽؾ ومختؾػ افؼراءات إٓ بعد زمـ ضقيؾ مـ افػتؾ وافع" 1 . التقليد في عنلية ىقد اليصوص المقدسة افـؼد الحداثل افذي تزظؿتف جماظة الحداثقغ افعرب ادعاصريـ فقس هق مذ الحؼقؼة إبداظا أو ابتؽارا ج ديدا بؾ هق ظبارة ظـ ضروحات ؾؽرية وكؼدية مـؼقفة إفقـا مـ افغرب...يعرؾفا معظؿ افعؾماء وإـادمقغ ، وهل ضروحات معروؾة مذ افغرب وتعرضت إػ افـؼد وافتجاوز مذ ظدة مقاديـ ، وفؽـ الجاكب الجديد ؾقفا إكما هق تطبقؼفا ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل، وهذا مايثر افػضقل اف عؾؿل ويدظق إػ مراجعتفا ظذ أشس ظؾؿقة2. ومـ كاؾؾة افؼقل افتذـر بلن أصفر ادرجعقات افتل اشتـدت إفقفا افطروحات افـؼدية الحداثقة مذ تؼققؿ الخطاب افؼظل الإشلامل وتهديؿ بـقتف هل مرجعقات مذهبقة مذ ؾؽركا الإشلامل، مثؾ مذاهب افشقعة وادعتزفة افتل ـاكت تتبـك أؾؽا را تشر إػ كؼد افقحل وافؽتاب، وتتبـك مـاهج ظؼؾقة وتلويلات باضـقة ؿتؾت بحثا وكؼدا مـذ مئات افسـغ ثؿ أحقاها ادستؼؿقن وأظادوا افـظر ؾقفا بلدوات جديدة 1 افطافبل محؿد، فقطؿئـ ؿؾبل، ج 01: ؿضقة الإيمان وتحديات آكسلاخسلامقغ ومسقحقة ؿداشة افبابا بـقا 16، مـ أجـ أتقـا ؟، ماذا كحـ؟، إػ أجـ كذهب؟، تقكس دار سراس فؾـؼ، 2007م، ص35. 2 ظزوز بـ ظؿر افشقالي، افتـاول الحداثل فؾخطاب افؼظل الإشلامل وإصؽافقات ادـفج افبدائؾ ا دستعارة وافتطبقؼات احلزومة،مـشقرات مرـز افدراشات افؼرآكقة بافؼروان، ط 01، ص112.
عدد الصفحات ٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3581 ؾاشتعار الحداثققن ادشؽلات ادذهبقة وافطعقن آشتؼاؿقة وأضاؾقا إفقفا أدوات ووشائط جديدة مـ أهمفا أدوات افـؼد افؾساني افبـققي ، ومـاهج إنثربقفقجقا ،وإرـقؾقجقا، والهرمقـققضقؼا وؽرها ؾحشدوا ـؾ هذه ادرجعقات فـؼد افقحل وافؽتاب تمفقدا فتغقرهما تغقرا جذريا أو اشتبعادهما واشتبدالهما بؿرجعقات وضعقة جديدة... إن افبحث مذ افصلات افقثقؼة بغ هذه ادرجعقات افتؼؾقد ية والحديثة يعتز مـ أشس ادراجعة افرصقـة لهذا افـؼد الحداثل وفؽـ إهؿ مـ ذفؽ هق أن كؼدم فؾؼارئ وافباحث وادتعؾؿ افسقاق الجامع حتك كتجـب افعجة افػؽرية وخؾقط إؾؽار افسائدة مذ مجآتها وؿد أنتجتفا مقضقظات وشقاؿات معقـة، وهل مـاهج بحثقة مؼررة ظـد افغربقغ وإكما الإصؽال مـ كاحقتفا يتلتك مـ محاوفة تطبقؼفا ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل افتلشقسي "افؼرآن وافسـة"، فذفؽ ؾؼد تبغ مذ هذا ادـقال افؽشػ ظـ الحؾ ادعرمذ افذي ؽؾب آظتؼاد أنف الحؼؾ إم افذي يـفؾ مـف افـؼاد الحداثققن بؿختؾػ مشاربهؿ ويززون أدواتف ومـاهجف تحت مسؿقات ظديدة بؾ ربما اشتعاكقا بما يدظؿف ويؼقيف مـ الحؼقل افعؾؿقة ادتاخمة فف وهق ظؾؿ افـؼد افـصي. يدظك هذا افعؾؿ بعؾؿ افـؼد افـصي ، وهق مـفج كؼدي مطبؼ ظذ افتقراة والإكجقؾ مـ ؿبؾ، تؼؾده الحداثققن وضبؼقه ظذ الخطاب افؼظل الإشلامل بلشماء ومصطؾحات مختؾػة واشتعاكقا ظذ تؽققػف مع افقحل الإشلامل بادرجعقات ادذهبقة وآشتؼاؿقة وافؾساكقة وافبـققية 1... . وؿد يؽقن مـ افقاجب افتعريػ بهذه ادصطؾحات كظرا فغقابها كقظا ما مذ أؾؼـا افثؼامذ ، وؿؾة تداولها مذ ادساجلات وافدراشات افعؾؿقة فديـا، وشـبدأ بتعريػ ظؾؿ 1 ادصدر كػسف، ص113.
عدد الصفحات ٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3585 افـؼدافـصي، ثؿ كعرج ظذ ادـاهج افتل تتقشؾفا هاتف افعؾقم ومـفا ادـفج افػقؾقفقجل خاصة. تعريف اليقد ومفهوو اليقد الكتابي ادعـك افعام فؾـؼد : يعرؾف إشتاذ حؾؿل افؼؿص يعؼقب 1 بؼقففافـؼد بصػة ظامة يعـل الإدراك وافتؿققّز وافتؼقّقؿ ومحاوفة إصدار الحؽؿ مـ جفة ادؿ قزات وافعققب..."2 ويعرؾف ؾادي أخقؽساكدر 3 بؼقفف: "هق إشؾقب ادـفجل افذي يتخذه الإكسان شبقلا دعرؾة افصحقح مـ الخطل، ؾقضع ادراد كؼده تحت آختبار وتؽقن كتقجة آختبار هل كتقجة افـؼد."4 مػفقم افـؼد افؽتا: إن افـؼد الخاص بافؽتاب ادؼدس دظل بافـؼد افؽتابي. وفف ظدة تعريػات ظـد ادسقحقغ، كلخذ مـفا: ماظرَّؾت ف بف دائرة ادعارف ادسقحقة إذ ذـرت أن افـؼد هق"افعؾؿ افذي بف كصؾ إػ ادعرؾة افؽاؾقة ٕصؾ افـص إصع فؾؽتاب ادؼدس، وتاريخف، وحافتف الحافقة."5 1 إشتاذ حؾؿل افؼؿص يعؼقب ، مـ ــقسة افؼديسغ بسقدي بؼ بالإشؽـدرية، ومدرس بافؽؾقات الإـؾريؽقة ومعاهد افؽتاب ادؼدس بدمـفقر وضـطا وصبغ افؽقم والإشؽـدرية وصزا الخقؿة،بؿك ـ ادصدر: مـ ـتاب مدارس افـؼد وافتشؽقؽ ـ فلأشتاذ حؾؿل ؿؿص يعؼقب ـ ج2 ـ مؼدمة افـؼد افؽتا 2 إشتاذ حؾؿل افؼؿص يعؼقب ـ ادرجع افسابؼ ـ ص02 3 إشتاذ ؾادي أخقؽساكدر ـاتب وباحث مسقحل فف ظدة ممفػات مذ افدؾاع ظـ ادسقحقة وافؽتاب ادؼدس أهمفا اددخؾ إػ ظؾؿ افـؼد افـصي فؾعفد الجديد ـ ظضق مذ ؾريؼ افلاهقت افدؾاظل . 4 ؾادي أخقؽساكدر ـ اددخؾ إػ ظؾؿ افـؼد افـصي فؾعفد الجديد ـ ص12 5جقش ماـدويؾ ـ برهان يتطؾبؿرارا براهغ تاريخقة ظذ صحة الإيمان ادسقحل ـ ترجمة افدـتقر افؼس مـقس ظبد افـقر ـ دار افثؼاؾة بافؼاهرة ـ ط:03 ـ1991م ـ ص321
عدد الصفحات ٦الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3581 أؿسام افـؼد افؽتا: يـؼسؿ افـؼد افؽتابي إػ ؿسؿغ: افـؼد إدكك أو افـؼد ادـخػض، وافـؼد إظذ افـؼد إدكك وافـؼد افـصي افػرع إول: افـؼد إدكك (افـؼد ادـخػض) أوٓ: ادػفقم افعام فؾـؼد إدكك (ادـخػض) افـؼد إدكك ويطؾؼ ظؾقف أجضا افـؼد ادـخػض: هق افـؼد " افذي يتسؿ ؽافبقتف بلن فف ضبقعة فغقية وتاريخقة، وهق يؼتك ظذ افؽؾمات، أو مجؿقظة مـ افؽؾمات .بحسب مقؿعفا مذ ادخطقضة أو افـص ادطبقع، وافـسخ افؼديؿة، ومصادر أخرى صحقحة يححتؽؿ إفقف"1. وافظاهر أن هذا افتعريػ ظام ٓ يخص كصقص افؽتاب ادؼدس ؾحسب بؾ يـطبؼ ظذ ـؾ كص أو مخطقط أدبي وؽره ، بؾ هق ظؾؿ خاص بتحديد كص أي ـتاب تقجد صعقبة مذ معرؾة كصف، وهق يختص بافدراشة افؾغقية وافتاريخقة فؾؽؾمات، ومعرؾة مدى صحتفا مؼاركة مع افـسخ إخرى افتل يعتؼد بصحتفا. أو بؿعـك آخر: دراشة مخطقضات أي ظؿؾ أدبي أو تاريخل أو ؾؽري أو ظؾؿل ضاع أصؾف بهدف إظادة تؽقيـ افـص إصع فؾؽتاب أو أؿرب صقرة فف.2 ثاكقا: افـؼد إدكك "فؾؽتاب ادؼدس3 : 1 كػس ادرجع ـ ص321 2 أنظر أبق ادحـتك محؿد صاهغ افتاظب: (باحث مذ إديان وافعؼائد وادذاهب افػؽرية ادعاصرة )ـ مدوكة افتاظب (https://alta3b.com/faqs/tcgnt/tc)/ 3وكؼصد بافؽتاب ادؼدس افعفد افؼديؿ(افتقراة ) وافعفد الجديد (الإكجقؾ
عدد الصفحات ٧الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 إن مدرشة افـؼد ادـخػض (إدكك) تممـ بدءا بلن افؽتاب ادؼدس وحل مـ الله ، وتـصب دراشاتها ظذ كصقص افـسخ ادختؾػة مـ حقث افؾغة وتطابؼفا مع ادخطقضات افؼديؿة فتصؾ إػ كسخة صحقحة أو أؿرب صحة إػ إصؾ ، يؼ قل حؾؿل افؼؿص يعؼقب: " " مدرشة افـؼد إدكك " Lower Criticism وهك افتل تؼرُّ وتعسف بافقحل الإلهل مذ إشػار افؼاكقكقة1، وتهتؿ بافـقاحل الإيجابقة مثؾ دراشة ادخطقضات ومدى تطابؼفا مع إصؾ، وتحديد أظمارها، وأجضًا دراشة افؾغات افؼديؿة افتل ـتبت بها إشػار ادؼدًّشة وـذفؽ دراشة افبقئة افتل وحفدت ؾقفا هذه إشػار.. إفخ "2 وؿد كتج ظـ هذه اددرشة ظؾؿ ما يسؿك ب "كؼد افـص" أو "افـؼد افـ افػرع افثاني: افـؼد افـصي إن افـؼد افـصي مفؿتف افتحؼؼ مـ وثقؿقة إشػار افؼديؿة ودؿتفا يؼقل "بقل فقتؾ :"3"إن ؾحص إشػار وأصقلها يحسؿك ظؾؿ كؼد افـص text criticism ) وهق فف ظلاؿة بؿدى مقثقؿقة افـص، أي ـقػ يؿؽـ مؼاركة افـص الحالي مع إصقل وما مدى دؿة كسخ ادخطقضات افؼديؿة إػ أن وصؾت إفقـا أن" 4 وأحقاكا يتداخؾ مػفقم افـؼد إدكك وافـؼد افـصي ظـد بعض افباحثغ أو رجال افديـ ادسقحقغ ،ؾقعتزوهما صقئا واحدا، يؼقل ؾادي افؽساكدر: " افـؼد إدكك(افـصي): وهق افعؾؿ افذي يهتؿ بدراشة افـص (افعزي/ إرامل/ افققكاني) 1 يؼصد بإشػار افؼاكقكقة : إشػار افتل تعسف بها افؽـقسة 2 أ حؾؿل افؼؿص يعؼقب ـ مػفقم افقحل وافعصؿة مذ افؽتاب ادؼدس ـ ص03 3 بقل فقتؾ: ـاتب وباحث مسقحل ـ أهؿ ممفػاتف: حادا أؤمـ؟ 4 بقل فقتؾ ـ حاذا أؤمـ؟ إجابات مـطؼقة ظـ الإيمان ـ دار افثؼاؾة ـ افؼاهرة ـ ط01 ـ2012 م ـ ص88
عدد الصفحات ٨الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3513 فغقيا، تاريخقا، اصطلاحا بجاكب مقؿع افـص مذ مخطقضات افؽتاب ادؼدس مـ حقث صحتف، أصافتف مذ كص ادخطقضة، احتمافقة وؿقع خطل كساخف، وظؾقف يذهب افـاؿد مـ هذه اددرشة إػ دراشة افـص فؾقصقل إػ أـز ؿدر ممؽـ مـ ادعرؾة حقل ما ـتبف افـاشخ"1. ويمـد ظذ أن مضؿقن افـؼد إدكك وافـؼد افـصي واحد حقث " يلتي افـؼد افـصي(Textuel ) مذ ادستقى إدكك ويدظك أحقاكا "افـؼد إدكك" ويؼقم ظذ افدراشة ادؼاركة وتصـقػ آٓف مخطقضات افؽتاب ادؼدس ، بما أن أجا مـ أشػار افؽتاب ادؼدس فقس مقجقدا مذ مخطقضات أصؾقة ( autographs) ؾفدف افـؼد افـصي هق اشتعادة بلـثر دؿة ممؽـة ترـقبة افؽؾمات إصؾقة مذ ـؾ ـتاب ظـ ضريؼ درس ادخطقضات افباؿقة درشا مؼاركا"2. مثال: مذ بداية إكجقؾ مرؿس ، الإصحاح إول ، افعدد افثاني مدد أن بعض ادخطقضات تؼقل: "ـما هق مؽتقب مذ إصعقاء افـبل" وباؿل ادخطقضات تؼقل: "ـما هق مؽتقب مذ إنبقاء" يجب ظذ ظالم افـؼد افـصي أن يعرف ظذ وجف افتحديد أيهما ـتب ـاتب الإكجقؾ ! هؾ ـتب “إصعقاء افـبل” أم “إنبقاء”؟ مـ خلال معرؾة جمقع ادخطقضات افتل تؼقل "إصعقاء افـبل" وجمقع ادخطقضات افتل تؼقل "إنبقاء”" 1 ؾادي افقؽساكدر ـ اددخؾ إػ ظؾؿ افـؼد افـصي فؾعفد الجديد ـ ص15 2 أ. حؾؿل افؼؿص يعؼقب ـ ـتاب افـؼد افؽتابي : مدارس افـؼد وافتشؽقؽ وافرد ظؾقفا ( ظفد حديد) ـ كؼ مذ (مقؿع إنبا تؽلاهقماكقت افؼبطل إرثقذـسي ــقسة الإشؽـدرية: افؽـقسة افؼبطقة إرثقذـسقة، مكـ https://st-takla.org/P-1_.html) ج01 ـ ص30.
عدد الصفحات ٩الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 ودراشة هذه ادخطقضات ومعرؾة تاريخ ـتابتفا وجقدتها… إفخ، ودراشة إمقر ادححقطة بهذا آختلاف يستطقع افعالم مذ افـفاية أن يختار مـ بغ ادخطقضات افشؽؾ افذي يظـف هق صحقحاً هذا افشؽؾ ادحختار مـ جمقع مخطقضات ا فؽتاب هل ظؿؾقة: إظادة افتؽقيـ. وبـاءً ظذ ادخطقضات ادحتاحة فؾدراشة تؽقن جقدة هذا افـص ادحعاد تؽقيـف. ـ ويبغ إشتاذ حؾؿل افؼؿص يعؼقب مقضقع افـؼد افـصي بقضقح ؾقؼقل: "يستؾزم افـؼد افـصي دراشة افـصقص مـ جفة افؾغة افتل ـتبت بها افـصقص، وإشؾقب وافسـقبات ، ومؼابؾة افـصقص معا ، ودراشة افبقئة الجغراؾقة وافتاريخقة والحضارية افتل ـتب ؾقفا افـص. وافعامؾقن بافـؼد افـصي هؿ مذ الحؼقؼة ظؾماء متخصصقن وظذ أظذ درجة مـ افؽػاءة..."1 *وكخؾص مـ هذا ـؾف إػ ما يع ـ أن افـؼد إدكك ظؾؿ ضبؼ مـد افؼديؿ ظذ افـصقص إدبقة افتاريخقة دعرؾة صحقحفا مـ شؼقؿفا، ثؿ كؼؾ افباحثقن هذا افعؾؿ إػ دراشة كصقص أشػار افتقراة وإناجقؾ . ـ إن أشػار افتقراة وإناجقؾ فقست مقجقدة مذ مخطقضات أصؾقة، ٕنها ضاظت وؾؼدت وإكما ادقجقد بغ أجديهؿ كسخ ـتبت بعد مئات افسـغ مـ مقت مقشك ورؾع ظقسك ظؾقفما افسلام. إن مقضقع ظؾؿ افـؼد افـصي يـصب ظذ دراشة افـصقص وافػؼرات وافؽؾمات 1 أ. حؾؿل افؼؿص يعؼقب ـ ـتاب مدارس افـؼد وافتشؽقؽ وافرد ظؾقفا ـ ادرجع افسابؼ ـ ص30
عدد الصفحات ١٠الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3511 افتل تحتقيها ادخطقضات ومؼاركتفا بؿصادر أخرى يعتزونها صحقحة ـ إن مفؿة افـؼد افـصي افبحث وافتلـقد ظذ افـسخ افصحقحة مـ ادخطقضات ادقجقدة بغ أجديهؿ، واـتشاف إخطاء وتصحقحفا. ـ إن ادخطقضات ادقجقدة مـ افؽتاب ادؼدس ـتبت بؾغات ظدة (يقكاكقة، ٓتقـقة،سرياكقة، ؿبطقة...إفخ) وفذفؽ ؾنكف ظـد افسجمة مـ فغة إػ أخرى وؿعت أخطاء ـثرة وهق إمر افذي أدى إػ وجقد أٓف مـ كسخ افؽتاب ادؼدس مختؾػة ظـ بعضفا افبعض ، هذا بالإضاؾة إػ أن افـَّ سْخ لم يؽـ مـ إصؾ ـ ٕنف لم يؽـ مقجقدا ـما ذـركا ـ بؾ ـان مـ كسخ أخرى تـاؿؾفا افـَّسَّاخقن ظـ بعضفؿ افبعض ، ـؾ ذفؽ دؾع رجال افديـ وافباحثغ إػ آظتؽاف ٓشتؽشاف هذه إخطاء شعل مـفؿ لإيجاد كسخة أؿرب إػ ما يعتؼدوكف مـ ادخطقضات إصؾ فؾؽتاب ادؼدس. ـ ور ؽؿ ما ؿدمتف هذه اددرشة فؾؽتاب ادؼدس إٓ أن جمقع افباحثغ ؾقفا يؼرون أنهؿ لم وفـ يصؾقا إػ افـسخة إصؾ فؾؽتاب ادؼدس ، و أن ما تؿ افقصقل إفقف هق أؿرب ما يؿؽـ مـ افـسخة إصؾ ويؿؽـ افقثقق بها بلنها إؾضؾ وإحسـ . ـ إن افـؼد افـصي فقس مقزاكا أو اختبارا دعرؾة مدى صحة افـص مـ ظدمف، وإكما هق حؾ دشؽؾة افؽتاب ادؼدس ظـد افقفقد وافـصارى وادتؿثؾة مذ أمريـ: أوٓ: ضقاع افـسخة إصؾقة فؾؽتاب ادؼدس ثاكقا: وجقد اختلاؾات ـثرة بغ ادخطقضات افباؿقة ومـف كؼقل أن افـؼد افـصي ٓ يؿؽـ تطبقؼف ظذ افؼرآن افؽريؿ ٕن اد شؽؾتغ افسابؼتغ ؽر مقجقدتغ مذ افؼرآن افؽريؿ، ثؿ إن ادسؾؿغ ٓ يعتؿدون ظذ
عدد الصفحات ١١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 ادخطقضات أو افـسخ فتـاؿؾف، واكما يعتؿدون بافدرجة إوػ ظذ الحػظ افشػاهل، وهق إمر افذي ٓ يقجد ظـد افقفقد وادسقحقغ ؾاحتاجقا إػ افـؼد افـصي. افـؼد إظذ : افـؼد إظذ أ و افـؼد افعالي فف تعريػان: تعريػ ؿديؿ وتعريػ حديث، وٓ كذـر مذ هذا ادؼام إٓ الحديث. افتعريػ الحديث فؾـؼد إظذ: ـ إن مدرشة افـؼد إظذ مذ افعك الحديث تدرس افؽتاب ادؼدس بعقدا ظـ آظتؼاد بؼدشقتف ، وتخضعف فؾـؼد وافتؼققؿ ـلي كص بؼي آخر، يؼقل جقش ماـدويؾ : " إن الجدل ادطروح بقاشطة افـؼد افعالي هق جدل خاص بلماكة، وصحة، ومقثؼقة إصؽال إدبقة فؾؽتابات ادختؾػة افتل يتؽقَّن مـفا افؽتاب ادؼدس."1 إن ادػفقم الحديث فؾـؼد إظذ ادتلثر بآمداه افعؼلاني هق افذي صار ضاؽقا افدراشات فؾؽتاب ادؼدس مذ افعك الحديث ظـد ادسقحقغ، وهق ادـفج كػسف افذي تلثر بف وتبـاه الحداثققن افعرب وظؿؾقا ظذ تطبقؼف ظذ كصقص افؼرآن وافسـة افـبقية .أمثال: محؿد أرـقن، ومحؿد صحرور، وحامد أبق زيد، وخؾقؾ أحمد خؾقؾ، حتك ؿال محؿد أحمد خؾػ الله 2: "ؾؾؾؼرآن أن يؼقل ما يشاء وأن يستغؾ ا ٕحداث ـما يشاء، دون أن يؾزمـا ذفؽ بقء ٕنـا مممـقن بقجداكـا ثؿ باحثقن بعؼؾـا"3. 1 جقش ماـدويؾ ـ ادرجع افسابؼ ً ـ ص322 2 أديب مكي وظالم بافؾغة افعربقة، تخرج مذ مدرشة دار افعؾقم افعؾقا1928، ثؿ درس افػؾسػة وظؾؿ افـػس بجامعة فـدن. وظاد إػ مك ، فقشتغؾ بافتعؾقؿ، وتدرج مذ ادـاصب الجامعقة حتك صار رئقساً فؼسؿ افؾغة افعربقة بؽؾقة أداب بجامعة الإشؽـدرية 1947 وـان ظضقاً بؿجؿع افؾغة افعربقة بافؼاهرة، ومجؿع افبحقث الإشلامقة بإزهر، وادجؾس إظذ فرظاية افػـقن وأداب وافعؾقم آجتماظقة . فف ظدة ممفػات أصفرها: "افػـ افؼصصي مذ افؼرآن" 3 بحث افـص افديـل وادـاهج افغربقة مذ افػؽر افعربي ادعاصرـ ص 10 ( افرجقع إػ ادرجع إصع: افػـ افؼصصي مذ افؼرآن افؽريؿ ـ أحمد خؾػ الله ص 49 )
عدد الصفحات ١٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3518 وهؽذا ؾؼد ؿامت دراشات الحداثقغ افعرب مذ افعك الحدبث ظذ "افتشؽقؽ مقثقؿقة افـص ، وأشبؼقة افعؼؾ ظذ افـص، وشؾطة افقاؿع، وكزع افؼداشة ظذ افـصقص افؼظقة" مستؾفؿغ ذفؽ ـؾف م ـ " افكاع افتاريخل مذ ؾفؿ افـصقص ادؼدشة بغ ضريؼة افؽـقسة وبغ ضريؼة ظك إنقار، كؼؾت ذفؽ ـؾف إػ افساحة الإشلامقة، وهذا افـؼؾ هق مذ الحؼقؼة إشؼاط فؾقاؿع افغربي ظذ افقاؿع الإشلامل"1. افػرق بغ افـؼد إدكك وافـؼد إظذ: يتضح مـ خلال افتعاريػ افسابؼة أن افـؼد إدكك وافـؼد إظذ مذ افبداية، أي مذ افعك افؼديؿ ـاكت لهما كػس افغاية وإن إختؾػا مذ افطريؼة و إشؾقب، ؾغايتفما إثبات ؿدشقة افؽتاب ادؼدس وافتلـقد ظذ صحة افـسخ وؿاكقكقتفا...إفخ. "فؽـ هذا ادعـك افـؼل فؾـؼد افؽتابي ـ بخاصة افـؼد إظذ ـ تشقها تدريجقا ...حتك طفرت مدرشة افـؼد إظذ وافتل تدرس افؽتاب بتجريده مـ ظصؿتف وؿدشقة وحقف، ؾتشقه معـك هذا افعؾؿ."2 أما مذ افعك الحديث ؾؼداؾسؿا ؾبؼل افـؼد إدكك ظذ أصؾف يـطؾؼ مـ أن افؽتاب ادؼدس وحل مـ الله، فذفؽ ؾفق يهتؿ بدراشة كصقص افؽتاب ادؼدس ومؼاركة افـسخ الحديثة بما تقؾر مـ ادخطقضات إصؾقة فف، لإثبات صحتف وؿدشقتف ، أما افـؼد إظذ ؾفق يـطؾؼ مـ ظدم ؿدشقة افؽتاب ادؼدس وأنف مـتقج بؼي مثؾ ؽره مـ افؽتب إدبقة وافتاريخقة وافػؾسػقة خاضع فؾـؼد افعؼع وافعؾؿل، فذفؽ ؾفق يتطرق مذ دراشتف فؾؽتاب ادؼدس مـ حقث مصدره وثبقتف ومدى ؿدشقتف وافذي 1 حاجل رصقد ـ افـص افديـل وادـاهج افغربقة مذ افػؽر افعربي ادعاصر "محؿد أرـقن كؿقذجا"ـ رشافة جامعقة فـقؾ صفادة احاجستر ـ جامعة وهران ـ ـؾقة افعؾقم الإجتماظقة ـ ؿسؿ افػؾسػة ـ ادقشؿ الجامعل 2012 /2013 ـ ص20 2 ؾادي أخقؽساكدر ـ ادرجع افسابؼ ـ ص16
عدد الصفحات ١٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3511 وصؾت دراشاتف إػ حد كؼض افؽتاب ادؼدس بؼسؿقف (افعفد الجديد وافعفد افؼديؿ وافتشؽقؽ مذ ؿدشقتف وأنف وحل مـ ظـد الله .ؿال افؼؿص يعؼقب: " وؿد أؾرز فـا افـؼد إظذ الهجقم افؼس ظع افؽتاب ادؼدَّس بعفديف، ؾلا تؽاد آية تػؾت مـ أجديهؿ، وٓ شقما افعفد افؼديؿ، ؾدظقه بؼيعة افغاب، وؿافقا أن إله افعفد افؼديؿ إله جزار يلمر بذبح إضػال وضؿر أبار وؿطع إصجار..."1 ويؾخص إشتاذ حؾؿل افؼؿص يعؼقب افػرق بغ افـؼد إظذ وافـؼد إدكك بؿثال تؼريبل ؾقؼقل: " أن فػظتل " إدكك "و"إظذ " مستعارتان مـ صقرة افـفر افذي مدري مقاهف مـ افـبع إظذ فؾؿصب إدكك، ؾافـاؿد إدكك يضع كػسف مذ مستقى أدكك مـ افؽتاب ادؼدَّس ، معسؾًا بقحقف محاوًٓ آ رتقاء مـف وافتؿتع بف، وفسان حافف يؼقل "ؾفؿـل يا رب ؾلؾفؿ" ... أما افـاؿد إظذ ؾفق يسعك فؾتقؽؾ مذ أظالي افـفر أؿرب ما يؽقن مـ ادـبع، مسؾماً كػسف فسطقة افعؼؾ ؾحسب، حاشبًا كػسف أنف هق الحَؽؿ مذ ـؾؿة الله، وإذ هق يسآى ؾقق ما يـبغل أن يسآى يتؽز ويسؼط."2. دعوى أهنية تطبيق مياهج ىقد الكتاب المقدس لفهه اليص القرآىي كادى أصحاب افؼراءات الحداثقة بضرورة تطبقؼ ادـاهج افـؼدية افتل ضبؼفا افـؼاد افغربققن ظذ افؽتاب ادؼدس، ٕن تطبقؼفا مذ كظرهؿ مـ صلنف أن يثبت مايدظقن مـ ـقن افؼرآن افؽريؿ ظذ ؽر مايعتؼد ادسؾؿقن ـتاب بؼي ٓ يرجع إػ زمـ افـبل صذ الله ظؾقف وشؾؿ ، وأنف معء بافتـاؿض وآختلاؾات. ؾما بد مـ افقؿقف ظذ أهؿ ادـاهج افتل ضبؼت ظذ افؽتاب ادؼدس، ومعرؾة أشباب تطبقؼفا ظؾقف، مـ أجؾ الهدف كػسف، وهق مدى بقان إمؽاكقة تطبقؼفا ظذ 1 أ. حؾؿل افؼؿص يعؼقب ـ مػفقم افقحل وافعصؿة مذ افؽتاب ادؼدس ـ ادرجع افسابؼ ـ ص03 2 كػس ادرجع ـ ص03 ـ بتكف
عدد الصفحات ١٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 3511 افؼرآن افؽريؿ، وشـؼػ مع مـفجغ ـان لهما دور بافغ إهمقة ؾقما ظرؾتف حرـة كؼد افؽتاب ادؼدس ، مـ كتاج ظؾؿقة باهرة، وهما ادـفج افػقؾقفقجل وادـفج افتاريخل، وشـؼتك ظذ افتؿثقؾ بادـفج افػقؾقفقجل كظرا فضقؼ ادؼام ظذ الإؾاضة مذ شرح ادـفجغ معا. ادـفج افػقؾقفقجل: ظؾؿ افػقؾقفقجقا يهتؿ بافـص ادؽتقب وافؾغة مذ افقؿت كػسف، مما يجعؾف يتداخؾ مع افعؾقم إخرى ذات آهتمام كػسف، ـافؾساكقات وافـؼد إدبي ، وتاريخ أداب، ؾحؼؾ تطبقؼ افػقؾقفقجقا يغطل جزئقا مختؾػ هذه ادجآت ، أضػ إػ ذفؽ تعدد دٓٓت ادصطؾح، وما يحتؿؾف مـ معان ـثرة، ؾلضؾؼ ظذ افـ حق ادؼارن وافـحق افتاريخل وافعروض وافساـقب وأداب وـؾفا ظؾقم أصبحت افققم مستؼؾة بذاتها. وارتبط ظؾؿ افػقؾقفقجقا أوٓ بالحضارة افروماكقة الإؽريؼقة ، ؾؼد خؾػت هذه إخرة آثارا مادية وكصقصا مؽتقبة ، ؾدراشة أثار احادية هل ظؾؿ إرـقؾقجقا، أما دراشة افـصقص ادؽتقبة ؾفل ظؾؿ افػقؾقفقجقا، فؽـ ؿبؾ اشتثمار هذه افـصقص واشتعمالها ـمادة مساظدة مذ بـاء افتاريخ الحضاري ، ٓبد مـ افتلـد مـ ؿقؿتفا، وهق افدور ادـقط ب ظؾؿ افػقؾقفقجقا، ؾافػقؾقفقجقا هل: دراشة افـصقص بشؽؾ يمهؾ فدراشة الحضارة افؼديؿة، مع مراظاة ؾسات افتطق ر الإكساني ؾقفا شقاشقا واؿتصاديا واجتماظقا وأدبقا ، مـ خلال اشتقعاب ظؼؾقة افشعقب وتطقرها افثؼامذ وتمظفراتها افؾغقية . ويهتؿ أشاشا بثلاث كؼاط رئقسقة : إظداد افـصقص وضبعفا، كؼد صحة افـصقص ، افبحث ظـ مصادر افـصقص .وتتؿثؾ وطقػتف مذ ادحاؾظة ظذ آثار ادجتؿع ادؽتقبة ظذ أصؾفا، وادحاؾظة ظؾقفا شقاء ـاكت كصقصا ديـقة أو ؾؾسػقة أو ؿاكقكقة
عدد الصفحات ١٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● النقد النصي للوحي لدى الحداثيين بين النقل التقليدي والمرججعية الحدثةة....سعد عيّ /د.خالد حباسي● 3515 أو ؽر ذفؽ1. وفعؾ إشباب وراء وؿقع أخطاء ظديدة مذ ـؾ مرة يـتؼؾ ؾقفا افـص مـ وشقط إػ آخر ، خصقصا وأن افؽتاب ادؼدس ٓ يتقؾر ظذ كص أصع ـؾ ماكحتؽؿ إفقف كسخ مسجمة فـص مػؼ قد ، مما يجعؾ الحاجة إػ كؼد افـصقص ـبرة ، إذا ماأردكا اشتثمارها بشؽؾ جقد، وفتتؿ ظؿؾقة آشتثمار هذه مذ طروف ملائؿة وتعطل ثمارها ادرتؼبة يبؼك ظذ افـاؿد مراظاة افضقابط ادـفجقة 2افتافقة افضابط إول: ٓ يؿؽـ فؾؿمفػ صاحب ادخطقط إصع أن يؽتب ـلاما بلا معـك، أو ـلاما متـاؿضا، ومعرؾة ذفؽ ٓ تتطؾب مـ افـاؿد معقارا شقى اظتماده ظذ ادـطؼ... افضابط افثاني: ٓ يؿؽـ فؾؿمفػ أن يؽتب ـلاما مخافػا فؼقاظد افؾغة افتل يؽتب بها مما يقجب ظذ افـاؿد معرؾة فغة ادخطقط وؿقاظدها وكحقها وجمقع ظؾقمفا. افضابط افثافث: ٓ يؿؽـ أن يرد مذ افـص تكيحات ظذ فسان ـاتبف مـاؿضة حا يػؽر أو يعتؼده ، أو مما ٓ يعرؾف أصلا، ؾعذ افـاؿد مذ هذه الحافة أن يتقؾر ظذ معرؾة تاريخقة بادمفػ وظكه. ومما ٓ صؽ ؾقف أن افؽتاب ادؼدس ٓ يـضبط بلي مـ هذه افضقابط ، ؾـصقصف متـاؿضة، وفغتف مخافػة ٕبسط ؿقاظد افؾغة، بؾ إن فغتف مجفقفة أصلا، ؾؿـ أهؿ ادشاـؾ افتل يعاني مـفا افؽتاب ادؼدس مشؽؾ افؾغة، ؾنذا ـان افؼرآن كص مذ 11 مقضعا ظذ ظربقة افـص افؼرآني، ؾؾؿ ترد مذ مجؿقع أشػار افعفديـ افؼديؿ والجديد 1 يقشػ افؽلام، افؼراءات الحداثقة فؾؼرآن افؽريؿ ومـاهج كؼد افؽتاب ادؼدس، مرـز افبحقث وافدراشات ، ص 66-67. 2 ادرجع كػسف، ص69.
عدد الصفحات ١٦