طوق الحمامة والا والألفة والآلاف على نحن الأندسى حي وار
عدد الصفحات ١طوق الحمامة فى الألفة والألاف
عدد الصفحات ٢طوق الحمامة فى الألفة والألاف رثك هنداويىق
عدد الصفحات ٤١ طوق الحمامة في الألفة والألاف رقم إيداع 5١15/5506 تدمك: 8 67377 15لا /ا/اى م//ا؟ مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة المشهرة برقم 8877 بتاريخ 5١١7/7/5 إن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة غير مسئولة عن آراء المؤلف وأفكاره دإنها يكن الككاي. عن آراء مؤافة 5 عمارات الفتح, حي السفارات» مدينة نصر 2١١51١ القاهرة جمهورية مصر العربية تليفون: 7 551/0570 5015 + فاكس: ؟507107/67 5.615 + البريد الإلكتروني: 1120235171.018 1120125114 الموقع الإلكتروني: 110 قط 11 / / تلاط للتعليم والثقافة. جميع الحقوق الأخرى ذات الصلة بهذا العمل خاضعة للملكية العامة. 11203561 2014 © غخطع 7م00 ئزوء10 20ج 70112كاتتخ م0016 10111210211012 101: 10112012 3220 »2112116 عط طم ع"2ج 17011 كقطا 0غ 213660 دخطع 1 تتعطط6ه الى
عدد الصفحات ٥المحتويات مقدمة الكلام في ماهية الحب ياب علامات الح باب من أحب في النوم باب من أحب بالوصف باب من أحب من نظرة واحدة باب من لا يحب إلا مع المطاولة باب من أحب صفةٌ لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالقفها باب التعريض بالقول باب الإشارة بالعين باب المراسلة باب السفير باب طي السر باب الإذاعة بات الطافة بات الشائقة نا لمات باب المساعد من الإخوان باب الرقيب باب الواشي
عدد الصفحات ٦طوق الحمامة في الألفة والألاف باب الوصل باب الهجر ياف الوقاء باب الغدر باب البين باب القنوع باب الضنى باب السلق باب الموت باب قبح المعصية باب فصل التعفف /١ / ٠١١ ٠١ /او ١. ١١ 6 1١ 1١ ١.6 1١ 1/
عدد الصفحات ٧بسم الله الرَّحمَنٍ الرَّحِيم وبه نستعين قال أبو محمد - عفا الله عنه: أفضل ما أبتدئ به حمد الله عنَّ وجل بما هو أهله؛ ثم الصلاة على محمدٍ عبده ورسوله خاصةً, وعلى جميع أنبيائه عامةٌ» وبعد. عصمنا الله وإياك من الحيرة. ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به» وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته؛ ووهبنا من توفيقه أديًا صارفًا عن معاصيه؛ ولا وَكلنا إلى فرعف زا هنا حون دولا ووهاء بذْيّتنا وتلدّد آرابناء وسوء اختيارناء وقلّة تمييزناء وفساد أهوائنا؛ فإن كتابك وردني من مدينة المريّة إلى مسكني بحضرة شاطِبةٌ تَذكُر من حسن حالك ما يسرّنيء وحَمدثُ الله عز وجل عليه؛ واستدمثه لك» واستزدثه فيكء ثم لم ألبث أن اطلع عليّ شخصّكء وقصدتني بنفسكء على بُعد الشقة, ٠ وتنائي الديار» وشّحط المزار وطول المسافة» وغَوْل الطريق. وفي دون هذا ما سلَّى المشتاق ونسّى الذاكر إلا من شك مخرل الوفاء نظف ويف :سالف الآذقة "روكيد الموذاده دق النضأة ؤمهنة الصياء وكانت مودته لله تعالى. ولقد أثبت الله بيننا من ذلك ما نحن عليه حامدون وشاكرونء وكانت معانيك في كتابك زائدة على ما عهدته من سائر كتبك» ثم كشف إل بإقبالك غرضكء وأطلعتني على مذهبكء سجيةٌ لم تزل علينا من مشاركتك لي في حلوك ومركء وسرك وجهركء يحدوك الود الصحيح الذي أنا لك على أضعافه. لا أبتغي جزاءً غير مقابلته بمثله. وفي ذلك أقول مخاطبًا لعبيد الله بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أمير المؤمنين الناصر - رحمه الله - في كلمة لي طويلة: وكان لي صديقًا:
عدد الصفحات ٨طوق الحمامة في الألفة والألاف أوَدّكَ ود لَيسَ فيه فتاهي كن مَوَدَاتِ الرّجَالٍ سَرَابٌ وَأَمْحَضيْكَ الطة الصَّرِيحَ وَفِي الحَشَى لِودَكَ نَقش ظَاهِ_ٌٌُ وَكَتَابٌ قَلَوْ كَانَّ في دوجي هَوَاكَ اقتَلَعْتَة مرق الِكفِيق تَنْهُ إِمَابُ وَمَا 0 عَيْرُ الوْدٌ منك إرَادَة وَلَا فى سوَاهُ لي إِلَيْكَ خِطابٌ إداخردة فَالقَوَضُ حبكت والويق 4 لشم ا التسحلاي دكات وكلفكت. كت أعركف الات أن أصتف لك وسالة'ق :طلفة الح ومعافية» وأسباية وأعراضه ب يقع فيه وله على سبيل الحقيقة لا مُتزيّدًا ولا مفننّاء لكنْ مُوردًا لما دوق على وجهه وبحسب وقوعهء حيث انتهى حفظي وسّعة باعي فيما أذكره, فبدرتٌ إلى مرغويك. ولولا الإيجاب لك لما تكلّفته. فهذا من الفقرء والأؤلى بنا مع قصر أعمارنا ألَّد نَصرفها إلا فيما نرجى به رَحْبٍ المنقلب وحُسن المآب غدًا. وإن كان القاضي حمام بن أحمد حدّثني عن يحيى بن مالك عن عائذء بإسناد يرفعه إلى أبي الدرداء أنه قال: «أجمُوا النفوس بشيء من الباطل ليكون عونًا لها على الحق.» ومن أقوال الصالحين من السلف المرضيٌ: «مَن لم يحسن يتفتَّى لم يحسن يتقوّى.» وفي بعض الأثر: «أريحوا النفوس؛ فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد.» والذي كلفتنئ'لا بي فيه من ذكن ما شاهدثه حضرتي» وأدركته غنايتي: وحدّئتي به الكقاك من "اهل مان فاغتفز لي الكناية عن الأسماء؛ 506 عورة لا تُستجيز كفنها وإما تُحافظ في ذلك صديقًا ودودّاء ورجلا جليلًا. ْ يعسي أن أسمى من لاخو و تشهيته» ولا يلحقنا والمسمّى عيبٌ في ذكره؛ إما لاشتهار لا يُغني عنه الي وتركُ التبيين» وإما لرضَّى من الْمُخْيّر عنه بظهور خبره, وقلةٍ إنكان مه النقله: 1 وسأورد في رسالتي هذه أشعارًا قلتّها فيما شاهدته. فلا تنكر أنت ومن رآها علي أني سالك فيها مسلك حاكي الحديث عن نفسه. فهذا مذهب المتحلّين بقول الشعرء وأكثر من ذلك فإِنَّ إخواني يجشّموني القولّ فيما يَعْرض لهم على طرائقهم ومذاهبهم. وكفاني أني ذاكر لك ما عرض لي مما يشاكل ما نحوثٌ نحوه وناسبّه إلي. والتزّمت في كتابي هذا الوقوفٌ عند حدكء والاقتصارَ على ما رأيث أو صحّ عندي بنقل الثقاتء ودعني من أخبار الأعراب والمتقدمين؛ فسبيلُهم غير سبيلناء وقد كثرت
عدد الصفحات ٩الأخبار عنهم: وما مذهبي أن أنضي مطيّة سوايء ولا أتحلّى بحلي مستعار. والله المستغفّر والمستعان لا رب غيره. باب وقسمت رسالتي هذه على ثلاثين بابّاء منها في أصول الحب عشرة: فأولها هذا الباب؛ ثم باب في علامات الحبء ثم باب فيه ذكر من أحب في النوم؛ ثم باب فيه ذكر من أحب بالوصفء ثم باب فيه ذكر من أحب من نظرة واحدة, ثم باب فيه ذكر من لا تصح محبته إلا مع المطاولة» ثم باب التعريض بالقولء ثم باب الإشارة بالعين» ثم باب المزاسلة) كم :باب السفير: ومنها في أعراض الحب وصفاته المحمودة والمذمومة اثنا عشر بابّاه وإن كان الحب عرضًاء والعرض لا يحتمل الأعراض؛ وصفةٌ والصفةٌ لا نُوصف. فهذا على مجاز اللغة في إقامة الصفة مقام الموصوفء وعلى معنى قولنا: وجودنا عرضًا أقل في الحقيقة من عرض غيره؛ وأكثر وأحسن وأقبح في إدراكنا لهاء علمنا أنها متباينة في الزيادة والنقصان من ذاتها المرئية والمعلومة؛ إن لا تقع فيها الكمية ولا التجزيء لأنها لا تشغل مكانًاء وهي: باب الصديق المساعدء ثم باب الوصلء ثم باب طي السرء ثم باب الكشف والإذاعة؛ ثم باب الطاعة؛ ثم باب المخالفة؛ ثم باب من أحب صفةٌ لم يُحب بعدها غيرها مما يخالفهاء ثم باب القنوع؛ ثم باب الوفاءء ثم باب الغدرء ثم باب الضنىء ثم باب الموت. ومنها في الآفات الداخلة على الحب ستة أبواب؛ وهي: باب العاذلء ثم باب الرقيب» ثم باب الواشيء ثم باب الهجرء ثم باب البينء ثم باب السلو. ومن هذه الأيواب الستة يابان لكل واحد منهما ضد من الأبواب المتقدمة الذكر؛ وهما: باب العاذل؛ وضده باب الصديق المساعدء وياب الهجر؛ وضده باب الوصلء ومنها أربعة أبواب لا ضد لها من معاني الحب؛ وهي: باب الرقيب» وباب الواشيء ولا ضد لهما إلا أزتفاعوماء وتقيعة الخددها إذا وفع ازفع الأول وك كان التكامون قد إكتلفوا في ذلك. ولولا خوفنا إطالة الكلام فيما ليس من جنس الكتاب لتقصيناه. وباب البين وضده تصاقب الديار؛ وليس التصاقب من معاني الحب التي نتكلم فيهاء وباب السلىء وضده الحب بعينه؛ إذ معنى السلى ارتفاع الحب وعدمه. ومنها بابان ختمنا بهما الرسالة؛ وهما: باب الكلام في قبح المعصيةء وباب في تشيل التعس: لدكو باش إنران نا تكو فوندا عضن طافة اللدهر: وجل والاسن 4
عدد الصفحات ١٠طوق الحمامة في الألفة والألاف بالمعروف والنهي عن المنذكر؛ فذلك مُفترض على كل مؤمن. لكنا خالفنا في نَسق بعض هذه الأبواب هذه الرّتبة المقسمة في درج هذا الباب الذي هو أول أبواب الرسالة» فجعلناها على مباديها إلى منتهاهاء واستحقاقها في التقدم والدرجات والوجودء ومن أول مراتبها إلى آخرهاء وجعلنا الضد إلى جنب ضده؛ فاختلف المساق في أبواب يسيرة. والله المستعان. وَمَيْتنُها في الإيراد أولُها هذا الباب الذي نحن فيه» وفيه صدر الرسالة, وتقسيم الأبواب» والكلام في باب ماهية الحبء ثم باب علامات الحبء ثم باب من أحب بالوصفء. ثم باب من أحب من نظرة واحدة؛ ثم باب من لا يحب إلا مع المطاولة» ثم باب من أحب صفة لم يحب بعدها غيرها مما يخالفهاء ثم باب التعريض بالقولء ثم باب الإشارة بالعين» ثم باب المراسلة» ثم باب السفيرء ثم باب طي السرء ثم باب إذاعته. ثم باب الطاعة, ثم باب المخالفة؛ ثم باب العاذل؛ ثم باب المساعد من الإخوان: ثم باب الرقيب» ثم باب الواشي» ثم باب الوصلء ثم باب الهجرء ثم باب الوفاءء ثم باب الغدرء ثم ياب البين» ثم باب القنوع, ثم باب الضنىء ثم باب السلوء ثم باب الموت» ثم باب قبح المعصية: ثم باب فضل التعفف.
عدد الصفحات ١١الكلام فى ماهية الحب الحب - أعزك الله - أوله مَزل وآخره جدء دقّت معانيه لجلالتها عن أن تُوصفء فلا تُدرك حقيقتها إلا بالمعاناة» وليس بمُنكّر في الديانة» ولا بمحظور في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله عز وجل. وقد أحب من الخلفاء المهديين والأتمة الراشدين كثيرء منهم بأندلسنا عبد الرحمن بن معاوية لدَعجاء. والحَكم بن هشامء وعبد الرحمن بن الحكم وشغفهُ نطروب لم عبد الل ابنه أضهة من الشمس» ومحمد بن عبد الرحمن وأمره مع غزلان أم بنيه عثمان والقاسم والمطرف مُعلوم؛ والحكم المستنصر وافتتائه بصبح أم هشام المؤيّ بالله - رضي الله عنه وعن جميعهم - وامتناغه عن التعرّض للولد من غيرهاء ومثل هذا كثير. ولولا أن حقوقهم على المسلمين واجبة - وإنما يجب أن نذكر من أخبارهم ما فيه الحزم وإحياء الدين» وإنما هو شيء كانوا ينفردون به في قُصورهم مع عيالهم فلا ا مهي سي وام الشأن غير قليل. وأما كيار رجالهم ودعائم دولتهم فأكثر من أن يُحصواء وأحدثث ذلك ما شاهدناه بالأمس من كلف المظَفّر بن عبد الملك بن أبي عامر بواحدء بنت رجل من الجبائين» حتى ا ا ص ل ارك لت مُسلمة, ثم تزوجها بعد قتلهِ رجلٌ من رؤساء البربر ومما يشبه هذا أن الست و شين ترح ل ار أن ذزان كن معد صاحب مصرء لم ير ابنه منصور بن نزار الذي ولي الملك بعده وأع الإلهية إِلّا بعد مدة من مولدهء مساعدةٌ لجارية كان يُحبها حبًّا شديدًا. هذا ولم يكن له ذَّكر ولا من يرث ملكه ويّحيي ذكره سواه.
عدد الصفحات ١٢طوق الحمامة في الألفة والألاف ومن الصالحين والفقهاء في الدهور الماضية والأزمان القديمة مَن قد استغني بأشعارهم عن ذكرهمء وقد ورد من خبر عُبيد الله بن عُتبة بن مسعود وشعره ما فيه الكفاية» وهى أحد فقهاء المدينة السبعة» وقد جاء من فتيا ابن عبّاس - رضي الله عنه - مالا يحتاج معه إلى غيره حين يقول: هذا قتيل الهوى لا عَقل ولا قود. وقد اختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالواء والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع؛ لا على ما حكاه محمد بن تاوفاك ريط اشحت عق تخد آمل الفلعة الأتواع كد وعمدو 1 الكن فل يدل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيئة تركيبها. وقد علمنا أن سير التمازج والتباين في المخلوقات إنما هو الاتصال والانفصال. والشكل دأبًا يستدعي شكله؛ والمثل إلى مثله ساكنء وللمُجانسة عمل محسوس وتأثير متفاهنه: والجداقر فى الاختدادة وا لوايقة ى الأند[ة والذزاء قرم متايه موحود فيا يننا فكيف بالنفس وعالَّمُها العالّم الصافي الخفيفء وجوهرها الجوهر الصعًاد المعتدل, وسنْخها المهيأ لقبول الاتفاق وامَيل والتّوق والانحراف والشهوة والنفار؟! كل ذلك معلوم بالفطرة في أحوال تصرّف الإنسان فيسكن إليهاء والله عز وجل يقول: ِهُوَ الَّذِي خَلَفَكُم من نفس وَاحِدَةِ وَجَعَلَ مِذْهَا رَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَاك؛ فجعل علّة السكون أنها منه. ولو كان علةٌ الحب حُسن الصورة الجسديّة لوجب أَلَّا يُستحسن الأنْقصٌُ من الصورة؛ ونحن نجد كثيرًا ممن يُؤثر الأدنى ويّعلم فضلَ غيره ولا يجد محيدًا لقلبه عنهء ولى كان للمُوافقة في الأخلاق لَمَا أحب المرء من لا يساعده ولا يُوافقه؛ فعِلَمُنا أنه شيء في ذات النفس. وربما كانت الحبة لسبب من الأسبابء وتلك تفنى بفناء سببها؛ فمن ودّك لأمر ولّ مع انقضاته؛ وفي ذلك أقول: ودَادِي لَكَ الباقي عَلَى حَسْبٍ كَوْنِهِ تَنَامَى فَلَمْ يَنْقَضُ بِشَيْءِ وَلَمْ يَزذ لقتست "له عدن الإراةة عله < حول مدو شاضاة كفلم اخ إذا 12918 نا لش عله نفك ' - كذالةوخوة لشن يفت كلى اليد َإِمّا وَجَدْنَاهُ لِشَيْءٍ خِلاقةُ فَإِعْدَامُةُ في مُدْمِنَا مَالَهُ وُجِدْ ومما يؤكّد هذا القول أننا علمنا أن المحبة ضُروبء فأفضلها محيّة المتحايّين في الله عز وجل؛ إما لاجتهاد في العمل» وإما لاتفاق في أصل التّحلة والمذاهب» وإما لفضل عَلّم يُمنحه الإنسان. 1١5
عدد الصفحات ١٣الكلام في ماهية الحب ومحبة القرابة ومحبة الألفة والاشتراك في المطالبء ومحبة التصاحب والمعرفة, ومحبة البر يضعه المرء عند أخيه. ومحبة الطمع في جاه المحبوب؛ ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه يلزمهما ستره, ومحبة بلوغ اللذة وقضاء الوطرء ومحبة العشق التي لا غلة لها له ما :ذكرنا مرق :اتضال الخفوي, فكل هذه الأعناين جتقضية مام لكشا عللوا وزائدة بزيادتهاء وناقصة بنقصانهاء متأكدة بدنوهاء فاترة بيعدها. حاتّى محبة العشق الضحيح الممكن من التفسء :فهى التى :ل“فناء لها إلا والموت. .]نك لتتجك الإنفيان السالي توشمهروذا" السو القنافية إذا. دكوكه تذكن بوارناس. وضنناء وأعتاده الطول: بواهقا له الكنين: ولا يعرض في شيء من هذه الأجناس المذكورة من شُغل البال والخّبل والوسواس, وتبدّل الغرائز المركبة, واستحالة السجايا المطبوعة, والتُحول والزفير وسائر دلائل الشجا ما يعرض في العشقء فصحٌ بذلك أنه استحسان رُوحانيء وامتزاج نّفسانيء. فإن قال قائل: لو كان هذا كذلك لكانت المحبّة بينهما مستوية؛ إن الجزءان مشتركان في الاتصال وحظهها واحن فالجواب عن ذلك أن نقول: هذه لّعمري معارضة صحيحة:؛ ولكنَّ نفس الذي لا يحب من يُحبه مكتنفةٌ الجهات ببعض الأعراض الساترة والحُجِب المحيطة بها من الطبائع الأرضية؛ فلم تّحس بالجزء الذي كان متصلًا بها قبل حلولها حيث هيء ولى #خلصت لاستونا ف الاتضال بواللدهة: وتففن المحب مقخلضة عالة: يمكان ماعاذ يشزكيا فق المقاورة طالية له قاضدة إليهء باحثة عنه؛ مشتهية لملاقاته. جاذبة له لو أمكنها كالمغخطيس والحديدء قوة جوهر المغنطيس المتصلة بقوة جوهر الحديد لم تبلغ من تحكمها ولا من تصفيتها أن تقصد إلى الحديد على أنه من شكلها وعنصرهاء كما أن قوة الحديد لشدتها قصدت إلى شكلها وانجذبت نحوه؛ إذ الحركة أبدًا إنما تكون من الأقوى, وقوة الحديد متروكة الذات غير بعدوعة سشابين تظلث ما وديا وتتتطع إليا وتدويكي كوه بالطمع والفزورة وبالاختيار والتعمّد. وأنت متى أمسكت الحديد بيدك لم ينجذب؛ إذ لم يبلغ من قوته أيضًا مغالبة الممسك له مما هو أقوى منه. ومتى كثرت أجزاء الحديد اشتغل بعضها ببعضء واكتفت بأشكالها عن طلب اليسير من قواها النازحة عنهاء فمتى عظّم جرم المغنطيس ووازت قواه جميعٌ قوى جرم الحديد عادت إلى طبعها المعهود. وكالنار في الحجر لا تبرز على قوة الحجن ف الاتصال والاستدعاء لأجؤائها حيث كانت إلا يعد القدخ وتخاورة الحرمين بضغطهما واصطكاكهماء وإلا فهي كامنة في حَجرها لا تبدو ولا تظهر. 0 1
عدد الصفحات ١٤طوق الحمامة في الألفة والألاف ومن الدليل على هذا أيضًا أنك لا تجد اثنين يتحابّان إلا وبينهما مشاكلة واتفاق الصفات الطبيعية» لا بد في هذا وإن قلء وكلما كثرت الأشياه زادت المجانسة وتأكّدت المودة. فانظر هذا تراه عيانًاء وقول رسول الله يلد يؤكّده: «الأرواح جنود مجندة: ما تَعارف منها اتتلفء وما تناكر منها اختلف.» وقول مرويٌّ عن أحد الصالحين: «أرواح المؤمنين تتعارف.» ولهذا ما اغتم بقراط حين وُصف له رجل من أهل النقصان يُحبه؛ فقيل له في ذلك فقال: ما أحبني إلا وقد وافقتّه في بعض أخلاقه. وذكر أفلاطون أن بعض الملوك سجنه ظلمّاء فلم يزل يحتجٌ عن نفسه حتى أظهر براءته» وعلم الملك أنه له ظالمء فقال له وزيره الذي كان يتولى إيصال كلامه إليه: أيها الملك» قد استيائ ن لك أنه بريء؛ فما لك وله؟ فقال الملك: لعمري ما لي إليه سبيلء غير أنى أجد النقني استتقالا لا أدري ما هو. فأدى :ذلك إل اأفلاطون قال» فاحتجث أن افتش ف نفسي وأخلاقي أجد شيئًا أقابل به نفسه وأخلاقه مما يشبههاء فنظرت في أخلاقه فإذا فق معي للعدل كارة للظلم. فميزت هذا الطبع في فما هو إلا أن حركت هذه الموافقة وقابلت نفسه بهذا الطبع الذي بنفسي, فأمر بإطلاقي وقال لوزيره: قد انحل كل ما أجد في نفسي له. وأما العلة التي توقع الحب أبدَا في أكثر الأمر على الصورة الحسنة؛ فالظاهر أن النفس تولع بكل شيء حسن:ء وتميل إلى التصاوير المتقنة» فهي إذا رأت بعضها تثبتت فيه؛ فإن ميزت وراءها شيمًا من أشكالها اتصلت وصحت المحبة الحقيقية» وإن لم تميز وراءها شينًا من أشكالها لم يتجاوز حبها الصورةء وذلك هو الشهوة. وإن للصور لتوصيلًا عجيبًا بين أجزاء النفوس النائية» وقرأت في السفر الأول من التوراة أن النبي يعقوب عليه السلام أيام رَعيه غنمًا لابن خاله مهرًا لابنته شارّطه على المشاركة في إنسالهاء فكل بَهِيم ليعقوب وكل أغر للابان» فكان يعقوب - عليه السلام - يعمد إلى قضبان الشجر يسلخ نصفا ويترك نصفا بحاله؛ ثم يلقي الجميع في الماء الذي ترده الغنم, ويتعمد إرسال الطروقة في ذلك الوقت فلا تلد إلا نصفين؛ نضفا نهم وقِضقا غك وذكر عن بعض القافة أنه أتى بابن أسود لأبْيضَينء فنظر إلى أعلامه فرآه لهما ا فرغب أن دوق بعل اموس الذلن اسحفها كاليق فأمفل البية الذى كان كيه مُمْتْحعهها: فرأى فيما يوازي نظر المرأة صورة أسود في الحائط» فقال لأبيه: من قبل هذه الصورة اك 1١
عدد الصفحات ١٥الكلام في ماهية الحب وكثيرًا ما يصرف شعراء أهل الكلام هذا المعنى في أشعارهمء فيخاطبون المرتىّ في الظاهر خطابّ المعقول الباطن؛ وهو المستفيض في شعر النظام إبراهيم بن سيّار وغيره من المتكلمينء وفي ذلك أقول شعرّاء منه ١ 1 عله النَصْرٍ في الأعَدَاءِ تَعْرفُهَا وَعِلَّةُ الفّرٌ منْهُمْ أنْ يَفرُونًا إلا نِدَاعٌ تُفُوس الئاس قَاطِبَةٌ إِلَيْكَ يا لُؤْلْوًا في النّاس مَحْنُونا مَنْ كُدْتَ قَدَامَهُ لا يَنْتَنِي أَبََا فين إلن نورك الضكان فَعهونا ه يروه 95252 2 وَمَنْ تَُنْ خَلْقَهُ فَالنَّسُ تَضْرِفَةُ إِلَيْكَ طَوْتما فَهُمْ دَأبَا يَكرُونا أرَى مَيْفَةٌ إِنْسيَّةٌ غَيْرَ أَنَهُ إِذَا أعمل التّفكِيرْ لجل غعْلْوِي تَبَارَكَ مَنْ سَوّى مَذَاهِبَ خَلْقهِ نك الدوة الأنِيقَ اللّبِيعِيُ لَمْمَا وَلَا مَك عنْدِي أَنْكَ الرُوحُ سَاقَهُ إِلَْ ْنَا مثَالٌ في التُفُوس اقّصَالِيُ مركن اللا د حذ وكات شافدا اه ماع 4 دهده ع رفم وََولَا وُقَوعٌ العَيْن في الكؤْن لَمْ تَقلُ سِوّى أَنَّكَ العَقَلُ الرّفِيعُ الحُقيقيُ وكان بعض أصحابنا يُسمّى قصيدةً لي «الإدراك المتوهم»؛ منها: تَرَى كُلَّ ضدٌ بهِ قَائِمًا فَكَيْفَ تَحْذَّ اخْتلافَ المَعَانِي َه أنه العم :ذا جهات وا هقانا كان تَقَضْتَ عَلَيْنَا وُجُوهَ الكلام كَمَا هُوَ مُذْ لْحْتٌ بِالمُسْتَبَان وهذا بعينه موجود في البغضة» ترى الشخصين يتباغضان لا لمعنَّى ولا علة, ويستثقل بعضهما بعضًا بلا سبب. والحب - أعزك الله - داء عَيّاء. وفيه الدواء منه على قدر المعاملة» ومقامٌ مستلذء وعلة مشتهاة: لا يون سليمُها البرءء ولا يتمنّى عليلُها الإفاقة» يُرِيّن للمرء ما كان يأنف منهء ويُسهّل عليه ما كان يصعُب عنده؛ حتى يُحيل الطبائع المركبة والجبلّة المخلوقة. وسيأتي كل ذلك ملخصًا في بابه إن شاء الله.
عدد الصفحات ١٦طوق الحمامة في الألفة والألاف خبر ولقد علمتٌ فنّى من بعض معارفي قد وَحل في الحب وتورّط في حبائله, وأضر به الوجد. وأنصبه الدنفء وما كانت نفسة تطيب بالدعاء إلى الله عنّ وجل في كشف ما به» ولا ينطق به لسانه. وما كان دعاؤه إلا بالوصل والتمكن ممن يُحبء على عظيم بلاته وطويل همه فما الظنَّ بسقيم لا يريد فقد سقمه. ولقد جالستثه يومًا فرأيت من إكبابه وسوء حاله وإطراقه ما ساءنيء فقلت له في بعض قولي: فرَّج الله عنك. فلقد رأيت أثر الكراهية في وجهه. وفي مثله أقول من كلمة طويلة: 141 وَأَسْتَلِدْ بَكَائِي فيك يا أَمَلِي وَلَسْتُ عَذْكَ مَدَى الآيّام أُنَصَرفْ إِنْ قي لي تَتَسَلَى عَنْ مَوَدِّهِ قَمَا جوَابِي ِل اللَامُ وَلَلِفْ خبر وهذه الصفات مخالفة لما أخبرني به عن نفسه أبى بكر محمد بن قاسم بن محمد الفزد » لتحروفية والسلش هن وله العام مشاء من ,عبد الوكين ين معاونة أنهلم تكن هوا قظهولة شيعن القورجان مك ولا :تحارو شه الطحية والألقة إلى كذ الخ 1١
عدد الصفحات ١٧