تاليف أر | الى الإمام العامة الشيخ بم لبين با لبركات !ا المتوفى سل 1ه 5 وشلو علي ومرص لحت 1 «اكرر رط التاشر 1 4 عيرادت العتة المااهمة ١ ت ٠و ذكوةه
عدد الصفحات ١صوق لطع والنرط رطم للنا شر 21 ثم 3 .: - ملسي لها دمل ريسل لصداعييرا : اهى أشمى عررا جيب +اميران العتيت الها هس اه كاك رقم الإيداع للد؟ /ركم الطيعة الأول 5 ه - 85وام سه اعرسم 58 المؤتسحة الكش عوديّة بعشسر ميرم" -_ 6 مطرئّة المحدذى 38 شاع الدباسية - القاهرة .ت؛ ادخلاكم
عدد الصفحات ٢الت المعشدمة إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . ؛ صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين » وبعد فإن النبى َيه رسم لنا منبجاً سوباً وصراطاً مستقيماً » وقد أبان لنا كل شوء » فلم يترك شيعا فيه سعادة أمته ونجاتها من النار إلا حرص عليه وأشار إليه ونوه عنه . وقد كان َيه فى يومياته وسلوكياته ومنبجه اليومى من صيام وصلاة وعبادة وتبايغ لرسالة ربه وكدح فى سبيل العيش طرازاً فاضلاً لأنه قدو » ولأنه يعلم يقن أنه مشرع لأنته فما أمر به انوا به وما جدف عنه وثنى عن سننه فقد حيل بينه وبين أمته » ولذلك فقد أخذت أقواله » أفعاله نم إقاره على أفعال الغير بالسكوت أو عدم التعقيب اتخذت جميعا و سارع أصحابه عله لتأثر خطاه مله فى كل عمل يقوم به تقريبا نحبتهم إياه ومن أشف مناقه » وأمل خلاله ؛ وأكن صفاته أنه كان يتدج والحصافة والرزانة الضافية على المبتسم » ولكن الذى يضحك فاغاً فاه نا يحيل صوت الرجل أو المرأة إلى وضع دفى لايليق بأهل الفضل حتى قيل إن ة الضحك تذهب هيبة الرجل » وهى تميت القلب . وقديما قيل « كل كريم طروب ( فالكريم شديد الطرب » ولايمكن أن يطرب شحيح 1
عدد الصفحات ٣وكان رسول الله عَُه يطرب ويبتسم ء ويمزح » ولكنه لايقول إلا حقا . قال عليه الصلاة والسلام : « إف لأمرح ولا أقول إلا حقا ) فإن رسول الله عه يسن لنا سّة كرعة » وهى لابد من أخذها فى الاعتبار والتوقف مليا عندها » وهى أن المزيح يجب ألا يخرج إلى غير الحق » لأن من السنة أن يكون المزاح متصلا بقول الحق » لان الإسراف فى المزاح من غير الحق امتداد للكذب والرياء والمساهاة والمداهنة والنفاق وتعدى الأطوار والحدود وهذا كله منوط بالمزاح وتحت ستارته وتحلف غلالده التى تبتك ما وراءها . وكثير من خطل الناس » وأغاليطهم » وغفلئهم عن الحق وجنفهم عن سبيل الاستقامة إنما يعزونها إلى المزاح » وهذا خطر بات يهدد كرامة. المسلم وشخصيته ويقلل من توقيه وهيبته . ولا أعتقد أن مجتمعنا متطوراً » مرموق الشأن يفرق بين - والتندر إلا امجتمعات الدنيا التى لم .تئل قسطا وافراً من الحضارة : التقدم يستدكف ويرباً بنفسه عن هذا الانحطاط الذى لايليق إلا 0 ولا ريب أن الإسلام طهر نفوسنا » ونظف أدراننا ونقى كل جارحة فينا » فكان خليقا به ألا يترك صغية ولا كبيرة إلا أماط اللثام عن نفعها واستثارها لمصلحة الاسلام والمسلمين' . نسأل الله التثبيت على نبج الواضحة » وآخر دعوانا أن الحمد لله وب العالين : القاهرة فى مارس سنة ١9488 م السيد الجميل ص.ب ١” 5 المعادى ت 858448٠١
عدد الصفحات ٤المؤلف رحمه الله )غ0( هو الإمام العلامة الشيخ محمد بن محمد بن محمد الغزى العامرى الدمشقى أبو البركات » بدر الدين بن رضبى الدين : فقيه شافعى » عام بالأصول والتفسير والحديث » ولد سنة 4٠04 ه بدمشق وتوفى بها سنة 4 ه عن ثانين عاماً . وقد بلغت مصنفاته نحو مائة وعشرين كتابا . وقد كان العلماء يقصدونه » وطلاب العلم » والعفاة ».فكان لا يرد طالباً » ولايوصد بابه أمام أخلك , | وفى أخريات عمره وفى بعض الروايات فى أواسط عمو » اعتزل . الناس واحتجب عنبم » لكن بره وإحسانه وعطفه على الكثير من الناس جعلهم يسعون إليه » ويختلفون إلى صومعته فلم يرد سائلا بل كان يجزل لهم البذل ويكثر لحم العطاء » بلايعرف الفضل من الناس إلا ذوو الفضل . وقد ترك ذكرى طيبة بعد وفاته كانت أعبق وأضوع نشرا من روضه . (1) راجع شذرات الذهب ( 40/8 ) وريحانة الألبا (717) والكتبخانة ١؟/له ) والإعلام للزركل (١ 788/17 1852 ) .
عدد الصفحات ٥| ا 0 والسلامٌ عَلَى أشرف الخلق سيدنا محمد وصحبه واله . بعد فقد سسئلت قدهاً عن المزاح 2١ ١ ؛ وما يكره منه وما يُباح » فأجبتٌ بأنه مندوبٌ 7 إله بين الإخون » والاصدقاء الخلا .للا فيه لا غبية » ولا اعبماك فيه ُسقط الحشمة ويققل الوبية » ولا خط يويث الضغينة » ويحرك الحقود الكمينة 07 ثم طلب مني بعد منّةٍ الساا 4 سد الكلام ف ذلك اوإيضاح الدلائل 2( فقلتٌ مسائعيناً بالله ومتوكلاً عليه » ومفوؤضاً جميع أموري | اليه : قد ورد في ذم المزاج ومدحه أخبار » فحملنا ماورد في ذمّه عَلَى ما إذا وصل إلى حدّ امثابرة والاكثار . فإنه إزاحة عن الحقوق » وتخرج إلى القطيعة والعقوق . يَصيم الماز ح » ويضيم م الممازح . فوصمة حارج أن يذهب عنه الهَيْبة وبا » ويه عليه الفوغا والسفهاء » ويُورث الل في قلوب الأكابر والبنهاء . وأما إضامة الممازج فلانّه إذا قوبل بفعل مض أو قول مستكرّوٍ وسكت عليه أحزن قلبّه وأشغل فكرّه » أو قابل )١( الماح : المرج (؟) مندوب إليه بين 4 لسرن والأصدقاء والخلان دون غيرهم لأن المزاح مع " الدهماء وسواد الناس يزيد من جرأتهم على العلماء » فالوقار والرزانة يجب أن تغلب على العلمتاع , 59) الحقود الكمينة : الدفينة المضمرة .
عدد الصفحات ٧/ عليه جانب مع صاحبه حشمة وأدبا 4 وربما كان للعداوة والتباغض سببا » فإن ار ٠ إذا فتح لايسعدٌ ('2 » وسهم اذى إذا أرسل لبون . وقد يعرض العرضٌ للهتك » والدماءً للسفك . فحق العاقل تي يتقيه » ويه نفسه عن وصمة مساويه ول ذلك يُشْمَل ماي عن النبي 2 كلل أنه قال : المرّح استذراج من الشَيْطَانٍ وَاختِدَاعٌ من الهوئ 00 وقوله 2 + لا مار أتحاكَ ولا تُمَانِحَهُ ولا تَعَذْهُ 12 قخْلِفَهُ © , 0 اك عمر بن عبد نيزر 0 ' : اتقوا المزاح يق توي 051 . وقال : إنما المزاح سبابٌ | ماي لك ا ٠ 0 سمي سني مزاح أنه لَه مُزِيحٌ عن 53 3 ل َه ّ وقال إبراهيم النْحَعي (* : المزاح من خف أو بطر . وقيل في . كذا ورد بالأصل )1١( (١ لأن فى المزاح لايأمن المرء كبوات أو نبوات قد تحدث من عارة اللسان سواء نقصد أو بغير قصد . وهذا فيه تقليل من الوقار المطلوب لأهل العلم والفضل . [ورة الحديث جيد الإسناد 5 قال الحزررى » وقد رواه الترمذدى عن ابن عباس رضى الله عنبما » وقال ٠ حديث غريب )ااه (4) وعمر بن عبد العزيز هو الخليفة الزاهد حامس الخلفاء الراشدين ولما بويع بالخلافة سنة 19 ه . قعد للناس على الأرض توق رضى الله عنه سئة ٠ .١ هاولابن الجوزى كتاب فى سيرته . راجع فوات الوفيات ( ١٠١١/9 ) وتبذيب البذيب ( الهلا ) وحلية الأولياء ١ ه/9ه؟ ) . (5) وابراهم النخعى من أكابر الصحابة ورعا وزهداً وصلاحاً وتقوى . ٠ راجع طبقات ابن سعد ( ١99 - ١84/5 ) والحلية ( 5١5/4 ) وطبقات القراء (١/9؟).
عدد الصفحات ٨منشور الحكم : المراح يأكل الهيبة كا تأكل النارٌ الحطب . وقال بعض الحكماء : من كر مُزاحه زالت هيبته » ومن كثر خلافه طابت غيبته . وذكر خالد بن صفوان (2 المُرَاحَ فقال : يَمبْكُ أحدم صاحبه اس 1 و 2 8 و 8 3 2 باشدٌ من الجندل » ويُنشقه أحرق من الخردل » ويفرغ عليه احر من 00 5 5 0 و المِرجْلٌ » ثم يقول : إنما كنت أمازخك . وقال بعض الحكماء : خير المزاح لايُنال » وشرهُ لايقال » فنظمه السابوري في قصيدته. الجامعة للاداب فقال وزاد : و شَّ مزاح المرء ل يقال وخيره ياصاح انال وقد يُقال كفة المزاح من الفتى تدعو إلى التّلاحي إن المزاخ بده حلاوئ لكثّما اسه عَداوَه يَحْقَدٍ منه الرجل الشريف 2 ويجتري بسُخفه السسخيف وفي معنى هذه الجملة الاخيرّة قول شيخ الإسلام الوالد في منظومته في التُصوّف : ولا تمازح الشريف يحُقد ولا الدني يجتري ويفسد (1) هو من الخطباء الفصحاء المشهورين كان يجالس عمر بسن عبد العزيز وهشام ابن عبد الملك وله معهما أخبار . لم يُحقّق تاريخ وفاته » ولكن قيل انه توفى سنة 11 ها. راجع وفيات الأعيان ( ١47/١ ) ومعجم البلدان لياقوت الحموى (؛//ام ع و ٠١١5 ط . أوروبا وآمالى المرتضى ( ١17/4 ) .
عدد الصفحات ٩وما عسي ماقال أبو نواس (© : مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام إما السّلمى من أل جم فاه بلجام ربما يستفتح المر لم مغاليق / الحمام والمنايا اكلاتٌ شاريسات لا يعرف من الوم من ٠ كان سهلاً » فالعاقل يَتوَََى بمَرْحه إحلدى حالتين : إِمّا إيناس المصاحبين 2 عند إلى اخاطبين 2( وهذا يكرد ؛ بما العاص 3 لإنه : اقتصد في مرحك إن ف لإقاط فيه يذب اليا ) ويجرىء السفهاءً , د التقصيرٌ فيه يَحُضٌ عنك المؤانسين » ويوحش منك المصاحبين . وإما أن ينفيّ بالمزاح ماطرأ عليه من سأم » أو حداث (1) هو الحسن بن هاقء شاعر العراق في عصره وُلد في الّاهواز سنة ١4" ونشاً بالبصرة ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء وتوفي سنة ١9/ وقيل في سنة وفاته غير ذلك راجع تبذيب ابن عساكر ( 184/4 ) ووفيات الأعيان ( 78/١ ) , ' )١( هو أبو عهان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الاموي . صحالي من له الفافن » كن ل ا مات البي ع تسع سين وكن من قصحآو قيش ان أشبيهم هجةٌ برسول اله عه وكان مشهوراً بالكرم والبر حليماً وقوراً » وكان إذا أحبٌّ شيعا أو أبغضه لم يذكر ذلك ويقول : إن القلوب تتغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحاً اليوم عائباً غداً » ومن محاسن كلامه وهو الذي تقدم لفظه ومعناه في منظومتي السابوري والغزي : لاتمازح الشريف فيحقد عليك » ولا تمازح الدنى فتبون عليه . مات سعيد سنة 0 رضي الله عنه . راجع طبقات ابن سعيد ( 70/0 ) وجمهرة الأنساب 7649 ) والاصابة ت 01157 ) .
عدد الصفحات ١٠١١ من سأم » أو حدث به من هم وم . فقد قبل : لابدٌ للمصدور أن ينفث اوأنشد أبو ثواس : روح القلب ببعض الحزل تجاهلاً مني بغير جهل أمزح فيه مزح أهل المصئل والمرح أحياناً جلاء العقل وأنشد أب الفتتح البسعي (1) أفل طبعك المكدود بالجدٌ راحةّ يُجمٌّ وعلله بشيء من المزج ولكن إذا اغطيته المرح فليكن2 بمقدار ما تعطي الطّعامَ من الملج قال الا بيرد 0 : إذا جد عند الجد رض 55 وذو باطل إن شعت الاك باطله ل فكاهة طوراً ولا - جد لمن لم يلعب (1) هو عبلى بن محمد شاعر عصره وكاتبه ومؤرخه ؛ ولد فى بست قرب سجستاك ثم انتقل إلى بخارى حيث مات فيا سنة 4.٠ ها ء وهو صاحب القصيدة الشهيرة : زيادة المرء فى دنياه نقصان ورحه غير محض الخير خسران راحع وفيات الأعيان ( 755/١ ) والبداية والباية ( 718/١١ ) ويتيمة الدهر 7١:/5( ). (؟) وهو الأبيرد بن المعذر الرياض شاعر من البادية فصيح مفلق لم يكن مكثراً ولم متدح أحداً » توفى سنة 34 ه . راجع الأغاق ط . الساس )١6 - 9/١99 وسمط اللآلى (4954 ) . (") وهو حبيب بن أوس الطاق الشاعر الأديب المعروف » ولد فى قرية جاسم من قرى حوران سنة ١5٠ ه ورحل إلى مصر ثم استقدم إلى بغداد وتوفى بالموصل سنة "1١ ه . راجع وفيات الأعيان ( ١1١1/١ ) ومعاهد التنصيص ( "8/١ ) وخزانة البغدادى 51لا ).
عدد الصفحات ١١١ ل كر عد لزني أنه َه قال : إني لامر وأ لا اقول ِل الْحَق ف اللا عت . وعن لي هريرة قال : قالوا : يارسول الله إِنّكْ تُداعُبنا قال : لى لا اقول إَِّ َم (5) . وقد سعل سفيان 290 : الزاخ مج ؟ فقال ١ لرسة ل علا ىأر قل لعن يقل أنس بن مالك : كان رسول الله مقن من أَفَكَهِ الناس ( وقال َيِه : روَحِوًا الْقلُوتَ ساعة بَعْدَ ساعَةٍ 29 . ا د 56 0ع صلال ومن مراحه يِه ما رواه أنس قال : إن كان رسول الله عه . رواآه الطبرافي عن ابن عمرٌ بإسناد حسن والخطيب عن أنس )١( (1) رواه أحمد والترمذي عن أُلي هريرة . (1) هو أبر عبد اله سفيان بن سعيد النُوري كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى وُلد ونشأ في الكوفة وراوده المنصور العباسي عَلَى أن ب يل الحكم فألى وهاجر إلى مكة والمديئة ثم طلبه المهدي فتوارى وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفياً سنة ١55١ ومولده سنة 91 وكان قوَالاً بالحق شديد الإنكار ومن كلايه : الملل في زماننا هذا سلاح للمؤمن . إذا رأيتم العام يلوذ يباب السلطان فاعلموا أنه لصّ . راجع دول الإسلام 4/١ ) وابن النديم ( (/6؟؟ ) ووفيات الأعيان ( 7١١/١ ) . (؟) روه ابن عساكر وفيه ابن ليعة وهو صدوق لكنه خلط بعد احتراق كتبه قاله (5) ذكره السيوطي في الجامع الكبير بلفظ . ساعة وساعة : رواه الديلمي عن
عدد الصفحات ١٢1١7 َيُخَالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : ابا مير ما مَا َل التغيرٌ ('» ؟ كان له نُعَيرٌ يلعب به فمات . وما رواه الحسن قال 1 نت عجورٌ من الانصار إلى التي ر عل فقالت : يارسول لله أدعٌ لي بالمغفرة فقال لها : أُمَا عَلِمْتٍ أن الْجَنَهَ لا يَدْخْلَهَا الْعَجَايْرْ وفي رواية العجورٌ وني رواية لا تذل الجَنّةَ عَجُورٌ فبكت وفي رواية فصرخت فتبسم رسول لله َيه وقال ها : سنت يَوْمَع يعجُوزٍأما َرَت فَوْلهُ تعالى : ( إِنَا انْشَأناهُنٌ ِنْشاءً تَعَعَلقافي ابكار طنيا ١ أثراباً ) 29 , وروى زيد بن أسلم أن أمرأة يقال لا آَم أيمن جاءت النبيّ ب حاجةٍ لزؤجها فقال لها : مَنْ رَبك ؟ فقالت فلان فقال : الذي في َي يََاضٌ ؟ فقالت أي رسول الله ما بعينه بياض قال 2 ييَاضاً فقالت : لا ولله فقال البي مه : وَمَا مِنْ أَعدٍ إلا ؛ يض ("2 وني رواية فانصرفت عَجلى إلى زوجها وجعلت تتامل عينيه فقال لها : ماشأنكِ ؟ فقالت : أخبرني سول الله َيه أن في عينيك بياضاً فقال لا : أما ترين بياضّ عيني أكقر من سوادها ؟ . وجاءته امراة أخرى فقالت : يارسولٌ الله احملني على بعير فقال رسول الله عله : اخيلُوهًا عَلَى ابْنِ الْبَِِر فقالت : ما أصنع به ؟ مايحملني فقال رسول الله عه : وهل مِنْ بير إِلّا ابن بير ؟ 49 فكان كد 0 م9 ٠ 0 م ين 3 5 )١( الحديث رواه الشيخان والترمذى » والنغير : تصغير نغر وهى جمع مفرده نغرة وهى طائر مثل العصفور » وقد كثر استنباط كثير من الأحكام من هذا الحديث . (؟) الحديث مرسل » رواه بنحوه الترمذى عن الحسن البصرى وغيره ٠ (") رواه الزبير بن بكار نسنّابة قريش » فى الفكاهة والمزاح (4) قال العراقي : د أبو داود والترمذي وصححه من حديث أنس : إن حَايِنُوك عَلَى وَلْدٍ الاق .
عدد الصفحات ١٣١ 7 : وهل 7 0 إلا الوق 006 : وعن جابر قال : دخلت عَلَى النبي عَم والحسن والحسينّ على ظهه وهو يمشي بهما عَلَى أربع ويقول : ِعُمَ الجمّل جَمِلُكُمًا وَنِعم الْعدُلَانٍ نما ) , وعن زينب بنت ألي سلّمة قالت : دخلت عَلَى النبى َه وهو مل لعل خفن من ملي فطرب ما وحهها وال بالكاع 0" وعن أنس أن النبي 2 قال له : يَاذًا لْأديْن © ص بل أن الي مه اه وقد خرج لله فال :7 بين (*) تشاً له با م تي ون على حلقة احياء عظيمة البطن ويقال : هي أنثى الحرابي وقد تكلم الفقهاءٌ في حِلّها 2 . . رواه أبو داود والترمذى » والنوق جمع ناقة )١( )١( قال في مختصر كنز العمال : روأه ابن عدي وابن عساكر وقال السيوطي في الجامع الكبير : كل ماعزي إلى العقيل وابن عدي والخطيب البغدادي وابن عساكر و للحكم الترمذى وذكر جماعة غيرهم فهو ضعيف فيستخنى بالمَرْوٍ إلا ( أي إلى كتبهم ) عن يهان ضعفه .راجع حاشيته المطبوعة . 2( ذكرت هذه القصة بألفاظ أخرى في كتاب الإصابة للحافظ أبن حجر كا الأسثيعات لين عيله ابر والمواهب اللدنية ا السلا وأسد الغابة لابن 0 الاثير 0 5 روه أبو :داود والترمذي . (ه) لم أجده إِلّا في الفائق للزعخشري والنهاية لابن الاثير وحياة الحيوان للدميري . كذا قال احمد عبيك . 00 وحكمها اخل ل ايه ا وقال : إن ا تك
عدد الصفحات ١٤١ ه وعن عائشة رضن الله عنها قالت : سابقنى رسول الله عل نسيقه., قما لت الحم ساقتي فسقني قال : هن ١ . ا والملة لد توج ترج فى الجعب ميته شيء كازيق تسعملة الس يطل عل ل سس كا لق يس وو يقال : العروسٌ تحتفل » وتخفضب وتكتحل » وكل شيء تف تفتعل » غير أن لاتعصي الرجل » أراد عليه السلام بهذا المقال َنيب حفصة لأنه ألقى إلمها مرا فأفشته (©2 فكان هذا من المُراح ولغر 59) الكلام . يعن النُعمان بن بشير قال استأذن أبو بكر رضي الله عنه عَلَى النبي عي َيه فسمع صوت عائشة عاياً » فلما دخل اوها ليليلمها وقال : لاأراك ترفعين ضرئك عَلَى رسول الله عَيّه » فجعل رسول الله له يج وخرج أبر بكر مفب “© فقال البي مه حين حرج أبو بكر : كيف رايتني الْقذئكِ مِنَّ الرْجْلٍ ؟ قال : فمكث أبو , اياماً ثم استأذن فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما : أدخلاني في في سيليكما يا أدخلتاني في حربكما فقال النبي يله : قل فعلنا 20 . وعن أنس أن رسول الله عه كان في بيت عائشة فبعث إليه بعض نسائه بقَصْعةٍ فدفعتها عائشة فألقتها وكسرتها » فجعل النبي عليه ل - يأكلون الضب ؟ قال : نعم قال : فالبيوع ؟ قال نعم قال : فالقتشذ ؟ قال نعم قال : لل رعو داية على حلقة الضب إلا أنه أعظم مه ) قال : نعم قال : افتأكلون أم حبين ؟ قال : لاقال : فليينىء أُمَّ بين العافية . راجع حاشييته المطبوعة . . الحديث رواه أبو داود وغيره )١( ديق رواه أبو داود . هه أفشت السر : أذاعته , (5) كذا ورد بالأصل ولعل الأصح ( لغو ) حسب السياق . . مغضبا : غاضبا )5١( (5) رواه أبو داود .
عدد الصفحات ١٥١" السلام يضم الطعام ويقول : غَارَتْ أَمُكُمْ فلما جاءت قصعة عائشةً بعث بها إلى صاحبة القصعة التي كستها وأعطى عائشةً القصعة المكسورة 2١ , وعن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب قال : قالت عائشة : كان عندي رسول الل.- مه سد فصنعثُ محرا ("© فجكت به فقلت لسودّة : كلي فقالت : لا أَحيّه فقلت : والله لتأكلين أو لَالْطحيٌ وجهك فقالت : ماأنا يباغية » فأحذت شيئاً من الضسّفة فلطختٌ به وها ورسول الله عَم مابيني وبينها فخفض لا رسول الله َه ركبتيه لستقيك مني فتنأولت من الصحفة شيا فمسحتُ به وجهي وجعل رسولُ الله مُه يضحك 29 في حديث أكبر من هذا ., وعن عائشة قالت : نا قدم التي عليه السلام المدينة عرس بصفية تأخرني قالت : فتدكرتُ وتنقَبتُ فذهبت أنظر ؛ فنظر رسول الله َه إلى عيني فعرفني فأقبل لي فانقلبت () راجعة فأسرع المشتي 5 ع (1) روى هذا الحديتٌ بألفاظ مختلفة البخاريٌ وأبو داود والتّرمذي والدارقطني والطبرائي وغيرهم . أ ه . من المطبوعة . (؟) الخزير والخزيرة : لحم يقطع ويصب عليه ماءْ كثير فإذا نضج ذرٌ عليه الدقيق وقيل : إذا كان من دقيق فهي ريرة وإذا كان من نخالة فهو خريرة فإن لم يكن فيها الحم فهو عَصيدة . 5 500007 ا 0-3 3 00 قال العراقي في تخريج احاديث الاحياء : رواه الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والزاح وأبو يعلى باسناد جيد » وقال القسطلاني في المواهب : رواه ابن غيلان من حديث الهاشمي وأحرجه الملاُمُ في سيرته . كذا قال أحمد عبيد . (5) يقال انقلب الرجل إلى أهله : إذا رجع إليهم .
عدد الصفحات ١٦١ا/ 8 . سرصم #0000 فادركني فاحتضنني فقال : كيّف رايْتِ ؟ قلتٌ : يبودية بين يبوديات 00 5 وعن عائشة أنه ذكر عندها مايقطع الصلاةٌ الكلبٌ والحمار والمرأة فقالت : عائشة قد شبهتمونا بالحمير الكلاب ؟ والله لقد رأيتُ رسول الله مُه يصلَىٌ وإني عَلَّى السرير بينه وبين القَبْلة مضطجعةً الحديث . وعن عُرُوةَ بن الّيِير قال : قالت عائشة : ما يقطع الصلاة ؟ 2 3 58 قال : فقلنا : المأ والحمار فقالت : إِنَّ المرأةَ لدابة سَوْء » لقد ريشي بين 9 نغ صلايل د 9 يدي رسول الله عه معترضة كاعتراض الجَيازة وهو يصلى . عن ابن بي تتيق قال : تحلّثت أنا والقاسمٌ ( يعنى ابن محمد ) عند عائشة حديثاً وكان القاسم رجلاً لحانة وكان لام ولد فقالت له عائشة : مالك لا تَُحَد حدّثُ > يتحدث ابن أخي هذا ؟ ( تعني ابن أي عتيق ) أما إني قد علمت من أين أَنِيتَ » هذا أده أنه » وأنت أدّبتك مك قال : ففضب القاسم رأُضبٌ عليها ( يعني حَقد ) » فلما رأى مائدة عائشةٌ قد أتي بها قام » قالت : أين ؟ قال : أصلى قلي : اجلس قال : إني أصلي قالت : : اجلس عكر إن #معث رسول الله ع يقول : لا صّلاة بَحَضْْرَة الطَعَامِ ولا هُوَ يَُافْعُهُ الْأُبَكانِ ( روى الثلاثة مسلم ) . وعن أنس أن رجلاً من أهل البادية اسمه زاهرٌ بن حرام وكان : ماد 3 قبسي م مك إذا أراد أن ب يهدي للنبي عَييده من البادية فيجهزه رسول الله عزيتة إذ راد أن مرج . رواه ابن ماجة بنحوه )١(
عدد الصفحات ١٧