114 أصولا وفروعنا، والمجنال منا ينزال مفتوحنا لمواصنلة البحنث والكشنف عنن مختلف جوانب تلك العملية التحريفية الواسعة والرهيبة التني قنام بهنا علمنا الزرادشتية في العصر الإسلامي. ثالثا : تبين من عملية التحرينف الواسنعة التني قنام بهنا علمنا الزرادشنتية أنها لم تكن عملينة هندم ونقنا للزرادشنتية طلبنا للحقيقنة واعترافنا بهنا، ولا تصنننديقا بننندين الإسنننلام، ولا انتصنننارا للعقننن والعلنننم ، وإنمنننا كاننننت عملينننة تهذيبيننة تعديليننة تجميليننة تنقيحيننة انقاذيننة تلبيسننية ترننليلية نفعيننة انتهازيننة انتصننارا وحفاظننا علننى الزرادشننتية بتطعيمهننا بأصننول ومفنناهيم وتشننريعات إسننلامية لمواجهننة التحننديات الكثيننرة التنني واجهتهننا فنني العصننر الإسننلامي عنندما فقندت دولتهننا واعتننق معظننم الفنر الإسنلام، وكانننت مُثقلنة بعقائنندها وتشريعاتها وأدبياتها الخرافية المكشوفة والمفروحة. رابعااا : لقنند اترننن جليننا أن عمليننة التحريننف الواسننعة التنني قننام بهننا الزرادشتيون في تحريفهم لدينهم وكتابهم وترالهم فم أنها كانت خطينرة ورهيبة ، إلا أنها كانت عملية شكلية سطحية ولم تكن عميقنة ولا جذرينة ولا مسننت أصننول الزرادشننتية الشننركية الثنويننة التعدديننة، ولا فروعهننا ا ساسية، كتحلي شرب الخمنر، وزواج المحنارم. لنذلك فمنن ينظنر إلنى تلننك العمليننة التحريفيننة مننن الناحيننة الشننكلية ومظنناهر التطعننيم الإسننلامي ير أن الزرادشتية أصبحت شبيهة جندا بالإسنلام، وأن الإسنلام اصنبن من روافدها أو تابعا لها . ولا شك أن هذه النظرة ظاهرها لنه جاننب منن الصحة، لكنها في الحقيقة هي صورة مزيفة وخادعة ولا أسنا صنحين لهننا عقننلا ولا تاريخننا ولا علمننا. وهننني الصننورة التنني روج لهننا أعننندا الإسننلام، وصنندقهم بعننا المسننلمين الطيبننين الننذين انطلننت علننيهم اللعبننة بك مظاهرها التحريفية التغليطية التلبيسية الترليلة النفعية الانتهازينة . م أن الحقيقنة خنلاف ذلنك تمامنا ن الزرادشنتيين لنم يتخلنوا عنن ديننهم وإنمننا تظنناهروا بننأمور عنندلوها شننكليا فنني مواضنن مننن كتننبهم وخالفوهننا بأصولهم التي لم يُغيروها أصلا، وأبقوهنا كمنا هني منن دون أ تعندي . والدلي على ذلك هو أن ا فستا ما يزال إلى يومنا هذا يقوم على الشنرا والثنوية والتثليث وعبادة عشرات الآلهة ، ولا يوجند فينه توحيند أصنلا، وما يزال مملو ا بالتشريعات الزرادشتية القديمة . فالزرادشنتيون عنندما قاموا بتلك العملية التحريفينة الترنليلية لنم يبندلوا أصنول ديننهم وفروعنه ا ساساية، ولا كنان هندفهم النتخلص منهنا ، وإنمنا كنان الهندف ا ساسني
عدد الصفحات ١١٣113 منها هو الحفاظ على الزرادشتية بتهذيبها وتعديلها وجعلها تسناير الواقن الجديد الذ فُرل عليها بعد الفتن الإسلامي لبلاد فار وما نت عنه . ولذلك فإن تلك العملية التحريفية لم يكن الهدف منها أسلمة الزرادشتية ، ولا إصنننلاحها ، ن القينننام بهنننذين ا منننرين أو بأحننندهما يُنننيد حتمنننا إلنننى انهيارها، بحكم أنها ديانة مخالفة للشر والعق والعلم في أصولها وفروعها ا ساسية كما بيناه فني بحنث سنابق لننا351 .فلنم يكنن ينفن معهنا إصنلاح و أسنننلمة، وإنمنننا كنننان حالهنننا يتطلنننب الننننقا والهننندم والتنننرا .ولهنننذا وجننندنا الزرادشننتيين لمننا كننانوا يرينندون الحفنناظ علننى دينننهم لا تركننه ، ولا اعتنننا الإسننلام أجننروا لننه عمليننة تحريفيننة شننكلية تجميليننة تهذيبيننة إنقاذيننة تلبيسننية ترنننليلية . وهنننذه العملينننة هننني فننني صنننميمها تطبينننق عملننني لمنننا دعنننت إلينننه الحركننننات البهافريديننننة انتصننننارا للزرادشننننتية لا تخلصننننا منهننننا. فهننننيلا الزرادشننتيون فنني الوقننت الننذ كننانوا منهمكننين فنني تلننك العمليننة التحريفيننة تظنناهرا بالتهننذيب وا سننلمة وجنندنا أحنند علمننائهم ألننف كتابننا يُننداف فيننه عننن الثنويننة الزرادشننتية، سننماه : شِننكنِد كمانيننك فجننار- بيننان ينفنني الشننك- صنننفه للننندفا عنننن (( مثنوينننة الننندين الزرادشنننتي ضننند عقائننند اليهنننود والنصنننار والمانوية والمسلمين ... وقد انتهنى تأليفنه فني القنرن الثالنث الهجنر ))352 . فكنن مننا قننام بننه هننيلا المحرفننون كننان انتصننارا للزرادشننتية وحفاظننا علننى عقائدها الشركية والثنوية والتعددية ولم يكن تخلصا منها ولا تعديلا لها، ولا لنقلها إلى التوحيد كما ظن وزعم كثير من الباحثين . لكن يجب أن لا يغيب عنا أن ذلك العم التحريفي أد من جهنة اخنر إلننى وجننود نسننختين مننن الزرادشننتية : ا ولننى أصننلية تمثنن الزرادشننتية قبنن شرو الزرادشتيين في تحرينف ديننهم ، وتلنك النسنخة موجنودة فني ا فسنتا والمصادر ا خر المتطابقة معه، ولا علاقة لهنا بالإسنلام مُطلقنا . والثانينة نسنننخة مُحرفنننة مُعدلنننة مُهذبنننة مُطعمنننة بالإسنننلام، نجننندها غالبنننا فننني أدبينننات الزرادشتية التي أُلفت فني القنرن الثالنث الهجنر ومنا بعنده، منهنا الندينكرد، والبندهيشنننن، ورتينننة الكننناهن وينننراف .وهنننذه النسنننخة هننني التننني أظهرهنننا الزرادشتيون وصدّروها إلى المسلمين وغيرهم ترليلا وتلبيسا عليهم . 351 في كتابنا: نقا الخرافات القائلة بتألر القرىن الكريم بالكتاب المقد وا فستا الزرادشتي. 352 عبد الوهاب عزام: الصلات بين العرب والفر وآدابهما في الجاهلية والإسلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاهرة، 2114،ي: 11.
عدد الصفحات ١١٤112 خامسا: إن مما أظهره كشفنا عن تحرينف الزرادشنتيين لندينهم وتطعيمنه بأصول وفنرو إسنلامية هنو ان طائفنة منن البناحثين المسنلمين المعاصنرين وقعننوا فنني أحابينن وشِننراا ذلننك التحريننف فظنننوا أن التشننابه الموجننود بننين الزرادشننتية والإسننلام ينندل علننى أن الزرادشننتية أصننلها هننو الننوحي الإلهنني، وأن زرادشت كان نبيا ؛ ولم ينتبهوا إلى أن سبب ذلك هو التحريف الذ قام به الزرادشتيون عندما حرفوا دينهم في العصنر الإسنلامي. فغناب عننهم منن جهة أخر أن الزرادشتية نسختان لا نسخة واحدة، ا ولى أصلية لا علاقنة لهننا بالإسننلام مُطلقننا ، والثانيننة محرفننة صنندرها الزرادشننتيون إلننى المسننلمين وغيرهم بعدما طعموها بالإسلام. فمنننن هنننيلا البننناحثين المسنننلمين النننذين انطلنننى علنننيهم ذلنننك التحرينننف، الباحثنننان: الشنننفي المننناحي، وسنننامي عنننامر . ا ول صننننف كتابنننا سنننماه: زرادشننت والزرادشننتية ، اعتننرف فيننه بنبننوة زرادشننت، وجعنن الزرادشننتية متطابقة م الإسلام تطابقا يكاد يكون تاما، تحمم فينه للزرادشنتية وانتصنر لها كأنه زرادشتي وليم مسلما!! . فقدم بهذا العمن الباطن خندمات لاعندا الإسننلام مجانيننة ولا تقنندر بننثمن بالنسننبة إلننيهم . فنناهتموا بننه ونشننروه فننني مواقعهم على الشنبكة المعلوماتينة، ووظفنوه توظيفنا فاحشنا لرنرب الإسنلام والاستهزا به وبأهله. ولذلك أر أنه يجب على الباحث الشفي الماحي أن يُعيد النظر في كتابه، فإما أن يتبرأ ممنا كتبنه ويُعلنن تغيينر موقفنه، وإمنا أن يننقا الكتناب بتنأليف آخر ينقا به ك المنطلقات والشواهد التي بننى عليهنا كتابنه . ن منا بينناه في كتابنا هذا عن الزرادشتية تاريخا ومرمونا وترالا نقا كن المنطلقنات التنننني اعتمنننند عليهننننا والنتننننائ التنننني توصنننن إليهننننا فنننني كتابننننه: زرادشننننت والزرادشتية. وأما الثاني فقد قال كلاما خطيرا وباطلا عندما تكلم عن التشنابه المزعنوم بين الزرادشتية والإسلام ، فقال: ((رغم ما يعرف عنن هنذه الكتنب منن أنهنا تروّج لعقائد مصادمة ل سنلام، فنإنّ القنرا ة فيهنا تكشنف وجنود ت شنابه كبينر بنننين أصنننول الإسنننلام وأصنننول المجوسنننية، منننن ذلنننك: التوحيننند: جنننا عنننن زرادشت قوله في" دساتير" ي 17 " :هنو واحند". لنيم كمثن الله سنبحانه أحد: جا في" دساتير": " لا أحند نظينر لنه"." لنم يلند ولنم يولند": جنا فني" دساتير" ليم له مبتدأ ولا نهاينة ... ولا أب ولا أم ولا زوج ولا ولند".خنالق
عدد الصفحات ١١٥111 ك ّ شي: جا فني دسناتير: " يهنب حيناة ووجنودا للكن ّ ". هنو وحنده منن لنه الخلننود: جننا فنني دسنناتير ي 11 " :لننم يوجنند قبلننك شنني ولننن يبقننى بعنندا شي ". لا تدركه الظنون: جا في دساتير: " هو فو ك ّ ما من الممكنن أن تتصوّره". العم الصالن هو السبي إلى الجنة: جا في" دسناتير" ي 14 : "عننند مننا يغننادر المننر صنناحب العمنن الصننالن بدنننه، أرسننله إلننى الجنننة". عذاب النار بشدة الحر وشندة البنرد: جنا فني دسناتير ي 14 " :أهن الننار يمكثون فيها إلى ا بد. ويعذبون بك من الحرّ الشديد والبرد الشديد". جا ت في دساتير كثير من ا حكام الخاصة بحسن الخلق والنزواج والعفنة والوفنا بالوعد وتحريم الخمر وحلق شعر الوليد والتطهر والوضنو والتنيمم. - قبن كنن ّ " مقطنن " فنني" دسنناتير" يوجنند مننا يشننبه الاسننتعاذة والبسننملة فنني القننرآن. بالإضافة إلى تشابهات أخر حول معرفة النبني الصناد ، وطريقنة النوحي إليه، وعلاقته بالملائكة ... ))353. وأقنننول: بمنننا أننننه سنننبق أن بيننننا ان ذلنننك التشنننابه المزعنننوم لنننيم منننن الزرادشتية، وإنما هو ممنا أدخلنه فيهنا محرفوهنا فني القنرن الثالنث الهجنر وما بعده، فنحن هنا لا نعيد ردنا علينه . ومنن جهنة أخنر فنإن كنلام الرجن من أنننه يحتمنن وجهننا صنحيحا نننه أرجنن ذلننك التشنابه إلننى وحنندة المصنندر الإلهي، فإنه لا يصن ، نه سبق لنا أن بيننا354 أن الزرادشنتية ليسنت وحينا إلهيننا، ولا دينننا توحيننديا ولا كننان زرادشننت نبيننا، وأقمنننا ا دلننة القطعيننة بننأن القننوم حرفننوا دينننهم وطعمننوه بالإسننلام تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة . كمننا أن كلامه قدم عدا الإسلام شواهد لررب الإسلام والمسلمين من جهة، وهنو كننلام عنناجز عننن الننرد العلمنني الصننحين والنندام والحاسننم علننى الشننبهات الإشننكالات التنني نتجننت عننن كلامننه مننن جهننة لانيننة. وفننتن بابننا واسننعا مننن الشكوا والشبهات وجع الإسلام في موض اتهام ونسنخة عنن الزرادشنتية من جهة لالثة. سادسااا : لقنند تبننين با دلننة القطعيننة أن علاقننة الإسننلام بالزرادشننتية لهننا وجهان: ا ول يحم التناقا ، والثاني يحم التشابه. فبالنسبة للوجه ا ول فيتعلننق بالنسننخة ا ولننى للزرادشننتية، إنهننا تمثنن الزرادشننتية الساسننانية قبنن تحريفهننا فنني العصننر الإسننلامي، وهنني التنني تمثنن الزرادشننتية لا النسننخة المحرفة . هذه النسخة ا صلية لا يوجد أ تشابه بينها وبين الإسلام ، فهما 353 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، مركز التنوير الإسلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاهرة ، 2111 ، ي: 337 . 354 في كتابنا: نقا الخرافات القائلة بتألر القرىن الكريم بالكتاب المقد وا فستا الزرادشتي.
عدد الصفحات ١١٦117 دينان متناقران لا يجتمعان ، ومختلفان أصولا وفروعنا ، ولا يُمكنن الجمن بينهما. ولهذا فمن الكذب والخدا والترلي القنول بوجنود تشنابه بينهمنا فني ا صول والفرو . وك ما في ا مر أنه ربما يوجد تقاط شكلي بينهما فيما يتعلق بالمعاد ا خرو . ومث هذا التقاط أو غيره يوجد بنين كن ا دينان . وهننذا المتعلننق بالمعنناد هننو تشننابه شننكلي فقننط، ن الخننلاف أساسنني بينهمننا منطلقا وغاية. فالمعاد الزرادشتي قائم على الشرا والثنوية والتعندد لا علنى التوحيد ، ولا هو قائم على مبدأ العبودية لله تعالى كما هو في الإسلام ، لكنه في الزرادشتية قائم على مبدأ الصرا القائم بين الإلهين ا خنوين التنوأمين، وما نت عنه. وعليه فلا يصن القول بوجود تشابه بين الإسلام والزرادشتية. ومن يقول به فهو إما جاه ، او مريا لا يعي منا يقنول، أو صناحب هنو قال ذلك لغايات في نفسه. وأما الوجه الثاني المُتعلق بالتشابه المزعنوم بنين الزرادشنتية والإسنلام ، والننذ أشننار إليننه بنناحثون معاصننرون مننن المسننلمين وغيننرهم ، فهننو تشننابه مُختلنننق مُزينننف مُفتعننن ولا يصنننن القنننول بنننه، ننننه يتعلنننق بالنسنننخة الثانينننة للزرادشتية وهي نسخة مُحرفة مُعدلة مُهذبة مُطعمة بالإسنلام علنى الطريقنة البهافريدية. ولهذا لا يصن القول بوجود تشابه بنين هنذه النسنخة الزرادشنتية ودين الإسلام، نها مُحرفة والمُتشابه منها م الإسنلام هنو منأخوذ ومُقتنبم منه. فهي التي تُشبه الإسلام في جوانب سرقتها منه وليم هنو النذ يُشنبهها فيها . وبما أن ا مر كذلك فنلا قيمنة علمينة ولا تاريخينة للنسنخة الثانينة، ولا يصن الاعتماد عليهنا فني النزعم بنأن الإسنلام مُتنألر بهنا أو مُقتنبم منهنا منن جهننة، ولا هنني تُمثنن الزرادشننتية الساسننانية مننن جهننة أخننر . لا يصننن ذلننك نها نسخة محرفة، فهي لا تمث الزرادشتية ولا الإسنلام، وإنمنا هني نسنخة تُمث العملية التحريفية الواسعة والرهيبة التي نفذها محرفنو الزرادشنتية فني العصننر الإسننلامي. والنسننخة ا ولننى هنني التنني تُمثنن الزرادشننتية ، وقنند بينننا أعلاه أنها لا تشبه الإسلام أصولا ولا فروعا. سابعا : لقد اترن من التحريفات الكثيرة التي مارسها الزرادشتيون فني عقائنند الزرادشننتية أن أسننبابها وأهنندافها لننم تكننن مننن أجنن مننن تننرا الشننرا والثنويننة والتثليننث والتعشننير ومننا بعننده ، وإنمننا كانننت تمثنن تحريفننا تهننذيبيا تلبيسيا ترليليا كرّسوا به ذلك وتظاهروا ببعا الكلمات التوحيدينة المُفرقنة فنني كتننبهم والمتناقرننة منن أصننولهم . فلننم يكننن تخلصننا مننن الزورفانيننة ولا الثنوية. فالزورفانية منا تنزال موجنودة بقنوة ووضنوح فني ا فسنتا، وتظهنر
عدد الصفحات ١١٧113 جليننا عننندما تُجمنن نصننوي ا فسننتا المُتعلقننة بننالإلهين ا خننوين التننوأمين، فيُصنبن وجودهننا والقنول بهننا أمننرا حتمينا. لكننن محرفنني ا فسنتا فنني العصننر الإسلامي تصرّفوا في نصوي ا خوين التوأمين حذفا وإضافة ، وبعثروها في لنايا ا فستا . ولاشك أنهم أبقوا علنى الزروانينة فني ا فسنتا لنيم عجنزا عن التحريف ، وإنما أبقوها حفاظا على دينهم وانتصارا له ، لكنهم من جهة أخنر أخفننوا جانبنا منهننا ، وتظناهروا بالتوحينند تطبيقنا للبهافريديننة والتزامننا بها. وفعلهم هذا هو الذ أوجد عندهم نسختين من الزرادشتية: نسخة أصلية موجودة بقوة ووضوح في ا فستا، وأخر محرفة معدلة مُطعمنة بالإسنلام نجدها غالبنا مبعثنرة فني أدبينات الزرادشنتية ، كالبندهيشنن ، ورتينة الكناهن ويراف. وأمااااا إذا قياااال: ألننننيم مننننن المُحتمنننن أن ذلننننك التوحينننند الننننذ أظهننننره الزرادشننتيون فنني القننرن الثالننث الهجننر ومننا بعننده لننم يكننن عمننلا تحريفيننا للزرادشتية، وإنما كان إرجاعا لها إلى أصلها ا ول زمن زرادشت، فكاننت توحيدية في حياته لم انحرفت بعده، فلما ظهر الإسلام تألر به الزرادشنتيون وأوعادوها إلى أصلها التوحيد ا ول . أقول: ذلك الاحتمنال مجنرد رأ يحتمن الخطنأ والصنواب، لكننه لا يصنن بدلي الشواهد والمعطيات الآتية: منها إنه سبق أن بينا فني هنذا البحنث وفني كتنننناب سنننننابق355 با دلنننننة والشننننواهد ا فسنننننتية وا لرينننننة والتاريخينننننة أن الزرادشتية منذ نشأتها كانت زروانية لنوية شركية تعددية لالولية تعشيرية ، ولا توجد فيها أية إشارة للتوحيد من قريب ولا من بعيد. ومنهننا إن ذلننك التوحينند الننذ تظنناهر بننه الزرادشننتيون لننو كننان رجوعننا بالزرادشننتية إلننى أصننلها التوحينند المزعننوم مننا أخفننوا عملهننم التحريفنني، ولصرحوا به بافتخار واعتزاز . وبما أنهنم لنم يفعلنوا ذلنك دل هنذا علنى أننه كان تألرا بالإسلام وتلقيدا له وتطعيما به لدينهم. ومنها إنه لا يصن أن يُقال- تهربا وتلبيسا وتغليطا- بأن الزرادشتية ا ولى كانت توحيدية زمن زرادشتت لم انحرفت وأصنبحت شنركية لنوينة لالولينة. لايصننن ذلننك ن الزرادشننتية منننذ القننديم معروفننة بأنهننا زورانيننة لنويننة كمننا أشننرنا إليننه أعننلاه. و نننه لننم تثبننت صننحة نسننبة ا فسننتا والزرادشننتية إلننى 355 في كتابنا: نقا الخرافات القائلة بتألر القرآن الكريم بالكتاب المقد وا فستا الزرادشتي.
عدد الصفحات ١١٨117 زرادشت ، فهذا ا منر الهنام والخطينر جندا لا يوجند دلين صنحين يُثبتنه منن جهننة، والشننواهد التنني تنفيننه وتُثبننت أن ا فسننتا والزرادشننتية مُختلقننان ولا يرجعان إلى زمن زرادشت متنوفرة منن جهنة أخنر . وتلنك الشنواهد ذكرننا بعرها في مبحث الزواج بالمحارم، وأوردنا بعرها الآخر في كتناب سنابق اشرنا إليه مرارا، وكلها تُشير إلنى أن ا فسنتا والزرادشنتية لا يرجعنان إلنى القرن الساب قب الميلاد الذ عا فيه زرادشت، وإنما ظهنرا وأُقيمنا علنى دين الفنر فيمنا بنين زينارة هينرودت لنبلاد فنار فني القنرن الخنامم قبن الميلاد إلى زمن الدولة الساساسنية . وبننذلك يتبننين جليننا أن الزرادشننتية لننم تكننن يومننا توحيديننة، وإنمننا هنني منننذ نشاتها ديانة شرا ولنوية وتثليث وتعشير وما بعده من جهنة، وأننه لنم يثبنت ولم يصن نسبة ا فستا والزرادشتية إلى زرادشت من جهة اخر . وأخيارا- ثامنااا-: تبنين بمننا لا ينند مجنالا للشننك أن ذلنك العمنن التحريفنني الذ حرف به الزرادشتيون جوانب من دينهم وكتابهم وترالهم قند حقنق لهنم مكاسننب دينينننة وديوينننة، كتهنننذيب الزرادشننتية وتطعيمهنننا بأصنننول ومفننناهيم وتشننريعات إسننلامية ، وتظنناهرهم بننين المسننلمين بالتوحينند وأنهننم مننن أهنن الكتنناب. لكنننه مننن جهننة أخننر أضننرهم عننندما أوجنند عننندهم نسننختين مننن الزرادشننتية : أصننلية، ومُحرفننة فانكشننف تحننريفهم، وأوقعهننم فنني تناقرننات كثيرة جدا هندمت الزرادشنتية بنسنختيها بسنبب عندم التجنانم والتطنابق بنين أصولهم والتحريفات والتهذيبات والتطعيمات التي أدخلوها في دينهم. وأمنا بالنسنبة ل سنلام ، فنإن عملهنم التحريفني فمنن شنأنه أن يُ شنو علننى الإسلام ويُثير حولنه الشنبهات أكثنر ممنا قند يُفينده. ن تحنريفهم للزرادشنتية بأسلمتها أصولا وفروعا قد يُنيد إلنى احتوائنه بندعو أن الزرادشنتية هني ا قدم، والمتأخر تاب للمتقدم. كما أننه يجعن الزرادشنتية ديننا جديندا مُشنابها ل سننلام ومنافسننا ومُزاحمننا لننه ، بنن ومُجننرِدا لننه مننن خصائصننه ومفنناخره. فيصبن الإسلام تابعا للزرادشتية وامتدادا لها، كما كانت المانوية والمزدكينة امتدادا للزرادشتية. ولا شك أن هذا ا مر وإن كان قد قال به أعندا الإسنلام كذبا وتحريفا وترليلا وتلبيسا على النا ، فإنه لم يحدث في الواق ، وليم مننن الحقيقننة فنني شنني . ن الزرادشننتية ا صننلية مننا تننزال موجننودة، فهنني
عدد الصفحات ١١٩121 مناقرة تماما لدين الإسلام من جهة ، وكشفت تحرينف الزرادشنتيين لندينهم عننندما أظهننروا نسننخته الثانيننة مننن جهننة أخننر . و نننه سننبق أن بينننا با دلننة الصننحيحة والقطعيننة أن الزرادشننتية ليسننت وحيننا إلهيننا، وأن الزرادشننتيين حرفوها وطعموها بالإسلام في القرن الثالث الهجر وما بعنده. و ننه تبنين بالشواهد وا دلة الدامغة والقطعية، أن الإسنلام وحني إلهني لا يقبن التفسنير البشر ، ولم ي تألر بأ دين من ا ديان التي سبقته356 . وإنهاااا لهااا ا الفصااال- الثالنننث وا خينننر- يتنننبن مننننه جلينننا أن تحرينننف الزرادشننتيين للزرادشننتية فنني القننرن الثالننث الهجننر ومننا بعننده لننم يشننم تاريخها وترالها وعقائدها فقط ؛ وإنما امتند إلنى تشنريعاتها أيرنا ،كالصنلاة عددا وأوقاتا، وتحريم زواج المحارم، وتحريم الخمر تألرا بالإسنلام وأهلنه، وتطبيقا للدعوة البهافريدية. 356 البتنا ذلكفي كتابنا: نقا الخرافات القائلة بتألر القرآن الكريم بالكتاب المقد وا فستا الزرادشتي.
عدد الصفحات ١٢٠121 الخاتمة كشننف بحثنننا هننذا عننن عمليننة التحريننف الواسننعة والرهيبننة التنني مارسننها الزرادشننتيون فنني دينننهم وتننرالهم فنني العصننر الإسننلامي مننن جهننة، وأظهننر حقننائق ومعطيننات كثيننرة ومُذهلننة مننن جهننة لانيننة، وتوصنن إلننى نتننائ هامننة وخطيرة من جهة لالثة. تلك الحقائق والمعطيات والنتائ هي مبثولة في لنايا الكتاب، منها أولا فقد تبنننين أن بننندايات تلنننك العملينننة التحريفينننة تعنننود إلنننى أواسنننط القنننرن الثننناني الهجر ، لم توسعت وتنظمت في القرن الثالنث ومنا بعنده. بندأت علنى أيند الحركننات البهافريديننة التنني دعننت الزرادشننتيين علانيننة إلننى تحريننف دينننهم وتهذيبننه وتعديلننه وتطعيمننه بأصننول ومفنناهيم وتشننريعات إسننلامية. فتكونننت طائفة من علما الزرادشتية طبقت الدعوة البهافريدية على الزرادشتية بكن مكوناتها مرمونا وترالا وتاريخا من جهة، وحرصا على تطعيمهنا بأصنول وتشريعات إسلامية . ثانيا: لقد اترن أن تلك العملية التحريفية تمت بطريقة مُمنهجة ومُخطنط لهننا سننلفا عننن سننبق إصننرا وترصنند ، بنندلي أنهننا طُبقننت فنني سننرية تامننة ، وشملت ك جوانب الزرادشتية مرمونا وترالا وتاريخا، ولم تُكتشف بعا جوانبها وخيوطها إلا حديثا ، وأن مواض التحريف خرعت لخطنة منظمنة ، ولم تكن عشوائية كمنا بينناه بكثينر منن الشنواهد. فنأد كن ذلنك إلنى إيجناد نسختين من الزرادشتية: ا ولنى تُمثن الزرادشنتية الساسنانية ولا علاقنة لهنا بالإسننلام مننن قريننب ولا مننن بعدينند . والثانيننة مثلننت الزرادشننتية المحرفننة المعدلننة المُهذبننة المُطعمننة بالإسننلام ، فهنني نسننخة زرادشننتية بهافريديننة لا ساسانية . ثالثا-: تبين أيرا أن تلك العملية التحريفية الواسنعة والرهيبنة التني طُبقنت علنى الزرادشننتية فإنهننا رغننم ذلننك فقنند ظلننت شننكلية تجميليننة تهذيبيننة تلبيسننية ترليلية ، نه لم تكن الغاية منها تحريف الزرادشتية لإخراجها عن أصولها ولا النننتخلص منهنننا، ولا الاعتنننراف بالإسنننلام ، وإنمنننا كاننننت انتصنننارا لهنننا وحفاظا عليها . وبمعنى آخر إنهنا كاننت عملينة تجمين لتواكنب الزرادشنتية
عدد الصفحات ١٢١122 الظروف المحيطة بها، وتجد قبولا عند المجو ، وتجد معطيات تجادل بها مخالفيها من المسلمين وأه الذمة. وأخيرا- رابعا- : أظهر بحثنا هذا أن النذين حرفنوا الدياننة الزرادشنتة فني العصر الإسلامي حرفوها بطريقة نفعية انتهازية ترنليلية تلبيسنية لتحقينق مكاسننب دينيننة ودنيويننة لطننائفتهم . فلننو فعلننوا ذلننك إيمانننا وإخلاصننا للعلننم لتخلصوا من دينهم تماما أو على ا ق علننوا وأظهنروا للننا التحريفنات التننني أحننندلوها فننني ديننننهم وكتنننابهم وتنننرالهم. إنهنننم فعلنننوا ذلنننك وتظننناهروا بالتوحيد وغيره منن ا صنول والمفناهيم والتشنريعات الإسنلامية منن جهنة ، لكنهم من جهة أخر تركوا عقائد وأصول ا فستا على حالها شنركية لنوينة تثليثية تعشيرية وما بعدها .فأصنبن لزامنا فرنن هنيلا وعندم الاغتنرار بمنا اظهروه من تحريفاتهم وتعديلاتهم التي أخذوها من دين الإسنلام . فلنو كنانوا مخلصننين صننادقين طلبننا للحقيقننة مننا فعلننوا ذلننك ، ن الننذ يطلننب الحننق لا يُمننار التحريننف ولا التلبننيم ولا الترننلي . فهننم فعلننوا خننلاف هننذا، نهننم حرفوا وأخفوا الحقيقة طلبا للباط وحفاظا عليه وانتصارا له. ولهذا لم يكنن عملهننم عمليننة تصننحيحية ولا تعديليننة ، ولا علميننة ولا عقليننة ولا شننرعية، وإنما كان عملا نفعيا انتهازيا تحريفيا تلبيسيا إجراميا. وبمنا أن ا منر كنذلك فلا قيمة علمية لما أحدلوه في ديننهم وتنرالهم ، ويجنب فرنحهم وعندم قبنول ما تظاهروا به بندعو أنهنم أهن توحيند لا لنوينة وتثلينث منن جهنة، ويجنب التنبيه من جهة أخر على أن الزرادشتية هي المتنألرة بالإسنلام ولنيم هنو المُتألر بهنا دحرنا وإبطنالا لمنزاعم ومفترينات الطناعنين فني الإسنلام زورا وبهتانا . تم الكتاب ولله الحمد أولا وأخيرا أ، د خالد كبير علال منتصف شعبان/ 1341- مطل جوان/2112- الجزائر.
عدد الصفحات ١٢٢124 أهم المصادر والمراج: 1- القرآن الكريم. 2- ابن قتيبة: تأوي مختلف الحديث ، المكتب الإسلامي، 1777 4- ابن قتيبة: غريب القرآن ، دار الكتب العلمية، 1773 . 3- ابن قتيبة: المعارف ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1772. 2- ابن النديم: الفهرست ، دار المعرفة ، بيروت ، 1773 . 1-ابن خلدون ا كتاب العبر ، دار إحيا التراث العربي ، بيروت . 7- أبننو بكننر البنناقلاني: تمهينند ا وائنن وتلخننيص النندلائ ، ميسسننة الكتننب الثقافية ، بيروت، 1737 . 3- أبو الحسن العامر: الإعلام بمناقب الإسلام ، حققه أحمند عبند الحميند غراب ، دار ا صالة، الريال، 1733. 7- أبو يحيى الخنفر: الرسالة الخنفرية في الرد على الشيعة الجعفرية: في مسننألة نكنناح المتعننة وإلبننات حرمتهننا الشننرعية وكشننف أسننرارها وجننذورها التاريخية ، 2112 ، د ن. 11- أحمنند محمنند العننوفي: تيننارات لقافيننة بننين العننرب والفننر ، دار نهرننة مصر، القاهرة . 11-ا شعر: الإبانة عن اصول الدبانة ، دار الانصار ، القاهرة . 12- ا فستا: الكتناب المقند للدياننة الزردشنتية، ط 2 ، منن إعنداد وتحقينق خلي عبد الرحمن ، روافد للثقافة والفنون، سوريا، 2117 . 14-البخنننار: الصنننحين ، حققنننه محمننند زهينننر الناصنننر، ط1 ، دار طنننو النجاة، 1322ه. 13- البندهيشن ،ترجمة EW ،(من الكتنب المقدسنة منن الشنر ، حجنم 2، مطبعة جامعة أكسفورد، 1377 . 12- تننننننننننننننننننننناريخ الامبراطورينننننننننننننننننننننة الفارسنننننننننننننننننننننية ، موقننننننننننننننننننننن: http://www.irantarikh.com 11- جيمم هنر برسنتيد: فجنر الرنمير، ترجمنة سنليم حسنن ، مهرجنان القرا ة للجمي ، مكتبة ا سرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة. 17- حبيننب سننعيد: أديننان العننالم ، دار التنناليف للنشننر للكنيسننة ا سننقفية ، القاهرة . 13- خزع الماجد: الدين المصر ، دار الشرو ، ا ردن، 1777. 17- دائرة الدراسات الإيرانية القديمة ، موق: w.cais-soas.com.
عدد الصفحات ١٢٣123 21- الدينكرد: ، ترجمة EW ،(من الكتب المقدسة منن الشنر ، حجنم 2، مطبعة جامعة أكسفورد، 1377 . 21- ز، ، زينننر: موسننوعة الاديننان الحيننة – ا ديننان غيننر السننماوية، ترجمة عبد الرحمن الشيخ، الهيئة المصرية العامة للكتابن القاهرة، 2111. 22- سامي عامر: محمد صلى الله عليه وسلم في الكتنب المقدسنة ، مركنز التنوير، القاهرة، 2111 . 24- الشنننفي المننناحي: زرادشنننت والزرادشنننتية، حولينننات ا داب والعلنننوم الإنسانية، الحولية الحادية والعشرون ، الكويت ، 1322 ه/2111م. 23- الشهرستاني: المل والنح ، دار المعرفة ، بيروت، 1313 . 22- عبد العزيز الدور: الشعوبية ، دار الطليعة ، بيروت . 21- عبنند الوهنناب عبنند السننلام طويلننة: ميثننا النبيننين ، دار القبلننة للثقافننة الإسلامية، جدة ، وميسسة علوم القرآن ، دمشق ، 1771 . 27- عبد اللطيف حمزة: ابن المقف ، دار الفكر العربي، القاهرة. 23- عبد الوهاب عزام: الصلات بين العرب والفر وآدابهما في الجاهلينة والإسلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاهرة، 2114 . 27- فنننارو عمنننر فنننوز: الخمينينننة وصنننلتها بحركنننات الغلنننو الفارسنننية وبا رث الباطني، منشورات منظمة الميتمر الشعبي. 41- فارو عمر فوز: التناريخ الإسنلامي وفكنر القنرن العشنرين ، مكتبنة النهرة، بغداد ، 1732 ، ي: 211 – 211 . 41- كام سعفان: موسوعة ا دينان القديمنة: معتقندات أسنيوبة، دار النند ، القاهرة، 1777 . 42- مننار بننويم: زرادشننت ومذهبننه، القسننم ا ول، ترجمننة خلينن عبنند الرحمن ، جريدة الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني . 44- مننار بننويم: زرادشننت ومذهبننه، القسننم الثنناني ، ترجمننة خلينن عبنند الرحمن ، جريدة الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني . 43- مننننننننار بننننننننويم: أمننننننننورداد ، موسننننننننوعة إيرانيكننننننننا ، الموقنننننننن : http://www.iranicaonline.org/articles/amurdad . 42- مننار بننويم: الزرادشننتية تحننت سننلطة الخلفننا المسننلمين ، ترجمننة خلينن عبنند الننرحمن ، جرينندة الاتحنناد، الصننحيفة المركزيننة للاتحنناد الننوطني الكردستاني . 41- ماردان-فرد أوهرمازد-أبي : تبديد الشنك : ترجمنة : EW ، سلسنلة : من الكتب المقدسة من الشر ، الفص ا ول .
عدد الصفحات ١٢٤122 47- محمننند ضنننيا النننرحمن ا عظمننني: فصنننول فننني أدينننان الهنننند وعلاقنننة التصوف بها ،دار البخار ، المدينة المنورة . 43- معزوزة علي موسى الزيتاو: الحركات الفارسية غير الإسلامية فني المشننر –فنني العصننر العباسنني ا ول- ، كليننة الدراسننات العليننا ، الجامعننة ا ردنية، 2114 . 47- المسعود: التنبيه والاشراف . 31- المسعود: مروج الذهب . 33- موسننننننننننننننوعة إيرانيكننننننننننننننا علننننننننننننننى الشننننننننننننننبكة المعلوماتيننننننننننننننة: www.iranicaonline.org 32- هيرودوت: تاريخ هيرودوت . 34- والا بنندج: آلهننة المصننريين ، ترجمننة محمنند حسننين يننونم، مكتبننة مدبولي القاهرة، 1773 . 33- يُسر محمد سعيد مبيّا: اليوم الآخر في ا دينان السنماوية والنديانات القديمة، دار الثقافة ، قطر، 1772.
عدد الصفحات ١٢٥121 فهر المحتويات - المقدمة: الفصل الأول الدعوة إلى تحريف الزرادشتية مضمونا وتراثا أولا: ظهور الدعوة إلى تحريف الزرادشتية (القرن:2 هـ) ثانيا: القيام بحركة فكرية تحريفية للزرادشتية وتراثها ثالثا: تحريف العقيدة الزرادشتية وتطعيمها بالإسلام الفصل الثاني: تحريف معاد الزرادشتية وقولها ببشارت النبي الخاتم أولا: تحريف المعاد الزرادشتي وتطعيمه بالمعاد الإسلامي ثانيا: تحريف بشارات الزرادشتية المتعلقة بالنبي الخاتم الفصل الثالث: تحريف بعض العبادات والتشريعات الزرادشتية تأثرا بالإسلام أولا: تحريف الصلاة الزرادشتية تأثرا بالإسلام ثانيا: تحريف الزرادشتية في تحريمها لزواج المحارم تأثرا بالإسلام ثالثا: تحريف الزرادشتية في تحريمها للخمر تأثرا بالإسلام رابعا: نتائج تحريف الزرادشتية وأسبابه : الخاتمة: أهم المصادر والمراج : فهر المحتويات : مصنفات للمؤلف :
عدد الصفحات ١٢٦127 مصنفات للمؤلف: 1- صفحات من تاريخ أه السنة و الجماعة في بغداد. 2-الداروينية في ميزان الإسلام والعلم. 4- قرية التحكيم في موقعة صفين– دراسة وفق منه علم الجرح و التعدي 3- الثورة على سيدنا عثمان بن عفان– دراسة وفق منه علم الجرح و التعدي - 2- مدرسة الرواة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه. 1- الصحابة المعتزلون للفتنة الكبر– دراسة وفق منه أه الجرح و التعدي 7- ا زمة العقيدية بين ا شاعرة و أه الحديث. 3- أخطا الميرد عبد الرحمن ابن خلدون فيكتابه المقدمة 7- ا خطا التاريخية و المنهجية في ميلفات محمد عابد الجابر و محمد أركون 11-أباطي و خرافات حول القرآن الكريم و النبي محمد-عليه الصلاة و السلام- - دراسة نقدية لدحا أباطي الجابر ،و خرافات هشام جعيط- 11- نقد فكر الفيلسوف ابن رشد الحفيد–على ضو الشر و العق و العلم 12- التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي- خلال العصر الإسلامي- 14- بحوث حول الخلافة و الفتنة الكبر-وفق منه علم الجرح و التعدي - 13- مقاومة أه السنة للفلسفة اليونانية. 12- وقفات م أدعيا العقلانية - قرا ة نقدية لفكر حسن حنفي ، و نصنر حامند أبني زيد ، وهشام جعيط ، و أمثالهم- . 11- تناقا الروايات السنية والشيعية حول تاريخ صدر الإسلام- مظاهره و آلناره ، أسبابه و منه تحقيقه- . 17- جنايات أرسطو في حق العق و العلم. 13- مخالفة الفلاسفة المسلمين لطبيعيات القرآن الكريم. 17- منه أه الحديث في الرد على المتكلمين-أُسسه و تطبيقاته- 21- قرايا تاريخية وفكرية من تاريخنا الإسلامي. 21- تهافت ابن رشد في كتابه تهافت التهافت- مظاهره ، آلاره ، أسبابه- 22- جناية المعتزلة على العق و الشر– مظاهرها ، آلارها ، أسبابها – 24- الحركة الحنبلية و ألرها في بغداد ( من القرن: 4 إلى الخامم الهجر) 23- الحركة العلمية الحنبلة و ألرها في المشر الإسلامي( : 1 إلى7 الهجر) 22- نقا كتاب بسط التجربة النبوية للباحث الإيراني عبد الكريم سرو. 21- نقننا الروايننات القائلننة بتحريننف القننرآن الكننريم الننواردة فنني المصننادر السنننية- مظاهرها وآلارها ، مصادرها و أسبابها- 27- المروينات التاريخيننة عننند المسننلمين: أسنناليب النقند وظنناهرة الوضنن فيهننا- مبننرة الآل وا صحاب، الكويت، 1341ه/ 2111 . 23- نقنند الروايننات وا فكننار الميسسننة للتصننوف-- قننرا ة نقديننة سننانيد ومرننامين الروايات الميسسة للتصوف بك مقوماته - 27- الترلي والتحريف في كتاب إحيا علوم الدين بي حامد الغزالي.
عدد الصفحات ١٢٧123 41- نقد تجربة الشك واليقين عند أبي حامد الغزالي في كتابه المنقذ من الرلال. 41- دراسنننات وأبحننناث فننني الفكنننر الإسنننلامي القنننديم ، دار قرطبنننة ، وزارة الثقافنننة، الجزائر، 2114 . 42- نقا الخرافات القائلة بتألر القرآن الكريم بالكتاب المقد وا فستا الزرادشتي 44- تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية في العصر الإسلامي.
عدد الصفحات ١٢٨