المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ١ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ1 زوائـ الموطأ على ا ُ د ُ لكتب الس تة م وط أ ُالإمامُِمالكُروايةُيحيىُبنُِيحيىُالل يثي ُ ُ أ ُخرج ُُزوائد ُهُوحق ق ُ ُأ حاديث هُ عبد ُالسلامُبنُمحم دُ بنُعبدُاللهُبنُسعدُالعامرُ ُ حقوقُالطبعُمحفوظةُوللطباعةُالخيريةُمجاناًُبعدُأخذُ الإذنُمنُالمؤلف.ُ ُ

عدد الصفحات ١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ2 بسم الله الرحمن الرحيم الــمــقــدمــة الحمد لله العظيم الم نَّة, الانحم الفضل لأ هلم السُّنّة , والصلاة والسلام على رسولم المَة , الؤيَد بالوحي والعمصمة , وعلى آلهم وصحبم ه , ومأ ن تأ بعه م مم ن أأ هل الحديثم والسُّ نّة .. وبعد : فهذا كتاب "زوائد الوطأ على الك تب السِّتَة " الشهورة . وهي صحيح البخاري . وصحيح م سلمٍ , وسنّن أبي داود . والترمذي . والنّسائي - الصُّغرى والك برى - . وابن ماجه . وهو خامس سلسلة ك تب الزوائد التي أأ خرجتها ( ). وقد اعتمدت – بعد الله - في تحقيق النُّّ ص وص على الطبعةم التي نأ شأ ها الدكتور بشَ ار عوَ اد حفظه الله . فهي أأ فضل الطبعاتم في نأ ظأ ري.( ) وقد ق مت ب تخريجم الأ حاديث الزائدةم هنّا , وعزوها إلى دواوينم أأ هلم الإسلامم . _____________________ ( )فأوَل هذه الك تب "زوائد الوطأ على الصَحيحين " . مطبوعٌ في مجلَد , والثاني "زوائد الدبم ال فرد على الصَحيحين " والثالث "زوائد م سلم على البخاري" . والرابع "زوائد الدب الفرد على الستة" وهذه الثلاثة الأخيرة لم ت طبع . وهي موجودةٌ على الشبكة لن أأرادأ تحأميلها , والانتفاع منّها . وقد ذكرت في كتابي "زوائد الوطأ على الصَحيحين " في مقدِّمته منّهجي في استخراج الزوائد . فراجعه. ( ) فيها شيءٌ من اللحوظات . التي لا يخلو منّها كتاب من كتب البش. وقد ق مت بتعديلها.

عدد الصفحات ٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ3 وبيانم علَتمها إن و جدت , ونقل كلام الحدِّ ثين وعلماءم العللم من التقدمين في الح كم على الحديث أأ و الأ ثرم إم ن أأ مكنأ .( ) مع سلوكم الوسطم في التخريجم في غالبم التَ حقيقات دون إم طالةٍ م لَ ةٍ , أو اختصاراتٍ مُ لَ ةٍ . مع بيانم الأ ل فاظم الغريبةم . وكذلك ضبط الأ سماءم , وشرح ما يحتاج إلى بيانٍ . مع نقلم بعضم الفوائدم واللطائفم من كلامم العلماءم من الفقهاءم وال حدثين. . وأسأأ لأ الله أن يكونأ هذا العمل خالصاً لوجهم ه , وأن ينّفعأ به الإسلامأ والسلمين , وأن أكون م سدَداً في إخراج الزوائدم , والنّظرم فيها , والح كمم عليها . مع يقينّي بوجود خألملٍ في العملم لم ا ج بل عليه عمل البشم ممن الزَ للم . فالعمصمة لله وحدأ ه . وكتب عبد السَ لام بن محمَ د العأ امم ر . القصيم ب ريدة / / 341 هـ _____________________ ( ) سلكت في التخريج والتحقيقم منّهجأ أهل التحقيق كابن اللقِّن والزيلعي وابن حجر وغيرهم . فتارةً يتوسَعون , وتارةً يكتفون بالعزو فقط , وتارةً يحكمون , وتارةً ينّقلون كلامأ الئمة واختلافهم على الحديث اكتفاءً بقولهم دون ترجيح , وتارةً يسكتون على السنّدم لوضوحه من حيث الصِّحة والضَعف . وهو منّهجٌ ي ظهمر فيهم الورع والسلامة . فمأن أأكثر من الح كم على السانيد والتون . كث ر خطأوه . وقلَ صواب ه . وزهمد أهل العلم في كلامه . بل مأن تأمَل حالأ التقدِّمين الكبار كأأحمدأ وابنم معين وابن الدينّي والبخاري وباقي أصحاب الكتب الستّة لم يرأ أأحداً منّهم أأخذأ على نفسه أأنه لا يمرُّ عليه حديثٌ إلاَ حكمأ عليه . مع سمعة علممهم وقوَة حفظمهم . , فأصبح حكم هم على الأحاديث كالدُّررم يأتسابق ط لاب العلم على لقطمه وجمعمه . لنّ درته . وهو منّهجٌ غفلأ عنّه كثيرٌ من ال حقِّقين في زمانمنّا . فكث رتم الوهام . وعظ مت التنّاقضات.

عدد الصفحات ٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ4 كتاب وقوت الصلاة بابُ:ُو ُقوتُالص ُ لاةُُِ - حدَثنّي ( ) يحيى عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن عطاءم بنم يسار , أأ نَ ه قال : جاء رجلٌ إلى رسولم الله ﷺ . فسأأ لأ ه عن وقتم صلاةم الصُّ بح , قال : فسكتأ عنّه رسول الله ﷺ حتَ ى إذا كان من الغد . صلىَ الصُّ بحأ حين طلعأ الفجر , ثمَ صلىَ الصُّ بحأ من الغدم بعد أأ ن أأ س فأ رأ . ثمّ قال : أأ ين السَ ائل عن وقتم الصَ لاة.؟ قال : هأأ نذا يا رسولأ الله , فقال : ما بين هذينم وقتٌ . ( ) _____________________ ( ) القائل: هو عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي راوي الوطَأ عن أبيه يحيى . قال الذهبي في "السير" (4/14 : )الفقيه العمَر أأبو مروان . روى عن والدمه الإمام يحيى "الوطأ" وتفقَه به , وارتحلأ للحجِّ والتجا رة , فسمعأ من أبي هشام الرِّفاعي , ومحمدم بنم عبد الله بن البرقي , وطائفةٍ . وطال ع مره , وتنّافسوا في الأخذ عنّه , وكان كبيرأ القدرم , وافرأ الجلالةم . قال ابن الفرضي : روى عن أأبيه علمأه , ولم يأسمع ببلده من غير أأبيه , وكان كريماً عاقلاً , عظيمأ الجاه وا لال , م قدَماً في الشُّورى , منّفرداً برئاسة البلد , غير مدافع , وكان آخر من حدَث عنّه : شيخ نّا أأبو عيسى يحيى - يعنّي ابنأ أخيه - ت وفيِّ في عاشرم رمضان , سنّة 12 , وصلىَ عليه ولد ه يحيى , وكانت جنّازت ه مشهودة . انتهى بتجوز . ( ) قال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (3/44 : )لا خلافأ عن مالك في إرسالم هذا الحديث كما رواه يحيى سواء , وقد يتَصمل معنّاه من و ج وهٍ شتَى من حديث أأبي م وسى الشعري , وجابر , وعبد الله بن عمرو , وبريدة السلمي , إلاَ أأنَ في هذه الأحاديث كلِّها سؤالأ الس ائل رسولأ =

عدد الصفحات ٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ5 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ مولى عبدم الله بن ع مر , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كتبأ إلى ع ماَ له : إم نَ أأ همَ أأ مركم عنّدي الصَ لاة , من حفم ظأ ها وحافظأ عليها حفم ظأ دينّأ ه , ومن ضيَ عها فهو لمأ ا سم واها أأ ضيع. ثمَ كتب : أن صلُّ وا الظُّ هر إذا كان الفيء ذراعاً إلى أن يكون ظلُّ أأ حدم كم مثله , والعصأ والشَ مس مرتفعةٌ بيضاء نقيّةٌ قدرأ ما يسير الرَ اكب فر سأ خأ ين أو ثلاثةً قبل غروب الشَ مس , والغربأ إذا غربتم الشَ مس , والعشاءأ إذا غاب الشَ فق إلى ث لث الليل . فمأ ن نام فلا نامت عينّ ه , فمأ ن نام فلا نامت عينّ ه , فمأ ن نام فلا نامت عينّ ه , والصُّ بحأ والنُّّ جوم باديةٌ مشتبكةٌ .( ) ___________________ اﷺ عن مواقيت الصلوات جم لةً .. ثم قال أبو عمر : وبألغنّي أنَ سفيان بن ع يينّة حدَث بهذا الحديث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أأنس بن مالك عن النّبيِّ ﷺ , وما أأدري كيف صحة هذا عن سفيان , وأأمَا الحديث عن زيدم بنم أأسلم . فالصحيح فيه أأ نه من م رسلات عطاء. انتهى والحديثُفيُصحيحُمسلمُمنُغيرُهذاُالوجه , وفيه ذمك ر جميعم الوقات من حديث أبي موسى (3 3 ) ,ومن حديث بريدة(3 )وفيه" وقت صلاتمكم بين ما رأأي ت م ". ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (42 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (511 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /331 )و"العرفة" ( /31 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/3 : )منّقطعٌ. ونافع لمأ يلقأ ع مر . انتهى قلت : وصلأه عبد الرزاق (542 )عن عبد الله بن ع مر الع مري . وأيضاً (541 )عن أيوب كلاهما عن نافع عن ابن ع مر عن ع مر . =

عدد الصفحات ٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ6 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عمِّ ه أبي س هيلٍ عن أبيه , أنَ ع مر بن الخطَ اب كتبأ إلى أأ بي موسى : أأ ن صلِّ الظُّ هرأ إذا زاغتم الشَ مس , والعصأ والشَ مس بيضاء نقيّةٌ قبل أأ ن يأ دخ لأ ها ص فرةٌ , والغربأ إذا غربتم الشَ مس , وأأ خِّ رم العشاءأ ما لمأ تأ نّأ م , ___________________ ورواه ابن النّذر"الوسط" (121 )من طريق حمادٍ عن أأيوب عن نافع عن أأس لم , قال : كتب ع مر .. فذكر وقت العص فقط. قولهُ:ُ(ُفرسخينُ) قال ابن حجر في "الفتح" ( /112 : )ذكرأ الفرَاء أأنَ الفرسخأ فارسيٌ م عرَب , وهو ثلاثة أأميال , واليل من الأرض م نّتهى مدِّ البصم , لأنَ البصأ يميل عنّه على وجهم الأرض حتى يأفنّأى إمدراكه , وبذلكُجزمُالجوهري . ُوقيل : حأدُّه أأن يأنّظرأ إلى الشخصم في أأرض م سطَحة فلا يدرى أأهو رج لٌ أو امرأة أو هو ذاهبٌ أأو آتٍ . قالُالنووي : اليل ستة آلافم ذراعٍ , والذراع أأربعةٌ وعشون إص بعاً م عترضة م عتدلة , والإصبع ستُّ ش عيرات م عترضة معتدلة . انتهى . ُوهذا الذي قاله هو الشهر. ومنهم : من عبرَ عن ذلك باثنّي عش ألف قأدأمٍ بقدم الإنسان , وقيل : هو أربعة الآف ذراع , وقيل : بل ثلاثة آلاف ذراع . نقله صاحب البيان , وقيل : وخمسمائة صحَحه ابن عبد البر . وقيل : هو ألفا ذراع , ومنهم : من عبرَ عن ذلك بأألف خ طوة للجأمل , ثم إنَ الذراعأ الذي ذأكأرأ النّوويُّ تحأديدأه قد حرَره غير ه بذراع الحديد ال ستعمل الآن في ممص والحأجاز في هذه الأعصار فوجأدأه يأنّقص عن ذراع الحديدم بقدر الثمن , فعلى هذا فاليل بذراعم الحديدم على القول الشهور خمسةأ آلافم ذمراع ومائتان وخمسون ذراعاً , وهذه فائدةٌ نفيسةٌ قلَ مأن نبَه عليه .ُُ ُتنبيهُ:ُاختلف في معنّى الفرسخ , فقيل : السكون . ذكره ابن سيده , وقيل : السَعة , وقيل : الكان الذي لا ف رجة فيه , وقيل : الشيء الطويل . انتهى كلام ابن حجر .

عدد الصفحات ٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ7 وصلِّ الصُّ بحأ والنُّّ جوم باديةٌ م شتبكةٌ , واقرأ فيها بس ورتين طأ ويلأ تين من ال فصَ ل( ). 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هم شامم بنم ع روة عن أأ بيه , أنَ ع مر بن الخطَ اب كتبأ إلى أأ بي موسى الأ شعريِّ : أن صلِّ العصأ والشَ مس بيضاء نقيّةٌ . قدرأ ما يسير الرَ اكب ثلاثةأ فأ راسخ , وأأ ن صلِّ العشاءأ ما بينّك وبين ث لثم اللَ يل , فإن أخَ ر تأ فإلى شطرم اللَ يل , ولا تكن من الغأ افم لين ( ). 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يزيد بن زيادٍ عن عبد الله بن رافعٍ مولى أ مِّ سلمة - زوج النَّ بيِّ ﷺ - أنّه سأأ لأ أأ با ه ريرة عن وقتم الصَ لاة , فقال أبو هريرة : أأ نأ ا أ خبر ك . صلِّ الظُّ هرأ إذا كان ظم لُّ ك مثلأ ك , والعصأ إذا كان ظلُّ ك مثلأ ي ك , والغربأ إذا _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (541 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /425 )و"العرفة" (114 )وابن النّذر"الوسط" (532 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/3 : )وهو حديثٌ م تَصلٌ ثابتٌ عن عمر . انتهى. قولهُ:ُ(ُالمفص لُ )ُقال العلماء : أول القرآن السبع الطوال , ثم ذوات الئين , وهو ما كان في السورة منّها مائة آية ونحوها , ثمَ الثاني , ثمَ الفصَل , واخت لف في أوَلمه . فقيل : من محمد , وقيل : من الحجرات , وقيلُ: من ق . واتفقوا على أنَه آخر جزءٍ من القرآن , وس مَي مفصَلا لكثرة الفصل بين س ورمه بالبسملة . ويأنّقسم الفصَل إلى طموال وأأواسط وقصارٍ . وآخر الطِّوال سورة عمَ . وأأوسط ه منّها إلى الضُّحى . وقصار ه منّها حتَى آخر القرآن . وقيل غير هذا . والله أعلم ( ) أخرجه البيهقي في " الكبرى" ( /331 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق ( /131 ,111 )وابن أبي شيبة"الصنَّف" ( /445 )من ط رقٍ عن هشام بن عروة به . وهو منّقطع , لكن يشهد له ما قبله .

عدد الصفحات ٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ8 غربتم الشَ مس , والعشاءأ ما بينّك وبين ث لثم اللَ يلم , وصلِّ الصُّ بحأ بغأ بأ شٍ . يعنّي : الغأ لأ سأ .( ) 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ربيعةأ بنم أأ بي عبد الرَ حمن عن القاسمم بنم محمَ دٍ , أنّه قال : ما أأ دركت النَّ اسأ إلاَ وهم ي صلُّ ون الظُّ هرأ بعشيي .( ) بابُ:ُوق ُتُالج ُم ُعةُُِ _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق (53 )وابن النّذر "الوسط" (511 )من طريق القعنّبي كلاهما ( عبد الرزاق والقعنّبي ) عن مالك به. واقتصأ ابن النّذر على صلاة الصُّبح . قال أبو عمر في "التمهيد" (4/21 : )هذا حديثٌ موقوفٌ في الوطأ عنّد جماعة ر واتمه , والواقيت لا ت ؤخذ بالرأ ي , ولا ت درك إلاَ بالتوقيف . انتهى وقال في "الاستذكار" ( /1 : )اقتصأ فيه على ذمكر أأواخرم الأوقاتم الستحبَة دون أأوائلمها , فكأأنه قال له : صلِّ الظُّهر من الزوال إلى أأن يمكون ظل ك مثلأك , والعصأ من ذلك الوقت إلى أأن يكون ظل ك مثلأيك , وجعلأ للمغرب وقتاً واحداً على ما مضى من اختيار أأكثرم الع لماء , وذكرأ من العشاء أأيضاً آخرأ الوقتم الستحبِّ , وذلك لعلممه بفهمم ال خاطأب عنّه ولاشتهارم الأمرم بذلك والعمل , ولقوله تعالى { أأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل} الإسراء22 .انتهى ( ) أخرجه عبد الرزاق (512 )عن مالك به. القاسم : هو ابن محمَد بن أبي بكر الصَدِّيق . كان أأفضلأ أأهلم زمانمه وأحدأ الفقهاءم السبعة بالدينّة , روى عن جمعٍ من الصَحابة كعائشة وأبي هريرة وغيرهما . قولهُ :ُ(ُ بعشيٍُّ ) قال الزرقاني في "شرح الوطأ " ( /15 : )قال في الاستذكار : قال مالك : ي ريد الإبراد بالظهر, وقال أبو عبد اللك : قيل : أأرادأ بعد تمكُّن الوقت , وم ضي بعضمه , وأأنكرأ صلاتأه إمثر الزوال , انتهى. وفي النّهاية والطالع : العأشي ما بعد الزوال إلى الغ روب , وقيل : إلى الصَباح . اهـ

عدد الصفحات ٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ9 2- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عمِّ ه أأ بي س هيل بن مالكٍ عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : كنّت أأ رى طأ نّفسةً لعأ قيل بن أبي طالبٍ يوم الجمعة ت طرح إلى جدار السجد الغربيِّ , فإذا غأ شيأ الطَ نّفسةأ كلَ ها ظلُّ الجدارم خرجأ عمر بن الخطَ اب . وصلىَ الج معةأ . قال مالكٌ : ث مَ نأ رجع بعد صلاة الجمعةم فنّأ قم ي ل قائلةأ الضَ حاء.( ) 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عأ مرو بن يحيى الازنيِّ عن ابنم أأ بي سأ ليطٍ , أأ نَ ع ثمان بن عفَ ان صلىَ الجمعةأ بالدينّة , وصلىَ العصأ بم مأ لأ لٍ .( ) _____________________ ( ) قال الحافظ"الفتح" (4/451 : )إسنّاد ه صحيحٌ. قلت : روى البلاذري في "أنساب الشراف" ( /24 )عن ابن أأبي الزِّناد عن أبيه , قال : "كانت لمعأقيل بن أبي طالب طأنّ فسة يَألس عليها , ويتحدَث النّاس إليه . فلا يقوم حتى تأغشأاه الشمس , فكان أأهل الدينّة يقولون : وقتأ الجمعة حين تبلغ الشمس طأنّفسةأ أأبي يزيد ". قولهُ:ُ(ُطنفسةُ) بكسر الطاء وفتح الفاء على الفصح . بمساطٌ صغيرٌ له خملٌ , ويَوز ضمُّهما وكسرهما وفتحهما وفتح الطاء مع كسر الفاء. قاله الحافظ في "الفتح" ( /15.) قولهُ :ُ(ُ الض حاءُ ) قال العينّي في "عمدة القاري " ( /3 3 : )والضُّحى بالضمِّ والقصم فوقأ الضَحوة , وهي ارتفاع أأولم النّهارم , والضَحاء بالفتح والد . هو إذا علتم الشمس إلى ر ب عم السماء فما بعدأه . انتهى ( ) أخرج ابن النّذر في "الأوسط" (115 )من طريق س فيان قال : حدَثنّي عمرو بن يحيى الازني عن عبد الله بن سأليط , قال : كنّت أ صلي مع عثمان الجمعةأ , ثم آتِم بنّي دمي نّار , وما أأجد شيئاً ي ظلُّنّي .ُ قال ابن حجر في "الإصابة" (3/ : )عبد الله بن أأبي سأليط كان أأبوه بأد ريَاً . وفي ص حبة عبدم الله نظرٌ . وهو مدني . رأوى في النّهيم عن لحوم الحمر الهلية . ذكره أبو عمر . قلت ( ابن حجر ) : وذكره ابن حبان في الصَحابة , ثم في التابعين , وقال : له ص حبة فيما يأزعمون . انتهى كلامه . =

عدد الصفحات ٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ11 بابُ:ُمنُأدركُركعةًُُمنُالصّلا ةُ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر بن الخطَ اب كان يقول : ___________________ قولهُ:ُ(ُبم ل لُ ) بوزن جمأأل . موضعٌ بين مكة والدينّة على 2ميلاً من الدينّة, وقيل : 2 ,وقيل : ميلاً . قال مالك في الوطأ : وذلك للتَهجير وسرعةم السَيرم . قال أبو عمرفي "الاستذكار" ( /12 : )اخت لف فيما بين الدينّة وملألٍ. فروّينّا عن ابن وضَاح أنه قال : اثنّان وعشون ميلاً ونحوها . وقال غيره : ثمانية عش ميلاً . وهذا كما قاله مالك . أنه هجَر بالجمعة فصلاَها في أأوَل الزوال ث مَ أأسرع السيرأ فصلىَ العص بملألٍ ليس في أول وقتها - والله أعلم - ولكنَّه صلاَها والشمس لم تغرب , ولعلَه صلاَها ذلك اليوم لسر عةم السَير والشمس بيضاء نقية. وليس في هذا ما يدلُّ على أنَ ع ثمان صلىَ الجمعة قبل الزوالم كما زعمأ مأن ظنَ ذلك . واحتجَ بحديث مالكٍ عن عمرو بن يحيى الازني عن ابن أأبي سأليط قال : كنَّا ن صليِّ مع عثمان بن عفان الج معة فنّنّصف وما للج در ظمل . وهذا الخبر الثاني عن ع ثمان لي س عنّد القعنّبي . ولا عنّد يحيى بن يحيى صاحبمنّا وهم ا من آخر من عرضأ على مالكٍ الوطأ , وهذا وإنم احتمل ما قال في حتمل أن يكون عثمان صلىَ الجمعة في أأوَل الزوال , ومعلومٌ أنَ الحجازأ ليس للقائم فيها كبير ظلي عنّد الزوال . وقد ذكر أأهل العلم بالتعديل أأنَ الشمسأ بمكة تأزول في ح زيران على دون عأش أأقدام , وهذا أقلُّ ما تأزول الشمس عليه في سائرم السنّةم بمكة والدينّة . فإذا كان هذا أأو فوقه قليلاً فأيُّ ظملي يكون للج د ر حينّئذٍ بالدينّة أو مكة؟ ! فإذا احتملأ الوأج هين لم يَأ ز أأن ي ضاف إلى عثمان أأنَ ه صلىَ الجمعة قبل الزوال إلاَ بيقين , ولا يقينأ مع احتمال التأ ويل , والعروف عن عثمان في مثل هذا أأنَه كان م تَبعاً لع مر لا يخ الفه , وقد ذكرنا عن عليي أأنَه كان ي صليها بعد الزوال . وهو الذي يأصحُّ عن سائرم الخلفاءم , وعليه جماعة العلماء . والحمد لله. انتهى كلامه.

عدد الصفحات ١٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ11 إذا فاتأ ت ك الرَ كعةأ فقد فاتأ ت ك السَ جدة ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُد ُلوكُُِالش ُمسُُِوغ ُس ُقُُِالل ُيلُ 5- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان يقول : د ل وك الشَ مسم ميل ها ( ). - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن داود بن الح صين , قال : أأ خبرني مُ برٌ , أنَ عبدأ الله بنأ عبَ اسٍ كان يقول : د ل وك الشَ مسم إذا فاءأ الفيء , وغأ سق الليلم اجتماع الليلم وظ لمتم ه. ( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" ( /15 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرج عبد الرزاق في "الصنّف" (441 )وابن النّذر"الوسط" (11 )والبيهقي( /15 ) من طريق ابن جريح قال: أأخبرني نافع عن ابن عمر قال : إذا أدركتأ الإما مأ راكعاً فركعتأ قبل أأن يرفع فقد أدركتأ , وإن رفعأ قبل أأن تركعأ فقد فاتأت ك " . وقرأنأ البيهقيُّ مع ابنم ج ريج مالكاً . ( ) أخرجه البيهقيُّ في "الكبرى" ( /412 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة ( /33 )والطبري"التفسير" (2/1 1) وأبو القاسم البغوي"حديث أبي الجهم" (3 )من ط رقٍ عن نافع به . (4) أخرجه ابن أبي شيبة "الصنّف" ( /41 )من طريق زيد بن الحباب , والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /412 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /31 : )ال خبر هاهنّا عكرمة , وكذلك رواه الدَراوأر دي عن عكرمة عن ابن عباس , وكان مالكٌ يكتم اسمأه لكلام سعيد بن السيب في ه , وقد صرَح به في كتاب الحج [انظر رقم351 ] ,وقد ذكرنا"التمهيد" ( /1 )السببأ الوجبأ لكلام ابن السيب عن عكرمة . =

عدد الصفحات ١١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ12 بابُ:ُجامعُالو ُقوتُُِ - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب انصفأ من صلاةم العصم فلقيأ رج لاً لمأ يأ شهدم العصأ , فقال ع مر : ما حبأ سأ ك عن صلاة العص؟. فذكر له الرَ جل ع ذراً , فقال ع مر : طفَ ف تأ .( ) 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر أ غمي عليه فذهبأ عأ قل ه , فلم يقضم الصَ لاةأ . ( ) ___________________ ومن قال بتفضيل عكرمة, والثنّاء عليه , ومات عكرمة عنّد داود بن الح صين بالدينّة ". اهـ ( ) أخرجه ابن بشكوال في "غوامض السماء ال بهمة" ( /44 )من طريق يحيى به. وفيه انقطاع . يحيى بن سعيد النصاري لمأ يلق ع مر بن الخطاب  . وأخرج ابن عبد ال "الاستذكار" ( /11 )ومن طريقه ابن بشكو ال ( /44 )عن أأبي حازم التماَر عن ابن حأديدة النصاري - صاحبم النّبيِّ ﷺ - قال : لأقميأنّي ع مر بن الخطَاب بالزوراء . وأأنا ذاهبٌ إلى صلاة العص . فسأألأنّي أأينأ تأذهب ؟ فقلت : إلى الصلاة فقال : طفَف تأ . فأسرع .. فذكر الحديث. وجزأم ابن بشكوال ابن عبد البر . بأنَ ابنأ حديدة هو الرج ل الذي لم ي سمَ في رواية مالك . قولهُ :ُ(ُ طف فتُ ) قال عياض في "مشارق النوار على صحيح الآثار " ( /4 : )بتأش ديد ال فأاء الولى . أأي : نقصتأ من ال جر . انتهى . ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /422 )من طريق يحيى بن ب ك عن مالك به. وروى عبد الرزاق في "الصنّف" (3 14 )وابن النّذر"الوسط" (13 )عن نافع عن ابن ع مر , "أأنه أ غمي عليه شهراً فلم يقضم , وصلىَ صلاةأ يوممه الذي أأفاقأ فيه ". ولعبد الرزاق (3 1 )والدارقطنّي"السنّن" (224 )"أنه أ غمي عليه يوماً وليلة", وللدارقطنّي =

عدد الصفحات ١٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ13 بابُ:ُالن ُومُعنُُِالص ُ لاةُُِ 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أسلم , أنّه قال : عرَ سأ رسول الله ﷺ ليلةً بطريق مكَ ة . ووكَ ل بلالاً أن ي وقظهم للصَ لاة , فرقدأ بلالٌ ورقأ د وا , حتَ ى اس تأ يقأ ظ وا , وقد طلعت عليهم الشَ مس , فاستيقظأ القوم وقد فأ زم ع وا , فأأ مأ رأ ه م رسول الله ﷺ أن يركبوا حتَ ى يخأ رج وا من ذلك الوادي , وقال : إم نَ هذا وادٍ به شيطانٌ . فركبوا حتَ ى خرجوا من ذلك الوادي , ثمّ أأ مأ رهم رسول الله ﷺ أن ينّزلوا , وأأ ن يتوضَ ئوا , وأأ مرأ بلالاً أن ي نّادي بالصَ لاة أو ي قيم , فصلىَ رسول الله ﷺ بالنَّ اس . ثمَ انصفأ إليهم. وقد رأأ ى مم ن فأ زأ عم هم. فقال : يا أأ يُّّ ا النَّاس إنَ الله قبضأ أأ رواحأ نّا. ولو شاءأ لردَ ها إم لينّا في حينٍ غير هذا , فإذا رقدأ أأ حد كم عن الصَ لاة أأ و نسيأ ها , ثمَ فزم عأ إليها . فليصلِّ ها كما كان ي صلِّ يها في وقتم ها. ثمَ التفتأ رسول الله ﷺ إلى أأ بي بكرٍ فقال : إنَ الشَ يطان أأ تى بلالاً - وهو قائمٌ ي صليِّ - فأأ ض جأ عأ ه , فلم يزل يّ دِّ ئه كما يّ دَ أ الصَ بيُّ حتَ ى نام. ثمّ دعا رسول الله ﷺ بلالاً . فأأ خبر بلالٌ رسولأ الله ﷺ مثلأ الذي أأ خبرأ رسول ___________________ أيضاً"أنه أ غمي عليه أأكثر من يومين فلم يقضمه ". ولابن النّذر في "الوسط" (21 )والدارقطنّي(223 )"ثلاثة أيام". وكلُّها من طريق نافع. وهي محمولة على تعدُّد القصة . لكثرة رواية نافع عن ابن عمر . والله أعلم .

عدد الصفحات ١٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ14 ا ﷺ أأ با بكرٍ , فقال أبو بكرٍ : أأ شهد أأ نَ ك رسول الله.( ) بابُ:ُالن ُهيُعنُالص ُ لاةُُِبال ُاجُِرةُُِ 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بن أأ سلم عن عطاءم بنم يأ سارٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : إنَ شدَ ةأ الحرِّ من فأ ي حم جهنَّ م , فإذا اشتدَ الحرُّ فأأ بردوا عن الصَ لاة. وقال : اشتكتم النَّ ار إلى ربهِّ ا , فقالت : يا ربِّ أأ كأ لأ بعضي بعضأ اً , فأأ ذم ن لها بم نّفأ سأ ين في كلِّ عامٍ , نفسٍ في الشِّ تاء , ونفسٍ في الصَ يف.( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"دلائل النّبوة" (3/425 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 53 : )هكذا هذا الحديث في الوطآت, لمأ ي سنّده عن زيدٍ أأحدٌ من ر واة الوطأ . انتهى قلت : وأصل الحديث في "صحيح البخاري" (4331 )ومسلم(12 )عن عمران بن حصين نحوه, ورواه مسلمٌ أيضاً (12 )عن أبي قتادة, وأيضاً (125 )من حديث أبي هريرة مُتصاً. ُدونُقولهُ(ثمُالتفت ُرسول ُاللهُ ﷺُإلىُأبيُبكرُ...ُإلىُآخرُالحديثُ).ُُ ( ) هذا م رسل . والحديث أ خرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(015-015-7503)ُومسلمُ(510) والربعة من طرق عن أبي هريرة  مثله. وزاد " فهو أأشدُّ ما تَأدون من الحرِّ .... وأأشدُّ ما تَأدون من الزَمهرير ". أمَا شمقُّ الحديث الول فأخرجه الشيخان أيضاً من حديث أبي ذر وابن ع مر . ُولَ ُيُ رِّجهُأحدٌُمنُأصحابُالستةُعنُعطاءُم رسلاًُ .ُولاُم ت صلاًُ .ُكماُبي نت ُشَ طيُفيُمقدمة ُالكتاب.ُ قولهُ:ُ(ُفأبردواُ) قال ابن حجر في "الفتح" ( /1 : )بقطع الهمزة وكسر الراء. أي أأخِّروا إلى أأن يأبرد الوقت , يقال : أبرد إذا دخل في البرد . كأظهر إذا دخل في الظهيرة ومثله في الكان أنجد إذا دخل نجداً , وأأتهم إذا دخل تهامة , قالُجمهورُأهلُالعلم : ي ستحبُّ تأ خير الظُّهرم في شدِّة الحرِّ إلى أأن يأبرد =

عدد الصفحات ١٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ15 ___________________ الوقت وينّكسرأ الوهج . ُوخصهُبعض همُبالجماعة . فأأمَا النّفرد فالتعجيل في حقِّه أأفضل , وهذاُقولُأكثرُالمالكيةُوالشافعيُ أيضاًُ , لكن خصَه بالبلد الحار . انتهى مُتصاً .

عدد الصفحات ١٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ16 كتاب الطهارة ُ بابُ:ُالعملُفيُالوضوءُُِ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن محمَ د بن طح لاء عن عثمان بن عبد الرَ حمن , أأ نَ أأ باه حدَ ثه , أأ نَ ه سمعأ ع مر بن الخطّاب , يتوضَ أ بالاء لمأ ا تحت إزارم ه. ( ) بابُ:ُوضوءُالن ُائمُُِإذاُقام ُُإلىُالص ُ لاةُُِ 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قال : إذا نام أأ حد كم م ضطأ جعاً فليتوضَ أ.( ) _____________________ (1) أخرجه البخاري"التاريخ الكبير" (1/4 2 )وابن النّذر"الوسط" (12 )من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به . ورجال ه ثقاتٌ . وفي رواية أبي مصعب " أأنَه رأأى ع مرأ ". قولهُ:ُ(ُتحتُالإزارُ) قال مالك : يريد الاستنّجاءأ بالاء . نقله في "الدونة" ( /5.) قال أبو عمر"الاستذكار" ( /3 : )أأدخلأ مالكٌ هذا الحديث "الوطأ" ردَاً على من قال عن ع مر , إنه كان لا يأستنّجي بالاء , وإنما كان استنّجاؤ ه هو وسائر الهاجرين بالأحجارم " انتهى ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (32 )وابن أبي شيبة( /4 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /1 )من ط رقٍ عن مالك به . وقال البيهقي عقبه : هذا م رسلٌ . انتهى . أي : أأنَ زيداً لمأ يأسمع من ع مر  . ثم رواه البيهقي( /1 )من طريق الواقديِّ حدثنّا أ سامة بن زيد بن أأسلم عن أأبيه عن جدِّه عن =

عدد الصفحات ١٦