شر ملاسا دس یر املق ر لأ شیع اتات م یوک م27 کت ہورع رد د الد هلى منشورات مؤت تال علاطو مات هروث - لبغنان صب ۷1۲۰
عدد الصفحات ١الطبعة الاولى حقوق الطبع والتقليد محفوظة ومسجلة للناشر ۲ھ Lı ١۲۰۰م 4 Published by Alami Library مؤسسة الأعلمي للمطبوعات Beirut - Lebanon P.O.Box, 7120 e 2 ا ا ٠ ملك الأعلمي - صب ` وا م Tel fax:833447 ۸۳۲۳٣۶۷ ۔ فاکس: ۸۳۳٣۵١١ هاتف: E-mail:alaalami@yahoo.com.
عدد الصفحات ٢ي ى E چ جڪ ( س ۷ ت ب 2 سے رژ 7 مجاقۃابکارفالیشاري
عدد الصفحات ٣ولدت والشعر الجاهلي بين يدي فقد کان والدي رحمه الله من عشاق عنترة وسيرته» وكثيراً ما كنت أسمع شعره يتردد في سهراتنا من معلقة وغزل وشعر حرب وحماسة هذا ما دفعني إلى حب الأدب فيما بعد. نموت ونما معى هذا الحب حتى توجته بإجازة فى آداب اللغة العربيةء وكنت ال راه ب ا ره ا راا وون ا ی ا الجاهلى فقد قرأت فى سيرة عنترة المعلقات كلها بدءا من امرىء القيس» وانتهاء و غ ا ا و ولما جاوزت تلك الفترة رجعت إلى الشعر الأصيل إلى منابعه» فرأيت فيه ما يشد النفس ويصبي الشيخ وتحن العجوز لأيام صباها. وكنت كلما توغلت في خضم الشعر الجاهلي» رأيت ما يشدني أكثر فأكثر ومضت السنون» وأنا أخوض لججهء وأنقب فى مصادره» وأقرأ فيه وأبحث» فاستوقفتني مخطوطة في هذا الباب لم أرها منشورة في الأسواق إنها شرح المعلقات لأبي عمرو الشيباني . رأيتها وقفت أمام العنوان وتساءلت أتراها حقاً لأبي عمرو الشيباني؟ ورأيت من كتب أمام هذه المخطوطة وصورت هذه الكتابة معها الملاحظات التالية : ١ - ليس في قائمة كتب الشيباني شرح المعلقات» وقد جمع شعر القبائلء ولم ينص على المعلقات في الفهرس لابن النديم ولا في البغية .
عدد الصفحات ٥۲ - لا يبعد أن يكون شرح التبريزي لتشابه الشرح في كثير من الأبيات فيهما مع اختلاف قليل انظر مثلاً في معلقة طرفة شرح البيت : وإني لأنفي الهم عنداحتضاره بعوجاء مرقال تروح وتغتدي وبیت : كأن حدوج المالكية غدوة خلاياسفين بالنواصف مردد ۳ - فى المجموعة بعض الزيادات عن شرح الظيبة التريرئ كما أن في التبريزي زيادة في بعض الشروح وتشابه كبير في بقيتها. أ - إما أن التبريزي أغار على المخطوطة أو على الشيباني إن صحت نسبتهاء وإما أن الشرح في المخطوطة والتبريزي منسوخان عن أصل واحد غيرهما والناسخان ماسخان فظهر الاختلاف القليل فى الشرحين . إن صح فناسخ شرح التبريزي أشد إتقاناً وأمانة وإحساناً. ب - بيد أن المخطوطة مكتوبة فى الصفحة الأولى لدى الفحص الكلي تبين لي انتهى ما قدمه المقدم للمخطوطة وصورت هذه الكتابة مع المخطوطة ولي عليه ما یلی : . يمكن أن تلتقي التبريزية مع الشيبانية في بعض النقاط كما أشار الكاتب - ١ : تختلف هذه النسخة عن النسخة التبريزية بما يلى - ٣ أ - فى الترتيب فترتيب المخطوطة على النحو التالي : الأعشى› طرفة› النابغةء عبید» امرؤ القيس› زهير» عنترة» لبيد» عمرو بن وترتيب التبريزي على النحو التالي: امرؤ القيس› طرفة» زهير»› لبيد» عنترة» عمرو› الحارث› وأضاف التبريزي ثلاث قصائد حتى صارت عشرة النابغة وعبيد والأعشى .
عدد الصفحات ٦ب - هنالك قصائد في المخطوطة لم أشأ إيرادها لأنها تختلف عن المعلقات في الزمان فقد أورد قصيدة لحسان بن ثابت وأخرى لعبدالله بن عمر بن الخطاب ولا يمكن أن تكونا من شعرهما فهي تافهة في موضوعها مثيرة | لعصبية القبلية منحطة في لغتهاء أخطاؤها كثيرة لا يقع فيها شاعر إلا إذا كان من الشعراء الضعاف في عصر الانحدار ولهذا أهملتهما. ج - هنالك أبيات فى المعلقات وجدت فى المخطوطة ولم توجد في نسخة التبريزي مما يدل على أن أصلهما مختلف . د - رجعت إلى التبريزي بتحقيق الدكتور قباوة فألفيت أنه اعتمد في شرحه على مصدرين مهمين : ١ - شرح النحاس للمعلقات وهو مخطوطة لا زالت في القاهرة أشار الدكتور قباوة إليها لم تطبع بعد. ۲ - شرح ابن الأنباري وهو مطبوع . وهنا أتساءل: هل النحاس وابن الأنباري نقلا من مخطوطة الشيباني أم أن الذي ادعاها للشيبانى قد نقل عنهما خلافاً لما أورده المعلق عن الاتفاق بين التبريزي والمخطوطة . ه - ترتيب ابن الأنباري لا يختلف في ترتيبه عن التبريزي أو قل إن التبريزي نقل ترتيب ابن الأنباري ولم يخالفه بينما في المخطوطة لدينا ما يخالف ذلك . و - إن القصائد مختلفة فهنالك زيادة الأعشى وعبيد والنابغة عن شرح التبريزي قبل إضافة هذه القصائد. ز - هنالك نقص فى عدد القصائد فقصيدة الحارث بن حلزة لم توردها المخطوطة على الإطلاق ولم تشر إليها. ح - قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي لم يوردها ناسح المخطوطة بشكلها الكامل وإنما أوردها ناقصة مبتورة ولا أدري ما السبب؟ ط - وصلتنا هذه المعلقات مبتورة الأول والآخر ولهذالم نستطع معرفة الناسخ من هو ولا طريقة شيوخه وعمن تلقاها.
عدد الصفحات ٧بعد هذه الملاحظات التى قدمناها فى المقارنة بين التبريزي والمخطوطة أحب أن أبدي بعض الملاحظات a حول ال : تختلف هذه المخطوطة عما لدينا مما نشر عن المعلقات بما يلي - ١ أ - اختلاف الترتيب: أولا: الجمهرة للخطابي امرؤ القيس زهير النابغة» الأعشى لبيد عمرو بن كلثوم طرفة عنترة. ثانياً: شرح المعلقات السبع للزوزني امرؤ القيس طرفة زهيرة لبيد» عمرو بن كلثوم عنترة» الحارث. الا : جواهر الأدب للهاشمي امرؤ القيس زهير عنترة عمروء طرفة الأعشى الحارث لبيد علقمة الفحلء النابغة» وقصيدته عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار. رابعاً: ترتيب النحاس على النحو التالي امرؤ القيس طرفة زهير لبيد عنترةء النابغة» الأعشى» عمرو بن كلثوم الحارث ابن حلزة. خامساً: ابن الأنباري ترتيبه كالتبريزي وعنه أخذ التبريزي ب - اختلاف في الأبيات: RT PE PT ERENT عدا ا ج - لم يعتمد صاحب المخطوطة قصيدة الحارث بن حلزة اليشكري: ۲ - اعتمدت هذه المخطوطة النحو بشكل كبير فهو كالنحاس وابن الأنباري وعنهما نقل التبريزي ولم يختلف صاحب المخطوطة عنهما إلا في الأبيات الزيادة والنقصان فقد زاد في الإعراب ضمن أبيات الزيادة. ۳ - هنالك أبيات لم يشرحها ناسخ المخطوطة ولا تطرق لإعرابها وفعل التبريزي والنحاس وابن الأنباري كذلك في أبيات أخرى . ۸
عدد الصفحات ٨ملاحظات عامة حول المعلقات : ١ - تاريخ المعلقات : لم أجد من شراح المعلقات من تعرض لتاريخ المعلقات وترتيبها حسب الزمن الذي وجدت فيه ويمكن ترتيبها تاريخيا حسب الزمن» الترتيب التالى : أ - امرؤ القيس. فهو ابن أخت المهلهل كما تقول الروايات وهو في زمن المنذر والد النعمان فهو أقدم من الجميع . امرىء القيس وتهديداته . ارجع إلى ديوانه وسترى الكثير من ذلك . ج - طرفة بن العبد. فهو في زمن عمرو بن هند وقتله عمرو ولهذا فقصيدة طرفة تأتي مباشرة بعد امرىء القيس وقبل عمرو لأن قصيدة عمرو قيلت عقب مقتل د - الحارث بن حلزة اليشكري السياسي المحنك الذي استطاع جر عمرو بن ه - عمرو بن كلثوم ثالث أصحاب المعلقات لأنه يأتي بعد مقتل عمرو بن هند مباشرة أما الحارث فقد قيلت معلقته قبل مقتل عمرو بن هند بمدة. و - النابغة الذبياني على اختلاف فيه فبعضهم اعتبره من أصحاب المعلقات وبعضهم لم يعتبره ثم اختلف في قصيدته المعلقة هل هي الدالية أم الرائية . ز - عنترة. وهو في زمن النابغة وقد عاشا معا في زمن واحد» واعترف بقصيدته ولا خلاف فيها كما حدث مع النابغة وقد قيلت قصيدته في خضم حوادث حرب داحس والغبراء وقبل نهاية هذه الحرب ولو كانت بعد نهاية المعركة لما قال ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر للحرب دائرة على ابني ضمضم إذ لو تمت المعركة واصطلح الفريقان لما خشي على نفسه شيئاً. ح - زهير. قيلت قصيدته بعد نهاية حرب داحس والغبراء مباشرة . وأحب أن أنبه إلى تعليق على قصيدة زهير ما يلي :
عدد الصفحات ٩كل شارحي هذه القصيدة أثنوا على زهير بن أبي سلمى واعتبروه بطل السلام والداعي له» ولكني لا أرى ذلك للأسباب التالية : |١ - مدح حلفاً واحداً وأثنى عليه حلف فزارة ومرة وأتباعهما ولم يشر إلى هضم حقوق بني عبس وأسباب الحرب. ۲ - لم يشر إلى غدر بني فزارة في الرهن وما يجر الغدر على أصحابه. ۳ - أثنى زهير على الحصين بن ضمضم واعتبره فارسا من الفرسان الأشداء. > - الأبيات فيها تهديد ووعيد لبني عبس وكأنه يخوفهم فقط نتيجة المعركة وكأن بني عبس هم الذين جنوها واستساغوها أو قل جرت الحرب عليهم ولم تجر على بني غطفان الهزائم والموت وقد سلموا من الردى والموت. ه - يعتبر السلم لمصلحة بني عبس وليس من مصلحة حلف فزارة إلا حقناً للدماء. ط - الأعشى . فهو من قبيلة بكر وقد أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم وأراد أن يسلم فصرفته قريش ومات في العام القابل بعد إعلان البعثة . ي - لبيد. وهو آخر العنقود فقد أدرك الإسلام وأسلم وعاش طويلاً في العهد الإسلامي. وحبذا لو رتبت المعلقات تاريخياً حسب الزمن لعرفنا كيف سار الشعر العربي وإن كانت المعلقات وحدها لا تكفي لرصد هذا التاريخ فالشعر العربي أقدم من المعلقات وقد أضعنا بداياته . مذهب شارح المخطوطة في شرحه: حينما قرأ الدكتور عز الدين بدوي شيئاً من هذه المعلقات أشار بوضوح إلى أن هذا الشرح لا يمكن أن يكون لأبي عمرو الشيباني . وأكد أن أسلوب الشارح يختلف عن أسلوب أبي عمرو الشيباني كلية . أحببت أن أشرح مذهب شارح المخطوطة : ١ - اعتمد النحو فى إعراب الكلمة وعدد الروايات والوجوه التى تفيد اغراف ۰ 1
عدد الصفحات ١٠۲ - أتى بأمثلة من القرآن الكريم سواء لتفسير الكلمة أو لإعرابها. ۳ - فسر الكلمة بما يقابلها من كلمة. ٤ - الاستشهاد بمن سبق من الأئمة. وهذه الأمور جميعها سار عليها ابن الأنباري والنحاس ولا خلاف بينهم فيها ومما يجمعهم في هذا الباب أنهم جميعاً من رجال النحو ومن رواة الشعر ومن البدهي أن يتقارب أسلوبهم ويتشابه فالشرح قديماً عبارة عن تفسير للكلمة وذلك بوضع أي بعد كل كلمة يراد تفسيرها. ومما لا شك فيه أن رجال اللغة يعتبرون القرآن الكريم ركيزة من ركائز اللغة لكن صاحب المخطوطة يمتاز بسعة الرواية فأبياته أكثر من أبيات التبريزي التي نقلها عن النحاس وابن الأنباري . هذا التوسع في الرواية سمة من سمات المذهب الكوفي لا البصري وأبو عمرو الشتیای الم یکن كرفا بل قان برا : هذا الشرح الذي بين أيدينا لا يمكن أن يكون لأبي عمرو الشيباني للأسباب التالية : ١ - اعتماده على النحو بشكل كبير وأبو عمرو راوية أكثر من كونه نحوياً فقد أنه ألف فى مجال النحو. ۲ - ورد فى النص ابن السكيت ونقل عنه بعض العبارات الإعرابية وابن السكيت متأخر في الزمن عن أبي عمرو الشيباني . ۳ - إن النحاس وابن الأنباري قد نقلا عن أبى عمرو الشيباني انظر مقدمة قصيدة عمرو بن كلثوم فقد أوردها التبريزي بينما لم يوردها صاحب المخطوطة مما يذل على أن هذه المخطوطة لا علاقة لأبى عمرو الشیبانى بها ولو كانت كذلك لوردت المقدمة كما أوردها التبريزي .
عدد الصفحات ١١٤ - إن المخطوطة في كثير من الحالات تستشهد بشكل جزئي بأبي عمرو الشيباني ولا تعتمد عليه كثيرا. ه - إن فقدان المقدمة والصفحات الأخيرة جعل هذه المخطوطة مجهولة ولهذا عنونها الكاتب الذي علق عليها بالقصائد المجهولة. (المعلقات المجهولة) وجاءت برقم ٤۳٠١ وهي مفصلة على النحو التالي : ١ - من الصفحة ۲ - ۲۳ معلقة الأعشى وتبدأ بعزاء فرعاء لنقص الصفحة الو ۲ - من الصفحة ٥٩۹ - ٠٤ معلقة طرفة بن العبد. ۳ - من الصفحة ۷١ - ٠٠ معلقة النابغة وهي ليست من السبعة التي وردت عند التبريزي والزوزني . . أبيات من معلقة عبيد بن الأبرص ۷۷ - ۷١ من الصفحة - ٤ . معلقة امرى القيس ٠٠١ - ۷۸ من الصفحة - ٥ . معلقة زهير بن أبي سلمى ٠٤١ - ٠١١ من الصفحة - ٠ ۷ - من الصفحة ٠۷١ - ٠٤۸ معلقة عنترة. ۸ - من الصفحة ٠۹١ - ٠۷١ معلقة لبيد بن ربيعة. ٩ - من الصفحة ۱۹۱ - ٠۹١ قصيدة نسبت لحسان بن ثابت. رضى الله عنه ولق فت عن القضيدة فی دیران ان بن ابت فل اجدها كما أن أسلوبها رك وكلماتها ضعيفة وفيها أخطاء نحوية كثيرة كما أن موضوعها يبتعد عن الموضوعات التي يناقشها حسان بن ثابت في شعره وهو شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أهملتها. ١ - من الصفحة ۲٠١ - ۱۹٩ معلقة عمرو بن كلثوم. ١ - من الصفحة ۲٠۸ - ۲٠١ قصيدة غير كاملة نسبت لعبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما والقصيدة غير مكتملة وقد أهملتها للأسباب نفسها التي ۱۲
عدد الصفحات ١٢أهملت من أجلها قصيدة حسان إذ إن المتتلمذ على يدي الرسول العربي صلى الله عليه وسلم يأبى أن ينزل إلى هذا الدرك الأسفل من التعصب المقيت . ولا أدري كيف أباح الكاتب لنفسه أن ينسب مثل هذا الكلام وهجاء الأنصار من شخصية كعبدالله بن عمر وهجاء المهاجرين وقريش من قبل حسان. والآن جاء دور السؤال إذن من الكاتب؟ يبقى الأمر في طي المجهول حتى نستطيع العثور على نسخة أخرى من هذه المخطوطة في مكتبات العالم وحينها تجلو الحقيقة . ما أوصاف هذه المخطوطة؟ ١ - تتألف المخطوطة من ۲٠١ ورقة صورت على مكروفيلم في مكتبة الأسد تحت رقم ٤٠١ كل صفحتين في صورة ورقمت صفحة أ صفحة ب لكل ورقة ووضع عليهما رقم واحد. وعلى هذا فالمخطوطة تتألف من ٤۲ صفحة ما عدا النقص فيها. ۲ - في كل صفحة بعض الهوامش وقد أشرنا إليها في حينه. ۳ - خط هذه المخطوطة جيد ومقروء لولا أن الرطوبة أصابت أعلى المخطوطة مما أفسد الخط ولقد اعتمدت في تصحيح ما أفسدته الرطوبة من التبريزي عن النحاس أو ابن الأنباري أما الأبيات التي لم توجد في التبريزي فقد تركت مكان المطموس أبيض وأشرت إليه. ٤ - عمر هذه المخطوطة في نهاية القرن الحادي عشر الهجري وقد وردت عبارة فى المخطوطة تدل على ذلك فقد ورد فى هامش صفحة من قصيدة امرئ القيس العبارة التالية (كانت وفاة المرحوم المغفور له جواد الأمير محمد منجق ابن المرحوم الأمير حمد توفى فى أول شهر رجب المرجب وهى من سنة ١١٠٠ه) والكاتب حينما أورد هذه العبارة عنى بذلك أن الوفاة كانت وهو يكتب هذه النسخة ولا ندري متى أتمها لعدم وجود نهاية للمخطوطة وغياب الصفحات الأخيرة. وبهذا يكون عمر المخطوطة على هذا الأساس ما يقارب الأربعمائة وخمسين سنة. ۱۳
عدد الصفحات ١٣من الناسخ؟ هذا السؤال لم يتعرض له المعلق على المخطوطة لا من قريب ولا من بعيد وبعد دراستي العميقة للمخطوطة لاحظت أن الناسخ كان في زمن الدولة العثمانية فقد دخل العثمانيون بلادنا في النصف الأول من القرن العاشر الهجري حوالي عام ١۹۲ھ وهذه المخطوطة بعد ٠٠١ سنة تقريباً من هذا التاريخ ! ترى هل الناسخ هو بالذات مؤلف هذه النسخة ونسبها لأبي عمرو الشيباني؟ هذا السؤال يحتاج إلى دراسة أوفر وجهد أكبرء فقد قلنا إن أسلوب المخطوطة بختلف عن اسلوب أي مرو الشيانى كما أن رة بعك أبى مرو الشيبانى بمدة ققد وردت أسماء متأخرة عنه زمنيا كابن كيسان أبى الحسن وابن السكيت يعقوب وهؤلاء متأخرون عنه مدة من الزمان. كل هذا يفند نسبة هذا المخطوط لأبي عمرو الشيباني ولاحظت أن المؤلف أحال إلى كتب له فقد ورد فى شرحه للأبيات ما يلى : والذئب له أسماء يقال ذئب وسرحان وسلق وأوس وسيك وقد أوضحناه فى کتابنا ااغرر المعارف ودرر العوارف». ۲ - في هامش معلقة امرىء القيس تاريخ وفاة الأمير محمد عام ۲١١٠ه. استولى من بعد جرهم على البيت خزاعة ثم قريش وقد أوضحنا ذلك في كتابنا ترجمان الأشواق». هذان الكتابان إذا استطعنا معرفة مؤلفهما استطعنا معرفة من المؤلف لأن الناسخ على ما أعتقد لا يحيل مثل هذه الإحالات وخاصة بعد ما نفينا نسبة هذه المخطوطة عملي في هذه المخطوطة: لما كانت المخطوطة وحيدة لا نسخة ثانية لهاء ولما كانت مقطوعة الأول والآخر ولما كانت القصائد فيها موجودة عند من درسوا المعلقات مثل : ٤
عدد الصفحات ١٤. الزوزنی وقصائده السبع - ١ ۲ - الشنقيطي وقصائده السبع . ۳ - جمهرة أشعار العرب للخطابي ومعلقاته السبع . ٤ - التبريزي ومعلقاته العشر بعد إضافة القصائد الثلاث الأعشى والنابغة أ - وازنت بين هذه الشروح وشرح المخطوطة واعتمدت على التبريزي في الشرح اعتماداً كبيراً لأننا كثيراً ما نلاحظ تطابقاً في الشرح بينهما وحاولت أن أصحح ما طمس من المخطوطة من كلمات من خلال شرح التبريزي . القديمة أشعار الشعراء الستة للأعلم الشنتمري وموسوعة الشعر الجاهلي للدكتور صفدي ورفاقه. ج - حاولت أن أبين الفروق في الشروح بين ما قدمته المخطوطة وما قدمته الكتب الأخرى فوضعت في الحاشية شروح الكلمات الغامضة التي لم يشرحها الكاتب وقدمت شروح الكلمات فيما إذا اختلفت الشروح بعضها عن بعض . د - أعطيت معنى البيت ما استطعت اللهم إلا إذا كان المعنى واضحاً بسيطاً. و شرت الأيات الى :ل يتطرق أحد لشرحها وخاصة الأبيات غير الموجودة في بعض المصادر دون بعض . الصحيح وقد أشرت إلى الأبيات المنحولة للشعراء ما استطعت إلى ذلك سبيلا. ز - حاولت أن أقدم في كتابي هذا عن المعلقات كتابا يستخني فيه القارىء عن بقية الكتب التى تناولت المعلقات كالتبريزي وابن الأنباري والزوزني والشنقيطي والجمهرة وبذلك يكون الكتاب أتم وأشمل من الكتب الأخرى . ح - تعرضت للروايات المختلفة للبيت الواحد وقدمت الأفضل في رأيي. \0٥
عدد الصفحات ١٥ولا أعتبر عملي هذا تاماً وكاملاً فأنا عبد ضعيف وعمل الناس كلهم لا يرقى إلى الكمال والتمام أبداً وقد حاولت أن أبذل جهدي ما استطعت فإن وفقت كان ما أردت وإن قصرت فلي عذر من الرسول الكريم : «من اجتهد فأصاب فله أجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد» اللهم لا تحرمنا أجر عملنا ولا تغرنا به وتحرمنا من جزائه. ۱٤۱۸ رجب ۳ الموافق ۱۳ تشرین الثانی ٠۹۹۷ العبد الفقير لله تعالى عبد المجيد همو - كفر تخاريم ۱٦
عدد الصفحات ١٦هو ابو بصير واسمه ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن افصی بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن ان قال الأعشى : ١ - ودع هُريرةإنالركبَ مرتحلٌ وهل ئطيق وداعاً أيهاالرجل؟ (#) نقلت المقدمة وشرح البيت الأول من شرح التبريزي لعدم وجوده في المخطوطةء فقد أشرت إلى نقص المخطوطة للبيت الأول . ذكر أبو عبيدة أنه قرأها على أبي عمرو بن العلاءء وقال: «لم تقل قصيدة في الجاهلية على رويها مثلها. ولا في الإسلام على روي قصيدة القطامي : «إنا محيوك» . وقال أبو الفرج الأصفهاني: يقول هذه القصيدة ليزيد بن مهر أبي ثابت الشيباني . قال أبو عبيدة وكان من حديث هذه القصيدة أن رجلا من بني كعب بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن علبة» يقال له ضبيع» قتل رجلا من بني همام يقال له زاهر بن سيار بن سعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان وكان ضبيع مطروقاً ضعيف العقل . فنهاهم يزيد بن مسهر أن يقتلوا ضبيعاً بزاهر» وقال اقتلوا به سيداً من بني سعد بن مالك بن ضبيعة . فحض بني سيار ابن أسعد على ذلك» وأمرهم به . وبلغ بني قيس ما قاله. فقال الأعشى هذه الكلمة يأمره أن يدع بني سيار» وبني كعب» ولا يعين بني سيار فإنه إن أعانهم أعانت قبائل بني قيس بني كعب» وحذرهم أن تلقى شيبان منهم ما لقوا يوم العين عين محلم بهجر . الأغاني: ج۸ ص . شرح الكلمات: مرتحل اسم فاعل من ارتحل» الركب ركب القبيلة وهو خاص بالبل يريد الانتقال من مكان لآخر» وفي الركب هريرة. معنى البيت: أيها المغرم العاشق قم» وودع هريرةء فقد أوشك الركب أن يرتحل»ء فهل تستطيع فراقا لها؟ وهل تصبر نفسك على ساعة وداعها؟ ۱۷
عدد الصفحات ١٧