18 «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلَ الله من هذه الْيام العشر قالوا يا رسول : ولا الجهاد فِ سبيل الله صلى الله عليه وسلمولا الجهاد فِ سبيل الله فقال رسول الله لا خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيءإلا رج وهو حديث حسن صحيح، «ما من أيام أحب إلَ الله عز و جل أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدروهذا حديث غريب أخرجه الترمذي وروى أبو داود بإسناده «كان رسول صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء»(1). ويستحب صوم عشر ذي الحجة وآكده التاسع، وهو يوم عرفة إجماعاً (2). لحجة)(و) يسن (صوم التسع من ذي ا(3). (1) المغ3 /112]. (2)الفروع وتصحيح الفروع 3 /80] ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلَف 3 /345.] (3)كشاف القناع عن متن الإقناع 2 /338]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨19 7- المذهب الظاهري :رحمه اللهقال ابن حزم مسألة -ونستحب صيام أيام العشر من ذي الحجة قبل النحر، لما حدثنا حمام، نا ابن مفرج، نا ابن الأعرابي، نا الدبري، نا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الاعمش، عن صلى الله عليه وسلممسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال النبي « فيهن العمل أو أفضل فيهن العمل من أيام العشر قيل: ما من أيام أحب إ يارسول الله ولا الجهاد قال: ولا الجهاد الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ» قال أبو مُمد: هو عشر ذي الحجة، والصوم عمل بر فصوم عرفة يدخل في هذا أيضاً (1) . (1)المحلى 794 [7 /19] ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩20 .وصايا عشر تفيد المسلم لاغتنام مثل هذه الفرص، فقد لا تعود ولا تُعوضوهذه 8- الذكر شرعت العبادات من أجل ذكر الله: ﴿ : فقال الله عز وجل عن الصلَة و أ قِمِ الصَّلا ة لِذِك رِي ﴾ (1). ﴿ : عز وجل عن صلَة الجمعةوقال لِلصَّلا ةِ مِن يـ و مِ يا أ يـُّه ا الَّذِين آم نُوا إِذ ا نُودِي الج ُمُع ةِ ف اس ع و ا إِلَ ذِك رِ اللََِّّ و ذ رُوا ال بـ ي ع ذ لِكُم خ يـ رٌ ل كُم إِن كُنـ تُم تـ ع ل مُون ﴾ (2). .وشرعت الْضاحي من أجل ذكر ﴿ قال تعالى: ا ق ض يـ تُم م ن اسِك كُم ف اذ كُرُوا اللََّّ ك ذِك رِكُم آبا ء كُم أ و أ ش دَّ ذِك رًاف إِذ ﴾ ( 3). ﴿ قال تعالِكُلرِ أُمَّةٍ ج ع ل ن ا م ن س كًا هُم نَّ سِكُوهُ ف لا يـُن ازِعُنَّك فِِ الْ م رِ و اد عُ إِلَ ر برِك إِنَّك ل ع ل ى هُدًى مُس ت قِيمٍ ﴾ (4). ظهر يوم النحروبعد اج، الح غيرعد فجر يوم عرفة لب بالصلوات قيدالمبالتكبير فيبدأ المسلم التكبير وينتهي، القعدةذي شهر يوم من آخر غروب شَس والغير المقيد يبدأ من ،للحاج وهو اليوم شهر ذي الحجة؛ منعشر اليوم الثالث غروب شَس المقيد وغير المقيد في (1) [14]. (2) [9]. (3[)200.] (4[)67.] المبحث الْامس: الوصايا العشر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠21 ) عصراً.الأضحى عيد أيام(رابع الثالث من أيام التشريق، ( 1)(2) ﴿.قال تعا..و ي ذ كُرُوا اس م اللََِّّ فِِ أ ياَّمٍ م ع لُوم اتٍ... ﴾ (3) . « :يَ رُج انِ إِلَ السُّوقِ فِِ أ ياَّمِ الع ش رِ يُك بِرِ انِ، و يُك بِرُِ النَّاسُ بِت ك بِيِّهمِ ا »(4) . نجى يونس عليه السلَم من بطن الحوت؛ قال تعالى:الذكر هو الذي و ﴿ فـ ل و لا أ نَّهُ ك ان مِن ال مُس برِحِين ( 143) ل ل بِث فِِ ب ط نِهِ إِلَ يـ و مِ يـُبـ ع ثُون ﴾(5). ﴿ ا النُّونِ إِذ ذ ه ب مُغ اضِبًا ف ظ نَّ أ ن ل ن نـ ق دِر ع ل ي هِ فـ ن اد ى فِِ الظُّلُم اتِ أ ن لا إِل ه و ذ إِلاَّ أ ن ت سُب ح ان ك إِنّرِ كُن تُ مِن الظَّالِمِين ﴾ ( 6). والأسواق للرجال، وإخفائها والتكبير في المساجد، والطرقات، ،والتهليل ،الجهر بالتحميد للنساء(7). «م ا مِن أ ياَّمٍ أ ع ظ مُ عِن د اللََِّّ، و لا أ ح ب (1 )إسناده صحيح؛ حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الأسود، قال: كان عبد الله بن (مسعود يكبر من صلَة الفجر يوم عرفة إلى صلَة العصر من يوم النحر، يقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ) لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ( 5679) (2) قال ابن رحب رحمه الله في "فتح الباري له 9 /23.) أهل الموسم فإنهم يكبرون من صلَة الظهر يوم النحر؛ لأنهم قبل ذَلِكَ مشتغلون بالتلبية ة، وقال: هوَ قول حسن.وحكاه عن سفيان بن عيين (3) [26 - 28.] (4) صحيح البخاري ( 2 /20.) (5[ )145]. (6) [87]. (7)عَنح أَبيِ هُرَيـحرَةَ رَضِيَ الِلَُّّ عَنحهُ، عَنِ النَّبيِ ِ صَلَّى اللهُ عَلَيحهِ وَسَلَّمَ قَالَ «التَّس بِيحُ لِلررِج الِ، و التَّص فِيقُ لِلنرِس اءِ » أي في الصلَة، متفق عليه؛ البخاري( 1203)، ومسلم422.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١22 إِل ي هِ مِن ال ع م لِ فِيهِنَّ مِن ه ذِهِ الْ ياَّمِ ال ع ش رِ، ف أ ك ثِرُوا فِيهِنَّ مِن التـَّه لِيلِ، و التَّك بِيِّ، و التَّح مِيدِ »(1). التكبيّ: يغةص ﴿ تحصل السنة بأي صيغة لقوله تعالى: و لِتُك بِرُِوا اللََّّ ع ل ى م ا ه د اكُم و ل ع لَّكُم ت ش كُرُون ﴾(2). "الِلَُّّ أَكحبـَرُ، الِلَُّّ أَكحبـَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الِلَُّّ، وَالِلَُّّ أَكحبـَرُ، الِلَُّّ أَكحبـَرُ، وَلِلَِِّّ الححَمحدُ "(3) . ""الِلَُّّ أَكحبـَرُ الِلَُّّ أَكحبـَرُ، ثَلََثَ مَرَّات (4). "الِلَُّّ أَكحبـَرُ كَبِيرًا الِلَُّّ، أَكحبـَرُ كَبِيرًا الِلَُّّ، أَكحبـَرُ وَأَجَلُّ، الِلَُّّ أَكحبـَرُ وَلِلَِِّّ الححَمحدُ (5) وَلاَ نـَعحبُدُ إلاَّ الِلََّّ ،وَسُبححَانَ الِلَِّّ بُكحرَةً وَأَصِيلًَ الِلَُّّ أَكحبـَرُ ،وَالححَمحدُ لِلَِِّّ كَثِيرًا ،الِلَُّّ أَكحبـَرُ كَبِيرًا وَهَزَمَ ،وَنَصَرَ عَبحدَهُ ،وَلَوح كَرِهَ الحكَافِرُونَ لاَ إلَهَ إلاَّ الِلَُّّ وَححدَهُ صَدَقَ وَعحدَهُ ،مخُحلِصِينَ لَهُ الدَّيحنَ الأحَححزَابَ وَححدَهُ لاَ إلَهَ إلاَّ الِلَُّّ (6). (1 )صحيح، أخرجه أحمد( 5446)، وابن أبي شيبة13919)، وغيرهما، من طريق مجاهد، عن ابن عمر مرفوعاً (2[)185]. (3) إسناده حسن (موقوف؛ أخرجه ابن أبي شيبة( 5653) حَدَّثـَنَا يَزِيدُ بحنُ هَارُو نَ، قَالَ: حَدَّثـَنَا شَرِيكٌ، قَالَ: قـُلحتُ لأَِبيِ إِسححَاقَ: كَيحفَ كَانَ يُكَبر ُِ عَلِيٌّ، وَعَبحدُ الِلَِّّ؟ قَالَ: كَاناَ يـَقُولاَنِ: «اللََُّّ أ ك بـ رُ، اللََُّّ أ ك بـ رُ، لا إِل ه إِلاَّ اللََُّّ، و اللََُّّ أ ك بـ رُ، اللََُّّ أ ك بـ رُ، و للََِِّّ الح م دُ » (4) إسناده صحيح؛ أخرجه ابن شيبة( 5700)،حَدَّثـَنَا يَزِيدُ بحنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخحبـَرَناَ حمَُيحدٌ ؛ أَنَّ الححَسَنَ كَانَ يُكَبر ُِ : اللََُّّ أ ك بـ رُ اللََُّّ أ ك بـ رُ ، ث لا ث م رَّاتٍ . (5) إسناده صحيح؛ أخرجه ابن شيبة( 5701َنح أَبيِ بَكَّار ، عَنح عِكحرِمَةَ، عَنِ ابحنِ )، حَدَّثـَنَا يَُحيََ بحنُ سَعِيد ، ع عَبَّاس ، أَنَّهُ كَانَ يـَقُولُ: اللََُّّ أ ك بـ رُ ك بِيًّا اللََُّّ، أ ك بـ رُ ك بِيًّا اللََُّّ، أ ك بـ رُ و أ ج لُّ، اللََُّّ أ ك بـ رُ و للََِِّّ الح م دُ . (6 )ق ال الشَّافِعِي رحمه الله: تعالى وَالتَّكحبِيرُ كَمَا كَبـَّرَ رَسُولُ الِلَِّّ صلى الله عليه وسلم فيِ الصَّلََةِ " الِلَُّّ أَكحبـَرُ " فـَيـَبحدَ أُ الإحِمَامُ فـَيـَقُولُ: " الِلَُّّ أَكحبـَرُ الِلَُّّ أَكحبـَرُ الِلَُّّ أَكحبـَرُ " حَتىَّ يـَقُولهََا ثَلََثً ، وَإِنح زَادَ تَكحبِيرًا فَحَسَنٌ، وَإِنح زَادَ فـَقَالَ: الِلَُّّ أَكحبـَرُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢23 رة، ولاسيما في أول العشر فلَ تكاد تسمعه والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجو .إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين :هصحيحفِ رحمه الله قال البخاري «يُك بِرُِ فِِ قـُبَّتِهِ بِِِنًً فـ ي س م عُهُ أ ه لُ الم س جِدِ، فـ يُك بِرُِون و يُك بِرُِ أ ه لُ الْ س و اقِ ح تََّّ تـ ر ت جَّ مِنًً ت ك بِيًّا «يُك بِرُِ بِِِنًً تِل ك الْ ياَّم ، و خ ل ف الصَّل و اتِ و ع ل ى فِر اشِهِ و فِِ فُس ط اطِهِ و مَ لِسِهِ، و مَ ش اهُ تِل ك الْ ياَّم جُ ِيعًا وَكَانَتح « يـ و م النَّح رِ تُك بِرُِ «النرِس اءُ يُك بِرِ ن خ ل ف أ با ن ب نِ عُث م ان ، و عُم ر ب نِ ع ب دِ الع زِيزِ ل ي الِِ التَّش رِيقِ م ع الررِج الِ فِِ الم س جِدِ »(1). نُ غَادِياَنِ مِنح مِنىً إِلىَ عَرَفَات مَُُمَّدُ بحنُ أَبيِ بَكحر الثـَّقَفِيُّ، قَالَ: سَأَلحتُ أَنَسَ بحنَ مَالِك وَنََح «ك ان يـُل بِرِ المُل بِرِ، لا يـُن ك رُ ع ل ي هِ، و يُك بِرُِ المُك بِرُِ، ف لا يـُن ك رُ ع ل ي هِ »(2). ميمون بن مهران، قال: أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى وروى المروزي، عن كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير. وهو مذهب أحمد، ونص على أنه يجهر به وهو مذهب أحمد، ونص على أنه يجهر به( 3). نَ لاَ مخُحلِصِينَ لَهُ الدَّيحنَ، وَلَوح كَرِهَ الحكَافِرُو كَبِيرًا، وَالححَمحدُ لِلَِِّّ كَثِيرًا، وَسُبححَانَ الِلَِّّ بُكحرَةً وَأَصِيلًَ الِلَُّّ أَكحبـَرُ، وَلاَ نـَعحبُدُ إلاَّ الِلََّّ وَاَلِلَُّّ أَكحبـَرُ " فَحَسَنٌ وَمَا زَادَ مَعَ إلَهَ إلاَّ الِلَُّّ وَححدَهُ صَدَقَ وَعحدَهُ، وَنَصَرَ عَبحدَهُ، وَهَزَمَ الأحَححزَابَ وَححدَهُ لاَ إلَهَ إلاَّ الِلَُّّ، لََثِ تَكحبِيرَات نَسحقًا، وَإِنح اقـحتَصَرَ عَلَى وَاحِدَة أَجحزَأَتحهُ، وَإِنح بَدَأَ هَذَا مِنح ذِكحرِ الِلَِّّ أَححبـَبـحتُهُ، غَيـحرَ أَني ِ أُحِبُّ أَنح يـَبحدَأَ بِثَ فوزي (بِشَيحء مِنح الذ ِكحرِ قـَبحلَ التَّكحبِيرِ أَوح لمَح يََحتِ باِلتَّكحبِيرِ فَلََ كَفَّارَةَ عَلَيحهِ 2 /521.]) (1 )صحيح البخاري( 2/20.) (2 )متفق عليه؛ البخاري( 970)، ومسلم1285.) (3) فتح الباري لابن رجب 9 /9.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣24 9- الصلاة .والمحافظة عليها يستحب التبكيّ إلَ الفرائض، ﴿ قال تعالى: ح افِظُوا ع ل ى الصَّل و اتِ و الصَّلا ةِ ال وُس ط ى و قُومُوا للََِِّّ ق انِتِين ﴾ (1). قـُلحتُ: ياَ صلى الله عليه وسلم: سَأَلحتُ رَسُولَ الِلَِّّ رضي الله عنهقَالَ عَبحدُ الِلَِّّ بحنُ مَسحعُود «الصَّلا ةُ ع ل ى مِيق اتِِ ا«ثَُُّ بِر الو الِد ي نِ «الجِه ادُ فِِ س بِيلِ اللََِّّ صلى الله فَسَكَتُّ عَنح رَسُولِ الِلَِّّ ، وَلَوِ اسحتـَزَدحتُهُ لَزَادَنيِ عليه وسلم (2) . .المصلى فِالجلوس يستحب و «الم لا ئِك ةُ تُص لرِي ع ل ى أ ح دِكُم م ا د ام فِِ مُص لاَّهُ الَّذِي ص لَّى فِيهِ، م ا لم يحُ دِث ، تـ قُولُ: اللَّهُمَّ اغ فِر ل هُ، اللَّهُمَّ ار حم هُ »(3) . .انتظار الصلاة بعد الصلاةيستحب و «أ لا أ دُلُّكُم ع ل ى م ا يْ حُو اللهُ بِهِ الْ ط ايا ، و يـ ر ف عُ بِهِ الدَّر ج اتِ؟ «ال وُضُوءِ ع ل ى إِس ب اغُ ِ، و ك ثـ ر ةُ الْ ُط ا إِلَ ال م س اجِدِ، و ان تِظ ارُ الصَّلا ةِ بـ ع د الصَّلا ةِ، ف ذ لِكُمُ الررِبا طُ ال م ك ارِه»( 4). .الإكثار من النوافليستحب و « :إِنَّ اللََّّ تـ ع الَ ق ال (1) [238.] (2) متفق عليه؛ البخاري( 2782)، ومسلم85.) (3) متفق عليه؛ البخاري( 445)، ومسلم659.) (4 )صحيح مسلم(251). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤25 م ن ع اد ى لِِ و لِيًّا، فـ ق د آذ نـ تُهُ باِلح ر بِ و م ا تـ ق رَّب إِلِ َّ ع ب دِي بِش ي ءٍ أ ح بَّ إِلِ َّ مََِّا ا أ ح بـ بـ تُهُ، كُن تُ افـ تـ ر ض تُ ع ل ي هِ، و لا يـ ز الُ ع ب دِي يـ تـ ق رَّبُ إِلِ َّ باِلنـَّو افِلِ ح تََّّ أُحِبَّهُ، ف إِذ سَ ع هُ الَّذِي ي س م عُ بِهِ، و ب ص ر هُ الَّذِي يـُب صِرُ بِهِ، و ي د هُ الَّتِِ يـ ب طِشُ بَِ ا، و رِج ل هُ الَّتِِ يْ شِي بَِ ا، و إن س أ ل نيِ أع ط يـ تُهُ، و ل ئِنِ اس تـ ع اذ نِّ لْ ُعِيذ نَّهُ »( 1). ، صلى الله عليه وسلم، سَأَلحتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعن ثـَوحباَنَ مَوحلىَ رَسُولِ اللهِ «ع ل ي ك بِك ثـ ر ةِ السُّجُودِ للََِِّّ، ف إِنَّك لا ت س جُدُ للََِِّّ س ج د ةً، ةً إِلاَّ ر فـ ع ك اللهُ بَِ ا د ر ج ةً، و ح طَّ ع ن ك بَِ ا خ طِيئ »(2)، وهذا في كل وقت .والقربات التي يضيق المقام لذكرها الصالحات، وغيرهم من الأعمال 10- الصدقات الأرامل، وأن تعطيهم وتحسن إليهم، كما لا و ، فلَ تنس الفقراء ولا الضعفاء، ولا المساكين .وأحسن إليك أعطاك الله «م ا مِن يـ و مٍ يُص بِحُ العِب ادُ فِيهِ، إِلاَّ م ل ك انِ يـ ن زِلا نِ، فـ يـ قُولُ أ ح دُهمُ ا: اللَّهُمَّ أ ع طِ مُن فِقًا خ ل فًا، و يـ قُولُ الآخ رُ: اللَّهُمَّ أ ع طِ مَُ سِكًا تـ ل فًا »(3). لسر والعلن.والإنفاق يكون فِ الليل والنهار، وفِ ا ﴿ خ و فٌ الَّذِين يـُن فِقُون أ م و اله ُم باِللَّي لِ و النـَّه ارِ سِرًّا و ع لا نِي ةً فـ ل هُم أ ج رُهُم عِن د ر بَرِِم و لا (1) أخرجه البخاري 6502)، دون الكتب التسعة، وفي سنده خالد بنمخلد، وقد تكلم فيه جماعة من أئمة الجرح والتعديل ، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال"( 1 /641) ((هذا حديث غريب جدا، ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه)) وانظر فتح الباري لابن حجر( 11/341.) (2) صحيح مسلم(488 .) (3) متفق عليه؛ البخاري( 1442)، ومسلم1010.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٥26 ع ل ي هِم و لا هُم يح ز نُون ﴾ (1). .وتدبر قول الله عز وجل في هذه الآية، وهو يضرب لك أضعاف أجرك وثوابك ﴿ ةٍ م ث لُ الَّذِين يـُن فِقُون أ م و اله ُم فِِ س بِيلِ اللََِّّ ك م ث لِ ح بَّةٍ أ نـ بـ ت ت س ب ع س ن ابِل فِِ كُلرِ سُنـ بـُل مِائ ةُ ح بَّةٍ و اللََُّّ يُض اعِفُ لِم ن ي ش اءُ و اللََُّّ و اسِعٌ ع لِيمٌ ﴾ (2). 11- الصيام: :كما في الحديث القدسي بثوابهاتكفل عز وجل لأن الله ،الصيام من أفضل الأعمال : " قَالَ الِلَُّّ: كُلُّ صلى الله عليه وسلم، يـَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الِلَِّّ رضي الله عنهفعن أَبيِ هُرَيـحرَةَ »(3). فِ هذه التسع: صلى الله عليه وسلمصوم الن :في الباب ورد حديثان ~« :لم ي صُمِ ال ع ش ر صلى الله عليه وسلمأ نَّ النَّبِِ »(4). َعحضِ، أَزحوَاجِ النَّبيِ ِ والآخر الله عليه وسلمصلى عَنح هُنـَيحدَةَ بحنِ خَالِد ، عَنِ امحرَأَتِهِ، عَنح بـ «ي صُومُ تِس ع ذِي الح ِجَّةِ، و يـ و م ع اشُور اء ، صلى الله عليه وسلمك ان ر سُولُ اللََِّّ (1[)274]. (2[)261.] (3 )متفق عليه؛ البخاري( 1904)، ومسلم1151.) (4 )صحيح مسلم (10-1176.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦27 و ث لا ث ة أ ياَّمٍ مِن كُلرِ ش ه رٍ، أ وَّل اثـ نـ ين ِ مِن الشَّه رِ و الْ مِيس »(1)، وعلى افتراض صحته كيف الجمع بينهما. 1- إثبات الصوم أولى من نفيه، لأن المثبت مقدم على النافي(2). 2- لم ترَ النبي صلى الله عليه وسلم صامهم أمامها كما جاء في رواية أخرى (3). 3- قال النوويرحمه الله : فقال العلماء هو متأول على أنها لم تره ولا يلزم منه تركه في نفس الأمر لأنه صلى الله عليه وسلم كان يكون عندها في يوم من تسعة أيام، والباقي عند باقي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أو لعله صلى الله عليه وسلم كان يصوم بعضه في بعض الأوقات وكله في بعضها ويتركه في بعضها لعارض سفر، أو مرض، أو غيرهما، وبهذا يجمع بين الأحاديث(4). :رحمه اللهقال النووي شة (قول عائ صائما فِ العشر قط صلى الله عليه وسلمما رأيت رسول الله ) وفي رواية لم والمراد بالعشر هنا الأيام ،يصم العشر قال العلماء هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر بل ،وهذا مما يتأول فليس في صوم هذه التسعة كراهة :قالوا ،التسعة من أول ذي الحجة وقد سبقت الأحاديث ،وهو يوم عرفة ؛لاسيما التاسع منها شديداً هي مستحبة استحباباً (1 )مضطرب سنداً ومتناً ، أخرجه أبو داود( 2437)، وأحمد22334)، وغيرهما. وقد ضعفه الزيلعي في "نصب الراية"( 3/157) وغيره من أهل العلم. وإن كان بعض أهل العلم ضع ف الحديث فلَ يَنع من الصيام لأنه من العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وسلم عليه (2) قال البيهقيرحمه الله : بعد ما ذكر حديث حفصة رضي الله عنها" وهذا الحديث أولى مع ما سبق ذكره من الحديث الذي روي عن عائشة أنها قالت: «مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما فِ العشر قط » لأن هذا مثبت فهو أولى من النافي "فضائل الأوقات للبيهقي" (ص348.) (3) عَنح عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنـحهَا، قَالَتح«م ا ر أ ي تُ ر سُول اللهِ ص لَّى اللهُ ع ل ي هِ و س لَّم ص ائِمًا فِِ ال ع ش رِ ق ط » صحيح مسلم (9- 1176.) (4)المجموع للنووي 6/414). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧28 قال ما من أيام صلى الله عليه وسلمالبخاري إن رسول الله صحيح في فضله وثبت العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه يعني العشر الأوائل من ذي الحجة فيتأول قولها لم يصم العشر أنه لم يصمه)(1). 12- أداء الحج والعمرة: إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته، .صلى الله عليه وسلموقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب من حديث النبي قَالَ: صلى الله عليه وسلم: أَنَّ رَسُولَ الِلَِّّ رضي الله عنهفعَنح أَبيِ هُرَيـحرَةَ «العُم ر ةُ إِلَ العُم ر ةِ ك فَّار ةٌ لِم ا بـ يـ نـ هُم ا، و الح جُّ الم بـ رُورُ (2) ل ي س ل هُ ج ز اءٌ إِلاَّ الج نَّةُ »(3). «إِيْ انٌ باِللََِّّ و ر سُولِهِ «الجِه ادُ فِِ س بِيلِ اللََِّّ َا؟ قَالَ «ح ج م بـ رُورٌ »( 4). « :م ن ح جَّ ه ذ ا فـ ل م يـ ر فُث ، و لم يـ ف سُق ، ر ج ع ك م ا و ل د ت هُ أُمُّهُ البـ ي ت ، »(5) (6) 13- قراءةالقرآن: (1)شرح النووي على مسلم 8 /71) (2) مبرور: أي مقبول وهو الذي لا يقع فيه ارتكاب ذنب . (3 )متفق عليه؛ البخاري( 1773)، ومسلم1349.) (4 )متفق عليه؛ البخاري( 26)، ومسلم48.) (5) يرفث: أي من الرفث، ويطلق على الجماع، وعلى ذكر الجماع، وخاصة مع وجود النساء وعلى الفحش القول. يفسق من الفسوق: وهو الخروج عن حدود الشريعة من قول أو فعل. كما ولدته: أي نقياً من الذنوب. (6 )متفق عليه؛ البخاري( 1819)، ومسلم1350.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٨29 فاستزد في هذه الآيام المباركات بزيادة في وردك للقرآن، وإن لم يكن لك ورد فابدأ بقراءة القرآن وتدبره والعمل بأحكامه، ولا تهجره فالرسول اشتكى لربه للذين يهجروه. ﴿ تعالى:قال ر برِ إِنَّ قـ و مِي اتََّّ ذُوا ه ذ ا ال قُر آن م ه جُورًا و ق ال الرَّسُولُ يا ﴾ (1). فهناك بعض الناس يهجرون القرآن فلَ تكن منهم، وكن ممن قال الله فيهم ﴿ ر ز قـ ن اهُم سِرًّا و ع لا نِي ةً يـ ر جُون إِنَّ الَّذِين يـ تـ لُون كِت اب اللََِّّ و أ ق امُوا الصَّلا ة و أ نـ ف قُوا مََِّا تَِ ار ةً ل ن تـ بُور ( 29) لِيـُو فرِيـ هُم أُجُور هُم و ي زِيد هُم مِن ف ض لِهِ إِنَّهُ غ فُورٌ ش كُورٌ 30) ﴾(2). ﴿ : صلى الله عليه وسلموقال عز وجل لنبيه و ر ترِلِ ال قُر آن تـ ر تِيلاً ﴾(3). 14- الإيْان والعمل الصالح: يَان. الإفالإيَان بالله، والعمل الصالح لهما أثر عظيم في زيادة ﴿ قال تعالى: و ب شرِرِ الَّذِين آم نُوا و ع مِلُوا الصَّالحِ اتِ أ نَّ له ُم ج نَّاتٍ تَ رِي مِن تَ تِه ا ه ذ ا الَّذِي رُزِقـ ن ا مِن قـ ب لُ و أُتُوا بِهِ مُت ش ابًَِا الْ نـ ه ارُ كُلَّم ا رُزِقُوا مِنـ ه ا مِن ثَ ر ةٍ رِز قًا ق الُوا ِيه ا أ ز و اجٌ مُط هَّر ةٌ و هُم فِيه ا خ الِدُون ( و له ُم ف 25) ﴾(4) ﴿ وقال و ع د اللََُّّ الَّذِين آم نُوا مِن كُم و ع مِلُوا الصَّالحِ اتِ ل ي س ت خ لِف نـَّهُم فِِ الْ ر ضِ ك م ا خ ل ف الَّذِين مِن قـ ب لِهِم و ل يُم كرِن نَّ له ُم دِينـ هُمُ الَّذِي ار ت ض ى له ُم و ل يـُب درِل نـَّهُم مِن بـ ع دِ اس ت خ و فِهِم أ م نًا﴾ (5) . (1[ )30]. (2[)29،30.] (3[)4]. (4[)25،26]. (5) [55]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩30 ﴿ قال: وإِنَّ الَّذِين آم نُوا و ع مِلُوا الصَّالحِ اتِ س ي ج ع لُ له ُمُ الرَّحم نُ وُدًّا ﴾ (1). ﴿وقال إِنََّّ ج ع ل ن ا م ا ع ل ى الْ ر ضِ زِين ةً له ا لِنـ بـ لُو هُم أ يـُّهُم أ ح س نُ ع م لاً ﴾(2). وقال: ﴿ الَّذِي خ ل ق ال م و ت و الح ي اة لِيـ بـ لُو كُم أ يُّكُم أ ح س نُ ع م لاً و هُو ال ع زِيزُ الحغَفُورُ﴾(3). 15- صيام يوم عرفة صيام التسع فأمامك فرصة ثمينة ألا وهي صيام يوم عرفة، فلو صمته حق فمن لم يستطع صلى يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه الصيام، فلك تكفير سنة ماضية وسنة بعدها، و « :و السَّن ة الَّتِِ أ ح ت سِبُ ع ل ى اللهِ أ ن يُك فرِر السَّن ة الَّتِِ قـ بـ ل هُ بـ ع د هُ »(4) . صلى الله عليه وسلملكن من كان في عرفة حاجاً فإن ه لا يستحب له الصوم، لأن الن وقف بعرفة مفطراً. يـَوحمَ عَرَفَةَ صلى الله عليه وسلم: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فيِ صِيَامِ النَّبيِ ِ رضي الله عنهفعَنح مَيحمُونَةَ «ل ت إِل ي هِ بِِِلا بٍ ف أ ر س (5) ِفٌ فِِ الم و قِفِ و هُو و اق (6) ف ش رِب مِن هُ و النَّاسُ يـ ن ظُرُون »(7). (1) [96.] (2[)7.] (3) [2]. (4) صحيح مسلم (2 /818). (5) بِلَب: أي الإناء الذي يُلب فيه اللبن وقيل هو اللبن المحلوب (6) الموقف: أي في عرفة. (7 )متفق عليه؛ البخاري( 1989)، ومسلم1124.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠31 16- المواساة عَنح أَبيِ سَعِيد الخحُدحرِي ِ، الأهل، والجيران، والأصحاب، والأصدقاء، وتعطف عليهم ف مواساة إِذح جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَة لَهُ، قَالَ: صلى الله عليه وسلمقَالَ: بـَيـحنَمَا نََحنُ فيِ سَفَر مَعَ النَّبيِ ِ « :هُ م ن ك ان م ع ف ض لُ ظ ه رٍ، فـ ل يـ عُد بِهِ ع ل ى م ن لا ظ ه ر ل هُ، و م ن ك ان ل هُ ف ض لٌ مِن ز ادٍ، فـ ل يـ عُد بِهِ ع ل ى م ن لا ز اد ل هُ ، قَالَ: فَذَكَرَ مِنح أَصحنَافِ الحمَالِ مَا ذَكَرَ حَتىَّ رَأَيـحنَا أَنَّهُ لاَ حَقَّ لأَِحَد مِنَّا فيِ فَضحل (1). 17- الْضحية ،واستسمانها ،التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي ،ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التي تكون بعد صلَة ، وهذا بخلَف الأضحيةوبذل المال في سبيل الله تعالى ،واستحسانها العيد. مَنح ذَبَحَ قـَبحلَ َبَحَ لِنـَفحسِهِ، وَمَنح ذَبَحَ بـَعحدَ الصَّلََةِ فـَقَدح تَََّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ الصَّلََةِ فَإِنمََّا ذ »( 2). «بِك ب ش ين ِ أ م ل ح ين ِ صلى الله عليه وسلمض حَّى النَّبِِ أ قـ ر نـ ين ِ (3)،ذ بِ هُم ا بِي دِهِ، و سَ َّى و ك بـَّر ، و و ض ع رِج ل هُ ع ل ى صِف احِهِم ا »(1) (2) . (1) صحيح مسلم (1728.) (2 )صحيح البخاري( 5546). (3) (أملحين): قال ابن الأعرابي وغيره: "الأملح هو الأبيض الخالص البياض. وقال الأصمعي: هو الأبيض ويشوبه شيء من السواد". (أقرنين): أي لكل واحد منهما قرنان حسنان ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣١32 ومن عزم على التضحية فلَ يَخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي «م ن ك ان ل هُ ذِب حٌ ي ذ بِ ُهُ ف إِذ ا أُهِلَّ هِلا لُ ِ، و لا مِن أ ظ ف ارِهِ ش يـ ئًا ح تََّّ يُض حرِي ذِي الح ِجَّةِ، ف لا يَ خُذ نَّ مِن ش ع رِه »( 3). وإنما على سبيل المثال، فهناك من الأعمال ،وهذه الوصايا ليست على سبيل الحصر والمشي في ،لا يستغنى عنها العبد في حياته كبر الوالدين، والدعاء لهماالصالحة التي فالموفق من وفقه الله عز وجل. والقيام و... الجنائز، وزيارة المريض، (1) (صفاحهما) أي صفحةالعنق وهي جانبه وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن، لئلَ تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه. (2 )متفق عليه؛ البخاري( 5565)، ومسلم1966.) (3 )صحيح مسلم(1977.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٢33 مواسم الطاعات عبارة عن مواسم لشحن الإنسان، فاجعل هذه العشر منطلق للعيش ب عصيان، والموت على طاعة الرحمن. الفرائض والنوافل، وتلَوة و الصلَة والصدقات،وعلى المداومة على الذكر والأذكار،ف .ورحمات ،وغيرهم، مما تفتح على الإنسان أبواب خير والصيام والقيام، ،وتدبره القرآن فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملَ ثبته. «ك ان ر سُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمإِذ ا ع مِل ع م لاً أ ثـ بـ ت هُ، و ك ان إِذ ا نَّ م مِن اللَّي لِ، أ و م رِض ، ص لَّى مِن النـَّه ارِ ثِنـ تِ ع ش ر ة ر ك ع ةً »(1) .وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل «س درِدُوا و ق ارِبُوا، و اع ل مُوا أ ن ل ن لَّ يُد خِل أ ح د كُم ع م لُهُ الج نَّة ، و أ نَّ أ ح بَّ الْ ع م الِ إِلَ اللََِّّ أ د و مُه ا و إِن ق »(2) سس حياتك وتغتنمها قبل مماتك.ؤ ولتفاصنع لنفسك جدولاً وصلر اللهم على سيدنَّ محمد وعلى آله وصحبه وسلم. (1 )صحيح مسلم(746.) (2 )متفق عليه؛ البخاري( 6464)، ومسلم783.) المبحث السادس:ماذا بعد العشر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٣