المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الزواج بنية الطلاق تحميل PDF

صالح آل منصور

صفحة ١ من ١٠

حي 0 هه » 52 نحل - كات ه كات و ا و م تج 2 4 527 ‏:وله‎ ٠ ‏نضيلة سخ‎ ‏يب. 2 م د رجء ار‎ 70 ا ا بجخامعة البْما مع مد سهدت سكعو الإسلاميّة بالقصكم سَابقً) وكات 9 كات 0 كات هك © 215 15ت و 15ت و 15ت و كز تو 0525-2022 052 5772 49 ا ا 0 2 و رس اب صالح يكرا لحرا صَا لس فورَا دب عَمْرانّهِ الفوبّان كت وكا وكات و كط و ك205345595- 20126و 0012 22ت 0 نأل أي 0 7 0 1 1 00 دل آي 0 نأل 4 ْ 0 1 42 5 5 0 ول .4 ول 1 1 1 1 0 آي ول 1 ل

عدد الصفحات ١

و 2 672 دج د ص و كد د د 9 22 0 2 5 تح و حت و صا © صزجزه كط و كات 0 كاط و كات 92129-50015050 00120 4 مساو تت ب لزه 02325 05 2ت و كات و 5د و 0-5 2359-5 42

عدد الصفحات ٢

ا ا ا ا ل ا ا ل 2 0 ل ل ل ل 0 لا مه قات ميم سس 0 ا ا عن اك + (لكتامرك راسد وَمَقَكَا لبيك : الإسكلاميّة ( لحد ايك ل 2 د حا ل ل ان ل الل ار ل كح كدص بد جو 202 ج 05 22022602220202

عدد الصفحات ٣

أل ئض 0 0 1 مأل ئ 0 أل > 1 آم ١ ‏آل‎ ‏و‎ آل 2 52055055 و ضح 0 كزد 0 كط و و © دو جات وت و كت © 05 05 5 2 الملئعترالأوزكت ممضلات ‎١10‏ م حقوق الطبع محفوظة © 1578هء لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكن من استرجاع الكتاب أو ترجمته | إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. نج - إلى دارابنالجوني المملكة العربية السعودية: الدمام - شارم الملك نهد - ت: 1418141 - 4147170417 ص ب:1441 - الرمز البريدي: ‎١1471‏ - فاكس: الرياض - ت: ‎١607861444‏ - الإحساء - ث: 0/1/1111 - جلة -ت: 141419 - ‎١11710:‏ - الخير - ت: 1114801 - فاكس : 4114101 - بيروت - هائف: ‎1/115١‏ ‏- فاكس: ‎١١/1418١١‏ - القاهرة -ج .م.م - محمول: 11747 ‎٠:‏ - نلفاكس: ‎١1441714441١‏ ‏البريد الالكتر وني: .25921 779.21 - مه .التمصسام طق تكله وت توت تو 7د وق © طاو خزت و كاد و كح و كحو 5925

عدد الصفحات ٤

كت 9 15ت 0250250215 55ج و 5ت 220350525 »> ا 5 سلززازه تقريظ لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين كه لاسا ات فا اد اذى كمه الركتزى اما رك لين نموم ) النهإ م نية الطلاق فى فوجرنه بحاقالم يم رلى كلم فى يابه وقد أعاد فيح لأفاد تجزاه اسرتعال زير! مرجع لدأ ملأياه سنا لمر الإمترين الهرالممنع طبن المصطين زم هوال دك ريس لع ا واج مرا ناا ور تصفحت هذا البحث الذي كتبه الدكتور صالح بن عبد العزيز آل منصور في حكم النكاح بنيّة الطلاق فوجدته بحثا قيّماء لم يمر بي مثله في بابهء وقد أجاد فيه وأفاد» فجزاه الله تعالى خيراًء وجعلنا وإياه من الهداة المهتدين» الصالحين المصلحين» إنه جواد كريم. كتبه: محمد الصالح العثيمين في 78 من شهر شوال سنة 517١ه.‏ 6 كط 0ط ‎٠‏ كد ه مه كت ‎٠‏ 5 © 5و ود كاده كت و كاده واو ا )تت صاتدة حب تت ده > 6 حو وت و0 جص سد يي جز »ده س6 زد 0 جرع 0 جرد م بد مجر ورد رد كك لاطا اك و كلاو ل ا 6 5

عدد الصفحات ٥

> جه كه كه كته 05 3625 © حو كح و كح و كات 005015050 1 سر ل ا ل لآ 1 10 دسي فرقم و زار ة العدل التاريخ اا 10 اك مجلس القضاء الاعلى المشفوعات ... اسمس ع سس ل © © > © ؟ 7 0 ارس ررب (لنالييم والعمير و و١‏ سترعم عبز سير بلزر لير,ء 9 ممم ا مبوسكل 37 رج سما ميس ينا كرر رط ١ل‏ را صو تم و سدسام لعزي راقتفا 2 إلل ل ب اسه ويسم شغد رمعب ا ميب اذ ص ون ميض و الررا سم ملسمل لتر | لست عاا آنا لطبك زيز المنصيرر اير سام لشارت عاسم برمام) سور (و سمو ورك إل شرب أمطا كمع كنب موق هزرد.م بتي هطبرد, تف ري رسالم و حزارء' ول --.رئّر وعدت باجازما لب رتحقسور ماقم رعسب مرء ملراعد / بموقى شنار 2 مارعستت ب عوا ريق ,كترع وريب واعد طيسو "فر عام برابئ مد كشن ناف م ثرا خنيسته برع هراز ملل اقل ‎١‏ لشم م منظشترة ليست بالطمييع فى بها لس ها ما 3 وي ومس يهم الم يقالت علم ون سبي مالزنا وي سوسس حالف له غرة لنه و جرت :سك فى بمعس (جهتواى كبا رالمفا , تبزها] ‎١‏ مرا طليست مأل عقرة نغ م بلقتم ام 21 زمر لان الك 0 ن عمنيا عار+“قمرفت- نوا لا لم وا ريت بعصم سنا مخي قتهذا امم م شن عر لئس عمشيل مارج 7 0000 تعرط. طمادر ويد ني :1 ا زنة مويلا لي كاثر ب لذ حمر ' ب للدم تدرب 11 ليسي برو وري إعرت م واسوت اسسفم شيا سنا لحك 0 يح لف من ل ع1 يري ار بلمتهورى الس ! ردك ماهامم قر عرده تم قفرى وقاجت م 0 0 0 0 0 هُ امام ‎٠.‏ ب شعن دغر( ء مم الفمؤ دشر مله 3 00 لت 8 8 90 هاردت١‏ صما سسا قر ينفع لطر ب سر شتوى لبر إل ديم مومع مها مس 0 1 زر شرن مالك د ريرم زسرل ركريفي2ك 72 , صما ميف فى مر طو سم ا بم قراس لسلسم مرسسع فا م ا 1 : 0 م ممه م رو يزو مششرسما لشب باغ ‎١‏ اكذئ_ر رايهم ورا ختى معدم مرا ضفتيلها مسد عد ‎١‏ 1 0 وم 8 الماماطنه رأه وك خرصا كار و صم زرا ,كذ ورها؛ بدي 1 فيل أغى لمكتو مياه يج يعزية ا متو ران اشر نما ج همزا مضو ورتب لم د حاردك ولر بكوك عايرةٌ راخت ور عست امم ' 3 ' 0 م 7 5 مم.. 9 . رساك و جيه عطقو ضوع ساق موف مو كسما سمش رعية 3 نا 6 سرس ارا تور عدم رسع تسم مع “سير الفكرة قدت بابر برل كل ابر ترك له تمسر ‎١‏ 7 / ‎. ‏موج وت وت » كز ده زد وق جه داه كح و كانه كات و كا 00150 015 ‏مرب و تاو صباسا صسا» تود 0 زه كرد و جو و جود 0 جز © ك0 كت و كات و كح © كح و كح 6 كح و كا 6 ك5 © ك2 22

عدد الصفحات ٦

حال ألا حال آل ال آلا ال آلا نال - 1 1 1 ‎١:‏ ‏5 ‏دال ‏> ‏: ‏ذال ‏> ‏ال ‏> ‏1 ‏1 ‏نال ‏> ‏مال > 12 ل م 8 : 2 6ن مرلم الرقم زارة العدل 0 الل الامج عرزا جيا؟ ل ل 00-0 ل عفر لص يوتست لرهور 1 مجلس القضاء الاعلى ل #تضون تصحيسو_لنف و79 تقكزم فرعت . عاء 5 اى مالم رن هذ ا اكيس وال ريه خ مكل دك ورف مع فى وجا بير للصواب سسالتره 20-0 [[ جما 5 . 7 بصم عمير.. | اطكل يبص ذه تسسا الج ا وري حجن جا لطي شما بضايماو) حبري ف ذطاطرة 71 سبق رونا لا مد ريما ل عم نات هنا 6 , 00 ‎٠.‏ ا اله و16 سس كلمب لخت لو بكر عرفا صرء تاش برست ل والمنا صم ذا مرمنيا ما مر ملقم لو - : ا ل ع جرم اث ولط القت عم مولا ثم الصموح وغ ‎١, ٠‏ جص عو سعد م اكلم ور دوزت لم صكرز عت العمورد ما 20 يت اد ما شعن ص ىتات أن نما بووا ذزر سف ريا فريك عميزتها ع لواصم ويب رهس عل وسح مهدا شاو بع حي و ‏0 ان #ق .* وسمس عم ,2 200 2 * 8 نا عرم دح لا ا مشوره فو أي يو تر ولط بوالاصبول مه رد والودة وكسب رغم هاضرو تمد 0 00 0. ِ_ فا سات مد هر * شصاى يرما يقتئز» ال رهم للها ‏روي له راقع ادن د يوان رد لض اط مل رجه لوس 22 يه 2 زرا م مريعٌ ا ستما حت براق يأب مده و _ 500 1 م0 ات 5 جرامز را ضر ريرغ تع نهم ددن ظالره ال عم ل للم صن ذم سل ونه عامم عرد مي با تعن نما المرسسا سم ‏برنقطا) شف وستيل' لماه ر رصا )ري ارهز 2 منمقرة عل بض عي دير ستر! ارال رده ‏8 8 -.- بال سيم + ا .امم الاوك يي يدوام بي رز مس اقرب ورور ورا ميد لزيتر تا سمعمريم نو شريو ناص ا بوسر نىمكامها غ 311 17 . - بعيا ١ترصر"‏ و ليام رن الشرار كنس 0 ااه 25 سجر اكوا لز جل كسمل ار .. رُ م 7 ننامم ادام حل مت 5 تحب انز متسر د : تشغ رمم اعآ و ءاس بيست وروا سم نال ثؤانة را سثر ولد ]عرق مقميؤام 0 > وه ع ىو اأقةؤو ذ أهو حمل و وه لط راو عرو رس شا شينام طر عاضر هاه عا ممع عزيسة وازسة عوالزام فيال ليت زر مر مسح دي عر وا واد شط| مان جز بطزاىر اسن كسم حرس ل( لنم عر راذ ‎١‏ 4ه سا فلل ىار نه انا هو غير نهم عسوم مط - 4 4 7 دم قور عط 2ه ا ند هر رط ر) سد دده حمر مل سة يها مطمزدرز: ل برا مو لدع ‎0١‏ 0 إععرام ا رع مياد لو إضل و ع هرم اا نل عي للد مك ر عد ممح صم هود ايز و : شه هن نيلإ لشهرة يمر بأسم رومت , اي يود ا لظ و ذل ماين هر هرا يم نص سوم رهن 6 عد دنا طردم يسام ب٠‏ ضير برت الما انه م 5 د 2 ع ووه 5 َه ' "لل ثزيوو ا او م 50 يبيج ع رين واصويا رن ذاو مر لمعه هرك لهاع قولويه ف ملق قال فا ملم لامر بأو وا رفسل مشي مع ورج حجر وهر واطدي هن سبدلا فد 0 تمض )عبت د سم و ناس إدال: رعرء يدير سعد هد إدنه] رغ يبطق بجمدناسى! عه تقول سر ار شرع (لرسا) ميتو مسر س لاسر 1-2 1 5 ” .9 5 5 - 7 أيه بها عى ابام ضرا هنم م سنو لامر شيعا رفو وس ب سم ب كينا (القول سم (سسمامم ل ارد ‎37 ‏كاد هكح كح 26-2-2222 جاو تافت مات وتات ‏جه حزحه ته ص 0 خزحه كته جح 0 2 © دزو روكدم كت ‎٠‏ جاده زه 2 جه ‏كت 9 طت ة كت 0 كح كح 0 كح و كزع و جرح كيج جح © كز جضت و زد و جز و زد وز وجو و زب و زب

عدد الصفحات ٧

1 أن 0 1 5 3 5 1 .4 0 0 06 1 1 ا > 0 1 0 0 0 1 >4 0 1 0 3 7 0 1 .4 1 1 ف نووت 0 0 يه 2 0 ا 0 لذ اناس بم . 211111 2 د إفىوة. 0 لل يشرط + وزارة العدل ساد كس رده 7 لوال فيا سات مدا رم مجلس القضاء الاعلى َي 2ف قرزا جنل مل بعر اكور ب 00 جعت . ززبعة م ذا فووا لز | ممرا تا م ثرة عقر ماما ل ا مث ‎١‏ ل لسثر يم و قيته يالك سر وروت رتهمر م وهل (هتكرد مه راق مرف هأن الأرل ربد سشلك « سكل ا سل) 0 در هر سم قرفل عا را فى العلل وت كفي ع مافالف رهد ديل بالريل قم ريا ميم ير وا مامه ليه ا لعهاء آم ترز ع ؤوراي: الؤسة سم اوضع فى ارزعارامو متيال عه قر م رار بو هيا ن ا رمشهمم و سسردرثك ماوتع اهنس ذي و مقع رمم جم ارم لوي م ست ]و لس مر سر وس هذا متك / لمي ) تبي شاف رم ور تعس نز به ور ما برالى ش) د ويصي#إساذية اسه ا ست ا ررس 1 لخبشه سما جل عبرا تون مدا سردمو برصلا ديم ر لوسع ل لشم ربد سهان 1 كيل بن وى 0 سج صساكم ماياب فهيوا ل الى و7 0 كنس ارطخ بعلم نيلم : يبارنج بجيوونا ممنما واسديو ساب و ذم رهم وميس امشو و سامت جارخ قرو مجربولار الس مضا تبات وزعت ور سعرمم 21 “عفار رهبت سسرلسر لرمرة نما عب عاك جا غبا د ه داعم يود ىكل كا م عض شغ رس متخو ءا معام 7 امرض الى لمعسرا سه سي لكوك أ حيس إشدعاء و مو سعط ينيدا روعش د لسسع السصسمهه للا حتهم يري لب لمم قدي برب ادكه م 6 05-2055 2ج و جزد و ده جح وق © حو جاح و كازج 0 25 و 5025025 0ص 0 ج220 6 0د 6ج الا وي زب 076 كود فد جد 6 نو جزد ني باح و جلت 50د 0 بال لالت ‎٠0011‏

عدد الصفحات ٨

3 5 4 7 5 71 /7 تقريظ صاحب الفضيلة رئيس المجلس الأعلى للقضاء وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن محمد اللحيدان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين المبعدث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته ومن سار على منهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين. وبعد؛ فقط رغب إلي أخي وزميلى فى الدراسة فضيلة الدكتور الشيخ صالح بن عبد العزيز المنصورء الأستاذ المشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» في كلية الشريعة في القصيم» مطالعة ما كتبه حول الزواج بنيّة الطلاق» وتقريظ رسالته في هذا الموضوع» وقد وعدته بإنجاز ما طلب؛. وتحقيق ما فيه رغب مرة تلو أخرى» ثم يعوقني عن الوفاء بما وعدت به عوائق كثيرة» ويبدو أن فضيلته كان قد علم برأيي في هذه المسألة» فإني قد أفتيت بعدم جواز مثل هذا النكاح منذ فترة ليست بالقصيرة في مجالس عامة؛ وفي بعض اللقاءات الجامعية» وقد حصل من ذلك * شيء في عام 7949١هء‏ في جامعة البترول وأبديت أن ذلك يصح أن يقال عنه إنه شبيه بالزنى المنظم. » ما دامت النيّة مستقرة على عدم استمرار عقد النكاح» ثم إِنّي أثرت ذلك في بعض اجتماعات هيئة كبار العلماء ء قبل عام ٠٠5١ه»ء‏ وقد اطلعت في حينها على الخلاف في المسألة» وذاكرت بعض مشائخنا في هذا الأمرء وكيف نجعل النيّة مؤثرة في نكاح المحلل الذي قد لا يذكر في عقده شرط طلاق» ولا نية تحليل» ومع ذلك يعد هذا النكاح باطلاً؛ لأن النية أثرت فيه. وأبديت 84

عدد الصفحات ٩

أن فيه شبهاً من نكاح المتعة الذي ينص فيه على الأجل؛ لأن العبرة في كثير من العقود بالنية» إلى غير ذلك مما كان قد تردد في فكري وتراجعت فيه مع من أيدنى من كبار مشائخناء وحاولت استصدار ما قد ينفع الله به من فتوى ذات أثر. إلا أن هيبة ما ذكره صاحب المغني موفق الدين ابن قدامة كثَنْهُ ومن وافقه قد تكون حالت دون ذلك» وقد بقيت مستاءاً من انزلاق كثير من الشباب في هذا المنحدرء وأنهي عنه وأفتي بعدم موافقته لمقاصد الشريعة وقواعدها المحكمة. وأصولها المتينة. ولما أبدى لي فضيلة أخي الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور أنه؛ أعد كتابة في هذا الموضوع ورغب أن أشارك ولو بكلمة عابرة» وافقت ورجوت أن أدرس الرسالة وأتحدث عن الموضوع ورسالة فضيلته. إلا أن ما شرحته آنفاً كان حائلاً بيني وبين إعطاء تصور عن رسالة فضيلته مع تأييد الفكرة» فقلت ما لا يدرك كله لا يترك كله» وقصد ا أن أقف معه في هذا الميدان» والوقوف معه في مثل ذلك والثراب من اله: إن الله لا يضيم أجر من أحسن عملا. أقول: لقد جاء الله بالإسلام ليُبقي ما كان سليماً من علاقات الناس ومنسجما مع الفطرة ويستبعد ما يضادهاء وكان العرب موضوع ذلك بالدرجة الأولى» ومعلوم أن العرب كانت لهم أنكحة في الجاهلية مختلفة الأشكال والمقاصد فأقر منها ما خلا عن الغدر والخيانة» واشتمل على سلامة النية» وتوفرت فيه مستلزمات العقود الصحيحة. وانتفت عنه موانع الصحةء وقد نهى النبي كَل عن أنكحة بعينهاء وعلم من ذلك أن ما شابهها فهر ملحق بهاء فقد نهى عن نكاح المحل؛ ولعن فاعله وحرم نكاح المتعة» وتوعد عمر َيه برجم فاعله» وقد أقر ما ليس شبيهاً بذلك بأن كان نكاح رغبة حاضرة ومستمرة؛ لأن الهدف من ١

عدد الصفحات ١٠

النكاح متعدد الجوانب فهو للذة» والمتعة» والحصول على الرحمة والمودة» وكسب الولدء وتوفير السكنء والخدمة, والأنسء وحفظ المال القائم عليه» إذ أن المرأة الصالحة خير ما يكنزه المرء المسلم؛ لأنها مبعث المودة» والرحمة» وموضع السرورء ومكان الأمن على ماله؛ وموضع حرثهء وهي القائمة على تربية أفراد الأسرة في مبدأ نموهم وحال طراوة أفكارهم وأجسامهم. ولا يكون ذلك في زواج لا نية في استدامته» ولا أمل في إنجاب من ورائه» فنكاح المتعة معلوم القصد منهء ومثله نكاح المحلل». وقد لا يختلف عنه النكاح الذي ظاهره الاستدامة وباطنه الانقطاع والاكتفاء بنيل اللذة وحدها أو نيلها مع الخدمة والعزم على قطع حبل هذا النكاح وحل عقدته في وقت لاحق مستقر لدى الزوج معلوم لديهء فإذا كان النكاحان حرامين بالنص» فما أجدر أن يلحق بهما هذا النكاح الذي كانت النية فيه من جانب الزوج منعقدة على قطعه عن الاستمرار. والشريعة الكاملة في أحكامها ذات الأسس القويمة والقواعد المتينة» لا يتوقع أن يكون في تشريعها تناقض أو تنافر أو أن تشتمل على نوع من الغدر أو الغرر؛ بل إن سبيل تشريعها الوضوح والبيان ونفي الغدر والغش والخيانة» ومعلوم أن امرأة يعقد عليها وتحسب أنها مقصودة لتكون أماًء وربة بيت. وواقع الحال في قرارة نفس الزوج أنه يريدها لقضاء وطر حاضر وحاجة عاجلة» مع عزيمة جازمة على الفراق في أجل يعلمه ولا ينوي تجاوزه إنما هو خديعة وغشء فإن اتفقا على الفراق كانت المتعة المحرمة بالنص الصريح. كان يقصد جمع شمل أسرة فرقها الطلاق» وأربكها حمق الزوج أو الزوجين» فإن من يريد متعة النفس ونيل الشهوة جدير بأن يكون حكمه لل

عدد الصفحات ١١

كذلكء؛ ولا شك من وجود الخلاف لكن الخلاف إذا لم يُسيْد أحدَ جوانبه نص أو مفهومٌ نص كان الناظر فيه غير ملزم بأخذ طرف» إلا ما اندرج منه تحت قواعد الشريعة وأصولها. وإذا وجد لبعض فحول العلماء قولان في مثل هذه المسألة» فالمتعين الأخذ بما وافق الدليل وتمشَّى مع قواعد الشريعة واندرج في سبيلها القويم» وكون شيخ الإسلام ابن تيمية كدَنهُ له رأيان في المسألة وغيره يؤيد صحة هذا النكاح وآخر يبطلهء يحملنا على أن نقول: الجدير بشيخ الإسلام أن يكون رأيه الخاص بإباحة هذا النكاح» كان في أول أمره تبعاً للموقف. ومن كان على هذا القول ثم استبان له الرأي» بعد اتساع دائرة علمه وإحاطته بالسئة ومقاصد الشريعة وتعمقه في الغوص على مدلولات النصوص وحكمة التشريع» فصار إلى خلاف الرأي الأول» ولا شك أن كل إنسان يؤخذ من قوله ما وافق الدليل» ويستغنى عن ما خالف الدليل بالدليل نفسه أو ما فهم منهء وإحسان الظن» بالعلماء أمر لازم» وشيخ الإسلام ومن سبقه ومن لحقه أولى الناس بإحسان الظن» لكن الواجب الأخذ بما اتفق مع حكمة التشريع» وانسجم مع أدلة الكتاب والسئّة» والحق إنما هو الموافق للدليل» ولا يشترط له أن يقول به الأكثرء إنما الممنوع أن يخالف الأخذ به إجماعاً متيقناً وهذه المسألة التي كتب فيها فضيلة الدكتور صالح ليس فيها إجماع؛ بل لو قيل إن الأكثر على كراهة هذا النكاح لكان ذلك صواباء والكراهية في عرف السلف قد تكون قرينة التحريم» وهي اللائقة في هذا البحث. إن حماية الأمة من.الوقوع في الحرام أو الاحتيال عليه ولو لم يقصد الاحتيال أمر متعين» ومن عرف ما وقع الناس فيه ويقعون يجزم بأن الحق إن شاء الله مع من منع من هذا النكاح» الذي لم تصحبه نية كريمة» ولا قصد نزيه. وربما جر إلى فساد عريض وإضاعة ذرية كثيرة بسبب الانسياق في هذا المنحدر المظلم. ‎١‏ 1

عدد الصفحات ١٢

إنني آسف إذ لم أقم بدراسة رسالة أخي دراسة تليق بهاء وبالموضوع الذي كتبت من أجله غير أني أقول: إن أخي الدكتور صالح بعلمه وطول تمرسه في التعليم ولا سيما في العلم الذي هو محيط هذه الرسالة» وهو الفقه؛ يجعل دراسة رسالته من باب فضول القولء» ولعله يرضى عني بعرضي المرفق بهذه الكتابة المتسرعة وأسأل الله أن ينفع بعلم فضيلته ويبارك بجهودنا جميعاًء وأن يهيء أسباب إغلاق أبواب الشر ومسالك التجاوز على حدود الشريعة» وأأث يصلج شباب الأمة الإسلامية وكهولها ويمنحهم العفة والسلامة من الوقوع فيما حرّمه على عباده» وأن يهيئ كل قائم على ثغر من ثغور العلم والمعرفة إلى الصواب من القول إنه مجيب الدعاء ‏ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ‏ قال ذلك الفقير إلى الله: صالح بن محمد اللحيدان. القصيم - البكيرية ليلة الجمعة /إ؟/ ١٠5414/1١اه‏ دنا

عدد الصفحات ١٣

الحمد لله تقريظ لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان : ‏حمارب الها مين دالضا: واسعام عار سيا كر الم وميه ولمر‎ ١ ‏نتراطلءت عدرائرسالة الى ألرزيا' لديز الي : لالم سخب رالمز نأ مصور‎ ‏تيم عبرا الا حرم تمنا العقر‎ ١ ‏نموا سم : الزو اع سشسة لماو عد ره إلى‎ ‏الات بايغ تر )ير ذل ليرا سنا و "هباب شيم أدلة المشجر ير‎ ‏رهزا المهر . ووهيرته ع رأجاد داعاد ضذه المسأً لت ال مارت شام‎ ‏عربت اناس قال فرطم أرجوالهه تقال سيفوا ال ممم وأرر‎ ‏مسب لد الرجردالتراب على مانام به سن سورد بداضع النضصوة لل اميم‎ ‏وضا رانم كل عل شا جر ر] لم وي > ءَِ‎ ‏ل‎ ‏صاؤ م شمر يبرم المنززاسه‎ ‏ل حارعام إن حر‎ رب العالمين» والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله مه. ... وبعل: فقد اطلعت على الرسالة التي ألفها الأخ الشيخ صالح بن عبد العزيز آل منصورء بعنوان «الزواج بنية الطلاق»» والتي اتجه فيها إلى تحريم هذا العقد وبطلانه؛ لما يفضي إليه من مفاسدء ذكر كثيراً منهاء وأجاب عن أدلة المصححين لهذا العقدء ووجدته قد أجاد وأفاد في هذه المسألة التي صارت مثار حديث الناس 1١5

عدد الصفحات ١٤

أرجو الله تعالى أن ينفع بها المسلمينء وأن يكتب له الأجر والثواب على ما قام به من مجهود بدافع النصيحة للمسلمين» وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه. كتبه صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ١6

عدد الصفحات ١٥

مقدمة الطبعة الأولى م إن الحمد للّه» نحمله ونستعينه ونستغفره» ونتوب إليه» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من يهده الله» فلا مضل لهء ومن يضلل» فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل : #وَمِنْ َيِه أن خَلَقَ 2 ع دس يك كور سس سر جو 27 لكر من أَنفْسِكُْمّ أزويما لَتَسَكواً إِلتَهَا وحمل يدرحسكم مودة وَرَحْمَةَ 4 [الروم: ١؟].‏ وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله» القائل: «تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكائر بكم»""'. والقائل: «استوصوا بالنساء»”"“"» والقائل: «خيركم خيركم لأهله. وأنا خيركم لأهلي»””'؛ صلى الله عليه؛ وعلى آله وصحابته ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين. )1غ( رواه بهذا اللفظ أبو داود رقم (8:9ه) رالا وقال الحاكم: حديث ضصحبح الإسناد ولم يخرجاه رقم (7586) 57/75ا١ء‏ وصححه ابن حبان رقم(055٠4)‏ 9/ رئضة عن معقل بن يسارء ورواه ابن حبان في صحيحه 0م؟١٠:)‏ و/رمل, والبيهقي (3780) 17/١4ء‏ وأحمد رقم ‎١158/8 )١1774(‏ من حديث أنس بن مالك ضلإنه بلفظ : «تزوجوا الودود الولود فإني مكائر بكم الأنبياء يوم القيامة» ولم أجذه بلفظ : «مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» إلا عند البيهقي من حديث أبي أمامة رقم ‎)1١77178(‏ ‏يدنك وفي سنده ضعف. فيه محمد بن ثابت وهو ضعيف. انظر : «تلخيص الحبير» 0# . (0) رواه البخاري رقم (9157) 7/ ‎215١11‏ ومسلم ‎)1١574(‏ 91/5١٠ء‏ وغيرهما عن أبي هريرة طبه . (9) رواه الترمذي بهذا اللفظ وصححه (7”8460) ‎27/١4/05‏ عن عائشة وينَاء ورواه ابن - 1/

عدد الصفحات ١٧